إنستاجرام تختبر إتاحة ميزة الرسائل Direct على الويب

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تختبر خدمة مشاركة الصور والفيديو إنستاجرام حاليًا إتاحة وظيفة التراسل الخاصة بها Direct على الويب، وذلك في مسعى لتعزيز قدرات نسخة الويب من الخدمة، الأمر الذي تأمل أن يسهل ويزيد التفاعل بين المستخدمين.

وبإتاحة ميزة التراسل Direct على الويب، فإنه سيكون بإمكان مستخدمي إنستاجرام التراسل بين بعضهم على الحواسب الشخصية العاملة بنظامي ويندوز وماك أو إس، إضافة إلى متصفحات الويب على الأجهزة المحمولة.

يُشار إلى أن إنستاجرام، ومن ورائها الشركة المالكة لها، فيسبوك، تولي التراسل أهمية خاصة، فبالتراسل يزيد تفاعل المستخدمين بين بعضهم، كما أنها تزيد الوقت الذي يقضونه عليها، وذلك من خلال الأحاديث الخاصة والمناقشات المتعلقة بالصور والفيديو التي يتبادلونها أو يرونها على الخدمة.

وبخلاف فيسبوك، فإن إنستاجرام التي بدأت كتطبيق على الأجهزة المحمولة فقط، تسير ببطء في إتاحة ما توفره من خدمات على الويب، بما في ذلك الرسائل، إذ لا يزال إلى الآن من غير الممكن لمستخدمي الخدمة رفع أي صور أو قصص من الويب.

وكانت فيسبوك قد أتاحت التراسل على الويب ثم على الأجهزة المحمولة لتقرر لاحقًا فصل تطبيق التراسل مسنجر وتجعله منصة قائمة بذاتها، والأمر ينطبق على خدمة التراسل واتساب التابعة لها، إذ بدأت كتطبيق على الأجهزة المحمولة، ثم أتاحت تبادل الرسائل عبر الويب في عام 2015، ولكن على نحو مكمل لتطبيقها، إذ لا يمكن إرسال الرسائل إلا إذا كان الهاتف متصلًا بالإنترنت.

ومع أن إنستاجرام تختبر ميزة التراسل عبر الويب بين موظفيها فقط حاليًا، إلا أن أحد المستخدمين تمكن من الوصول إلى الميزة وتجربتها ونشر لقطات شاشة لها على تويتر. وتظهر أيقونة الرسائل الخاصة Direct أعلى صفحة الويب، ومعها يظهر عدد الرسائل الواردة، وبالنقر عليها يمكن الوصول إلى الرسائل لإرسال رسالة جديدة أو الرد على رسالة حالية.

يُشار إلى أن إنستاجرام، وعلى غرار خدمة فيسبوك التي أطلقت تطبيقًا وموقع ويب مستقلًا لتطبيق التراسل التابع لها، مسنجر، بدأت في العام الماضي اختبار تطبيق مستقل للرسائل الخاصة Direct.

البوابة العربية للأخبار التقنية إنستاجرام تختبر إتاحة ميزة الرسائل Direct على الويب

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2Su8fbU
via IFTTT

كاسبرسكي لاب: 13% من الأفراد استخدموا العملات الرقمية في سداد المدفوعات

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كاسبرسكي لاب: 13% من الأفراد استخدموا العملات الرقمية في سداد المدفوعات

سرعان ما تحولت العملات الرقمية، التي ترتبط غالباً برغبة الأفراد في الثراء السريع، إلى طريقة شائعة لسداد المدفوعات.


أظهر تقرير صدر مؤخرًا حديثاً عن شركة كاسبرسكي لاب، أن واحداً من كل عشرة أشخاص (13%) استخدموا العملات الرقمية في إجراء عملية شراء.

ومع ذلك، وجد التقرير أن المجرمين الإلكترونيين يستغلون هذا التوجه عبر إجراء تعديلات على التهديدات التقليدية لجعلها مناسبة لمهاجمة المتعاملين بهذه العملات الرقمية، ما يترك الناس عرضة لخطر فقدان مدخراتهم المستثمرة في هذه التقنية غير المحمية، والتي يقوم المتسللون بتطوير تقنيات تمكنهم من الوصول إلى الأموال بسهولة.

ويتزايد عدد الشركات التي أصبحت تتيح التعامل بالعملات الرقمية باعتبارها وسيلة مقبولة لسداد المدفوعات، ومن بينها متاجر التجزئة والمطاعم، لا سيما مع تراجع أسعار هذه العملات، حتى أن فرقاً رياضية كبرى باتت تبرم علاقات شراكة مع شركات صرافة عالمية تتعامل بهذه العملات.

ويقابل تزايد اهتمام الأفراد باستخدام العملات الرقمية في استثمار أموالهم وإنفاقها، تزايد احتمالات تعرض هذه الأموال لخطر السرقة من المحافظ الإلكترونية، وعمليات الصرف غير الآمنة للعملة، وعروض العملة الاستثمارية الأولية.

وقد وقعت حوادث بارزة سرقت خلالها مبالغ وصلت إلى 530 مليون دولار من العملات الرقمية. 

ويمكن للجهات التخريبية اللجوء إلى مجموعة واسعة من الممارسات لسرقة الأموال من المحافظ الإلكترونية الخاصة بالعملات الرقمية، ومن عمليات الصرف غير الآمنة للعملات، فضلاً عن عروض العملة الاستثمارية الأولية.

وتشمل أبرز الحوادث سرقة 120,000 بيتكوين من محافظ عملاء معزولة على خدمة الصرف Bitfinex منذ أربع سنوات ونصف، علاوة على اختراق خدمة Coincheck وسرقة مبلغ 530 مليون دولار في العام 2018، ما يظهر مدى هشاشة الأمن الرقمي لدى خدمات الصرافة هذه، ويسلط الضوء على سهولة وصول مجرمي الإنترنت إلى الشبكات والتسبب في أضرار واسعة لا يمكن إصلاحها.

وفي حال تعرضت جميع الأموال للسرقة خلال عملية لصرف العملات الرقمية، وتم إغلاق العملية، يستحيل إرجاع أي من هذه الأموال للمستثمرين.

 كذلك تتعرض عروض العملة الاستثمارية الأولية للخطر، نظراً لافتقار الأفراد الذين يقومون بها في الغالب إلى الخبرة أو الدراية في مجال الأمن الإلكتروني، ما يجعلهم عاجزين عن حماية الأموال والاستجابة بفعالية لأي حادث في حالة وقوعه.

وتبقى سوق العملات الرقمية على أية حال إلى الآن، من دون تنظيمات تشريعية كافية ولا توجد بعد آليات واضحة لتقييم المخاطر فيها.

 وأشار فيتالي مزوكوف، رئيس قسم عمليات التحقق في مركز النمو التابع لشركة كاسبرسكي لاب، إلى استمرار وجود رغبة قوية في التعاملات الرقمية بين المستهلكين بالرغم من انخفاض أسعار العملات الرقمية.

وقال: “وجدت أبحاثنا أن 13% من الأفراد استخدموا العملة الرقمية لسداد المدفوعات، الأمر الذي أثار دهشتنا. لكن ثمة، مع ذلك، مخاطر حقيقية مرتبطة بصرف العملات الرقمية وتبادلها عبر الإنترنت، نظراً لأنها ما زالت في مهدها، وقد تكون هناك عواقب مالية مدمرة للمستهلكين إذا لم تكن تلك التعاملات المالية آمنة”.

 وقد تؤمن هجمات المجرمين الإلكترونيين التي تستهدف عمليات صرف العملات الرقمية والاستثمار بها “مبالغ كبيرة” وفقاً لمزوكزف، الذي عزا ذلك إلى “الافتقار إلى تدابير الأمن الإلكتروني المناسبة، لا سيما مع تزايد مستوى التعقيد في تلك الهجمات”.

وأضاف: “ليس هناك بديل عن اليقظة، وعلى المرء التراجع عن أية إجراء أية معاملة مالية أو استثمار باستخدام العملات الرقمية إذا بدا له ما يثير الريبة بأي شكل من الأشكال”.

وينبغي على المستثمرين في العملات الرقمية ممن لا يحتفظون بالأموال في محافظ خدمات الصرافة لأسباب أمنية، إدراك أنهم قد يواجهون الصعوبات التالية:

  • عادة ما تفرض شركات الصرافة الخاصة بالعملات الرقمية رسوم خدمة على عمليات سحب الأموال.
  • لا يمكن للمستخدمين التجاوب فوراً مع التغيرات في أسعار العملات الرقمية في حال رغبتهم في نقل أموالهم.
  • يمكن أن تثير العديد من العمليات المالية التي تتم بنقد إلزامي آتٍ من مصادر مجهولة أسئلة من الجهات التنظيمية الحكومية.

وتوصي كاسبرسكي لاب المستخدمين الذين يرغبون في الاستمرار باستخدام العملات الرقمية في الاستثمار وسداد المدفوعات، باتباع الإجراءات التالية:

  • التحقّق دائماً من عنوان محفظة الويب وعدم النقر على أية روابط عبر موثقة إلى مواقع ويب لبنوك أو محافظ إلكترونية.
  • استخدام محافظ للعملات الرقمية قائمة على الأجهزة.
  • التحقّق من عناوين المستلمين، والمبلغ الذي يتم إرساله، ومقدار رسوم المعاملة قبل إتمامها.
  • تدوين عبارة تذكيرية تسمح باستعادة محفظة العملات الرقمية إذا فُقدت أو عند نسيان كلمة المرور.
  • تثبيت حل أمني مثل Kaspersky Internet Security لحماية الأجهزة المستخدمة للوصول إلى محافظ العملات الرقمية وتداولاتها.

 وتنشط كاسبرسكي لاب في تأمين مستقبل العملات الرقمية وتعاملاتها الاستثمارية، وقد أجرت في هذا السياق تدقيقاً أمنياً على شركة “ميركليون” النمساوية التي تقدم برمجيات لتبادل العملات الرقمية، للتأكد من أن حلها محمي ضد التهديدات المحتملة.

البوابة العربية للأخبار التقنية كاسبرسكي لاب: 13% من الأفراد استخدموا العملات الرقمية في سداد المدفوعات

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2DwBIYd
via IFTTT

جوجل تنافس لينكدإن في المملكة المتحدة وكندا

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل تنافس لينكدإن في المملكة المتحدة وكندا

أطلقت شركة جوجل منصة التوظيف الخاص بها Google Hire في المملكة المتحدة وكندا، بعد عامين من كشفها النقاب عن هذه الأدوات للشركات الأمريكية، ويأتي ذلك مع محاولتها زيادة جهودها المبذولة لانتزاع حصة سوقية أكبر من منصة لينكدإن LinkedIn المملوكة لشركة مايكروسوفت.

وقالت شركة البحث العملاقة إنها كانت تعمل مع شركات بريطانية وكندية خلال الشهرين الماضيين لتطوير الأدوات، والتي ستتكامل مع تطبيقات G Suite مثل Gmail و Sheets و Calendar و Google Voice.

ويعني هذا أن الشركات التي تستخدم المنصة ستكون قادرة على القيام بأشياء مثل جدولة المقابلات من خلال منصة Google Hire، والتي ستظهر تلقائيًا في التقويم Calendar، أو متابعة بيانات المرشحين من خلال جداول البيانات.

كما سيتمكن القائمون على التوظيف من استخدام المنصة لفرز المتقدمين بشكل أفضل، حيث تزودهم بمعلومات إضافية مثل ما إذا كان المرشح قد سبق أن حصل على وظيفة في الشركة.

وتم توفير المنصة، التي تستهدف الشركات التي يصل عدد موظفيها إلى بضعة آلاف، في المملكة المتحدة وكندا، بعد إطلاقها في البداية في الولايات المتحدة في عام 2017، بحيث قد يؤدي نجاحها إلى إطلاقها عالميًا في وقت لاحق.

وقال ديميتري كراكوفسكي Dmitri Krakovsky، نائب رئيس الشركة المسؤول عن منصة Google Hire وقسم الحلول السحابية في جوجل، إن الشركة لاحظت اهتمامًا كبيرًا بالأدوات خارج الولايات المتحدة في وقت مبكر من بدء تشغيلها، خاصة في كندا والمملكة المتحدة.

وأضاف أن إدخال اللائحة العامة لحماية البيانات الأوروبية في العام الماضي لعب أيضًا دورًا في قرار جوجل باختيار المملكة المتحدة كواحدة من أولى أسواقها الدولية لطرح هذه المنصة.

ويأتي ذلك في إطار حملة أوسع نطاقاً من جانب جوجل للانتقال إلى قطاع التوظيف، والذي يقدر أنه يدر دخلاً يبلغ حوالي 500 مليون يورو كل عام.

وأطلقت الشركة سابقًا خدمة Google for Jobs المنفصلة في عدد من البلدان، وهي عبارة عن خدمة تعرض الوظائف من مواقع أخرى مثل Reed، في حين أن منصة Google Hire تستهدف الشركات التي تسعى إلى توظيف موظفين جدد.

ويعتبر إطلاق الخدمة في المملكة المتحدة وكندا بمثابة تحرك مباشر من جانب جوجل لانتزاع حصة سوقية أكبر من الشركات القائمة مثل مايكروسوفت لينكدإن، وهي المنصة الإجتماعية المهنية الرائدة في هذا المجال، والتي تمتلك حوالي 560 مليون عضو.

البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل تنافس لينكدإن في المملكة المتحدة وكندا

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2tnaluQ
via IFTTT

آبل تستعد للإعلان عن خدمة جديدة أواخر مارس المقبل

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كشف تقرير إخباري عن أن شركة آبل تعتزم أواخر شهر آذار/مارس المقبل عقد حدث خاص للإعلان عن خدمة الاشتراك الإخبارية المدفوعة “آبل نيوز” Apple News، ولكن هناك مشكلة أخرى لا تزال تواجهها.

وأفاد موقع “بزفيد” BuzzFeed بأن عملاق التقنية الأمريكية تعتزم في 25 آذار/مارس 2019 عقد حدث للإعلان عن خدمتها الإخبارية، كما سيركز الحدث على قطاع الخدمات من آبل، وهو القطاع الذي أصبحت الشركة تعول عليه كثيرًا بعد تراجع مبيعات هواتف آيفون.

ولأن الحدث سيركز على قطاع الخدمات، فمن غير المرجح أن تُعلن آبل عن أي جهاز جديد، مثل “آيباد ميني” iPad Mini كما كان يُشاع، ولا سماعة الأذن “أير بودز” AirPods، ولا حتى الشاحن “أير باور” AirPower.

يُشار إلى أنه على مدى السنوات الماضية كانت آبل تكرس حدثها السنوي في شهر آذار/مارس للإعلان عن حواسب آيباد جديدة، لذا سيكون من المستغرب لهذا العام ألا تعلن عن أي جهاز جديد.

وبالتزامن مع تقرير “بزفيد”، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن العديد من وسائل الإعلام لا تزال تقاوم خطط آبل للحفاظ على نحو نصف إيراداتها من خدمتها الإخبارية القادمة.

وبحسب الصحيفة، فقد قال ممثلو شركة آبل لوسائل الإعلام إن خدمة الاشتراك يمكن تسعيرها بنحو عشرة دولارات في الشهر، لكن السعر النهائي قد يتغير.

ومن المستغرب أن تطالب آبل بأخذ نصف عائدات الخدمة الإخبارية، مع أنها تفرض على مطوري التطبيقات رسوم معاملات تبلغ 30% من العائدات الإجمالية للتطبيقات التي تُباع على متجري آيتونز أو آب ستور.

يُشار إلى أن آبل قد زادت من تركيزها على قطاع الخدمات لتخفيف أي ضربات من سوق الهواتف الذكية المتباطئ. ففي الربع المنتهي في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، بلغ هامش الربح الإجمالي للخدمات 63%، مقارنةً بـ 58.3% قبل عام.

البوابة العربية للأخبار التقنية آبل تستعد للإعلان عن خدمة جديدة أواخر مارس المقبل

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2GEBdyA
via IFTTT

7 تطبيقات تساعد جيل الألفية على إدارة أمورهم المالية بشكل أفضل

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

7 تطبيقات تساعد جيل الألفية على إدارة أمورهم المالية بشكل أفضل

يُلاحظ أن الشباب والفتيات الذين ولدوا في الفترة بين عام 1980 وعام 2000 في الغالب لا يجيدون التحكم في ترتيب أولويات إنفاقهم للأموال كما أنهم لا يجيدون إدخار الأموال، وهذا يرجع إلى أنهم لا يضعون لأنفسهم أهدافًا مالية وخططًا بعيدة المدى لتحقيقها، بالإضافة إلى أنهم قد نشأوا في عصر انتشرت فيه الثقافة الاستهلاكية بشكل كبير وظهرت بالأسواق العديد من المنتجات الجديدة التي لم يسبق لها مثيل في العقود الماضية.

كل هذه العوامل أدت إلى عدم قدرة جيل الألفية على إدارة أمورهم المالية بشكل جيد وبالتالي حاجتهم إلى وسائل وأدوات تساعدهم على تحسين إدارتهم لأموالهم، ولذلك قمنا بتجميع عدد من التطبيقات المخصصة لهذا الغرض مع استعراض سريع لأهم خصائصها.

إليكم 7 تطبيقات مهمة تساعد جيل الألفية على إدارة أمورهم المالية بشكل أفضل:

1- تطبيق Mint

7 تطبيقات مهمة تساعد جيل الألفية على إدارة أمورهم المالية بشكل أفضل

– التقييم على متجر آيتيونز 4.7 من 5 نجوم

يعد تطبيق Mint أحد التطبيقات المجانية المميزة لإدارة الأموال حيث يساعدك على بناء الميزانية وتتبع أموالك بسهولة ويتمتع بواجهة مستخدم سهلة وبسيطة.

يتيح لك التطبيق الجمع بين حساباتك المصرفية وبطاقاتك الائتمانية وفواتيرك واستثماراتك في مكان واحد، لتطلع على ما تنفقه وأين يمكنك توفير المال وذلك من خلال ميزة MintSights التي تُقدم لك إحصاءات حصرية لتوفير المال بناءً على معلوماتك المالية الحقيقية.

يمنحك تطبيق Mint الكثير من الخيارات للتخصيص، بما في ذلك الأدوات اللازمة لإنشاء ميزانية حقيقة وتعيين تذكيرات للفواتير، ويوفر نصائح مخصصة حول كيفية تحسين التصنيف الائتماني Credit Score، وتقليل الرسوم المصرفية، وإيجاد طرق جديدة  لتوفير أموالك.

التطبيق متاح مجانًا لكل من مستخدمي أجهزة أندرويد على متجر جوجل بلاي ولمستخدمي آيفون وآيباد عبر متجر آيتيونز.

2- تطبيق Quicken

7 تطبيقات مهمة تساعد جيل الألفية على إدارة أمورهم المالية بشكل أفضل

– التقييم على متجر آيتيونز 4.6 من 5 نجوم

يتمتع تطبيق Quicken بواجهة مستخدم سهلة، ويضم العديد من الميزات والأدوات لتنظيم وتتبع إنفاقك، وإنشاء ميزانية قوية، وعرض فواتيرك، وتسديد الديون، ورصد الاستثمارات، وحتى الاعتناء بالمعاملات المتعلقة بملكية تجارية صغيرة.

كما يوفر التطبيق حماية بكلمة مرور مدعومة بتشفير 256 بت، وحماية إضافية عن طريق التأمين بالسمات البيومترية مثل تقنية التعرف على الوجه Face ID أو بصمات الأصابع.

الميزات الرئيسية:

  • عرض الأرصدة الخاصة بك، والحسابات، والمعاملات في مكان واحد
  • مراجعة اتجاهات الإنفاق والتحقق من ميزانيتك بسهولة
  • إدخال المعاملات حتى عندما لا تكون متصلاً بالإنترنت
  • تزامن بياناتك بين العديد من الأجهزة لسهولة الوصول إليها في أي وقت وأي مكان
  • إمكانية التقاط وتخزين صور من الإيصالات

التطبيق متاح مجانًا لكل من مستخدمي أجهزة أندرويد على متجر جوجل بلاي ولمستخدمي آيفون وآيباد عبر متجر آيتيونز، كما يوجد منه إصدار لكل من نظامي التشغيل ويندوز وماك أو إس.

3- تطبيق YNAB

7 تطبيقات مهمة تساعد جيل الألفية على إدارة أمورهم المالية بشكل أفضل

– التقييم على متجر آيتيونز  4.8 من 5 نجوم

يختلف تطبيق YNAB عن معظم التطبيقات الأخرى المشابهة في أنه يقدم للمستخدمين الدعم والمساعدة من خلال أدوات مفيدة لتوفير المزيد من المال، والتعامل مع الديون والتي تعتبر أحد أبرز المشاكل المالية.

الميزات الرئيسية:

  • المزامنة مع حسابك البنكي حيث  يمكنك ربط جميع حساباتك بسهولة في مكان واحد
  • ميزة Debot Paydown التي تضم الأدوات والتعليمات التي تحتاجها لمساعدتك على التخلص من الديون
  • يمكنك تعيين أهدافك المالية وتتبعها للوصول إليها بشكل أسرع
  • يتوفر فريق دعم على مدار الساعة عبر البريد الإلكتروني، والدردشة المباشرة في التطبيق

التطبيق متاح لكل من مستخدمي أجهزة أندرويد على متجر جوجل بلاي ولمستخدمي آيفون وآيباد عبر متجر آيتيونز، باشتراك 6.99 دولار شهريًا أو 83.99 دولار سنوياً، كما يوجد منه إصدار ويب.

4- تطبيق Prism Pay Bills

7 تطبيقات مهمة تساعد جيل الألفية على إدارة أمورهم المالية بشكل أفضل

– التقييم على متجر آيتيونز  4.8 من 5 نجوم

يعتبر تطبيق Prism Pay Bills أحد التطبيقات المميزة في الإدارة المالية الشخصية، حيث يقوم  بتتبع فواتيرك تلقائيًا وإرسال تذكيرات بتواريخ الاستحقاق، ويمكنك من خلاله  الوصول إلى جميع أرصدة حسابك ونفقاته طوال الشهر في أي وقت في شكل تقويم أو قائمة مع الرسوم البيانية سهلة الفهم.

يتيح لك دفع الفواتير باستخدام الطريقة التي تناسبك سواء بطاقة الائتمان أو الحساب المصرفي أو أي خيار آخر، وبالإضافة إلى ذلك يوفر لك Prism خيار جدولة الفواتير لأي وقت ترغب في السداد فيه.

التطبيق متاح مجانًا لكل من مستخدمي أجهزة أندرويد على متجر جوجل بلاي ولمستخدمي آيفون وآيباد عبر متجر آيتيونز.

5- تطبيق Spendee

7 تطبيقات مهمة تساعد جيل الألفية على إدارة أمورهم المالية بشكل أفضل

– التقييم على متجر آيتيونز 4.6 من 5 نجوم

سيساعدك تطبيق Spendee على تعقب أموالك تلقائيًا من خلال المزامنة مع حسابك البنكي، كما يتيح لك دعوة الآخرين للمشاركة في إدارة ميزانيتك العائلية أو الميزانية المشتركة مع الأصدقاء، ويمكنك من خلاله إدارة  أموالك بعملات متعددة وعبر حسابات مصرفية متعددة.

يمكنك ربط حساب Spendee الخاص بك مع الخدمات المصرفية عبر الإنترنت أو E-Wallet مثل  حساب باي بال PayPal أو Coinbase.

الميزات الرئيسية:

  • مزامنة حساباتك المصرفية بأمان حتى تتم إضافة جميع إيراداتك ونفقاتك وتصنيفها تلقائيًا
  • إنشاء ميزانية لكل فئة أو الحصول على ميزانية عامة واحدة
  • إدارة اموالك مع عدد غير محدود من الناس، حيث يمكنك إنشاء محافظ مشتركة مع أصدقائك وعائلتك
  • رسوم بيانية بسيطة تجعل من السهل تتبع الدخل والنفقات
  • يعمل مع عملات متعددة مما يجعله مثاليًا للسفر أو الإجازات
  • محافظ مخصصة للمناسبات الخاصة مثل أعياد الميلاد والمناسبات السنوية، وما إلى ذلك

التطبيق متاح لكل من مستخدمي أجهزة أندرويد على متجر جوجل بلاي ولمستخدمي آيفون وآيباد عبر متجر آيتيونز، ويتيح لك تجربة مجانية لمدة 7 أيام وإنشاء خطة فردية؛ وتبدأ الخطط المدفوعة للحافظات متعددة المستخدمين بسعر 1.99 دولار في الشهر أو 14.99 دولارًا في السنة.

6- تطبيق Monefy

7 تطبيقات مهمة تساعد جيل الألفية على إدارة أمورهم المالية بشكل أفضل

– التقييم على متجر آيتيونز  4.8 من 5 نجوم

يتيح لك تطبيق Monefy تتبع نفقاتك بسهولة ويمكنك أيضًا تتبع النفقات مع الآخرين وبعملات متعددة.

كما يتيح لك التطبيق أيضًا مزامنة البيانات بين أجهزة مختلفة بأمان باستخدام حساب جوجل درايف أو دروبوكس الخاص بك.

الميزات الرئيسية:

  • إضافة سجلات إنفاق جديدة بسرعة
  • تتبع الإنفاق الخاص بك على رسم بياني بسيط أو الحصول على معلومات مفصلة من قائمة السجلات
  • إنشاء حسابات مشتركة ودعم عملات متعددة
  • النسخ الاحتياطي للبيانات بنقرة واحدة

التطبيق متاح لكل من مستخدمي أجهزة أندرويد على متجر جوجل بلاي ولمستخدمي آيفون وآيباد عبر متجر آيتيونز.

7- تطبيق Personal Capital

7 تطبيقات مهمة تساعد جيل الألفية على إدارة أمورهم المالية بشكل أفضل

– التقييم على متجر آيتيونز 4.8 من 5 نجوم

يوفر لك تطبيق Personal Capital صورة شاملة عن صافي دخلك وإنفاقك ويساعدك في إدارة جميع استثماراتك المختلفة على أفضل نحو من خلال إنشاء وتتبع الميزانية ومراقبة أرصدة بطاقات الائتمان.

يتمتع التطبيق بواجهة مستخدم بسيطة، وقد تم دمج التطبيق مع أكثر من 14000 مؤسسة مالية.

ومن أهم ميزاته ميزة فحص الاستثمار Investment Checkup والتي تقوم بتحليل المخاطر الخاصة بك وتظهر لك مدى جودة أداء استثماراتك (بالإضافة إلى توجيهات لإرشادك للاستثمار بشكل أفضل).

التطبيق متاح لكل من مستخدمي أجهزة أندرويد على متجر جوجل بلاي ولمستخدمي آيفون وآيباد عبر متجر آيتيونز.

 

البوابة العربية للأخبار التقنية 7 تطبيقات تساعد جيل الألفية على إدارة أمورهم المالية بشكل أفضل

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2GoIymj
via IFTTT

أبرز 15 سيدة يشغلن مناصب قيادية في شركة جوجل

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أبرز 15 سيدة يشغلن مناصب قيادية في شركة جوجل

أصبح حصول المزيد من السيدات على وظائف تقنية قيادية محط اهتمام العديد من شركات وادي السيليكون خلال الفترة الأخيرة، ولكن وفقًا لتقارير التنوع الصادرة عن كبرى شركات التكنولوجيا مازال اعدد لرجال يفوق بكثير عدد النساء في الوظائف القيادية في مجالات التقنية.

كافحت شركة جوجل على وجه الخصوص خلال عام 2018 ليكون هناك تنوع بين الجنسين في القوى العاملة، وقد وصل عدد النساء في جوجل إلى نسبة 30.9% فقط، مقارنة بنسبة 32% في شركة آبل ونسبة 36% في فيسبوك، في حين أن نسبة النساء في جوجل تزداد بمعدل قليل جدًا منذ أن بدأت الشركة في إصدار تقرير التنوع في عام 2014  والذي وصلت فيه نسبة السيدات إلى 30%.

ربما تكون الإحصائيات الأكثر تشجيعاً هي نسبة النساء في المناصب القيادية على مدار السنوات، والتي ارتفعت من 20.8% في عام 2014 إلى 25.5% في 2018. وبالإضافة إلى وصولهن إلى المراكز الإدارية فإن النساء في جوجل اليوم تقود بعض أكبر الفرق المهمة بالشركة من الناحية الاستراتيجية.

والبعض منهن يتمتعن بشهرة واسعة مثل سوزان وجسيكي Susan Wojcicki الرئيسة التنفيذية ليوتيوب  YouTube، و رروث بورات Ruth Porat المديرة المالية لشركة ألفابيت وجوجل، أما السيدات الأخريات اللواتي يشرفن على المنتجات أو الأنشطة التجارية ذات الأهمية المتزايدة فهم أقل شهرة.

فيما يلي قائمة بأبرز 15 سيدة يشغلن مناصب قيادية في شركة جوجل:

15- ايفي روس Ivy Ross – نائب الرئيس لقسم التصميم و تجربة المستخدم UX لجميع منتجات الأجهزة

أبرز 15 سيدة يشغلن مناصب قيادية في شركة جوجل

عندما انضمت Ivy Ross إلى شركة جوجل في عام 2014، تم تكليفها بقيادة مشروع الشركة للجهاز القابل للارتداء المعروف باسم Google Glass، ومع خبرتها في تصميم المجوهرات فضلا عن الخبرة في صناعات الأزياء وتجارة التجزئة، جلبت ايفي وجهة نظر فريدة للفريق.

في عام 2016 تم تعيين ايفي لرئاسة جهود التصميم لجميع منتجات أجهزة جوجل، وتحت قيادتها نمت مجموعة منتجات الشركة التي تحمل شعار Made by Google  لتشمل الهاتف الذكي بيكسل Pixel، والحاسوب اللوحي Pixel Slate، وجوجل هوم Google Home، وغير ذلك الكثير.

وبفضل ما أنجزه قسم التصميم خلال عام 2018 حازت شركة جوجل على جائزة الابتكار من خلال التصميم Innovation By Design من مجلة Fast Company الأمريكية المتخصصة بالتكنولوجيا والأعمال والتصميم.

14- بونيتا ستيوارت Bonita Stewart – نائب الرئيس للشراكات العالمية

أبرز 15 سيدة يشغلن مناصب قيادية في شركة جوجل

انضمت بونيتا ستيوارت إلى شركة جوجل عام 2006 وتولت الإشراف على فريق الشراكات العالمية، وهو الفريق المسؤول عن إدارة  الشراكات الاستراتيجية مع المعلنين والناشرين عبر جميع القطاعات في أمركيا الشمالية والجنوبية، وهذه الشراكات تضم بلومبرغ، وسي بي اس CBS، وكوندي ناست Condé Nast، ونيويورك تايمز، وفوكس وغيرهم الكثير.

بدأت حياتها المهنية في عام 1979 في شركة IBM، حيث عملت في مختلف مناصب الإدارة المالية والتسويق، وهي حاليا تشغل مقعدًا في مجلس الإدارة مع شركة ديكرز Deckers وشركة التعليم عبر الإنترنت Pluralsight.

13- جين فيتزباتريك Jen Fitzpatrick – نائب الرئيس الأول لقسم المنتجات الجغرافية/ خرائط جوجل

أبرز 15 سيدة يشغلن مناصب قيادية في شركة جوجل

انضمت جين فيتزباتريك إلى شركة جوجل في عام 1999 كعضو في أول برنامج تدريبي للشركة، وأصبحت في النهاية واحدة من أوائل مهندسي الشركة.

وقالت جين في مقابلة أجريت معها خلال عام 2018 “ظن والدي أنني كنت مجنونة حينما قبلت وظيفة في هذه الشركة الصغيرة التي لم يسمع بها أحد قط في هذا الوقت”.

خلال العشرين عامًا التي قضتها في جوجل قامت جين بقيادة فرق تطوير البرامج عبر منتجات متعددة بما في ذلك البحث Search وجوجل أدووردز AdWords والأخبار والتسوق.

في عام 2014  أصبحت جين نائب الرئيس لقسم المنتجات الجغرافية/ خرائط جوجل، مما يعني أنها تقود فريق خرائط جوجل والفرق المحلية، ويتم استخدام هذه الخدمات من قبل أكثر من مليار مستخدم اليوم.

12- سيسي هسياو Sissie Hsiao – نائب رئيس قسم المنتج وإعلانات تطبيقات الجوّال

أبرز 15 سيدة يشغلن مناصب قيادية في شركة جوجل

انضمت  سيسي هسياو إلى جوجل في عام 2007 بعد ما يقرب من سبع سنوات عمل في شركة مايكروسوفت، وتقود الآن قسم منتجات الإعلانات لتطبيقات الهواتف والمعروفة باسم Google AdMob.

وفي منشور نشرته جوجل على مدونتها الرسمية في مايو الماضي قالت هسياو: إن مهمتي هي مساعدة مطوري التطبيقات في إنشاء أنشطة تجارية ناجحة، وأفعل ذلك بطريقتين: الأولى تمكين المطورين من العثور على مستخدمين رائعين من خلال الإعلان عن تطبيقاتهم، والثانية إنشاء أعمال تطبيقات صحية ومستدامة من خلال تمكين المطورين من تحقيق الدخل من تطبيقاتهم من خلال الإعلانات”.

11- كريستي كانيغالو Kristie Canegallo – نائب الرئيس لقسم الثقة والأمان

أبرز 15 سيدة يشغلن مناصب قيادية في شركة جوجل

انضمت كريستي إلى جوجل في عام 2018 كنائب رئيس قسم الثقة والأمان Trust and Safety، حيث تقود فريقًا عالميًا يعمل لفرض سياسات المنتج وحماية المستخدمين من إساءة الاستخدام.

في السابق، كانت كريستي عضوًا في فريق مجلس الأمن القومي أثناء رئاسة كل من بوش وأوباما، وشغلت منصب نائب رئيس موظفي أوباما في الفترة من 2014 إلى 2017.

10- آبارنا تشينابراغادا Aparna Chennapragada – نائب الرئيس لمنتجات الواقع المعزز/ الافتراضي

أبرز 15 سيدة يشغلن مناصب قيادية في شركة جوجل

انضمت آبارنا إلى شركة جوجل في عام 2008، وشققت طريقها من مدير منتج إلى رئيس المنتج لقسم الواقع المعزز والافتراضي.

أحد المشروعات التي تكتسب رواجًا كبيرًا داخل هذا القسم هو مشروع  Google Lens، حيث تعمل آبارنا وفريقها على تحويل كاميرا الهواتف الذكية إلى طريقة يمكن للمستخدمين اللجوء لها للبحث عن المعلومات وتلقي المساعدة.

مع تزايد تبني منتجات الواقع الافتراضي والمعزز في العالم الحقيقي، من المحتمل أن يزداد دور آبارنا أيضًا داخل شركة جوجل خلال الفترة القادمة.

9- ليليان رينكون Lilian Rincon – مدير إدارة المنتج/ مساعد جوجل الصوتي

أبرز 15 سيدة يشغلن مناصب قيادية في شركة جوجل

انضمت ليليان إلى شركة جوجل في عام 2017 وتقود اليوم فريقًا عالميًا يضم 150 شخصًا يعملون على تطوير الميزات الأساسية لمساعد جوحل الصوتي، والذي تتوقع الشركة توفيره على أكثر من مليار جهاز خلال عام 2018.

قبل أن تنضم ليليان إلى جوجل كانت تعمل في سكايب حيث كانت “مسؤولة عن قيادة الرؤية والتخطيط لأصول الذكاء الاصطناعي الخاصة بسكايب، وفقا لحسابها على لينكدإن.

وتجدر الإشارة إلى أن ليليان جاءت ضمن قائمة موقع CNET كأحد أفضل 20 شخصية لاتينية مؤثرة في مجال التكنولوجيا.

8- آنا كوراليس Ana Corrales – رئيس قسم العمليات للأجهزة الاستهلاكية

أبرز 15 سيدة يشغلن مناصب قيادية في شركة جوجل

تدير آنا كوراليس قسم الأجهزة  الاستهلاكية التي تحمل شعار “Made by Google” – بما في ذلك الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وGoogle Homes – بالإضافة إلى منتجات Nest.

في السابق كانت آنا كوراليس هي المسؤول المالي والتشغيلي الرئيسي لشركة Nest التي استحوذت عليها شركة جوجل خلال عام 2014.

وهي الآن أحد أهم الأشخاص المطالِبين بالتنوع داخل المؤسسة وتعمل كعضو في مجلس مجموعة Women @ Google، ولديها مقعد في مجلس إدارة أكبر منظمة قيادة نسائية وهي Watermark.

وتجدر الإشارة إلى أن آنا كوراليس جاءت في المركز 20 ضمن قائمة فورتشن لأقوى 50 سيدة لاتينية في مجال الأعمال.

7- إيلين نوتون Eileen Naughton – نائب الرئيس لقسم الموارد البشرية

أبرز 15 سيدة يشغلن مناصب قيادية في شركة جوجل

انضمت إيلين إلى جوجل في عام 2006 وتم تعيينها نائب الرئيس لقسم الموارد البشرية في شهر سبتمبر 2016، حيث تشرف على جميع جوانب الموارد البشرية في الشركة، وتشمل هذه المسؤوليات كل شيء من شؤون الموظفين والتعويضات إلى التنوع وجهود الإدماج، وتقدم إيلين تقاريرها مباشرة إلي روث بورات Ruth Porat المديرة المالية لشركة ألفابت الشركة الأم لجوجل.

فيما سبق كانت إيلين نائبة رئيس المبيعات والعمليات للشركة في المملكة المتحدة وأيرلندا حيث كان تقود العمليات التجارية في ثاني أكبر سوق للشركة.

6- باريسا تبريز Parisa Tabriz مديرة الفريق الهندسي لتطوير جوجل كروم ونظام التشغيل كروم أو إس

أبرز 15 سيدة يشغلن مناصب قيادية في شركة جوجل

تتولى باريسا تبريز قيادة الفريق الهندسي المسؤول عن تطوير جوجل كروم – متصفح الإنترنت الأكثر استخدامًا في العالم.

كما أنها تقود الفريق الأمني التابع للشركة والذي يحمل اسم Project Zero، وهو فريق من المحللين الأمنيين الذين تستخدمهم جوجل ومهمتهم إيجاد نقاط الضعف التي يمكن استغلالها للقيام بعمليات قرصنة أو شن هجمات إلكترونية.

انضمت باريسا لجوجل في عام 2007، وبحلول عام 2015  كانت تقود فريقًا من 30 شخصًا والمسؤول عن أمان منتجات جوجل.

5- دانييل براون Danielle Brown – نائب الرئيس لقسم إدماج الموظفين ومدير شؤون التنوع والشمول

انضمت دانييل براون إلى جوجل عام 2017 بصفتها نائب الرئيس لإدماج الموظفين ورئيس شؤون التنوع والشمول.

الفريق الذي تقوده براون في جوجل جزء منه مسؤول عن تقرير التنويع السنوي للشركة، والذي بدأ إطلاقه في عام 2014.

قبل انضمامها إلى الشركة،كانت براون نائبًا للرئيس ورئيسًا لقسم الموارد البشرية في شركة إنتل Intel.

4- لورين تويهل Lorraine Twohill نائب الرئيس الأول ومديرة قسم التسويق

أبرز 15 سيدة يشغلن مناصب قيادية في شركة جوجل

عندما انضمت لورين إلى جوجل في عام 2003 ، أصبحت أول شخص يتم توظيفه في مجال التسويق بالشركة من خارج الولايات المتحدة، وقد تم تكليفها بجهود التسويق في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

بحلول عام 2014 تم تعيين لورين في منصب نائب الرئيس الأول للتسويق العالمي، وتحت قيادتها تمكنت الشركة من إطلاق أول إعلان تلفزيوني لها – والذي تم عرضه خلال بطولة  Super Bowl XLIV – وبعد فترة وجيزة ساعدت في تأسيس وكالة جوجل للتسويق الداخلي والمعروفة باسم Creative Lab.

واليوم بصفتها المدير التنفيذي لقسم التسويق CMO فهي مسؤولة عن تسويق منتجات جوجل الأساسية (مثل البحث والخرائط)، والمنصات (مثل أندرويد ويوتيوب)، والأجهزة (مثل Pixel 3 و Google Home Hub).

3- السيدات منظمي إضراب الموظفين  Google Walkout

أبرز 15 سيدة يشغلن مناصب قيادية في شركة جوجل

في 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2018  خرج عشرات الآلاف من موظفي جوجل حول العالم من مكاتبهم احتجاجًا على سياسة الشركة، وتحديدًا في التعامل ضد مضايقة زملاء العمل بعد سلسلة من الدعاوى القضائية في أماكن العمل والهجمات الخلافية بين الموظفين.

تم اختيار ست سيدات وهم – كلير ستابلتون، تانوجا غوبتا، ميريديث ويتاكر، سيلي أونيل هارت، ستيفاني باركر، وإيريكا أندرسون – من قبل مجلة نيويورك كنساء ساعدن في تنظيم الإضراب، على الرغم من أن العديد من الآخرين لعبوا أدوارًا رئيسية على الأرجح .

منذ بدء العمل ، استمرت المجموعة – التي يطلق عليها Google Walkout For Real Change – في الضغط من أجل حقوق العمال – بما في ذلك العاملين المؤقتين وعاملي العقود في الشركة (المعروفة باسم TVCs).

2- سوزان وجسيكي Susan Wojcicki الرئيسة التنفيذية ليوتيوب

أبرز 15 سيدة يشغلن مناصب قيادية في شركة جوجل

قبل التحاقها بشركة جوجل كانت سوزان وجسيكي هي صاحبة المرآب الذي استأجره المؤسسين لجوجل لاري بيدج وسيرجي برين في مينلو بارك بولاية كاليفورنيا كمقر لشركتهم  الناشئة عام 1989.

التحقت سوزان بجوجل في عام 1999 وكانت هي الموظفة رقم 16 بالشركة وأول مدير تسويق لها.

منذ ذلك الحين لعبت سوزان دورًا أساسيًا في المبادرات الرئيسية في الشركة، مثل المساعدة في إنشاء AdSense – أحد منتجات جوجل الإعلانية الرئيسية – والضغط لبدء تشغيل منصة مشاركة الفيديو يوتيوب في 2006.

واليوم تشغل منصب الرئيس التنفيذي ليوتيوب – التي تفيد التقارير بأن قيمتها تبلغ  160 مليار دولار كشركة قائمة بذاتها.

في ظل قيادة سوزان ليوتيوب التي بدأت في عام 2014 – ارتفع عدد مستخدمي المنصة إلى 1.9 مليار مستخدم شهريًا.

في عام 2015  جاءت ضمن قائمة Time لأكثر 100 شخص تاثيرًا في العالم، وفي عام 2018 احتلت المركز السابع في قائمة فوربس لأقوى 100 سيدة في العالم.

1- روث بورات Ruth Porat المديرة المالية لشركة ألفابت وجوجل

أبرز 15 سيدة يشغلن مناصب قيادية في شركة جوجل

روث بورات Ruth Porat المديرة المالية لشركة ألفابت منذ عام 2015، وقد ساهمت بورات في رفع قيمة سهم جوجل عبر إعادة تنظيم أقسام الشركة وفرض قواعد الضبط المالي.

وصرحت فيما سبق أنها تعمل على زيادة عمليات الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي والتقنيات التي تركز على تطوير الهواتف الذكية والإعلانات عبرها.

قبل انضمامها إلى جوجل كانت روث هي المدير المالي لمؤسسة مورغان ستانلي واعتبرها البعض “أقوى امرأة في وول ستريت”.

تجدر الإشارة إلى أن روث احتلت المركز 21 في قائمة فوربس لأقوى 100 سيدة في العالم في عام 2018.

البوابة العربية للأخبار التقنية أبرز 15 سيدة يشغلن مناصب قيادية في شركة جوجل

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2SIX9Pv
via IFTTT

رويترز: لجنة مكافحة الاحتكار الهندية تحقق في اتهام جوجل بإساءة استخدام أندرويد

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أفادت وكالة رويترز اليوم الثلاثاء بأن لجنة مكافحة الاحتكار في الهند تبحث في اتهامات بأن شركة جوجل تسيء استخدام نظام التشغيل التابع لها للأجهزة المحمولة، أندرويد، لمنع منافسيها.

وكانت لجنة التنافس في الهند تستعرض على مدى الأشهر الستة الماضية حالة مماثلة لتلك التي واجهتها جوجل في أوروبا والتي أدت إلى فرض غرامة قدرها 4.34 مليارات يورو أو ما يعادل 5 مليارات دولار من قبل المنظمين لمكافحة الاحتكار في العام الماضي، حسبما نقلت رويترز عن ثلاثة من مصادرها.

ووجدت المفوضية الأوروبية أن جوجل قد أساءت هيمنتها على السوق منذ عام 2011 بممارسات مثل إجبار الشركات المصنعة على تثبيت تطبيق بحث جوجل مسبقًا ومتصفح كروم الخاص بها، جنبًا إلى جنب مع متجر تطبيقات “جوجل بلاي” على أجهزة أندرويد. وقال أحد المصادر ، وهو مطلع على تحقيق لجنة التنافس في الهند: “إنه على غرار حالة الاتحاد الأوروبي، ولكن في مرحلة أولية”.

ومع أنه اك يتم الإبلاغ في السابق عن أي تحقيق للجنة مكافحة الاحتكار الهندية بشأن نظام أندرويد، إلا أن مسؤولون تنفيذيون من جوجل التقوا في الأشهر الأخيرة بمسؤولين من منظمة مكافحة الاحتكار في الهند مرة واحدة على الأقل لمناقشة الشكوى، التي رفعتها مجموعة من الأفراد، بحسب أحد المصادر.

ويمكن أن تطلب اللجنة الهندية من وحدة التحقيقات التابعة له إجراء مزيد من التحقيق في الاتهامات ضد شركة جوجل، أو رفض الشكوى إن كانت تفتقر إلى الاستحقاق. هذا، ويُعرف عن تحقيقات اللجنة الهندية أنها تستغرق سنوات.

يُشار إلى أن نظام أندرويد، الذي توفره شركة جوجل لصناع الأجهزة المحمولة مجانًا، يهيمن على نحو 85% من سوق الهواتف الذكية حول العالم، وفي الهند بلغ عدد الهواتف العاملة بنظام أندرويد، والتي بيعت خلال عام 2018، نحو 98%، بحسب تقديرات شركة “كاونتر بوينت ريسيرتش” Counterpoint Research.

وفي شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قالت شركة جوجل إنها ستقوم بتقاضي رسومًا من صانعي الهواتف الذكية مقابل استخدام متجر تطبيقات جوجل بلاي، وكذلك ستسمح لهم باستخدام إصدارات منافسة من أندرويد للامتثال لقرار الاتحاد الأوروبي.

وتمثل الشكوى الهندية أحدث مشكلة تنظيمية لشركة جوجل في سوق يعد من بين الأسرع نموًا في العالم، وذلك بعد فرضت هيئة مكافحة الاحتكار الهندية في العام الماضي غرامة قدرها 1.36 مليار روبية أو ما يُعادل 19 مليون دولار على جوجل لـ “التحيز في البحث” وإساءة استخدام مركزها المهيمن. ومن جانبها، طعنت شركة جوجل في القرار قائلةً إنه قد يتسبب في ضرر “لا يمكن إصلاحه” وخسارة في السمعة.

البوابة العربية للأخبار التقنية رويترز: لجنة مكافحة الاحتكار الهندية تحقق في اتهام جوجل بإساءة استخدام أندرويد

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2Bwbvcc
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014