تطبيقات ويندوز هامة للطلاب لمساعدتهم على التركيز وإنجاز المهام الدراسية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تطبيقات ويندوز هامة للطلاب لمساعدتهم على التركيز وإنجاز المهام الدراسية

غير التطور التكنولوجي الطريقة التي يتبعها العديد من الطلاب لإنجاز المهام الدراسية الخاصة بهم، حيث ظهر المزيد من التطبيقات للمساعدة في جعل الدراسة أسهل وأكثر متعة، ويمكن لأي لأي طالب اليوم الوصول إلى مجموعة من التطبيقات التي يمكنها مساعدته على التركيز وتبسيط المهام وزيادة الإنتاجية وذلك عبر أجهزة الكمبيوتر الشخصية والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية.

فيما يلي بعض التطبيقات الهامة للطلاب التي يمكن تثبيتها على الأجهزة العاملة بنظام التشغيل ويندوز:

تجدر الإشارة إلى أن التطبيقات التالية يمكن تثبيتها على الأجهزة العاملة بإصدار ويندوز 8 وويندوز 10.

1- تطبيق Office Lens

تطبيقات ويندوز هامة للطلاب لمساعدتهم على التركيز وإنجاز المهام الدراسية يعد Office Lens تطبيقًا رائعًا من مايكروسوفت، حيث يُساعدك على التقاط الملاحظات والمعلومات من السبورات أو القوائم أو العلامات أو المذكرات المكتوبة بخط اليد أو أي شيء يحتوي على نصوص كثيرة، وتحويلها إلى نص قابل للتحرير وللمشاركة.

يمكنك من خلال التطبيق التقاط الرسومات والمعادلات أيضًا، وحتى الصور بدون نص، ومن خلال Office Lens يمكنك تحويل الصور إلى ملفات PDF و Word و PowerPoint، كما يتيح لك الحفظ على OneNote أو OneDrive.

يشبه تطبيق Office Lens وجود ماسح ضوئي معك طوال الوقت، حيث يساعدك على تحويل الملاحظات المكتوبة على السبورات إلى ملفات يمكن التعديل عليها، فبمجرد التقاط الصورة يمكنك إجراء التعديلات عليها، ومن ثم مشاركة ملاحظاتك مع الزملاء أو المدرسين.

تطبيقات ويندوز هامة للطلاب لمساعدتهم على التركيز وإنجاز المهام الدراسية

التطبيق متاح مجانًا على متجر تطبيقات مايكروسوفت ويمكنك تحميله من هنا.

2- تطبيق myHomework Student Planner

تطبيقات ويندوز هامة للطلاب لمساعدتهم على التركيز وإنجاز المهام الدراسية

يعتبر تطبيق myHomework من أفضل تطبيقات الطلاب المتاحة على نظام التشغيل ويندوز حيث يتيح لك سهولة تتبع الدروس والمهام الدراسية والاختبارات والمشاريع.

يُساعدك التطبيق على تنظيم الوقت الخاص بالدراسة، حيث يمنحك عرضًا واضحًا لجدول المناهج الدراسية، وتقويمًا يوضح تواريخ الاستحقاق والتسليم، وقسمًا للواجبات المنزلية.

يمكنك من خلال التطبيق إنشاء تذكيرات ومهام دورية من خلال إضافة الأحداث إلى التقويم، كما يمكنك تدوين فصولك الدراسية لتتمكن من مطالعتها بسهولة.

يتيح لك التطبيق ميزة مزامنة البيانات بين الكمبيوتر الشخصي وجهازك المحمول لتتمكن من الوصول إليها في أي مكان.

التطبيق متاح مجانًا على متجر تطبيقات مايكروسوفت ويمكنك تحميله من هنا.

3- تطبيق My Weekly Schedule

تطبيقات ويندوز هامة للطلاب لمساعدتهم على التركيز وإنجاز المهام الدراسية

يُعد My Weekly Schedule تطبيقًا رائعًا لجدولة المهام وقد تم تطويره لأجهزة ويندوز مؤخرًا. تم إنشاء هذا التطبيق خصيصًا للطلاب الذين لديهم جدول زمني يتضمن أسابيع متكررة أو متعاقبة  حيث يقوم بعرض الجدول تلقائيًا للأسابيع التالية، عليك فقط ملء الجدول الخاص بك مرة واحدة وسيقوم التطبيق بعمل الباقي لك.

يتيح لك التطبيق إضافة وعرض الدروس والامتحانات والمهام، كما يمكنك من خلاله إنشاء تذكيرات للمهام الدراسية من خلال إضافة الأحداث إلى التقويم.

يمكنك بسهولة تتبع جميع المهام الخاصة بك ضمن التطبيق حيث يمكنك متابعة المهمة التي تم إكمالها بالفعل أو التي يجب القيام بها، ويمكنك إرفاق بعض الصور الخاصة بالمهمة.

التطبيق متاح مجانًا على متجر تطبيقات مايكروسوفت ويمكنك تحميله من هنا.

4- تطبيق iStudiez Pro

تطبيقات ويندوز هامة للطلاب لمساعدتهم على التركيز وإنجاز المهام الدراسية

يُعد تطبيق iStudiez Pro من أفضل التطبيقات للطلاب على أكثر من نظام تشغيل، حيث يوفر لهم العديد من المزايا للمساعدة في زيادة الإنتاجية.

يمكن من خلال التطبيق عرض التقويم حسب اليوم أو الأسبوع ومشاهدة المهام المستحقة لحظيًا، كما يتسم قسم المهام في التطبيق بالمرونة حيث يمكنك عرض المهام المستحقة حسب التاريخ أو المنهج الدراسي أو الأولوية.

يوفر التطبيق طريقة سهلة للتواصل مع المعلمين من خلال إضافة أرقامهم لقائمة جهات الاتصال الخاصة بك.ويمكنك النقر على الفصل لمشاهدة التواريخ والأوقات بالإضافة إلى رقم الفصل واسم الأستاذ، كما يتيح لك إضافة الملاحظات أو المهام.

التطبيق متاح مجانًا على متجر تطبيقات مايكروسوفت ويمكنك تحميله من هنا.

البوابة العربية للأخبار التقنية تطبيقات ويندوز هامة للطلاب لمساعدتهم على التركيز وإنجاز المهام الدراسية

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2V4xLlH
via IFTTT

سناب تعاني من انخفاض حاد في قيمتها السوقية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

سناب تعاني من انخفاض حاد في قيمتها السوقية

تشهد شركة سناب Snap، المطورة لتطبيق سناب شات Snapchat، انخفاضًا في قيمتها السوقية إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق، حيث انخفضت القيمة السوقية لها من 31 مليار دولار إلى 6.5 مليار دولار، وتتعلق الكثير من المخاوف بأسلوب القيادة الذي يتبعه الرئيس التنفيذي للشركة إيفان شبيجل Evan Spiegel، وذلك وفقًا لما يقوله أحد المحللين الذي استعان به تقرير صحيفة وول ستريت جورنال، حيث يوضح يوسف سكالي Youssef Squali، كبير محللي الإنترنت في بنك الاستثمار SunTrust Robinson Humphrey: “لقد فقد شبيجل مصداقيته مع البعض ضمن وول ستريت”.

وأضاف المحلل أن خسارة شركة سناب سوف تستمر حتى عام 2021، وأن إيفان شبيجل يفعل هذا ليس فقط لكسب المال، ولكن لمحاولة إثبات أنه على حق، ويبدو أن أسلوب شبيجل المتعالي قد ساعد في هروب المستخدمين، وذلك بعد أن كان ينظر إلى تطبيق سناب شات سابقًا على أنه منافس لتطبيق فيسبوك، ولكن تجاهل الرئيس التنفيذي للتحذيرات بشأن إعادة التصميم التي ثبت أنها غير شعبية قد ساعد على ابتعاد المستخدمين وخسارة الشركة.

ويقول الموظفون الحاليون والسابقون إن أسلوب شبيجل المنفرد برأيه واعتماده على آرائه الخاصة بدلًا من المعلومات المقدمة من قبل المدراء التنفيذيين وأعضاء الفريق الآخرين قد تسبب في كارثة إطلاق نظارة Spectacles وإعادة التصميم الرئيسية للتطبيق، وتفيد التقارير أن نظارة Spectacles قد أدت إلى خسارة الشركة ما يصل إلى 40 مليون دولار.

بينما تسببت عملية إعادة التصميم الرئيسية للتطبيق، والتي لم تعجب المستخدمين ووقعوا عريضة ضدها ضمت أكثر من مليون توقيع، بخسارة سناب أكثر من مليار دولار من قيمتها السوقية،حيث ضغط شبيجل على فريقه لإعادة تصميم تطبيق سناب شات، ورد المسئولون التنفيذيون والمصممون بشكل متكرر أنهم بحاجة إلى مزيد من الوقت، ولكنه لم يوافق، ونتج عن ذلك أول انخفاض لسناب شات على الإطلاق في عدد المستخدمين النشطين، وهو اتجاه استمر منذ ذلك الحين.

ورفض شبيجل ردود فعل المستخدمين على التغييرات بطريقة مستفزة، ويتفق الآخرون مع تحليل يوسف سكالي، قائلين إن شبيجل لا يقدم لنفسه أي خدمة من خلال التزام الصمت في وقت يمر فيه مستقبل الشركة بحالة من القلق.

ويقول كريس باراديز Chris Paradysz، الرئيس التنفيذي لشركة التسويق الرقمي PMX Agency: “شبيجل رجل ذو خصوصية كبيرة. لا يذكر الكثير علانية عن شركته. قد يكون هذا الأمر مؤلمًا، حيث أن المعلنين يريدون أن يسمعوا من إيفان في وقت تمر فيه الشركة بمرحلة انتقالية”.

وتشير المعلومات إلى أن شبيجل قد أخفق في إبلاغ أعضاء مجلس الإدارة بعد أن تواصل معه مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg، الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك بهدف شراء الشركة مقابل قيمة لم يتم الإفصاح عنها.

ورفض إيفان في منتصف عام 2016 عرضًا من مارك زوكربيرج لشراء شركة سناب، كما يقول أشخاص على دراية بالمبادرة، والتي لم يتم الكشف عنها سابقًا، والتي امتنع إيفان عن إطلاع المجلس عليها، ويقول أحد الأشخاص المطلعين على تفكير إيفان شبيجل إنه لم يكن هناك أبدًا عرض رسمي ليأخذه إلى المجلس بأكمله، وهو لا يندم على رفض العرض.

كما أفادت التقارير أن شركة سناب تواجه تحقيقات من قبل وزارة العدل ولجنة الأوراق المالية والبورصات حول ما إذا كانت الشركة قد كشفت عن معلومات كافية فيما يتعلق بالتهديدات المحتملة لأعمالها، ويقال إن مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI يجري تحقيقًا منفصلًا يتعلق في كيفية قيام سناب بجمع واستخدام الإحصائيات الخاصة بمستخدميها، والتي من شأنها أن تؤثر مرة أخرى على القيمة السوقية الشركة.

البوابة العربية للأخبار التقنية سناب تعاني من انخفاض حاد في قيمتها السوقية

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2LzH4FA
via IFTTT

نتفليكس تنفي أنها قرأت رسائل المستخدمين الخاصة بعد خبر فيسبوك ونشر بيانات المستخدمين

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

نفت شركة خدمات البث “نتفليكس” Netflix أن تكون قد قامت بالدخول إلى الرسائل الخاصة لمستخدميها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وذلك بعد فضيحة الخصوصية التي كشفها قبل أيام تقرير لصحيفة نيويورك تايمز.

ويأتي نفي شركة نتفليكس ردًا على تقرير الصحيفة الذي ذكرتها بالاسم؛ بأن فيسبوك سمحت لها مع شركة خدمات الصوتيات سبوتيفاي بقراءة الرسائل الخاصة للمستخدمين، كما سمحت لمحرك البحث “بينج” Bing التابع لمايكروسوفت برؤية أسماء أصدقاء المستخدمين دون إذنهم، كما سمحت لشركة التجارة الإلكترونية أمازون بالعثور على أسماء المستخدمين ومعلومات التواصل الخاصة بهم عن طريق أصدقائهم.

وعقب تقرير الصحيفة، نفت فيسبوك بأن تكون قد سمحت لبعض الشركات بالوصول إلى بيانات مستخدميها دون إذن منهم، وأضافت فيسبوك أن ما فعلته كان لمساعدة المستخدمين على الوصول إلى حساباتهم على فيسبوك أو ميزات محددة على أجهزة ومنصات مبنية من قبل شركات أخرى مثل آبل وأمازون وبلاكبيري وياهو، وذلك في إطار ما تسميه الشركة “شركاء التكامل”.

وأكدت فيسبوك أن وصول الشركات إلى بيانات المستخدمين كان بموافقتهم، لأنهم سجلوا الدخول إلى تلك الخدمات عن طريق فيسبوك بشكل صريح. كما ذكرت أنها أنهت على مدار الأشهر القليلة الماضية كل الشراكات، باستثناء الشراكة مع آبل وأمازون.

والآن نفى المتحدث الرسمي باسم شركة نتفليكس قراءة رسائل المستخدمين الخاصة بالقول: “قمنا بمرور السنوات بتجربة وسائل مختلفة لجعل شبكتنا منصة اجتماعية أكثر. ومن الأمثلة على ذلك خاصية أطلقناها في عام 2014 سمحت لأعضاء شبكتنا بتقديم توصيات للأفلام والعروض التلفزيونية لأصدقائهم على فيسبوك سواء من خلال برنامج مسنجر أو عبر نتفليكس. ولم تحظ هذه الخاصية بشعبية كبيرة لذلك قمنا بإغلاقها في عام 2015. ولم يحدث أبدًا أن قمنا بالدخول إلى الرسائل الخاصة للناس على فيسبوك أو حتى طلب الإذن بذلك”.

البوابة العربية للأخبار التقنية نتفليكس تنفي أنها قرأت رسائل المستخدمين الخاصة بعد خبر فيسبوك ونشر بيانات المستخدمين

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2EPplte
via IFTTT

كاسبرسكي في توقعاتها لـ 2019: الجهات التخريبية تمضي إلى أعماق جديدة لتنفيذ هجمات مدمرة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

توقع تقرير جديد من شركة الأمن الإلكتروني كاسبرسكي لاب أن يشهد العام المقبل انقسام الجهات التخريبية الكامنة وراء التهديدات المستمرة المتقدمة إلى مجموعتين.

ووفقًا لتقرير التوقعات بشأن التهديدات الموجهة للعام 2019، الذي أعدته الشركة الروسية، فإن المجموعة الأولى سوف تضم جهات جديدة نشطة تفتقر إلى الخبرة وترغب بشدة في دخول هذا المعترك، أما المجموعة الأخرى فسوف تضم جهات تخريبية معروفة ومتقدمة ذات باعٍ طويل وموارد جيدة، وهي التي تشكل تحديًا كبيرًا للشركات، نظرًا لأنها قادرة على البحث دائمًا في إمكانية اللجوء إلى تقنيات جديدة أكثر تطورًا، يفترض أنه سيكون من الصعب اكتشافها وإسنادها إليها.

وقالت الشركة إن خبراءها رسموا هذه التوقعات السنوية بناءً على الخبرات والمعرفة المكتسبة خلال العام 2018 المنقضي، والتوقعات بشأن التهديدات الموجهة التي أعدها فريق البحث والتحليل العالمي لدى الشركة.

وتأمل كاسبرسكي في أن تساهم الرؤى المتعمقة للفريق، وسلسلة التنبؤات بالتهديدات المحدقة بمختلف القطاعات، في مساعدة القطاعات المتسمة بالترابط الوثيق على فهم التحديات الأمنية التي يمكن أن تواجهها الشركات خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، والإعداد لها.

وتتوقع كاسبرسكي أن تبدأ الجهات التخريبية الفاعلة والكامنة وراء التهديدات بالتستر والعمل في الخفاء لتفادي الانكشاف، مع استمرار قطاع الأمن الإلكتروني في اكتشاف عمليات تخريبية متطورة للغاية يتم تنظيمها وتنفيذها برعاية حكومية. وسيكون بمقدور هذه الجهات، عند حصولها على موارد كافية، تنويع مجموعات الأدوات التي تستخدمها والممارسات التي تتبعها، ما يجعل الكشف عن عملياتها وإسنادها إليها أمرًا في غاية الصعوبة.

ويتمثل أحد أكثر السيناريوهات احتمالًا في أن هذا النهج الجديد من شأنه أن يؤدي إلى نشر أدوات متخصصة باستهداف الضحايا في قلب أنظمتهم التقنية، ما فيه تهديد كبير لأجهزة الشبكات. وستسمح الاستراتيجية الجديدة لجهات التهديد التخريبية بتركيز أنشطتها على تعريض الأهداف المحددة للخطر بأسلوب يتم على غرار الشبكات الروبوتية “بوتنت” أو تنفيذ هجمات أكثر تشويشًا على الأهداف.

وتتوقع كاسبرسكي أن تشمل قائمة التهديدات المتوقعة للعام 2019، استمرار الهجمات عبر سلاسل التوريد، إذ تعد هذه واحدة من ناقلات الهجوم الأكثر إثارة للقلق والتي جرى استغلالها بنجاح خلال العامين الماضيين، وقد جعلت جميع الشركات تفكر في عدد الموردين العاملين معها ومدى أمن أنظمتهم. ومن المتوقع أن يظل هذا الناقل فعالًا في 2019.

كما تشمل التهديدات المتوقعة أيضًا البرمجيات الخبيثة المحمولة مستمرة أيضًا، إذ يوجد للعديد من جهات التهديد التخريبية مكونات محمولة في حملاتها التخريبية، لتوسعة قائمة الضحايا المحتملين. ومع أنه لن يكون هناك أية موجات هجوم كبيرة تشن باستخدام البرمجيات التخريبية الموجهة للأجهزة المحمولة، ينتظر حدوث نشاط مستمر وانتهاج المهاجمين طرقًا جديدة للوصول إلى أجهزة الضحايا.

وتشمل التهديدات “بوتنت” إنترنت الأشياء (ioT botnets) التي ستواصل النمو بوتيرة لا تهدأ، وقالت كاسبرسكي: “قد يكون هذا تحذيرًا متكررًا عامًا بعد عام، ولكن ينبغي عدم الاستهانة به أبدًا؛ فمع استمرار نمو أقوى هذه الشبكات يمكن أن تصبح أقوى بكثير إذا وقعت في الأيدي الخطأ”.

ومن التهديدات المتوقعة خلال 2019 أيضًا التصيد الموجه الذي سيزداد أهمية في المستقبل القريب، إذ أصبحت البيانات التي يحصل عليها المجرمون من شنهم هجمات على كبرى وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر وإنستاجرام ولينكدإن، متاحة الآن في السوق أمام أي شخص ليحصل عليها. وقد تساعد تسريبات البيانات الحديثة واسعة النطاق من مختلف وسائل التواصل المهاجمين على تحسين نجاح ناقل الهجمات هذا.

أما فيما يتعلق بجهات التهديد الجديدة فسوف تحتل مكانها في مشهد التهديدات، إذ أشارت كاسبرسكي إلى أنه بينما يتوقع فيما يبدو أن “تختفي” جهات التهديد الفاعلة الأكثر تقدمًا عن “شاشات الرادار”، فإن لاعبين جددًا سوف يدخلون إلى الميدان، الذي لم يكن الدخول إليه بهذه السهولة أبدًا من قبل، سيما مع وجود مئات من الأدوات الفعالة، وطرق الاستغلال المسربة المعاد تصميمها، وأطر العمل المتاحة أمام الجميع عمومًا. وأصبحت هذه المجموعات أكثر انتشارًا في منطقتين محددتين في العالم؛ جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط.

وتتوقع الشركة أيضًا أن تشكل عمليات الانتقام العلنية ملامح القطاع، فقد أدت التحقيقات التي أجريت بشأن هجمات بارزة شنت حديثًا، مثل اختراق شركة “سوني إنترتينمنت نتوورك” أو الهجوم على اللجنة الوطنية الديمقراطية، إلى فضح جهات التهديد التخريبية وتعريضها لمواجهة مستوىً جديد من العدالة. ويمكن استخدام تلك الفضائح في تشكيل آراء تصبح جزءًا من الجدل الدائر حول اتخاذ عواقب دبلوماسية أكثر جدية في جميع أنحاء العالم.

وقال فيسينتي دياز، الباحث الأمني لدى كاسبرسكي لاب، إن جهات التهديد التخريبية عملت في العام 2018 على ظهور أنماط ونماذج جديدة، مشيرًا إلى أن الوعي العام قد نما وأن تحقيقات الخبراء كشفت عن عمليات تخريبية كبرى جرت عبر الإنترنت، واحتلت عناوين بارزة في الصحافة العالمية.

وأضاف دياز: “من شأن هذا الأمر أن يؤدي إلى تغيير في المشهد فضاء الإنترنت، مع سعي جهات التهديد المتقدمة إلى انتهاج الهدوء والغموض في عملياتهم وهجماتهم لزيادة فرص النجاح، كما يصعب هذا التحول اكتشاف العمليات التخريبية الكبيرة التي تجرى على نطاق واسع، لكنه بالتأكيد سيرتقي بطرق الكشف عن هذه العمليات وإسنادها إلى الجهات الكامنة وراءها، إلى المستوى التالي من الإبداع”.

البوابة العربية للأخبار التقنية كاسبرسكي في توقعاتها لـ 2019: الجهات التخريبية تمضي إلى أعماق جديدة لتنفيذ هجمات مدمرة

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2AdU4ME
via IFTTT

تقرير: فيسبوك جمدت ميزة لخلق “أرضية مشتركة” في نقاشات السياسة بين مستخدميها

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الأحد بأن شركة فيسبوك قد علقت العمل على ميزة كانت تهدف إلى تشجيع المزيد من النقاش المدني بين مستخدمي المعتقدات السياسية المعارضة، أما السبب وراء هذا القرار فقد كان خوف الشركة من ردة فعل المحافظين.

ووفق تقرير الصحيفة، فقد أبلغ جويل كابلان، وهو رئيس قسم السياسة العالمية في فيسبوك، أن المشروع، الذي كان يُطلق عليه اسم “الأرضية المشتركة” Common Ground، قد يؤدي إلى اتهامات بأن فيسبوك منحازة لطرف دون طرف، وأنها تقف ضد المحافظين.

وذكر التقرير  أن كابلان، وهو مساعد سابق للبيت الأبيض في زمن إدارة جورج بوش والذي ظهر كحامي فيسبوك في وجه مزاعم التحيز السياسي، كان قلقًا من أن يؤثر التغيير بشكل غير متناسب على المستخدمين المحافظين.

وقالت المصادر لصحيفة وول ستريت جورنال إن مشروع “الأرضية المشتركة” كان سيغير الطريقة التي تُصنَّف فيها المنشورات التي تظهر على صفحة “آخر الأخبار” على موقع فيسبوك وتجاهل التعليقات “المفعمة بالكراهية”.

يُشار إلى فيسبوك واجهت في الماضي انتقادات واتهامات من قبل المحافظين بأنها متحيزة ضدهم، وهو الاتهام الذي نفته الشركة التي تملك أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم مع ما يزيد عن 2.3 مليار مستخدم نشط شهريًا.

وبعد اعتراض كابلان على المشروع، أثار المؤسس والرئيس التنفيذي لفيسبوك، مارك زوكربيرج، إلى جانب آخرين مخاوف بشأن كيفية تأثير المبادرة على مشاركة المستخدمين عبر الشبكة الاجتماعية، وتم تأجيل المشروع، حسب الصحيفة.

يُشار إلى أن تقرير وول ستريت جورنال يأتي بالتزامن مع أحدث فضيحة لفيسبوك التي كشفها تقرير لصحيفة نيويورك تايمز ذكر أن الشركة شاركت بيانات ومعلومات مستخدميها، بما في ذلك الرسائل الخاصة مع عشرات الشركات، الأمر الذي أثار دعوى قضائية حكومية وانتقادات في الكونغرس الأمريكي.

كما يُشار إلى أن شركة فيسبوك تخضع للتمحيص منذ الكشف في وقت سابق من هذا العام عن أن جهة خارجية نشرت على الموقع مسابقة كان الهدف منها جمع المعلومات الشخصية لنحو 87 مليون مستخدم حول العالم، ثم بيعت تلك البيانات إلى شركة الاستشارات السياسية البريطانية كامبريدج أناليتيكا.

البوابة العربية للأخبار التقنية تقرير: فيسبوك جمدت ميزة لخلق “أرضية مشتركة” في نقاشات السياسة بين مستخدميها

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2EGyFyV
via IFTTT

سامسونج تبدأ إطلاق النسخة النهائية من نظام أندرويد 9 باي لهواتف جالاكسي إس9

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

بدأت شركة سامسونج اليوم الاثنين إطلاق النسخة النهائية والمستقرة من تحديث أندرويد 9 باي لهواتف جالاكسي إس9 وجالاكسي إس9 بلس، وذلك بعد أن قضت الأشهر الماضية في اختبارها.

وأفاد مستخدمون بأن التحديث وصل لمالكي هاتف جالاكسي إس9 في بضع دول أوروبية، مثل ألمانيا، وسويسرا، وإيطاليا، وفي المنطقة العربية، وصل التحديث إلى مالكي الهاتف في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويُتوقع أن تقوم سامسونج بإطلاق التحديث لمزيد من الدول تدريجيًا خلال الأيام القادمة.

أما عن المزايا الجديدة، فبالإضافة إلى المزايا التي قدمتها جوجل في الإصدار الأحدث من نظام أندرويد، يجلب التحديث لهواتف سامسونج خاصةً، واجهة المستخدم One UI الجديدة التي تسهل استخدام التطبيقات على الهواتف الكبيرة.

يُشار إلى أن المزايا التي أضافتها جوجل إلى النظام تشمل وضع “عدم الإزعاج” Do Not Disturb الجديد، ولوحة التحكم Dashboard، والبطارية التكيفية Adaptive Battery، والتنقل Navigation، والسطوع التلقائي Adaptive Brightness.

وفيما يتعلق بواجهة المستخدم One UI، فهي تتضمن خيارًا لقفل الأيقونات على الشاشة الرئيسية، وخيارًا لتفعيل الوضع الليلي، وخيار “ارفع لتشغيل” Lift to Wake، بالإضافة إلى خيار “سلة المهملات” Recycle Bin. كما تجلب الوضع العائم للوحة المفاتيح، وإمكانية إعادة ضبط مستوى الصوت وسطوع الشاشة، بالإضافة إلى تسهيل استخدام “وضع الأطفال” Kids Mode.

ويجلب تحديث أندرويد 9 باي إلى هواتف جالاكسي إس9 وضعًا جديدًا لتصوير الفيديو ضمن تطبيق الكاميرا، بالإضافة إلى نصائح لاستخدام البطارية ضمن قسم “صيانة الجهاز”.

يُشار إلى أن سامسونج كانت سريعة نسبيًا هذه المرة في إطلاق تحديث أندرويد الرئيسي لهواتفها الذكية الرائدة، فعلى سبيل المقارنة، أطلقت تحديث أندرويد 8.0 أوريو لهاتف جالاكسي إس8 بعد نحو 7 أشهر من إطلاقه من قبل جوجل، وقبله تأخر إصدار أندرويد 7.0 نوجا نحو 5 أشهر ليصل إلى هاتف جالاكسي إس7.

كما يُشار إلى أن سامسونج كانت قد قالت قبل أسابيع إنها تنتظر إطلاق النسخة النهائية من نظام أندرويد 9 باي خلال شهر كانون الثاني/يناير 2019، وهو التاريخ الذي يبدو أنه سيكون موعدًا لإطلاقه لهواتفها في جميع دول العالم.

البوابة العربية للأخبار التقنية سامسونج تبدأ إطلاق النسخة النهائية من نظام أندرويد 9 باي لهواتف جالاكسي إس9

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2QO0GMk
via IFTTT

خدمة الإنترنت الفضائي OneWeb تعرض بيع حصة إلى روسيا

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014