في نهاية عام 2018؛ كان تضمين لغات جديدة في مساعد جوجل Google Assistant يتطور بسرعة كبيرة، حيث دَعم التحدث بما يقرب من 30 لغة في 80 دولة، بعدما كان متاحًا بثماني لغات فقط في 14 دولةً خلال عام 2017. بالإضافة لذلك طُوّرت قدرته على فهم الثقافات المحلية للعديد من البلدان، كما أصبح أكثر اعتمادًا على الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة الاستخدام على مدار اليوم.
ومع اقتراب انطلاق فعاليات مؤتمر جوجل السنوي للمطورين Google I/O 2019، الذي سينطلق يوم 7 مايو الجاري، من المؤكد أننا سنشهد الكثير من التطورات، والميزات الجديدة، وأبرز مثال على ذلك: أن مساعد جوجل بدأ في دعم اللغة العربية باللهجتين المصرية، والسعودية، ولكن مازال الإصدار الأول في مرحلة تجريبية متاحة للجميع، في حين أن الإصدار النهائي مازال قيد التطوير، ولم يصل إلا لعدد قليل من الأشخاص.
من واقع تجربتنا للإصدار التجريبي باللغة العربية، أظهر مساعد جوجل نتائج جيدة في فهم اللغة العربية، حيث تمكن من فهم العديد من العبارات الشائعة، والرد عليها بشكل طبيعي، كما استطعنا إجراء المحادثات دون الحاجة لتكرار عبارة “أهلًا جوجل” لبدء كل استفسار.
فيما يلي كيفية استخدام مساعد جوجل باللغة العربية:
قبل البدء في تفعيل اللغة العربية بمساعد جوجل الصوتي يجب مراعاة بعض النقاط:
يجب أن يعمل جهازك بنظام التشغيل (أندرويد مارشميلو)، أو أي إصدار أحدث.
يجب تحديث تطبيق جوجل لآخر إصدار متوفر.
لتفعيل مساعد جوجل باللغة العربية، يمكنك اتباع الخطوات التالية:
انتقل إلى تطبيق جوجل للبحث Google Search.
اضغط على خيار المزيد More، الموجود في أسفل الزاوية اليمنى من الشاشة.
اضغط على خيار الإعدادات Settings.
اضغط على مساعد جوجل Google Assistant.
اضغط على علامة تبويب مساعد Assistant، ومنها اختر اللغات.
ستجد اللغة الافتراضية للمساعد هي الإنجليزية، بالإضافة إلى ظهور خيار إضافة لغة Add a language، اضغط عليه، ثم مرر للأسفل حتى تصل إلى خيارين العربية (المملكة العربية السعودية)، أو العربية (مصر)، واختر ما يناسبك.
بمجرد الانتهاء من هذه الخطوات يمكنك استدعاء مساعد جوجل من خلال الضغط باستمرار على زر الرئيسية، وسوف يظهر المساعد في الجزء السفلي من الشاشة – بشرط تفعيل ميزة التعرف على الكلام – ثم يمكنك البدء في أي استفسار.
ستجد أن الواجهة التي تتضمن جدول أعمالك، وما يمكن أن يقوم به جوجل – مثل: الاطلاع على آخر الأخبار، وضبط المنبه، وتشغيل الموسيقى وإرسال الرسائل، وغير ذلك – قد تغيرت كلها للغة العربية.
تُعتبر الفترة من بداية تسعينيات القرن الماضي وحتى الآن؛ من أهم الفترات في تاريخ قطاع التقنية، حيث شهدت ازدهار الكثير من الشركات العاملة بمجالات التقنية المختلفة، كما شهدت ظهور العديد من رواد الأعمال الذين استطاعوا تكوين ثروات تقدر بمليارات الدولارات بالرغم من صغر أعمارهم.
وعلى الرغم من أن هناك عددًا من رواد الأعمال بقطاع التقنية استطاعوا تحقيق نجاحات وثروات هائلة من أول مرة قاموا فيها بتأسيس شركاتهم، إلا أن هناك العديد منهم تمكن من تحقيق ذلك؛ بعد تأسيس ثاني أو ثالث شركة، فمثلا: تمكن مارك زوكربيرج من تحقيق نجاح عالمي من أول مرة بعد تأسيس فيسبوك، بينما تطلب الأمر من آخرين مثل: إيلون ماسك، وجاك دورسي المحاولة أكثر من مرة لتحقيق ذلك.
سنستعرض اليوم قائمة تضم 14 من أهم رواد الأعمال بقطاع التقنية توضح أعمارهم عندما قاموا بإنشاء أول شركة في حياتهم:
1- لاري إليسون Larry Ellison:
العمر عند تأسيسه لأول شركة: 32 عام.
تاريخ التأسيس: 1977.
بعد تركه للدراسة بالجامعة عَمِل إليسون بعدة وظائف ساعدته على اكتساب خبرات واسعة بالكمبيوتر والبرمجة، ثم قام مع إثنين من زملائه – إيد أوتس Ed Oates، وبروس سكوت Bruce Scott – بتأسيس شركة تُسمى Software Development Laboratories، ونجحوا في توقيع عقد مع المخابرات المركزية الأمريكية CIA لبناء قاعدة بيانات أُطلق عليها إسم أوراكل، الذي أصبح فيما بعد إسم الشركة.
2- جيف بيزوس Jeff Bezos:
العمر عند تأسيسه لأول شركة: 30 عام.
تاريخ التأسيس: 1994.
ترك بيزوس عمله بشركة D.E. Shaw، من أجل إنشاء شركته الخاصة أمازون، والتي بدأت كمتجر لبيع الكتب عبر الإنترنت، ثم تحولت فيما بعد لتصبح أكبر شركة تجارة إلكترونية في العالم.
3- جاك ما Jack Ma:
العمر عند تأسيسه لأول شركة: 29 عام.
تاريخ التأسيس: 1994.
ترك جاك وظيفته كمدرس للغة الإنجليزية بجامعة محلية صينية، من أجل إنشاء شركة ترجمة تُدعى Haibo، وعندما زار الولايات المتحدة الأمريكية عام 1995 لأول مرة بدأ في التفكير في إنشاء مشروع له علاقة بالإنترنت، وقد أسس بعد ذلك شركة علي بابا الرائدة الآن في مجال التجارة الإلكترونية.
4- جيري يانج Jerry Yang:
العمر عند تأسيسه لأول شركة: 25 عام.
تاريخ التأسيس: 1994.
التقى يانج بديفيد فيلو الشريك المؤسس لشركة ياهو في أحد المحاضرات الدراسية بجامعة ستانفورد، حيث كانا يدرسان هناك لنيل درجة الدكتوارة في مجال الهندسة الكهربية، وقد قاما بالعمل على تأسيس ياهو كمشروع جانبي لشغفهما الشديد بالإنترنت.
5- لاري بيج Larry Page:
العمر عند تأسيسه لأول شركة: 25 عام.
تاريخ التأسيس: 1998.
تقابل بيج مع سيرجي برين لأول مرة في جامعة ستانفورد، وبعد ذلك أصبحا صديقين مقربين حيث جمعتهما الدراسة لنيل درجة الدكتوراة من الجامعة، ولكنهما تركا الدراسة بالجامعة، واشتركا بعد ذلك في تأسيس شركة جوجل.
6- إيلون ماسك Elon Musk:
العمر عند تأسيسه لأول شركة: 24 عام.
ثاريخ التأسيس: 1995.
قام إيلون ماسك بالتعاون مع أخيه كيمبال لتأسيس شركة Zip2، والتي كانت توفر دليلًا إلكترونيًا للمدن لصحف مثل: نيويورك تايمز، و شيكاغو تريبيون، وبعد 4 سنوات من تأسيسها قامت شركة Compaq بالاستحواذ عليها، ثم قام بعد ذلك بتأسيس العديد من شركات التقنية الشهيرة مثل: باي بال، وسبيس إكس، وسولار سيتي، وغيرها.
7- ماسايوشي سون Masayoshi Son:
العمر عند تأسيسه لأول شركة: 24 عام.
تاريخ التأسيس: 1981.
كان سون مليونيرًا حتى قبل مشاركته في تأسيس شركة سوفت بنك، عندما كان عمره 24 عامًا، حيث استطاع تكوين ثروته من مصدرين مختلفين، فقد كان يقوم بتأجير منصات ألعاب الفيديو للمطاعم المحلية والبارات، كما كان يعمل على تطوير جهاز ترجمة إلكتروني بحجم الجيب، وباعه إلى شركة شارب اليابانية عام 1979.
8- بيير أوميديار Pierre Omidyar:
العمر عند تأسيسه لأول شركة: 23 عام .
تاريخ التأسيس: 1991.
بعد مرور سنوات قليلة على تخرجه من الجامعة، قام أوميديار بالمشاركة في تأسيس شركة تُدعى Ink Development، وكانت متخصصة في مجال تطوير حلول الحوسبة التي تعتمد على الأقلام الإلكترونية Pen-based computing، والتي أُعيد هيكلتها للعمل بمجال التسوق عبر الإنترنت تحت اسم eShop، حيث اشترتها مايكروسوفت عام 1996 بسعر 50 مليون دولار. وقبل إتمام الصفقة كان أوميديار قد أسس شركته الجديدة eBay.
9- جاك دورسي Jack Dorsey:
العمر عند تأسيسه لأول شركة: 23 عام.
تاريخ التأسيس: 1999.
قام دورسي بتأسيس شركة تُدعي dNet بالتعاون مع جريج كيد، وكانت هذه الشركة متخصصة في توصيل المشتريات عبر الإنترنت في اليوم نفسه للعملاء، وبالرغم من تمكنهما من الحصول على أول دفعة تمويل من بعض المستثمرين الملائكة Angel Investors، إلا أن الشركة فشلت ولم تستمر في العمل، وقام دورسي بتأسيس تويتر بعد ذلك بحوالي 6 سنوات.
10- إيفان شبيغل Evan Spiegel:
العمر عند تأسيسه لأول شركة: 22 عام.
تاريخ التأسيس: 2011.
قدم شبيغل فكرة تطبيق سناب شات لأول مرة كاقتراح لمشروع عملي بجامعة ستانفورد، ولكن فكرة المشروع لم تلقى قبولًا، وبعد ذلك بعدة شهور قام شبيغل واثنان من زملائه – الشريكان المؤسسان للتطبيق بوبي مورفي، وريجي براون – بإطلاق سناب شات تحت إسم Picaboo في البداية.
11- مايكل ديل Michael Dell:
العمر عند تأسيسه لأول شركة: 21 عام.
تاريخ التأسيس: 1984.
أسس مايكل ديل أول شركة في حياته وهي شركة ديل Dell؛ أثناء إقامته بالمدينة الجامعية بعد التحاقه للدراسة بجامعة تكساس، حيث بدأ في نشاط تجارة أجهزة الكمبيوتر، وما لبث أن أقنع والديه بتركه للجامعة للتفرغ لشركته الناشئة.
12- ستيف جوبز Steve Jobs:
العمر عند تأسيسه لأول شركة: 21 عام.
تاريخ التأسيس: 1976.
كان لدى جوبز وصديقه ستيف وزنياك شغف كبير بمجالات التقنية وخصوصًا الكمبيوتر، وقد عملا مع بعض بالفعل في عدة مشاريع تقنية صغيرة، قبل أن يدفعهما شغفهما الكبير بالكمبيوتر إلى تأسيس شركة آبل.
13-مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg:
العمر عند تأسيسه لأول شركة: 19 عام.
تاريخ التأسيس: 2004.
أَطلق زوكربيرج فيسبوك لأول مرة من غرفته بالمدينة الجامعية في جامعة هارفارد عندما التحق بها للدراسة، ولكنه ترك الدراسة بالجامعة بعد ذلك ليتفرغ لتطوير فيسبوك.
14- بيل جيتس Bill Gates:
العمر عند تأسيسه لأول شركة: 16 عام.
تاريخ التأسيس: 1972.
قام بيل جيتس بتأسيس شركة Traf-o-Data؛ حينما كان عمره 16 عامًا فقط قبل إتمام دراسته الثانوية، وذلك بالتعاون مع صديقه بول آلان، وقد كان مجال عملها يدور حول أتمتة تحليل البيانات المرورية للطرق في واشنطن.
ظلت هذه الشركة قائمة حتى بعد قيامهما بتأسيس شركة مايكروسوفت، ولكنها توقفت عن العمل بعد ذلك، حيث فضلا تركيز جهودهما على شركتهما الجديدة.
أقالت رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي Theresa May، وزير الدفاع، غافن ويليامسون Gavin Williamson، عقب التحقيق في تسريب معلومات بشأن بشركة هواوي الصينية من اجتماع مجلس الأمن القومي NSC، لتحل وزيرة التنمية الدولية، بيني موردون Penny Mordaunt، محله، وتصبح أول امرأة تشغل منصب وزير دفاع المملكة المتحدة.
ويتكون مجلس الأمن القومي من كبار وزراء الحكومة، ويرأس اجتماعاته الأسبوعية رئيس الوزراء، مع دعوة وزراء آخرين، ومسؤولين، وشخصيات بارزة من القوات المسلحة، ووكالات الاستخبارات عند الحاجة، ويتم من خلاله تبادل المعلومات السرية بين GCHQ، و MI6، و MI5، مع الوزراء.
وكتبت تيريزا ماي في رسالة إلى غافن ويليامسون: “هذا أمر بالغ الخطورة، وهو أمر مخيب للآمال للغاية، ولهذا السبب كلفت أمين مجلس الوزراء بإجراء تحقيق في التسريب غير المسبوق من اجتماع مجلس الأمن القومي الأسبوع الماضي”.
وأضافت أن التحقيق قدم أدلة دامغة تشير إلى مسؤولية غافن عن الكشف غير المصرح به، وقال متحدث باسم مكتب رئيسة الوزارء: إن تيريزا ماي طلبت هذا المساء من غافن ويليامسون مغادرة الحكومة بعد أن فقد الثقة في قدرته على الخدمة كوزير للدفاع وعضو في مجلس الوزراء.
وأضاف أن رئيسة الوزراء تشكر جميع أعضاء مجلس الأمن القومي على تعاونهم وصدقهم الكامل خلال التحقيق، وتعتبر هذه المسألة منتهية.
ووكانت صحيفة الديلي تلغراف قد ذكرت في تقرير أن تيريزا ماي وافقت على السماح لشركة هواوي بالمشاركة في بناء شبكة الجيل الخامس في المملكة المتحدة، وذلك على الرغم من وجود تحذيرات داخل مجلس الأمن القومي حول المخاطر المحتملة للصفقة.
وبدأ التحقيق الذي أجراه سكرتير مجلس الوزراء، مارك سيدويل Mark Sedwill، بعد ظهور المعلومات المسربة من المناقشات السرية حول مشاركة هواوي، وكانت هناك دعوات لإقالة المسرب بمجرد تحديد هويته.
وركز التحقيق بشأن البحث عن المسرب على خمسة وزراء عارضوا قرار السماح لشركة هواوي ببيع معدات غير أساسية لبناء شبكات الجيل الخامس 5G في المملكة المتحدة.
وقد نفى الوزراء الخمسة تورطهم بشكل قاطع، وهم ساجد جاويد Sajid Javid، وزير الداخلية؛ وجيريمي هانت Jeremy Hunt، وزير الخارجية؛ وغافن ويليامسون Gavin Williamson، وزير الدفاع؛ وبيني موردون Penny Mordaunt، وزيرة التنمية؛ وليام فوكس Liam Fox، وزير التجارة.
وتأتي الإقالة في الوقت الذي يحذر فيه مسؤولو المخابرات الأمريكية من أن شركات الاتصالات الصينية ربما تستخدم التكنولوجيا الخاصة بها للتجسس على الأمريكيين.
وأوقفت البنتاغون في العام الماضي بيع الهواتف المحمولة وأجهزة المودم التي تنتجها هواوي، وزد تي إي ZTE، في المتاجر حول القواعد العسكرية في جميع أنحاء العالم بسبب المخاطر الأمنية المحتملة.
وقال ديف ايستبورن Dave Eastburn، المتحدث باسم البنتاغون: “هذه الأجهزة قد تشكل خطراً غير مقبول على موظفي الوزارة ومهمتها”، فيما أكد البنتاغون من جديد أن سياسته الخاصة بحظر الأجهزة لا تزال قائمة.
تستمر معاناة شركة إل جي فيما يتعلق بالهواتف الذكية، إذ مرّ حتى الآن خمسة أرباع منذ أن قامت ذراع الاتصالات المحمولة لشركة إل جي بتحسين أرقام مبيعاتها، مع استمرار هبوط مبيعات الوحدة للربع الأول من العام المالي 2019، وذلك حسبما أعلنت الشركة.
وسجلت وحدة الاتصالات المحمولة 1.5 تريليون وون (1.34 مليار دولار) في المبيعات بين شهري يناير، ومارس، بانخفاض قدره 30 في المئة على أساس سنوي، و 11 في المئة على أساس فصلي.
في حين بلغت خسائرها التشغيلية 204 مليارات وون (181.05 مليون دولار)، بزيادة 72 مليار وون (61,934 مليون دولار) عن الربع نفسه من العام الماضي.
وقالت الشركة: إنها قلصت خسائرها التشغيلية الفصلية مع استمرارها في إعادة بناء أعمالها في مجال الهواتف الذكية، وحسنت نتائج التشغيل مقارنة بالربع السابق، وذلك نتيجة لهيكلة أفضل للأعمال.
وتوقعت إل جي أن يضيف إطلاق هاتفها الذكي الداعم لشبكات الجيل الخامس LG V50 ThinQ 5G زخمًا إيجابياً لنتائج الربع الثاني، بينما سيساعد نقل مركز تصنيع الهواتف الذكية من كوريا الجنوبية إلى فيتنام في تحسين الربحية وقدرتها التنافسية العالمية.
وأشارت الشركة إلى أن السبب في انخفاض المبيعات يعزى إلى تباطؤ الطلب والتوسع العالمي في صناعة الأجهزة الصينية، حيث تعلق آمالها على تقنية شبكات الجيل الخامس 5G من أجل إحداث نقلة نوعية في وحدة الاتصالات المحمولة.
وتراجع قسم الهواتف المحمولة من إل جي على مدار عام 2018، حيث استحوذت مبيعاته على 8 تريليون وون (6,881 مليار دولار) بالمقارنة مع 11.7 ترليون وون (10,064 مليار دولار) التي تم الإبلاغ عنها لعام 2017.
وسجلت وحدة الاتصالات المحمولة في العامين الماليين الكاملين خسائر تشغيلية بلغت 790 مليار وون (679,565 مليون دولار)، و 717 مليار وون (616,770 مليون دولار) على التوالي.
وتأكد الأقسام الأخرى أن الشركة الكورية الجنوبية ما تزال في وضع جيد، إذ بلغ إجمالي الإيرادات 14.92 تريليون وون كوري (13.27 مليار دولار)، بانخفاض قدره 1.4 في المئة مقارنةً بالعام الماضي، بينما بلغت الأرباح التشغيلية 900.6 مليار وون كوري (801.25 مليون دولار).
ويعني ذلك أنها ما تزال قادرة على تحمل تكاليف قسم الهواتف المحمولة الذي يكافح حتى يجد طريقه إلى الربحية، لكنها حذرت من أن سياسات حماية الصناعات المحلية من المنافسة الأجنبية في الولايات المتحدة يمكن أن تؤذيها في المستقبل.
وسجلت وحدة الأجهزة المنزلية مبيعات بلغت 5.47 تريليون وون كوري (4.86 مليار دولار أمريكي)، وأرباحًا تشغيلية بلغت 727.6 مليار وون كوري (647.3 مليون دولار أمريكي)، وكانت مسؤولة عن ثلث الإيرادات، وأكثر من 80 في المئة من الدخل التشغيلي.
وحققت وحدة الترفيه المنزلي مبيعات بلغت 4.02 تريليون وون كوري (3.58 مليار دولار أمريكي)، وأرباحًا تشغيلية بلغت 346.5 مليار وون كوري (308.27 مليون دولار أمريكي)، بانخفاض قدره 3 في المئة عن نفس الفترة من العام السابق، وذلك بسبب ضعف الطلب الموسمي وعدم وجود أحداث رياضية عالمية.
يقول مشترو الإعلانات: إن جوجل، أكبر منصة إعلانية رقمية في الولايات المتحدة، تواجه منافسة متزايدة من المواقع التي يشتري منها الأشخاص المنتجات والأماكن التي يُعتقد أنها آمنة من أي محتوى يحتمل أن يكون مسيئًا.
وتراجعت أسهم شركة ألفابت، الشركة الأم لجوجل، بنسبة 7.5 في المئة يوم أمس الثلاثاء، أي بعد يوم واحد من إعلانها عن أبطأ نمو لإيراداتها الفصلية في ثلاث سنوات.
ويأتي حوالي 85 في المئة من إيرادات ألفابت من أعمال جوجل الإعلانية، وقال مات باكستر Mat Baxter، الرئيس التنفيذي العالمي لشركة Initiative، وهي وكالة شراء إعلانات مملوكة لشركة IPG Mediabrands التي يشمل عملاءها شركة أمازون: “كلمة واحدة: أمازون”.
وأوضح باكستر أن العملاء بدأوا بنقل المبالغ المالية المدفوعة مقابل الإعلانات من المنصات حيث يبحث الناس عن منتجات إلى أماكن مثل أمازون، حيث يقومون بالشراء، من أجل أن يكونوا أقرب.
لكن مونيكا بيرت Monica Peart، مديرة التنبؤ في شركة الأبحاث eMarketer، قدمت وجهة نظر مختلفة، وقالت: “تحظى أمازون بحصة أكبر من ميزانيات الإعلانات للمعلنين، ويأتي بعض نموها على حساب ما كان يجب أن يذهب إلى جوجل، لكن ليس لهذا الأمر أثر كبير على نمو عائدات إعلانات جوجل في الوقت الحالي”.
وقال بيرت: إن الحجم الضخم لشركة جوجل، التي وصلت إيراداتها في الربع الأول من العام الحالي إلى 36.3 مليار دولار، يعني أن النمو يجب أن يتباطأ مع تباطؤ ميزانيات الإعلانات الرقمية العالمية والاقتصادات الدولية أيضًا.
وحققت أعمال أمازون الإعلانية – المدمجة في قطاع “الإعلانات والمبيعات الأخرى” – 2.7 مليار دولار في الربع الأول، أي أقل من عُشر مبيعات إعلانات جوجل.
وعانت منصة يوتيوب، وهي خدمة استضافة وبث الفيديوهات المملوكة لشركة جوجل، من أجل وقف انتشار المحتوى الضار أو محتوى البالغين على الموقع، مما دفع بعضًا من كبار المعلنين، بما في ذلك AT&T، إلى إزالة الإعلانات خشية ظهورها بجوار المحتوى المسيء.
وقال جون ستيميل Jon Stimmel، كبير مسؤولي الاستثمار في Universal McCann، وهي وكالة شراء إعلانات، في إشارة إلى موقع يوتيوب: “لقد اتخذ بعض العملاء قرارًا بالتراجع قليلاً”، موضحًا أن هؤلاء العملاء انتقلوا إلى منصات البث التي تعتبر أكثر أمانًا للعلامة التجارية، مثل Hulu، و Roku.
وبالنظر إلى أن التسويق عبر محركات البحث، أو الترويج لمواقع الويب في نتائج البحث، لم يصبحا أقل تكلفة على جوجل، فإن منصة يوتيوب تعد المسؤول المباشر عن انخفاض الإيرادات، وذلك وفقًا لما قاله باري لوينثال Barry Lowenthal، الرئيس التنفيذي للوكالة الإعلانية The Media Kitchen، مضيفًا أن عملاءه لا يزالون ينفقون المزيد من الأمول على جوجل بالمقارنة مع منصات الإعلانات الأخرى.
يُعد تطبيق واتساب واحدًا من أكثر تطبيقات المراسلة شعبية في العالم، فوفقًا لإحصائيات موقع Statista؛ بلغ عدد مستخدميه حوالي 1.5 مليار شخص، ووصل عدد الرسائل المرسلة عليه إلى 65 مليار رسالة يوميًا.
لذلك من الطبيعي أن تظهر حوله العديد من المخاوف الأمنية، وتهديدات البرامج الضارة، والرسائل غير المرغوب فيها، بالإضافة إلى مخاوف الخصوصية ومشاركة البيانات الخاصة للمستخدمين، خصوصًا بعد الاتهامات التي تلاحق شركة فيسبوك المالكة للتطبيق خلال الفترة الأخيرة.
فيما يلي 5 تهديدات أمنية يجب على مستخدمي واتساب معرفتها:
1- تهديدات البرمجيات الضارة لإصدار واتساب على الويب:
يتمتع واتساب بقاعدة مستخدمين هائلة، وهذا يجعله هدفًا مهمًا للقراصنة، وبما أن عددًا كبيرًا من المستخدمين يعتمدون على إصدار واتساب على الويب WhatsApp Web، فمن السهل استهدافهم ببرمجيات ضارة قد تعرض حواسيبهم للخطر.
يتم تنظيم متجر التطبيقات على هاتفك – سواء متجر آيتيونز، أو متجر جوجل بلاي – بشكل جيد، فعندما تبحث عن تطبيق واتساب في تلك المتاجر، يكون من الواضح بشكل عام أي تطبيق هو التطبيق الرسمي، وبالطبع؛ هذا لا ينطبق على شبكة الإنترنت الأوسع.
ظهرت مؤخرًا محاولات لتمرير البرمجيات الضارة لتبدو كأنها تطبيقات واتساب لسطح المكتب، ولكن إذا قمت بتنزيل أحد هذه البرمجيات على جهازك فمن الممكن أن تعرض جميع حساباتك، والبيانات الموجودة على الجهاز لخطر الاختراق.
جرب قراصنة آخرون طريقة مختلفة، حيث قاموا بإنشاء مواقع ويب للتصيد الاحتيالي لخداعك وإقناعك بالإفصاح عن بعض المعلومات الشخصية. بعض هذه المواقع تَتنكر في شكل مشابه لإصدار الويب من التطبيق، وتطلب منك إدخال رقم هاتفك للاتصال بالخدمة. ولكنهم في الحقيقة يستخدمون هذا الرقم لإرسال رسائل غير مرغوب فيها، أو ربط الرقم بالبيانات الأخرى التي تم تسريبها على الإنترنت.
أفضل طريقة للبقاء آمانًا؛ هي استخدام التطبيقات، والخدمات من المصادر الرسمية فقط، لذلك احرص على استخدام إصدار الويب الرسمي للتطبيق ويُعرف باسم WhatsApp Web، ويمكنك الوصول إليه من هنا.
2- عمليات النسخ الاحتياطي غير المشفرة:
يتم تشفير الرسائل التي ترسلها على واتساب عن طريق بروتوكول التشفير من طرف إلى طرف، وهذا يعني أن جهازك وجهاز المستلم هما وحدهما القادران على فك تشفيرهما، وتمنع هذه الميزة أي أحد من اعتراض رسائلك ومعرفة محتواها أثناء الإرسال، حتى الشركة المالكة للتطبيق.
يتيح لك تطبيق واتساب إنشاء نسخة احتياطية للرسائل والصور ومقاطع الفيديو سواء على نظام التشغيل آي أو إس، أو أندرويد، حتى تتمكن من استرداد رسائل واتساب المحذوفة عن طريق الخطأ، وبذلك يوجد نسخة احتياطية على جهازك، بالإضافة إلى نسخة احتياطية موجودة على خدمة التخزين السحابي – سواء جوجل درايف إذا كنت تستخدم جهاز أندرويد، أو آي كلاود iCloud إذا كنت تستخدم آيفون أو آيباد – تحتوي على الرسائل المشفرة.
لكن ملف النسخ الاحتياطي المخزن على آي كلاود، أو جوجل درايف غير مشفر، ولأن هذا الملف يحتوي على إصدارات مشفرة من جميع رسائلك ، فهو ضعيف من الناحية النظرية.
نظرًا لعدم وجود خيارات تشفير في موقع النسخ الاحتياطي، فإن أمن بياناتك المخزنة يعتمد على مدى تأمين الشركة للخدمة، وعلى الرغم من عدم حدوث اختراقات لهاتين الخدمتين حتى الآن، فإن هذا لا يعني أن بياناتك بأمان تام، فهناك وسائل أخرى يمكن أن يستخدمها القراصنة للوصول إلى حسابات التخزين السحابي الخاصة بك، أبرزها على سبيل المثال: عدم الاهتمام الكافي بتأمين بيانات الدخول إلى حساباتك على الخدمة.
3- تبادل البيانات مع فيسبوك:
عندما قررت شركة فيسبوك الاستحواذ على واتساب، وافق الاتحاد الأوروبي على الصفقة بعد أن أكدت فيسبوك أن الشركتين وبياناتهما ستكونا منفصلتين.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تراجعت شركة فيسبوك عن هذه الاتفاقية، وفي عام 2016 حُدثت سياسة الخصوصية الخاصة بواتساب للسماح بمشاركة بيانات المستخدمين بين المنصتين، ولكن بعد رد الفعل العكسي لهذه الخطوة، سمح التطبيق للمستخدمين بإلغاء الاشتراك في مشاركة البيانات. ولكن هذا الخيار لم يَعد موجودًا مؤخرًا، وهذا على الأرجح من أحد الاستعدادات لخطط فيسبوك المستقبلية، التي تدور حول إنشاء بنية أساسية لشبكة موحدة لجميع أنظمة المراسلة الخاصة بها – واتساب، وإنستاجرام، وفيسبوك ماسنجر – وبما أن التقارير تشير حتى الآن إلى أن كل خدمة ستستمر كتطبيق مستقل، فإن جميع الرسائل سيتم تبادلها عبر الشبكة نفسها.
4- الأخبار الوهمية:
في السنوات الأخيرة؛ تعرضت شركات التواصل الاجتماعي لانتقادات كبيرة لأنها سمحت بنشر أخبار وبيانات مضللة ومزيفة على منصاتها. وتمت إدانة فيسبوك على وجه الخصوص، لدوره في نشر المعلومات الخاطئة طوال حملة الرئاسة الأمريكية لعام 2016.
وكانت اثنتان من أبرز الحالات التي تورطت فيها منصة واتساب في الهند والبرازيل، حيث اُستخدمت في أعمال العنف الواسعة النطاق التي حدثت في الهند خلال عامي 2017 و 2018، وكذلك كانت المصدر الرئيسي للأخبار المزيفة في البرازيل طوال فترة الانتخابات عام 2018.
ولكن واتساب أضافت ميزة جديدة للمساعدة في حل واحدة من مشكلاتها، وهي إضافة المستخدمين إلى المجموعات دون الحصول على موافقتهم، حيث تسمح الميزة الجديدة للمستخدمين بتحديد من يمكنهم إضافتهم إلى المجموعات.
كما وضعت قيودًا على إعادة التوجيه بحيث لا يمكنك إعادة توجيه الرسائل إلا إلى خمس مجموعات فقط، بدلاً من الحد السابق وهو 250. كما قامت الشركة بإزالة زر اختصار إعادة التوجيه في عدد من المناطق أيضًا.
5- مشاركة حالة واتساب مع جهات الاتصال:
أصبح تطبيق واتساب لا يقتصر على إرسال واستقبال الرسائل فقط، حيث أُضيفت ميزة جديدة خلال عام 2017 تحمل اسم الحالة Status؛ والتي تتيح للمستخدمين مشاركة الصور، والملاحظات، ومقاطع الفيديو القصيرة على حسابهم، وهي تُشبه ميزة القصص في إنستاجرام، وسناب شات، ويمكن جميع جهات الاتصال لديك الإطلاع عليها أو مشاركتها، ولكن يمكنك أن تجعل هذه الميزة قاصرة على جهات اتصال محددة من أجل المزيد من الخصوصية.
انتقل إلى قائمة الإعدادات Settings.
اضغط على خيار الحساب Account، ثم على خيار الخصوصية Privacy.
وتحت قسم من يستطيع أن يرى معلوماتي الشخصية Who Can See my personal info، ستجد خيارًا بعنوان الحالة Status.
اضغط عليه ستظهر لك ثلاثة خيارات هي: جهات الاتصال My contacts، حيث تستطيع جميع جهات الاتصال الوصول لحالة واتساب الخاصة بك، والخيار الثاني هو جهات الاتصال باستثناء My contacts except، والذي يتيح لك تحديد مجموعة من جهات الاتصال الذين يمكنهم رؤية الحالة، أما الخيار الثالث المشاركة فقط مع Only share with، والذي يتيح لك تحديد جهات اتصال معينة يمكنك مشاركة تحديث الحالة معهم، لذلك اختر المشاركة فقط إذا كنت تريد تقييد إمكانية الإطلاع على حالتك لأشخاص تحددهم أنت من بين جهات الاتصال الخاصة بك.
تعتزم هواوي تقديم أول جهاز تلفزيون 5G في العالم في وقت مبكر من هذا العام، كما تهدف الشركة إلى أن تصبح واحدة من أكبر خمس شركات لتصنيع أجهزة الحاسب في ثلاث سنوات.
وتخطط الشركة الصينية لاستخدام أجهزة التلفزيون الداعمة لميزة الاتصال الخلوي، والحواسب الشخصية الجديدة، من أجل تحدي سامسونج، وآبل، في سوق الإلكترونيات الاستهلاكية العالمي.
ومن المفترض تزويد أجهزة التلفزيون بوحدة 5G، بالإضافة إلى شاشة بدقة 8K، وذلك حسبما ذكرت مصادر مطلعة على الخطة لمجلة Nikkei Asian Review.
ويعني هذا أن أجهزة التلفزيون قادرة على استخدام شبكة الجيل الخامس لتنزيل المحتوى، مثل مقاطع الفيديو 360 درجة، والتي يمكن للمشاهدين مشاهدتها في كل اتجاه، وبرامج الواقع الافتراضي، ومع ذلك، فإن هناك أسئلة حول مدى توفر النظام البيئي الأوسع لهذه الخدمات.
وتغذي أول محاولة من جانب هواوي لتصنيع أجهزة التلفزيون الرغبة في إكمال نظامها البيئي الخاص بالإلكترونيات الاستهلاكية – والذي يشمل كل شيء من الهواتف الذكية إلى الأجهزة القابلة للارتداء.
ومن بين الفوائد المحتملة لأجهزة تلفزيون 5G حقيقة أنها لن تتطلب الألياف البصرية أو صناديق الكابلات التي تتطلبها خدمات البث عبر الكابلات التقليدية أو خدمات البث الفضائي.
ويمكن أن يعمل التلفزيون أيضًا كمركز توجيه لجميع الأجهزة الإلكترونية اللاسلكية الأخرى في المنزل لتقديم محتوى الواقع الافتراضي لنظارات VR ومقاطع فيديو عالية الدقة للهواتف أو الأجهزة اللوحية.
وفي الوقت نفسه، فإن دقة 8K الفائقة الوضوح تمثل شاشة التلفزيون الأكثر تطوراً في السوق، مع بيكسلات زيادة بمقدار 16 ضعفًا بالمقارنة مع دقة 1080 بيكسلًا القياسية.
وتعتبر هواوي أكبر شركة لتصنيع معدات الاتصالات في العالم، وتفوقت في الربع الأول من هذا العام على آبل لتصبح ثاني أكبر منتج للهواتف الذكية من حيث عدد الشحنات، خلف سامسونج مباشرةً.
وأبدت الشركة عزمها على الاستمرار في عصر الجيل الخامس، إذ إلى جانب محطات 5G الأساسية، فقد كشفت عن هاتف ذكي قابل للطي داعم لشبكات 5G، بالإضافة إلى العديد من أجهزة توجيه 5G للاستخدام المنزلي التي ستكون متاحة في وقت لاحق من هذا العام.
وتعد سامسونج حاليًا أكبر صانع لأجهزة التلفزيون في العالم، وبدأت هذا الربيع بشحن جهاز التلفزيون بدقة 8K الخاص بها، لكن دون قدرة الاتصال بشبكات 5G، بسعر يبدأ من 4999 دولارًا.
بينما قدمت آبل جهاز Macintosh TV في عام 1993، لكنه لم يكن ناجحًا، ولم تصدر شركة التكنولوجيا العملاقة جهاز التلفزيون الخاص بها منذ ذلك الحين، واكتفت بتقديم منصة بث رقمية أطلقت عليها اسم Apple TV في عام 2006.
وتتوقع شركة الأبحاث IHS Markit أن تزداد شحنات أجهزة تلفزيون 8K من أقل من 20 ألف جهاز في العام الماضي إلى 430 ألف في هذا العام، و 2 مليون جهاز في العام المقبل.