الصين تصعد من ضغطها على كندا بسبب هواوي

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

الصين تصعد من ضغطها على كندا بسبب هواوي

صعدت الصين من ضغوطها على كندا والولايات المتحدة الأمريكية بالتزامن مع جلسات الاستماع الخاصة بأحد كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة هواوي الصينية الذي تم إلقاء القبض عليه في فانكوفر بموجب مذكرة اعتقال أمريكية، حيث صعد الإعلام الحكومي الصيني بشكل حاد من لهجته خلال عطلة نهاية الأسبوع لإطلاق سراح المسؤول.

وتم اعتقال منغ وانزهو Meng Wanzhou، المديرة المالية لشركة هواوي وابنة مؤسس الشركة Ren Zhengfei، في الأول من شهر ديسمبر/كانون الأول أثناء سفرها من الصين إلى المكسيك.

وقد طلبت سلطات الولايات المتحدة الأمريكية من كندا تسليمها، بحجة ارتكابها الاحتيال عن طريق الكذب حول روابط بين شركة هواوي وشركة Skycom التابعة لها، والتي كانت تستخدمها لمدة خمس سنوات، بين عامي 2009 و 2014 لبيع معدات الاتصالات إلى إيران في سبيل الالتفاف على عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على إيران.

وتم تأجيل جلسة الاستماع لمنغ وانزهو من الاثنين حتى الثلاثاء، وكتبت وكالة الأنباء الصينية شينخوا Xinhua “إن افعال كندا السيئة وغير القانونية تسببت في أضرار جسيمة بعلاقاتها مع الصين”، محذرة في الوقت نفسه من “عواقب وخيمة” إذا لم تطلق كندا سراح منغ بسرعة.

وانتقدت صحيفة الشعب الصينية اليومية، وهي الصحيفة الرسمية للحزب الشيوعي الصيني، كندا بسبب تصرفها كدولة تابعة للولايات المتحدة الأمريكية، وحذرت من أنها ستدفع “ثمنًا باهظًا” إذا بقيت منغ في الحجز.

وألغت كندا، وسط التوترات المتزايدة بشأن الاعتقال، مهمة تجارية تتعلق بالغابات كان مخططًا لها الذهاب إلى الصين هذا الأسبوع، وحذر نائب وزير الخارجية الصيني لو يوتشنغ Le Yucheng السفير الكندي في الصين جون ماكالوم John McCallum من أنه ستكون هناك عواقب وخيمة إذا لم تطلق كندا سراح منغ على الفور.

واستدعت وزارة الخارجية الصينية السفير الأمريكي تيري برانستاد Terry Branstad لتقديم “احتجاج قوي” على الاعتقال، ودعت واشنطن إلى سحب مذكرة اعتقالها.

واستمر رد فعل بكين يوم أمس الاثنين، عندما دافع المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لو كانغ Lu Kang عن شركة هواوي، لكنه امتنع عن رسم صلة مباشرة بين القضية والمفاوضات التجارية المستمرة مع الولايات المتحدة.

وقال المتحدث لصحيفة جلوبال تايمز Global Times الصينية التي تديرها الدولة: “يبدو أن منشأة الاحتجاز الكندية لا تقدم لها الرعاية الصحية اللازمة، ونعتقد أن هذا غير إنساني وينتهك حقوقها الإنسانية”.

وأوضح أن هواوي حافظت بصفتها شركة صينية مستقلة وذات ملكية خاصة على تعاون جيد مع العديد من الدول، وأن الصين لم تسمع حتى الآن عن أي حالة شكلت فيها هواوي تهديدًا لأمن أي دولة.

فيما قالت منغ، في شهادة مؤلفة من 55 صفحة تم الإفراج عنها خلال عطلة نهاية الأسبوع، إنها عولجت في المستشفى بسبب ارتفاع ضغط الدم منذ اعتقالها، وأضافت في الشهادة أنه يجب إطلاق سراحها على الفور بسبب صحتها السيئة.

وقالت: “ما زلت أشعر بوعكة وأنا قلقة من تدهور صحتي بينما أنا مسجونة”، كما شددت على صلاتها مع فانكوفر حيث تناقش المحكمة ما إذا كانت تمثل خطرًا عالي المستوى أم لا، وأضافت في المحكمة يوم الجمعة “بالرغم من أنني مواطنة صينية، وعادة ما أقيم في الصين، إلا أن لدى عائلتي علاقات واسعة مع كندا، وفانكوفر على وجه الخصوص”.

وقدم فريق الدفاع عن منغ عددًا من التنازلات للحصول على كفالة، والتي قد تصل قيمتها إلى 14 مليون دولار، بما في ذلك التتبع عبر نظام تحديد المواقع GPS، وتسليم جوازي سفر ومراقبة بدوام كامل، والتي قال القاضي إنه سوف يراجعها خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ووعدت أيضًا بتوفير حقوق ملكية منزلين في فانكوفر كجزء من كفالتها، وطلب محامو الحكومة الكندية من المحكمة رفض الإفراج عنها بكفالة، مستشهدين بمواردها المالية الهائلة وانعدام وجود اتصالات لها بالبلد كأمور تثير القلق.

وتعتبر المشكلة الكبرى التي تواجهها منغ هي أن الدولتين الجارتين في أمريكا الشمالية لديهما سجل حافل من عمليات التسليم الطويلة، وفي حال لم تحصل على الكفالة، فقد تضطر للانتظار وقت طويل قبل أن تقوم الولايات المتحدة بتأمين تسليمها، وتقول وكالة بلومبرغ إن الأمر قد يمتد لسنوات.

وعلى صعيد متصل، فقد انضمت اليابان يوم أمس الاثنين إلى الولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا في منع شركة هواوي من المشاركة في شبكات الجيل الخامس.

وذكرت وكالة كيودو Kyodo للأنباء نقلًا عن مصادر حكومية أن طوكيو قررت استبعاد شركة هواوي وشركة ZTE، وهي شركة صينية تعمل في مجال الاتصالات، من المناقصات العامة اعتبارًا من شهر أبريل/نيسان.

وأضافت الوكالة أن شركات الهاتف المحمول الثلاث الرئيسية في اليابان خططت لاتخاذ إجراءات متضافرة إلى جانب الحكومة، حيث ذكرت مصادر أن الشركات سوف تتوقف عن استخدام المنتجات الصينية في محطات الهواتف المحمولة الحالية وضمن شبكات الجيل القادم المحمولة 5G.

البوابة العربية للأخبار التقنية الصين تصعد من ضغطها على كندا بسبب هواوي

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2SEbGIn
via IFTTT

جوجل تطلق ميزة البحث البصري Lens لتطبيق البحث على آي أو إس

إنستاجرام تعلن إضافة ميزة الرسائل الصوتية إلى تطبيقها

آبل تتعرض لضربة بعد حظر الصين للعديد من طرازات آيفون

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل تتعرض لضربة بعد حظر الصين للعديد من طرازات آيفون

تعرضت شركة آبل لضربة جديدة في الصين بعد أن حظرت محكمة بيع بعض أجهزة هواتف آيفون وسط خلاف حول براءات الاختراع مع شركة الرقاقات الإلكترونية كوالكوم، حيث أصدرت المحكمة الشعبية المتوسطة في مدينة فوتشو أمرين قضائيين ضد فروع آبل في الصين، وهي المحكمة نفسها التي حظرت في وقت سابق من هذا العام استيراد بعض شرائح ميكرون Micron المصنعة للرقائق في الصين.

وكانت كوالكوم قد رفعت القضية في البداية في الصين في أواخر عام 2017، وأمرت المحكمة شركة آبل بوقف الواردات وبيع أجهزة هواتف آيفون ابتداءً من هاتف iPhone 6s الصادر في عام 2015 وصولًا إلى هاتف iPhone X الصادر في العام الماضي، وذلك حسبما قالت شركة كوالكوم.

ولن تتأثر هواتف iPhone XS و XR الصادرة هذا العام بالأمر القضائي، كما أن الأمر القضائي لا يتعلق بتصنيع أو تصدير الأجهزة، لذلك يقتصر التأثير المباشر على السوق الصينية المحلية، لكنه قد يمثل اختلالًا كبيرًا في أعمال شركة آبل، ويمكن أن يجلب الطرفين إلى طاولة المفاوضات في حرب التقاضي الطويلة.

وقللت آبل من شأن هذا القرار قائلة إنه لا ينطبق إلا على الهواتف التي كانت تستخدم إصدارات قديمة من برمجياتها، ونتيجة لذلك ستبقى جميع طرازات آيفون الخاصة بها قابلة للبيع، وقالت إنها تقدمت بطلب لإعادة النظر بالأمر الصادر عن المحكمة، وهي الخطوة الأولى في عملية الطعن بالأمر القضائي الأولي.

وتراجعت أسهم الشركة المصنعة لهواتف آيفون، وقال محللون إن القرار قد يؤدي إلى مزيد من المشاكل للشركة في الصين وسط حرب تجارية متصاعدة.

وكانت شركة كوالكوم، التي تصمم تكنولوجيا شبكة الهاتف المحمول والمعالجات الدقيقة، قد دخلت في معركة قانونية متصاعدة مع شركة آبل منذ أن رفضت الأخيرة دفع مستحقات شركة كوالكوم في العام الماضي.

وتقاضي الشركتان بعضهما البعض في محاكم متعددة حول العالم، بحثاً عن مليارات الدولارات من الأضرار، حيث تدعي آبل أن كوالكوم تطالب الشركات المصنعة بشكل غير قانوني بدفع مبالغ كبيرة مقابل استخدام تكنولوجيا شبكتها، في حين تتهم كوالكوم آبل بخرق براءات الاختراع.

ويتعلق الحكم الصيني، الذي تم إصداره قبل أسبوعين، ببراءات اختراع من كوالكوم حول كيفية تحرير الصور على الهاتف والطريقة التي تدار بها التطبيقات على الهاتف الذكي، ولا يعتقد أنها تنطبق على أحدث إصدار من نظام التشغيل آي أو إس iOS، لذا قد تواصل آبل بيع الهواتف القديمة بشرط أن يتم تحديثها إلى أحدث إصدار من نظامها التشغيلي.

وقال دون روزنبرج Don Rosenberg، المستشار القانوني لشركة كوالكوم: “نحن نقدر بعمق علاقاتنا مع العملاء، ونادراً ما نلجأ إلى المحاكم للحصول على المساعدة، ولكننا نؤمن أيضاً بضرورة حماية حقوق الملكية الفكرية”.

وأضاف “تستمر آبل في الاستفادة من ملكيتنا الفكرية بينما ترفض تعويضنا. وتعد أوامر المحكمة هذه تأكيدًا إضافيًا لقوة محفظة براءات الاختراع الضخمة في كوالكوم”.

بينما قال متحدث باسم شركة آبل: “إن جهود كوالكوم لحظر منتجاتنا هي خطوة يائسة أخرى من قبل شركة تخضع ممارساتها غير القانونية للتحقيق من قبل المنظمين في جميع أنحاء العالم. سوف تظل جميع طرازات آيفون متاحة لعملائنا في الصين”.

وانخفضت أسهم شركة آبل في التعاملات المبكرة بعد قرار الحظر، كما انخفضت أسهم موردي مكونات آبل، وقال دانييل ايفس Daniel Ives، المحلل في شركة Wedbush Securities، إن هذا القرار قد يربك المستثمرين الذين يبحثون عن اصحاب هواتف آيفون الصينية كمصدر مهم للمبيعات في العام المقبل.

وأضاف: “في ظل كون الصين محور النمو بالنسبة لشركة آبل فيما يتعلق بمبيعات أجهزة آيفون، فإن أي انخفاض إضافي في المبيعات لا يتوافق مع ما أرادت شركة آبل أو المستثمرين رؤيته”.

ويأتي القرار ضد إحدى أهم شركات التكنولوجيا الأمريكية وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين، وينظر إلى آبل على أنها معرضة بشكل خاص لحرب تجارية بين البلدين.

البوابة العربية للأخبار التقنية آبل تتعرض لضربة بعد حظر الصين للعديد من طرازات آيفون

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2GcISWl
via IFTTT

جوجل تسرع إيقاف Google+ بعد خرق أمني جديد

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل تسرع إيقاف Google+ بعد خرق أمني جديد

سارعت جوجل يوم أمس الاثنين إلى إعلان عزمها إغلاق منصة التواصل الإجتماعي الخاصة بها المسماة جوجل بلس +Google في وقت أقرب من المتوقع بعد ظهور عيب أمني آخر، إذ كشفت الشركة عن وجود مشكلة أمنية أخرى من المحتمل أن تؤثر على 52.5 مليون مستخدم، مما قد يعرض معلومات الملف الشخصي للمستخدمين مثل الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني والمهنة وتاريخ الميلاد والجنس والمهارات للخطر.

ولم يمنح هذا الخرق للمطورين إمكانية الوصول إلى معلومات مثل البيانات المالية أو أرقام التعريف الوطنية أو كلمات المرور أو البيانات المشابهة المستخدمة عادة في عمليات الاحتيال أو سرقة الهوية.

وتقول الشركة المملوكة لشركة ألفابت Alphabet إنها ستغلق منصة Google+ بحلول شهر أبريل/نيسان 2019 بدلًا من أغسطس/آب 2019، أي قبل أربعة أشهر من الموعد المخطط له.

وقال ديفيد ثاكر David Thacker، نائب رئيس الشركة لمنتجات G Suite: “بالرغم من أننا ندرك أن هناك آثارًا على المطورين، فإننا نرغب في ضمان حماية مستخدمينا”.

وكانت جوجل قد أعلنت في شهر أكتوبر/تشرين الأول أنها سوف تغلق شبكتها الإجتماعية للمستهلكين بعد اكتشاف خرق كان من الممكن أن يسمح لمطوري البرامج بتجميع بيانات مئات الملايين من المستخدمين.

وقالت الشركة إنها كشفت عن الخرق الأول في شهر مارس/آذار 2018 كجزء من مشروع ستروب Project Strobe، وهو فريق مكون من 100 شخص مكلف بإجراء مراجعة شاملة لأدوات مطوري الجهات الخارجية التي تسمح بالوصول إلى حساب جوجل وبيانات جهاز أندرويد.

وحدث الخرق الأمني الجديد بعد مرور شهر واحد من إعلان جوجل عن خرق آخر في شهر مارس/آذار، والذي بدوره يعرض معلومات المستخدمين للخطر، حيث انتظرت الشركة ستة أشهر لإخبار الناس بهذا الخلل.

ويأتي الكشف عن الخرق الجديد في الوقت الذي يتوجه فيه الرئيس التنفيذي لشركة جوجل سوندار بيتشاي Sundar Pichai إلى العاصمة الأمريكية واشنطن اليوم 11 ديسمبر/كانون الأول ليتم استجوابه من قبل اللجنة القضائية التابعة لمجلس النواب الأمريكي حول ممارسات بيانات الشركة.

وقالت جوجل إن أحدث خلل في +Google سمح لتطبيقات الطرف الثالث بالوصول إلى معلومات الملف الشخصي للمستخدمين حتى لو لم ينشرها المستخدم.

وكانت المعلومات متاحة لمدة ستة أيام قبل أن تقوم الشركة بإصلاح الخطأ، وقالت الشركة إنها لم تعثر بعد على أدلة حول استفاد مطوري التطبيقات من العيب الأمني.

وجاء هذا الخرق الأمني من خلال تحديث البرامج الذي أدى إلى اختراق واجهة برمجة تطبيقات +Google، ويعني الخرق أيضًا أن التطبيقات التي شارك معها الأشخاص معلومات +Google الخاصة بهم كانت قادرة على الاطلاع على بيانات الملف الشخصي لأصدقائهم أو المستخدمين الآخرين الذين شاركوا المعلومات معهم.

وبحسب الشركة، فإنه سوف يتم إغلاق جميع واجهات برمجة تطبيقات +Google في غضون 90 يومًا، وهو ما يعد وقتًا أقرب مما هو مخطط له، بينما تظل نسخة الشركات من +Google، والتي تستهدف الأنشطة التجارية والمؤسسات الأخرى، تعمل.

وأضافت الشركة أنها بدأت في إخطار المستخدمين من المستهلكين وعملاء المؤسسات الذين تأثروا بخلل واجهة برمجة تطبيقات +Google، ووعدت بالتواصل معهم مرة أخرى في حالة اكتشافها لأي مستخدمين أو مشكلات إضافية.

وترغب جوجل في التأكيد على أن الخرق قد تم اكتشافه وإصلاحه خلال فترة أسبوع واحد، حيث اكتشف بتاريخ 7 نوفمبر/تشرين الثاني وتم إصلاحه في 13 نوفمبر/تشرين الثاني كجزء من إجراءات الاختبار القياسية.

البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل تسرع إيقاف Google+ بعد خرق أمني جديد

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2PuKlqb
via IFTTT

خمسة من أفضل قوالب ووردبريس المخصصة لمجال التجارة الإلكترونية لعام 2018

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014