سامسونج تبدأ إطلاق النسخة النهائية من نظام أندرويد 9 باي لهواتف جالاكسي إس9

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

بدأت شركة سامسونج اليوم الاثنين إطلاق النسخة النهائية والمستقرة من تحديث أندرويد 9 باي لهواتف جالاكسي إس9 وجالاكسي إس9 بلس، وذلك بعد أن قضت الأشهر الماضية في اختبارها.

وأفاد مستخدمون بأن التحديث وصل لمالكي هاتف جالاكسي إس9 في بضع دول أوروبية، مثل ألمانيا، وسويسرا، وإيطاليا، وفي المنطقة العربية، وصل التحديث إلى مالكي الهاتف في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويُتوقع أن تقوم سامسونج بإطلاق التحديث لمزيد من الدول تدريجيًا خلال الأيام القادمة.

أما عن المزايا الجديدة، فبالإضافة إلى المزايا التي قدمتها جوجل في الإصدار الأحدث من نظام أندرويد، يجلب التحديث لهواتف سامسونج خاصةً، واجهة المستخدم One UI الجديدة التي تسهل استخدام التطبيقات على الهواتف الكبيرة.

يُشار إلى أن المزايا التي أضافتها جوجل إلى النظام تشمل وضع “عدم الإزعاج” Do Not Disturb الجديد، ولوحة التحكم Dashboard، والبطارية التكيفية Adaptive Battery، والتنقل Navigation، والسطوع التلقائي Adaptive Brightness.

وفيما يتعلق بواجهة المستخدم One UI، فهي تتضمن خيارًا لقفل الأيقونات على الشاشة الرئيسية، وخيارًا لتفعيل الوضع الليلي، وخيار “ارفع لتشغيل” Lift to Wake، بالإضافة إلى خيار “سلة المهملات” Recycle Bin. كما تجلب الوضع العائم للوحة المفاتيح، وإمكانية إعادة ضبط مستوى الصوت وسطوع الشاشة، بالإضافة إلى تسهيل استخدام “وضع الأطفال” Kids Mode.

ويجلب تحديث أندرويد 9 باي إلى هواتف جالاكسي إس9 وضعًا جديدًا لتصوير الفيديو ضمن تطبيق الكاميرا، بالإضافة إلى نصائح لاستخدام البطارية ضمن قسم “صيانة الجهاز”.

يُشار إلى أن سامسونج كانت سريعة نسبيًا هذه المرة في إطلاق تحديث أندرويد الرئيسي لهواتفها الذكية الرائدة، فعلى سبيل المقارنة، أطلقت تحديث أندرويد 8.0 أوريو لهاتف جالاكسي إس8 بعد نحو 7 أشهر من إطلاقه من قبل جوجل، وقبله تأخر إصدار أندرويد 7.0 نوجا نحو 5 أشهر ليصل إلى هاتف جالاكسي إس7.

كما يُشار إلى أن سامسونج كانت قد قالت قبل أسابيع إنها تنتظر إطلاق النسخة النهائية من نظام أندرويد 9 باي خلال شهر كانون الثاني/يناير 2019، وهو التاريخ الذي يبدو أنه سيكون موعدًا لإطلاقه لهواتفها في جميع دول العالم.

البوابة العربية للأخبار التقنية سامسونج تبدأ إطلاق النسخة النهائية من نظام أندرويد 9 باي لهواتف جالاكسي إس9

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2QO0GMk
via IFTTT

خدمة الإنترنت الفضائي OneWeb تعرض بيع حصة إلى روسيا

تقرير: مساعد مايكرسوفت الصوتي الأسوأ بين المنافسين

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تقرير: مساعد مايكرسوفت الصوتي الأسوأ بين المنافسين

تفوقت جوجل عبر مساعدها الصوتي Google Assistant على المساعدات الرقمية الأخرى مثل أليكسا من أمازون وسيري من آبل وكورتانا من مايكروسوفت في اختبارات معدل الذكاء، وبالرغم من أن الشركات تبذل جهودًا كبيرة من أجل تعزيز مساعداتها الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ولكن يبدو أن التطورات الأخيرة التي قامت بها جوجل قد حسنت من مساعدها إلى حد كبير، وذلك وفقًا للاختبارات السنوية التي تجريها شركة لوب فنتشرز Loup Ventures للمقارنة بين المساعدات الرقمية وتحديد من هو أفضل مساعد صوتي متاح في السوق حاليًا.

واختبرت الشركة هذا العام أربع مكبرات صوت ذكية هي Google Home Mini العامل بواسطة مساعد جوجل Google Assistant و Apple HomePod العامل بواسطة مساعد آبل سيري Siri و Amazon Echo العامل بواسطة مساعد أمازون أليكسا Alexa  و Harman Kardon Invoke الذي يستخدم مساعد مايكروسوفت كوتانا Cortana.

وتطرح تلك الاختبارات على كل مساعد صوتي نفس الأسئلة المكونة من 800 سؤال لتحديد ما إذا كان يفهم السؤال وما إذا كان يرد بالإجابة الصحيحة، وتغطي الأسئلة خمس فئات مختلفة لمعرفة مدى أداء المساعدين للمهام المختلفة، بما في ذلك فئة الأسئلة المحلية والتجارية والملاحية والمعلومات والأوامر، وذلك بهدف إظهار إمكانيات المساعدات الرقمية بشكل أفضل، وأسفرت النتائج عن تحديد أفضل وأسوأ مساعد صوتي.

وتمكن مساعد جوجل من الإجابة على 88 في المئة من الأسئلة بشكل صحيح مقابل نسبة 75 في المئة لمساعد آبل ونسبة 73 في المئة لمساعد أمازون ونسبة 63 في المئة لمساعد مايكروسوفت، بينما تمكن مساعد جوجل في العام الماضي من الإجابة على نسبة 81 في المئة بشكل صحيح مقابل نسبة 52 في المئة لمساعد آبل ونسبة 64 في المئة لمساعد أمازون ونسبة 56 في المئة لمساعد مايكروسوفت.

وقالت الشركة: “واصل مكبر الصوت Google Home Mini تفوقه في الأداء، إذ استجاب بنسبة 88 في المئة بشكل صحيح وفهم جميع الأسئلة، بينما أساء مكبر الصوت Harman Kardon Invoke المدعوم بمساعد مايكروسوفت الصوتي كورتانا فهم 5 أسئلة فقط، لكنه أجاب بشكل صحيح على نسبة 63 في المئة فقط، مما جعله أسوأ مساعد صوتي في الوقت الحالي.

في حين أجاب HomePod على 75 في المئة من الأسئلة بشكل صحيح وأساء فهم 3 أسئلة فقط، أما Amazon Echo فقد أجاب على نسبة 73 في المئة من الأسئلة وأساء فهم 8 أسئلة، وتغلب مساعد جوجل على المنافسين في أربعة من أصل خمسة، بينما تفوق عليه مساعد آبل في فئة الأوامر الصوتية فقط، في حين حل مساعد مايكروسوفت في المرتبة الأخيرة في كل شيء.

وأظهرت الاختبارات تحسن عام بالنسبة لكل مساعد صوتي بالمقارنة مع السنوات السابقة، وبالرغم من أن التجارة الإلكترونية هي النشاط الأساسي لشركة أمازون، إلا أن مساعدها الصوتي أليكسا لم يتمكن من تحقيق الصدارة، حيث تمكن Google Home من الرد بإجابات أكثر صوابًا عند السؤال عن معلومات المنتج ومكان شراء بعض العناصر.

وكان مساعدا جوجل وأمازون جيدان فيما يتعلق بعملية شراء سلع جديدة أو إعادة شراء مشتريات عادية، إلا أن الباحثين لاحظوا أن أسئلتهم تركزت أكثر على أبحاث المنتجات والعثور على الشركات المحلية، إذ وفقًا لاستطلاعاتهم فإن عدد المستهلكين الذين يقومون بإجراء عمليات الشراء من خلال الأوامر الصوتية غير ذي أهمية.

وفي الوقت نفسه، فإن أداء شركة آبل يعكس انحياز مساعدها الصوتي سيري نحو أن يكون أكثر فائدة على أجهزة هواتف آيفون، وليس في المنزل، وكان المساعد جيدًا في أشياء مثل الملاحة، حيث أظهر كيفية اندماجه مع ميزة خرائط آبل، لكنه أجاب على العديد من الأسئلة المتعلقة بالمعلومات والتجارة بأنه غير قادر على الحصول على إجابة على ذلك السؤال على جهاز HomePod، ويعكس ذلك قدرة سيري المحدودة على HomePod مقارنة بآيفون.

تجدر الإشارة إلى أن شركة آبل لا تضع HomePod كمتحدث ذكي في حد ذاته، ولكنها تصنفه كمتحدث منزلي، وهو جزء من السبب في تفوقه بلا منازع في فئة الأوامر الصوتية، كما أنه متخصص في أشياء مثل البحث عن الموسيقى وتشغيلها.

وقالت شركة Loup Ventures إن أسئلة مكبر صوت آبل تحتوي على كمية لا بأس بها من الاستفسارات المتعلقة بالموسيقى، ووفقًا لدراسة حديثة أجرتها شركة التحليلات نيلسن Nielsen، فإن ما يقرب من ربع المنازل في الولايات المتحدة لديها الآن مكبرات صوت ذكية، والشيء رقم واحد الذي يستخدمونه هو الاستماع إلى الموسيقى.

البوابة العربية للأخبار التقنية تقرير: مساعد مايكرسوفت الصوتي الأسوأ بين المنافسين

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2QOWLPn
via IFTTT

تقرير: سامسونج تعمل على ساعة ذكية جديدة بالاسم الرمزي Pulse

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أفاد تقرير جديد بأن شركة سامسونج تعمل على ساعة ذكية جديدة تحمل الاسم الرمزي Pulse، ويُعتقد أنها ستكون خلفًا لساعتها الرياضية “جير سبورت” Gear Sport.

وكانت الشركة الكورية الجنوبية قد أعلنت عن ساعتها الذكية الأحدث “جالاكسي ووتش” Galaxy Watch في شهر آب/أغسطس الماضي، إلى جانب هاتفها الذكي جالاكسي نوت9، وبذلك أعادت الشركة ساعتها الذكية إلى علامتها التجارية “جالاكسي” بعد سنوات من إطلاقها تحت علامة “جير”.

وفيما يتعلق بساعات “جير”، فقد كانت “جير سبورت” الرياضية آخر تلك الساعات، والآن حصل موقع “سام موبايل” SamMobile، المتخصص بأخبار سامسونج، على معلومات تفيد بأن الشركة بدأت خلال الشهر الجاري العمل على ساعة ذكية جديدة يعتقد أنها ستكون خلفًا لـ “جير سبورت”.

وذكر الموقع أن الساعة الذكية الجديدة، التي تحمل حاليًا الاسم الرمزي Pulse، تحمل رقم الطراز SM-R500. ويتوقع الموقع أن تطلق سامسونج الساعة الذكية تحت اسم “جالاكسي سبورت” Galaxy Sport.

وفيما يتعلق بالمواصفات، أفاد موقع “سام موبايل” بأن الساعة سوف تقدم ذاكرة تخزين داخلية بسعة 4 جيجابايت، وستعمل بنظام “تايزن” التابع لسامسونج، ولأنها ستكون خلفًا لـ “جير سبورت”، فإنها سوف تقدم مواصفات تتعلق باللياقة معدة خصيصًا للمستخدمين الرياضيين.

وذكر الموقع أيضًا أن الساعة سوف تضم، بخلاف “جالاكسي ووتش”، مساعد سامسونج الذكي، بيكسبي، كما ستدعم ميزة Bixby Reminder، وهي الميزة التي تسمح بإظهار الإشعارات على كل من الهاتف والساعة معًا.

أما عن موعد الإعلان عن “جالاكسي سبورت”، فقد قال موقع “سام موبايل” إنه لا معلومات لديه في هذا الخصوص، ولكن قد تعلن سامسونج عنها خلال حدث الإعلان عن هاتف جالاكسي إس10 المنتظر أواخر شهر شباط/فبراير القادم.

البوابة العربية للأخبار التقنية تقرير: سامسونج تعمل على ساعة ذكية جديدة بالاسم الرمزي Pulse

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2QQlT8c
via IFTTT

فالكون آي درونز تكشف عن توقعاتها في المنطقة لعام 2019

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

فالكون آي درونز تكشف عن توقعاتها في المنطقة لعام 2019

كشفت شركة فالكون آي درونز Falcon Eye Drones، الشركة الرائدة في مجال حلول وتكنولوجيا الطائرات بدون طيار، عن توقعاتها لقطاع الطائرات بدون طيار في منطقة الشرق الأوسط، والتي شملت أبرز التوجهات المرجح ظهورها في عام 2019، فضلاً عن خططها الرامية إلى تعزيز تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن عملياتها، وحددت الشركة الإماراتية الرائدة بعض المواضيع والتوجهات المحورية التي تتوقع هيمنتها على على القطاع خلال العام المقبل بالاستناد إلى نتائج استطلاعات رأي العملاء النوعية التي أجرتها الشركة على مدار عام 2018، إلى جانب خبرتها الكبيرة في القطاع.

وفي حين تواصل حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة مسيرة تطوير تكنولوجيا الطائرات بدون طيار في المنطقة، مع إطلاق سيارة أجرة دبي الطائرة في عام 2020، سوف يصبح القطاع الخاص أكثر انفتاحاً نحو دمج واعتماد تكنولوجيا الطائرات بدون طيار ضمن عملياته، حيث أشارات توقعات الشركة إلى أن حجم طلب القطاع العام على تقنيات الدرون سوف يصل إلى نسبة 70 في المئة، فيما سيبلغ حجم طلب القطاع التجاري 30 في المئة.

كما توقعت الشركة زيادة إجمالية في عدد رحلات الطائرات بدون طيار على المستوى الإقليمي بنسبة 150 في المئة على الأقل، مع زيادة عدد المستخدمين إلى ثلاثة أضعاف خلال العام المقبل.

وتستمر عمليات المراقبة والفحص والمسح الجوي في كونها أبرز عمليات القطاع متبوعة بالتصوير الجوي والتصوير الفوتوغرافي، بينما سيعمل قطاع البناء والتشييد على دمج تقنيات طائرات الدرون في جميع مراحل مشاريعه بهدف تحقيق ميزة تنافسية وتسريع عملية البناء، وتتصدر خدمات الطوارئ والزراعة وتطبيقات الخدمات اللوجستية ورسم الخرائط استخدامات الطائرات بدون طيار في منطقة الشرق الأوسط.

وبالرغم من توجه القطاع التجاري نحو اعتماد وتشغيل طائرات بدون طيار، فمن غير المرجح أن يقوم بذلك بشكل مستقل، حيث يزداد حجم الطلب على مزودي طائرات الدرون كخدمة في عام 2019، كما ستشهد شركات تصنيع البرمجيات التي تقدم حلول تقييم البيانات، ومشغلي طائرات الدرون كخدمة وبائعي الأجهزة مستوى أعلى بكثير من الطلب خلال العام المقبل.

وقال ربيع بو راشد Rabih Bou Rashid، المدير الإداري لشركة فالكون آي درونز، بهذا الصدد: “يشهد قطاع الطائرات بدون طيار زيادة كبيرة في الطلب من مختلف القطاعات، ونعتقد أن هذا التوجه سيواصل نموه بشكل مضاعف في عام 2019. وعلى الرغم من إدراك كلا القطاعين العام والخاص للمنافع منقطعة النظير التي توفرها تقنيات الدرون، فإن المنطقة تفتقر إلى الخبرة في تشغيل هذا النوع من التكنولوجيا. وعلاوةً على نقص المواهب، لا تزال القوانين الخاصة باستخدام الطائرات بدون طيار صارمة نسبياً، ليس فقط على المستوى الإقليمي، بل على المستوى العالمي أيضاً، لذا يتمتع مزودو خدمات طائرات الدرون بفرصة فريدة لملء هذه الفجوة”.

ولم تعد خدمة تسيير طائرات بدون طيار بحد ذاتها توفر عروض ذات قيمة فريدة بالنسبة لمقدمي الخدمة، وبالتالي ستلعب تطبيقات معالجة وتحليل البيانات دوراً متزايداً في هذا القطاع.

وتستخدم الشركة حالياً 17 برنامجاً مختلفاً على الأقل لتسيير رحلات طائرات الدرون مع إدارتها لثلاثة أنواع رئيسية من الطائرات والتي تشمل طراز dji M210 multirotor الخاص بإجراء عمليات المراقبة والفحص قريبة المدى، وطائرات eBee X ثابتة الجناح لرسم خرائط المناطق الكبيرة وطائرات Elios الاستطلاعية ذات التصميم المحمي الخاصة بالأماكن الضيقة.

وأضاف ربيع “يشكل تشغيل طائرات الدرون بأمان وجمع البيانات مجرد جزءاً بسيطاً من الصورة العامة. ففي الواقع تتمثل الأهمية الفعلية لهذه الممارسات في ما يمكننا فعله باستخدام تلك البيانات ومدى سرعتنا في معالجتها والفائدة التي يمكننا استخلاصها من المعلومات التي نجمعها. وقد أصبح قطاع الذكاء الاصطناعي جزءاً رئيسياً من قطاع طائرات الدرون اليوم، وللتطور أكثر في هذا المجال، نحن بحاجة إلى مواصلة الاستثمار في مجال التطوير من أجل تحقيق الإمكانات الكاملة. وفي عام 2019، سنعمل على تطوير قدراتنا في مجال الذكاء الاصطناعي بالتوازي مع تعزيز جودة و تطور الأجهزة والبرامج في أنظمة الطائرات بدون طيار في منطقة الشرق الأوسط”.

وفي الوقت الذي تنظر فيه شركة فالكون آي درونز إلى مضاعفة استثماراتها بالكامل في مجال تطوير تطبيقات البرمجيات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في عام 2019، فإن فالكون آي درونز تشدد أيضاً على أهمية التعليم وتطوير المواهب في هذا المجال.

ونظمت الشركة بالتعاون مع جامعة زايد والمركز الدولي للزراعة الملحية (إكبا) “مؤتمر التآزر من خلال الطائرات المسيرة” في دبي في الشهر الماضي، وهو الفعالية الأولى من نوعها في المنطقة التي تتميز بنهج التعلم القائم على المشاريع بهدف إتاحة الفرصة أمام المشاركين لاكتساب المعرفة العملية باستخدام الطائرات بدون طيار (UAVs) استنادًا إلى تجارب ميدانية حقيقية وجمع البيانات باستخدام أحدث تقنيات طائرات الدرون وتقنيات المعالجة.

وتلتزم شركة فالكون آي درونز بمواصلة استثمار وقتها ومواردها لتعزيز المواهب الإقليمية وتوسيع إمكانات تطبيق الطائرات بدون طيار، وبالتالي تعزيز التطوير والنمو التكنولوجي الإقليمي من خلال 3 برامج تعليمية رئيسية من المزمع طرحها في عام 2019.

البوابة العربية للأخبار التقنية فالكون آي درونز تكشف عن توقعاتها في المنطقة لعام 2019

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2EIWBSj
via IFTTT

الصين تدرس قانونًا لحظر نقل التكنولوجيا القسري

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

الصين تدرس قانونًا لحظر نقل التكنولوجيا القسري

تشير الأنباء إلى أن الصين تدرس قانوناً جديداً بشأن الاستثمار الأجنبي يؤكد على عدم قانونية عمليات نقل التكنولوجيا القسرية، وذلك بعد أن شكلت مثل هذه الممارسات نقطة خلاف رئيسية مع الولايات المتحدة الأمريكية ضمن معركة التعريفات الجمركية الحاصلة بين أكبر اقتصادين في العالم، وتحدثت العديد من الصحف الصينية المحلية عن القانون الذي ما يزال قيد النظر، وقالت وكالة أنباء كايكسين Caixin ومقرها بكين يوم أمس الأحد إن المسودة الحالية تدعو إلى حظر الحكومات المحلية من إجبار الشركات الأجنبية على نقل التكنولوجيا أو تقييد وصولها إلى الأسواق بشكل غير قانوني.

وقد فسر البعض مشروع القانون الذي استعرضته الهيئة التشريعية على أنه تحرك من بكين لمعالجة الشكاوى التي أثارتها الولايات المتحدة وآخرين حول الطريقة التي تتعامل بها الصين مع الشركات الأجنبية التي تأمل في القيام بأعمال تجارية في البلاد، حيث أدت تلك الممارسات المستمرة، إلى جانب الخلل في الميزان التجاري الضخم بين القوتين العملاقتين العالميتين، إلى معركة التعريفات الجمركية الجارية حاليًان والتي أثرت على الأسواق العالمية.

ويرسل القانون إشارة قوية إلى تصميم الصين على مواصلة فتح أسواقها وحماية مصالح المستثمرين الأجانب، حيث دأبت الصين على القول إن عمليات نقل التكنولوجيا القسرية تعارض سياستها، وأنها لا تحدث على الإطلاق، لكن الشركات الأجنبية والمجموعات الحكومية تقول إن هذه الممارسة استمرت رغم ذلك، وبالرغم من أن القانون الجديد الصادر عن السلطة المركزية في البلاد قد لا يسهم في الحد من المخاوف بشأن ما يصفه الكثيرون بأنه نظام قواعد غير مكتوبة مجبرة الشركات على استخدامه.

وقال لي برانستتر Lee Branstetter، أستاذ الاقتصاد والسياسة العامة بجامعة كارنيجي ميلون Carnegie Mellon، في حديث لمعهد بيترسون Peterson للاقتصاد الدولي: “يوافق عدد كبير من الخبراء ومراقبي السوق على أن الصين قد أجبرت الشركات الأجنبية متعددة الجنسيات بشكل متكرر على نقل التكنولوجيا إلى الشركات المحلية كشرط للوصول إلى الأسواق. وفشلت الصين بشكل مستمر في حماية الملكية الفكرية للشركات الأجنبية التي تمارس أعمالاً في الصين”.

وأوضح تقرير وكالة كايكسن Caixin أن مشروع القانون المقترح يقول أيضًا إن الشركات الأجنبية يمكنها تحويل الأرباح التي حققتها في الصين إلى خارج البلاد بحرية، وأن الملكية الفكرية الخاصة بها ستكون محمية، ويضمن القانون للمستثمرين الأجانب التمتع بالمعاملة المتساوية مع نظرائهم المحليين في الصين، كما يتحدث عن معاملة الشركات الأجنبية والشركات المحلية على قدم المساواة ما لم تكن تعمل في مناطق محددة مستبعدة في القائمة السلبية، وذلك حسبما ذكرت وكالة أنباء شينخوا الرسمية.

وتشير المعلومات أنه في حال توقيع مشروع القانون، فإنه يمكن أن يحل محل 3 قوانين مطبقة حاليًا تتعلق بالمشاريع المشتركة الصينية الأجنبية المشتركة والمشاريع التعاقدية المشتركة والشركات المملوكة للأجانب بالكامل، وتحاول واشنطن وبكين حاليًا التفاوض على اتفاقية لإنهاء الحرب التجارية، وقد وعدتا بإيقاف تطبيق التعريفات الجمركية الجديدة على البضائع القادمة من البلد الآخر حتى بداية شهر مارس/آذار.

وتمر القوانين الجديدة عادًة بعدة جلسات استماع من قبل اللجنة الدائمة للهيئة التشريعية قبل الموافقة عليها من قبل الجلسة العامة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، وكان الرئيس الامريكى دونالد ترامب والرئيس الصينى شى جين بينغ قد اتفقا على التفاوض حول التغييرات الهيكلية فيما يتعلق بنقل التكنولوجيا بشكل قسري وحماية الملكية الفكرية، وذلك حسبما ذكر بيان البيت الابيض حول الهدنة.

البوابة العربية للأخبار التقنية الصين تدرس قانونًا لحظر نقل التكنولوجيا القسري

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2EP3UIM
via IFTTT

هواوي تحقق رقمًا قياسيًا بشحن أكثر من 200 مليون هاتف في عام 2018

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

قالت شركة هواوي أمس الأحد إنها حققت رقمًا قياسيًا بعد أن تمكنت خلال عام 2018 وحده من شحن أكثر من 200 مليون هاتف ذكي، وبذلك تسير الشركة في خطى ثابتة قد تؤهلها لأن تصبح أكبر صانع للهواتف الذكية في العالم.

وأوضحت الشركة الصينية أن الأرقام التي حققتها تعود في المقام الأول إلى النجاح الكبير الذي حققته هواتف، مثل “بي20” P20، و “هونور 10” Honor 10، وسلسلة “ميت 20” Mate 20.

وللمقارنة، كانت هواوي قد شحنت خلال عام 2010 نحو 3 ملايين هاتف ذكي فقط، وفي العام الماضي، باعت أكثر من 153 مليون هاتف. وكانت الشركة قد تفوقت خلال الربع الثاني من 2018 على شركة آبل لتصبح ثاني أكبر صانع للهواتف الذكية في العالم خلف منافستها الكورية الجنوبية، سامسونج.

وقالت هواوي في بيانها: “في سوق الهواتف الذكية العالمية، تحولت شركة هواوي من كونها شركة بين الشركات التي ترد في قائمة “الأخرى” إلى أفضل ثلاثة لاعبين في العالم”.

وعلى الرغم من النجاحات التي حققتها هذا العام، إلا أن شركة هواوي ما زالت تواجه بعض التحديات، لا سيما مع حكومة الولايات المتحدة. ففي شهر شباط/فبراير الماضي، نصح مسؤولو الاستخبارات الأمريكية الأمريكيين بعدم شراء منتجات هواوي بسبب الخوف من استخدامها للتجسس لصالح الحكومة الصينية.

ومع ذلك، تتمتع هواوي بشعبية في أماكن مثل الصين وأوروبا. فهناك أكثر من 500 مليون شخص في أكثر من 170 دولة يستخدمون هواتف هواوي، حسب ما قالت الشركة.

وفي شهر آب/أغسطس الماضي، رفعت الشركة توقعاتها للشحن في 2018 من 180 مليون إلى 200 مليون وحدة، وقالت إنها تهدف إلى أن تصبح أكبر مورد للهاتف في العالم بحلول نهاية عام 2019.

البوابة العربية للأخبار التقنية هواوي تحقق رقمًا قياسيًا بشحن أكثر من 200 مليون هاتف في عام 2018

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2T398DU
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014