دعت تويتر جميع المستخدمين لاختبار ميزات المحادثة الجديدة المرتقبة ومشاهدة كيفية عرض الردود من خلال التسجيل في برنامجها التجريبي الجديد الذي يحمل اسم “twttr”، وذلك كجزء من مساهمتها لتحسين المحادثات وجعلها أسهل في المتابعة.
وكانت الشركة قد قالت في شهر أكتوبر/تشرين الأول إنها تعمل على إعادة تصميم المحادثات ضمن المنصة في محاولة منها لتشجيع المناقشات الأكثر صداقة والأكثر فائدة، وأنها تختبر واجهة رد معاد تصميمها.
ويبدو أنها أصبحت جاهزة الآن لاختبار إعادة التصميم مع مجموعة أكبر من المستخدمين، وستتلقى الطلبات من أي شخص يرغب في تجربتها من خلال التسجيل عبر الرابط التالي، حيث يمكنك التقدم للانضمام إلى برنامج اختبار النموذج الأولي للمحادثة في تويتر لمعرفة ما تبدو عليه التغييرات المقترحة.
ويهدف التصميم الجديد إلى تسهيل رؤية المزيد مما يقوله الناس وتتبع مختلف المواضيع التي تتفرع عن المحادثة الرئيسية، كما تقول الشركة.
ويجعل الشكل الجديد المستدير للردود سلسلة التغريدات تبدو وكأنها رسائل نصية، كما تم إزاحة الردود، مما يمنحها مظهر أقرب لمواضيع منصة Reddit من ناحية إدارة المحادثات، حيث تظهر الردود من الأشخاص الذين تتابعهم باللون الأزرق، وتكون الردود من المغرد الأصلي باللون الرمادي.
كما تقوم تويتر بتجريب الجهود الرامية إلى إلغاء التركيز علي أرقام المشاركة والتفاعل، إذ يتم الآن إخفاء عدد مرات إبداء الإعجاب وإعادة التغريد التي تلقاها الرد إلى أن ينقر أحد المستخدمين على الرد، إلى جانب خيارات المشاركة والتفاصيل الأخرى المتعلقة بالتغريدة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الميزات كلها في المراحل الأولى من التطوير، وأكدت الشركة على أنه من المرجح أن تتغير هذه الميزات مع قيام مستخدمي الاختبار بتقديم ملاحظاتهم، وقالت إن الإصدار العام لهذه الميزات ما يزال بعيدًا على الأقل عدة أشهر قبل وصولهم إلى تطبيق تويتر الرئيسي.
Want to help us build some new Twitter features?
We want it to be easier to read, understand, and join conversations — and we’d love to know what you think.
Sign up to be one of the first to try out our new prototype app, twttr. #LetsHaveAConvo
يزداد تطور الروبوتات وتقنياتها وقدراتها يومًا بعد يوم مما يساعدها على الانتشار والمنافسة مع الكثير من التقنيات الموجودة حاليًا، وقد بلغ إجمالي الاستثمارات في الروبوتات خلال شهر يناير 2019 فقط ما لا يقل عن 644 مليون دولار في جميع أنحاء العالم، وذلك كنتيجة لحوالي 25 صفقة تمت ما بين استثمار أو استحواذ.
ومن المتوقع أن يَبلغ الاستثمار السنوي في مجال الروبوتات خلال عام 2019 حوالي 135 مليار دولار في جميع أنحاء العالم، بعدما وصل إلى 115 مليار خلال 2018 حسبما جاء في إحصائيات موقع Statista.
أحد أكبر الاستثمارات التي تمت خلال شهر يناير/كانون الثاني بلغت قيمتها 104 مليون دولار وذلك في شركة Beijing Auto AI Technology Co، وتم تصنيفها ضمن الفئة A، وتشمل الاستثمارات البارزة الأخرى استثمار شركة إيسكو بيونيكس Ekso Bionics لمبلغ 100 مليون دولار في مشروع مشترك مع الصين.
فيما يلي أكبر 10 استثمارات تمت في تقنيات الروبوتات Robotics Technologies خلال شهر يناير 2019:
1- شركة Beijing Auto AI Technology ــــ الصين
– تبلغ قيمة الاستثمار 104 مليون دولار ــ تمويل من الفئة A
انضمت شركة Robert Bosch Venture Capital – مورّد قطع غيار السيارات في ألمانيا – إلى تينسنت Tencent وديدي Didi ونيو كابيتال Nio Capital وأدفانتك AdvanTech، في استثمار من الفئة A بقيمة 104 مليون دولار في شركة Beijing Auto AI Technology Co أو AutoAI في الصين.
تهدف أنظمة AutoAI إلى مراقبة حالة السيارة، وتوفير وسائل الترفيه داخل مقصورة القيادة، وتوفير معلومات مناسبة للسائق استنادًا إلى التفضيلات والموقع.
2- شركة Ekso Bionics ــــ الولايات المتحدة
– مشروع مشترك بقيمة 100 مليون دولار
تقوم شركة Ekso Bionics – التي يقع مقرها في ريتشموند بولاية كاليفورنيا – بتطوير الهياكل الخارجية القابلة للارتداء من أجل الاستخدامات المدنية والعسكرية والطبية لتعزيز القدرة على التحمل والتنقل.
وقد أبرمت الشركة اتفاقاً مع مجموعة Zhejiang Silicon Paradise Paradise وشركة Zhejiang Youchuang Venture Capital (ZYVC لتطوير وبيع ودعم منتجاتها في هونغ كونغ والصين وماليزيا وسنغافورة. ستقوم Ekso Bionics بترخيص تقنية التصنيع الخاصة بها والمساهمة بحقوق براءات الاختراع الصينية ذات الصلة في المشروع المشترك في مقابل الحصول على حصة ملكية بنسبة 20%، وسيلتزم الشركاء الآخرون بالمساهمة بأكثر من 90 مليون دولار نقدًا ـ وستقوم شركة ZYVC والأطراف ذات الصلة باستثمار 10 مليون دولار في Ekso Bionics ، نصف المبلغ سيدفع الآن والنصف الثاني بعد بدء المشروع المشترك في شحن المنتجات.
3- شركة NASN Automotive Electronics ــــ الصين
– تبلغ قيمة الاستثمار 59.6 مليون دولار ــ تمويل من الفئة B
تقوم شركة NASN Automotive Electronics التي يقع مقرها في شنغهاي بتصنيع قطع غيار للسيارات ذاتية القيادة، وقد جمعت الشركة تمويل بقيمة 400 مليون يوان صيني وهو ما يساوي 59.61 مليون دولار من خلال جولة تمويل من الفئة B بقيادة شركة ماتريكس بارتنرز Matrix Partners الصينية، ومن بين المستثمرين الآخرين في الصفقة شركتي Qiming Venture Partners وجي بي كابيتال GP Capital.
خلال شهر أكتوبر 2018 جمعت NASN مبلغ 14.4 مليون دولار خلال جولة التمويل الأول، وفي حين تقوم الشركة بتطوير قطع غيار السيارات من أجل التحكم الإلكتروني بالهيكل، فإنها تعمل أيضًا على تطوير منتجات صنع القرار الذكي intelligent decision-making في أنظمة مساعدة السائق المتقدمة والقيادة الذاتية.
4- شركة Baraja Pty ــــ أستراليا
– تبلغ قيمة الاستثمار 32 مليون دولار ــ تمويل من الفئة A
أعلنت شركة Baraja التي يقع مقرها في مدينة سيدني عن جمعها تمويل من الفئة A بقيمة 32 مليون دولار خلال يناير عام 2019.
شركة Baraja متخصصة في تصنيع أنظمة الرؤية ثلاثية الأبعاد، وقد تولى تمويلها الأخير كل من شركة سيكويا Sequoia الصينية وشركة Blackbird Ventures الأسترالية وصندوق الابتكار CSIRO الذي تديره شركة Main Sequence Ventures.
خلال شهر يوليو الماضي أطلقت شركة Baraja نظام ليدار lidar system الذي يعتمد على تكنولوجيا استشعار عن بعد مرئية باستخدام نبضات من الضوء والتي عادة ما تكون أشعة ليزر، ويتم عن طريقها حساب المسافات أو خصائص الأهداف المرصودة للسيارات ذاتية القيادة.
وقد قالت الشركة: أنها ستستخدم التمويل الحالي لتوسيع نطاق الإنتاج وتوظيف المواهب ومواصلة مهمتها لتمكين القيادة الذاتية الأكثر أمانًا.
5- شركة Humatics ــــ الولايات المتحدة
– تبلغ قيمة الاستثمار 28 مليون دولار ــ تمويل من الفئة A
تأسست شركة Humatics في عام 2015 على يد كل من ديفيد ميندل David Mindell الأستاذ بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وغاري كوهين Gary Cohen المخضرم في مجال التكنولوجيا، وهي شركة تقوم بتطوير منتجات Microlocation التي ستحدث ثورة في كيفية تحديد الأشخاص والآلات والتنقل والتعاون في العالم المتصل.
أعلنت Humatics يوم 7 يناير 2019 عن حصولها على تمويل بقيمة 28 مليون دولار في الفئة A1 بقيادة شركة Tenfore Holdings – وهي شركة رأس المال الاستثماري ومقرها في نيويورك – مما يجعل إجمالي تمويل الشركة الناشئة أكثر من 50 مليون دولار.
تعمل شركة على تطوير نظام Spatial Intelligence الذي يجمع بين إشارات RF وبرمجيات يمكن استخدامها في التفاعل بين الإنسان الآلي والطائرات بدون طيار والسيارات ذاتية القيادة، وستستخدم الشركة التمويل لتوسيع نطاق إنتاج منتجها المتميز KinetIQ.
6- شركة AirWorks Solutions ـــــ الولايات المتحدة
– تبلغ قيمة الاستثمار 23 مليون دولار
قامت شركة AirWorks التي يقع مقرها في مدينة كامبردج بولاية ماساتشوستس، بجمع مبلغ 23 مليون دولار كتمويل أولي، وقد قادت الجولة شركة Innospark Ventures وتم دعم التمويل بمشاركة من Rough Draft Ventures، وEM Global، وMetaProp.
تقوم AirWorks – التي تصمم برامج لرسم الخرائط والمسح الجوي – بتطوير برمجيات مستقلة لمساعدة المهندسين المدنيين على تقييم وتحليل بيانات مواقع البناء من الطائرات بدون طيار والطائرات والأقمار الصناعية في الوقت الفعلي. تخطط AirWorks لاستخدام التمويل لإطلاق منصة برمجية كخدمة، وتخفيض الوقت اللازم لإنشاء خطط جوية من سبعة أيام إلى 24 ساعة.
7- شركة Hailo
– تبلغ قيمة الاستثمار 21 مليون دولار ــ تمويل من الفئة A
تقوم شركة Hailo بتطوير المعالجات الدقيقة المخصصة للتعلم العميق لأجهزة الحافة Edge Devices، وقد جمعت الشركة تمويل بقيمة 21 مليون دولار، وهو استثمار ساهمت به شركة Next Gear و OurCrowd و Maniv Mobility.
تخطط الشركة لاستخدام التمويل لجلب معالجات التعلم العميق إلى السوق في الصين وهونغ كونغ بالإضافة إلى الأسواق الموجودة في أوروبا وأمريكا الشمالية واليابان وكوريا الجنوبية، وهي مخصصة للتشغيل في الروبوتات، والطائرات بدون طيار، والسيارات ذاتية القيادة، وتطبيقات المراقبة.
8- شركة Shenzhen Lihexing ـــــ الصين
– تبلغ قيمة الاستثمار 18.86 مليون دولار
قامت شركة Shenzhen Lihexing الصينية التي تنتج معدات أتمتة صناعية مرنة لاختبار الهاتف الذكي والتعبئة والتغليف، بجمع 18.86 مليون دولار في جولة في يناير 2019 بقيادة شركة Fortune Investment Capital لإدارة الاستثمارات، وشركة Cowin Capital.
تشمل قائمة عملاء شركة Shenzhen Lihexing الكثير من شركات تصنيع الهواتف الذكية مثل هواوي، ونوكيا، وشاومي وفوكسكون Foxconn ومايكروسوفت Microsoft، وكانون Canon، و Fuji.
9- شركة Fortellix
– تبلغ قيمة الاستثمار 14 مليون دولار ــ تمويل من الفئة A
تأسست شركة Fortellix المحدودة في عام 2010 وتوفر أنظمة متطورة للتحقق من سلامة الأنظمة المستقلة الذكية، مع التركيز بشكل خاص على السيارات ذاتية القيادة.
جمعت الشركة تمويل من الفئة A قيمته 14 مليون دولار، وقاد جولة التمويل كل من 83North و Jump Capital و Nextgear Ventures.
10- شركة Vicarious Surgical ـــــ الولايات المتحدة
– تبلغ قيمة الاستثمار 10مليون دولار ــ بيع أسهم
قامت شركة Vicarious Surgical بجمع 10 مليون دولار من خلال بيع أسهم وفقا لوثائق لجنة الأوراق المالية والبورصات، وذلك لدعم لمنصتها الجراحية التي تعتمد على الواقع الافتراضي.
تجمع منصة الشركة بين الواقع الافتراضي وعلم الروبوتات لمساعدة الجراحين الذين يقومون بالعمليات الجراحية الدقيقة.
كان من بين المستثمرين في الشركة كل من بيل جيتس، وAME Cloud Ventures و Innovation Endeavors و Khosla Ventures، وأشارت الشركة إلى أن ستة مستثمرين قد ساهموا في جولة التمويل الحالية، لكن لم يتم تحديدهم بالكامل.
كشفت سامسونج النقاب عن هاتفها القابل للطي المسمى Galaxy Fold خلال فعاليات حدث Galaxy Unpacked 2019 في محاولة منها لتجنب المنافسة من شركة آبل ووقف تراجع مبيعاتها العالمية للهاتف.
وكانت الشركة قد عرضت بشكل سريع ومتختصر النموذج الأولي لهذا الهاتف خلال فعاليات مؤتمرها السنوي للمطورين لتوضيح أسلوبه القابل للطي.
و تخطط عملاقة التكنولوجيا لإطلاق Galaxy Fold في 26 أبريل/نيسان، بسعر يبدأ من 1980 دولار أمريكي، على أن يكون هناك إصدار LTE وإصدار داعم لشبكات الجيل الخامس 5G من Galaxy Fold.
ويعد هذا الهاتف عبارة عن شاشتين مزدوجتين مدمجتين إحداهما قابلة للطي من المنتصف وعند فتحها تتحول إلى شاشة حاسب لوحي، فيما تعتبر الشاشة الثانية بمثابة شاشة هاتف محمول عادي.
ويتاح الهاتف باللون الأسود Cosmos black والفضي space silver والأخضر martian green والأزرق astro blue مع ألوان مفصل قابلة للتخصيص.
واستخدمت سامسونج شاشة إنفينيتي فليكس Infinity Flex، والتي استغرق تطويرها سبع سنوات، بقياس 7.3 إنش لتسمح للهاتف بالتحول إلى جهاز لوحي يمكن طيه ليلائم وضعه في الجيب.
وتعمل الشاشة الرئيسية البالغة قياسها 7.3 إنش بدقة 1536×2152 بيكسل، وعندما يتم طيها، يتم استخدام شاشة أصغر حجمًا بقياس 4.6 إنش بدقة 840×1960 بيكسل ليتحول إلى هاتف محمول.
ويحتوي الجهاز على 512 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية من نوع eUFS لتوفير سرعة عالية، وما يصل إلى 12 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي.
ويعمل الهاتف بواسطة معالج Snapdragon 855 من كوالكوم المصنع وفق تقنية التصنيع 7 نانومتر، لنسخة أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية وهونغ كونغ والصين واليابان، ومعالج Exynos 9820 لبقية العالم.
ويتواجد ضمن هاتف Galaxy Fold بطاريتان داخليتان، واحدة على كل جانب من جانبي الهاتف، مما يجعلها تصل معًا إلى سعة 4380 ميلي أمبير، وتعمل بشكل مدمج من خلال نظام التشغيل أندرويد.
وبنت سامسونج عمود صلب قوي للجهاز، مع نظام مفصلي يحتوي على العديد من التروس المتشابكة، مما يجعله قادرًا على الفتح والإغلاق مئات الآلاف من المرات.
ويتم إخفاء كل هذه التروس في الجزء الخلفي من الجهاز، مما يسمح لهاتف Galaxy Fold بالتحويل من الوضع اللوحي إلى وضع الهاتف.
ويعمل جهاز Galaxy Fold على تشغيل ثلاث تطبيقات في وقت واحد، ويستخدم نظامًا لاستمرارية التطبيقات لضبط هذه التطبيقات عند التنقل بين أوضاع الجهاز اللوحي والهاتف.
وتم تحسين جميع التطبيقات مثل واتساب ومايكروسوفت أوفيس ويوتيوب بالنسبة للشاشة وطرق العرض الجديدة، بحيث عملت سامسونج مع جوجل لضمان دعم أندرويد الكامل لهذه الشاشة.
ويحتوي هاتف Galaxy Fold على ست كاميرات، ثلاثة على الظهر واثنتان في الداخل وواحدة في المقدمة، ومكبر صوت تم ضبطه بواسطة AKG Acoustics، ومستشعر بصمات الأصابع مثبت على الجانب.
ويتضمن Galaxy Fold ميزات محسنة لتعدد المهام، على عكس الجهاز اللوحي، بما في ذلك Multi-Active Window، والتي تتيح لك تشغيل ما يصل إلى ثلاث تطبيقات في آن واحد، وميزة استمرارية التطبيق، والتي تنقل التطبيقات بسلاسة من الشاشة الأصغر إلى الشاشة الأكبر والعكس بالعكس.
ويعمل Galaxy Fold بواسطة واجهة التشغيل الجديدة One UI، مثل سلسلة Galaxy S10 التي تم الإعلان عنها، وهي عبارة عن واجهة مستخدم من سامسونج معاد تصميمها بالكامل بالاعتماد على أندرويد باي 9 Android Pie، والتي بدأت مؤخرًا بالوصول إلى هواتف Galaxy Note 9 و S9.
أفادت وكالة بلومبرج الإخبارية اليوم الأربعاء بأن شركة آبل تريد أن تسهل على المبرمجين إنشاء تطبيقات وألعاب لأجهزتها الرئيسية في “ضربة واحدة”، في محاولة منها لتشجيع التطوير لأجهزتها وزيادة الأرباح في نهاية المطاف، وذلك في ظل تراجع مبيعات أجهزتها وازدهار سوق الخدمات.
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة أن الهدف النهائي للمبادرة متعددة الخطوات، التي أُطلق عليها اسم “مرزبان” Marzipan، هو أن تتمكن بحلول عام 2021 من تمكين المطورين من إنشاء تطبيق واحد يعمل على كافة أجهزة آبل، بما في حواسب ماك الشخصية وحواسب آيباد اللوحية وهواتف آيفون.
وأشارت بلومبرج إلى أن كل تطبيق جديد يعد بمثابة فرصة أخرى لتحقيق الأرباح لشركة آبل نظرًا لأنه يتطلب الكثير من عمليات الشراء والاشتراكات المتعلقة بالتطبيقات. وبعد تراجع مبيعات آيفون أصبحت الشركة تعول على قسم الخدمات، حتى أنها تستعد لإطلاق خدمتين جديدتين خلال الأشهر المقبلة، واحدة للأخبار، والأخرى لتقديم محتوى الفيديو الأصلي.
وذكرت الوكالة أن آبل تخطط، في وقت لاحق من هذا العام، للسماح لمطوري التطبيقات بتوصيل تطبيقات آيباد الخاصة بهم إلى أجهزة ماك عن طريق “حزمة تطوير برامج” SDK جديدة ستقوم الشركة بإصدارها في شهر حزيران/يونيو القادم في مؤتمر المطورين السنوي WWDC 2019. ولكن سيظل مطورو البرامج بحاجة إلى تقديم إصدارات منفصلة من التطبيق إلى متجر آب ستور لهواتف آيفون، إلا أن SDK الجديدة ستعني أنهم لن يضطروا إلى كتابة شفرة البرنامج الأساسية مرتين.
ونقلت بلومبرج عن مصادرها أن آبل تخطط أن تقوم في عام 2020 بتوسيع حزمة تطوير البرامج SDK بحيث يمكن تحويل تطبيقات آيفون إلى تطبيقات ماك بنفس الطريقة. كما نقلت أن مهندسي آبل وجدوا صعوبة في الأمر نظرًا لأن شاشات آيفون أصغر بكثير من شاشات أجهزة حواسيب ماك.
وبحلول عام 2021، سيتمكن المطورون من دمج تطبيقات آيفون وآيباد وماك في تطبيق واحد أو ما يعرف بـ “ثنائي واحد”. وهذا يعني أن المطورين لن يضطروا إلى إرسال أعمالهم إلى متاجر تطبيقات آبل المختلفة، مما يسمح بتنزيل تطبيقات آي أو إس من حواسب ماك مباشرةً.
وقالت مصادر بلومبرج إن خطط آبل الجديدة مرنة ويمكن تغييرها. هذا، وليست هذه المرة الأولى التي يُقال إن آبل تعتزم دمج تطبيقات آيفون وآيباد وماك، إذ تحدثت بلومبرج نفسها عن هذه الخطة في شهر كانون الأول/ديسمبر 2017، وكان من المفترض مناقشة الخطة خلال مؤتمر المطورين WWDC 2018، إلا أن آبل لم تفعل ذلك.
يُشار إلى أنه لكي تتمكن آبل من دمج المنصات، يجب أن توحد المعالجات، إذ إنها تستخدم معالجاتها الخاصة في أجهزة آيفون وآيباد، إلا أنها تستخدم معالجات إنتل في حواسب ماك، ولكنها تخطط لاستخدام معالجاتها في بعض حواسبها الشخصية بحلول عام 2020، وفق ما أفادت بلومبرج في العام الماضي.
وقد يُظن أن آبل تعتزم دمج نظامي آي أو إس وماك أو إس في نظام واحد إلا أن الشركة قد قالت في وقت سابق إنها لن تدمج النظامين معًا. هذا، ولا تعد آبل الأولى في مثل هذه الخطوة إذ سبقتها إليها مواطنتها مايكروسوفت التي قدمت “منصة ويندوز العالمية” Universal Windows Platform لتمكين المطورين من إنشاء تطبيقات لنظامي ويندوز ويندوز فون، ولكن خططها باءت بالفشل لتعلن في النهاية وفاة نظام ويندوز فون.
كشفت براءة اختراع سُربت حديثًا أن شركة آبل تخطط لتطوير هاتف آيفون قابل للطي، ويبدو لو فعلت ذلك أنها تحاول اللحاق بركب شركات صناعة الهواتف الذكية الأخرى، التي كشفت فعلًا عن نماذج أولية لهواتف قابلة للطي وتستعد لطرحها في السوق.
وإن كان التصميم الظاهر في ملف براءة الاختراع حقيقيًا، فإن هاتف آيفون القابل للطي سوف يأتي مع مفصل في وسطه، مما يسمح بطي الجهاز على غرار الهواتف المحمولة التقليدية، مثل هاتف “ريزر” RAZR من موتورولا، التي أُشيع قبل مدة أنها تعمل على إعادة إحيائه كهاتف قابل للطي.
وفي حين يُستبعد أن تقدم آبل على إطلاق هاتف ذكي قابل للطي خلال المدى المنظور، إلا أنه الصور الظاهرة في براءة الاختراع، والبالغ عددها 24 صورة، تشير إلى أن الشركة الأمريكية تعمل على تصاميم مختلفة لهاتف قابل للطي.
وتشير براءة الاختراع إلى أن هاتف آبل القابل للطي سوف يتضمن شاشة OLED مرنة، وورد فيها: “يمكن وضع الشاشات المرنة على غطاء يغطي المفاصل”. كما ورد فيها: “حين تدوير الأجزاء الواقية في الجهاز بالنسبة إلى بعضها البعض، فإن الشاشة المرنة سوف تُطوى”.
وورد في براءة الاختراع، التي تقدمت بها شركة آبل في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2018، ولم يُعلن عنها إلا في الأسبوع الماضي: “قد يكون من الممكن تهيئة المفاصل للسماح للشاشة المرنة بأن تطوى للخارج أو الداخل”. وفي إحدى الرسومات يظهر الهاتف وهو مطوي على شكل هرم، مما يسمح لشخصين يجلسان متقابلين بالنظر إلى الشاشة في ذات الوقت.
ومع أن هذا لا يعدو كونه براءة اختراع ورسومات من آبل وقد لا يتحول إلى منتج حقيقي، ولكنه يؤكد أن آبل تدرك أهمية دراسة هذا المجال، خاصةً بعد أن سبقتها إليه منافستها سامسونج، وفي ظل تراجع مبيعات هواتف آيفون وحاجة سوق الهواتف الذكية إلى ابتكار ثوري يُعيد للأجهزة ألقها الذي فقدته في السنوات الأخيرة.
أعلنت نون noon، منصة التسوق الرقمية الرائدة محلياً، والتي تم تأسيسها في المنطقة بدعم من أكبر أسواق التجزئة، عن قرب إطلاق خدماتها في مصر.
ويمثل هذا التوسع خطوة مهمة في مسار نون للتطور، ولاسيما بعد الإطلاق الناجح لخدمات نون في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة منذ عام تقريباً.
وباستعدادها للدخول إلى ثالث الأسواق المحلية في المنطقة، تعد نون عملاءها بتقديم خيارات متعددة من المنتجات بأسعار في المتناول على فئات متنوعة من المنتجات مثل الإلكترونيات والأزياء ومنتجات الجمال والأطفال ومنتجات المنزل والمطبخ، بالإضافة إلى التوصيل المجاني للطلبات الأكثر من 250 جنيه.
ويمكن للعملاء في مصر تجربة التسوق من الموقع الإلكتروني أو التطبيق خلال مرحلة الإطلاق الأولية.
ويوجد مقر نون في مصر بالقرية الذكية، وهي واجهة التكنولوجيا والابتكار في الأعمال بالقاهرة، ويعمل فريق نون الآن في مراحل الاختبار قبل الإطلاق الرسمي للخدمات.
كما يعمل مركز تلبية طلبات العملاء بالكامل من القاهرة الكبرى في منطقة أبو رواش، على أن يتم مستقبلاً إنشاء خمسة مراكز أخرى في أنحاء الجمهورية لضمان التوصيل لكل المدن والمحافظات بسرعة وكفاءة.
وصرح محمد العبار، مؤسس نون، أن حجم التجارة الإلكترونية لا يزال صغير نسبيًا في مصر، مما يمنح نون فرصة هائلة للمساعدة في تشكيل السوق الإلكترونية خلال مرحلة الافتتاح التجريبية هذه.
وأضاف “نحن متحمسون للغاية لبدء تعاوننا مع مجتمع التجزئة المحلي وكل العملاء في مصر، لدعم نموها وتطورها بدخولها في مجال التجارة الإلكترونية”.
وهناك عدد هائل من تجار التجزئة في مصر ليس لديهم أي وجود على الإنترنت أو وجودهم محدوداً للغاية، لكن باستخدام منصة نون الرقمية، سيتمكن جميع التجار من الوجود على الإنترنت والوصول إلى شريحة أكبر من العملاء مما يمنحهم فرصة رائعة في زيادة المبيعات وكذلك حصتهم في التجارة الإلكترونية، بالإضافة إلى توفير جميع خدمات نون اللوجيستية لضمان وصول بضائعهم إلى جميع أنحاء الجمهورية.
وتتطلع نون إلى ضم الكوادر المصرية للعمل في فريقها هناك، وتسعى لدعم وتمكين المجتمع من خلال توظيف الكفاءات المحلية، وهذه هي طريقة نون في منح وتشجع مبادرات الأعمال للمساهمة في تنمية الاقتصاد الرقمي، وستقدم نون خدمة متميزة يعتمد عليها عبر فريقها المحلي في مصر.
ومن المتوقع أن تكون مصر قاعدة ممتازة للاقتصاد القائم على التكنولوجيا، وذلك لأن النسبة الأكبر من السكان تقل أعمارهم عن ثلاثين عامًا، وبها أيضًا أكبر نسبة مستخدمين للإنترنت في العالم العربي.