جارتنر: ثلثي الشركات تنوي استخدام شبكات 5G بحلول 2020

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

جارتنر: ثلثي الشركات تنوي استخدام شبكات 5G بحلول 2020

بعض الشركات تحتاج شبكات الجيل الخامس بشكل سريع يسبق إمكانية الكثير من مزودي خدمات الاتصالات على تقديمها


أوضحت دراسة عن حالات استخدام وتبني شبكات الجيل الجديد أعدتها مؤسسة أبحاث السوق جارتنر أن 66 في المئة من الشركات تخطط لاستخدام شبكات الجيل الخامس 5G بحلول عام 2020، وتتوقع الشركات المشاركة في الدراسة استخدام شبكات الجيل الخامس بشكل أساسي في توصيل إنترنت الأشياء والفيديو بفضل الكفاءة التشغيلية العالية.

وقال سيلفان فابري، كبير مدراء الأبحاث لدى جارتنر: “بالنسبة لتبني شبكات الجيل الخامس، فإن متطلبات وتوقعات الشركات واضحة فيما يتعلق بحالات استخدام شبكات الجيل الخامس. لكن هنالك قضية كبيرة تواجه مستخدمي الجيل الخامس ألا وهي عدم جاهزية مزودي خدمات الاتصالات، حيث إن شبكاتهم من الجيل الخامس غير متوفرة أو مؤهلة على نحو كاف لاحتياجات الشركات”.

وتبرز الحاجة، من أجل الاستفادة بشكل كامل من شبكات الجيل الخامس، إلى مخطط شبكي جديد، بما في ذلك عناصر شبكية جديدة مثل الحوسبة الطرفية، وتجزئة الشبكة النواة، فضلاً عن زيادة كثافة الشبكة اللاسلكية.

وأضاف فابري “في المدى القصير إلى المتوسط، لا يمكن للشركات الراغبة في الاستفادة من الجيل الخامس أن تعتمد بشكل كامل على البنى التحتية العامة لشبكات الجيل الخامس لأجل حالات استخدام مثل توصيل إنترنت الأشياء والفيديو والتحكم والأتمتة والنفاذ إلى الشبكات اللاسلكية الثابتة والتحليلات الطرفية عالية الأداء”.

أبرز حالات استخدام شبكات 5G

يبقى توصيل إنترنت الأشياء أكثر حالات الاستخدام المستهدف شعبية في شبكات الجيل الخامس، حيث يتوقع 59 في المئة من الشركات التي شملتها الدراسة استخدام شبكات الجيل الخامس لهذا الغرض على نطاق واسع، أما حالة الاستخدام التالية الأكثر شعبية فهي الفيديو، والذي اختير من قبل 53 في المئة من المستطلعين.

وقال فابري تعليقًا على تلك النتائج: “إن الرقم الخاص بتوصيل إنترنت الأشياء مثير للدهشة نظرًا لوجود بدائل أخرى مجربة ومجدية لتوصيل إنترنت الأشياء اللاسلكية، مثل حلول النطاق الضيق لإنترنت الأشياء العاملة على الجيل الرابع، والحلول منخفضة الطاقة ذات النطاق الواسع. إلا أن شبكات الجيل الخامس تتمتع بقدرة مميزة على توفير كثافة عالية من النقاط النهائية المتصلة بها تصل إلى مليون جهاز استشعار لكل كيلومتر مربع”.

وأضاف “تلبي شبكات الجيل الخامس كذلك فئات فرعية أخرى لإنترنت الأشياء، والتي تتطلب زمن استجابة قصير جدًا. أما فيما يتعلق بالفيديو، فستكون حالات الاستخدام متنوعة بداية من تحليلات الفيديو وحتى التعاون بين الأفراد، حيث إن سرعة الجيل الخامس وقصر زمن استجابته مناسب تمامًا لدعم تقديم محتوى فيديو عالي الدقة 4K و 8K”.

حالة نشر شبكات 5G

تتوقع جارتنر بأن نصف مزودي خدمات الاتصالات الذين سينشرون شبكات الجيل الخامس على المستوى التجاري سيفشلون في تسييل استثماراتهم في البنية التحتية الخلفية بحلول 2022، وذلك جراء عدم تلبية تلك الأنظمة لمتطلبات حالات استخدام الجيل الخامس بشكل كامل.

ويشرح هذا الأمر فابري بقوله: “سينجز معظم مزودي خدمات الاتصالات بنية تحتية متكاملة للجيل الخامس على شبكاتهم العامة فقط خلال إطار زمني يبدأ من 2025 إلى 2030، وذلك لأنهم سيركزون في البداية على الشبكة اللاسلكية للجيل الخامس، يتبع ذلك تجزئة الشبكة النواة ومن ثم الحوسبة الطرفية”.

وأضاف بأن ذلك يعود لسبب التباين الكبير في توقيت ومدى خطط مزودي خدمات الاتصالات لإنشاء شبكات الجيل الخامس العامة، حيث سيركز مزودو خدمات الاتصالات في البداية على طرح خدمات النطاق العريض للمستهلكين، مما قد يؤخر الاستثمار في الحوسبة الطرفية وتجزئة الشبكة النواة، وتلك لها أهمية وقيمة أكبر لمشاريع الجيل الخامس.

وتنصح مؤسسة جارتنر بأن يولي مدراء المنتجات التقنية، الذين يخططون لإطلاق حلول البنية التحتية للجيل الخامس، التركيز على شبكات الجيل الخامس التي لا تقدم شبكات الجيل الخامس اللاسلكية وحسب بل كذلك الخدمات وتجزئة الشبكة النواة والحوسبة الطرفية ضمن شبكات خاصة، وذلك لأن مزودي خدمات الاتصالات قد لا يستطيعوا بمفردهم تلبية كامل متطلبات الشركات التي تعتزم استخدام الجيل الخامس بسرعة على المدى القصير إلى المتوسط.

وقال فابري: “الشبكات الخاصة للمؤسسات ستكون الخيار المباشر للأعمال التي ترغب في الاستفادة من قدرات الجيل الخامس في وقت مبكر. حيث سيجري تقديم تلك الشبكات الخاصة ليس من قبل مزودي خدمات الاتصالات وحسب بل كذلك من قبل شركات بيع البنية التحتية، ولا ينحصر هذا التقديم بالشركات التقليدية الكبرى في بيع البنية التحتية، بل كذلك الموردين من أصحاب الخبرة في الحوسبة السحابية والبرمجيات”.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الدراسة قد أجريت في الفترة الواقعة بين شهري مايو ويونيو 2018، واشتملت على أعضاء دائرة الأبحاث لدى مؤسسة جارتنر وآخرين، وكان هدف الدراسة مساعدة مؤسسة جارتنر على فهم الطلب المتزايد وخطط تبني شبكات الجيل الخامس، وشارك بالمجموع 185 عضوًا (85 من أعضاء دائرة الأبحاث و 100 مشارك خارجي)، بحيث تعكس النتائج آراء المستطلعين والشركات التي شملتها الدراسة ولا تمثل نتائج عالمية أو السوق ككل.

البوابة العربية للأخبار التقنية جارتنر: ثلثي الشركات تنوي استخدام شبكات 5G بحلول 2020

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2VH0L39
via IFTTT

شركة Lexar تعلن عن أول بطاقة ذاكرة خارجية SD بسعة 1 تيرابايت

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة “ليكسر” Lexar في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2019 المقام هذه الأيام في مدينة لاس فيجاس الأمريكية، عن بطاقة ذاكرة خارجية SD تمتاز بأنها تقدم أكبر سعة متاحة حاليًا في السوق.

وقالت الشركة الأمريكية المتخصصة في مجال منتجات الوسائط الرقمية، بما في ذلك بطاقات الذاكرة الخارجية وأقراص التخزين، إن بطاقة الذاكرة الجديدة “ذا بروفيشينال 633إكس إس دي إكس سي يو إتش إس-1” The Professional 633x SDXC UHS-I تأتي بسعة 1 تيرابايت.

يُشار إلى أن شركة “سانديسك” SanDisk الرائدة في مجال حلول التخزين كانت قد كشفت في شهر أيلول/سبتمبر 2016 عن نموذج أول لبطاقة SD بسعة 1 تيرابايت، ولكنها حتى الآن لم تُطلق تلك البطاقة في السوق.

أما بطاقة The Professional 633x SDXC UHS-I الجديدة من ليكسر متاح الآن للبيع على الموقع الإلكتروني للشركة بسعات تبدأ بـ 16 جيجابايت وحتى 1 تيرابايت.

وتقول الشركة إن البطاقة الجديدة توفر سرعة قراءة للبيانات قدرها 95 ميجابايت في الثانية، كما توفر سرعة كتابة قدرها 70 ميجابايت في الثانية. هذا، وتكفي هذه السعة، بحسب الشركة، لتخزين 500 ساعة من الفيديو عالي الوضوح.

وأضافت “ليكسر” أن البطاقة صُممت لكاميرات DSLR المتوسطة، وكاميرات تسجيل الفيديو عالي الوضوح أو الكاميرات ثلاثية الأبعاد، كما أنها تسمح بتخزين الفيديو بالوضوح الكامل 1080p، والفيديو الثلاثي الأبعاد، إلى جانب الفيديو فائق الوضوح بدقة 4K.

وقال جوي لوباز، مدير التسويق في “ليكسر”: “مع استمرار المستهلكين في المطالبة بتخزين أكبر لكاميراتهم، فإن الجمع بين الأداء عالي السرعة وخيار 1 تيرابايت يوفر الآن حلًا لصناع المحتوى الذين يقومون بتصوير كميات كبيرة من الصور ذات الدقة العالية والفيديو بدقة 4K”.

أما عن سعر بطاقة الذاكرة الخارجية The Professional 633x SDXC UHS-I الجديدة من “ليكسر” فهو يبلغ 500 دولار أمريكي.

البوابة العربية للأخبار التقنية شركة Lexar تعلن عن أول بطاقة ذاكرة خارجية SD بسعة 1 تيرابايت

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2FnVFmH
via IFTTT

‏‏بالو ألتو نتوركس: شمعون 3 يتخفى خلف ‏‏آية من القرآن‏‏ الكريم‏

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

‏‏بالو ألتو نتوركس: شمعون 3 يتخفى خلف ‏‏آية من القرآن‏‏ الكريم‏

‏‏كشفت بالو ألتو نتوركس‏‏ Palo Alto Networks، الشركة الرائدة في تطوير الجيل التالي من الحلول الأمنية، اليوم‏‏ عن تفاصيل جديدة عن‏‏ هجمات الجيل الجديد من البرمجية الخبيثة W32.Disttrack.B المسماة “شمعون 3” Shamoon، والتي استهدفت ‏‏إحدى شركات الغاز والنفط ‏‏الشهر‏‏ الماضي‏‏، وحدد‏‏ت الشركة ‏‏أثناء بحث‏‏ه‏‏ا المستمر‏‏ ‏‏فيروس ‏‏آخر يحذف‏‏ ‏‏ا‏‏لملفات يحتمل أنه على صلة بالواقعة التي تضمنت فيروس حصان طروادة سيء الصيت ‏‏و‏‏المعروف باسم “ديستراك” Disttrack،‏‏ والذي يتخفى خلف آية من القرآن الكريم.‏

وقد ‏‏عمد‏‏ت الجهات‏‏ ‏‏ال‏‏مطو‏‏ر‏‏ة‏‏ ‏‏ل‏‏هذا الفيروس ‏‏الذي يحذف الملفات‏‏ إلى استخدام التعليمات البرمجية لأداة “سوبر ديليت” SuperDelete ومن ثم تعديلها لإنتاج إصدار جديد معدل، وكانت النتيجة فيروس حصان طروادة ‏‏ل‏‏مسح الملفات مكتوب بلغة “سي شارب” ‏‏البرمجية‏‏.

ولا يحتوي هذا الفيروس على وظائف إضافية أخرى سوى قدرته على حذف ملفات على النظام، ولهذا، وبخلاف نماذج سابقة من فيروس “ديستراك”، فإن هذا الفيروس لا يستطيع الانتشار إلى أنظمة أخرى على الشبكة، كما إنه يختلف عن فيروس “ديستراك” في عدم اعتماده على مشغلات نواة النظام لحذف الملفات.

ويقوم هذا الفيروس المعدل من أداة “سوبر ديليت” بكتابة بيانات عشوائية في ملفات المستخدم قبل أن يبادر إلى حذفها، مما يجعل استعادة الملفات المحذوفة ‏‏أمرًا صعبًا ‏‏من دون نسخ احتياطي لها، أما ‏‏الجانب ‏‏الأكثر إثارة للاهتمام في هذا الفيروس فيكمن في ‏‏تعمد مطوره إضافة رسالة دينية من آية في القرآن‏‏ الكريم. ‏

‏‏وبالتحليل‏‏ المستمر لهذا الفيروس الذي يستخدم التعليمات البرمجية لأداة “سوبر ديليت” المذكورة، اكتشف‏‏ت شركة بالو ألتو نتوركس‏‏ وجود ملفين تنفيذيين ‏‏يعتقد‏‏ أن المهاجمين ‏‏قد ‏‏استخدموهما لتنفيذ هذا الفيروس على عدة أنظمة، وذلك بنشره في أجهزة أخرى حاضنة انطلاقًا من نظام متصل بشبكة مخترقة. ‏‏

وأطلق‏‏ ‏‏على‏‏ هذين الملفين التنفيذيين الداعمين للفيروس باسمي “حصان طروادة الناقل” و”حصان طروادة الناشر”، ويرجح أنه يجري تحميلهما على أحد الأنظمة المخترقة على الشبكة بهدف تحويله إلى نقطة مركزية لتوزيع الفيروس الماسح على أنظمة بعيدة. ‏

‏‏‏‏وبال‏‏رغم من أن هجمات شمعون الأخيرة كانت قد ‏‏شهدت‏‏ ‏‏استخدام‏‏ أداة “ديستراك” سيئة السمعة والمستخدمة في هجمات ‏‏‏شمعون‏‏‏‏ السابقة، ‏‏إلا‏‏ أن المهاجمين قد استخدموا أيضًا فيروس حصان طروادة ثان لتدمير بيانات على الأنظمة في الشبكات المستهدفة.

كما يتضح استخدام المهاجمين لأسلوب مماثل في توزيع هذا الفيروس الماسح انطلاقًا من موقع مركزي على الشبكة المخترقة، وذلك باستخدام قائمة من أسماء أجهزة مضيفة لغرض نسخ الفيروس إلى أنظمة أخرى على الشبكة. ‏

و‏‏يستند الفيروس الماسح المرتبط بهجمات شمعون 3 على التعليمات البرمجية ذاتها لأداة “سوبر ديليت” مفتوحة المصدر، ويمتلك هذا الفيروس القدرة فقط على الكتابة فوق محتوى الملفات وحذفها هي والمجلدات، كما يعتمد لأجل التنفيذ على حصاني طروادة، أحدهما ناقل والآخر ناشر.

وتعد الرسالة الدينية ضمن الفيروس مثيرة للاهتمام لأنها تعمل كرسالة قد تشير إلى دوافع المهاجمين، ‏‏وربطت الشركة ‏‏احتمال استخدام هذا الفيروس الماسح في واقعة شمعون 3، والتي دخل فيها فيروس “ديستراك” الذي استغل في الماضي ‏‏ل‏‏نشر صور سياسية ‏‏في ‏‏الملفات ‏‏المستهدفة، ضمن ‏‏هجمات شمعون وشمعون 2، ‏‏و‏‏يتمتع عملاء بالو ألتو نتوركس ‏‏بحماية ‏‏من هذا الفيروس المعدل ‏‏والمستمد ‏‏من أداة “سوبر ديليت”. ‏

البوابة العربية للأخبار التقنية ‏‏بالو ألتو نتوركس: شمعون 3 يتخفى خلف ‏‏آية من القرآن‏‏ الكريم‏

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2SLVEwJ
via IFTTT

متصفح كروم لن يعرض الإعلانات المزعجة على الويب اعتبارًا من يوليو القادم

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة جوجل يوم الأربعاء أن متصفح كروم التابع لها سيتوقف عن عرض الإعلانات المزعجة لجميع المستخدمين حول العالم في وقت لاحق من العام الحالي، وذلك بعد نجاح الميزة في الدول التي طُبقت فيها أولًا.

وكانت عملاق التقنية الأمريكية قد أعلنت في شهر حزيران/يونيو 2017 أن متصفح كروم سيتوقف عن عرض جميع الإعلانات (بما في ذلك تلك التي تقدمها الشركة نفسها من خلال خدمتها الإعلانية AdSense) على كافة المواقع الإلكترونية التي تعرض إعلانات لا تمتثل لمعايير محددة، وذلك اعتبارًا من مطلع عام 2018.

فكانت البداية من دول أمريكا الشمالية ودول أوروبا، إذ أصبح متصفح كروم لا يعرض الإعلانات على جميع المواقع التي تنتهك معايير الصناعة وتستمر في عرض إعلانات تدخلية مزعجة للأشخاص الذين يزورون مواقعهم على الويب. كما توقفت منصة الإعلان التابعة لجوجل عن بيع أنواع الإعلانات التي تنتهك هذه المعايير ويشتكي منها مستخدمو كروم.

يُشار إلى أن هذا التوجه من جوجل جاء بعد انضمامها في عام 2017 إلى “الائتلاف من أجل إعلانات أفضل”، وهي مجموعة تقدم معايير محددة لكيفية تحسين صناعة الإعلانات للمستهلكين، بما في ذلك الإعلانات البينية التي تظهر على كامل صفحة الويب، والإعلانات التي تُشغَّل تلقائيًا على نحو غير متوقع، كما سيتم حظر الإعلانات اللحظية “الفلاشية”.

وأمس أعلن “الائتلاف من أجل إعلانات أفضل” عن توسعة معايير الإعلانات الأفضل إلى ما وراء دول أمريكا الشمالية وأوروبا، وبذلك أصبحت شركة جوجل دعم ميزة حظر الإعلانات المزعجة في جميع دول العالم، وذلك اعتبارًا من 9 تموز/يوليو القادم.

أما عن تأثير هذا القرار على أصحاب المواقع، فقد أوضحت جوجل في منشور على مدونتها: “إن كنت تدير موقع ويب يعرض الإعلانات، فيجب أن تفكر في مراجعة حالة موقعك في تقرير تجارب الإعلانات، وهي أداة تساعد الناشرين على فهم ما إذا كان كروم قد حدد أي خبرات إعلانية تُنتهك على موقعك”.

وأضافت الشركة أنه اعتبارًا من اليوم أصبح بإمكان أصحاب المواقع خارج الولايات المتحدة وأوروبا استخدام الأداة لفهم ما إذا كانت مواقعهم تعرض إعلانات ستُحظر فور تطبيق القرار في شهر تموز/يوليو 2019.

البوابة العربية للأخبار التقنية متصفح كروم لن يعرض الإعلانات المزعجة على الويب اعتبارًا من يوليو القادم

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2SKSV6x
via IFTTT

ويكيبيديا تتعاون مع جوجل لمساعدة المحررين

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

ويكيبيديا تتعاون مع جوجل لمساعدة المحررين

أعلنت مؤسسة ويكيميديا Wikimedia، المؤسسة الأم لموسوعة ويكيبيديا Wikipedia، اليوم عن شراكتها مع جوجل لمساعدة المحررين في ترجمة المقالات، حيث عملت موسوعة ويكيبيديا لسنوات من أجل جعل موسوعتها تدعم لغات أكثر، لكن جهود المنظمة غير الربحية كانت بطيئة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أداة الترجمة التي تستخدمها، وأبدى محررو الموسوعة رغبتهم منذ فترة طويلة في استخدام خدمة ترجمة جوجل، والتي يمكن أن تجعل الترجمات أسرع.

وتقول ويكيميديا ​​إنها سوف تدمج خدمة ترجمة جوجل، والتي تصفها بأنها واحدة من أكثر أنظمة الترجمة الآلية تقدمًا وتطورًا في الوقت الحالي، في أداة ترجمة المحتوى الخاصة بها البالغة من العمر أربع سنوات، ويعني هذا التكامل أيضًا أن أداة ترجمة ويكيبيديا سوف تدعم الآن 15 لغة إضافية، بما في ذلك الهوسا والكردية (كرمانجي) واليوروبا والزولو، مما يرفع العدد الإجمالي للغات المدعومة إلى 121 لغة، وذلك حسبما قالت مؤسسة ويكيميديا في مشاركة.

ويتحدث بلغة الزولو، على سبيل المثال، 12 مليون إنسان، ويتواجد ضمن ويكيبيديا 1100 مقالة بهذه اللغة فقط، وتنتج أداة ترجمة المحتوى المستخدمة من قبل ويكيبيديا ترجمة آلية أولية للمقال، ثم يتم مراجعتها وتحسينها بواسطة المحررين البشريين، وتم استخدام هذه الأداة حتى الآن لترجمة ما يقرب من 400 ألف مقالة، مما شكل ارتفاعًا بالمقارنة مع الرقم السابق البالغ 30 ألف مقالة في أواخر عام 2015.

وتقدم موسوعة ويكيبيديا، التي تمت زيارتها أكثر من 190 مليار مرة في العام الماضي، قاعدة بيانات واسعة من المقالات بحوالي 300 لغة، مع العلم أن الناس يتحدثون بأكثر من 7 آلاف لغة حول العالم، وبذلت جوجل جهود كبيرة في السنوات الأخيرة لمساعدة منتجي المحتوى على توسيع عملهم باللغات المحلية، حيث إن الكثير من المحتوى على الويب متاح باللغة الإنجليزية فقط.

ويبدو أن إعلان اليوم هو امتداد للشراكة التي وقعتها جوجل مع مؤسسة ويكيميديا ​​الشهر الماضي، حيث أعلنت جوجل، مثل العديد من شركات وادي السليكون الأخرى، أنها كانت منخرطة في مساعدة ويكيميديا​​، وأوضحت في شهر ديسمبر/كانون الأول أنها سوف تساعد ويكيبيديا على جعل محتوياتها باللغة الإنجليزية أكثر سهولة للوصول إلى الاندونيسيين.

وقالت جوجل، كجزء من هذه الشراكة، إنها سوف تترجم المقالات الإنجليزية ذات الصلة إلى لغة البهاسا الإندونيسية، وسوف تجعلها قابلة للظهور والتصفح في محرك بحثها، فيما أوضحت الموسوعة “يسعدنا التعاون مع جوجل بشأن هذه الميزة المضافة الجديدة لأداة ترجمة المحتوى. سوف يتم نشر الترجمات بموجب ترخيص مجاني يسمح بإعادة دمج المحتوى في ويكيبيديا بما يتماشى مع سياسات الترخيص الخاصة بنا”.

وقالت ويكيميديا ​​في إعلانها: “يتجلى الوعد الأساسي لكل من يستخدم مواقعنا بحسب رؤية ويكيميديا في توفير كل معارف العالم بشكل مجاني وباللغة الخاصة بك”، مؤكدة للقراء أنه لن يتم تخزين أو مشاركة أي بيانات شخصية مع جوجل أو ويكيميديا كجزء من عملية دمج خدمة ترجمة جوجل في أداة ترجمة المحتوى.

البوابة العربية للأخبار التقنية ويكيبيديا تتعاون مع جوجل لمساعدة المحررين

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2TGxzar
via IFTTT

شاومي تعلن عن Redmi Note 7 بكاميرا دقتها 48 ميجابيكسل

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

شاومي تعلن عن Redmi Note 7 بكاميرا دقتها 48 ميجابيكسل

كشفت شركة شاومي الصينية النقاب عن هاتف جديد يسمى Xiaomi Redmi Note 7، وذلك بعد أن أعلنت الشركة في وقت سابق من هذا الشهر عن تحويلها فئة هواتف Redmi إلى علامة تجارية فرعية تركز على التجارة الإلكترونية وكفاءة التكلفة، مما يسمح لشاومي بالتركيز على الهواتف من الفئة المتوسطة والراقية ومتاجر التجزئة المادية، وبشكل يتماشى مع التسريبات السابقة، فقد حصل الهاتف على جهة خلفية زجاجية وتدرجات لونية، مع تصميم يبدو مشابهًا للغاية لتصميم هاتف شاومي Mi Play الذي أعلنت عنه قبل بضعة أسابيع، ولكنه يتميز بأمور أخرى غير التصميم والتدرجات اللونية.

ويمكن القول إن الكاميرا الخلفية المزدوجة هي أهم ميزات الهاتف، والتي تأتي بعدسة أساسية بدقة 48 ميجابيكسل بفتحة f/1.8 مع مستشعر من سامسونج Samsung GM1، وعدسة ثانوية بدقة 5 ميجابيكسل لتوفير معلومات العمق، وأكدت الشركة أن الكاميرا الرئيسية قادرة على استخدام تقنية Pixel binning لالتقاط صور أفضل عبر الجمع بين وحدات البيكسل المتجاورة، وإن كان ذلك بدقة 12 ميجابيكسل.

وفي الوقت نفسه، فإن الهاتف يمتلك كاميرا أمامية لالتقاط الصور الشخصية وإجراء المكالمات الفيديوية بدقة 13 ميجابيكسل، ويعمل Redmi Note 7 بواسطة واجهة المستخدم MIUI 9 المعتمدة على أندرويد أوريو، ومجموعة شرائح Snapdragon 660 من كوالكوم ثماني الأنوية بتردد 2.2 جيجاهيرتز.

كما يتضمن جهاز استشعار بصمات الأصابع مثبت في الخلف ومنفذ لسماعات الرأس ومنفذ USB-C وبطارية بسعة 4000 ميلي أمبير، مثل الكثير من أجهزة Redmi Note السابقة، داعمة للشحن السلكي السريع Quick Charge 4 بقدرة 18 واط.

وتشمل المواصفات الأخرى الجديرة بالاهتمام شاشة بقياس 6.3 إنش بدقة 1080×2340 بيكسل داعمة لنسبة العرض 19.5:9 مع نتوء صغير، لكن أفضل شيء في الهاتف، إلى جانب الكاميرا الخلفية، هو السعر، حيث يبدأ السعر من حوالي 147 دولار لطراز 3/32 جيجابايت، كما توفر الشركة طراز 4/64 جيجابايت مقابل حوالي 177 دولار، وطراز 6/64 جيجابايت مقابل حوالي 206 دولار، مما يجعله أقل الهواتف الذكية بكاميرا دقتها 48 ميجابيكسل تكلفة.

كما كشفت العلامة التجارية عن أنها تعمل على تطوير جهاز Redmi Note 7 Pro، والذي يتضمن كاميرا بدقة 48 ميجابيكسل بمستشعر IMX586 من سوني بدلًا من كاميرا 48 ميجابكسل بمستشعر من سامسونج.

البوابة العربية للأخبار التقنية شاومي تعلن عن Redmi Note 7 بكاميرا دقتها 48 ميجابيكسل

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2Cf4v2X
via IFTTT

إنستاجرام تدعم النشر عبر عدة حسابات دفعة واحدة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

بدأت خدمة مشاركة الصور والفيديو القصير إنستاجرام إطلاق ميزة جديدة تسمح لمستخدميها بنشر ذات الصورة أو الفيديو في عدة حسابات في مرة واحدة، وذلك في مسعى منها لتسهيل عمليات النشر للمستخدمين الذين يملكون أكثر من حساب.

وأكدت متحدث باسم إنستاجرام، المملوكة لشركة فيسبوك، إطلاق الميزة الجديدة التي بدأت تظهر لدى مستخدمي الخدمة دون الإعلان عن إطلاقها رسميًا، ولكنه ذكر أن الميزة متاحة حاليًا لمستخدمي تطبيق إنستاجرام على نظام آي أو إس فقط.

وقال المتحدث باسم الشركة لموقع “تك كرنتش” TechCrunch المتخصص في أخبار التقنية: “نحن بصدد طرح هذه الميزة لتوفير تجربة أفضل للأشخاص الذين غالبًا ما ينشرون في حسابات متعددة”.

ويُعتقد أن هذه الميزة تستهدف المؤسسات التجارية، والمشاهير، وحتى المستخدمين العاديين الذي غالبًا ما ينشرون صورهم وفيديوهاتهم أكثر من مرة عبر عدة حسابات.

يُشار إلى أن إنستاجرام ركزت منذ بداية إطلاقها قبل نحو 8 سنوات على تشجيع المستخدمين على التعبير عن أنفسهم عن طريق الصور والفيديوهات، لذا لم توفر بنفسها، بخلاف شركتها الأم فيسبوك، إمكانية إعادة نشر منشورات الآخرين.

وتعمل الميزة الجديدة عن طريق اتباع الطريقة الحالية للنشر، ولكن قبل النقر على زر النشر، وفي صفحة إضافة الوسوم والنصوص، يظهر زر جديد بأسماء الحسابات التي يملكها المستخدم، وبتحديد الحسابات التي يريد، فإن ذات الصورة سوف تنُشر عليها جميعًا.

يُشار إلى أن إنستاجرام، التي تملك أكثر من مليار مستخدم نشط شهريًا، بدأت حديثًا اختبار طرق تسمح للمستخدمين نشر الصور من خدمات التخزين السحابي الأخرى، بما في ذلك خدمة “صور جوجل” على نظام أندرويد.

هذا، ويمكن تنزيل الإصدار الأحدث من تطبيق إنستاجرام على نظام آي أو إس من متجر آب ستور، وكذلك يمكن تنزيله لنظام أندرويد من متجر بلاي.

البوابة العربية للأخبار التقنية إنستاجرام تدعم النشر عبر عدة حسابات دفعة واحدة

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2RDDOic
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014