مدينة لوس أنجلوس تقاضي تطبيق طقس لبيعه بيانات الموقع

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

مدينة لوس أنجلوس تقاضي تطبيق طقس لبيعه بيانات الموقع

رفعت مدينة لوس أنجلوس Los Angeles هذا الأسبوع دعوى قضائية ضد تطبيق الطقس The Weather Channel بدعوى استخدامه لبيانات المستخدم بشكل غير لائق، وتوضح الدعوى القضائية أن الشركة المالكة لتطبيق TWC تستفيد من شعبية تطبيقها المحمول للطقس على نطاق واسع وتستخدمه كأداة تطفلية لجمع بيانات الموقع الجغرافي للمستخدمين، والتي ترسلها بعد ذلك إلى الشركات التابعة لشركة IBM والأطراف الثالثة الأخرى لأغراض الدعاية وغيرها من الأغراض التجارية غير المرتبطة بشكل كلي بأي شيء يتعلق بالطقس أو خدمات تطبيق Weather Channel.

وبحسب ما قال ممثلو الإدعاء في مدينة لوس أنجلوس فإن مالكي تطبيقات الطقس استخدموها لتتبع كل خطوة والتربح من هذه المعلومات، حيث قام مشغل تطبيق Weather Channel بتضليل المستخدمين الذين وافقوا على مشاركة معلومات الموقع الخاصة بهم في مقابل الحصول على تنبيهات وتوقعات للطقس، وقام مشغل التطبيق بدلاً من ذلك ببيع بياناتهم إلى أطراف ثالثة، كما قال المدعي العام في مدينة لوس أنجلوس مايكل فيور Michael Feuer.

وقال متحدث باسم شركة IBM، التي اشترت التطبيق إلى جانب الأصول الرقمية لشركة Weather في عام 2015 بمبلغ ملياري دولار أمريكي، إن التطبيق كان واضحًا دائمًا حول استخدام بيانات الموقع التي تم جمعها من المستخدمين، فيما قال مايكل فيور إن مشغلي التطبيق باعوا البيانات إلى ما لا يقل عن عشرة مواقع للإعلانات المستهدفة وإلى شركات تستخدم هذه المعلومات لتحليل سلوك المستهلك.

وتسعى الدعوى إلى منع الشركة من الاستمرار في هذه الممارسة التي تصفها بأنها غير عادلة وخادعة، وتطالب بعقوبات تصل إلى 2500 دولار لكل انتهاك، مع العلم أن قرار المحكمة لن ينطبق إلا على ولاية كاليفورنيا، ويجري التسويق للتطبيق على أنه تطبيق الطقس الأكثر تحميلاً في العالم، ويدعي مشغل التطبيق أن لديه حوالي 45 مليون مستخدم شهريًا.

ويحتاج المستخدمون إلى بيانات الموقع الجغرافي للحصول على توقعات دقيقة للطقس، فيما يحتاج مطورو التطبيقات إلى هذه البيانات من أجل توفير خدمات مجانية، ويدرك عدد قليل من المستخدمين أن هذه البيانات لا تهدف فقط إلى تزويده بتوقعات دقيقة، بل إنها تعتبر نموذج كامل للدخل في بعض التطبيقات، حيث يتم بيع بيانات الموقع الجغرافي إلى أطراف ثالثة.

وتتواجد مثل هذه التطبيقات على الشاشة الرئيسية لكل هاتف ذكي تقريبًا، سواء كانت مقدمة من قبل شركة آبل أو من قبل طرف ثالث مثل TWC، لكن تطبيقات الجهات الخارجية مليئة بالميزات المضافة، والتي يعد أهمها على الإطلاق جمعها لبيانات الموقع بشكل سري وبيعها إلى وسطاء الإعلانات، الأمر الذي يجعل تطبيقات الطقس التابعة لجهات خارجية أخطر التطبيقات التي يمكن تثبيتها على الهاتف.

ولا يعد تطبيق Weather Channel أول تطبيق طقس يسلك مثل هذا السلوك، إذ أوضح تقرير صادر في أواخر العام الماضي لصحيفة نيويورك تايمز أن تطبيق الطقس الشائع WeatherBug وتطبيق Weather Channel يرسلان البيانات الدقيقة للموقع الجغرافي إلى أطراف ثالثة مشكوك فيها، كما فعل تطبيق Accuweather نفس الشيء في عام 2017، حيث أنه قام بجمع هذه البيانات وبيعها حتى عندما تم إيقاف تشغيل بيانات الموقع.

كما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في وقت سابق من هذا الأسبوع أن تطبيق “Weather Forecast — World Weather Accurate Radar” المتواجد ضمن متجر جوجل بلاي Google Play يجمع بيانات الموقع إلى جانب جمعه لأرقام تعريف IMEI للأجهزة المحمولة وعناوين البريد الإلكتروني، مع محاولات سرية لتحويل مستخدمي النسخة المجانية من التطبيق إلى مشتركين مدفوعي الأجر ضمن منصات الواقع الافتراضي.

وقال براين مويلر Brian Mueller، مطور تطبيق الطقس Carrot Weather: “إن التطبيق لن يبيع بيانات الموقع أو أي معلومات شخصية أخرى لأطراف ثالثة، وأن هذا الأمر واحد من أهم أولوياته”، كما أكد آدم غروسمان Adam Grossman، مؤسس الشركة المطورة لتطبيق دارك سكاي Dark Sky، وهو أحد تطبيقات الطقس الشائعة، أنه لا يبيع بيانات الموقع.

وتأتي الدعوى القضائية في وقت تتعرض فيه العديد من شركات التكنولوجيا، بما في ذلك جوجل وفيسبوك، لتدقيق متزايد بشأن كيفية استخدامهم للبيانات الشخصية للمستخدمين، حيث واجهت الشركتان في العام الماضي جلسات استماع ضمن الكونجرس حول قضايا الخصوصية، وقال فيور إنه يأمل في أن تلهم القضية دعاوى قضائية وتشريعات أخرى للحد من ممارسات مشاركة البيانات.

البوابة العربية للأخبار التقنية مدينة لوس أنجلوس تقاضي تطبيق طقس لبيعه بيانات الموقع

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2AyRmSd
via IFTTT

آبل تواجه تحقيقات بشأن تضليلها للمستثمرين

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل تواجه تحقيقات بشأن تضليلها للمستثمرين

تواجه شركة آبل تحقيقًا من قبل شركة المحاماة Bronstein, Gewirtz & Grossman بسبب تضليلها للمستثمرين وانتهاكها لقوانين الأوراق المالية الفيدرالية الأمريكية، كما تم تضمين بعض المدراء التنفيذيين في هذا التحقيق، والذي يأتي بعد أن أصدر الرئيس التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك Tim Cook، رسالة إلى المستثمرين حيث ذكر أن شركة التكنولوجيا العملاقة خفضت تقديراتها السابقة للأرباح إلى 84 مليار دولار، بعد أن كانت تتوقع بين 89 و 93 مليار دولار.

وتقوم شركة المحاماة بالتحقيق نيابة عن مساهمي آبل، مع إمكانية رفع دعوى قضائية جماعية في حال تمكنت من جمع أدلة كافية، وقد شجعت شركة المحاماة المستثمرين المتضررين من أجل الحصول على مزيد من المعلومات الإضافية من آبل حول انتهاكها لقوانين الأوراق المالية ومساعدة التحقيق.

وتعد هذه الدعوى القضائية الثانية التي تحدث خلال هذا الأسبوع وللأسباب نفسها، إذ أطلقت شركة برنشتاين ليباهارد Bernstein Liebhard، وهي شركة قانونية مقرها نيويورك وتحمي حقوق المستثمرين، تحقيق مماثل ضد الشركة، حيث تتعلق التحقيقات حول اللغة الإيجابية التي استخدمها تيم كوك في السابق عند الحديث عن الصين، واللغة السلبية التي استخدمها في الوقت الحالي عند الحديث مع المساهمين قبل عدة أيام.

وقال تيم كوك إن شركة آبل لم تتوقع التباطؤ الاقتصادي في الصين، مما أدى إلى تباطؤ الطلب على أجهزة هواتف آيفون، فيما أوضحت شركة المحاماة التفاصيل التي تستند إليها في التحقيق قائلة: “في 2 يناير/كانون الثاني 2019، كشفت شركة آبل عن أن إيراداتها في الربع المالي الأول من عام 2019 ستكون أقل بنسبة 7 في المئة مما كانت تتوقعه بسبب الإيرادات الأقل من المتوقعة من آيفون، خاصة في الصين”.

وأضافت الشركة “في حين صرح تيم كوك، رئيس مجلس الإدارة، بتاريخ الأول من شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2018 خلال إعلان آبل عن نتائج أعمالها للربع الرابع من عام 2018 بأن النشاط التجاري في الصين في الربع الأخير كان قويًا جدًا، وأن آبل حققت نمو هناك بنسبة 16 في المئة، وأن أداء آيفون كان قويًا جدًا، وحقق نمو قوي للغاية”.

وتتحقق الشركتان مما إذا كانت آبل قد أخفقت في إبلاغ المستثمرين بشأن تباطؤ الطلب على آيفون، خاصة في الصين، والتي تعد أكبر سوق للهواتف الذكية من حيث الحجم، كما تحقق فيما إذا كان تيم كوك قد أصدر معلومات تجارية مضللة فعليًا للجمهور المستثمر، وكانت آبل قد خفضت توقعاتها للإيرادات بما يصل إلى 9 مليارات دولار في الربع الأول من السنة المالية 2019، على أن يتم الإعلان عنها للجمهور بتاريخ 29 يناير/كانون الثاني.

وكانت تصريحات تيم كوك قد ساعدت في انخفاض أسهم الشركة وخسارتها لجزء كبير من قيمتها السوقية، إذ تراجعت القيمة السوقية للشركة من ذروتها اللي بلغت حوالي 1.1 تريليون دولار إلى أقل من 700 مليار دولار، مما جعلها تحتل المركز الرابع بعد مايكروسوفت وأمازون وألفابت، الشركة الأم لجوجل.

البوابة العربية للأخبار التقنية آبل تواجه تحقيقات بشأن تضليلها للمستثمرين

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2F8NWJJ
via IFTTT

كوالكوم تواجه معركة حاسمة مع منظمة مكافحة الاحتكار

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كوالكوم تواجه معركة حاسمة مع منظمة مكافحة الاحتكار

تتوجه شركة صناعة الرقاقات كوالكوم إلى المحكمة في معركة حاسمة مع منظمة مكافحة الاحتكار في الولايات المتحدة، حيث من المتوقع أن تتجه قضية مكافحة الاحتكار المرفوعة من قبل لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية FCC، والتي تتهم كوالكوم باحتكار تكنولوجيا الرقاقات المحمولة، إلى قاعة المحكمة اليوم الجمعة لإجراء محاكمة قد يكون لنتيجتها تأثير كبير على صناعة الهواتف الذكية، ويأتي ذلك بعد مرور عامين من رفع لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية دعوى قضائية ضد الشركة، مما أدى إلى إطلاق سلسلة من التحديات الوجودية بشأن نموذج أعمال شركة تصنيع الرقاقات.

ومن المقرر أن يبدأ محامو لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية وكوالكوم بعرض الحجج في محاكمة تستمر لمدة عشرة أيام بسبب مزاعم بأنها تستغل قوتها في سوق مكونات الهواتف الذكية لإجبار شركات مثل آبل وغيرها على دفع رسوم ترخيص باهظة، وبالرغم من أن الجانبان قالا سابقًا إنهما دخلا في مفاوضات للتسوية، إلا أن القاضية لوسي كوه Lucy Koh من محكمة سان خوسيه رفضت تأخير الإجراءات.

وتتحدى هذه القضية نموذج أعمال الشركة، مما قد يلقي بظلاله على أحد الأسباب الأساسية وراء نجاحها في عصر الهاتف الذكي، إذ تهدد الخسارة بتبخر مليارات الدولارات التي تدفعها الشركات إلى شركة صناعة الرقاقات كرسوم ترخيص، والتي استخدمتها لتطوير رقاقات أفضل واختراع التكنولوجيا، كما أن التقليل من قدرتها على دفع تكاليف البحث والتصميم، قد يهدد قدرتها التنافسية المستقبلية، بالإضافة إلى أرباحها الحالية.

وقد تضطر كوالكوم إلى تغيير ممارساتها بشأن ترخيص براءات الاختراع لمصنعين مثل شركة آبل، والتي تراقب عن كثب القضية المرفوعة من قبل لجنة التجارة الفيدرالية منذ عام 2017، حيث أن لدى الشركة المصنعة لهواتف آيفون دعوى قضائية متعلقة بمطالبات مماثلة ضد كوالكوم، متهمة إياها بطلب مبالغ مادية كبيرة مقابل السماح لها باستخدام براءات الاختراع التي تدعم كيفية عمل أنظمة الهاتف الحديثة.

وقد أدت هذه الخطوة إلى خلق شبكة عالمية من التقاضي شملت الشركتين، حيث قالت كوالكوم إن آبل تدين لها بمبلغ 7 مليارات دولار فيما يتعلق برسوم ترخيص غير مدفوعة، كما تؤثر نتائج قضية الشركة الواقع مقرها في سان دييغو ولجنة التجارة بشكل كبير على أي مناقشات تسوية بينها وبين آبل، وبالرغم من شهرتها فيما يتعلق بصناعة رقاقات الهواتف، إلا أنها تحصل على معظم أرباحها من خلال منح التراخيص إلى شركات أخرى.

كما خضعت كوالكوم لتحقيقات وإجراءات تنظيمية في دول أخرى، بما في ذلك كوريا الجنوبية وتايوان والصين والاتحاد الأوروبي، وتجادل كوالكوم في قضية FTC بأن الولايات المتحدة لديها حقائق خاطئة، وأنها فشلت في إثبات أي دليل على السلوك المناهض للمنافسة من قبل صانع الرقاقات ضد المنافسين.

ولا تمنح الشركة حاليًا تراخيص لمنافسيها في شركات صناعة الرقاقات مثل إنتل وميدياتيك، وتؤكد أنهم لا يحتاجون إلى التراخيص لأنها تحصل على الرسوم من قبل صانعي أجهزة الهاتف، ولم ترفع دعوى قضائية ضدهم بسبب استخدامهم للتقنية الخاصة بها، فيما تؤكد FTC أن رفض كوالكوم ترخيص براءات الاختراع للمنافسين، بما في ذلك إنتل وسامسونج، كان جزءًا من خطة للحفاظ على احتكارها.

وقالت القاضية لوسي كوه في شهر نوفمبر/تشرين الثاني إن كوالكوم مطالبة بترخيص براءات الاختراع بموجب التزاماتها مع مجموعات الصناعة، وأنه يجب توفيرها بشروط عادلة ومعقولة، ودعمت إنتل وسامسونج لجنة التجارة الفيدرالية في قضيتها، وجادلتا بأن كوالكوم قد استبدلت سنوات الهيمنة من خلال الابتكار والعمل الجاد بممارسات احتكارية، وهذه الممارسات قد سببت القمع للمنافسين والإيذاء للمستهلكين.

وقد أدت القضايا المرفعوعة من قبل FTC وآبل إلى انخفاض في أسهم كوالكوم بسبب القلق من إمكانية تراجع قدرتها على فرض رسوم على براءات الاختراع، وأدى ذلك بدوره إلى محاولة استحواذ عليها من قبل شركة برودكوم Broadcom، وهي المحاولة التي منعتها حكومة الولايات المتحدة لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

ولا ينكر خصوم كوالكوم أنها قدمت تكنولوجيا مبتكرة تعد المفتاح الأساسي لمعايير الصناعة الآن، حيث أنها تحصل في الوقت الحالي على نسبة مئوية من إجمالي سعر البيع لكل هاتف، وبلغ إجمالي إيراداتها في آخر سنة مالية لها 5.2 مليار دولار.

ويدعي خصوم كوالكوم أنها غير عادلة لأن هناك الكثير من التقنيات الأخرى التي تجعل الهاتف جذابًا ومفيدًا، ويجادلون بأن يجب على كوالكوم أن تحدد الرسوم على أساس سعر المكون الذي يستخدم التكنولوجيا الخاصة بها، فيما ترى كوالكوم أن الهواتف الذكية لن تكون قادرة على الوصول إلى الإنترنت بدون التكنولوجيا الخاصة بها، بحيث سوف يكون هاتف آيفون أشبه بجهاز آيبود iPod باهظ الثمن.

البوابة العربية للأخبار التقنية كوالكوم تواجه معركة حاسمة مع منظمة مكافحة الاحتكار

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2Qpid8i
via IFTTT

هواوي تعاقب موظفيها بسبب تغريدات عبر آيفون

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

قامت شركة هواوي تكنولوجيز الصينية بمعاقبة اثنين من الموظفين بسبب إرسال تغريدات عبر حساب الشركة المصنعة للهواتف الذكية الرسمي على تويتر للتهنئة بحلول السنة الميلادية الجديدة باستخدام جهاز آيفون، وذلك حسبما أظهرت مذكرة داخلية، وكانت شركة هواوي، التي تتنافس أجهزتها مع هواتف آيفون من آبل، قد تمنت سنة سعيدة للمتابعين بمناسبة حلول رأس السنة الميلادية الجديدة، لكن المشكلة تكمن في أن التغريدة مرسلة من خلال تطبيق تويتر لهواتف آيفون “Twitter for iPhone”.

وتمت إزالة التغريدة بسرعة، لكن لقطات الشاشة الخاصة بهذا الخطأ قد انتشرت بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، فيما علق أحد المستخدمين على منصة التدوين الصينية ويبو Weibo “لقد كشف الخائن عن نفسه”، وحصل هذا التعليق على أكثر من 600 إعجاب، الأمر الذي دفع هواوي إلى معاقبة اثنين من الموظفين.

وقال تشن ليفانج Chen Lifang، نائب رئيس الشركة رئيس قسم الشؤون العامة والاتصالات ومدير مجلس الإدارة، في مذكرة داخلية بتاريخ 3 يناير/ كانون الثاني: “تسبب الحادث في ضرر لعلامة هواوي التجارية”، وأضاف أن النقص في الإدارة وعدم مسؤولية بعض الموظفين وعدم كفاية الإشراف على الموردين قد أدى إلى تأثير سلبي خارج الشركة.

وأوضحت شركة هواوي، التي تتخذ من مدينة شنتشن مقرًا لها، في المذكرة أن الخطأ وقع عندما واجهت Sapient، وهي شركة تسويق، مشكلات تتعلق بخدمات VPN مع جهاز حاسب مكتبي، ولم يتمكن فريق التسويق الرقمي من إرسال تغريدة السنة الجديدة في الوقت المناسب عبر الحاسب، الأمر الذي دفعها إلى استخدام آيفون مع بطاقة اتصال من هونغ كونغ من أجل إرسالها في الوقت المحدد عند منتصف الليل.

وتخضع منصة تويتر، مثل العديد من الخدمات الأجنبية بما في ذلك فيسبوك وألفابت إلى حظر في الصين، والتي تمارس رقابة شديدة على إمكانية الوصول إلى عدد كبير من المواقع والمنصات عبر الإنترنت، لذا يحتاج المستخدمون إلى استخدام خدمات الشبكة الافتراضية الظاهرة VPN للوصول إلى المواقع المحظورة.

ويأتي هذا الحادث بعد أيام قليلة من إعلان شركة هواوي أنها قامت بشحن 200 مليون هاتف ذكي في عام 2018، كما تفوقت الشركة الصينية على شركة آبل فيما يتعلق بعدد شحنات الهواتف الذكية لمدة ربعين متتاليتين بدءًا من شهر أبريل/نيسان من العام الماضي، مما جعلها تحصل على المركز الثاني عالمياً خلفًا للعملاق التكنولوجي الكوري الجنوبي سامسونج للإلكترونيات.

وامتنعت شركة هواوي، التي تفوقت على شركة آبل كثاني أكبر منتج للهواتف الذكية في العالم من حيث عدد الشحنات، عن التعليق على المذكرة الداخلية، كما لم تستجب شركة Sapient لطلب التعليق، وقالت هواوي في المذكرة إن الخطأ الفادح أظهر عدم التوافق بين الإجراءات والرقابة الإدارية، ويجب على الموظفين تشديد الإدارة على الموردين والشركاء.

وأضافت المذكرة، التي تم توزيعها على فريق العلاقات العامة والحكومية بالإضافة إلى عدد من الموظفين في وحدة أعمال المستهلكين، أن الحادثة كشفت عن عيوب في العمليات والإدارة، وأن الشركة خفضت مرتبة اثنين من الموظفين تعتبرهم مسؤولين عن هذا الخطأ بدرجة واحدة، أحدهما مدير التسويق الرقمي لشركة هواوي، كما خفضت رواتبهم الشهرية بمقدار 728 دولار، وحظرت حصولهم على ترقيات في الأشهر الـ 12 المقبلة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها التي يجري من خلالها استخدام منتجات من آبل، مما يسبب الحرج، حيث تعرض هو شي جين Hu Xijin، رئيس تحرير صحيفة جلوبال تايمز، وهي صحيفة تسيطر عليها الدولة في جمهورية الصين الشعبية، إلى السخرية في العام الماضي بعد أن استخدم هاتف آيفون عند إعرابه عن دعمه لهواوي وزد تي إي ZTE، وقال في وقت لاحق إن تصرفاته لم تكن منافقة، حيث لا ينبغي التمييز ضد العلامات التجارية الأجنبية.

البوابة العربية للأخبار التقنية هواوي تعاقب موظفيها بسبب تغريدات عبر آيفون

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2F8nYGa
via IFTTT

ألفابت تتفوق على آبل كثالث أكبر شركة في العالم

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

ألفابت تتفوق على آبل كثالث أكبر شركة في العالم

تفوقت شركة ألفابت Alphabet، الشركة الأم لجوجل، على شركة آبل لتصبح ثالث أكبر شركة في العالم، وذلك بعد التحذير الذي نشرته الشركة المصنعة لهواتف آيفون، والذي خفضت من خلاله توقعاتها للأرباح مستشهدة بحجم التباطؤ الاقتصادي غير المتوقع في الصين والمبيعات الضعيفة هناك والترقيات الأقل لهواتف آيفون، الأمر الذي أدى إلى المزيد من الانخفاض في قيمة الشركة التي كانت في يوم من الأيام أكبر شركة في العالم، حيث انخفضت أسهم آبل بنحو 10 في المئة، مما جعل قيمتها السوقية تبلغ نحو 675 مليار دولار.

وكان تيم كوك Tim Cook، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، قد نشر خطابًا للمساهمين يشرح سبب هذا التغيير، مما أدى إلى تراجع قيمتها السوقية بمقدار 55 مليار دولار، حيث شكل خطاب الرئيس التنفيذي لشركة آبل أول تحذير علني بشأن الأرباح منذ عام 2002، كما شكل أول تحذير في عصر الهواتف الذكية، مما زاد من قلق المستثمرين الذين يشعرون بالقلق من تباطؤ الاقتصاد الصيني.

واستطاعت شركة أمازون ومايكروسوفت تجاوز آبل من حيث القيمة السوقية في العام الماضي، وذلك بعد أن كانت أول من وصل إلى قيمة سوقية تبلغ تريليون دولار في شهر أغسطس/آب الماضي، إلا أن قيمتها السوقية تقدر الآن بحوالي 680 مليار دولار، فيما تحتل الآن شركة مايكروسوفت المركز الأول بقيمة سوقية تبلغ 765 مليار دولار، وأمازون في المركز الثاني بقيمة 747 مليار دولار، وألفابت في المركز الثالث بقيمة 730 مليار دولار.

وكانت شركتا آبل وأمازون قد وصلتا إلى قيمة سوقية تبلغ تريليون دولار في العام الماضي، لتصبحا أول شركة أمريكية عامة تصل إلى تلك القيمة السوقية، لكنهما تراجعتها منذ ذلك الحين وخسرتا مئات ملايين الدولارات من القيمة السوقية، وجاء أحدث انخفاض في سعر سهم شركة آبل بعد أن كشفت الشركة الليلة الماضية تخفضها لتوقعاتها للأشهر الثلاثة المنتهية بنهاية ديسمبر/كانون الأول، وسط ضعف الطلب على أجهزة آيفون وتصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وتعرضت أسهم موردي شركة آبل من جميع أنحاء العالم لأعنف الضربات، حيث حذر المحللون من أن العديد من هؤلاء سوف يصدرون تحذيراتهم على خلفية تحديث شركة آبل، كما شعر المستثمرون في العلامات التجارية الفاخرة Burberry و LVMH و Hermes بالفزع بسبب الأخبار، وقال تيم كوك في رسالته إنه في حين أن الشركة “توقعت بعض التحديات في الأسواق الناشئة الرئيسية، فإننا لم نتوقع حجم التباطؤ الاقتصادي، لا سيما في الصين”.

ويعتقد المحللون أن آبل قد باعت 64 مليون جهاز آيفون في الربع الرابع، لكنها قالت في وقت سابق إن هذا العدد سوف يكون حوالي 73.5 مليون، فيما قالت الشركة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني إنها لن تشارك أعداد مبيعات منتجاتها، وألقت الشركة باللائمة على التباطؤ الاقتصادي في الصين والحرب التجارية المستمرة بين الولايات المتحدة والصين، وقالت شركة غولدمان ساكس Goldman Sachs إن آبل قد تضطر إلى خفض توقعاتها للعام بأكمله.

البوابة العربية للأخبار التقنية ألفابت تتفوق على آبل كثالث أكبر شركة في العالم

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2TrJngC
via IFTTT

هاكر ينشر بيانات شخصية للساسة الألمان عبر تويتر

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

هاكر ينشر بيانات شخصية للساسة الألمان عبر تويتر

نشر هاكر بيانات ووثائق شخصية لمئات الساسة الألمان عبر الإنترنت من خلال حساب على منصة تويتر، وذلك وفقًا لمحطة “برلين- براندنبورغ” الإذاعية الألمانية RBB، وتضمنت البيانات المنشورة بشكل تدريجي عبر الإنترنت على مدار الأسابيع القليلة الماضية وثائق ومعلومات تخص الساسة الألمان من جميع الأحزاب في البرلمان الألماني البوندستاغ Bundestag، على مستوى الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات على السواء، باستثناء الحزب اليميني المتطرف “البديل من أجل ألمانيا” AfD.

وأضافت الإذاعة أنه لم يتم اكتشاف الاختراق حتى مساء يوم أمس الخميس 3 يناير/كانون الثاني، فيما أفادت صحيفة “بيلد” Bild الألمانية اليومية أن أعضاء حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي CDU، الذي تنتمي إليه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل Angela Merkel، تضرروا بشدة، حيث تسربت 400 رسالة من السياسيين في الحزب، كما كان عدد من الصحفيين والمشاهير والموسيقيين ضحايا لسرقة البيانات المنشورة عبر حساب تويتر، الذي يطلق على نفسه اسم “G0d”.

وتتضمن المعلومات المسروقة مجموعة متنوعة من البيانات الشخصية، بما في ذلك جهات الاتصال الخاصة بالسياسيين، وعناوين البريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف المحمولة، وفي بعض الحالات صور بطاقات الهوية الخاصة بهم، وتفاصيل بطاقة الائتمان، والفواتير، ومعلومات الدفع، وحتى الدردشات الشخصية، فيما لا تزال هوية الهاكر غير معروفة حتى الآن، إلا أن البيانات الشخصية المكتسبة، والتي يعود بعضها إلى عام 2017، بدأت تظهر على حساب تويتر في الأيام التي تسبق عيد الميلاد.

وأفاد تقرير الإذاعة الألمانية أن قادة الأحزاب السياسية المتضررة في البرلمان الألماني البوندستاغ قد تم إخطارهم بحدوث الاختراق يوم أمس الخميس، ويقومون حاليًا بتقييم الأضرار، ووفقاً للمتحدث باسم المكتب الاتحادي لأمن المعلومات BSI، فقد عقد مركز الدفاع السيبراني الوطني اجتماعًا طارئًا صباح اليوم الجمعة لتنسيق الاستجابة بين المكتب الاتحادي لحماية الدستور وأجهزة المخابرات والشرطة الجنائية، ولا يمكنه التعليق أكثر في الوقت الحالي.

وأوضحت المعلومات أن سياسيين من حزب اليسار الألماني Die Linke party كانوا بين المتضررين في أكبر تسريب من نوعه لبيانات السياسيين في البلاد، وقال متحدث باسم حزب اليسار الألماني: “يمكنني أن أؤكد وقوع الحادث”، وأضاف أن ديتمار بارتش Dietmar Bartsch زعيم تكتل الحزب في مجلس النواب بالبرلمان الألماني كان من بين المتضررين.

وكانت ألمانيا قد شهدت في السنوات الأخيرة مجموعة من عمليات الاختراق، بما في ذلك محاولات اختراق المؤسسات السياسية المرتبطة بحزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي الألماني CDU والحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني SPD في عام 2017 وانتهاك لشبكتها البرلمانية في عام 2015، عندما سرق المجرمون 16 جيجابايت من البيانات، وربطت شركة تريند مايكرو Trend Micro هجوم البوندستاغ وآخرين بمجموعة باون ستورم Pawn Storm، وهي جماعة لها علاقات مع روسيا.

البوابة العربية للأخبار التقنية هاكر ينشر بيانات شخصية للساسة الألمان عبر تويتر

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2Fced98
via IFTTT

مايكروسوفت تطور مشروع يسمح للمستخدمين بحماية خصوصيتهم

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014