أودي تعرض السيارة التجريبية Audi e-tron GT

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

عرضت شركة أودي Audi نجماً جديداً في معرض لوس أنجلوس السيارات لعام 2018، حيث يشهد المعرض الظهور الأول للسيارة التجريبية المزودة بنظام القيادة الكهربائي Audi e-tron GT بطرازها الكوبيه رباعي الأبواب، ومن المقرر بدء الإنتاج الفعلي للسيارة على نطاق واسع في غضون عامين تقريباً، وتطلق أودي الجيل التالي من سياراتها الكهربائية في أعقاب ظهور السيارة الرياضية متعددة الاستعمالات Audi e-tron GT وسيارة Audi e-tron Sportback المزمع طرحهما لأول مرة في عام 2019.

وتأتي هذه السيارة الجديدة بهيكل ذي أرضية مسطحة يتيح أبعاداً مذهلة ومركز ثقل منخفض، كما تضمن القوة المتولدة التي تصل إلى 434 كيلوواط (590 حصاناً) أداءً مماثلاً للسيارات الرياضية، وينتقل عزم الدوران إلى العجلات عن طريق نظام الدفع الرباعي الدائم بواسطة قوة توجيه عزم الدوران لتلبية التطلعات المنشودة من سيارة ديناميكية تحمل شعار أودي.

وتجدر الإشارة إلى أن شركة أودي سبورت جي إم بي إتش، إحدى شركات المجموعة المتخصصة في السيارات الفائقة الأداء، ستتولى بعد ذلك مسؤولية إدخال السيارة التجريبية مرحلة الإنتاج الواسع النطاق، ومن المتوقع أن يتم إنتاج طرازات هذه السيارة فعلياً على نطاق واسع بنهاية العام 2020 ليبدأ تسليم السيارات للحاجزين في مطلع العام 2021.

تصميم السيارة وجسمها مستوحيان من فكرة نفق الرياح

تمتاز السيارة باستوائها وعرضها وطول قاعدة عجلاتها محققة بذلك الأبعاد والنسب الملائمة لطراز Gran Turismo الكلاسيكي، حيث يبلغ طول السيارة التجريبية Audi e-tron GT ما يصل إلى ‏4.96 متر، بينما يصل عرضها إلى 1.96 متر، في حين يقدر ارتفاعها بقيمة 1.38 متر، كما تتميز سيارة الكوبيه رباعية الأبواب بجسم خفيف الوزن مصنوع من مواد متعددة.

ويغطي السيارة سقف مصنوع من الكربون ومطعم بمكونات عديدة مصنوعة من الألومنيوم، بالإضافة إلى الألواح الداعمة المصنوعة من الفولاذ الشديد الصلابة، ويذكر أنه قد جرى تطوير التكنولوجيا المستخدمة في هذا السيارة بالتعاون الوثيق مع بورشه، أما عناصر التصميم وطابع السيارة، فيطغى عليهما ملامح أودي الفريدة التي لا تخطئها العين.

وتستمد السيارة التجريبية e-tron GT السقف المائل المنساب بسلاسة حتى مؤخرة السيارة من تصميم سيارة Sportback، التصميم الأبرز للعلامة الألمانية، وبذلك تخطو أودي نحو المستقبل بخطى واثقة بالكشف عن المرحلة القادمة في رحلة تطور مفاهيم التصميم التي تعتمدها العلامة، ومما يميز هذه السيارة عن طرازات أودي الحالية مقصورة القيادة التي يقل اتساعها بشكل ملحوظ في اتجاه الجزء الخلفي من السيارة.

كما أن منحنيات وأضلاع عجلة القيادة مصممة بشكل بارز، وتعمل مع الأرضية المسطحة غير المعهودة في تصميم السيارات الكهربائية على إظهار مركز الثقل المنخفض والإمكانات الديناميكية التي تحظى بها السيارة التجريبية Audi e-tron GT لكل من يراها.

وتعد الخطوط العريضة والعناصر الوظيفية العديدة لجسم السيارة مع فتحات التهوية بالأقواس الخارجية للعجلات ومشتت الهواء الخلفي المصمت تأكيداً على استلهام تصميم السيارة في الأصل من فكرة نفق الرياح، ومن مميزات التصميم الواضحة انخفاض معامل السحب وما يترتب عليه من تقليل استهلاك الوقود واقتراب السيارة من الأرض.

وتبدو منطقة العتبة الفاصلة بين الأقواس المحيطة بالعجلات بارزة للخارج، ما يضفي لمسة تباين مميزة مع مقصورة القيادة، كما تجذب العتبة الانتباه إلى المنطقة الواقعة أسفل الأرضية حيث توجد البطارية ومركز الطاقة للسيارة التجريبية، ويسهم تصميم العجلات ذات الأضلاع الخمسة المزدوجة بوضوح في أداء وظيفتها على أكمل وجه، فتصميمها الديناميكي يسمح بتدفق الهواء لتهوية أقراص المكابح مع الحد من معامل السحب في الوقت نفسه.

ويحيط بالعجلات مقاس 22 إنش إطارات مقاس 285/30 لتخطف أبصار كل من يشاهدها من الناحية الجانبية، وتبرز شبكة أودي أحادية الإطار الشهيرة “Singleframe” في وسط مقدمة السيارة، وبالمقارنة بسيارتي e-tron من نوع السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات، تسيطر الخطوط الأفقية على تصميم هذه السيارة بشكل لافت للنظر.

كما يأتي الجزء العلوي بغطاء مطلي بلون جسم السيارة، أما الهيكل الخارجي، فهو مستمد من تصميم شبكة التهوية التي تشبه خلية النحل تماماً وتتوسط مقدمة طرازات Audi RS، وهو ما يمثل علامة بارزة تميز السيارة التجريبية Audi e-tron GT باعتبارها إحدى سيارات المستقبل لشركة “أودي سبورت جي إم بي إتش”.

وتعمل مداخل الهواء الواسعة في مقدمة السيارة بكفاءة على تبريد مجموعات الدفع والحركة والبطارية والمكابح، بالإضافة إلى تيار الهواء المتدفق حول جسم السيارة، كما أن غطاء المحرك الذي ينساب على سطحه الخارجي تيارات الهواء المتدفقة يستدعي إلى الأذهان أحدث طرازين كشف عنهما النقاب للعلامة الألمانية، وهما Aicon وPB18 e-tron، حيث أنه مصمم بهذه الطريقة ليحتضن الهواء المتدفق جسم السيارة، الأمر الذي يحد من دوامات الهواء التي تعيق الحركة.

وتتألق أيضاً مقدمة السيارة التي تشبه السهم بالمصابيح الأمامية ذات شعاع الليزر العالي بتقنية matrix LED، ما يبرز الحضور الديناميكي للسيارة التجريبية Audi e-tron GT حتى وهي متوقفة عن الحركة، وكما يعمل نظام الإضاءة في السيارات التجريبية الحالية للعلامة الألمانية، فالإضاءة في هذه السيارة نشطة أيضاً حيث تستقبل قائدها بوميض قصير متتابع يمتد شعاعه أفقياً، إنها ميزة مرئية جديدة تتفرد بها العلامة ليتم اعتمادها في السيارات الإنتاجية في المستقبل.

ويمتد شريط إضاءة بعرض مؤخرة السيارة بالكامل، وينقطع امتداد هذا الشريط عند الحواف الخارجية وفي وحدات الإضاءة الفعلية ومصابيح إضاءة LED المنفصلة ذات الشكل المخروطي، وتشبه سيارة e-tron GT بتخطيط الإضاءة هذا السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات من طراز e-tron التي دخلت حيز الإنتاج الفعلي على نطاق واسع، ليدرك كل من تقع عيناه عليها من أول وهلة أنها سيارات أودي الكهربائية.

ويقدم هذا الطراز لوناً جديداً لجسم السيارة الخارجي، وهو اللون الترابي الذي يوحي بالحركة، لون غامق جذاب أشبه بلون التيتانيوم، إذ يعد لوناً عملياً، ويعبر مع ذلك عن الطابع التقني المتقدم للسيارة، فهو يعكس تبايناً ملحوظاً بين أسطح الجسم الخارجي للسيارة حسب حالة الإضاءة وحركتها، وتتجلى هذه التأثيرات بوضوح أكثر في الأجزاء ذات الألوان الدافئة غير اللامعة المصنوعة من الألمنيوم بتزيينات فتحات النوافذ وحوافها.

لمسة عصرية: المقصورة الداخلية

توفر السيارة التجريبية Audi e-tron GT ذات الأبواب والمقاعد الأربعة وقاعدة العجلات بطول 2.90 متر قدراً هائلاً من سهولة الاستعمال اليومي مع إحساس طاغ بالجودة الفائقة، ويقع مركز المقصورة الداخلية الذي يضم الوظائف المتنوعة على يسار الناحية الأمامية، حيث يتمحور بوضوح حول مقعد السائق.

كما تنحصر منطقة عمل السائق بين الكونسول الأوسط والشاشة اللمسية الكبيرة الحجم في الجزء العلوي من المقصورة والخط الممتد من حافة الأبواب وقمرة القيادة ليجلس السائق بشكل مريح محاطاً بعناصر التحكم وتجهيزات المعلومات ووسائل الترفيه التي تزخر بها السيارة التجريبية Audi e-tron GT.

ويبدو الكونسول الأوسط ولوحة العدادات المتكاملة بارزين من موضعيهما، أما الألوان الفاتحة بالجزء العلوي من قمرة القيادة والألوان الغامقة التي تتدرج في كثافتها نزولاً إلى أرضية السيارة، فتعطي إيحاء بالرحابة والاتساع، وفيما يتعلق بمقاعد السيارة الرياضية، فهي مستوحاة من سيارات السباق في كلا الصفين، مما يوفر دعماً جانبياً حتى عند السير في المنعطفات بسرعة عالية.

وتأتي شاشة لوحة العدادات الوسطى والشاشة اللمسية المثبتة أعلى الكونسول الأوسط بلوحة خلفية سوداء، وتظهر هذه التجهيزات التصميم الرحب والهادئ للمقصورة الداخلية ببنيتها الأساسية التي تغلب عليها الخطوط الأفقية.

كما تتوفر إعدادات متنوعة لعرض الوظائف على الشاشات المتاحة حسبما يفضل السائق، بما في ذلك أقراص العدادات الافتراضية أو خرائط الملاحة سهلة القراءة المزودة بمعلومات عن المسافة المقطوعة، أو قوائم وظائف نظام الترفيه والمعلومات، ويتم التحكم في هذه الإعدادات عبر الشاشة اللمسية عن طريق الإدخال باللمس.

ويتجسد في هذه السيارة التجريبية اتجاه مصممي العلامة الألمانية المقصود نحو استخدام المواد المستدامة، وهو سمة متنامية لا تخطئها العين في تصميم السيارات الحديثة، ومن المؤكد عدم استخدام أي منتجات ذات مشتقات حيوانية مطلقاً، فالمقصورة الداخلية للسيارة التجريبية Audi e-tron GT مصنعة من مشتقات نباتية، وتكتسي المقاعد وتزيينات الأسطح الأخرى بجلد صناعي فائق الجودة.

كما تستخدم الأقمشة المصنوعة من الألياف المعاد تصنيعها في تنجيد وسائد المقاعد ومساند الأذرع والكونسول الأوسط. وتزين المواد المصنوعة من ألياف الميكروفيبر بطانة قوائم النوافذ وحلياتها، حتى فرش الأرضية الثقيل مصنوع من خامات مستدامة تتمثل في خيوط الإيكونيل، وهي عبارة عن ألياف معاد تصنيعها من شباك الصيد المستعملة.

وتضم السيارة التجريبية Audi e-tron GT صندوقين لحمل الأمتعة لتوفر بذلك العديد من الخيارات المذهلة لسيارة من طراز Gran Turismo، وفي هذا الصدد، فإنه يمكن الاستفادة بشكل كامل من ميزة كونها سيارة كهربائية مزودة بوحدات مدمجة للحركة والدفع، حيث يتسع الصندوق الخلفي الكبير لما يصل إلى 450 لتراً من الأمتعة، في حين توفر أماكن التخزين الأمامية تحت غطاء المحرك سعة إضافية قدرها 100 لتر.

الأداء والمدى: نظام القيادة الكهربائي

تبلغ قوة النظام 434 كيلوواط (590 حصاناً)، وهذا رقم مذهل لنظام قيادة كهربائي بالكامل، ويثبت المحركان الكهربائيان المنفصلان على محاور العجلات الأمامية والخلفية، وفي كلتا الحالتين، يعمل المحركان معاً في تناغم استثنائي دائماً، فهما يضعان عزم الدوران على الطريق عبر العجلات الأربعة جميعها فتدفع السيارة معاً، وبذلك تصبح السيارة التجريبية الجديدة Audi e-tron GT سيارة دفع رباعي بامتياز.

وبتعبير أدق، إنها سيارة دفع رباعي كهربائية لأنه لا يوجد رابط ميكانيكي بين محاور العجلات الأمامية والخلفية، ويتولى نظام التحكم الإلكتروني تنسيق عمل نظام القيادة الكهربائي بين محاور العجلات وكذلك بين العجلات اليمنى واليسرى، وهذا يعني الحصول على قدرة السحب المثالية والقدر المطلوب بالضبط من الاندفاع.

ويفترض أن يبلغ تسارع السيارة من وضع السكون وصولاً إلى 100 كم/ساعة في غضون 3.5 ثانية تقريباً قبل أن تنطلق بسرعة 200 كم/ساعة في غضون 12 ثانية فقط، وتصل السرعة القصوى إلى 240 كم/ساعة لزيادة المسافة المقطوعة بالسيارة، غير أن الميزة التي ليس لها مثيل عند كثير من المنافسين هي خيار الاستغلال الأمثل لقدرة تسارع مجموعة الحركة والدفع عدة مرات بشكل متتال.

وبالرغم من أن نظام القيادة الكهربائي في السيارات المنافسة الأخرى يتحول إلى خاصية مضاعفة السرعة الموفرة للطاقة للحد من الحرارة المنبعثة، نجد أن السيارة التجريبية Audi e-tron GT تزود السائق بالقدرة الكاملة المتولدة من كل من المحركين والبطارية بفضل استراتيجية التبريد المعقدة التي تتميز بها السيارة، وتبلغ المسافة المقطوعة للشحنة الواحدة في السيارة التجريبية أكثر من 400 كم.

ويجري تحديدها وفقاً لمعيار WLTP الجديد، وتتولد الطاقة اللازمة لتشغيل نظام القيادة الكهربائي من بطارية الليثيوم أيون ذات سعة طاقة 90 كيلوواط ساعي، وهي تشغل المساحة السفلية كاملة بين المحور الأمامي والخلفي بتصميمها المسطح، ولعل الميزة المبهرة حقاً في هذا التصميم هي الانخفاض الكبير في مركز ثقل السيارة مقارنة بمركز ثقل سيارة Audi R8، مما يفيد بدوره منظومة التحكم الديناميكي في السيارة بصورة مذهلة.

ويترجم نظام التوجيه بجميع العجلات هذه الميزة ترجمة عملية في سيارة مثالية تشبه السيارات الرياضية في مرونتها ودقتها، بل تتخطاها بقدرتها الفائقة على الثبات في الاتجاهات المختلفة، ويزيد نظام استعادة طاقة الكبح من المسافة المقطوعة في سيارات أودي الكهربائية بما يصل إلى 30 في المئة، وهذا النظام مهم للغاية حتى في سيارة شبه رياضية مثل سيارة Audi e-tron GT التجريبية.

وتستفيد تقنية استعادة طاقة الكبح من كلا المحركين الكهربائيين ونظام التحكم في المكابح الهيدروليكي الكهربائي المتكامل، حيث يمكن الجمع بين أوضاع مختلفة لاستعادة طاقة الكبح، وهي وضع استعادة طاقة الكبح اليدوي باستخدام دواسات تغيير التروس، ووضع استعادة طاقة الكبح التلقائي من خلال المساعدة التنبؤية ذات الكفاءة العالية، ووضع استعادة طاقة الكبح عبر المكابح التقليدية من خلال الانتقال السلس بين وضعي خفض السرعة الكهربائي والهيدروليكي.

وتستعيد سيارة Audi e-tron GT التجريبية طاقة الكبح فقط من خلال المحركين الكهربائيين دون استخدام المكابح التقليدية ويصل خفض السرعة إلى 0.3 قوة جي، وهذا السيناريو يستخدم في أكثر من 90% من حالات خفض السرعة، ونتيجة لذلك، تستعيد البطارية الطاقة التي فقدتها في جميع المناورات الطبيعية لكبح جماح السيارة، ولا تستخدم مكابح العجلات إلا عندما يريد السائق خفض السرعة أكثر من 0.3 قوة جي باستخدام دواسة المكابح.

تجدر الإشارة إلى أن سيارة Audi e-tron GT التجريبية تشتمل على أقراص سيراميك عالية الأداء تعمل أيضاً في حالات الكبح الحادة المتعددة دون التأثير سلباً على أداء المكابح.

تقليل أوقات الشحن: نظام شحن باستطاعة 800 فولط

يمكن شحن البطارية المستخدمة في سيارة Audi e-tron GT التجريبية عبر أكثر من طريقة، وذلك باستخدام كابل متصل خلف الغطاء الخارجي لمقبس الشحن على الجناح الأمامي الأيسر، أو عن طريق الحث دون تلامس باستخدام نظام الشحن اللاسلكي من أودي Audi Wireless Charging.

وتثبت في هذه الحالة لوحة شحن بملف مدمج على الأرضية التي تقف عليها السيارة بشكل دائم، ثم توصل بمزود الطاقة، ثم يحث الحقل المغناطيسي للتيار المتردد جهداً كهربائياً متردداً في الملف الثانوي المثبت في أرضية السيارة عبر الحيز الهوائي، ويبلغ خرج الشحن 11 كيلوواط، ما يسمح بشحن سيارة Audi e-tron GT التجريبية شحنة كاملة طوال الليل دون مشاكل، لكن الشحن السلكي أسرع بكثير لأن سيارة الكوبيه رباعية الأبواب مزودة بنظام شحن باستطاعة 800 فولط.

ولا شك أن هذا يقلل أوقات الشحن كثيراً مقارنة بالأنظمة التقليدية المستخدمة حالياً، فهذا النظام الرائع يمكنه إعادة شحن البطارية حتى 80 في المئة من سعتها في غضون 20 دقيقة تقريباً، ما يمنح السيارة مرة أخرى مسافة مقطوعة أكبر من 320 كيلومتراً، كذلك يمكن إعادة شحن سيارة e-tron GT التجريبية في محطات الشحن بجهد منخفض، ما يمنح السائق طاقة كافية حتى الوصول إلى شبكة الشحن الكاملة.

حملة إنتاج أودي من السيارات الكهربائية لا تهدأ

وبدأت أودي حملة إنتاجها من السيارات الكهربائية بالتزامن مع الظهور العالمي الأول لسيارتها الرياضية متعددة الاستعمالات الكهربائية بالكامل Audi e-tron في سبتمبر 2018، وتطلق أودي بحلول العام 2025 اثنتي عشرة سيارة كهربائية بالكامل في أهم الأسواق العالمية لتصبح ثلث مبيعاتها معتمدة على الطرازات الكهربائية.

وتشمل سيارات أودي الرياضية متعددة الاستعمالات كلاً من سيارة Audi e-tron وسيارة Audi e-tron Sportback المزمع طرحهما للمرة الأولى بحلول العام 2019، وتتوفر أيضاً مجموعة الطرازات المميزة بهيكل كلاسيكي مثل Avant و Sportback، ويتوقع أن تشمل مجموعة سيارات أودي الكهربائية مختلف فئات السيارات في الأسواق بدءاً من السيارات الصغيرة وحتى الكبيرة.

ويتمثل المشروع المشترك الآخر بين أقسام التطوير التابعة لكل من أودي وبورشه في إطلاق المنصة الكهربائية الممتازة PPE، وتوفر هذه المنصة الركيزة الأساسية لإطلاق مجموعة من طرازات أودي المزودة بنظام قيادة كهربائي بالكامل تشمل مختلف الفئات بدءاً من السيارات الكبيرة وحتى الصغيرة في السوق.

البوابة العربية للأخبار التقنية أودي تعرض السيارة التجريبية Audi e-tron GT

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2G1oJCo
via IFTTT

هواوي تطلق الراوتر اللاسلكي WiFi Q2 في السعودية

ترانسيند تطلق قرص التخزين ESD220C فائق الصغر

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

ترانسيند تطلق قرص التخزين ESD220C فائق الصغر

كشفت ترانسيند Transcend، الشركة الرائدة في تطوير منتجات التخزين الفائقة والوسائط المتعددة والمنتجات الصناعية، النقاب عن قرص التخزين Transcend ESD220C من نوع SSD الذي يجمع بين سهولة التنقل لحجمه متناهي الصغر وفاعليته لأنه يدعم نقل البيانات بسرعة فائقة، وتعتبر أقراص التخزين من نوع SSD الحل المثالي للمستخدم الذي يبحث عن قرص تخزين بحجم صغير ووزن خفيف وسهولة في الحمل والتنقل به من مكان لآخر لأنها لا تعتمد على أجزاء متحركة.

ويصل حجم Transcend ESD220Cمن ترانسيند إلى 9.6 ميليمتر في الارتفاع، ووزنه يصل إلى 35 جرام، مما يجعله يقترب من حجم بطاقة الإئتمان، ويمكن للمستخدم حمله بسهولة داخل محفظة النقود والتنقل به، ويتميز Transcend ESD220C أيضًا بحافظة أنيقة ذات لون أسود، وطلاء مقاوم للخدش، مما يزيد من صلابة قرص التخزين.

ويعد السبب الرئيسي الذي يدفع المستخدم لإقتناء قرص تخزين من نوع SSD على حساب أقراص التخزين الخارجية التقليدية هو السرعة، إذ على عكس أقراص التخزين التقليدية، فإن Transcend ESD220C يتميز بأنه يقوم بالاستفادة بشكل كامل من واجهة SuperSpeed ​​USB 3.1 Gen 1 وتقنية التخزين المؤقت SLC المدمجة لتحقيق سرعة نقل بيانات إستثنائية تصل إلى 410 ميجابايت في الثانية للقراءة و 400 ميجابايت في الثانية للكتابة.

كما يدعم قرص التخزين الجديد من ترانسيند ESD220C بروتوكول UASP الذي يزيد من سرعة نقل البيانات، أي أن سرعة نقل البيانات من حيث القراءة والكتابة من الممكن أن تتضاعف إذا تم توصيلة بجهاز أخر يدعم نفس البروتوكول، وذلك إذا ما تمت المقارنة بين استخدام هذا البروتوكول وبين استخدام واجهة الاستخدام USB 3.0 التقليدية.

ويأتي القرص بمنفذ USB Type-C لتحقيق أقصى قدر من التنوع والإنتشار بين الأجهزة التي تحتوي على منافذ USB مختلفة، مما يوفر المزيد من المرونة في نقل البيانات بين ويندوز وماك وأجهزة أندرويد التي تحتوي على خاصية on the go، كما يأتي مع قرص التخزين الجديد كابل توصيل من USB Type-C إلى USB Type-A، ولكن يجب شراء كابل التوصيل USB Type-C إلى USB Type-C بشكل منفصل.

ويعمل قرص التخزين ESD220C من ترانسيند بكفاءة عالية كوحدة تخزين خارجية لمنصات ألعاب بلاي ستيشن 4 وإكس بوكس ون، وذلك ليس لمجرد الإستفادة من مساحة التخزين، بل للإستفادة أيضًا من زمن التحميل المحسن الذي يصل لثلاثة أضعاف زمن التحميل لقرص التخزين الخارجي، إذ بالرغم من أن السرعات العالية مهمة لنقل النسخ الكبيرة من البيانات ونسخها احتياطيًا إلى قرص التخزين، لكن السرعة العشوائية أيضا مطلوبة إذا كان عليك تشغيل برامج أو ألعاب مباشرة من على قرص تخزين SSD المحمول.

ويجب أن يحمي قرص التخزين الخارجي بياناتك بفاعلية، ولأجل ذلك قامت ترانسيند بتصميم ESD220C بمحرك RAID، مما يوفر طريقة سهلة وأمنة في الوصول للبيانات، كما أنه مصمم بتقنية LDPC coding، ومزود أيضًا بتقنية ECC المدمجة التي تعمل على تصحيح الكود بشكل تلقائي، مع نظام تشفير 256- AES، وهو ما يجعلك قادرًا على استخدام الجهاز بمنتهى السلاسة وأعلى درجات الأمان لكل بياناتك.

ويأتي ESD220C مزودًا بزر خاص لعمل النسخ الإحتياطي بشكل أتوماتيكي، كما يأتي أيضًا مع نسخة مجانية لنظام ويندوز من برنامج Elite، وهو البرنامج الحصري من ترانسيند لإدارة البيانات، حيث يسمح البرنامج بالحفاظ على الملفات المخزنة على القرص، إلى جانب تنظيمها وحمايتها وتحديثها، وتم طرح قرص التخزين بسعات مختلفة هي 120 جيجابايت و 240 جيجابايت و 480 جيجابايت، مع ضمان محدود مدته ثلاث سنوات من ترانسيند.

البوابة العربية للأخبار التقنية ترانسيند تطلق قرص التخزين ESD220C فائق الصغر

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Efl7L9
via IFTTT

كوالكوم تكشف عن أول قارئ بصمة بالأمواج فوق الصوتية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة كوالكوم خلال حدث Snapdragon Technology Summit الذي أُقيم يوم الثلاثاء عن الجيل القادم من معالجتها للهواتف الذكية الرائدة، “سنابدراجون 855” Snapdragon 855، ولكنها أعلنت أيضًا عن أشياء أخرى أبرزها قارئ بصمة الإصبع الذي يأتي تحت الشاشة.

ويمتاز قارئ البصمة الذي أعلنت عنه الشركة الأمريكية باسم 3D Sonic Sensor بأنه أول حساس قائم على تقنية الأمواج فوق الصوتية، ويُتوقع أن تقدمه شركة سامسونج في هاتفها الذكي الرائد المرتقب، جالاكسي إس10.

يُشار إلى أن قارئ بصمة الإصبع ضمن الشاشة أصبح الآن اتجاهًا ذا أهمية في تصميم الهواتف الذكية، نظرًا لكونه لا يشغل أي مساحة على واجهة الهاتف وأنه يأتي في أنسب مكان يمكن أن تصل إليه الأصابع. ويتوقع المحللون في شركة IHS Markit للأبحاث الاستهلاكية أن عدد الهواتف الذكية ذات قارئ البصمة ضمن الشاشة سيبلغ 100 مليون بحلول عام 2019.

وقال اليكس كاتوزيان نائب رئيس شركة كوالكوم لتقنية الهاتف المحمول في مؤتمر الشركة يوم الثلاثاء “الأمن والقياسات الحيوية يندمجان في المنصات المتنقلة بوتيرة سريعة”. وأضاف: “هذا هو مستقبل تقنية بصمة الإصبع”.

وقالت كوالكوم في بيان صحفي إن قارئ البصمة سوف يُضمن في الهواتف الذكية خلال النصف الأول من 2019، ما يشير بقوة إلى أن سامسونج، التي تأخرت في اعتماد هذه التقنية، مقارنةً بمنافسيها الصينيين، سوف تعتمده في هاتف جالاكسي إس10، خاصةً أن التقارير تتحدث أن الشركة الكورية كانت تنتظر هذا الحساس لكي لا تضطر لاستخدام الحساسات الضوئية التي تعد أرخص ثمنًا وأقل أمانًا.

البوابة العربية للأخبار التقنية كوالكوم تكشف عن أول قارئ بصمة بالأمواج فوق الصوتية

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2zECLUQ
via IFTTT

ياندكس الروسية تطلق أول هواتفها الذكية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

ياندكس الروسية تطلق أول هواتفها الذكية

أطلقت عملاقة البحث الروسية ياندكس Yandex، والتي توصف غالبًا بأنها جوجل روسيا، أول هاتف ذكي لها يسمى Yandex.Phone، هو هاتف ذكي يعمل بنظام التشغيل أندرويد مزود بشاشة بقياس 5.65 إنش، وتبلغ تكلفته عند طرحه للبيع غدًا من خلال متجر الشركة في مقرها الرئيسي في موسكو 17990 روبل (270 دولار أمريكي)، وزودت ياندكس الجهاز بمساعدها الصوتي الذكي المسمى أليس Alice، وهو مساعد ذكاء اصطناعي مخصص للسوق الروسية، كما يعد هاتف Yandex.Phone أول هاتف يتضمن بشكل مسبق مجموعة من خدمات المحمول من نظام ياندكس.

وبالحديث عن المواصفات التقنية، فإن Yandex.Phone هو جهاز فئة متوسطة إلى حد ما، حيث أنه مزود بمعالج Snapdragon 630 من شركة كوالكوم، مع 4 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و 64 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية القابلة للتوسعة، إلى جانب كاميرا خلفية مزدوجة بدقة 16 ميجابيكسل + 5 ميجابيكسل،

وتحاول الشركة تعزيز تواجد مساعدها الرقمي الخاص بها بدلًا من مساعد جوجل الذكي Google Assistant المتواجد بشكل أساسي في معظم هواتف أندرويد، ولا يعد هذا الهاتف أول أجهزة الشركة المتضمنة مساعدها الرقمي أليس Alice الذي طرحته ياندكس في العام الماضي، إذ أطلقت الشركة الروسية في وقت سابق من هذا العام مكبر صوت ذكي Yandex Station بقيمة 160 دولار أمريكي يتضمن المساعد الافتراضي، في محاولة منها لمنافسة أمازون وجوجل.

ويعتبر من غير الواضح بعد ما هي التطبيقات الافتراضية التي سوف تكون متواجدة ضمن الهاتف، ولكن استنادًا إلى الصور الرسمية، يبدو واضحًا إلى حد كبير أن ياندكس تضع خدماتها الخاصة في مكان بارز ضمن الجهاز، مع إعطاء الأولوية لمحرك البحث الخاص بها، إلى جانب تواجد تطبيقات جوجل الرسمية أيضًا.

وتأتي هذه الخطوة بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من ظهور ياندكس في قضية مكافحة منافسة ضد جوجل في روسيا، حيث توصل المشرعون إلى أن جوجل قد أساءت استخدام مركزها المهيمن في السوق من خلال إعاقة قدرة الشركات الأخرى على إنشاء خدمات منافسة على أندرويد، من خلال إجبار الشركات المصنعة على تجميع تطبيقات جوجل، مثل جيميل Gmail ومحرك بحثها ومتجر جوجل بلاي Google Play، على هواتف أندرويد.

وطلب من جوجل، نتيجة لتلك القضية، عدم تقييد إمكانية التثبيت المسبق للتطبيقات المنافسة، بما في ذلك محركات البحث، وكان مطلوبًا من جوجل أيضًا تقديم نافذة اختيار لمتصفح جوجل كروم Chrome على الأجهزة المحمولة، تسأل المستخدم حول محرك البحث الافتراضي الذي يريد استخدامه ضمن جهازه، وأشارت المعلومات إلى تمكن ياندكس من تجاوز جوجل فيما يتعلق بالحصة السوقية للبحث على أجهزة أندرويد منذ دخول التغييرات حيز التنفيذ.

ويحصل المستخدمون الروس على تجربة مساعد صوتي متكاملة منذ البداية مع خدمات الخرائط والتقويم والموسيقى والطقس والمكالمات الصوتية من خلال دمج Alice في الهاتف، وأشار فيدور ييزهوف Fedor Yezhov، نائب رئيس شركة ياندكس لمنتجات النظام الإيكولوجي “تم بناء هاتف Yandex.Phone لتزويد المستخدمين الروس بهاتف ذكي مجهز بجميع الأدوات المحلية اللازمة للمستخدمين خلال حياتهم اليومية”.

وأضاف “يمكن للمستخدمين التفاعل مع Alice وتطبيقات ياندكس الأكثر استخدامًا بطريقة جديدة عبر هذا الهاتف، حيث أن عملية الدمج الكاملة لمساعد الشركة الصوتي الرقمي يوفر للمستخدمين إمكانية الوصول الشامل إلى تطبيقات ياندكس”، وتواجه جوجل، في الوقت نفسه، مأزقًا مشابهًا لما واجهته في روسيا في بقية أنحاء أوروبا، وقد غيرت الشركة مؤخرًا نموذج نشاطها التجاري في أندرويد بحيث يتم فرض رسوم ترخيص على مصنعي الأجهزة قبل تثبيت تطبيقاتها في أوروبا.

البوابة العربية للأخبار التقنية ياندكس الروسية تطلق أول هواتفها الذكية

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2QA3tI1
via IFTTT

شركة Razer تطلق نسخة جديدة من حاسب Blade Stealth

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أطلقت شركة “ريزر” Razer، الرائدة في مجال عتاد الألعاب، نسخة جديدة من حاسبها المحمول Blade Stealth بقياس 13.3 بوصة، تأتي بهيكل جديد ومواصفات محدثة.

وتتضمن النسخة المحدثة من حاسب Blade Stealth إمكانية تهيئته كحاسب محمول بشاشة دقتها 1080p مع إطالة عمر البطارية أو حاسب محمول مع شاشة لمسية بدقة 4K وقدرات رسوميات عالية.

وحسنت ريزر قدرات الصوت في Blade Stealth الجديد من خلال 4 مكبرات صوت بتقنية Dolby Atmos، مقارنة بمكبري صوت في الجيل السابق. كما زادت الشركة مساحة لوحة التتبع Windows Precision Touchpad.

ويتضمن الحاسب أيضًا معالجًا رباعي النوى من نوع Intel Core i7-8565U بتردد 1.8 جيجاهرتز مع إمكانية رفعها إلى 4.6 جيجاهرتز مع Turbo Boost، بالإضافة إلى شريحة الرسوميات المدمجة Intel UHD 620، وذاكرة وصول عشوائي “رام” بحجم 8 جيجابايت، وشاشة بدقة 1080p، وقرص تخزين داخلي SATA SSD بسعة 256 جيجابايت.

ويمكن ترقية Blade Stealth إلى شاشة لمسية بدقة 4K، والإصدار الجديد باستطاعة 24 واط من بطاقة الرسوميات Nvidia MX150، ويمكن زيادة حجم ذاكرة الوصول العشوائي “رام” إلى 16 جيجابايت، وسعة قرص التخزين إلى 512 جيجابايت.

هذا، وتتوفر النسخة الأولى بسعر 1,399 دولارًا أمريكيًا، أما النسخة الثانية بسعر 1,899 دولارًا أمريكيًا. مع الإشارة إلى أن شركة ريزر لا تصنف حاسب Blade Stealth كحاسب ألعاب قوي.

البوابة العربية للأخبار التقنية شركة Razer تطلق نسخة جديدة من حاسب Blade Stealth

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2zIyYWs
via IFTTT

الولايات المتحدة تحمي البيت الأبيض عبر تقنية التعرف على الوجه

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

الولايات المتحدة تحمي البيت الأبيض عبر تقنية التعرف على الوجه

تخطط الولايات المتحدة الأمريكية لحماية البيت الأبيض عبر استخدام تقنية التعرف على الوجه في البيت الأبيض وما حوله، حيث تنوي وكالة الخدمة السرية الفيدرالية، وهي وكالة تطبيق القانون الفيدرالية التابعة لوزارة الأمن الداخلي والمسؤولة عن إجراء التحقيقات الجنائية وحماية قادة الأمة الأمريكية، مسح الصور والفيديوهات الخاصة بالأفراد الذين يمرون في الشوارع العامة والحدائق بالقرب من البيت الأبيض، وذلك وفقًا لوثيقة حكومية نشرها الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية ACLU كجزء من تقاريره المستمرة حول تقنية التعرف على الوجه ومخاوف الحقوق المدنية المحيطة بهذه التكنولوجيا.

وتقول الوثيقة التي نشرتها وزارة الأمن الداخلي، إن وكالة الخدمة السرية تخطط لاستخدام لقطات من أنظمة البيت الأبيض للمراقبة، واختبار ما إذا كان نظامها يستطيع التعرف على بعض موظفي الخدمة السرية المتطوعين من خلال مسح لقطات الفيديو والصور الواردة من الكاميرات التي وضعت في منطقتين منفصلتين من مجمع البيت الأبيض، وتشير الوثيقة إلى أن الكاميرات تلتقط مقاطع فيديو للأفراد المارين عبر الرصيف والشارع.

وليس من الواضح حتى الآن ما إذا كان النظام يعمل بالفعل، ولكن وفقا لوثيقة وزارة الأمن الداخلي، فقد بدأت “المرحلة الأولى” من المبادرة في 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، وسوف تنتهي التجربة في 30 أغسطس/آب 2019، وهو الوقت الذي سيتم خلاله حذف صور الوجوه الملتقطة بواسطة النظام.

وقال جاي ستانلي Jay Stanley، المحلل السياسي البارز في الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية ACLU: “برنامج المراقبة هذا يعبر خط هام من خلال فتح الباب أمام المراقبة الجماعية والشك الجماعي بالأمريكيين الذين يسيرون على الأرصفة العامة، وهذا يجعل الأمر يستحق التوقف قليلاً لنسأل أنفسنا كيف يمكن أن يتوسع استخدام الوكالة لتقنية التعرف على الوجه والمخاوف الدستورية التي تثيرها”.

ويبدو أن الهدف النهائي من التجربة هو منح وكالة الخدمة السرية القدرة على تتبع المواضيع ذات الأهمية في الأماكن العامة، ولاحظ الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية ACLU أن الحكومة لم تضع تعريفًا واضحًا لكيفية تحديد وكالة الخدمة السرية لمن يشكل موضوعًا ذو أهمية للمراقبة، وقال متحدث باسم وكالة الخدمة السرية: “لأسباب تتعلق بالأمن العملياتي نحن لا نعلق على وسائل وطرق كيفية إجراء عمليات الحماية لدينا”.

وتتماشى هذه الخطوة مع مسألة الاستخدام المتزايد لتقنية التعرف على الوجه من جانب أجهزة تطبيق القانون والحكومة، وأرسلت مجموعة مكونة من 7 أعضاء ديمقراطيين في مجلس النواب رسالة ثالثة إلى شركة أمازون، وهي واحدة من أكثر مقدمي خدمات تقنية التعرف على الوجه، مطالبين بتفاصيل عن دقة التقنية والتحيز العنصري المحتمل.

كما قامت إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية، وهي أكبر وكالة تطبيق قانون فيدرالية في وزارة الأمن الداخلي بالولايات المتحدة والمسؤولة الرئيسية عن مراقبة الحدود الأمريكية، بنشر التكنولوجيا في بوابات المطارات للكشف عن التأشيرات والمخالفين لنظام التأشيرات ولأسباب تتعلق بالأمن القومي، بينما أعلنت إدارة أمن النقل، وهي وكالة تابعة لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية، عن أن لديها خطة قادمة لطرح التكنولوجيا على نطاق أوسع في المطارات.

ولم يصدر الكونغرس بعد تصريحًا بالموافقة لاستخدام تقنية التعرف على الوجه على المواطنين الأمريكيين، وذلك وفقًا لتقرير متعمق من مركز جورجتاون Georgetown للقانون حول الخصوصية والتكنولوجيا.

ولا تزال التكنولوجيا تعاني من عدم الدقة، إذ أظهرت اختبارت الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية ACLU الخاصة بنظام أمازون Amazon Rekognition أن التكنولوجيا طابقت بشكل خاطئ 28 عضوًا من أعضاء الكونغرس مع صور لأشخاص مجرمين، وأن التطابقات الخاطئة كانت أكبر بالنسبة للأشخاص الملونين.

وقال ستانلي: “لسوء الحظ، فإن وكالاتنا الحكومية لديها تاريخ طويل في وصف تهديدات الأشخاص على أساس عرقهم أو دينهم أو معتقداتهم السياسية”، ويشعر الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية ACLU بالقلق من أن استخدام التكنولوجيا في إجراء مسح للمناطق المحيطة بالبيت الأبيض قد يؤدي إلى قمع الاحتجاجات في المنطقة.

وقد أظهرت الشرطة في ولاية ماريلاند استعدادها لاستخدام تقنية التعرف على الوجه لرصد المتظاهرين خلال الاضطرابات وأعمال الشغب في بالتيمور في عام 2015، وأوضح الديمقراطيون في مجلس النواب “قد تعمل تقنية التعرف على الوجه كأداة مفيدة لتطبيق القانون، لكن في الوقت نفسه، فإن لدينا مخاوف جدية من أن هذا النوع من المنتجات لديه مشكلات كبيرة تتعلق بالدقة، مما يضع أعباء غير متناسبة على المجتمعات، ويمكن أن يضعف استعداد الأمريكيين لممارسة حقوقهم”.

البوابة العربية للأخبار التقنية الولايات المتحدة تحمي البيت الأبيض عبر تقنية التعرف على الوجه

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2RHEyPO
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014