إل جي تنضم إلى لجنة التجارة العادلة الكورية في معركتها القضائية ضد كوالكوم

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

انضمت شركة إل جي إلى دعوى قضائية أقامتها لجنة التجارة العادلة الكورية بقيمة 1.03 تريليون وون أو ما يُعادل 915 مليون دولار أمريكي على كوالكوم، وذلك في تصعيد جديد تواجهه شركة صناعة الرقائق الإلكترونية الأمريكية بعد الدعاوى الجارية في الصين.

وكانت لجنة التجارة العادلة الكورية قد فرضت غرامتها على كوالكوم في عام 2016 لإساءة استخدامها براءات الاختراع. ومع ذلك، لم تقبل كوالكوم ذلك وقدمت دعوى إدارية. ثم انضمت شركات أخرى إلى الدعوى القضائية، بما في ذلك شركات خارجية، مثل آبل وإنتل وميدياتك وهواوي.

يُشار إلى أن شركة سامسونج رغم كونها من الشركات المحلية التي انضمت إلى الدعوى القضائية في وقت سابق، إلا أنها أبرمت اتفاقية ترخيص براءات اختراع مع شركة كوالكوم في أوائل هذا العام، ثم انسحبت من الدعوى القضائية.

وأدى انسحاب سامسونج إلى إضعاف موقف لجنة التجارة العادلة الكورية في الدعوى القضائية. لكن من المتوقع أن تعزز مشاركة إل جي في أن تقوي اللجنة موقفها في الدعوى القضائية.

ويقول مراقبو الصناعة إن السبب وراء انضمام شركة إل جي إلى المعركة القانونية ضد شركة كوالكوم يعزى إلى أن مفاوضاتها مع صانع الرقائق الأمريكي لا تسير على ما يرام.

وحتى الآن، عقدت لجنة التجارة العادلة وكوالكوم 11 جلسة استماع واستجوابًا منذ شهر تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي. وسوف يستغرق الأمر عدة سنوات حتى تصدر المحكمة الحكم النهائي.

البوابة العربية للأخبار التقنية إل جي تنضم إلى لجنة التجارة العادلة الكورية في معركتها القضائية ضد كوالكوم

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2CAgp8W
via IFTTT

فنلندا تنافس الصين والولايات المتحدة في سباق 5G

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

فنلندا تنافس الصين والولايات المتحدة في سباق 5G

تحاول فنلندا التنافس مع الصين والولايات المتحدة في سباق شبكات الجيل الخامس 5G، حيث ساعدت هذه التقنية الواعدة في ارتفاع أسهم شركة الاتصالات الفنلندية نوكيا بنحو 30 في المئة في عام 2018، وبالرغم من أن السهم ما يزال يتداول بقيمة أدنى بكثير من مستوياته المرتفعة خلال طفرة الدوت كوم في الولايات المتحدة خلال عام 2000 عندما كانت نوكيا أكبر بائع للهواتف المحمولة في العالم، إلا أن نوكيا تكتسب زخمًا في سوق الاتصالات المحمولة باعتبارها لاعبًا رئيسيًا في تصنيع معدات وبرامج 5G.

وقد ساعدت جهود الشركة في وضع فنلندا على الخريطة في السباق العالمي لتطوير وتطبيق تكنولوجيا الجيل الخامس اللاسلكية، وقال تيم هات Tim Hatt، رئيس قسم الأبحاث في GSMA Intelligence: “نوكيا تحاول استعادة جزء من دورها القيادي من خلال تكنولوجيا 5G، وذلك بعد أن فقدت هذا الدور إلى حد كبير في السنوات الـ 15 الماضية من خلال عصر الهاتف الذكي”.

وتتعهد شبكات الجيل الخامس 5G باتصالات أسرع ووقت استجابة أقل، مما يقلل من التأخير الزمني للأجهزة للتواصل مع بعضها البعض وتوفير سرعات تنزيل أسرع، وتقول نوكيا إن إمكانات 5G المحتملة أبعد بكثير من سرعات التنزيل الأعلى، حيث تعرض الشركة داخل مقرها الرئيسي في فنلندا تدريبات عملية فيما يتعلق بتطبيقات 5G ضمن عدد من الصناعات، بما في ذلك التصنيع المتطور والرعاية الصحية.

وقد يسمح زمن التأخر المنخفض للشبكة للسيارات ذاتية القيادة بالتواصل بشكل فوري تقريبًا على الطرقات أو التوصيل السلس للأجهزة الذكية داخل المنزل، وقال لوري أوكسانين Lauri Oksanen، نائب رئيس شركة نوكيا للأبحاث والتكنولوجيا، في مقابلة مع شبكة سي إن بي سي CNBC في شهر ديسمبر/كانون الأول “أعتقد أن الجيل الخامس 5G شيء سوف يؤثر على حياة الجميع في غضون سنوات قليلة من الآن”.

 

وتصبح فنلندا في شهر يناير/كانون الثاني من أوائل الدول التي ستسمح بإطلاق شبكات 5G التجارية من خلال شركة الاتصالات السويدية Telia، وهي واحدة من ثلاث شركات فازت بترخيص لتقديم شبكات 5G تجارية، حيث تم منح التراخيص من قبل الحكومة الفنلندية في شهر أكتوبر/تشرين الأول.

وقال جاني كيستينن Janne Koistinen، مدير برنامج 5G الفنلندي في شركة Telia: “بالنسبة لنا، تعتبر 5G منصة كاملة لاستخدام البيانات وتحليلها واستخدامها بشكل أكثر فاعلية مقارنة بما فعلناه في الماضي”، وبنت Telia مؤخرًا أكبر مركز للبيانات المفتوحة في فنلندا لاستيعاب تدفق البيانات المرافقة لتنفيذ 5G، إذ عند إرسال البيانات بين هاتف محمول إلى آخر، فإنها تمر عبر السحابة، والتي تتكون من خوادم في مراكز البيانات حول العالم.

ويمكن للمستخدمين، من خلال إنشاء مراكز بيانات أقرب إلى مستخدمي الهواتف المحمولة، الاستفادة من زمن التأخر المنخفض لشبكات 5G، حيث يتلقون بيانات أسرع من أي وقت مضى، وعملت Telia بالفعل مع نوكيا لاختبار 5G في بيئات محدودة في جميع أنحاء فنلندا، وقال جاني كيستينن إن تاريخ فنلندا في التقنيات اللاسلكية، جنبًا إلى جنب مع دعم من الحكومة الفنلندية، يضعانها في منافسة حقيقية مع البلدان الأكبر ضمن مبادرات 5G.

وأوضح جاني أنه متأكد من أن فنلندا قادرة على مواكبة ومنافسة الولايات المتحدة والصين، اللتان تتطلعان إلى الهيمنة على سوق 5G، فيما يتعلق بشبكات الجيل الخامس في مجالات مثل الحركة والسرعة وإيجاد طرق جديدة لكيفية الاستفادة من هذه التكنولوجيا.

ويزداد القلق بشكل مرتفع حول أمن الشبكة مع ازدياد الحديث بصوت عال عن شبكات 5G، فقد حظرت أستراليا ونيوزيلندا شركة هواوي الصينية من بناء شبكات 5G خوفًا من إمكانية تسهيل التجسس لصالح الصين، كما منعت الشركة من بيع المعدات في الولايات المتحدة منذ عام 2012 بسبب المخاوف الأمنية من قبل الحكومة الأمريكية، فيما نفت هواوي بشكل متكرر هذه الادعاءات.

ويقول بعض المحللين إن المخاوف الأمنية من العملاق الصيني فيما يتعلق بشبكات الجيل الخامس تشكل هدية مجانية قيمة لشركة نوكيا الفنلندية، حيث أوضح محللون من Canaccord Genuity: “مع حظر شركة هواوي من بعض الأسواق، فإننا نعتبر نوكيا المورد العالمي الوحيد الذي يوفر حلًا شاملاً، كما يتضح من شركات المحمول العالمية الرائدة التي تختار نوكيا كشريك لعمليات نشر 5G”.

وأشار لوري أوكسانين إن أنه يدرك سبب قلق الحكومات والمواطنين بشأن الجيل الخامس، مضيفًا أن الشركة تتخذ كل خطوة ممكنة لتأمين معداتها، من أجهزة الراديو إلى أجهزة التوجيه إلى البرامج، وقال: “إننا لا نربط الآن الناس فقط، بل نربط العالم كله، ولا نريد أن تفشل البنية التحتية بسبب بعض القضايا الأمنية”.

البوابة العربية للأخبار التقنية فنلندا تنافس الصين والولايات المتحدة في سباق 5G

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2Q5ea0W
via IFTTT

تقرير: هواتف آيفون تجذب المزيد من مستخدمي أندرويد

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تقرير: هواتف آيفون تجذب المزيد من مستخدمي أندرويد

يشير تقرير جديد أعدته شركة أبحاث السوق CIRP إلى أن هاتف آيفون الجديد iPhone XR قد جذب نسبة أكبر بكثير من مستخدمي أندرويد في الولايات المتحدة خلال الشهر الأول من إطلاقه بالمقارنة مع إطلاق طرازات iPhone 8 و iPhone X في العام الماضي، مما يعزز الفكرة القائلة بأن آبل تقوم بنجاح بتوسيع نطاق قاعدة المشترين بدلًا من مجرد بيع أجهزتها لمستخدمي آيفون الحاليين، وذلك بعد أن شكلت تكلفة هواتف آيفون مشكلة رئيسية دائمة لمستخدمي أندرويد.

وأوضحت CIRP أن 16 في المئة من زبائن شركة آبل الأمريكيين الذين اشتروا جهاز آيفون بعد أن قامت آبل بإصدار iPhone XR في 26 أكتوبر/تشرين الأول كانوا من مستخدمي أندرويد السابقين الذين قرروا التحول إلى هاتف آيفون الجديد، وتشكل هذه الأرقام زيادة بنسبة 33 في المئة بالمقارنة بعدد الأشخاص الذين قاموا بالتخلي عن هواتف أندرويد بعد إطلاق طرازات iPhone 8.

كما أنها تشكل زيادة بنسبة 45 في المئة في عدد مستخدمي أندرويد الذين قاموا بالتبديل إلى آيفون في الشهر التالي لإطلاق iPhone X، وذكرت CIRP هذا الصيف أن الأشخاص الذين استبدلوا أجهزة أندرويد خلال موسم الإطلاق السابق كانوا أكثر عرضة لشراء الطراز الأقل تكلفة من آبل، وهو جهاز iPhone SE الذي تم إيقافه الآن، وكانوا أقل عرضة للتوجه إلى جهاز iPhone X الجديد.

وبالرغم من أن البيانات تظهر بوضوح أن معظم عملاء آبل يأتون من قاعدة المستخدمين الحاليين، فإن نسبة ترقيات أندرويد قد ارتفعت هذا العام، بينما وجدت CIRP في نفس الدراسة لعام 2017 أن 11 في المئة من مشتري آيفون كانوا في السابق من مستخدمي أندرويد.

وكتب مايك ليفين Mike Levin، الشريك والمؤسس المشارك لشركة CIRP: “يبدو أن iPhone XR قد نجح في جذب مستخدمي أندرويد الحاليين. بالطبع، لا تفصح شركة آبل بوضوح عن استراتيجية إطلاقها، ولكن بالاستناد إلى التسعير والميزات، يمكننا الاستدلال على أن شركة آبل قد وضعت جهاز iPhone XR لمنافسة هواتف أندرويد ضمن نفس الفئة السعرية”

ويأتي هذا التقرير بعد تكهنات بأن الطلب على أجهزة آيفون ينخفض مع قيام الموردين بخفض توقعاتهم، وإعلان شركة آبل أنها لن تفصح عن مبيعات الوحدات، ووجد التقرير أن الطراز الجديد iPhone XR يشكل 32 في المئة من إجمالي مبيعات آيفون في الولايات المتحدة خلال الثلاثين يومًا التي أعقبت طرحه في السوق.

وأوضحت المؤشرات وجود ضعف بشكل عام في الطلب على أجهزة iPhone XS و XS Max و XR، ووجد التقرير أن 16 في المئة من مشتري آيفون قد قاموا بالترفية من هاتف يعمل بنظام أندرويد في فترة الثلاثين يومًا بعد إطلاق iPhone XR.

بينما قامت نسبة 12 في المئة من مشتري آيفون بالترقية من هاتف أندرويد بعد إصدار iPhone 8 و 8 Plus في شهر سبتمبر/أيلول 2017، في حين كانت النسبة 11 في المئة عندما تم إصدار iPhone X في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2017.

وكان جريج جوسويك Greg Joswiak، نائب رئيس شركة آبل لتسويق المنتجات، قد قال في مقابلة خلال الشهر الماضي إن جهاز iPhone XR كان أكثر أجهزة آيفون شعبية لدى الشركة كل يوم منذ اليوم الذي أصبح متاحًا فيه.

البوابة العربية للأخبار التقنية تقرير: هواتف آيفون تجذب المزيد من مستخدمي أندرويد

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2T8sCa8
via IFTTT

رويترز: آبل ستبدأ مطلع عام 2019 تصنيع هواتفها هواتف آيفون الأحدث في الهند

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أفادت وكالة رويترز اليوم الخميس بأن شركة آبل سوف تبدأ مطلع العام المقبل تجميع هواتفها الأحدث في الهند من خلال وحدة فوكسكون المحلية، وهي المرة الأولى التي تصنع فيها شركة التصنيع المتعاقدة التايوانية أحد منتجات الشركة الأمريكية في الهند.

وأشارت الوكالة إلى أن الأهم من ذلك، أن فوكسكون ستقوم، وفقًا لأحد مصادرها، بتجميع أعلى هواتف آيفون سعرًا، مثل أجهزة “آيفون إكس” الرائدة، وهو الأمر الذي يحتمل أن يرتقي بأعمال آبل في الهند إلى مستوى جديد.

ونقلت رويترز عن مصدرها أيضًا أن العمل على تصنيع هواتف آيفون الأحدث في الهند سيجري في بلدة سريبرومبودور بولاية تاميل نادو الجنوبية.

وقال وزير الصناعات في ولاية تاميل نادو، إم.سي سامباث، لرويترز إن فوكسكون التي تصنع هواتف لشركة شاومي، ستستثمر 25 مليار روبية هندية (356 مليون دولار) لتوسيع المصنع بما في ذلك الاستثمار في إنتاج أجهزة آيفون. وأضاف الوزير أن الاستثمار قد يخلق ما يصل إلى 25 ألف وظيفة.

وكانت صحيفة “هيندو” Hindu قد ذكرت في 24 كانون الأول/ديسمبر الجاري أن مصنع فوكسكون سيبدأ تصنيع نماذج مختلفة من جهاز آيفون. والآن تؤكد رويترز حجم الاستثمار ونوع الهواتف التي سيتم تجميعها.

يُشار إلى أن شركة آبل قامت حتى الآن بتجميع نماذج “آيفون إس إي” و “آيفون 6إس” في الهند من خلال وحدة “ويسترون” Wistron المحلية في مركز بنغالورو للتقنية.

هذا، وقد تركزت مبيعات الشركة الأمريكية في الهند، بحسب شركة أبحاث التقنية “كاونتربوينت” Counterpoint، على هواتف الفئة المنخفضة، إذ إن أكثر من نصف حجم مبيعاتها مدفوعة بنماذج أقدم من آيفون 8، الذي أطلقته العام الماضي.

وكانت آبل قد أطلقت هاتف “آيفون إكس” في العام الماضي ولكنها خفضت إنتاج هذا الهاتف، وفقًا لمحللي الصناعة،  وذلك مع بداية بيع الإصدارات الأحدث “آيفون إكس آر” و “آيفون إكس إس”، على مستوى العالم قبل نحو شهرين.

ومع ذلك، فمن المحتمل أن تجعل آبل شركة فوكسكون تصنع النسخة الأقدم من هاتف “آيفون إكس” في الهند حيث تبيع نماذج أرخص في محاولة للحصول على حصة أكبر من أسرع سوق للهاتف المحمول في العالم.

البوابة العربية للأخبار التقنية رويترز: آبل ستبدأ مطلع عام 2019 تصنيع هواتفها هواتف آيفون الأحدث في الهند

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2ReqmkD
via IFTTT

كاسبرسكي لاب: تعرض البيانات المالية لثلث المتسوقين للخطر

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كاسبرسكي لاب: تعرض البيانات المالية لثلث المتسوقين للخطر

يعيش العالم هذه الأيام فترة تشهد حمى تسوق بدأت بالجمعة السوداء في نوفمبر الماضي ومرت بالتسوق لعيد الميلاد، وتتواصل مع استمرار المتسوقين في شراء هدايا رأس السنة الجديدة، ثم يلي ذلك التخفيضات الكبيرة التي يشهدها شهر يناير، ولكن تجدر الإشارة إلى أن المجرمين الإلكترونيين الذين يستهدفون بيانات الاعتماد المصرفية الخاصة بالمستهلكين أو بيانات الدخول إلى حسابات التسوق عبر الإنترنت قد يحظون بالجائزة الكبرى في موسم الأعياد.

ويعد التسوق عبر الإنترنت أحد أكثر الأنشطة شيوعاً على الإنترنت، ولا يتجاوزه إلا البريد الإلكتروني، وفقاً لتقرير أعدته كاسبرسكي لاب يحمل عنوان “إدارة التعاملات المالية عبر الإنترنت في موسم الأعياد، بين متعة التسوق والخوف من فقدان كلمات المرور”، والذي أظهر أن 53 في المئة من بيانات الاعتماد المصرفية الخاصة بالمتسوقين عبر الإنترنت وقعت في الأيدي الخاطئة مع أن غالبيتهم أقروا بأنهم على دراية بالتهديدات المالية الإلكترونية.

وقد تكون الراحة التي ينطوي عليها التسوق عبر الإنترنت مغرية للغاية، ولكن لا يزال بعض المستخدمين يشعرون بالقلق إزاء مستوى حماية مدفوعاتهم عبر الإنترنت، وهي مخاوف مبررة، لا سيما وأن الاستطلاع الذي أعد تقرير كاسبرسكي لاب بناء عليه كشف عن أن تقريبا ربع من وقعت بيانات اعتمادهم المصرفية في الأيدي الخاطئة لم يستردوا أموالهم المسروقة.

ومن بين العوامل التي يمكن أن تعرض موارد الأفراد المالية للخطر صعوبة التحكم في بيانات اعتماد الدفعات بعد استخدامها على منصات التجارة الإلكترونية المختلفة وتنوع طرق الدفع المتاحة، إذ يشبه التسوق عبر الإنترنت زيارة مركز تسوق ضخم حيث يمكن للأفراد المتسوقين شراء احتياجاتهم من عشرات من منصات التجارة الإلكترونية المختلفة.

وليس من المستغرب اجتهاد المتسوقين للحفاظ على جميع معلومات الدفع عبر الإنترنت تحت السيطرة، إذ إن نصف الأفراد قالوا في الدراسة الاستطلاعية إن أكثر ما يقلقهم هو إمكانية وصول المجرمين الإلكترونيين إلى بيانات اعتمادهم المصرفية، ومع ذلك، فقد نسي نصف المشاركين في الاستطلاع أو حتى لم يحاولوا تذكر مواقع الويب والتطبيقات التي شاركوها تفاصيلهم المالية.

ويفضل واحد من كل خمسة مستهلكين تخزين بيانات اعتماده على الأجهزة عندما يبدي حرصه على سهولة العثور عليها وتذكرها، وهو ما قد يجعل تقديم هذه البيانات أكثر ملاءمة عند التسوق عبر الإنترنت، لذا فإنه لا داعي للقلق بشأن نسيانها، لكن المشكلة تكمن في ضياع الجهاز أو تعرضه للسرقة، ما يعني تعريض المستخدم لخطر فقدان بياناته وأمواله، بالنظر إلى أن من يعثر على الهاتف أو يسرقه سيحاول الوصول إلى الحساب المصرفي الخاص بالمستخدم إذا عثر على بيانات الاعتماد فيه.

وتتيح المجموعة الواسعة من طرق الدفع الرقمية للمتسوقين حرية اختيار طريقتهم المفضلة لشراء المنتجات أو الخدمات، ولكن لا تزال بطاقات الخصم المباشر والائتمان والتحويلات المباشرة من الحسابات المصرفية والمحافظ الإلكترونية مثل باي بال الطرق المفضلة أكثر من غيرها، ومع ذلك، تزداد طرق الدفع الأخرى شيوعاً وانتشاراً.

ويتيح التسوق المتكرر للأشخاص جمع النقاط عبر برامج الولاء واستخدامها عند إعادة زيارة متجر البيع الإلكتروني لتكرار التسوق، ولم يعد المستهلكون بحاجة حتى إلى حمل محافظهم أو نقودهم أو حتى البطاقات المصرفية البلاستيكية بفضل الهواتف الذكية والساعات الذكية، وقد ساعد ذلك في رفع شعبية مدفوعات الأجهزة غير التلامسية مثل PayPass و Apple Pay مع استخدامها بانتظام من قبل أكثر من نصف المتسوقين.

وقالت مارينا تيتوفا، رئيس قسم تسويق المنتجات الاستهلاكية لدى كاسبرسكي لاب، إن موسم الأعياد ونهاية العام “وقت رائع لتبادل الهدايا بين أفراد العائلة والأصدقاء”، مشيرة إلى أن خسارة المال جراء معاملات مالية غير آمنة أو الوقوع ضحية الاحتيال عبر الإنترنت من شأنه أن يفسد البهجة السائدة في هذا الوقت.

وأضافت: “ينبغي للجميع أن يكونوا حريصين للغاية على حماية ببياناتهم المالية ومدفوعاتهم عبر الإنترنت، وتجنب وضع بيانات الاعتماد المصرفية على مواقع الويب غير الموثوقة أو استخدامها في إجراء عمليات سداد من أجهزة غير مؤمنة”، وتوصي شركة كاسبرسكي لاب باستخدام حل للأمن الإلكتروني يمكنه تأمين الحماية للمعاملات المالية عبر الإنترنت والحفاظ على حسابات التسوق آمنة، بما في ذلك:

  • Kaspersky Security Cloud، وهو مثال على الكيفية التي يمكن بها للبرمجيات المساعدة بشكل متكيف في التغلب على التحديات التي يواجهها المستخدمون في الحفاظ على أمنهم المالي، إذ يحمي هذا الحل بيانات البطاقة المصرفية عن طريق فتح متصفح آمن عند الشراء عبر الإنترنت وملء صفحة الشراء والسداد تلقائياً بطريقة آمنة.
  • Kaspersky Password manager، وهو حل مصمم لإدارة كلمات المرور وضمان أمن الحياة الرقمية للمستخدم، بما فيها التفاصيل المالية، ويمنح المتسوقين إمكانية الوصول الآمن إلى كلمات المرور وأرقام التعريف الشخصية وبيانات الاعتماد المالية الرئيسة، في أي مكان وعلى أي جهاز، ما يجعل الدفعات تتم بطريقة سريعة وآمنة.

البوابة العربية للأخبار التقنية كاسبرسكي لاب: تعرض البيانات المالية لثلث المتسوقين للخطر

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2CAScz7
via IFTTT

سامسونج تطلق منصة “سمارت باك” في الشرق الأوسط

رغم مصائب فيسبوك .. توقعات بارتفاع سعر سهمها إلى 160 دولارًا في عام 2019

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أيدت شركة “سيترون للأبحاث” Citron Research يوم الأربعاء فيسبوك، قائلةً إن سعر سهم الشركة قد يصل إلى 160 دولارًا في عام 2019 حيث لم تشهد إيرادات الشركة وقاعدة مستخدميها أي تأثير يذكر إثر فضائح البيانات التي تم الإبلاغ عنها وقضايا الخصوصية هذا العام.

وبعد تقرير سيترون، ارتفعت أسهم فيسبوك بنحو 4.4%  إلى 129.57 دولارًا. وكانت أسهم فيسبوك، التي تملك أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم مع ما يزيد عن 2.3 مليار مستخدم نشط شهريًا، قد انخفضت خلال الأشهر الاثني العشر الماضي بنحو 28%.

وقالت شركة سيترون في تقريرها: “نؤمن أن المستثمرين سيكافئون بتحويل سلوك المستخدم إلى التسوق في إنستاجرام وتخصيص عملية التجارة”. وأضافت الشركة أن فيسبوك قد قطعت شوطًا طويلًا في تحويل مستثمري “البيع المكشوف” من مجرد متشككين لمرة واحدة إلى كبار المضاربين.

يُشار إلى أن “البيع المكشوف” Short Selling أو البيع الفارغ هو بيع ورقة مالية قبل تملكها بهدف شرائها لاحقًا بقيمة أقل وبالتالي تحقيق ربحٍ مساوٍ للفرق بين سعر البيع المكشوف وسعر الشراء ناقصًا الفائدة التي يدفعها المستثمر نظير اقتراض الورقة المالية في الفترة ما بين البيع والشراء. وتُستخدم سياسة البيع المكشوف إذا توقع المستثمر هبوط سعر ورقة مالية كسهم تجاري أو سند في المستقبل القريب، وهي سياسة معاكسة لسياسة الشراء بغرض الربح من ارتفاع الأسعار في المستقبل Long selling.

وقالت شركة سيترون: “مع ازدياد قلق المستثمرين بشأن ضجيج الخصوصية والدعاية على المدى القصير، فقد نسوا النظر في قوة الأرباح والإمكانات لأداة الإعلان الأكثر تقدمًا مع إمكانية الوصول العالمي في الرسائل، والتواصل، ومستقبل التسوق”.

وكانت أسهم شركة فيسبوك تراجعت الأسبوع الماضي بسبب المخاوف بشأن قدرتها على حماية بيانات المستخدمين مما أثار دعوى قضائية حكومية، وانتقادات في الكونغرس الأمريكي، وذلك عقب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز عن كيفية مشاركة البيانات مع شركات أخرى.

وانخفض سهم فيسبوك بنسبة 7.25%، وهو أكبر انخفاض له خلال اليوم منذ شهر تموز/يوليو الماضي، كما بلغت نسبة خسائر السهم خلال العام إلى نحو 24%. ويشعر المستثمرون بالقلق إزاء الجهود القانونية والتنظيمية المتراكمة على سياسات استخدام البيانات التي أزعجت العديد من العملاء ويمكن أن تحمل عقوبات وتكاليف كبيرة.

يُشار إلى أن شركة فيسبوك تخضع للتمحيص منذ الكشف في وقت سابق من هذا العام عن أن جهة خارجية نشرت على الموقع مسابقة كان الهدف منها جمع المعلومات الشخصية لنحو 87 مليون مستخدم حول العالم، ثم بيعت تلك البيانات إلى شركة الاستشارات السياسية البريطانية كامبريدج أناليتيكا.

البوابة العربية للأخبار التقنية رغم مصائب فيسبوك .. توقعات بارتفاع سعر سهمها إلى 160 دولارًا في عام 2019

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2EUWML8
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014