أكبر 10 اختراقات للبيانات تم الكشف عنها خلال عام 2018

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

لا يَخفى على أحد أن عام 2018 هو عام الاختراقات الأمنية، حيث شهد العالم كله خلال عام 2018 ارتفاعًا كبيرًا في عمليات اختراق أنظمة الأمن الإلكتروني وبالتالي تسريب بيانات الملايين من المستخدمين، فكل أسبوع تقريبًا كان يتم اكتشاف اختراق جديد لإحداى الشركات التي تقوم بدوها بإخطار عملائها بأن بياناتهم قد تعرضت للاختراق، وربما تكون المعلومات […]

البوابة العربية للأخبار التقنية أكبر 10 اختراقات للبيانات تم الكشف عنها خلال عام 2018



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2PzTlKO
via IFTTT

هواوي تعزز مكانتها بين العلامات التجارية العالمية

سيمانتك تنشر توقعات الأمن السيبراني لعام 2019

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

سيمانتك تنشر توقعات الأمن السيبراني لعام 2019

فيما تسعى شركة سيمانتك Symantec إلى استكشاف أبرز التوجهات على صعيد الأمن والخصوصية في العالم السيبراني المتوقعة خلال العام المقبل، فإننا اليوم أمام عدد كبير من المؤشرات التي أبرزتها الأحداث خلال الـ 12 شهراً الماضية، فقد واصلت الهجمات السيبرانية اجتياحها لأنظمة المعلومات والمواقع الإلكترونية التابعة لأبرز الشركات على مستوى العالم هذا العام، وهو الأمر الذي سيواصل تصدر المشهد حتماً خلال عام 2019.

وتعرضت الكثير من أنظمة المعلومات والشبكات التابعة للشركات المعروفة على مستوى العالم في عام 2018 لعدد من الاختراقات، والتي كان أبرزها وأخطرها قرصنة البيانات التابعة لشركة “إكزاكتيس” Exactis المتخصصة في التسويق وتجميع البيانات، حيث تبين أن عملية الاختراق شملت قاعدة البيانات للشركة والتي تضم حوالي 340 مليون سجلاً شخصياً.

وشهد عام 2018، بالإضافة إلى الهجمات التي طالت شبكات المؤسسات، تهديدات سيبرانية متزايدة تعرض لها عدد من الأهداف والأشخاص، أما على صعيد شبكات التواصل الاجتماعي، فقد اعترفت منصة فيسبوك باختراق بيانات ما يقرب من 30 مليون مستخدم، حيث تمكنت مجموعات من عدة دول من استخدام وسائل مختلفة، مثل الهجمات وجمع البيانات، بهدف الدخول إلى السجلات السرية للشركات والأنظمة الحساسة والبنية التحتية التابعة لمؤسسات حكومية.

بينما تم على المستوى الشخصي للمستخدمين اختراق بيانات 150 مليون مستخدم في شبكة بيانات شركة Under Armour الخاصة بحسابات الحالة الصحية MyFitnessPal، ونحاول في التقرير التالي تسليط الضوء على توقعات شركة سيمانتك على صعيد الأمن السيبراني في العام المقبل، إلى جانب طرح بعض التوجهات والأنشطة المتوقع أن يشهدها العام 2019 وما بعده، والتي يحتمل أن تؤثر على شبكات المعلومات الخاصة بالشركات والمؤسسات الحكومية والأفراد.

القراصنة يستغلون أنظمة الذكاء الاصطناعي لتعزيز هجماتهم

بدأت تقنيات الذكاء الاصطناعي تؤتي ثمارها على الصعيد التجاري خلال السنوات القليلة الماضية، وتبلور ذلك عن طريق الاستعانة بالأنظمة المدارة من خلال هذه التقنيات في العمليات الخاصة بالشركات، بحيث لم يتوقف دورها عند حد القيام بالمهام التي كانت تتم يدوياً وتحسين عملية اتخاذ القرار وغيرها من الأنشطة البشرية الأخرى، بل إن دور هذه التقنيات قد برز أيضاً في التصدي للهجمات السيبرانية، على أساس أن أنظمة الذكاء الاصطناعي هي حاضنة لكميات هائلة من البيانات.

وحذر الباحثون في مجال أمن المعلومات بشكل متزايد من ضعف أنظمة هذه التقنيات إزاء هجمات البرمجيات الخبيثة، والتي يمكن أن تؤثر على أدائها وعملياتها، وهو الأمر نفسه المتوقع أن يستمر خلال عام 2019، كما يتوقع أن تستمر حساسية أنظمة الذكاء الاصطناعي كأهداف للهجمات، وهو المسلسل نفسه الذي شهدته شبكة الإنترنت منذ 20 عاماً، والذي اجتذب اهتمام القراصنة لاسيما بعد انتشار التجارة الإلكترونية.

ولن تنحصر خطورة هذه الهجمات على مجرد استهداف أنظمة الذكاء الاصطناعي فحسب، بل من المتوقع أن يبادر القراصنة باستخدام هذه التقنيات بهدف تعزيز قدراتهم للاختراق، وذلك من خلال استكشاف ثغرات لم تكن معروفة لديهم من قبل واختراقها، كذلك يبادر القراصنة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي للقيام بعمليات التصيد الإلكتروني وغيرها من الهجمات على شبكات التواصل الاجتماعي على نحو أكثر تعقيداً، وذلك من خلال إرسال ملفات فيديو أو صوت رسائل بريد إلكتروني مصممة بحنكة للإيقاع بالضحايا.

كذلك يمكن استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي في شن حملات مغلوطة تبدو واقعية، ومنها على سبيل المثال إنتاج فيديو مزيف لأحد كبار المسؤولين بشركة ما وهو يعلن عن تكبدها خسائر مالية فادحة أو اختراق كبير أنظمة المعلومات الخاصة بها، أو غيرها من الأخبار المهمة، ولا شك أن انتشار مثل هذا النوع من الأخبار من شأنه أن يؤثر على سمعة أي شركة قبل الوقوف على حقيقة الأمر.

وفي الوقت الذي يمكن حالياً شراء وسائل وأدوات الاختراق بكل سهولة عبر الإنترنت، ومن ثم شن هجمات جديدة، فإن شركة سيمانتك تتوقع أن تتوفر أدوات الاختراق بواسطة الذكاء الاصطناعي لشن هجمات متطورة، وفي ظل الإمكانيات التي تتسم بها هذه التقنيات والمتمثلة في شن هجمات تلقائية عالية التوجيه، والتي كانت تتطلب مجهوداً كبيراً وتكلفة عالية في الماضي، فإن مثل هذه الأدوات يمكن أن تجعل شن أية عمليات قرصنة جديدة غير مكلفة على الإطلاق.

الحماية من القرصنة وتأمين الثغرات سوف يعتمدان بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي

بالرغم من المخاوف إزاء استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات القرصنة، إلا أن هناك جانباً إيجابياً في الاستعانة بهذه التقنية للحماية، ويأتي ذلك في الوقت الذي تستخدم أنظمة تحديد التهديدات أساليب تعلم الآلة بهدف التعرف على التهديدات الجديدة بشكل كامل.

ويعني ذلك أن استخدام الذكاء الاصطناعي ليس مقتصراً على عمليات القرصنة واختراق الثغرات في الشبكات فحسب، بل إن برمجيات الحماية بإمكانها أيضاً الاعتماد على هذه التقنية من أجل تعزيز قدراتها لتحصين الأنظمة والشبكات ضد هذه المحاولات.

وتستطيع الأنظمة التي تدار بالذكاء الاصطناعي أن تقوم بعملية محاكاة لهجمات قرصنة إلكترونية تستهدف شبكة مؤسسة ما على مدار فترات بحيث يتم اختبار قدراتها على التصدي للاختراقات وسد الثغرات قبل الوصول إليها من قبل القراصنة.

ويمكن القول إن الذكاء الاصطناعي وغيره من التقنيات سوف تضطلع بدور في مساعدة الأفراد على تعزيز حمايتهم وخصوصيتهم في العالم الرقمي، ذلك أن الذكاء الاصطناعي يمكن دمجه في أجهزة الهواتف النقالة لتصدر تحذيرات في حال تعرض أجهزتهم لأية تهديدات محتملة.

ويقوم هاتفك بتوجيهك لإضافة خاصية المصادقة بخطوتين لاعتماد صحة البيانات، ويمكن بمرور الوقت أن تساعد منصات الحماية القائمة على الذكاء الاصطناعي في توعية المستخدمين بشأن التنازلات عندما يتخلون عن بياناتهم الشخصية في مقابل استخدام تطبيق أو غيره من الميزات المساعدة.

توسيع نشر شبكات الجيل الخامس يزيد نطاق القرصنة الإلكترونية

شهد العام الحالي بدء تركيب البنية التحتية لشبكات الجيل الخامس الأمر الذي يمهد لانتشار عمليات هذه الشبكات في عام 2019، وفي الوقت الذي سيستغرق الأمر فترة زمنية لانتشار شبكات الجيل الخامس والهواتف وغيرها من الأجهزة المرتبطة بها على نطاق واسع، فإن التوسع في استخدام هذه الأجهزة يتوقع أن يتنامى بشكل متسارع.

وتصف مؤسسة أبحاث السوق آي دي سي IDC العام 2019 بأنه عام فارق على صعيد شبكات الجيل الخامس، حيث تتوقع أن ينمو حجم شبكات الجيل الخامس والبنية التحتية المرتبطة بها من 528 مليون دولار أمريكي في عام 2018 لتصل إلى 26 مليار دولار في عام 2022، أي ما يشكل نمواً سنوياً مجمعاً نسبته 118%.

وبالرغم من أن الهواتف الذكية هي مجال التركيز بالنسبة لشبكات الجيل الخامس، إلا أن محدودية أعداد الهواتف القائمة على هذا النوع من الشبكات يحتمل أن يكون هو الأمر السائد في العام المقبل، وفي إطار جهود الجهات المزودة لخدمات الجيل الخامس من الاتصالات من أجل توسيع نطاق هذه الشبكات، فقد بادرت بعض هذه المؤسسات إلى توفير نقاط اتصال للهواتف المحمولة وموجهات منزلية مجهزة للتعامل مع إشارات هذه الشبكات.

ونظراً إلى أن معدل سرعة بيانات شبكات الجيل الخامس هو 10 جيجابايت في الثانية، فسوف تمثل عملية التحول نحو هذه الشبكات نماذج تشغيلية حديثة وهياكل حديثة، ومن ثم سوف تنشأ ثغرات أمنية جديدة أيضاً، وسوف يكون هناك المزيد من أجهزة إنترنت الأشياء بتقنية الجيل الخامس بهذه الشبكات بشكل تلقائي، وليس موجهات شبكات الواي فاي، وهو التوجه الذي من شأنه أن يجعل هذه الأجهزة أكثر عرضة للاختراقات المباشرة من قبل القراصنة.

وبالنسبة لمستخدمي الإنترنت في المنازل، فسوف تصبح مسألة مراقبة جميع الأجهزة المعتمدة على إنترنت الأشياء أكثر صعوبة، وذلك بالنظر إلى أنها تتخذ مساراً بعيداً عن الموجه الرئيسي للإشارة، وبمعنى أوسع نطاقاً، فإن تخزين مقادير هائلة من البيانات أو نقلها إلى منصات التخزين السحابية بسهول من شأنه أن يجعلها فريسة سهلة المنال للقراصنة.

هجمات جديدة أكثر عدداً وخطورة تستهدف الأجهزة القائمة على إنترنت الأشياء

شهدت السنوات القليلة الماضية انتشاراً في عدد هجمات حجب الخدمة التي أصابت عشرات الآلاف من الأجهزة العاملة بتقنية إنترنت الأشياء، حيث يعتمد قراصنة هذا النوع من الهجمات على إرسال ملفات بأعداد كبيرة لتعطيل حركة المرور على المواقع الإلكترونية للضحايا، وبالرغم من أن هذه الهجمات لم تحصل على اهتمام إعلامي كافي في الآونة الأخيرة، إلا أنها لا تزال تواصل نشاطها.

وسوف تظل هذه الهجمات مصدر تهديد في السنوات المقبلة، حيث تتوقع شركة سيمانتك أن يتم استهداف المزيد من أجهزة إنترنت الأشياء ذات الثغرات الضعيفة لأغراض خبيثة أخرى، ومن بين الهجمات الأكثر تهديداً هي تلك التي تشكل حلقة وصل بين العالم الرقمي والمادي، ومنها الأجهزة المعتمدة على الحركة مثل السيارات وغيرها من المركبات، ومنها ما يتحكم في أنظمة حساسة، والتي نتوقع تزايداً في عدد الهجمات التي تستهدفها، لاسيما بالنسبة للهجمات التي تصيب أنظمة التحكم في البنية التحتية مثل محطات توزيع الطاقة وشبكات الاتصالات.

ومع تزايد انتشار أجهزة إنترنت الأشياء المنزلية، فإنه من المحتمل أن تتزايد محاولات حمايتها في المستقبل، إذ يمكننا أن نرى إقدام دولة ما على تعطيل أجهزة الترموستات المنزلية لدولة أخرى من الأعداء خلال فترة الشتاء الباردة.

تزايد عمليات قرصنة البيانات العابرة

نتوقع أن نشهد تزايداً في عدد حالات قرصنة البيانات من خلال اتباع أساليب جديدة لاستغلال موجهات إشارة الواي فاي المنزلية والأجهزة الأخرى المعتمدة على تقنية إنترنت الأشياء، والتي تتسم بضعف مستوى التأمين، وتتمثل إحدى عمليات الاستغلال التي تحدث بالفعل في حشد الأجهزة القائمة على هذه التقنية من أجل استخدامها في عمليات تعدين العملات بطرق مشبوهة.

وتتوقع سيمانتك في عام 2019 وما بعده محاولات متزايدة لقرصنة أجهزة توجيه الإشارة المنزلية وغيرها من محاور إنترنت الأشياء لسرقة بعض البيانات التي تمر عبرها، ويتم ذلك من خلال برمجيات خبيثة تخترق هذه الموجهات والتي يمكنها، على سبيل المثال، سرقة بيانات مصرفية أو أرقام بطاقات ائتمانية، أو عرض صور خادعة وصفحات إنترنت تضم أكواداً خبيثة، والتي من شأنها اختراق خصوصية بيانات المستخدم.

وتتسم هذه البيانات الحساسة بأنها أكثر أماناً عندما تكون في وضع سكون اليوم، فعلى سبيل المثال، لا تقوم الجهات العاملة في مجال التجارة الإلكترونية بتخزين كود CVV الخاصة ببطاقات الدفع، مما يزيد صعوبة سرقة بطاقات الائتمان الخاصة بالمستخدمين من قواعد البيانات الخاصة بهذه الجهات، ومما لا شك فيه أن القراصنة سوف يواصلون تطوير أساليبهم في سرقة بيانات المستهلكين أثناء التناقل عبر هذه الأجهزة.

وشهد العام 2018 عدداً من الأمثلة لحالات اختراق البيانات عبر هذه الأجهزة بالنسبة لمجال الشركات، فقد قامت مجموعة قراصنة Magecart بسرقة أرقام البطاقات الائتمانية وغيرها من البيانات الاستهلاكية الحساسة من مواقع للتجارة الإلكترونية، وذلك من خلال دمج نصوص خبيثة، سواء بشكل مباشر أو عبر اختراق بيانات خاصة بموردين يستخدمون هذه المواقع.

ويسمى هذا النوع بهجمات “formjacking”، والتي أصابت في الآونة الأخيرة عدداً كبيراً من المواقع الإلكترونية على مستوى العالم، كما أن هناك شكلًا آخر من أشكال الهجمات التي تستهدف البيانات العابرة الخاصة بالشركات، وهي التي تمت باستخدام برمجيات خبيثة من نوع VPNFilter حيث استهدفت عدداً كبيراً من موجهات الإشارة وأجهزة التخزين الملحقة بالشبكات.

وتمكنت هذه الهجمات من سرقة بيانات التحقق من الهوية وتغيير إعدادات المرور عبر الشبكة وتشفير البيانات، بل وتحولت إلى منصات لشن المزيد من الهجمات داخل الشركات المستهدفة.

تزايد عدد وتأثير هجمات اختراق سلسلة الإمداد

تعد سلسلة توريد البرمجيات من الأهداف الشائعة على نحو متزايد بالنسبة للقراصنة، والذين يلجأون إلى دس برمجيات خبيثة ضمن باقة برمجيات معتمدة لنشرها في مواقع التوزيع المعتادة، ويتمثل السيناريو المعروف في هذه الحالة قيام القراصنة باستبدال ملف تحديث البرنامج المعتمد بنسخة لبرمجية خبيثة بما يضمن سرعة نشرها سراً داخل الشبكات الخاصة بالضحايا.

وفي إطار هذا السيناريو يتعرض جهاز الضحية للاختراق تلقائياً بمجرد تلقي التحديثات التي تفتح الباب لدخول الشخص المهاجم إلى جهاز الضحية، وتزداد هذه الأنماط من الهجمات من حيث العدد والتطور، وسوف نشهد محاولات لاستهداف سلسلة توريد العتاد في المستقبل.

ويمكن، على سبيل المثال، أن تخترق هذه الهجمات شريحة أو تغير إعداداتها، أو إضافة شفرة البرمجية الأساسية إلى البرنامج الثابت الخاص باللوحة الأم UEFI/BIOS وذلك قبل أن يتم إرسال هذه المكونات إلى ملايين الحواسيب، وتزداد صعوبة التخلص من مثل هذه التهديدات، حيث يرجح أن تستمر داخل الجهاز حتى بعد إعادة تشغيله، أو رغم إعادة تشكيل مسارات القرص الصلب.

تضاعف جهود سن التشريعات والأطر التنظيمية لخصوصية البيانات

بادر الاتحاد الأوروبي في منتصف العام 2018 إلى تطبيق اللائحة العامة لحماية البيانات، والتي يحتمل أن تكون مقدمة لتقديم المزيد من المبادرات على صعيد حماية خصوصية البيانات خارج نطاق دول الاتحاد وتأمينها، بينما قامت الحكومة الكندية من جانبها بتطبيق قانون مشابه لهذه اللائحة، وهو التوجه نفسه الذي اتخذته البرازيل أخيراً، حيث من المقرر أن تتبنى تشريعاً جديداً سوف يدخل حيز التنفيذ في عام 2020.

أما أستراليا وسنغافورة فقد قامتا بسن قانون مستوحى من اللاحة العامة لحماية البيانات الأوروبية، والذي يلزم الجهات المختلفة بالإخطار عن حالات اختراق البيانات في غضون 72 ساعة، فيما تدرس الهند تبني قانون مستوحى من اللائحة الأوروبية، ويجري الكونجرس الأمريكي مناقشات مستفيضة بشأن قضايا خصوصية وأمن البيانات، والتي من شأنها أن تخرج بتشريع خلال العام المقبل يرجح أن يحظى بأهمية كبيرة.

ولا شك أنه سيكون هناك مزيداً من التركيز المتواصل على تأمين أنظمة الانتخابات، لاسيما أن الولايات المتحدة مقبلة على حملات الانتخابات الرئاسية للعام 2020، ونحن واثقون من أن تزايد التشريعات والأطر التنظيمية من شأنه أن يلبي متطلبات الحماية وتأمين خصوصية البيانات، في الوقت الذي يحتمل أن يتسم بعض هذه المتطلبات بأن لها تبعات عكسية، وليست داعمة.

وقد تمنع التشريعات واسعة النطاق، على سبيل المثال، شركات تأمين البيانات من مشاركة المعلومات بشكل كامل، وذلك بهدف تحديد الهجمات والتصدي لها، بحيث في حال تم تطبيق هذه التشريعات على نحو خاطئ، فإن ذلك سوف يخلق المزيد من الثغرات الجديدة، حتى على الرغم من دورها في التصدي لثغرات أخرى.

بقلم: هاف ثومبسن، رئيس التكنولوجيا، وستيف تريلينج، نائب أول الرئيس والمدير العام، لتحليلات وأبحاث أمن المعلومات.

البوابة العربية للأخبار التقنية سيمانتك تنشر توقعات الأمن السيبراني لعام 2019

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Gc9u9N
via IFTTT

بالو ألتو نتوركس تكشف عن توقعاتها الأمنية لعام 2019

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

بالو ألتو نتوركس تكشف عن توقعاتها الأمنية لعام 2019

نشرت الوحدة 42، الذراع الأمنية لشركة بالو ألتو نتوركس Palo Alto Networks، توقعاتها الأمنية الخاصة بالعام 2019، والتي سلطت الضوء على النقاط التالية:‏

‏استمرار هجمات برمجيات تعدين العملات الرقمية

تستمر هجمات برمجيات تعدين العملات الرقمية المشفرة وتنتشر على نحو أوسع‏‏، فضلاً عن زيادة هجمات طلب الفدية التي تتم بطرق بدائية يصعب تتبعها، واستمرار استهدافها للمستخدمين وأنظمتهم خلال عام 2019، ومنها هجمات ‏‎GandCrab‎‏ و ‏‎Bitpaymer‎‏ الخبيثة التي تنتشر بشكل شائع اليوم لكن بأعداد أقل بكثير مما كانت عليه في عامي 2016 و 2017.

وبدأت برمجيات تعدين العملات الرقمية المشفرة، التي تنشر على شكل أحصنة طروادة، بملء بعض من هذا الفراغ الذي خلفته برمجيات طلب الفدية، ومن المتوقع أن تنتشر هذه البرمجيات على نحو واسع خلال المستقبل المنظور أيضاً.

وتقوم هذه البرمجيات الخبيثة باستخدام موارد الحوسبة التابعة للمستخدمين والاستفادة منها لتعدين العمليات الرقمية وكسب الأموال لصالح منفذي الهجمات.

كما تشهد هذه الهجمات انتشاراً واسعاً بالفعل، وهي تقوم باستهداف أجهزة إنترنت الأشياء ومتصفحات الويب والبنية التحتية السحابية فضلاً عن أجهزة الكمبيوتر التقليدية والأجهزة المحمولة.

واستطعنا بالإضافة إلى ذلك ‏‏تحديد‏‏ ‏‏برامج‏‏ ‏‏خبيثة‏‏ ‏‏يمكنها‏‏ ‏‏الدمج‏‏ ‏‏ما‏‏ ‏‏بين‏‏ ‏‏برمجيات‏‏ ‏‏طلب‏‏ ‏‏الفدية‏‏ ‏‏وبرمجيات‏‏ ‏‏تعدين‏‏ ‏‏العملات‏‏ ‏‏الرقمية‏‏، ونتوقع أن تستمر هذه البرامج بالانتشار خلال الفترة القادمة.

هجمات طلب الفدية تركز على القيمة الأكبر لمنفذيها

تركز ‏هجمات طلب الفدية الخبيثة على الضرب بأعداد أقل ولكن بقيمة أكبر لمنفذيها‏‏، إذ ‏‏من المتوقع أن نشهد زيادة أكبر في عمليات استهداف برمجيات طلب الفدية الخبيثة بالإضافة إلى إجبار المؤسسات المستهدفة على دفع مبالغ أكبر من خلال السيطرة على بنيتها التحتية بشكل كامل ومنع كافة إجراءات الأعمال داخلها.

وقد شهدنا خلال عام 2018 مثل هذه الهجمات التي نفذت بأعداد قليلة لكنها حققت قيمة أكبر لمنفذيها، ومنها على سبيل المثال لا الحصر هجمات الفدية التي استهدفت كلاً من ‏‏مدينة‏‏ ‏‏أتلانتا‏‏ ‏‏الأمريكية‏‏ و ‏‏مستشفى‏‏ ‏‏إنديانا‏‏.

وتبدأ هذه الهجمات عادة على شكل خروقات أمنية تقليدية للبيانات، بما فيها التحركات التي يسعى المهاجمون من خلالها إلى اكتشاف المزيد من المعلومات حول الأجهزة المستهدفة.

ولا يقوم المهاجمون بتسريب البيانات المخترقة كما في الهجمات التقليدية، بل يقومون بدلاً من ذلك بنشر برمجياتهم الخبيثة وحقنها بالأجهزة المستضيفة، وبعد استكمال هجوم الفدية، يبدأ الضحايا ممن يمتلكون بنية تحتية حرجة أو مسؤوليات محددة تجاه المواطنين أو المرضى، بالبحث عن أسرع طريقة لاستعادة أنظمتهم على الفور، مما يجعلهم ينظرون إلى دفع الفدية على أنها أفضل وأسرع الحلول وأكثرها جاذبية.‏
‏‎ ‎

تزايد هجمات تقنيات المصادقة والتعرف الحديثة


يتسبب ‎‏تراجع استخدام كلمات المرور بالمزيد من الهجمات التي تستهدف تقنيات المصادقة والتعرف الحديثة‏‏، إذ ‏‏لاتزال كلمات المرور التقليدية في العام 2018 مصدراً لكثير من المصائب في حياتنا.

ويشكل استخدام كلمات المرور في كثير من الأحيان أسلوباً ضعيفاً وغير فعال للمصادقة التي ترتكز على ماتعرفه مقارنة بمن تكون أو ما تملك، وبالرغم من الجهود المبذولة لجعل كلمات المرور أقوى وأكثر تعقيداً إلا أنها لاتزال تشكل السبب الرئيسي للعديد من انتهاكات البيانات في عصرنا الحالي.

ويمكن لهذا الوضع أن يتغير في عام 2019 وما بعده، إلا أنه سيفضي إلى قيام الجهات المنفذة للتهديدات الإلكترونية باختيار أهداف جديدة للوصول إلى مبتغاها. ‏
‏‎ ‎
‏‏وقال حيدر باشا Haider Pasha، مدير أول ورئيس أمن المعلومات لدى بالو ألتو نتوركس في الأسواق الناشئة، بهذه المناسبة: “هناك آليات مصادقة أخرى لاتعتمد على الرموز التسلسلية فقط، مثل البطاقات الذكية التي كانت متوفرة لسنوات عدة، ومؤخراً شهدت آليات المصادقة تطورات عديدة وصلت معها إلى تقنيات المصادقة على الهواتف الذكية مثل التعرف على بصمة الإبهام أو باقي الأصابع بالإضافة إلى تقنية التعرف على الوجه”.

وأضاف “في حال استمرار تقنيات المصادقة الحديثة بالتطور، بالإضافة إلى تراجع الحاجة إلى استخدام كلمات المرور التقليدية، فإن منفذي الهجمات الإلكترونية سوف يغيرون من نقاط تركيزهم أيضاً وذلك بهدف الحصول على بيانات اعتماد المستخدمين ومواصلة قدراتهم على تنفيذ عمليات المصادقة غير المصرح بها”.‏

البوابة العربية للأخبار التقنية بالو ألتو نتوركس تكشف عن توقعاتها الأمنية لعام 2019

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2zSbjmv
via IFTTT

سيسكو توسع قدرات الشبكات القائمة على تعلم الآلة في الإمارات

أهم 6 منصات فيديو على الإنترنت للناشرين والمؤسسات الإعلامية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أهم 6 منصات فيديو على الإنترنت للناشرين والمؤسسات الإعلامية

شهد استخدام الإنترنت نموًا هائلاً خلال العقدين الماضيين، فمنذ أكثر من 20 عامًا وبالتحديد في عام 1992 كان معدل تبادل البيانات عبر الإنترنت يصل إلى 100 جيجابايت في اليوم، وبعد عشر سنوات أي في عام 2002 وصل معدل تبادل البيانات إلى 100 جيجابايت في الثانية، بينما في عامنا الحالي 2018 بلغ هذا المعدل أكثر من 45000 جيجابايت / ثانية، وبناء على ذلك فإن هذه السرعات ستعزز من انتشار محتوى الفيديو عبر الإنترنت حيث أنه بحلول عام 2022 سيشكل الفيديو 82% من المحتوى الذي يتم تداوله عبر الإنترنت، وذلك وفقًا لما جاء في تقرير شركة سيسكو حول إحصائيات استخدام الفيديو والذي يحمل عنوان Cisco statistic on global IP video traffic.

كما سيشكل فيديو البث المباشر Live Video على الإنترنت نسبة 17% من إجمالي محتوى الفيديو على الإنترنت بحلول عام 2022، حيث سيتضاعف معدل نشر الفيديو المباشر على الإنترنت 15 مرة من عام 2017 إلى عام 2022.

مع كل هذه الفرص القادمة حان الوقت للتعرف على منصات الفيديو الهامة للناشرين والمؤسسات الإعلامية وسنذكر منها أهم 6 منصات وهم كالتالي:

1- منصة يوتيوب YouTube

أهم 6 منصات فيديو على الإنترنت للناشرين والمؤسسات الإعلامية

لا شك أن منصة يوتيوب YouTube هي منصة الفيديو رقم 1 على شبكة الإنترنت، ولكنها مازالت تعمل على تطوير فيديو البث المباشر عبر الإنترنت، ففي عام 2017 كان لدى المنصة أكثر من 1.5 مليار مستخدم شهريًا، وقد زاد هذا الرقم  خلال عام 2018 ليصل إلى 1.8 مليار مستخدم في الشهر.

وقد قامت شركة جوجل بتطوير منصتها للفيديو خلال هذا العام ليصبح YouTubeTV بديلاً قوي للتلفزيون التقليدي، حيث يوفر مزيجًا من البث المباشر والفيديو حسب الطلب مع ميزة DVR المضافة حديثًا، والتي تتيح لك الانتقال إلى الأمام والخلف في أي توقيت بالفيديو متى شئت، وهي متاحة على جميع قنوات YouTubeTV باستثناء شبكة CBS.

هناك أيضًا ميزات تستهدف مجموعات محددة من الجمهور مثل متابعي الرياضة، ومنها الميزة الجديدة التي تتيح إخفاء كل أهداف هذا الفريق / الدوري hide all score for this team/league لتتيح لمحبي الرياضة الاستمتاع بالمباراة كما لو كانت مباشرة حيث لا توجد مقاطعات مجرد الاستمتاع التام.

2- منصة فيسبوك ووتش Facebook Watch المنافس الأول ليوتيوب 

أهم 6 منصات فيديو على الإنترنت للناشرين والمؤسسات الإعلامية

البعض يسميها المنافس الأول لمنصة يوتيوب، لكن هل هذا صحيح؟ وفقًا لفيسبوك فقد شاهد أكثر من 50 مليون شخص في الولايات المتحدة دقيقة واحدة على الأقل داخل منصة Watch، وزاد إجمالي الوقت الذي يقضونه في مشاهدة مقاطع الفيديو في Watch بمقدار 14 ضعفًا منذ بداية عام 2018 مما أدى ذلك إلى ارتفاع معدل المشاركة و دفع شركة فيسبوك إلى توسيع منصة ووتش دوليًا.

هناك سبب آخر لأعداد المستخدمين المتزايدة لهذه المنصة و يرجع إلى تفرد المنصة ببعض العروض، والتي لا تتوافر إلا على Watch.

مع ذلك مقارنةً بيوتيوب توفر Watch فرصًا أكبر للتفاعل مع الجمهور، فعلى سبيل المثال يتم تضمين المشاهدين في القصص ويمكنهم حتى التأثير على اتجاه السرد، ويتم ذلك من خلال ميزات تفاعلية مثل الاختبارات أو الاستطلاعات.

بالإضافة إلى خيار يحمل اسم مشاهدة الأطراف Watch Parties، والذي يسمح لك بدعوة أعضاء المجموعة لمشاهدة مقاطع الفيديو معًا يتبع كما يمكنك التعليق وتقييم للفيديو.

يُعد كل من CNN و Buzz و Vox من بين شركاء منصة Facebook Watch حيث ينتجون محتوى فيديو مخصص لها، ويمكن للشركاء استخدام فواصل إعلانية لاستثمار محتواهم بما في ذلك إعلانات ما قبل التشغيل وإعلانات أثناء التشغيل والصور أسفل مقاطع الفيديو الخاصة بهم. ووفقًا لفيسبوك، فإنه يتم عرض 70%من الإعلانات التي تظهر أثناء مشاهدة مقاطع الفيديو ويتم مشاهدتها للنهاية.

3- منصة IGTV التابعة لإنستاجرام

أهم 6 منصات فيديو على الإنترنت للناشرين والمؤسسات الإعلامية

ذكر تقرير سيسكو أيضًا أن الهواتف الذكية سيزداد استخدامها بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 9 في المائة، ففي عام 2022 سيكون هناك هيمنة للهواتف الذكية باعتبارها مركز الاتصالات لوسائل التواصل الاجتماعي، ومشاهدة الفيديو، ومتابعة الأخبار، وتتبع تطبيقات إنترنت الأشياء، وكذلك الاتصال التقليدي.
على هذا النحو سيرتفع استخدام الفيديو الرأسي Vertical Video، ومع IGTV يمكن نشر مقاطع فيديو رأسية طويلة، وهذا دفع كل من ديلي ميل Daily Mail والغارديان The Guardian إلى استخدام منصة IGTV لنشر القصص التي تحظى باهتمام الشباب، كما يقوم ناشرو أخبار آخرون مثل BBC و The Economist بتجربة IGTV.

وتُشير آخر الإحصائيات إلى أن 60% من المستخدمين تتراوح أعمارهم بين 16 و 34 عامًا، هناك لذلك فهناك فرصة كبيرة للوصول إلى جمهور الشباب من خلال هذه المنصة.

ومن الأسباب التي ساعدت على سرعة انتشار IGTV هو اعتماد انستاجرام على جعل المستخدمين يقومون بمتابعة IGTV تلقائيًا. بالإضافة إلى ذلك هناك اتصال أفضل بين تطبيق إنستاجرام وتطبيق IGTV المستقل حيث من الممكن الوصول إلى IGTV على إنستاجرام من خلال نقرة زر واحدة، كما يمكن إضافة مقاطع فيديو IGTV إلى قصص إنستاجرام.

ومن هذه الأسباب أيضًا بساطة واجهة المستخدم التي تسمح بقدر أكبر من الوصول إلى الجمهور، كما وعد إنستاجرام بفرص للإيرادات الإعلانية بحلول نهاية هذا العام.

4- منصة r/videos التابعة لموقع ريديت Reddit

أهم 6 منصات فيديو على الإنترنت للناشرين والمؤسسات الإعلامية

موقع ريديت Reddit معروف بكونه منصة تعتمد على المحتوى النصي، ولكنه خلال الفترة الأخيرة طور القدرة على تحميل مقاطع الفيديو مباشرة، وقد رحب مستخدميه بميزة الفيديو وهذا يبدو واضحًا من النمو في استخدام الفيديو على المنصة.

فبعد مرور عام على تقديم ميزة الفيديو وإعطاء مستخدميه القدرة على تسجيل ونشر مقاطع الفيديو الخاصة بهم أعلن Reddit أن متوسط عدد مشاهدات الفيديو “الأصلي” قد بلغ مليار مشاهدة شهريًا.

وقالت الشركة إن الفيديو أصبح وسيطًا مفضلًا لتفاعل مستخدمي Reddit مع بعضهم البعض، ففي شهر أغسطس الماضي نشر مستخدمو Reddit حوالي 996 ألف مقطع فيديو على الموقع، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 31%على مدار العام.

يمتلك موقع Reddit أكثر من 400 ألف ساعة من مقاطع الفيديو المستضافة يوميًا و13 مليون ساعة شهريًا، وتُمثل هذه الأرقام زيادة قدرها 38% منذ بداية عام 2018.

بالرغم من أن ميزة الفيديو على موقع Reddit لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أنها تتمتع بانتشار كبير بين المستخدمين، وأكدت الشركة أن الموقع الآن لديه 330 مليون مستخدم نشط شهريًا يمكنهم الوصول إلى المنصة عبر الهواتف الذكية أو أجهزة الكمبيوتر.

وبناءًا على ما سبق فقد سهّل Reddit تسجيل مقاطع الفيديو وتحميلها مباشرةً من الهواتف، مما يوفر وقت المستخدمين، ويمكن للمستخدمين أيضًا نشر روابط أو تضمين مقاطع فيديو من منصات أخرى مثل يوتيوب وفيسبوك.

5- منصة تويتش Twitch أفضل منصات البث المباشر

أهم 6 منصات فيديو على الإنترنت للناشرين والمؤسسات الإعلامية

تويتش منصة بث فيديو تملكها شركة أمازون، وتُعرف Twitch كواحدة من خدمات البث الأكثر شعبية في مجتمع الألعاب، ويمكن للمستخدمين القيام بالبث المباشر للعديد من ألعابهم وحفظ مجموعات البث المباشر أيضًا.

من أبرز المؤسسات التي تروج لمحتواها على منصة Twitch هم: ناسا وBuzzfeed وواشنطن بوست.

واستنادًا لقاعدة مستخدميها يمكن القول أن Twitch قد أتقنت البث المباشر بفضل أدواتها الموثوقة. بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يحقق Twitch Partners أرباحًا من خلال اشتراكات الجمهور، وهناك أيضًا عرض إعلاني متاح فقط للشركاء الذين يستوفون معايير محددة.

6- منصة DTube  وتعمل بتقنية البلوك تشين Blockchain

أهم 6 منصات فيديو على الإنترنت للناشرين والمؤسسات الإعلامية

DTube هي منصة فيديو جديدة متأثرة بدرجة كبيرة بمنصة يوتيوب، ولكنها غير مركزية وتعتمد في عملها على تقنية البلوك تشين، وتعتبر أحد منصات الفيديو المتوقع لها النجاح كما هو الحال مع Vimeo، فهي خالية تمامًا من الإعلانات وتقدم علامة تبويب تحمل اسم trending tags لمساعدة المستخدمين على عرض المحتوى الأفضل والأكثر انتشارًا. بالإضافة إلى ذلك يمكن للمستخدمين حفظ مقاطع الفيديو لمشاهدتها لاحقًا – وهي محاولة لجذب المستخدمين إلى المنصة.

والأهم من ذلك أن منصة DTube تسمح لصناع المحتوى بكسب العملات المشفرة crypto-currency عن طريق تحميل مقاطع الفيديو، كما يتم مكافأة المستخدمين على مشاركتهم ولكن ليس عن طريق عدد مرات مشاهدة الفيديو كما هو الحال في يوتيوب.

تعمل DTube على منصة Steemit وهي منصة تواصل اجتماعي حيث يحصل الجميع على أموال مقابل إنشاء المحتوى وتنظيمه، فمن خلال تحميل المواد والمقالات وتسجيل مقاطع الفيديو والتعليقات يحصل صناع المحتوى على ما يُسمى Steem dollars وهي عملة مرتبطة بالدولار.

 

البوابة العربية للأخبار التقنية أهم 6 منصات فيديو على الإنترنت للناشرين والمؤسسات الإعلامية

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2zSPXWs
via IFTTT

بوما تعيد إطلاق حذاء رياضي ذكي كانت أطلقته أول مرة قبل 32 عامًا

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة صناعة الأحذية الرياضية الراقية الألمانية “بوما” Puma عزمها إعادة إطلاق كمية محدودة من RS-Computer، وهو حذاء رياضي ذكي كانت قد أطلقته في عام 1986، ولكن هذه المرة مع تحسينات جديدة.

وجاء الحذاء الرياضي الذكي RS-Computer في ثمانينات القرن الماضي مع رقاقة حاسوبية مدمجة ضمن عقبه بغية السماح للمستخدمين بتسجيل المسافة والوقت والسعرات الحرارية المحروقة. وكان بإمكان الرياضيين ربط الحذاء عن طريق موصل 16-pin إلى حاسب Apple IEE، أو حاسب Commodore 64 أو حاسب IBM PC لعرض البيانات.

أما الإصدار الجديد من حذاء RS-Computer فسوف يحافظ على تصميم الحذاء الأول، ولكن مع إضافة مزايا جديدة، مثل حساس تسارع ثلاثي المحاور، ومؤشرات LED، ومنفذ USB للشحن، بالإضافة إلى إمكانية وصله بالهاتف عن طريق تقنية البلوتوث.

وقالت شركة بوما إنها تعتزم صناعة 86 زوجًا من حذاء RS-Computer، على أن تُباع اعتبارًا من 13 كانون الأول/ديسمبر الجاري في متاجر بوما بالعاصمة الألمانية برلين، واليابانية طوكيو، والبريطانية لندن، بالإضافة إلى متاجر KITH.

يُشار إلى أن حذاء RS-Computer لم يكن أول حذاء رياضي ذكي في القرن العشرين، إذ كانت شركة أديداس بإطلاق حذاء Micropacer قبله بعامين، أي في عام 1984، وكان يمتاز، فضلًا عن قدرته على قياس المسافة وسرعة الجري والسعرات الحرارية المحروقة، بأنه يضم حساسًا ميكرويًا داخله ويعرض البيانات على لسان الحذاء، ولم يمكن يحتاج لربطه بأي جهاز حاسب.

كما يُشار إلى أن حذاء RS-Computer ليس الأول منذ عام 1986، إذ أطلقت عدة طرازات من الحذاء خلال السنوات الماضية مستهدفة عملاءها الذي يحنون إلى منتجاتها السابقة، فأطلقت RS-0 في شهر نيسان/أبريل الماضي.

 

البوابة العربية للأخبار التقنية بوما تعيد إطلاق حذاء رياضي ذكي كانت أطلقته أول مرة قبل 32 عامًا

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2PAIHn0
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014