جوجل تحذر من مخاطر البشر على الأرض في “يوم الأرض”

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

يوافق اليوم الاثنين “يوم الأرض” Earth Day، وبهذه المناسبة غيرت شركة جوجل الصورة الخاصة بمحرك البحث التابع لها، التي تُعرف أيضًا باسم Doodle، لزيادة الوعي بالمخاطر التي أصبحت تهدد كوكب الأرض بفعل البشر.

وفي صورة اليوم، 22 نيسان/ أبريل 2019، لفتت جوجل إلى ستة أنواع مختلفة من الكائنات المهددة بالانقراض من ارتفاعات أرضية مختلفة، بعضها لم يكتشفه البشر إلا في الآونة الأخيرة. ويتضمن Doodle اليوم أيضًا حقائق ممتعة عن الكائنات الحية ويوفر للفضوليين فرصة لمعرفة المزيد عنها في البحث.

يُشار إلى أن “يوم الأرض” هو يوم يستهدف نشر الوعي والاهتمام بالبيئة الطبيعية لكوكب الأرض. أسسه السيناتور الأمريكي غايلورد نيلسون كيوم بيئي تثقيفي عُقد لأول مرة في 22 نيسان/ أبريل 1970. والآن يُحتفل باليوم في أكثر من 175 دولة. وبعض البلاد تسميه أسبوع الأرض وتحتفل به على مدار أسبوع كامل.

أما عن السبب وراء “يوم الأرض” فقد جاء استجابةً لتسرب النفط الذي حدث في عام 1969 قبالة ساحل كاليفورنيا، حيث تسبب انسكاب أكثر من 3 ملايين جالون من النفط في قتل أكثر من 10,000 من الطيور البحرية والدلافين والفقمات وأُسُود البحر. ويهدف الاحتفال السنوي به إلى زيادة الوعي بالقضايا البيئية، مع عقد مناسبات في جميع أنحاء العالم تشجع إعادة التدوير، والحد من التلوث والعناية بكوكب الأرض.

ويهدف موضوع “يوم الأرض” لهذا العام على موقع جوجل إلى لفت الانتباه إلى التدمير العالمي السريع الذي أسفر عن تناقص حاد في أعداد النباتات والحياة البرية في العالم. وتربط منظمة EarthDay.org هذا التناقص بالظواهر التي سببها الإنسان، مثل: تغير المناخ، وإزالة الغابات، وفقدان الموائل، والصيد الجائر، والزراعة غير المستدامة، والتلوث، والمبيدات.

وتشمل الكائنات الحية التي ظهرت في Doodle جوجل لهذا العام: طائر “القطرس الجوال”، وأطول شجرة في العالم، وأصغر ضفدع في العالم، وزنبقة مياه الأمازون، وسمكة نادرة عمرها 107 ملايين سنة، والحشرة العمياء التي هي من بين أعمق المخلوقات الأرضية في العالم.

يُشار إلى أن رسومات Doodles تأتي كتغييرات وزخارف يتم إدخالها على شعار جوجل احتفاءً بشخصيات مختلفة أو أحداث متنوعة أو مناسبات خاصة مثل الأعياد والذكرى السنوية وحياة مشاهير الفنانين والعلماء.

البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل تحذر من مخاطر البشر على الأرض في “يوم الأرض”



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2VVYG2N
via IFTTT

بعد مشكلة الشاشة .. سامسونج قد تؤجل إطلاق Galaxy Fold القابل للطي

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

بعد مشكلة الشاشة .. سامسونج قد تؤجل إطلاق Galaxy Fold القابل للطي

أفاد تقرير إخباري بأن شركة سامسونج أجلّت حدثها الخاص بإطلاق أول هاتف ذكي قابل للطي من إنتاجها، “جالاكسي فولد” Galaxy Fold، في الصين، ليُثير هذا القرار شكوكًا في مستقبل الهاتف الذي يبدو أنه غير مستعد لدخول السوق.

وكان من المقرر أن تعقد الشركة الكورية حدثين، الأول في هونج كونج يوم غدٍ الثلاثاء الموافق 23 نيسان/ أبريل 2019، والآخر بعد غدٍ الأربعاء الموافق 24 نيسان/ أبريل 2019، ولكن كلا الحدثين أُجِّلا لأسباب تتعلق بالمكان، وليس بأي شيء آخر، وفق ما نقل موقع “سام موبايل” SamMobile – المتخصص بأخبار سامسونج – عن شخص قال إنه مطلع على الأمر.

ونُقل عن سامسونج قولها: إن سبب تأجيل حدث الإطلاق يتعلق بمشكلات في المكان. ويُشاع أن تأجيل حدثي الإطلاق سوف يؤثر على الأرجح على موعد شحن الهاتف الجديد في الصين. أما حدث إطلاق الهاتف المقرر في 26 نيسان/ أبريل الجاري في الولايات المتحدة فلم يطرأ عليه أي تغيير.

ويأتي تأجيل حدث إطلاق هاتف “جالاكسي فولد” في الصين في أعقاب منشورات نُشرت يوم الأربعاء الماضي على مواقع التواصل الاجتماعي؛ وأفادت بأن الهاتف يعاني من خلل في الشاشة بالنسبة لبعض المراجعين الصحفيين، وذلك بعد يوم أو يومين فقط من الاستخدام.

ومن جانبها، قالت شركة سامسونج: إنها تلقت تقارير “قليلة” عن الأضرار التي لحقت بشاشات عينات من هاتفها الذكي القابل للطي، الأمر الذي يُعتقد أنه قد يزيد من احتمال صعوبة أن يحظى الهاتف بقبول في السوق، خاصةً أنه سيُباع بسعر باهظ قدره 1,980 دولارًا أمريكيًا.

وقالت سامسونج في بيان: “سنفتش هذه الوحدات بدقة … لتحديد سبب المشكلة”. وأعادت مشكلة الشاشة في هاتف “جالاكسي فولد” إلى الأذهان المشكلات التي واجهتها سامسونج مع هاتف “جالاكسي نوت7” Galaxy Note7 في عام 2016، إذ أدت عيوب في البطارية والتصميم إلى اشتعال النار في بعض الوحدات أو انفجارها، مما أجبر سامسونج على استدعاء وإلغاء مبيعات الهاتف. ولقد أدى هذا الاسترداد إلى محو جميع الأرباح تقريبًا في قسم الهواتف المحمولة من سامسونج في الربع الثالث من عام 2016.

ويشبه هاتف “جالاكسي فولد” من الشركة الكورية الجنوبية الهواتف الذكية التقليدية، ولكنه يُفتح مثل كتاب ليكشف عن شاشة ثانية بحجم حاسب لوحي صغير، وبقياس 7.3 بوصات. بالإضافة إلى وجود شاشة صغيرة خارجية.

وعلى الرغم من أنه من غير المتوقع أن يحظى الهاتفان القابلان للطي: “جالاكسي فولد” وهاتف “ميت إكس” Mate X من هواوي، بمبيعات قوية لحداثة الفكرة، إلا أن التصميمات الجديدة حظيت بالترحيب باعتبارها تؤطر لمستقبل الهواتف الذكية، التي لم تشهد سوى القليل من الابتكارات والمفاجآت، منذ أن طرحت شركة آبل أول هاتف “آيفون” iPhone في عام 2007.

وصرحت سامسونج في وقت سابق بأنها تخطط لإنتاج ما لا يقل عن مليون وحدة من هاتف “جالاكسي فولد”، مقابل إجمالي 300 مليون هاتف تنتجها سنويًا. ولقد أغلقت طلبات الشراء المسبقة بسبب “الطلب المرتفع”.

البوابة العربية للأخبار التقنية بعد مشكلة الشاشة .. سامسونج قد تؤجل إطلاق Galaxy Fold القابل للطي



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2Gx4nOe
via IFTTT

كيفية استخدام مساعد جوجل وتخصيصه على هاتفك

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كيفية استخدام مساعد جوجل وتخصيصه على هاتفك

شهدت المساعدات الصوتية تطورًا كبيرًا خلال الفترة الأخيرة، فمنذ أن أصدرت آبل مساعدها الصوتي سيري Siri لأول مرة في عام 2011، قامت الشركات المنافسة مثل: جوجل، ومايكروسوفت، وأمازون باتباع النهج نفسه، وطَورت كل شركة منهم مساعدًا صوتيًا خاصًا بها.

شهد مساعد جوجل الصوتي Google Assistant الكثير من التطورات، وتضمين العديد من الميزات الجديدة خلال عام 2018، حيث دعم التحدث بلغات جديدة، وطُوّر ليشمل مناطق جديدة، وأصبح أكثر اعتمادًا على الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة الاستخدام على مدار اليوم.

منحت كل هذه الميزات الجديدة التي يدعمها مساعد جوجل ميزة تنافسية تفتقر إليها جميع المساعدات الصوتية الأخرى.

 ولكن كيف يمكنك استخدام مساعد جوجل، وتخصيصه على هاتفك؟ في النقاط التالية سنستعرض بعض النصائح والحيل التي تساعدك في ذلك:

1- بالنسبة للمستخدمين الذين لديهم جهاز يعمل بنظام التشغيل أندرويد مارشميلو أو أي إصدار أحدث؛ يمكنهم استدعاء مساعد جوجل من خلال الضغط ياستمرار على زر الرئيسية، وسوف يظهر المساعد في الجزء السفلي من الشاشة – بشرط تفعيل ميزة التعرف على الكلام – ثم البدء بقول عبارة Hey Google للبدء في أي استفسار.

2- إذا لم تقم بإعداد مساعد جوجل بعد، فيمكنك بدء إعداداه عن طريق تشغيله من الشاشة الرئيسية لأول مرة، واتباع الخطوات التالية:

  • ابدأ تشغيل مساعد جوجل بالضغط باستمرار على زر الرئيسية.
  • ستظهر لك شاشة، اضغط على زر التالي الموجود بأسفلها
  • اضغط على زر متابعة Continue في الشاشة التالية للسماح بالأذونات، وتفعيل ميزة التعرف على الصوت بقول عبارة “OK Google” ثلاث مرات.

كيفية استخدام مساعد جوجل وتخصيصه على هاتفك

3- بالنسبة لغير مستخدمي أجهزة أندرويد، فإن الأمر يتطلب تثبيت تطبيق مساعد جوجل على الجهاز، ثم ربطه بالحساب الأساسي الخاص بهم لمنحه حق الوصول إلى التقويم ورسائل البريد الإلكتروني الهامة للتنبيه بالمواعيد مثل: موعد العشاء بالمطعم أو حجوزات الطيران.

4- يمكن للمستخدمين أيضًا استخدام مساعد جوجل على عدد من الأجهزة الأخرى دون الحاجة إلى هواتفهم، حيث يتكامل مساعد جوجل مع منصة Android Auto في السيارات، والأجهزة القابلة للارتداء مثل: ساعة جوجل الذكية، وPixel Buds، ومنتجات أمان Nest ومجموعة متنوعة من شاشات العرض الذكية.

ماذا يمكنك القيام به باستخدام مساعد جوجل؟

  • يمكنك الاستعانة بمساعد جوجل للحصول على ملخصات إخبارية حسب الطلب أو في أوقات محددة، والإجابة على أسئلة مثل “ما هي حالة الطقس؟” أو “متى تغرب الشمس اليوم؟”، وتشغيل الموسيقى من تطبيق سبوتيفاي ويوتيوب ميوزيك. كما يُمكنك أن تستخدمه في التحكم في أجهزة منزلك الذكية مثل: أنظمة الإضاءة الذكية، وأجهزة التدفئة والتبريد، وأجهزة الإنذار وغير ذلك الكثير.

كيفية استخدام مساعد جوجل وتخصيصه على هاتفك

  • من خلال منح مساعد جوجل حق الوصول إلى التقويم، ورسائل البريد الإلكتروني الخاصة بك، سيمكنه أيضًا تقديم أهم التفاصيل حول شكل جدولك لليوم التالي، كل ما عليك قوله عبارة: “مرحبًا جوجل، كيف يبدو يومي؟
  • تم تزويد مساعد جوجل أيضًا ببعض المهارات المتقدمة التي لا تدعمها المساعدات الصوتية المنافسة، وهي ميزة الترجمة المدمجة، فعلي سبيل المثال عندما تقول عبارة: “مرحبًا جوجل، كن مترجمًا للأسبانية”، ستتمكن من استخدام مساعد جوجل كمترجم لحظي لمحادثة يتحدث فيها كلا الشخصين بلغة مختلفة.
  • يمكن استخدام مساعد جوجل أيضًا للمساعدة في فحص المكالمات وتجنب المكالمات الاحتيالية المحتملة، فعند تلقي مكالمة هاتفية يمكن للمستخدمين اختيار الرد على المكالمة أو رفضها، أو يمكنهم اختيار أن يرد مساعد جوجل على المكالمة من خلال الضغط على زر Screen Call، ومثلما هو الحال في الاستماع إلى شخص ما ترك بريدًا صوتيًا، يمكن للمستخدم الاستماع إلى المساعد وسؤاله عن سبب اتصال الشخص وبناءً على الإجابة يمكنه اختيار استلام المكالمة أم لا.

كيفية استخدام مساعد جوجل وتخصيصه على هاتفك

  • تعمل جوجل حاليًا على تطوير ميزة جديدة في مساعدها الصوتي تُسمى Duplex، والتي تُمكن المساعد من إجراء المكالمات نيابة عن المستخدم، حيث يمكنه التحدث مع الشخص الآخر على الخط  بطريقة تبدو وكأن شخصًا حقيقًا يتكلم معه وأن يطلب منه القيام بحجز موعد مثل: الاتصال بالمطاعم أو صالونات التجميل للتحقق من المواعيد وإجراء الحجوزات.

كيفية تخصيص مساعد جوجل؟

  • أول وأهم خطوة يجب أن تقوم بها هي أن تربط مساعد جوجل بحساب جوجل الأساسي الذي يعمل به الهاتف، ويمكنك القيام بذلك من خلال فتح مساعد جوجل ومن ثم الضغط على الثلاث نقاط الموجودة أعلى اليمين وبعدها قم بالضغط على خيار الحساب Account، واختر حسابك الأساسي.

كيفية استخدام مساعد جوجل وتخصيصه على هاتفك

  • للتأكد من حصولك على أقصى استفادة من مساعد جوجل، قم بفتح قائمة الإعدادات، وستجد العديد من الخيارات التي يمكنك تعديلها بما يناسبك، فعلى سبيل المثال: في موجز “My Day”، يمكنك تحديد ما إذا كنت ترغب في سماع حالة الطقس أو الأخبار أو تقرير حركة المرور. يمكنك أيضًا تحديد نوع الأخبار التي ترغب في سماعها لمنع جوجل من تشغيل أخبار لا تريدها.
  • يوجد ميزة أخرى فريدة تساعدك على الاستفادة من المساعد على هاتفك الذكي تُسمى Lens. فعندما تقوم بالنقر على أيقونة العدسة في تطبيق مساعد جوجل، يقوم المساعد بتشغيل كاميرا الهاتف ومساعدة المستخدمين على معرفة المزيد حول ما يرونه. فعلى سبيل المثال، إذا قام المستخدم بتوجيه كاميرا الهاتف على كلب، فيمكن للمساعد تقديم معلومات حول نوع الكلب وسلالته وغير ذلك.

كيفية استخدام مساعد جوجل وتخصيصه على هاتفك

البوابة العربية للأخبار التقنية كيفية استخدام مساعد جوجل وتخصيصه على هاتفك



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2vlumD3
via IFTTT

7 أشخاص يساهمون في تغيير طريقة تفاعل الناس مع التكنولوجيا

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

7 أشخاص يساهمون في تغيير طريقة تفاعل الناس مع التكنولوجيا

الكثير من الناس لم يدركوا بعد مدى سرعة وعمق الثورة الرقمية الحالية، أو مدى سرعة اختفاء التقنيات القديمة، كما لا يدركون أن المستقبل يقترب بسرعة أكبر مما نعتقد، ففي الوقت الحالي؛ توجد جميع العناصر اللازمة لتغيير وجه التكنولوجيا والمنتجات والمؤسسات وريادة الأعمال تمامًا خلال  الأعوام القليلة القادمة.

السعي إلى الابتكار لم يُعد مجرد إنشاء أدوات أسرع وأصغر، خاصةً في ظل مواجهة المجتمع للعديد من التحديات ابتداءً من تغير المناخ، والمطالبة بالمساواة بين الجنسين، وانتهاءً إلى تداخل العديد من الصناعات والمجالات، لذلك يسعى جيل اليوم من قادة التكنولوجيا إلى تطوير مهاراتهم ومحاولة إحداث تأثير أكبر في عالم يتسم بالتغير السريع.

فيما يلي 7 أشخاص يعيدون اختراع الطريقة التي تُنتج بها التكنولوجيا، ويغيرون طريقة تفاعل الناس معها:

1- جيف دين Jeff Dean:

7 أشخاص يغيرون كيفية تفاعل الناس مع التكنولوجيا

يَشغل  جيف دين Jeff Dean منصب رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في جوجل، وهو من أهم الشخصيات التي تُساعد في تحويل الذكاء الاصطناعي من خيال علمي إلى حقيقة ملموسة.

يُعد جيف دين واحدًا من أوائل الموظفين الذين تم تعيينهم في جوجل، حيث التحق بالشركة عام 1999 بعد حصوله على درجة الدكتوراه في علوم الكمبيوتر من جامعة واشنطن قبل ثلاث سنوات، ويعتبر من الشخصيات البارزة التي سَاهمت في نمو الشركة، حيث قام بتصميم وتنفيذ الكثير من تقنيات البنية التحتية للحوسبة الموزعة Distributed Computing التي تدعم معظم منتجات جوجل.

صرح الرئيس التنفيذي لشركة جوجل؛ سوندار بيتشاي بأن جوجل ستصبح شركة ذكاء اصطناعي في المقام الأول، وبصفة دين زميلًا أقدم في مجموعة الأنظمة والبنية التحتية، لذلك يعتبر هو وفريقه أحد الأعمدة الضرورية لتحقيق ذلك.

كرئيس لقسم الذكاء الاصطناعي يركز جيف وفريقه حاليًا على تطوير تقنيات التعرف على الكلام، والرؤية الحاسوبية Computer Vision، وفهم اللغات، والروبوتات، والرعاية الصحية.

خلال شهر فبراير الماضي صرح جيف قائلا: “إن الرعاية الصحية تثير اهتمامه بدرجة أكبر من حيث صلتها بفرص الذكاء الاصطناعي”.

يتم الآن بالفعل دمج الذكاء الاصطناعي في منتجات جوجل الشائعة – مثل خيار الإنشاء الذكي في البريد الإلكتروني جيميل، والمساعد الصوتي المُضمن عبر عائلة منتجات الأجهزة من جوجل، وغير ذلك الكثير.

2- كاتي ديل Katie Dill:

7 أشخاص يغيرون كيفية تفاعل الناس مع التكنولوجيا

تَشغل كاتي ديل Katie Dill منصب نائب رئيس قسم التصميم في شركة  Lyft، وتعمل على تشكيل تجربة المستهلكين مع تطبيقات العمل الحر Gig-economy Apps.

كاتي ديل لديها موهبة في فهم كيفية عمل الأشياء وتخيل كيف ينبغي أنّ تعمل في الواقع؟ وهذه مهارة مهمة لشخص ما يصوغ التجربة التي يمر بها المستخدمين كل يوم مع الخدمات الحيوية مثل خدمات النقل التشاركي.

قبل انضمامها إلى شركة Lyft خلال شهر أكتوبر الماضي، كانت كاتي تشغل منصب مديرة تصميم تجربة العملاء في Airbnb لمدة أربع سنوات.

تقول كاتي: “إن أمر تصميم المنتجات لا ينتهي عندما تنظر إلى تصميمك على شاشة جهاز الكمبيوتر الخاص بك وتقول إنه رائع، حيث هناك من يعتمد على هذا التصميم لأداء العديد من المهام وهو العميل الذي يجب علينا فهم ما يحتاج إليه، وتحسين تجربته مع المنتج باستمرار”.

3- تريستان هاريس Tristan Harris:

7 أشخاص يغيرون كيفية تفاعل الناس مع التكنولوجيا

تريستان هاريس Tristan Harris هو مؤسس ومدير مركز التكنولوجيا الإنسانية Center for Humane Technology، الذي تتمثل مهمته في تقليل الأضرار الناتجة عن منصات التكنولوجيا، وإعادة النظر في التكنولوجيا لتتناسب مع الجانب الإنساني للبشر.

حصل تريستان على درجة الماجستير في علوم الكمبيوتر من جامعة ستانفورد، ثم شارك في تأسيس شركة Apture في عام 2007، ثم عمل في شركتي آبل وجوجل، ولكن في عام 2013 أثناء عمله في جوجل، بدأ يشعر وكأن صناعة التكنولوجيا قد خرجت عن مسارها؛ لأنها بدلاً من أن تعمل على تطوير منتجات إبداعية جديدة، أصبحت تركز بشكل متزايد على جذب انتباه مستخدميها، وحثهم على قضاء وقت أكبر في استخدامها، ووجد أن الطريقة التي تتعامل بها الأدوات التقنية مع العقل البشري قد أصبحت تشكل تهديدًا وجوديًا للبشر، كما أنه لا يوجد من يقول أو يَفعل أي شيء حيال ذلك.

دفعه ذلك إلى تصميم عرض تقديمي مكون من 141 شريحة حول الطرق التي تتعامل بها شركات التكنولوجيا مع المستخدمين، وحث جوجل بوجه خاص على العمل لتقليل مثل هذه الأضرار.

استغرق الأمر بعض الوقت، كما اضطر هاريس إلى ترك جوجل لتكوين فريق مع مجموعة من الشخصيات البارزة في عالم التكنولوجيا للترويج لهدفه، ويتعاون المركز الذي أنشأه مع مؤسسات كبيرة مثل: Common Sense Media للتخطيط وعمل حملات في المدارس في جميع أنحاء البلاد لتثقيف أولياء الأمور والطلاب وحتى الأطفال حول مخاطر إدمان التكنولوجيا.

مع تزايد الضغط على شركات التكنولوجيا لمعالجة المشكلات المتعلقة بأدواتها وأجهزتها، قدمت جوجل وآبل وفيسبوك خلال العام الماضي أدوات يمكنها مراقبة الوقت الذي يقضيه المستخدمين على الهواتف الذكية والتطبيقات للمساعدة في تقليل هذا الوقت.

4- ليزا جاكسون Lisa Jackson:

7 أشخاص يغيرون كيفية تفاعل الناس مع التكنولوجيا

تَشغل ليزا منصب نائب الرئيس لشؤون البيئة والمبادرات الاجتماعية في شركة آبل منذ عام 2013، وتحاول أن تُثبت للعالم أن نجاح الشركات والإلتزام بالمسؤولية البيئية لا يتعارضان.

تُشرف ليزا على جهود آبل لتقليل تأثيرها على البيئة إلى الحد الأدنى من خلال معالجة تغير المناخ، وكفاءة استخدام الطاقة، وتقليل الحاجة إلى استخراج مواد جديدة من الأرض لتصنيع المنتجات، وكذلك استخدام مواد صديقة للبيئة وابتكار طرق جديدة للحفاظ على الموارد الثمينة. وقد حققت آبل بالفعل تقدمًا على هذه الجبهة بفضل الجهود التي بذلتها ليزا.

5- هوي ليو Howie Liu:

7 أشخاص يغيرون كيفية تفاعل الناس مع التكنولوجيا

هوي ليو Howie Liu، أندرو أوفستاد Andrew Ofstad، وإيميت نيكولاس Emmett Nicholas، هم مؤسسو منصة Airtable، والتي يهدفون من خلالها للسماح لأي شخص ببناء تطبيق، حتى لو لم يتعلم البرمجة.

التقى هوي ليو المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Airtable مع شركائه – أندرو أوفستاد الذي يَشغل حاليًا منصب كبير مسؤولي منتجات Airtable، وإيميت نيكولاس كبير مسؤولي التكنولوجيا – لأول مرة في جامعة ديوك الأمريكية، ثم انتقل الثلاثة إلى وادي السيليكون وعملوا في صناعة التكنولوجيا، ثم قاموا بتأسيس شركة Airtable.

تمكنت الشركة الناشئة Airtable من  جذب جمهور كبير، ونجحت في جمع أكثر من 170 مليون دولار في شكل تمويل استثماري منذ تأسيسها عام 2015.

الفكرة الأساسية وراء Airtable هي أن التطبيقات أصبحت أساسية للمجتمع والأعمال التجارية، لذلك ينبغى أن يكون تطويرها سهلًا وفي متناول الجميع ولا يشترط أن تكون مطور برمجيات لتقوم بذلك.

6- توني ريد Toni Reid:

7 أشخاص يغيرون كيفية تفاعل الناس مع التكنولوجيا

تَشغل توني ريد منصب نائب رئيس أمازون لتجربة المستخدمة الخاصة بالمساعد الصوتي أليكسا وأجهزة Echo، وهي واحدة من أول 600 موظف عملوا في الشركة، وكانت شاهدة على كل التطور الذي حدث بها بشكل مباشر.

توفر الحوسبة التي يتم التحكم فيها عن طريق الصوت طريقة جديدة للتفاعل مع الأجهزة، مما يسمح لها بالاندماج بشكل أكبر في حياتنا ومنازلنا ومركباتنا. وفي حين أن جوجل وآبل لديهما إصدارات لمساعدات صوتية خاصة بهما، إلا أن أمازون تعتبر أقوى في المنافسة بفضل الميزات التي تدعمها أليكسا وأجهزة Echo، ويعود الفضل في ذلك إلى توني ريد.

7- ماسايوشي سون Masayoshi Son:

7 أشخاص يغيرون كيفية تفاعل الناس مع التكنولوجيا

ماسايوشي سون هو رجل أعمال ياباني، وهو المؤسس والمدير التنفيذي الحالي لشركة سوفت بنك اليابانية، وتحت قيادته يوجد صندوق استثمار يحمل اسم SoftBank’s Vision Fund بقيمة 100 مليار دولار، يقوم بضخ العديد من الاستثمارات في مشاريع وادي السيليكون.

قامت SoftBank بضخ مجموعة هائلة ومتنوعة من الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، والتجارة الإلكترونية، والنقل، والرعاية الصحية. وسمح الدعم المالي لشركات التكنولوجيا بالبقاء مملوكة للقطاع الخاص لفترات أطول، حيث إنه يوفر للشركات السيولة النقدية والموارد اللازمة للتوسع.

لذلك يعتبر ماسايوشي  من الشخصيات التي لها تأثير واضح في عالم التكنولوجيا، ويعتبر صندوق الاستثمار الذي يديره قويًا للغاية، حيث يعتقد البعض إنه بإمكانه أن يحدد الشركات الناشئة التي تنجح في الأسواق التنافسية ، مثل شركات خدمات النقل التشاركي، والتجارة الإلكترونية، وتسليم الأغذية، والذكاء الاصطناعي.

من بين أكبر استثمارات سوفت بنك هي استثماراتها في شركة أوبر Uber، التي تستعد للاكتتاب العام في البورصة خلال  الأسابيع المقبلة. كما قامت سوفت بنك بضخ ما مجموعه 10.5 مليار دولار في WeWork ، والتي تقدر قيمتها بحوالي 47 مليار دولار.

البوابة العربية للأخبار التقنية 7 أشخاص يساهمون في تغيير طريقة تفاعل الناس مع التكنولوجيا



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2XvyaOc
via IFTTT

كاسبرسكي: ثلث المستخدمين يجهلون كيفية حماية خصوصيتهم عبر الإنترنت

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كاسبرسكي: ثلث المستخدمين يجهلون كيفية حماية خصوصيتهم عبر الإنترنت

يستسلم البعض للاعتقاد بأن أية محاولات للحفاظ على الخصوصية على الإنترنت سوف تبوء بالفشل، في ظل استمرار النمو في حجم البيانات الشخصية التي يتم نشرها على الإنترنت.

وفي هذا السياق، وجدت كاسبرسكي لاب حديثًا أن 37% من المستخدمين في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، و32% في دولة الإمارات يجهلون طريقة تأمين حماية تامة لخصوصيتهم عبر الإنترنت. وغالبًا ما يؤدي شعور المستخدمين باليأس إزاء مشكلات الخصوصية الرقمية، إلى إفراطهم في التواصل وتبادل المعلومات ونشرها على الشبكات الاجتماعية متجاهلين المخاطر الأمنية التي ينطوي عليها هذا الأمر، وغير مدركين أن يأسهم ولامبالاتهم في مسألة الخصوصية قد يجعلانهم أهدافًا سهلةً لمجرمي الإنترنت.

ومع زيادة أهمية الإنترنت للحياة العصرية، بات 97% من سكان منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، و89% من سكان دولة الإمارات يتصفحون الإنترنت عدة مرات في اليوم، الأمر الذي أوجد تحديًا هائلًا أمام المستخدمين في مسألة الحفاظ على بياناتهم الشخصية ووضعها تحت السيطرة.

ووفقًا لدراسة استطلاعية أجرتها كاسبرسكي لاب حديثًا، أفاد ما يقرب من واحد من كل خمسة أشخاص (18%) شاركوا في الدراسة من منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، و33% في دولة الإمارات، بأنهم وجدوا على الإنترنت معلومات خاصة بهم أو بأفراد أسرهم منشورة في صفحات علنية، مع أنه لا ينبغي لهذه المعلومات أن تكون منشورة على الملأ. وقد وجدت الدراسة أن هذه النسب ترتفع إلى الربع تقريبًا (20%) بين من لديهم أطفال دون الثامنة عشرة من العمر.

وتؤدي الجهود غير المجدية في الحفاظ على الخصوصية على الإنترنت إلى حالة تسمى “اليأس من الخصوصية“، ترتبط بعيش المستخدم تحت ضغط مستمر سببه شعور دائم بأن أطرافًا ما تستفيد من معلوماته الشخصية، واقتناع بعدم جدوى أية جهود تُبذل في سبيل الحماية. ويرى بعض الأشخاص في الواقع أنهم لا يملكون القوة الكافية للتصدي لانتهاك الخصوصية.

وأظهرت الدراسة أن أكثر من ثلث المستخدمين (37%) في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، و32% في دولة الإمارات يجهلون كيفية تأمين الحماية الكاملة لخصوصيتهم على الإنترنت، وأن واحدًا من كل عشرة (11%) في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، و6% في دولة الإمارات “فقدوا اهتمامهم” بتحسين مستوى خصوصيتهم.

وقد أثّر ضعف الحيلة في التعامل مع قضايا الخصوصية تأثرًا ملموسًا في سلوك الأفراد على الإنترنت؛ إذ وجدت الدراسة أن 11% في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا و9% في دولة الإمارات لا يبذلون جهودًا إضافية، مثل محو سجل التصفح بانتظام أو استخدام وظائف إضافية خاصة لمنع مزايا التتبع على الإنترنت، في سبيل تأمين خصوصيتهم أثناء تصفح الإنترنت من أجهزتهم.

وفي هذه المناسبة، قالت مارينا تيتوفا رئيس تسويق المنتجات الاستهلاكية لدى كاسبرسكي لاب: إن الزيادة في اختراق البيانات، بجانب الصعوبة في إدارة البيانات الشخصية عبر الإنترنت، تؤدي إلى “شعور المستهلكين بفقدان السيطرة والضجر من التفكير في الخصوصية الرقمية”، وأضافت: “بالرغم من عدم وجود حلول سحرية، ثمة العديد من الطرق التي يمكن للمستخدم اللجوء إليها لتقليل المخاطر المرتبطة بالخصوصية، وذلك بالاهتمام بأسس السلامة الرقمية والحرص على استخدام الأدوات والتقنيات المتقدمة لمساعدته في ضمان ضبط خصوصيته الرقمية”.

وقد تؤدي اللامبالاة على المدى الطويل إلى حدوث مشكلات كبيرة؛ فثمة اليوم العديد من المجرمين الإلكترونيين المستعدين للاستفادة من خصوصية الآخرين وجني الأرباح على ظهورهم من خلال التلاعب بمعلوماتهم الشخصية.

ومن أجل تأمين الخصوصية الرقمية، توصي كاسبرسكي لاب المستخدمين بالشروع في تنظيم الحضور الرقمي على الإنترنت بالاحتفاظ بقائمة الحسابات الإلكترونية والتحقق بانتظام من شيوع البيانات وانتشارها أمام الملأ، مع ضرورة إنشاء حساب بريد إلكتروني ثانوي. كما توصي باستخدام أدوات رقمية خاصة تسمح بتصفح الإنترنت بأمان، مثل الحل Private Browsing للتصفح الخاص أو الكشف عن وصول غير موثوق به من التطبيقات إلى كاميرا الويب أو الميكروفون.

وتوصي الشركة أيضًا بتثبيت حلول أمنية موثوق بها تتضمن مجموعة من الأدوات المساعدة لتقليل مخاطر انتهاك الخصوصية، مثل Kaspersky Security Cloud، وKaspersky Secure Connection، وKaspersky Password Manager.

البوابة العربية للأخبار التقنية كاسبرسكي: ثلث المستخدمين يجهلون كيفية حماية خصوصيتهم عبر الإنترنت



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2GxdMqi
via IFTTT

احتراق كبسولة فضائية من “سبيس إكس” أثناء اختبارها في فلوريدا

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

احتراق كبسولة فضائية من "سبيس إكس" أثناء اختبارها في فلوريدا

قالت شركة “سبيس إكس” SpaceX المملوكة لرائد الأعمال الأمريكي الشهير، إيلون ماسك، إن مشكلةً حدثت في واحدة من كبسولات Crew Dragon أثناء إجراء اختبارات المحركات في محطة “كيب كانافيرال” Cape Canaveral الجوية في ولاية فلوريدا الأمريكية يوم السبت.

وقالت الشركة في بيان: “تم الانتهاء من الاختبارات الأولية بنجاح لكن الاختبار النهائي أدى إلى حدوث خلل في منصة الاختبار”.

وكانت صحيفة “فلوريدا توداي” Florida Today أول من أبلغ عن هذه المشكلة، وقالت: إن الدخان البرتقالي شوهد يتصاعد فوق منشآت “سبيس إكس”، وأضافت أن الشركة تمكنت من احتواء المشكلة دون أي إصابات.

وقالت شركة “سبيس إكس”: إن فرقها تجري تحقيقًا في الأمر وتعمل عن كثب مع شركاء الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء “ناسا” NASA بالولايات المتحدة.

ومن جانب ناسا قال مديرها، جيم برايدنستاين، في تغريدة على موقع تويتر: “لقد أُخطرت ناسا بنتيجة اختبار SpaceX Static Fire Test والمشكلة التي حدثت أثناء الاختبار النهائي”. وأضاف: “إنما نحن نختبر من أجل هذا. سوف نتعلم ونجري التعديلات اللازمة ونتقدم بأمان مع ‘برنامج الطاقم التجاري’ Commercial Crew Program الخاص بنا”.

يُشار إلى أن وكالة ناسا كانت قد منحت شركتي “سبيس إكس” و “بوينج” ما مجموعه 6.8 مليارات دولار أمريكي لبناء أنظمة صاروخية وكبسولات متنافسة لإطلاق رواد فضاء إلى المدار الأرضي انطلاقًا من التراب الأمريكي.

وفي شهر آذار/ مارس الماضي، أكملت شركة “سبيس إكس” المملوكة للقطاع الخاص بنجاح مهمتها المتمثلة في إرسال كبسولة غير مأهولة إلى محطة الفضاء الدولية ثم عادت بأمان إلى الأرض، وهي مهمة تعد ضرورية لخطط ناسا لاستئناف رحلاتها الفضائية البشرية من الأراضي الأمريكية.

البوابة العربية للأخبار التقنية احتراق كبسولة فضائية من “سبيس إكس” أثناء اختبارها في فلوريدا



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2GsiGUd
via IFTTT

5 أدوات تساعدك على متابعة أداء مواقع الويب

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

5 أدوات تساعدك على متابعة أداء مواقع الويب

بحسب آخر الإحصائيات التي توضح أهمية سرعة تحميل مواقع الويب؛ فإن حوالي 53% من زوار موقعك سيغادرون على الفور إذا زادت مدة تحميل الموقع عن 3 ثواني فقط، بمعنى أن بطء تحميل موقعك يتسبب في خسارتك لأكثر من نصف الزوار تقريبًا.

ولأهمية قياس أداء مواقع الويب باستمرار والتأكد من سرعة تحميلها، فقد طُورت العديد من الأدوات التي تساعدك على فحص موقعك ومتابعة العوامل التي تؤثر على أدائه، لتتمكن من العمل على تحسينها بسهولة.

إليك 5 أدوات متخصصة في متابعة أداء مواقع الويب:

1- PageSpeed Insights:

5 أدوات تساعدك على متابعة أداء مواقع الويب

هذه الأداة تابعة لشركة جوجل وهي مخصصة لمساعدة أصحاب المواقع في اختبار أداء مواقعهم مجانًا، وتوفر الأداة مقياس لأداء الموقع على أجهزة الكمبيوتر المكتبية وعلى الهواتف الذكية يتراوح بين 1-100 وكلما اقتربت نتيجة الاختبار من 100 فإن ذلك يدل على جودة أداء الموقع.

كل ما عليك هو كتابة اسم النطاق الخاص بموقعك كاملًا في المكان المخصص لذلك، وستظهر لك بعد قليل نتيجة الاختبار لأداء الموقع على أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية، مع اقتراحات وتوصيات لتحسين أداء الموقع، حيث يمكنك إرسالها للمسؤول عن تطوير موقعك للعمل عليها.

الجدير بالذكر أن نتيجة الاختبار التي تنحصر بين 0-49 تدل على أن أداء الموقع ضعيف وتحميله بطيء، أما النتيجة التي تقع بين 50-89 فتدل على أن أداء الموقع متوسط، بينما تدل النتيجة التي تقع بين 90-100 على أن أداء الموقع ممتاز.

2- GTmetrix:

5 أدوات تساعدك على متابعة أداء مواقع الويب

تساعدك هذه الأداة على قياس أداء موقعك بسهولة، مع توفير تقرير تفصيلي يوضح حالة جميع العناصر المؤثرة عليه، وتوصيات مباشرة للعمل على تحسينها، ويمكن استخدام الميزات الأساسية لهذه الأداة مجانًا ولكن هناك خطط اشتراك شهرية تبدأ من سعر 14.95دولار للتمتع بميزات أكثر.

كما أن الخطط المدفوعة بهذه الأداة توفر لمطوري الويب حزمة خاصة تسمى Developer Toolkit لمساعدتهم على محاكاة قياس أداء الموقع على أجهزة مختلفة.

3- Uptrends:

5 أدوات تساعدك على متابعة أداء مواقع الويب

تضم هذه الأداة العديد من المقاييس التي تساعدك على تشخيص أي عوامل تتسبب في إبطاء تحميل مواقع الويب، حيث تقوم بإجراء عدد كبير من الفحوصات تصل إلى 206 فحص، مما يساهم في إعطاء صورة كاملة عن أداء الموقع.

توفر هذه الأداه أيضًا ميزة تسمى Web Application Monitoring والتي تساعدك على التحقق من سلامة العمليات التي تتم على مواقع الويب مثل قيام الزوار بإنشاء الحسابات الجديدة، أو تسجيل الدخول لحساباتهم، أو إضافة منتج إلى عربة التسوق أو غير ذلك من العمليات الأخرى.

تستطيع أيضًا من خلال هذه الأداة اختبار أداء موقعك على جميع المتصفحات والأجهزة التي يستخدمها الزوار، بالإضافة إلى اختبار أداء خادم الاستضافة المخصص لموقعك.

بعض ميزات هذه الأداة متاح مجانًا، ولكن هناك خطط اشتراك شهرية تتيح لك الحصول على ميزات أكثر.

4- Webpagetest:

5 أدوات تساعدك على متابعة أداء مواقع الويب

أداة Webpagetest هي أداة مجانية مفتوحة المصدر Open Source مخصصة لإجراء اختبارات تقييم أداء مواقع الويب، وتشخيص أسباب بطء تحميلها.

أهم ما يميز هذه الأداة أنها تتيح لك اختبار سرعة تحميل موقعك من 40 موقع جغرافي مختلف حول العالم باستخدام معظم المتصفحات المعروفة على أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية.

تضم الأداة قائمتين منسدلتين واحدة لاختيار الموقع الجغرافي الذي تريد إجراء الاختبار منه والثانية لاختيار نوع المتصفح الذي ترغب في إجراء الاختبار من خلاله، وبعد انتهاء الاختبار تحصل على تقرير مفصل لنتائج قياسات أداء العناصر التي تؤثر على سرعة تحميل موقع الويب الذي تريد اختباره.

5- Pingdom:

5 أدوات تساعدك على متابعة أداء مواقع الويب

يمكنك الاستفادة مجانًا من الميزات الأساسية لهذه الأداة المتخصصة في اختبار أداء مواقع الويب، حيث يمكنك من خلالها اختبار أداء أي موقع من 7 مواقع جغرافية حول العالم، ولكن يجب عليك الإشتراك في إحدى الخطط المدفوعة للاستفادة بميزات أكثر.

وكما هو الحال مع الأدوات المذكورة بالأعلى، فإن أداة Pingdom تتيح لك الحصول على تقرير مفصل حول حالة العناصر الأساسية المؤثرة على أداء الموقع بعد انتهاء الاختبار، بالإضافة إلى توصيات لتحسين أداء هذه العناصر.

البوابة العربية للأخبار التقنية 5 أدوات تساعدك على متابعة أداء مواقع الويب



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2Uu6zLt
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014