5 وظائف مازالت آمنة من استحواذ الذكاء الاصطناعي عليها حتى الآن

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

5 وظائف مازالت آمنة من استحواذ الذكاء الاصطناعي عليها حتى الآن

عندما نسمع مصطلح الذكاء الاصطناعي يبدأ الكثير منا في التفكير في الثورة الصناعية الرابعة، وهذه الفكرة ليست خيالية، فمع تطور تقنيات وأنظمة الذكاء الاصطناعي التي بدأ الاعتماد عليها في شتى مجالات العمل فإننا سنرى المزيد والمزيد من الناس يفقدون وظائفهم، حيث ستستحوذ عليها هذه الأنظمة والروبوتات.

ولكن بالرغم من ذلك مازال  لدى البشر مهارات خاصة لا يمكن للآلات القيام بها حتى الآن على الأقل.

تتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكلٍ كبير عامًا بعد عام وغالبًا ما تحب وسائل الإعلام المبالغة في تقدير ما يمكن لهذه التقنيات أن تفعله، لكن الحقيقة هي أنه على الرغم من أن هذه التقنيات تحقق خطوات كبيرة إلى الأمام، فإن استخدام الذكاء الاصطناعي كبديل للقوى العاملة بشكل كامل لا يزال موضع شك.

لا أحد قادر حتى الآن على أن يتنبأ بمدى تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل العمل، ولكن هناك وجهتا نظر حول الموضوع: تقول الأولى إنه مدمر وسيسبب اضطراب في سوق العمل وتوقعوا مستقبلًا أن تستحوذ الروبوتات على الوظائف من البشر.

وهناك وجهة نظر ثانية تقول إن الأتمتة قد تخلق وظائف أكثر من خلال تقديم أدوات جديدة لأصحاب المشاريع، وقد يؤدي ذلك أيضًا إلى إنشاء خطوط أعمال جديدة لا يمكننا تصورها الآن.

من الخبراء الذين تحدثوا مؤخرًا عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي المستقبلية في الصناعة هو الصيني كاي-فو لي Kai-Fu Lee مؤلف الكتاب الأكثر مبيعًا والتي يحمل اسم “AI Superpowers: China, Silicon Valley, and the New World Order”، والذي قال: “إن وادي السليكون هو مركز عالم التكنولوجيا حاليًا ولكن ذلك سيتغير وبسرعة بسبب التطور الكبير الذي تشهده الصين”.

حيث يتوقع Kai-Fu Lee – عالم الكمبيوتر الذي عمل في شركة آبل ومايكروسوفت وجوجل قبل أن يصبح مستثمر رأس مال مغامر – أن الصين ستتجاوز قريباً الولايات المتحدة كرائد عالمي في مجال الابتكار، مشيرًا إلى تطبيق WeChat على سبيل المثال الذي يُعد حاليًا تطبيق شامل لجميع الأغراض التي يستخدم الأشخاص من أجلها العديد من التطبيقات المتخصصة مثل المراسلة النصية، أو طلب خدمات النقل التشاركية، أو طلب الطعام أو حجز السينما، أو حتى الدفع مقابل هذه الخدمات.

كما قال Kai-Fu Lee لموقع Dailymail الشهر الماضي: “إن نصف الوظائف الحالية سيستحوذ عليها الذكاء الاصطناعي في غضون 15 عامًا، وأن عالم التوظيف يواجه أزمة مشابهة لتلك التي واجهها المزارعون خلال الثورة الصناعية”.

وأكد على نقطة أن معظم الناس لا يدركون تمامًا الأثر الذي سيتركه الذكاء الاصطناعي على وظائفهم؟

من المؤكد أن الذكاء الاصطناعي يُقدم العديد من الاحتمالات في تبسيط وأتمتة بعض عمليات العمل، ولكنه ليس قادرًا بعد على العمل باستقلالية تامة، خاصة في الوظائف التي تتطلب مهارات خاصة لا يمكن أن يتقنها إلا البشر.

فيما يلي أهم الوظائف التي لا يقدر الذكاء الاصطناعي على القيام بها حاليًا:

1- الوظائف التي تتطلب التعاطف

5 وظائف مازالت آمنة من استحواذ الذكاء الاصطناعي عليها حتى الآن

على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم حاليًا بشكل متزايد في الطب لمحاولة الكشف عن الأمراض بشكل أكثر دقة، إلا أن الآلات لا تملك بالتأكيد ما يمكن أن نطلق عليه رعاية المرضى Bedside Manner – وهي الطريقة التي يتواصل بها الطبيب مع المرضى لشرح الحالة الصحية بلطف ولباقة –  ومازالت خوارزميات المعلومات العاطفية Emotional Informatics التي يتم تدريب الآلات عليها بعيدة عن كونها قادرة على التعرف على المشاعر البشرية، وبالتالي فليس لديها القدرة على الاستجابة للمرضى بطريقة مناسبة.

لذلك من غير المرجح أن تكون الوظائف التي تتطلب تعاطف قابلة لاستبدالها بتقنيات الذكاء الاصطناعي على المدى القصير، وبناء عليه فإن الأطباء والممرضات ومسؤولي الخدمات الاجتماعية وغيرهم من مقدمي خدمات الرعاية يعتبروا آمنين في الوقت الحالي.

2- الوظائف التي تعتمد على اتخاذ قرارات لحظية في المواقف الحرجة

5 وظائف مازالت آمنة من استحواذ الذكاء الاصطناعي عليها حتى الآن

كم مرة توقفت أمام مشهد  في فيلم خيال علمي يُطالب فيه شخص ما الكمبيوتر بما يجب القيام به في موقف حرج؟ وفي معظم الحالات يكون الإجراء الذي يجب أن يتخذه الإنسان خطأً بنسبة 99%، ومع ذلك يقوم بطل الرواية باتخاذ هذا القرار ويتمكن من تحقيق الهدف.

باختصار وبغض النظر عن مدى تقدم الذكاء الاصطناعي الحالي فإنه لم يتمكن بعد من حساب مقدار الشجاعة التي يملكها الإنسان في المواقف الحرجة، وكيف يقدر الموقف ويتخذ القرارات الصحيحة بسرعة.

3- الوظائف التي تعتمد على الإبداع والفن

5 وظائف مازالت آمنة من استحواذ الذكاء الاصطناعي عليها حتى الآن

يمكن للعديد من البرمجيات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي AI-enables software أن تخلق أشياء جديدة، ولكن التكنولوجيا ليست بالضرورة جيدة في ابتكار أشياء إبداعية.

فمن الناحية الفنية لدينا بالفعل العديد من الأمثلة عن كيفية إنشاء وصفات الطعام أو مقاطع الموسيقى أو الفن بفضل الذكاء الاصطناعي ولكن النتائج ليست مُحفزة. لذا فإن العاملين في مجالات تتطلب إبداعًا حقيقيًا مثل مؤلفي الأدب أو المهندسين المعماريين أو الموسيقيين لا يجب أن يشعروا بالقلق بشأن استحواذ الذكاء الاصطناعي على وظائفهم لفترة من الوقت.

4- الوظائف التي تتطلب مهارات بدنية معقدة

5 وظائف مازالت آمنة من استحواذ الذكاء الاصطناعي عليها حتى الآن

نرى كل يوم ظهور روبوتات جديدة قادرة على القيام بمهام فيزيائية صعبة، ولكن لا يزال هناك عدد كبير من المهارات والقدرات التي لا يستطيعون إتقانها، ومنها الرياضة على سبيل المثال فهي واحدة من المجالات التي لا يمكن للآلات أن تتفوق فيها وخاصة الرياضيات التي تعتمد على الفرق.

لا شك أن الحركات المؤكدة والدقيقة والمتكررة ليست مشكلة بالنسبة للإنسان الآلي، ولكن عندما يقترن ذلك بصنع القرار يكون أداء الذكاء الاصطناعي ضعيفًا، فإذا كان لديك أي قدرات بدنية أو رياضية ضرورية لعملك فأنت آمن في الوقت الحالي.

5- الوظائف التي تعتمد على الخيال والتخمين

5 وظائف مازالت آمنة من استحواذ الذكاء الاصطناعي عليها حتى الآن

واحدة من الصفات الإنسانية التي لا يمكن أن تتوافر في تقنيات الذكاء الاصطناعي هي الخيال، حيث تعمل أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية عن طريق تغذيتها بالبيانات المطلوبة ثم تقوم هي بمعالجتها، لذلك فعملها يعتمد على المعطيات التي تصل إليها.

الخيال أو ببساطة القدرة على الحلم ليست أنشطة قابلة للبرمجة. لذلك فالمفكرون والفلاسفة  وكُتاب الروايات والقصص وما إلى ذلك ما زالوا يملكون ميزة لم تتوصل إليها هذه التقنيات حتى الآن.

البوابة العربية للأخبار التقنية 5 وظائف مازالت آمنة من استحواذ الذكاء الاصطناعي عليها حتى الآن

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2E53L2n
via IFTTT

ستايلر .. أداة ذكية لاكتشاف الأزياء بالبحث البصري تنطلق من دبي

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أطلقت “ستايلر” Stylar، وهي شركة ناشئة تتخذ من مدينة دبي مقرًا لها، أداة جديدة يقول مطورها إنها تستخدم تقنية الذكاء الاصطناعي لإحداث ثورة في مجال الأزياء من خلال البحث البصري.

وتهدف منصة “ستايلر”، التي تم إطلاقها حديثًا، إلى منح قطاع التجارة الإلكترونية، والتقنيين، وناشري الوسائط المتعددة، القدرة على ربط صور الأزياء التي تُرى في الشارع بالمنتجات الحقيقية، وزيادة العملاء، وفتح طرق جديدة لاكتشاف المنتجات.

وقد أُسست شركة “ستايلر” من قبل خبير الذكاء الاصطناعي، أحمد موسى، وصاحب رأس المال المغامر باسل مفتاح. وقال الموسى إنه أثناء تحضيره لدرجة الماجستير في علم البيانات، بدأ استكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي في التحليل والتعرف على الملابس البشرية. ثم عادت الفكرة إلى الظهور لمّا لاحظ باسل أن جميع طلبات ملابس ابنته البالغة من العمر 12 عامًا جاءت من الصور التي شاهدتها على إنستاجرام.

ويقول المؤسس المشارك، باسل مفتاح: “لقد جعلني التسوق لابنتي أدرك أن اكتشاف الأزياء، خاصةً بين جيل الألفية، قد تغير بالكامل”. وأضاف: “هناك فرصة كبيرة لتجار التجزئة لجذب عملاء جدد استنادًا إلى البحث المرئي، وربط منتجاتهم بالأزياء، وعرضها على مواقع التواصل الاجتماعي على حد سواء من قبل المشاهير والشخصيات المؤثرة، بالإضافة إلى عائلة المستخدم وأصدقائه”.

وتُظهر الدراسات المتعددة أن اكتشاف المنتج أصبح مرئيًا بشكل متزايد؛ إذ يمثل البحث عن الصور حاليًا نحو 27% من طلبات البحث عبر 10 من محركات البحث الرائدة على مستوى العالم، كما يصل البحث عن الصور إلى نحو 62% بين جيل الألفية الجديدة.

ويرى خبراء أن البحث المرئي أصبح أداةً فعالةً، خاصةً في مجال تجارة التجزئة، إذ يغير المستهلكون الطريقة التي يكتشفون بها المنتجات والاتجاهات، حيث يهدف المتسوقون عبر الإنترنت إلى “إلقاء نظرة على”، وتقليد الأزياء من المؤثرين والمشاهير المفضلين لديهم، وذلك باستخدام البحث المستند إلى الصور.

ومع ذلك، غالبًا ما يكافح تجار التجزئة للتكيف مع هذه المطالب، إذ يضطرون إلى الاعتماد على طرق لوضع العلامات تعاني من كونها تستنفد الوقت وغير قياسية. وتكافح الأدوات الآلية الحالية في تحليل صور الشوارع التي تأتي مع خلفيات مزدحمة وغالبًا ما تفوت التفاصيل والفروق الدقيقة في ألوان الملابس.

ويقول أحمد موسى: “من خلال معرفتنا بالتحديات التي يواجهها بائعو التجزئة بالبحث البصري، بدأنا تطوير التقنية التي يمكن أن تعالج هذه القضايا”. ونتيجة لذلك، تمتلك تقنية الذكاء الاصطناعي التي تستخدمها منصة “ستايلر” القدرة على تحليل أي صورة تستند إلى الإنترنت على أي نظام أساسي، والتعرف تلقائيًا على ما يصل إلى 5000 ميزة مختلفة للأزياء، وتوفير مطابقة دقيقة للألوان من لوحة ألوان تزيد عن 2000 لون. ثم تقدم هذه التقنية للمستخدمين خيارات لشراء منتجات دقيقة أو منتجات مماثلة، مع تزويد تجار التجزئة في الوقت نفسه برؤى فورية بشأن أنماط الموضة والشراء واتجاهات الشراء.

وعلى الرغم من أن منصة “ستايلر” تركز حاليًا على المنتجات في صناعة الأزياء النسائية، يمكن تكييف التقنية بسهولة لاستخدامها على قطاعات متعددة أخرى، مثل ملابس الرجال والأثاث.

البوابة العربية للأخبار التقنية ستايلر .. أداة ذكية لاكتشاف الأزياء بالبحث البصري تنطلق من دبي

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2SDdTHX
via IFTTT

مقارنة بين هاتفي “موتو جي7” من موترولا و “نوكيا 7.1” من HMD

15 نصيحة لزيادة الإنتاجية مع ساعة آبل الذكية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

15 نصيحة لزيادة الإنتاجية مع ساعة آبل الذكية

لا تقتصر فوائد ساعة آبل الذكية Apple Watch على ممارسة التمارين الرياضية، بل يمكنك استخدام الجهاز القابل للارتداء لتصبح أكثر إنتاجية، سواء في العمل أو في كل شيء آخر تفعله في الحياة، ونحاول من خلال النصائح التالية مساعدة مستخدمي ساعة آبل الذكية على تحقيق أقصى استفادة من هذه الساعة.

1. قم بتغطية الشاشة لإيقاف تشغيلها

من الأفضل إيقاف تشغيل الشاشة بشكل سريع عندما لا تكون قيد الاستخدام طالما أن آبل لم تصدر بعد ساعة ذكية متضمنة ميزة always-on لمنع تفريغ البطارية، ويمكنك القيام بذلك فقط من خلال تغطية الساعة بيدك.

2. التبديل بين وجه الساعة والتطبيق الأخير

يخفي التاج الرقمي إحدى قدرات ساعة آبل الذكية الخاصة بتعدد المهام، إذ يمكنك الضغط مرتين على التاج الرقمي ضمن وجه الساعة للانتقال إلى التطبيق الأخير الأكثر استخدامًا، كما يمكن الضغط مرتين على التاج الرقمي في التطبيق لتعود إلى وجه الساعة، حيث تعد هذه الميزة طريقة سريعة للانتقال بين واجهة الساعة والتطبيق الأخير دون الحاجة إلى العودة إلى الشاشة الرئيسية أولاً.

3. مرر للأسفل لرفض الإشعارات

يمكنك التمرير للأسفل من أعلى الشاشة لتجاهل الإشعارات أو التمرير للأسفل باستخدام التاج الرقمي، كما يمكنك أن تفرض على مركز الإشعارات رفض جميع الإشعارات.

4. عرض مواقع الويب على وجه الساعة

تعتبر إمكانية عرض مواقع الويب على ساعة آبل الذكية جديدة نسبيًا، حيث يمكنك عرض موقع الويب عندما تتلقى رابطًا عبر البريد أو الرسائل النصية، كما يمكنك أيضًا استخدام الإيماءات للتنقل حول صفحات الويب، واستخدام بحث جوجل، ومسح بيانات موقع الويب بسهولة.

5. معاينة الرسائل في مركز الإشعارات

ما دمت لم تفتح التطبيق بعد تلقي الإشعارات، فإنها لا تزال موجودة في مركز إشعارات الساعة، ويمكنك عرض الرسالة بشكل كامل عند التمرير إلى الأسفل من وجه الساعة والنقر على الإشعار، ويعني هذا أنه يمكنك قراءة أي رسائل تأتي دون أن يعلم المتلقي أنك قرأتها.

6. ارفع الساعة للتحدث إلى سيري

لم تعد بحاجة إلى قول يا سيري “Hey Siri” لتشغيل مساعد آبل الصوتي على الساعة الذكية، وبدلًا من ذلك يمكنك رفع ساعتك والبدء في الكلام، بحيث يسهل هذا التغيير الصغير استخدام سيري ويجعله أكثر فائدة.

7. استخدم ميزة قوة اللمس

عندما لا تتمكن من العثور على إعداد ما ضمن التطبيق، فإن بإمكانك الضغط بثبات على الشاشة، بحيث تظهر الإعدادات المطلوبة المخفية خلف ميزة قوة اللمس Force Force، والتي توفر بدورها الكثير من التجارب مثل تغيير وجه الساعة أو وضع مؤقت أو إنشاء رسائل قصيرة أو رسائل بريد إلكتروني جديدة أو إرسال مواقع أو عرض تفاصيل.

8. وجه ساعة سيري يزداد ذكاء

يستخدم وجه ساعة سيري التعلم الآلي لتخصيص المحتوى الذي يعرضه، ويقترح بمرور الوقت المحتوى والاختصارات ذات الصلة استنادًا إلى ما تفعله، ويعمل وجه ساعة سيري مع التطبيقات الأساسية المضمنة والتطبيقات التابعة لجهات خارجية.

9. فائدة ميزة عدم الإزعاج

تتمثل فكرة عدم الإزعاج، كما يوحي الاسم، في مواصلة حصول الساعة على الإشعارات دون أن تقوم بإعلامك، بحيث تعد هذه الميزة مفيدة إذا كنت نائماً أو في اجتماع أو في مكان لا تريد فيه للإشعارات إزعاجك، لكنك في الوقت نفسه تريد قائمة بجميع ما قد يكون فاتك، وهنا يأتي دور ميزة عدم الإزعاج.

10. تخصيص إعدادات التنبيهات

بالرغم من أنك قد ترغب في رؤية جميع الإشعارات في مركز الإشعارات على الساعة، إلا أنك قد لا تحتاج إلى الحصول على تنبيه صوتي ولمسي لكل واحد منهم، ويمكنك تحديد تنبيهات الإشعارات عن طريق الانتقال إلى تطبيق ساعة آبل على جهاز آيفون والنقر على الإشعارات وتحديد الإعدادات الفردية التي ترغب في ضبطها ثم النقر على خيار مخصص لتخصيص إعدادات التنبيه.

11. إغلاق التطبيق الذي لا يستجيب

إذا كان أحد التطبيقات على ساعتك لا يستجيب، فإن هناك طريقة لإيقافه بشكل قسري دون الحاجة إلى إعادة تشغيل ساعتك، وذلك من خلال الضغط بشكل مستمر على الزر الجانبي حتى ترى شاشة إيقاف التشغيل ثم الضغط على الزر الجانبي مرة أخرى للعودة إلى الشاشة الرئيسية في الساعة.

12. تخصيص مركز التحكم

حصل مركز التحكم في watchOS 5 على قدرة تخصيص طريقة عرض الأزرار، بحيث تساعد هذه الوظيفة على زيادة سرعة الوصول إلى أهم الميزات، كما يمكنك أيضًا تغيير طريقة عرض الأزرار لتناسب احتياجاتك في يوم محدد.

13. الحفاظ على البطارية

توفر ساعة آبل الذكية ميزة تسمح بتشغيل الساعة عند رفع المعصم وتوجيهها نحو وجه المستخدم، لكنها قد لا تكون مفيدة بشكل دائم، كما أنها تساعد على استنزاف بطارية الساعة بشكل أسرع، لذلك من الممكن إيقاف تشغيل هذه الميزة للحفاظ على البطارية من خلال الانتقال ضمن الساعة إلى الإعدادات ومن ثم قسم عام ومن ثم إيقاف تشغيل ميزة رفع المعصم.

14. ابحث عن الهاتف عبر الساعة

في حال فقدانك لهاتف آيفون، فإن بإمكانك استخدام ساعة آبل الذكية للبحث عنه، بدلًا من التوجه نحو جهاز الحاسب وتشغيل موقع iCloud.com لمعرفة مكان وجوده من خلال ميزة Find My iPhone، لكن على عكس طريقة البحث عن جهاز آيفون عبر iCloud.com، فإن ميزة البحث عبر الساعة لن تقوم بتشغيل رسائل iCloud الإلكترونية التي تفيد بأن جهازك يرن، مما يعني أنها عملية أبسط وأقل تعقيدًا.

15. نسخ متعددة لنفس وجه الساعة

يمكنك من خلال ساعة آبل الذكية صنع نسخ متعددة مختلفة من نفس وجه الساعة، بحيث تحمل كل نسخة إعدادات مختلفة، ويعد هذا الخيار مفيدًا بشكل خاص إذا كنت تريد وجهًا مختلفًا للساعة لممارسة الرياضة أكثر من الاستخدام اليومي، وللقيام بذلك ينبغي عليك الضغط بقوة على وجه الساعة حتى ترى خيار التخصيص، ومن ثم التمرير إلى اليسار حتى يظهر زر إضافة، وبعد ذلك الضغط على الزر لإنشاء وجه ساعة جديدة من اختيارك.

البوابة العربية للأخبار التقنية 15 نصيحة لزيادة الإنتاجية مع ساعة آبل الذكية

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2BvvU10
via IFTTT

أوروبا تأمل في حماية الانتخابات عبر عقوبات سيبرانية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أوروبا تأمل في حماية الانتخابات عبر عقوبات سيبرانية

تقترب أوروبا من تنفيذ إجراء يسمح لها بمعاقبة مجموعات القرصنة الأجنبية التي تستهدف الانتخابات المقبلة في الاتحاد الأوروبي، ويتزامن ذلك مع قيام المسؤولين بوضع اللمسات الأخيرة على نظام العقوبات السيبرانية الذي يمكنه إلحاق الضرر بالقراصنة ومعاقبة المتسببين بالاختراقات والمستهدفين لانتخابات شهر مايو/أيار.

وتم عرض الخطة على خبراء إلكترونيين محليين، ومن المفترض أن يتم إرسالها إلى الملحقين بالشؤون الخارجية في وقت لاحق من هذا الشهر، وذلك وفقًا لما ذكرته بوليتيكو The Politico، نقلًا عن ثلاثة مصادر.

وتسمح هذه التدابير لبلدان الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على مجموعات القرصنة التي تنجح في التدخل في أنظمة تكنولوجيا المعلومات، إلى جانب فرض عقوبات على الأشخاص الذين يحاولون التدخل، مثل ضباط المخابرات الروس الذين خططوا في العام الماضي لاختراق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تتخذ من لاهاي مقرًا لها.

وتستهدف إجراءات الاتحاد الأوروبي المتسللين الفرديين والمجموعات المرتبطة بالحكومات عبر تطبيق حظر تجاري ومالي، مما يسمح للقارة الأوروبية باستعادة دورها في كبح جماح التهديدات المتصاعدة من قبل الهجمات السيبرانية الأجنبية.

وقال كريس باينتر Chris Painter، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية الذي وضع نظامًا مشابهًا في عهد الرئيس باراك أوباما: “نحن بحاجة إلى مجموعة متنوعة من الأدوات. لديك الأدوات الدبلوماسية وأدوات تطبيق القانون، لكن يجب أن يكون لديك أدوات اقتصادية أيضًا”.

وأضاف الدبلوماسيون العاملون على الملف توضيحات صريحة بشأن فرض عقوبات على المخترقين للانتخابات على أمل أن يبدأ النظام في العمل قبل أن يتوجه الأوروبيون إلى صناديق الاقتراع في شهر مايو/أيار.

ودعا قادة الحكومات الوطنية في شهر أكتوبر/تشرين الأول المسؤولين في الاتحاد الأوروبي إلى تسريع العمل، مع توجيه رؤساء الدول تنديدات مشتركة بشأن الهجمات السيبرانية العدوانية، طالبين العمل على تعزيز قدرة الاستجابة وردع الهجمات السيبرانية من خلال إجراءات تقييدية للاتحاد الأوروبي.

ويعكس مشروع القانون ما كتبته ثماني عواصم أوروبية في ورقة غير رسمية في الخريف الماضي، حيث قالت البلدان الثمانية إنها تريد أن يصبح من الممكن تحديد الجناة ومعاقبتهم، بشكل يشابه ما يحصل لمستخدمي الأسلحة الكيميائية.

واتفقت دول الاتحاد الأوروبي داخل حلف الناتو على أن الهجمات الإلكترونية الضخمة قد تشكل، من حيث المبدأ، عملاً حربياً.

ويكافح الاتحاد الأوروبي من أجل التوصل إلى رد دبلوماسي ضد الهجمات التي تستهدف المنظمات الحكومية والشركات ومجموعات المجتمع المدني في أوروبا يوميًا، والتي تشكل مجتمعة تهديدًا خطيرًا لاقتصاداتها وأنظمتها الديمقراطية.

وتفتقر العديد من البلدان إلى القدرة التقنية على تحديد مجموعات القراصنة التي ترعاها الدولة، فيما تفتقر دول أخرى إلى الإرادة السياسية بشأن توجيه التهم إلى تلك الدول الراعية لمجموعات القرصنة.

ومن المتوقع أن يسمح القانون بفرض عقوبات إذا تمكنت دولة ما من تقديم أدلة جنائية ضد المتسللين، بشكل يشابه الطريقة التي تصدر بها الحكومة الأمريكية لوائح الاتهام بحق المتسللين قبل فرض العقوبات.

وجرى صياغة نص نظام العقوبات السيبرانية من قبل دائرة العمل الخارجي الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي، ويتعين علي ملحقي الشئون الخارجية لدول الاتحاد الأوروبي المكلفين بإداره أنظمه العقوبات والوزراء اللاحقين الموافقة عليه في الأشهر المقبلة.

البوابة العربية للأخبار التقنية أوروبا تأمل في حماية الانتخابات عبر عقوبات سيبرانية

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2E2Upo3
via IFTTT

مايكروسوفت: ميزات الأمان تحد من مهاجمة مستخدمي ويندوز

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

مايكروسوفت: ميزات الأمان تحد من مهاجمة مستخدمي ويندوز

أوضحت مايكروسوفت أن ميزات الأمان المحسنة تحد من مهاجمة مستخدمي نظامها التشغيلي ويندوز من قبل المستللين، إذ بدأت التحسينات الأمنية المستمرة لمنتجات مايكروسوفت تؤتي ثمارها، وذلك حسبما كشف أحد مهندسي أمن مايكروسوفت.

وقال مات ميلر Matt Miller، مهندس الأمان في شركة مايكروسوفت، في معرض حديثه ضمن فعاليات المؤتمر الأمني BlueHat، إن الاستغلال الواسع النطاق للعيوب الأمنية ضد مستخدمي مايكروسوفت أصبح الآن أمراً غير شائع، مع بعض الإستثناءات.

وقد أعرب ميلر عن تقديره لجهود الشركة في تحسين منتجاتها عبر إضافة ميزات تتمحور حول الأمان مثل جدار الحماية الافتراضي، وطريقة عرض محمية في منتجات أوفيس Office، ومنع تنفيذ البيانات DEP، بالإضافة إلى ASLR و CFG.

وساعدت هذه الميزات الجديدة على زيادة صعوبة الاستفادة من الثغرات ضمن الهجمات السيبرانية أو الاستغلال الفعال لثغرات مايكروسوفت التي تم تصحيحها حديثًا، مما يقلل من عدد نقاط الضعف التي يتم استغلالها على نطاق واسع.

وبالرغم من استمرار حدوث عمليات الاستغلال واسعة النطاق، لكن ذلك أصبح يتم بعد فترة طويلة من قيام شركة البرمجيات بتوفير الإصلاحات، وبعد أن يكون لدى الشركات الأخرى الوقت الكافي لاختبار ونشر التصحيحات.

وقال ميلر إنه قد تم استغلال 90 في المئة من جميع الثغرات المكتشفة حديثًا التي تؤثر على منتجات مايكروسوفت كجزء من الهجمات المستهدفة في عام 2018، لكن هذه الثغرات مكتشفة ومستخدمة من قبل مجموعات التجسس السيبراني على مستوى الدولة ضد الأهداف الاستراتيجية.

وأصبح من الشائع ظهور طرق استغلال للثغرات في وقت لاحق، لأن الأمور تزداد صعوبة وتعقيد فيما يتعلق بتطوير طرق لاستغلال نقاط الضعف بسبب جميع ميزات الأمان الإضافية التي أضافتها الشركة إلى ويندوز ومنتجاتها الأخرى.

وقد كثفت مايكروسوفت من جهودها خلال السنوات الأخيرة فيما يتعلق بتصحيح العيوب الأمنية، مع حصول المزيد من الأخطاء الأمنية على تصحيحات.

وأوضح ميلر أنه بالرغم من العدد المتزايد من العيوب المعروفة في منتجات مايكروسوفت، فإن عددًا أقل من نقاط الضعف هذه ضمن أدوات استغلال مجموعات القرصنة.

ويدل هذا على أن دفاعات مايكروسوفت الأمنية تقوم بعملها عن طريق وضع عقبات إضافية في طريق مجموعات الجرائم الإلكترونية.

البوابة العربية للأخبار التقنية مايكروسوفت: ميزات الأمان تحد من مهاجمة مستخدمي ويندوز

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2SzUZlh
via IFTTT

سويسرا تدعو المتسللين إلى اختراق نظام التصويت الإلكتروني

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

سويسرا تدعو المتسللين إلى اختبار نظام التصويت الإلكتروني

دعت الحكومة السويسرية المتسللين إلى اختراق نظام التصويت الإلكتروني الخاص بها، مع تقديمها مكافآت نقدية بقيمة تصل إلى 30 ألف دولار، وذلك بعد أن جعلت نظامها المستقلبي للتصويت مفتوحًا من أجل اختبار التسلل والاختراق، وهي تدعو الشركات والباحثين الأمنيين إلى القيام بذلك.

وقالت الحكومة في بيان صحفي: “نرحب بالمتسللين من جميع أنحاء العالم المهتمين بمهاجمة نظام التصويت الإلكتروني، والذين يساهمون من خلال القيام بذلك في تحسين أمن النظام”.

ويتم إجراء اختبار التسلل العام PIT بين الفترة بين 25 فبراير/شباط و 2 مارس/آذار، وتتوفر مكافآت نقدية تتراوح بين 100 دولار إلى 30 ألف دولار أمريكي، والتي يصل مجموعها إلى 150 ألف فرنك سويسري (ما يعادل حوالي 150 ألف دولار أمريكي).

وتذهب أكبر جائزة فردية، هي حوالي 50 ألف دولار أمريكي، إلى أي شخص يمكنه التلاعب بعدد الأصوات دون الكشف عنه.

ومن المقرر إجراء جلسة تصويت إلكتروني وهمية في اليوم الأخير من فترة الاختبار، في 24 مارس/آذار، لكن يمكن للمشاركين مهاجمة نظام التصويت الإلكتروني قبل ذلك أيضًا.

ويتعين على الشركات والباحثين في مجال الأمن الاشتراك مسبقًا قبل بدء جلسة PIT الرسمية.

ويمنح التسجيل للمشاركين الإذن القانوني لمهاجمة النظام، ويضمن أن المكافآت النقدية تصل لأولئك الذين يقدمون تقريرًا لأول مرة، مع فرضه لمجموعة من القواعد والقيود على المشاركين.

وعلى سبيل المثال، فإن بعض الأشياء التي لا يسمح للمشاركين في PIT القيام بها هي تنفيذ الهجمات التي قد تضر جهاز شخصي للناخبين أو تهاجم أنظمة غير ذات صلة تابعة لخدمة البريد السويسري، الصانع لنظام التصويت الإلكتروني.

وتساعد خدمة البريد السويسري عن طريق تعطيل بعض أنظمة الحماية الأمنية التي عادة ما تحمي نظام التصويت الإلكتروني من أجل السماح للمشاركين بالتركيز بشكل كامل على مهاجمة النظام الأساسي.

كما تسمح الخدمة للمشاركين في الاختبار بطلب أكبر عدد ممكن من بطاقات الاقتراع الإلكترونية التي يحتاجونها لإجراء اختباراتهم، ووفرت للمشاركين التعليمات البرمجية المصدرية لنظام التصويت الإلكتروني من خلال GitLab.

وطلبت السلطات السويسرية من شركة SCRT SA العمل كطرف ثالث مستقل للتحقق من تقارير الثغرات التي يقدمها المشاركون قبل إرسال نقاط الضعف إلى البريد السويسري.

وقررت سويسرا إجراء اختبار اختراق عام لنظام التصويت الإلكتروني الخاص بها من أجل تعزيز الثقة بأن هذه الأنظمة آمنة، وتأمل السلطات السويسرية في أن يساعد هذا الاختبار على ضمان وتحسين أمن نظام التصويت الإلكتروني.

وأوضحت الحكومة السويسرية أن نظام التصويت الإلكتروني اجتاز بالفعل أكثر من 300 جلسة اختبار خاصة، وقال المسؤولون إن التصويت الإلكتروني يسهل على المواطنين السويسريين الذين يعيشون في الخارج التصويت.

البوابة العربية للأخبار التقنية سويسرا تدعو المتسللين إلى اختراق نظام التصويت الإلكتروني

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2BqXmg7
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014