جينيتك: أبرز خمس توجهات أمنية مرتقبة في 2019

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

جينيتك: أبرز خمس توجهات أمنية مرتقبة في 2019

ركزت العديد من الدول خلال عام 2018 على اعتماد وتطبيق التقنيات الجديدة، وبالتوازي مع ذلك، فقد شهدت العديد من الدول تحديات كبيرة كالهجمات الإلكترونية المتلاحقة، إذ تعرضت دولة الإمارات العربية المتحدة وحدها لنحو 274 هجوماً إلكترونياً خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2018، وذلك بحسب وكالة أنباء الإمارات، منها 39 هجوماً ضاراً للغاية، وتواصل عدة توجهات هامة استمراريتها مع تطور بعض التوجهات الجديدة بالتزامن مع دخول عام 2019.

وتلعب هذه التوجهات دوراً مهماً في قطاع الأمن، وهو ما دفع فراس جاد الله، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا لدى جينيتك Genetec، إحدى الشركات الرائدة في مجال توفير حلول الأمن والمعلومات القائمة على بروتوكول الإنترنت، إلى تسليط الضوء على أبرز خمس توجهات أمنية مرتقبة للعام 2019، بدءاً من مواصلة التركيز على الأمن الإلكتروني وحتى الاستحواذ على الفاعلين العالميين.

مواصلة التركيز على الأمن الإلكتروني

يواصل التركيز على الأمن الإلكتروني، إذ لا يزال قطاعنا يشهد نمواً في عدد الاختراقات الأمنية البارزة، لذا علينا أن نكون يقظين أكثر من ذي قبل، إلى جانب تطبيق اللوائح الحكومية المصممة لتعزيز الأمن والخصوصية وتخفيف الضرر الذي تسببه هذه الهجمات الإلكترونية المتزايدة، حيث أن الجرائم الإلكترونية والأنشطة الإلكترونية الإجرامية ليست مكلفة وحسب، بل إنها تلحق أضراراً هائلة بسمعة المؤسسات.

ويتمثل الجزء الآخر المهم بشأن مخاوف الأمن الإلكتروني في زيادة التوعية بالأجهزة غير الجديرة بالثقة، فقد أصبح من الواضح أن ضعف الثقة هذا ليس وظيفة هندسية، بل هو نية خبيثة في الغالب قد تأتي من عدة مصادر، لذا، فقد عملت شركة جينيتك على وضع إجراءات مضادة قد تساعد في عزل الأجهزة غير الجديرة بالثقة على الشبكة.

وجرى تخصيص أنظمة جينيتك لمنع هذه الأجهزة غير الموثوق بها من إرسال معلومات حساسة أو خاصة إلى مستلمين غير مصرح لهم، فضلاً عن حماية الأنظمة الأخرى، بما في ذلك أنظمة القيادة والتحكم، من الوصول إليها، حيث نعتبر جميعنا مسؤولون عن حماية منصاتنا وشبكاتنا الأمنية، وكافة الأنظمة المتصلة بها من خلال اليقظة والشفافية.

زيادة الاهتمام بتقييم المخاطر

بالرغم من اعتقاد بعض الشركات بأن شبكاتها آمنة، إلا أنه قد لا يستغرق في حالات كثيرة سوى بضع ثوان لتخمين كلمات مرور الجهاز والوصول إلى الأنظمة الحساسة، وعندما لا تملك الحكومات مخاوف بشأن المخاطر المحتملة التي قد تتعرض لها أنظمتها، فإنه من الطبيعي أن يشكل هذا مؤشراً لمؤسسات أخرى لزيادة الاهتمام بنقاط ضعفها، وهذا ما يجعلنا نشهد إقبال المؤسسات الكبيرة على موازنة تقييمها للمخاطر من خلال الاستفادة من التأمين ضد التقاضي الإلكتروني، وهو ما سيزداد بكل تأكيد في عام 2019.

زيادة توحيد الأنظمة يؤدي إلى فهم أفضل

تثق شركة جينيتك بأننا سنشهد توحيداً أكبر للأنظمة في عام 2019، إذ تعمل المؤسسات حالياً على اختبار مزايا توحيد أنظمة التحكم بالمداخل Access Control مع المراقبة المصورة CCTV، كما سوف ترتفع أيضاً القدرة على توظيف أدوات التحليل للاستفادة من الكميات الهائلة للبيانات التي تجمعها الأنظمة الأمنية والأجهزة الأخرى، إذ عندما تمتلك المؤسسات القدرة على فهم بياناتها والاستفادة منها، فإنه سيكون بإمكانها تحسين وظائف العمل، بما في ذلك الكفاءة، والعمليات، وخدمة العملاء وتوليد الإيرادات، فيما ستنشأ التحديات هنا في تبادل المعلومات بين الجهات المعنية، لاسيما فيما يتعلق بالحفاظ على الخصوصية الفردية والتحكم بالبيانات الحساسة، إلا أننا سنشهد حلولاً تتيح لمختلف المؤسسات التعاون بفعالية للوصول إلى فهم أكبر.

تزايد اعتماد المؤسسات لتقنيات التخزين السحابية الهجينة

نشهد ارتفاعاً في عدد المؤسسات التي باتت تنقل بياناتها ومعلوماتها لتخزينها على السحابة الهجينة، ويتيح ذلك لهم توزيع بياناتهم بين خيارات السحابة أو في المؤسسة أو أماكن العمل، وهنا تكمن منافع هائلة، حيث يمكن للناس الاستفادة من المرونة الكبيرة وتوفير التكلفة المرتبطة بالحلول السحابية من حيث الأرشفة طويلة الأجل، مع الحفاظ على الشعور بالسيطرة على بياناتهم، ويشمل هذا أيضاً تأمين بيانات العمل وحمايتها من هجمات حجب الخدمة الموزعة DDoS مع حماية المعلومات الحساسة والمعاملات.

مواصلة الاستحواذ على الشركات العالمية الفاعلة

شهدنا في السنوات الأخيرة قيام العديد من الشركات بالاستحواذ على مؤسسات وشركات أخرى فاعلة في مجال الأمن الإلكتروني، وبالرغم من أن الجمع بين التقنيات الجديدة يساهم في تحقيق تطورات هامة، إلا أنه قد يبطئ أيضاً من دورات الاختبار لهذه الشركات، لذا فمن المتوقع أن يوفر العام 2019 المزيد من الفرص لشركات مثل جينيتك لمساعدة مستخدميها وشركائها في توفير المنصات الأمنية التي يمكن أن تعمل بشكل تام مع حلول الهيكلية الهندسية المفتوحة والتي تمتاز بقابلية التوسع لمواكبة التطور المستقبلي.

البوابة العربية للأخبار التقنية جينيتك: أبرز خمس توجهات أمنية مرتقبة في 2019

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2RfDcjo
via IFTTT

جارتنر: مشاريع الذكاء الاصطناعي في التجارة الرقمية ناجحة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

جارتنر: مشاريع الذكاء الاصطناعي في التجارة الرقمية ناجحة

‏‏بات استخدام تقنيات ‏‏الذكاء‏‏ ‏‏الاصطناعي‏‏ ‏‎AI‎‏ يشكل عاملاً ناجحاً في قطاع ‏‏التجارة‏‏ ‏‏الرقمية‏‏، وذلك وفقاً لدراسة مسحية قامت بها مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر Gartner، حيث أشارت حوالي 70 في المئة من شركات التجارة الرقمية التي استجابت للدراسة إلى أن مشروعاتها القائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي قد حققت إما نجاحاً كبيراً أو نجاحاً هائلاً. ‏
‏‎ ‎
‏‏وشملت الدراسة، التي قامت بها جارتنر، ما يصل إلى 307 مؤسسة تعنى بالتجارة الرقمية تقوم حالياً باستخدام أو تجريب تقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف الحصول على فهم أكبر لمزايا اعتماد هذه التقنيات في التجارة الرقمية والقيمة التي توفرها ومدى النجاح الذي يمكن تحقيقه من خلالها، والتعرف على أبرز التحديات التي يمكن أن تصاحب هذه التقنيات.

وشاركت هذه المؤسسات من عدة بلدان شملت الولايات المتحدة وكندا والبرازيل وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا والهند والصين، وأفادت 75 في المئة من المؤسسات المشاركة أيضاً بأنها تشهد تحسينات ذات أرقام مزدوجة بحسب النتائج التي تقوم بتسجيلها.

ومن ‏‏المقاييس‏‏ الأكثر شيوعاً التي تم اعتمادها للتعرف على مدى التأثير التجاري لتقنيات الذكاء الاصطناعي، هي مقاييس تتعلق بمستوى رضا العملاء والإيرادات المحققة والتكاليف التي تم توفيرها، وقد أشارت المؤسسات إلى تحسن أكبر بالنسبة لمستويات رضا العملاء والإيرادات وانخفاض التكاليف على وجه التحديد بنسبة 19 و 15 و 15 في المئة على التوالي. ‏
‏‎ ‎
‏‏وتتوقع جارتنر أن يتم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي من قبل ما لا يقل عن ‏‏60 في المئة من مؤسسات التجارة الرقمية‏‏، بالإضافة إلى مساهمة تقنيات الذكاء الاصطناعي في 30 في المئة من مستويات النمو التي ستحققها إيرادات التجارة الرقمية بحلول عام 2020. ‏
‏‎ ‎
‏‏وقالت ‏‏ساندي‏‏ ‏‏شين Sandy Shen‏‏، مديرة الأبحاث لدى جارتنر: “تعتبر التجارة الرقمية أرضاً خصبة بالنسبة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك لوفرة البيانات ذات الأبعاد المتعددة، والتي تغطي كل من إجراءات التعامل مع العملاء وعمليات المكاتب والأنظمة الخلفية”. ‏
‏‎ ‎
‏‏وأشارت الدراسة أيضاً إلى مجموعة واسعة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي يمكن الاستفادة منها في التجارة الرقمية، حيث تتمثل أهم ثلاثة من هذه تطبيقات في: ‏

  • ‎‏تحديد فئات الزبائن‏.
  • ‏‎‏تصنيف المنتجات‏.
  • الكشف عن عمليات الاحتيال.

‏‎‏‏أبرز التحديات

‏‏بالرغم من النجاح المبكر الذي يمكن أن تحققه مؤسسات التجارة الرقمية، إلا أن هذه المؤسسات تواجه تحديات كبيرة عند ‏‏تطبيق‏‏ ‏‏تقنيات‏‏ ‏‏الذكاء‏‏ ‏‏الاصطناعي‏‏، فقد أظهرت الدراسة أن الافتقار إلى التدريب الفعال (29 في المئة) وتوافر المهارات داخل المؤسسة (27 في المئة) هي أبرز التحديات التي يمكن أن تواجهها المؤسسات عند نشر تقنيات الذكاء الاصطناعي في التجارة الرقمية.

كما تعد مهارات الذكاء الاصطناعي نادرة وغير متوفرة، ولايوجد الكثير من المؤسسات التي تمتلك مثل هذه المهارات داخلياً، ويتعين على هذه المؤسسات استئجار مثل هذه المهارات من جهات خارجية أو أن تستجدي المساعدة من شركائها. ‏
‏‎ ‎
‏‏وقامت 43 في المئة، كمعدل وسطي، من المؤسسات المشاركة باختيار بناء الحلول التي يتم تطويرها داخل المؤسسة أو تلك التي يمكن الحصول عليها من قبل شركات تزويد الخدمات كخيار أول، فيما أكدت 63 في المئة من المؤسسات التي تحقق نجاحاً أكبر أنها تستفيد من حلول الذكاء الاصطناعي التجارية على نحو واسع. ‏
‏‎ ‎
‏‏وقالت السيدة شين: “يمكن للحلول ذات الأداء الموثوق أن تشكل ضماناً أكبر بالنسبة لك، بعد أن تم اختبار هذه الحلول من خلال نشرها وتطبيقها مرات عديدة، بالإضافة إلى توفر فريق متخصص في الحفاظ على هذه الحلول وتحسينها”. ‏
‏‎ ‎
‏‏وأضافت: “يجب على المؤسسات التي تسعى إلى تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في تجارتها الرقمية أن تبدأ على نحو بسيط في البداية، فالعديد من المؤسسات تبني توقعاتها الكبيرة على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتضع أهدافاً تجارية كبيرة تسعى إلى تحقيقها عن طريق مشروع واحد فقط، مما يجعل الأمر أكثر تعقيداً أمام سعي هذه المؤسسات لتحقيق مستويات أداء عالية. والكثير من المؤسسات أيضاً تدير مشاريع الذكاء الاصطناعي خلال فترات تصل إلى أكثر من 12 شهراً، ما يعني أنها لن تكون قادرة على تطبيق الدروس المُستفادة على الفور عند الانتقال من مشروع إلى آخر”. ‏
‏‎ ‎
‏‏كما أظهرت الدراسة أن المؤسسات المشاركة قد أنفقت 1.3 مليون دولار كحد وسطي على عمليات تطوير أحد مشاريع الذكاء الاصطناعي الخاصة بالتجارة الرقمية، حيث أنفقت 52 في المئة من المؤسسات، التي حققت أعلى نسبة نجاح، أقل من مليون دولار على عمليات التنمية تلك، كما أنفقت 20 في المئة من المؤسسات ما بين مليون ومليوني دولار، بينما أنفقت 9 في المئة منها أكثر من 5 مليون دولار. ‏
‏‎ ‎
‏‏وتنصح جارتنر قادة التجارة الرقمية باتباع ما يلي لتعزيز فرص النجاح في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي: ‏

  • ‎‏تقييم المواهب:‏‏ في حال عدم وجود مواهب متخصصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي داخلياً، بحيث يمكن توظيفها لتطوير والحفاظ على حلول عالية الأداء، فيجب على المؤسسة استخدام إحدى الحلول التجارية التي أظهرت أداءاً موثوقاً مسبقاً.‏
  • ‎‏التركيز على تنفيذ مشروع الذكاء الاصطناعي بمدة تقل عن 12 شهراً:‏‏ يجب تقسيم المشاريع الكبيرة إلى مجموعة من المراحل، وتنفيذ المرحلة الأولى بمدة تقل عن 12 شهراً بدءاً من خطوات التخطيط والتطوير والتكامل ومن ثم إطلاق المشروع بشكل كامل.‏
  • ‎‏ضمان التمويل الكافي:‏‏ يجب تخصيص أغلب الميزانية للاستحواذ على المواهب وإدارة البيانات ومعالجتها، فضلاً عن ضمان التكامل مع البنية التحتية والعمليات القائمة، كما أن التمويل الكافي من شأنه أن يضمن حلول مأمونة وعالية الأداء.‏
  • ‏اتباع نهج توفير منتج أولي:‎‏ يجب تقسيم المشاكل التجارية المعقدة وتطوير حلول قادرة على الدفع بالنتائج التجارية المنشودة للمؤسسة، كما يجب استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين التقنيات والعمليات القائمة بدلاً من محاولة تطوير الحلول بأساليب متقدمة تهدف إلى تحقيق نتائج غير مسبوقة.

البوابة العربية للأخبار التقنية جارتنر: مشاريع الذكاء الاصطناعي في التجارة الرقمية ناجحة

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2RDxB5y
via IFTTT

إتش بي تعلن عن أول حاسب بقياس 15 بوصة مع شاشة OLED

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كشفت شركة “إتش بي” في إطار مشاركتها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2019 عن حاسبها المحمول الجديد Spectre x360 15، الذي يمتاز بأنه أول حاسب بهذا القياس يقدم شاشة من نوع OLED.

وكانت شركتا إتش بي ولينوفو أول من أطلق، في عام 2016، حواسب محمولة بشاشات OLED؛ التي تمتاز عن شاشات LCD بأنه توفر ألوانًا أفضل على غرار بعض الهواتف الذكية الرائدة من شركتي سامسونج وآبل، ولكنها لم تحظى بانتشار واسع نظرًا لارتفاع ثمنها.

وإلى جانب كونها من نوع OLED، تمتاز شاشة حاسب Spectre x360 15 الجديد من إتش بي بأنها تدعم تقنية HDR، وهي تدعم تقنية “شور فيو” Sure View التي تحجب الرؤية عن الشاشة حين النظر إلى الجهاز من الجانبين، وهي ميزة كانت توفرها إتش بي لبعض الحواسب المحمولة، أما خلال المعرض فأعلنت دعمها في العديد من الأجهزة، بما في ذلك أجهزتها المكتبية من فئة “الكل في واحد”.

وفيما عدا الشاشة، يضم حاسب Spectre x360 15 الجيل الثامن من معالجات “إنتل كور آي7” Intel Core i7، إلى جانب بطاقة رسوميات منفصلة من شركتي NVIDIA أو AMD، وهو يقدم ذاكرة وصول عشوائي “رام” بحجم 16 جيجابايت، وقرص تخزين PCIe SSD بسعة 512 جيجابايت.

وبحسب إتش بي، فإن بطارية الحاسب الجديد تكفي للعمل لمدة تتجاوز 16 ساعة. هذا وسوف تبدأ إطلاق الجهاز خلال شهر آذار/مارس المقبل، ولا معلومات عن السعر.

وإلى جانب حاسب Spectre x360 15 الذي يأتي مع مفاصل قابلة للدوران بزاوية 360 درجة تسمح باستخدامه في وضعيات مختلفة، أعلنت شركة إتش بي عن إصدار جديد من الحاسب الجديد Spectre Folio، الذي يأتي مع لوحة مفاتيح قابلة للفصل.

ويقدم الإصدار الجديد من الحاسب معالجًا ثنائي النوى من نوع Intel Core i5-8200Y، وذاكرة وصول عشوائي “رام” بحجم 8 جيجابايت، وقرص تخزين SSD بسعة 256 جيجابايت، وهو يمتاز بأن شاشته لمسية تدعم تقنية 4K، وهو متاح اعتبارًا من اليوم بسعر 1,309 دولارات أمريكية.

وإلى جانب مجموعة الحواسب الشخصية الجديدة، قالت شركة إنفيديا إن شاشة الألعاب الضخمة بقياس 65 بوصة وبدقة 4K مع دعم تقنية HDR، التي أعلنت عنها خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2018، والتي تصنعها شركة إتش بي، سوف تُتاح للبيع اعتبارًا من شهر شباط/فبراير المقبل بسعر مرتفع قدره 4,999 دولارًا أمريكيًا.

يُشار إلى أن الشاشة تمتاز بأنها تضم منصة “إنفيديا شيلد” NVIDIA Shield التي تسمح بتشغيل الألعاب والوصول إلى تطبيقات بث الألعاب ومساعد جوجل الرقمي، كما تأتي الشاشة مع مكبر صوت مدمج، إضافة إلى 3 منافذ HDMI 2.0، ومنفذ DisplayPort، ومنفذي USB، ومنفذي USB للشحن.

البوابة العربية للأخبار التقنية إتش بي تعلن عن أول حاسب بقياس 15 بوصة مع شاشة OLED

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2CUk1CY
via IFTTT

كونتيننتال تطلق أول مركبة بدون سائق لاختبار الإطارات

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كونتيننتال تطلق أول مركبة بدون سائق لاختبار الإطارات

أجازت كونتيننتال Continental، الشركة الألمانية الرائدة في مجال الإطارات والتقنيات والصناعات المغذية للسيارات، استخدام أول مركبة بدون سائق مخصصة لاختبار الإطارات، والتي تعتمد على تقنيات متطورة ريادية بالارتكاز على نظام “سائق الملاحة” Cruising Chauffeur المؤتمت من الشركة، بحيث يشهد هذا النظام المبتكر، الذي تم إطلاقه في مركز اختبارات كونتيننتال بولاية تكساس الأمريكية، على اختبار الإطارات المطورة حديثاً في ظروف واقعية فوق مجموعة متنوعة من أسطح الطرق، مما يجعل نتائج الاختبارات الخاصة بإطارات كونتيننتال لسيارات الركاب والشاحنات الخفيفة أكيدة أكثر، الأمر الذي من شأنه أن يعزز إمكانية ضمان مستويات الجودة الراقية.

ويجري التحكم بمركبة الاختبار الجديدة عبر نظام ملاحة يرتكز على الأقمار الصناعية، وهي مجهزة بكاميرا وأجهزة رادار للاستشعار، مما يمكنها من التفاعل مباشرة تجاه الأشخاص، الحيوانات أو الأشياء الأخرى غير المتوقعة على الطريق بدون وجود سائق، ويسهم هذا التطور في تحقيق الرؤية صفر Vision Zero لدى كونتيننتال والمتمحورة حول الوصول إلى قيادة خالية من أي حوادث.

وقال نيكولاي سيتزر، عضو مجلس الإدارة التنفيذي في كونتيننتال ورئيس قسم الإطارات، حول هذا الموضوع: “في الظروف الحساسة، يشكل مستوى التقنيات التي يتمتع بها الإطار عنصراً محورياً في تحديد مدى قدرة المركبة على الكبح بالوقت المحدد. وعبر اختبارات الإطارات التي تستخدم مركبة مؤتمتة، يمكننا تحقيق نتائج اختبارات بنتائج نهائية عالية الدقة، بالتالي نضمن مستويات الجودة الراقية التي تتمتع بها إطاراتنا”.

وتفرض عملية قيادة مركبات الاختبار الكثير من الضغوطات على السائقين، وهي عملية ترافقها الكثير من المتطلبات، كما يمكن لأي تغيرات تحصل على حلبة الاختبار أن يكون لها تأثير هائل على الجودة وعنصر مقارنة نتائج الاختبارات، ويجري، من هذا المنطلق، اختبار مكونات المطاط وطرازات الإطارات المطورة حديثاً في ظروف حقيقية لاستعراض كيفية عملها الجيد فوق أنواع مختلفة من أسطح الطرق.

وتسهم اختبارات الإطارات التي تستخدم مركبات مؤتمتة في تخفيض أعمال الصيانة التي تتطلبها حلبات الاختبار، إذ سيكون هناك تغيرات أقل في المسار، بالإضافة إلى التحسن الكبير في إمكانية مقارنة نتائج الاختبارات.

وأوضح ثوماس سيك، مدير اختبارات الإطارات في كونتيننتال: “نريد أن نجعل اختبارات الإطارات عملية مؤتمتة وفق معايير محددة لدرجة يمكننا عبرها التعرف حتى على أقل الفوارق في الإطارات. وتتميز المركبة المؤتمتة بأنها تمكننا من إعادة تكرار العمليات بشكل دقيق، مما يعني خضوع كل إطار في الاختبارات للظروف ذاتها تماماً. وبهذه الطريقة يمكننا التأكد من أن الفوارق في الاختبارات سببها في الواقع الإطارات وليس الإجراءات”.

وأضاف “تمكنا بفضل التعاون الوثيق بين الزملاء الذين يعملون في مجالات عديدة ومختلفة لدى كونتيننتال من تحقيق الكثير من التقدم في النموذج الأولي لاختبار الإطارات. وينصب تركيزنا الآن على التطوير الإضافي للكاميرا وأنظمة الرادار الضرورية للحالة الخاصة المتعلقة بالدروب الوعرة”.

وكانت الشركة تجري قبل نحو 50 عامًا أعمالاً تطويرية فيما يخص التنقل المستقبلي، وقد قام مهندسو كونتيننتال بتطوير سيارة يتم التحكم بها إلكترونياً بهدف أتمتة عملية اختبار الإطارات، حيث تبعت تلك المركبة سلكاً ملتصقاً بالحلبة، مما حد من عملية استخدامها في الحلبات الإسفلتية فقط، لكن النموذج الأولي اليوم يمكنه الملاحة بأمان فوق الطرقات المرصوفة بالحصى دون ضرورة لوجود أي سائق.

البوابة العربية للأخبار التقنية كونتيننتال تطلق أول مركبة بدون سائق لاختبار الإطارات

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2FcJFoQ
via IFTTT

وكالة الأمن القومي تطلق أداة الهندسة العكسية GHIDRA

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

وكالة الأمن القومي تطلق أداة الهندسة العكسية GHIDRA

تخطط وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA لطرح أداة الهندسية العكسية المطورة داخليًا مجانًا بالتزامن مع فعاليات مؤتمر RSA الأمني لعام 2019، والذي ينعقد في بداية شهر مارس/آذار بمدينة سان فرانسيسكو، وتم الكشف عن وجود هذه الأداة، التي يطلق عليها اسم غيدرا GHIDRA، لأول مرة من قبل ويكيليكس WikiLeaks في التسريبات المتعلقة بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA Vault 7، والتي أظهرت أن الوكالة كانت واحدة من الوكالات التي كان بإمكانها الوصول إلى الأداة.

وظهرت الأداة مرة أخرى بعد أن أعلن كبير مستشار وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA، روبرت جويس Robert Joyce، إطلاق الأداة بشكل علني ومجاني في وصف جلسة مؤتمر RSA، وتعد أداة الهندسية العكسية هذه بمثابة أداة تفكيك برمجية، حيث تقوم بتقسيم الملفات القابلة للتنفيذ إلى تعليمات برمجية بلغة التجميع يمكن تحليلها من قبل البشر، مما يساعد الباحثين في التعرف على أجزاء معينة من البرنامج لمعرفة كيفية عمله من خلال قراءة المعلومات مثل تعليمات المعالج وأطوال التعليمات والمزيد من المعلومات المفيدة.

وتعتمد أداة الهندسة العكسية GHIDRA على لغة البرمجة جافا Java، وتتميز بواجهة مستخدم رسومية GUI، وقد تم تصميمها لتعمل عبر مجموعة متنوعة من المنصات، بما في ذلك أنظمة تشغيل ويندوز وماك ولينكس، كما أنها تدعم مجموعة متنوعة من تعليمات المعالج، ويمكن استخدام الأداة لتحليل الملفات الثنائية التي تستخدمها البرامج، بما في ذلك البرامج الضارة، لجميع أنظمة التشغيل الرئيسية، بما في ذلك أنظمة تشغيل ويندوز وماك ولينكس، وكذلك المنصات المحمولة مثل أندرويد وآي أو إس و iOS.

وتشير المعلومات إلى أن الأداة GHIDRA تتضمن جميع الميزات المتوقعة في الأدوات التجارية المتطورة، مع وظائف جديدة وموسعة بشكل فريد مصنعة من قبل وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA، على أن يتم طرحها للاستخدام العام بشكل مجاني في RSA، ووفقًا لوثائق Vault 7، وهي مجموعة ملفات توثيق مسروقة من شبكة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الداخلية، فقد تم تطوير GHIDRA بشكل أساسي من قبل وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA في أوائل عام 2000.

وتتشابه GHIDRA مع IDA، وهي أداة هندسية عكسية معروفة، لكنها مكلفة جدًا، حيث أنها تحتاج إلى تراخيص لكي تعمل بقيمة آلاف الدولارات، ويقول معظم المستخدمين أن GHIDRA أبطأ وأكثر أخطاء من IDA، ولكن تستفيد وكالة الأمن القومي من خلال توفيرها بشكل مجاني من معالجة الأخطاء المجانية من قبل مجتمع المصدر المفتوح، إلى جانب إدخال ميزات خاصة، مما يسمح لـ GHIDRA بمجاراة أداة IDA.

كما تمت مشاركة الأداة في السنوات القليلة الماضية مع العديد من الوكالات الحكومية الأمريكية الأخرى التي لديها فرق إنترنت تحتاج إلى فحص كيفية عمل البرمجيات الخبيثة أو البرامج المشبوهة، ويعتقد البعض أن الوكالة تخطط لفتح مصدر GHIDRA عبر نشر التعليمات البرمجية المصدرية للأداة ضمن حساب الوكالة على موقع Github، حيث أصدرت NSA بالفعل 32 مشروعًا كجزء من برنامج نقل التكنولوجيا TTP.

البوابة العربية للأخبار التقنية وكالة الأمن القومي تطلق أداة الهندسة العكسية GHIDRA

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2sbBel9
via IFTTT

CES 2019: سامسونج تعلن عن تقنية Micro LED التي ستحدث ثورة في عالم التلفزيونات

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كشفت شركة سامسونج في إطار مشاركتها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2019 بمدينة لاس فيجاس الأمريكية، النقاب عن تقنية جديدة قد تحدث ثورة في مجال أجهزة التلفاز، وهي تقنية “مايكرو لد” Micro LED، التي تتكون من وحدات صغيرة يمكن ربطها معًا لتشكيل التلفاز بالشكل والحجم المرغوب.

وقالت الشركة الكورية الجنوبية في منشور على مدونتها إن تقنية Micro LED الثورية الجديدة، التي فازت بجائزة “أفضل ابتكار في معرض CES 2019″، تتضمن شاشة جديدة بقياس 75 بوصة، والتلفاز الجداري The Wall الذي يبلغ حجمه 219 بوصة، إضافةً إلى أحجام وأشكال مختلفة.

ويُعتقد أن تقنية Micro LED الجديدة سوف تكون منافسةً قويةً لتقنيتي OLED و LCD الحاليتين، إذ إنها، إلى جانب تقديم أفضل ألوان وتباين نظرًا لكونها مؤلفة من “صمامات ثنائية باعثة للضوء” LED “ميكروية” أي متناهية في الصغر، قابلة للتشكيل حسب الرغبة، بما يناسب الغرفة.

وقالت سامسونج إنها تمكنت بفضل التقنية الجديدة تقديم جهاز تلفاز بقياس 75 بوصة يدعم تقنية 4K، إلى جانب وحدات صغيرة يمكن ربطها معًا 9×3 أو 7×1 أو 5×1، وذلك بشكل يسمح بتشكيل شاشات ذات نسب الأبعاد 16:9 أو 21:9 أو حتى فائق العرض بنسبة 32:9. ولأن وحدات شاشات Micro LED تأتي عديمة الحواف، فإنها سوف تسمح بتقديم شاشة كبيرة وكأنها شاشة واحدة.

وإلى جانب الإعلان عن شاشات Micro LED، أعلنت سامسونج عن دعم المساعدات الرقمية من شركتي جوجل وأمازون في إصدار 2019 من أجهزة التلفاز الذكية OLED التابعة لها.

ولكن بخلاف مساعدها الرقمي “بيكسبي” Bixby المدمج في تلفزيونات سامسونج، يجب على المستخدمين الراغبين باستخدام مساعد جوجل أو أليكسا شراء مكبرات صوت ذكية تدعمها ثم ربطها مع أجهزة التلفاز.

البوابة العربية للأخبار التقنية CES 2019: سامسونج تعلن عن تقنية Micro LED التي ستحدث ثورة في عالم التلفزيونات

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2QtddiV
via IFTTT

هواوي تعتزم طرح Huawei Mate 20 X في الإمارات

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

هواوي تعتزم طرح Huawei Mate 20 X في الإمارات

تعتزم شركة هواوي جلب هاتفها الذكي Huawei Mate 20 X إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في شهر يناير/كانون الثاني الحالي، والذي كان مخصصًا بشكل حصري للسوق الصينية، وتأتي هذه الخطوة إدراكًا منها للطلب المتزايد والمهم على هذه الفئة من الهواتف المحمولة ضمن المجتمع الإماراتي، حيث يتميز هاتف Huawei Mate 20 X من سلسلة هواتف Huawei Mate 20 بشاشة كبيرة بمقاس 7.2 إنش، وكاميرا لايكا ثلاثية العدسة مثل هاتف HUAWEI Mate 20 Pro، فضلًا عن بطارية قوية بسعة 5000 ميلي أمبير.

ووفقًا لإحصاءات الشركة، فقد تزايد نمو قطاع الترفيه والإعلام حول العالم في الأعوام الأخيرة بدافع من محاولة تلبية الحاجة إلى المحتوى المقدم حسب الطلب، إذ أصبح المستخدمون ينفقون أكثر من 50 في المئة من حجم البيانات التي يستهلكونها على الألعاب الرقمية ومشاهدة مقاطع الفيديو، مع محلاظة أن الدخول إلى الإنترنت في دولة الإمارات العربية المتحدة أصبح يتركز في المرتبة الأولى باستخدام الهواتف الذكية، إذ إن نسبة من يستخدمون هواتفهم الذكية أكثر للوصول إلى الانترنت أو يستخدمونها بمقدار ما يستخدمون حواسيبهم المكتبية أو المحمولة تصل إلى 93 في المئة من المستهلكين في الإمارات.

ويشاهد حالياً نحو 60 في المئة من مستخدمي الهواتف الذكية في دولة الإمارات مقاطع الفيديو على الإنترنت يومياً عبر هواتفهم الذكية، بما في ذلك 50 في المئة ممن يشاهدون أفلام كاملة على هواتفهم الذكية، ويصنف أكثر من 80 في المئة من مستخدمي الهواتف الذكية في دولة الإمارات تحت فئة هواة الألعاب على الهواتف النقالة، ويشمل ذلك 86 في المئة من المستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 36 عاماً.

ونشهد اليوم طلباً غير مسبوق على الهواتف الذكية ذات الشاشة الكبيرة والأداء العالي والمواصفات، ويغذي هذا الاتجاه انتشار المحتوى المرئي عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، ويتوقع أن تتضاعف اشتراكات مواقع بث المحتوى المرئي عبر الإنترنت بجميع أنواعها، وأن يقترب عددها من مليار اشتراك بحلول العام 2022.

ويعني هذا أن حجم الهاتف ومقاس شاشته أضحت من العوامل الأساسية في قرار اختيار المستخدم لهاتفه الذكي المناسب، وذلك في سبيل أن يحظى بتجربة مشاهدة ممتازة للمحتوى المرئي، وليمارس الألعاب بأقصى درجات المتعة والقوة، إذ يؤثر قياس الشاشة وجودتها بشكل كبير على تجارب الاستخدام تلك.

وتأتي دولة الإمارات في التصنيف 41 عالميًا ضمن أكبر 100 سوق للألعاب بالاعتماد على تقديرات المداخيل لشهر اكتوبر/تشرين الأول 2018، مع واردات تقدر بحوالي 226 مليون دولار.

وأصبحت المزايا الإضافية لشاشة العرض، بما في ذلك حلول إدارة ذكية للسطوع تعمل تلقائياً على تحسين سطوع الشاشة في مختلف حالات الاستخدام، من العناصر المهمة في مجال مواصفات الشاشات التي يتطلع إليها مستخدمو الهواتف الذكية، ويضاف إلى ذلك أن تجربة المشاهدة أو تجربة الألعاب للهواتف الذكية لا تكتمل بدون نظام صوت ممتاز مع مكبرات صوت ستيريو فائقة الجودة، بينما يقدم وضع الألعاب HDR للمستهلك مع دعم الصوت المحيطي 5.1 تجربة غامرة تماماً.

وحينما يريد المستخدمون استخدام أجهزتهم لمشاهدة المحتوى المرئي ولعب أحدث الألعاب، فإنهم يبحثون دائمًا عن أفضل أداء من هواتفهم الذكية بضبط جميع الإعدادات الرسومية إلى حدها الأقصى، ولهذا فإن استخدام الهاتف الذكي عند هذا المستوى العالي من الأداء باستمرار يتطلب الحرص على تمتعه بتقنية تبريد عالية الكفاءة تتيح للمعالج الرئيسي ومعالج الرسوميات العمل بأقصى طاقة لفترة زمنية أطول، ويعني هذا أن كفاءة التبريد أمر ضروري للحفاظ على أداء الجهاز.

البوابة العربية للأخبار التقنية هواوي تعتزم طرح Huawei Mate 20 X في الإمارات

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2F9fP4F
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014