دراسة: فيسبوك تتحول إلى مقبرة جماعية بحلول 2100

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

دراسة: فيسبوك تتحول إلى مقبرة جماعية بحلول 2100

تتجه منصة فيسبوك إلى امتلاك عدد أكبر من المستخدمين الموتى بالمقارنة مع عدد المستخدمين الأحياء، بحيث أنها قد تضم ما يصل إلى 4.9 مليار مستخدم متوفي بحلول عام 2100، وذلك وفقًا لما أوضحته دراسة أجراها باحثون في جامعة أكسفورد.

وتتجه فيسبوك، إذا استمرت في النمو بالمعدلات الحالية، إلى أن تصبح مقبرة جماعية، وأرشيفًا لتاريخ جيل كامل، مع توقع موت أكثر من مليار مستخدم قبل عام 2100.

وتوضح الدراسة أنه حتى لو توقف نمو المنصة في العام الماضي بشكل كامل، فإن ذلك يعني امتلاكها لحوالي 1.4 مليار عضو متوفي بحلول عام 2100، بينما قد يكون عدد الموتى في فيسبوك أكثر من الذين يعيشون بحلول عام 2070 ضمن السيناريو نفسه.

وأجرى الباحثون تجارب لفحص نمو فيسبوك من أجل التوصل إلى هذا الاستنتاج، واستعانوا بالبيانات التي تم جمعها من ميزة Audience Insights الخاصة بالمنصة، بالإضافة إلى إحصائيات الأمم المتحدة حول معدلات الوفيات في جميع أنحاء العالم.

وتوصلت الدراسة إلى سيناريوهين: أحدهما يفترض توقف نمو المنصة منذ العام الماضي عبر عدم انضمام أي مستخدم جديد إلى فيسبوك منذ عام 2018 فصاعدًا، بينما افترض السياريو الآخر استمرار معدل النمو الحالي لفيسبوك البالغ نسبته 13 في المئة سنويًا على مستوى العالم.

ووجد الباحثون أنه إذا ظل نمو الموقع مستمرًا على ما هو عليه حاليًا، فذلك يعني أن عدد مستخدمي فيسبوك الموتى سيبلغ 4.9 مليار بحلول عام 2100.

وقال مؤلف الدراسة كارل اومان Carl Öhman: “هذه الإحصاءات تثير أسئلة جديدة وصعبة حول من لديه الحق في جميع هذه البيانات، وكيف ينبغي إدارتها بما يحقق مصلحة عائلة الشخص المتوفى وأصدقائه واستخدام تلك البيانات من قبل المؤرخين في المستقبل لفهم الماضي”.

ويصف المؤلف هذه البقايا الرقمية بأنها جزء من تراثنا الرقمي العالمي، وأن المشكلة تكمن في أن بيانات الأشخاص المتوفين لا تزال موجودة، وأن مصيرها ما يزال يشكل موضوعًا شائكًا.

ويخضع نهج المنصة بشأن الأشخاص الموتى إلى تدقيق كبير، وأعلنت الشركة في وقت سابق من هذا الشهر عن تغييرات تطال هذا النهج، مع إضافة قسم جديد على شكل علامة تبويب منفصلة لجميع أصدقاء المتوفي.

وأعلنت الشركة في شهر أبريل عن مزيد من أدوات التحكم بجهات الاتصال القديمة، مما يتيح لجهة الاتصال القديمة، بعد وفاة المستخدم الأصلي، إدارة الحساب والتحكم بمحتوياته.

وأضاف ديفيد واتسون David Watson، المؤلف المشارك في الدراسة: “لم يسبق في التاريخ جمع مثل هذا الأرشيف الهائل من السلوك البشري والثقافي في مكان واحد، والتحكم بهذا الأرشيف سيكون، إلى حد ما، مشابهًا للتحكم بتاريخنا”، وحذر من ترك البيانات في أيدي شركة واحدة هادفة للربح.

وقال أحد ممثلي فيسبوك: إن الشركة، التي لا توافق على بعض نتائج الدراسة، تحظى باحترام عميق لمكانتها الفريدة في حياة الناس، وتلعب دورًا في بناء الإرث الإنساني في العصر الرقمي.

البوابة العربية للأخبار التقنية دراسة: فيسبوك تتحول إلى مقبرة جماعية بحلول 2100



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2PDKcCH
via IFTTT

متسللون يسرقون بيانات من بعض أكبر الشركات العالمية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

متسللون يسرقون بيانات من بعض أكبر الشركات العالمية

عمد متسللون إلى ابتزاز شركة Citycomp، الألمانية الضخمة لتكنولوجيا المعلومات التي توفر البنية التحتية للإنترنت لعشرات الشركات، ببيانات مسروقة تعود ملكيتها لبعض أكبر الشركات في العالم.

ويقال إن لدى مزود خدمات تكنولوجيا المعلومات الألماني العديد من العملاء البارزين، بما في ذلك أوراكل، وإيرباص، و هوغو بوس، وفولكس واجن، وتوشيبا، وبورش، وإريكسون، ولايكا، وبريتيش تيليكوم.

ووفقًا للتقارير، فقد أنشأ المتسللون موقعًا على شبكة الإنترنت لتوزيع المواد المسروقة، زعموا من خلاله أنهم سرقوا أكثر من 516 جيجابايت من البيانات المالية والمعلومات الخاصة عن جميع عملاء Citycomp.

وتوفر شركة Citycomp الخوادم، وخدمات التخزين، وغيرها من معدات الحاسب للشركات الكبيرة، وذلك وفقًا لموقع الشركة الإلكتروني.

وأكد مايكل بارتش Michael Bartsch، المدير التنفيذي لشركة Deutor لحلول الأمن السيبراني، المخولة بالحديث عن القضية، حدوث اختراق، قائلًا: “تم اختراق Citycomp وابتزازها، وما زال الهجوم مستمرًا، وعلينا توخي الحذر لأن القضية قيد التحقيق من قبل الشرطة”.

وأضاف مايكل أنه جرى إبلاغ جميع العملاء المتأثرين بالاختراق، وأن الشركة لم تستسلم لمحاولات ابتزاز المهاجمين، قائلًا: “لم نرضخ لمطالب الابتزاز، ويقوم محللوننا بإجراء تحليل تقني عميق للهجوم”.

ويزعم المتسللون أن بحوزتهم 312570 ملفًا موزعة على 51025 مجلدًا، وأكثر من 516 جيجابايت من البيانات المالية والمعلومات الخاصة على جميع العملاء.

ويبدو أن البيانات تتعلق بالمكاتب الألمانية لتلك الشركات، إذ إن العديد من الكيانات المدرجة في قائمة الضحايا تحمل ضمن اسمها مصلطح “GmbH”، وهو المصطلح الألماني للدلالة على أن الشركة ذات مسؤولية محدودة.

وقال المدير التنفيذي لشركة Deutor لحلول الأمن السيبراني: “كانت هناك شفافية تامة حول الهجوم والسرقة وكذلك النشر العام للبيانات مع عملائنا من البداية”.

يذكر أن البيانات ليست متاحة للتنزيل من الموقع في الوقت الحالي، وعند النقر فوق رابط ملف معين، فإن الموقع يعرض رسالة الخطأ “403 محظور”.

ومن الممكن رؤية قائمة ملفات كل ضحية، ويبدو أن العديد من الملفات عبارة عن جداول بيانات مرتبطة بالتمويل، ولدى بعض الضحايا ملفًا واحدًا، بينما يوجد لدى الآخرين المئات من الملفات.

وبحسب الموقع، فإنه سيتم نشر الملفات بشكل علني بحلول تاريخ 31 أبريل 2019، علمًا أن شهر أبريل يتكون من 30 يومًا فقط، ويهدد المتسللون بنشر بيانات تخص الضحايا من أجل الضغط عليهم لدفع الفدية.

البوابة العربية للأخبار التقنية متسللون يسرقون بيانات من بعض أكبر الشركات العالمية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2V3lQIm
via IFTTT

مايكروسوفت توسع طموحاتها الإعلانية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

مايكروسوفت توسع طموحاتها الإعلانية

تواصل شركة مايكروسوفت حملتها لإعادة تسمية العديد من منتجاتها باستخدام اسمها، الأمر الذي دفعها إلى فصل العلامة التجارية Bing عن أعمالها الإعلانية على الإنترنت، والتي أصبحت الآن معنونة باسم “مايكروسوفت للدعاية والإعلان” Microsoft Advertising.

كما تم الإعلان عن المنتجات المرعية، والتي تتيح للمصنعين الترويج لمنتجاتهم، وقالت الشركة: “يمكن للمصنعين الوصول إلى إمكانات جديدة، فيما يحصل تجار التجزئة على دعم إضافي لتسويق المنتجات مع تقسيم عادل للتكلفة”.

وأشارت الشركة عبر الإعلان عن إعادة تسمية Bing Ads إلى Microsoft Advertising إلى أنها ستتحرك بقوة أكبر في هذا المجال وتوسع نطاق خدماتها، موضحة أن إعادة تسمية العلامة التجارية أكثر من مجرد تحديث سطحي.

يذكر أن مايكروسوفت قدمت سابقًا مجموعة واسعة من المنتجات الإعلانية عبر العديد من الخدمات المختلفة، بما في ذلك Bing، وويندوز، ولينكدإن LinkedIn.

وكان لدى الشركة في البداية مركز إعلانات مايكروسوفت Microsoft Ad Center، ومن ثم Bing Ads في عام 2012، والآن Microsoft Advertising، كما أنها أطلقت في العام الماضي “Microsoft Audience Network” ذات الصلة.

وتؤكد عملية إعادة التسمية تركيز مايكروسوفت على التخصيص، والذكاء الاصطناعي، ويقصد منها الإشارة إلى العروض التي تتجاوز بيانات البحث.

وقال ريك فان دير كوي Rik van der Kooi، نائب رئيس الشركة لمنتج Microsoft Advertising: “تستعد الشركة خلال العام المقبل لتقديم المزيد من المنتجات الإعلانية الأكثر اتصالًا ببياناتك وعملك، والتي تتضمن الذكاء الاصطناعي بشكل مدمج”.

وأثبتت جوجل أنه بالإمكان بناء إمبراطورية هائلة بالاعتماد على بيانات الإعلانات، كما أنها توفر أيضًا سيلًا مستمرًا من الأموال، وبالنظر إلى أن مايكروسوفت لا تمانع في عرض قدراتها التحليلية فيما يتعلق بالبيانات، فإن الإعلانات المستهدفة تعتبر فرصة مثالية لها.

وقالت الشركة: “إن “إعادة التسمية هي عبارة عن تحول بسيط لأن عملائنا وشركائنا يعرفوننا بالفعل باسم مايكروسوفت، والعديد منهم يستغلون منتجاتنا الإعلانية الجديدة التي تتجاوز البحث، مثل Microsoft Audience Network”.

وسيظل محرك بحث Bing بمثابة العلامة التجارية للبحث بالنسبة للمستهلك، وأوضحت الشركة أن محرك بحث Bing سيصبح أكثر أهمية لأن البيانات المقصودة تقود إلى مزيد من التخصيص وابتكار المنتجات.

وكانت الشركة قد بدأت بدمج الرسوم البيانية لبيانات الجمهور في لينكدإن ومايكروسوفت في عام 2017، وجعلت بيانات لينكدإن متاحة للاستهداف عبر Microsoft Audience Network، وإعلانات البحث، العام الماضي.

يذكر أن محرك البحث أصبح رابحًا في عام 2015، وجاء ذلك بعد سنوات من استثمار الشركة في مراكز البيانات، والشراكات المختلفة التي حاولت من خلالها عملاقة البرمجيات اكتساب مكانة بارزة في سوق البحث على الويب.

وساعد قرار إضافة محرك بحث Bing ضمن عدد من منتجات وخدمات مايكروسوفت المختلفة، مثل ويندوز، على اكتسابها لبعض الأسواق.

البوابة العربية للأخبار التقنية مايكروسوفت توسع طموحاتها الإعلانية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2XWbNBH
via IFTTT

فيسبوك: تحديثات ضخمة قادمة إلى ماسنجر

أودي تستخدم الواقع الافتراضي استعدادًا لحقبة السيارات الكهربائية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أودي الشرق الأوسط تستخدم الواقع الافتراضي استعدادًا لحقبة السيارات الكهربائية

أعلنت شركة أودي الشرق الأوسط عن بدء دورات التدريب القائم على الواقع الافتراضي لشبكة وكلائها استعدادًا للتحول إلى السيارات الكهربائية ولوصول سيارة أودي e-tron إلى المنطقة. وتوفّر التقنية الافتراضية سُبلًا للتعلم الواقعي والآمن على تقنيات بالغة الحساسية مثل البطارية عالية الجهد.

ومع إطلاق أودي أول طراز من السيارات الكهربائية بالكامل، تواجه أقسام المبيعات والخدمة في شركة أودي الشرق الأوسط تحدياتٍ جديدة. وفي هذا السياق، قال كارستن بيندر، المدير التنفيذي لشركة أودي الشرق الأوسط: “نسعى إلى أن نوفر لشركائنا أفضل شكل من أشكال الدعم أثناء التحول إلى عصر التنقل الكهربائي، كما نعمل على المواءمة الرقمية لما نقدمه من دوراتٍ تدريبية في الوقت نفسه”.

وأضاف بيندر: “لذا فإن أودي تعمل على نحو حثيث على إعداد مفاهيم التدريب المبتكرة للارتقاء إلى مستوى المؤهلات المطلوبة. وما نستهدفه الآن من استخدامٍ للواقع الافتراضي يعتبرُ حجر الأساس في هذه العملية”.

وفي المساحة التي يوفّرها الواقع الافتراضي، أصبح بإمكان فنيي الخدمة الآن التدرب على أهم مكون في سيارة e-tron الجديدة: البطارية ذات الجهد العالي. ويتعلم الفنّيون، في إطار هذه الدورات العملية، خطوة بخطوة كيفية فتح البطارية أو تغيير علبة المفاتيح الكهربائية أو تغيير البطارية.

ومما يميّز التدريب القائم على الواقع الافتراضي هو قدرة أودي الشرق الأوسط، بفضل التقنية الرقمية، على طرح الدورات التدريبية بكفاءة وسرعة وعلى مستوى عالٍ في المنطقة. وبالتالي أصبح الفنيون مستعدين على النحو الأمثل للطراز الجديد حتى قبل طرحه في الأسواق. وإضافة إلى ذلك، بات بإمكان موظفي أودي وكوادر وكلائها الآن التعرف على التقنية الجديدة بالغة الحساسية في الفضاء الافتراضي دون أي مخاطر، وبإمكانهم تحديد معدل سرعة التدريب بأنفسهم. كما تزيد عناصر المتعة والمرح التي ينطوي عليها التدريب الافتراضي من دافع المتعلمين في الوقت نفسه.

ويعتمد تدريب الواقع الافتراضي المخصص لتقنيات الخدمة على حل رقمي منتظم يضمن التنسيق مع جميع أقسام الشركة. ويشمل الحل الرقمي برمجة مسبقة للتفاعلات القياسية، ويمكن الحصول على بيانات التصميم القائمة، كما هو الحال بالنسبة للبطارية، ودمجها في قوالب بيئية حالية. وهذا ما يؤدي إلى خفض تكاليف الإنتاج والتطوير، ويجعل استخدام الواقع الافتراضي في خطوط الإنتاج ميسور التكلفة.

أما الواقع المعزز، الذي يجمع بين العالمين الحقيقي والافتراضي، فهو الآخر لا يزال قيد الإعداد، إذ طورت أودي الشرق الأوسط تطبيقًا مخصصًا لخبراء هياكل السيارات لدى وكلائها. ويتيح هذا التطبيق تجربة سيارة أودي e-tron من خلال نموذج ثلاثيّ الأبعاد بالحجم الحقيقي على جهاز حاسوب لوحيّ. ثم تعرِض الرسوم المتحركة لفنييّ الخدمة خطوات إصلاح كل جزء بالتفصيل.

ويتوفر المحتوى التدريبي الخاص بأودي لجميع شركاء الخدمة حول العالم على شكل قاعدة بيانات سحابية ويمكن الوصول إليه بمرونة حسب الحاجة.

وفي معرض تعليقه على وحدة تدريب الواقع الافتراضي الجديدة، قال كارستن بيندر، المدير التنفيذي لشركة أودي الشرق الأوسط: “التحول نحو الرقمنة والتنقل الكهربائي يتطلب وسائط جديدة ومؤهلاتٍ كافية لضمان إرضاء عملائنا في الشرق الأوسط على أكمل وجه، ونحن فخورون بأن نكون من أوائل المناطق على مستوى العالم في استخدام هذه الوسائط مع شبكة وكلائنا”.

البوابة العربية للأخبار التقنية أودي تستخدم الواقع الافتراضي استعدادًا لحقبة السيارات الكهربائية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2PEprGJ
via IFTTT

كاسبرسكي: المنطقة تعرضت لأكثر من 150 مليون هجوم خبيث في الربع الأول من 2019

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كاسبرسكي: المنطقة تعرضت لأكثر من 150 مليون هجوم خبيث في الربع الأول من 2019

أطْلعت شركة كاسبرسكي لاب المشاركين في مؤتمرها السنوي “سايبرسيكيوريتي ويكند” CyberSecurity Weekend على تطورات مشهد التهديدات الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، وفي جميع أنحاء العالم.

وناقش خبراء من فريق البحث والتحليل العالمي التابع لكاسبرسكي لاب، وغيرهم من الخبراء والمختصين، في المؤتمر الذي عقد في مدينة كيب تاون بجنوب إفريقيا، مختلف التهديدات التي تواجه المستخدمين من شركات وأفراد في الوقت الراهن، وتبادلوا الآراء والأفكار بشأن الخطوات اللازمة للحفاظ على أمنهم وأمن أنظمتهم.

وانصب التركيز في المؤتمر على أمن التقنيات الحديثة والناشئة، مثل: إنترنت الأشياء، “وسلسلة الكتل – بلوك تشين”، والتهديدات الموجّهة إلى قطاعات بعينها وتُعد ذات تأثير مباشر في قدرة الشركات على مواصلة أعمالها التجارية بنجاح.

وسلط الحدث أيضًا الضوء على المعلومات ذات الصلة بمشهد التهديدات في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا خلال الربع الأول من العام 2019. فقد أبلغت كاسبرسكي لاب عن وقوع أكثر من 150 مليون هجوم ببرمجيات خبيثة في الربع الأول وحده، وهو ما يمثل نحو 1.6 مليون هجوم يوميًا، بزيادة قدرها 8.2% عن الربع الأول من 2018.

ولم يكن من المستغرب، وفقًا لكاسبرسكي لاب، أن تجتذب منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا كذلك حصة كبيرة من الهجمات بالبرمجيات الخبيثة التي تستهدف الهواتف المحمولة، نظرًا لاشتمالها على واحد من أعلى معدلات انتشار الهواتف المحمولة في العالم. وتجاوز عدد الهجمات بالبرمجيات الخبيثة المحمولة في المنطقة خلال الربع الأول من العام الجاري 368,000 هجوم، بمعدل 4,098 هجومًا في اليوم، بارتفاع قدره 17% مقارنة بالربع الأول من العام الماضي.

وبحسب كاسبرسكي لاب، فقد واجهت منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا خلال الربع الأول من 2019 هجمات مستمرة في مجالات مثل: البرمجيات الخبيثة الخاصة بتعدين العملات الرقمية مع نحو 3.16 مليون هجوم، بمعدل يومي قدره 35 ألف هجوم، وزيادة بنسبة 46% عن الربع الأول من 2018.

وواجهت المنطقة هجمات التصيّد مع قرابة 5.83 مليون هجوم، بمعدل يومي قدره 64 ألف هجوم، وزيادة بنسبة 70% عن الربع الأول من 2018، أما هجمات طلب الفدية فقد بلغت 193 ألف هجوم، بمعدل يومي قدره 2.1 ألف هجوم، وانخفاض بنسبة 18% عن الربع الأول من 2018.

وأشار أمين حاسبيني – رئيس فريق البحث والتحليل العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا لدى كاسبرسكي لاب – إلى الانخفاض في هجمات طلب الفدية بوصفه “شاهدًا مهمًا على طبيعة التغيّرات التي يمكن أن تحصل في مشهد التهديدات الإلكترونية”، مؤكدًا أن الشركات المنتجة للحلول الأمنية تبذل “جهودًا إضافيةً كبيرةً” لضمان أمن المستخدمين، في حين يستمر تحوّل مجرمي الإنترنت إلى طرق أخرى أشدّ فاعلية سعيًا منهم للحصول على المال، مثل تعدين العملات الرقمية.

وقال حاسبيني: “علينا أن ندرك أن الانخفاض في هجمات طلب الفدية يعني أن الاهتمام قد تحوّل إلى مجال آخر، وعلى ما يبدو فإن التهديدات المالية التي تواجه الأفراد والمؤسسات تتزايد بلا هوادة، وليس مؤتمرنا “سايبرسيكيوريتي ويكند” إلاّ منبرًا لرفع الوعي بالمجالات الجديدة والناشئة التي تعاني مَواطن ضعف”.

وأظهرت إحصائيات خدمة Kaspersky Security Network السحابية أن 27.3% في المعدل من جميع المستخدمين في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا تأثروا خلال الربع الأول من عام 2019 بحوادث مرتبطة بتهديدات الويب، ما يُبرز الحاجة المستمرة إلى تعزيز الوعي والتثقيف الأمنيين.

وضمّت المملكة العربية السعودية أكبر عدد من المستخدمين المتأثرين بهذه التهديدات، بنسبة 35.9%، في حين أن ناميبيا كانت أقل الدول تأثرًا (18.5%). وقد أبلغ ما يقرب من نصف المستخدمين (بمعدل 49.3%) في المنطقة عن تهديدات محلية، كتلك التي تنتشر في الشبكات المحلية عبر الأقراص المدمجة أو قطع الذاكرة المحمولة USB. وقد وُجد أعلى تركيز لهذه التهديدات في كينيا (56.8%)، وأقلّه في جنوب إفريقيا (43.6%).

وكشفت كاسبرسكي لاب كذلك عن التهديدات التي تواجهها البلدان في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، كل على حدة. وتُظهر النظرة المقربة أن مشهد التهديد ليس موحدًا دائمًا، وأن بعض الدول تشهد أنواعًا معينة من التهديدات أكثر من غيرها. فعلى سبيل المثال:: دولة الإمارات، التي يبلغ عدد سكانها 9 ملايين نسمة، شهدت 1.1 مليون هجوم تصيد و23 مليون هجوم بالبرمجيات الخبيثة. لكن من وجهة نظر الأرقام البحتة، وجدت كاسبرسكي لاب أن تركيا تحتلّ موقع الصدارة في حوادث التصيّد بواقع 1.24 مليون هجوم والبرمجيات الخبيثة بواقع 39 مليونًا، والبرمجيات الخبيثة الموجهة للأجهزة المحمولة 87 ألفًا.

وتضمّن برنامج المؤتمر حلقة نقاشية عن التوعية والتثقيف بالأمن الإلكتروني باعتبارهما من العناصر الرئيسة لبناء حماية مستدامة لأية شركة، وهو ما يُنظر إليه باعتباره “جدار الحماية البشري”. وفي هذا السياق، أكّد باران أردوغان، المؤسس وكبير مسؤولي التقنية في شركة “سيكيور كومبيوتنغ” التركية، والذي حضر الحدث كضيف خبير، أن الموظفين غير الواعين بمخاطر التهديدات الإلكترونية يمكن أن يمثّلوا تحديًا كبيرًا يواجه الشركات ويصعب التغلب عليه، لا سيما للشركات الصغيرة التي لا تزال تبني ثقافة الأمن الإلكتروني لديها، وأضاف: “تقع على الموظفين مسؤولية حماية أنفسهم وشركاتهم من الوقوع ضحايا للتهديدات الإلكترونية، ولهذا ينبغي للشركات الاهتمام بتثقيف موظفيها وتقديم حلول أمنية قوية ومُحكمة، تتسم في الوقت نفسه بسهولة الاستخدام والإدارة، ما يمكّن الموظفين من غير الخبراء في الأمن الرقمي من تحمّل هذه المسؤولية”.

وتهدف منصة Kaspersky Automated Security Awareness Platform التي أطلقت حديثًا، وعُرضت خلال المؤتمر، إلى مساعدة الشركات من جميع الأحجام على معالجة الفجوات المهارية والمعرفية في الأمن الإلكتروني لدى الموظفين، وتهدف الخدمة التي تُقدّم عبر الإنترنت إلى مساعدة الشركات على تعزيز الوعي الأمني الإلكتروني لموظفيها ورفع كفاءة التدريب مع تقديم تعليم متخصص، من خلال تقديم الدروس التدريبية والتعليمية بصيغ مختلفة والتعزيز المستمر لقدرات الموظفين ومهاراتهم.

البوابة العربية للأخبار التقنية كاسبرسكي: المنطقة تعرضت لأكثر من 150 مليون هجوم خبيث في الربع الأول من 2019



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2Vb2Yr6
via IFTTT

تطبيق المصلي يحصل على العديد من المزايا قبيل رمضان 1440

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تطبيق "المصلي" يحصل على العديد من المزايا قبيل رمضان 1440

أطلقت شركة مدار للبرمجة تحديثًا جديدًا لتطبيق “المصلي” يقدم العديد من الخصائص الجديدة التي تأتي مع اقتراب شهر رمضان الكريم لعام 1440 هـ.

ويأتي التحديث الجديد لتطبيق “المصلي” – الذي يتوفر لنظامي أندرويد وآي أو إس – بميزة “ورد المحاسبة”، وهي خاصية فريدة يقدمها التطبيق للمستخدمين حتى يعينهم على متابعة عباداتهم اليومية بتنظيم وسهولة عن طريق خاصية الرسم البياني التي يوفرها لهم التطبيق والتي تعمل على تحليل أدائهم في العبادات والأذكار وعرض ذلك بطريقة شيقة تحفزهم على الاستمرار.

تطبيق "المصلي" يحصل على العديد من المزايا قبيل رمضان 1440 تطبيق "المصلي" يحصل على العديد من المزايا قبيل رمضان 1440 تطبيق "المصلي" يحصل على العديد من المزايا قبيل رمضان 1440

ويقدم تطبيق “المصلي” للمستخدمين ميزة الأذكار المطلقة التي تصاحبهم في جميع أوقاتهم، داعمة لهم في مواقفهم اليومية والحياتية المتنوعة. كما يأتي التطبيق بإصداره الجديد بإمساكية شهر رمضان، التي توفر لهم تنبيهات بأوقات الإفطار وأوقات السحور، مع إمكانية نشرها ومشاركتها مع الأهل والأحباب على منصات التواصل الاجتماعي.

ومن المزايا الجديدة أيضًا: خاصية القراءة الليلية التي تسهل على المستخدمين متابعة وردهم من الأذكار أثناء الليل دون تعب أو إرهاق لأعينهم، بالإضافة إلى ميزة القبلة المرئية، التي تعرض اتجاه القبلة على الخريطة مع المسافة من الحرم ومؤشرات لضبط البوصلة والوضع الأفقي للجوال والاستعانة بالشمس والقمر والظل والشمال في تأكيد أدق قبلة.

ومع التحديث الجديد أيضًا، أصبحت مواقيت الصلاة مدعومة لجميع بلدان العالم ولأكثر من 45 ألف مدينة عالمية. وبضغطة واحدة على الخريطة يمكن اكتشاف مواعيد الصلاة لأي مدينة حول العالم مع خاصية (الصلاة حول العالم).

هذا؛ ويمكن تنزيل تطبيق “المصلي” لأجهزة أندرويد من متجر جوجل بلاي، وكذلك يمكن تنزيله لهواتف آيفون من متجر آب ستور.

البوابة العربية للأخبار التقنية تطبيق المصلي يحصل على العديد من المزايا قبيل رمضان 1440



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2PFB6W4
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014