تقرير: أمازون متهمة بانتهاك خصوصية الأطفال

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تقرير: أمازون متهمة بانتهاك خصوصية الأطفال

اتُهمت شركة أمازون، التي تعرضت لانتقادات شديدة هذا العام لتوظيفها أشخاصًا للاستماع إلى التسجيلات الصوتية لأجهزة Echo من أجل المساعدة في تدريب الذكاء الاصطناعي لمساعدها الصوتي أليكسا، بالتجسس على الأطفال وانتهاك خصوصيتهم مع مكبرات الصوت الذكية.

واتُهمت أجهزة Echo Dot Kids المخصصة للأطفال بالاستماع عندما لا ينبغي لها ذلك، وحفظ التسجيلات بعد أن حاول الآباء حذفها، وذكرت التقارير أن العديد من أصحاب الأجهزة لا يدركون ذلك، لكن أمازون تحتفظ بنسخة من كل شيء يسجله مساعدها أليكسا بعد تنشيطه.

ومن المتوقع أن يصل سوق مكبرات الصوت المنزلية الذكية إلى 200 مليون على مستوى العالم هذا العام، و 500 مليون بحلول عام 2023، ويعد جهاز Echo Dot Kids بمثابة محاولة من أمازون لتوسيع السوق بشكل أكبر.

وادعت عملاقة البيع بالتجزئة أن الجهاز آمن بالنسبة للعائلة، وهو ما تنفيه الشكوى الجديدة، إذ نشرت حملة “من أجل طفولة خالية من التجارة” CCFC نتائج التحقيق في جهاز Echo Dots Kids.

وطلبت الحملة من لجنة التجارة الفيدرالية التحقيق مع أمازون بسبب الانتهاكات الصارخة لقانون خصوصية الأطفال (COPPA) – وهو قانون فيدرالي يحمي المعلومات الشخصية للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا.

وكشف التحقيق أن أجهزة Echo Dot Kids تنتهك قانون حماية خصوصية الأطفال بعدة طرق، وأن أمازون تجمع المعلومات الشخصية الحساسة من الأطفال، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والبيانات المستمدة من الأطفال، وعادات الشراء، وتحتفظ بها إلى أجل غير مسمى.

وكان الإدعاء الأكثر إثارة للقلق هو أن أمازون تحتفظ ببيانات الأطفال حتى بعد أن يعتقد الآباء أنهم حذفوها، ونشرت الحملة مقطع فيديو يوضح هذا.

وقالت CCFC: “يجب على الآباء والأمهات أن يكونوا مسؤولين عن بيانات الأطفال، ويجب على لجنة التجارة الفيدرالية أن تحاسب أمازون على انتهاكها الصارخ لقانون خصوصية الأطفال وتعريضهم للخطر”.

وتأتي هذه الشكوى في أعقاب تحذير أصدرته الحملة العام الماضي، وقال جوش جولين Josh Golin، المدير التنفيذي لـ CCFC، في ذلك الوقت: “تريد أمازون أن يعتمد الأطفال على جهاز جمع البيانات الخاص بها من اللحظة التي يستيقظون فيها حتى ينامون في الليل”.

ووفقًا للتحقيق، فقد سمح الجهاز للأطفال بالكشف عن أسمائهم، وعناوين منازلهم، وأرقام الضمان الاجتماعي، وغيرها من المعلومات الحساسة لأليكسا دون أن يعرف الآباء ذلك، وأفاد الباحثون أن أمازون جعلت من الصعب على الوالدين حذف البيانات الشخصية لأطفالهم من النظام.

وقالت الشكوى: إن أمازون فشلت في الحصول على موافقة صريحة من الآباء قبل جمع التسجيلات الصوتية لأطفالهم، واحتفظت بهذه التسجيلات دون داع، واشتكت أيضًا من أن أمازون لم تكشف بشكل كافٍ عن كيفية جمع بيانات الأطفال واستخدامها.

وتستخدم أمازون معرفات ثابتة لتتبع كيفية استخدام الطفل للجهاز، ويمكنها استخدام هذه المعلومات للتوصية بالمحتوى للأطفال، وقد تجمع أمازون أنواعًا أخرى من المعلومات الشخصية عندما يطلب الأطفال من الجهاز تذكر شيء ما.

وردت أمازون على الشكوى بالقول: إن الجهاز وخدمة الاشتراك ذات الصلة، التي يطلق عليها FreeTime Unlimited، متوافقان مع قانون حماية خصوصية الأطفال عبر الإنترنت.

وأضافت الشركة أن موقعها يوفر معلومات حول ممارسات الخصوصية المتعلقة بأليكسا، وأنه يجب على المستخدم الموافقة وتقديم رقم بطاقة الائتمان أو الرمز الذي أرسلته أمازون عبر رسالة نصية قبل استخدام خدمات الأطفال على أليكسا.

يذكر أن قانون خصوصية الأطفال عبر الإنترنت يطلب من الخدمات الرقمية التي تستهدف الأطفال الأقل من 13 عامًا الحصول على إذن صريح من قبل الوالد قبل جمع اسم الطفل، وعنوان المنزل، والموقع الجغرافي الدقيق، ورقم الهاتف، وتسجيلات الصوت والفيديو، وغيرها من المعلومات الشخصية.

البوابة العربية للأخبار التقنية تقرير: أمازون متهمة بانتهاك خصوصية الأطفال



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2V7AARL
via IFTTT

جوجل: قانون الأخبار المزيفة في سنغافورة قد يضر بالابتكار

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل: قانون الأخبار المزيفة في سنغافورة قد يضر بالابتكار

قالت شركة جوجل: إن قانون الأخبار المزيفة الذي أقره البرلمان السنغافوري قد يعيق الابتكار الذي تسعى الدولة المدنية لتنميته في ظل خططها لتوسيع صناعة التكنولوجيا.

وأقر البرلمان السنغافوري قانون الحماية من الأخطاء والتلاعب عبر الإنترنت، وهو قانون تنتقده جماعات حقوق الإنسان وشركات التكنولوجيا بسبب مخاوف من إمكانية استخدامه لقمع حرية التعبير.

ويأتي إقرار القانون في وقت تبذل فيه سنغافورة، المركز المالي، جهودًا لتضع نفسها كمركز إقليمي للابتكار الرقمي، وأوضحت جوجل أن القانون قد يعوق هذه الجهود.

وقالت عملاقة التكنولوجيا: “ما زلنا نشعر بالقلق من أن هذا القانون سيضر بالابتكار ونمو النظام البيئي للمعلومات الرقمية، إن كيفية تنفيذ هذا القانون ما تزال غامضة، ونحن ملتزمون بالعمل مع صناع السياسة في هذه العملية”.

ويتطلب القانون من المنصات الإعلامية عبر الإنترنت، مثل جوجل وفيسبوك، إجراء تصحيح أو إزالة للمحتوى الذي تعتبره الحكومة غير صحيح، مع فرض عقوبات على مرتكبي هذه الجرائم تصل إلى السجن لمدة 10 سنوات أو غرامات تصل إلى مليون دولار سنغافوري (735 ألف دولار أمريكي).

وقال وزير العدل: إن القانون لن يؤثر على حرية التعبير، وتقول سنغافورة: إنها عرضة للأخبار المزيفة بسبب موقعها كمركز مالي عالمي، وسكانها المختلطين دينيًا وعرقيًا، والوصول إلى الإنترنت على نطاق واسع.

وأوضحت فيسبوك أنها تشعر بالقلق إزاء جوانب القانون الجديد الذي يمنح السلطات التنفيذية في سنغافورة صلاحيات واسعة لإجبارها على إزالة المحتوى الذي يرون أنه خاطئ وإرسال إشعارات الحكومة للمستخدمين.

وقال سيمون ميلنر Simon Milner، نائب رئيس شركة فيسبوك للسياسة العامة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ: إن فيسبوك تأمل أن تؤدي تصريحات الوزارة المطمئنة إلى نهج مناسب ومدروس في الممارسة العملية.

وتوترت العلاقة بين فيسبوك وسنغافورة في أواخر العام الماضي عندما رفضت الشركة حذف منشور من مقال على الانترنت حول البنوك التابعة للدولة وصندوق الدولة الماليزي 1MDB، والذي قالت الحكومة: إنه مقال كاذب وخبيث.

وعبر عدد من النشطاء عن قلقهم من أن القانون قد يمنح الحكومة سلطة تقرير ما إذا كانت المواد المنشورة على الإنترنت صحيحة أم خاطئة، وقال فيل روبرتسون Phil Robertson، من منظمة هيومن رايتس ووتش، في بيان: “أدخلت سنغافورة قانونًا سيكون له تأثير مرعب على حرية الإنترنت في جميع أنحاء جنوب شرق آسيا”.

وأوضح تحالف آسيا للإنترنت، الذي انتقد في السابق مشروع القانون الجديد، أن أعضائه ملتزمون بالعمل مع حكومة سنغافورة لتنفيذ القانون، وقال المدير الإداري، جيف باين Jeff Paine: “يؤكد تحالف آسيا للإنترنت من جديد التزام أعضائنا بمواصلة التواصل مع حكومة سنغافورة والتعاون مع جميع أصحاب المصلحة لمعالجة مسألة التضليل المتعمد عبر الإنترنت”.

وقد تصدر السلطات تعليمات قواعد الممارسة بالنسبة لشركات التكنولوجيا، التي تطلب من خلالها اتخاذ إجراءات ضد الحسابات غير الموثوقة المستخدمة في الأنشطة الضارة، من بين تدابير أخرى، وتشاورت الحكومة مع شركات التكنولوجيا حول القانون، بما في ذلك جلسة استماع برلمانية العام الماضي.

وقالت شركة تويتر: إنها تأمل في أن تأخذ حكومة سنغافورة في الاعتبار النقاط التي أثرناها من خلال عملية التشاور التي أجريناها، وإن تلك التوصيات يمكن أن تنعكس في تعليمات قواعد الممارسة، لا سيما الآثار المترتبة على حرية التعبير”.

البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل: قانون الأخبار المزيفة في سنغافورة قد يضر بالابتكار



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2VRtm8U
via IFTTT

الولايات المتحدة تهاجم الصين وتحذر بريطانيا بسبب هواوي

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

الولايات المتحدة تهاجم الصين وتحذر بريطانيا بسبب هواوي

شنت الولايات المتحدة هجومًا قويًا على الصين في الوقت الذي كثفت فيه الضغط على بريطانيا، إذ حذر وزير الخارجية الأمريكي، مايكل بومبيو Mike Pompeo، من أن مشاركة المعلومات الاستخبارية قد تتعرض للخطر بسبب السماح لشركة هواوي بالمشاركة في بناء شبكات الجيل الخامس 5G البريطانية.

وقال مايكل بومبيو: إن الصين تشكل مجموعة من التهديدات الاقتصادية والأمنية، وإن العالم يواجه الآن نوعًا جديدًا من التحديات يتمثل بنظام استبدادي مندمج اقتصاديًا بالغرب، وإن الصين تسرق الملكية الفكرية لأغراض عسكرية، وإنها تريد السيطرة على تكنولوجيا الفضاء، والصواريخ البالستية، والعديد من المجالات الأخرى.

ويأتي استهدف وزير الخارجية الأمريكي للصين وبريطانيا في الوقت الذي تصعد فيه إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب Donald Trump، حربها المستمرة على عملاقة التكنولوجيا الصينية هواوي.

وانتهز بومبيو فرصة وجوده في المملكة المتحدة للحديث حول القرار المتوقع لحكومة رئيسة الوزارء البريطانية، تيريزا ماي Theresa May، بإشراك هواوي في بناء شبكة الجيل الخامس 5G البريطانية – وهو القرار المسرب من اجتماع مجلس الأمن القومي البريطاني في الشهر الماضي، ولم يتم تأكيده رسميًا من قبل الحكومة.

والسؤال المطروح على الطاولة في بريطانيا هو ما إذا كان ينبغي للحكومة أن تسمح لشركة هواوي، وهي شركة صينية تعتبرها الولايات المتحدة تشكل خطرًا أمنيًا، بالمساعدة في بناء بعض شبكات الجيل الخامس في بريطانيا.

ودفعت التسريبات المتعلقة بهذه المناقشات إلى إقالة وزير الدفاع البريطاني، غافن ويليامسون Gavin Williamson، الذي عارض العمل مع الشركة الصينية.

كما استحضر بومبيو ذكرى رئيسة الوزراء البريطانية السابقة، مارغريت تاتشر Margaret Thatcher، خلال الحديث، متسائلاً: “هل ستصمت المرأة الحديدية عندما تنتهك الصين سيادة الأمم، إن القانون الصيني يسمح للحكومة بطلب الوصول إلى البيانات عبر أنظمة هواوي”.

وحذر وزير الخارجية الأمريكي البريطانيين من إمكانية الحد من قدرة الولايات المتحدة على تبادل المعلومات الاستخباراتية الحساسة مع البريطانيين، كما يجري حاليًا على نطاق واسع، إذا تم اختراق الأمن.

وقال: “إن الأمن غير الكافي سيعيق قدرة الولايات المتحدة على مشاركة بعض المعلومات ضمن شبكات موثوق بها. هذا ما تريده الصين، وهو تقسيم التحالفات الغربية عبر البت والبايت وليس الرصاص والقنابل”.

وصرح وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت Jeremy Hunt، للصحفيين أن الحكومة لم تتخذ قرارها النهائي بشأن شركة هواوي، ولن تتخذ أبدًا قرارًا من شأنه أن يحد من قدرتها على تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أقرب حلفائها، أو بشكل خاص مع الولايات المتحدة.

ويعتقد المسؤولون البريطانيون أنه من الممكن إعطاء هواوي بعض الوصول إلى العناصر غير الأساسية لشبكات الجيل الخامس 5G الجديد مع الحفاظ على أمان الشبكات الأكثر حساسية.

وحذرت الولايات المتحدة العديد من الحكومات في جميع أنحاء أوروبا من العمل مع هواوي، وتزايد الحديث حول الموضوع مع اقتراب إطلاق شبكات الجيل الخامس في تلك البلدان.

يذكر أن قضية هواوي تعد حساسة بشكل خاص بالنسبة للحكومة البريطانية، التي تخطط لمغادرة الاتحاد الأوروبي وتريد إقامة روابط اقتصادية أقوى مع الصين والاقتصادات الآسيوية الأخرى، مع الاعتماد أيضًا على علاقاتها الدبلوماسية والتجارية الوثيقة مع الولايات المتحدة.

البوابة العربية للأخبار التقنية الولايات المتحدة تهاجم الصين وتحذر بريطانيا بسبب هواوي



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2H6duWA
via IFTTT

مايكروسوفت تستعد لمكافحة قرصنة الانتخابات

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

مايكروسوفت تستعد لمكافحة قرصنة الانتخابات

تستعد شركة مايكروسوفت لتقديم أدوات برمجية مجانية لحماية الانتخابات ومساعدة الناخبين والمراقبين والوكالات على التأكد من فرز الأصوات بشكل صحيح.

وقالت شركة البرمجيات: إن الأدوات ستجعل من الصعب اختراق الانتخابات، لكن في حال حدوث ذلك، فإنه سيكون من الواضح أن النتائج قد تم تغييرها أو التلاعب بها.

وأوضحت مايكروسوفت أنه من المحتمل اختبار الأدوات في بعض الانتخابات الأمريكية في وقت قريب من هذا العام، لكنها لن تكون قادرة على نشرها على نطاق واسع في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020.

وتسمى الأدوات ElectionGuard، وجرى تطويرها بالشراكة مع شركة Galois الواقع مقرها في بورتلاند بولاية أوريغون، وهي مفتوحة المصدر من أجل استخدامها بحرية.

وأشارت مايكروسوفت إلى أنها عقدت شراكة مع موردي الولايات المتحدة الرئيسيين لتكنولوجيا الانتخابات المهتمين ببناء منتجات التصويت التي تستخدم ElectionGuard.

وتوفر الأدوات تشفيرًا لحماية أنظمة الانتخابات، وتمنح كل ناخب رقم تتبع فريد يتيح له متابعة تصويته للتأكد من احتسابه وعدم تغييره، ويتضمن البرنامج أيضًا تعليمات تسمح لأي شخص، بما في ذلك وسائل الإعلام أو المراقبين أو المرشحين، بكتابة برنامج للتحقق من صحة جداول التصويت المُبلغ عنها.

وقال توم بيرت Tom Burt، نائب رئيس شركة مايكروسوفت لأمن العملاء والثقة: “لن يكون من الممكن اختراق التصويت دون اكتشاف ذلك”.

وكانت عملاقة البرمجيات قد بدأت منذ حوالي عام برنامجًا يدعى “الدفاع عن الديمقراطية” Defending Democracy لاستخدام برنامجها، ورؤيتها، في كميات هائلة من بيانات البريد الإلكتروني لحماية المرشحين، والوكالات الحكومية، ومراكز البحوث، والانتخابات، من التلاعب.

وأوضحت الشركة في العام الماضي أنها عرقلت الهجمات ضد مرشحي الكونجرس الأمريكي، والمنظمات الأوروبية، فضلاً عن محاربة المتسللين المرتبطين بالدولة من خلال القضاء والمحاكم.

واستغرقت مايكروسوفت مدة 10 أشهر لتطوير أدوات أمان الانتخابات، وتشارك مع الشركات التي تمثل أكثر من نصف أنظمة التصويت الأمريكية، وسيتم إجراء الاختبارات المبكرة للأدوات الأمنية من خلال شراكة مع جامعة كولومبيا.

ومن المفترض أن تتوفر مجموعة الأدوات الجديدة في شهر يونيو ضمن حساب الشركة على منصة مشاركة التعليمات البرمجية المملوكة لها GitHub.

كما تعتزم الشركة في الشهر نفسه تقديم خدمة جديدة تسمى “Microsoft 365 للحملات”، وهي مكونة من ميزات الأمان التي تبيعها للشركات، لكن بخصم يصل إلى 75 في المئة، أو 5 دولارات لكل مستخدم شهريًا، وستكون متوفرة في البداية للأحزاب السياسية، وحملات المكاتب الفيدرالية الأمريكية.

البوابة العربية للأخبار التقنية مايكروسوفت تستعد لمكافحة قرصنة الانتخابات



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2VXlF0G
via IFTTT

مايكروسوفت تجلب أدوات PowerToys إلى ويندوز 10

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

مايكروسوفت تجلب أدوات PowerToys إلى ويندوز 10

جلبت شركة مايكروسوفت أدوات PowerToys إلى نظامها التشغيلي الأحدث ويندوز 10 كمشاريع مفتوحة المصدر على منصة مشاركة التعليمات البرمجية GitHub، ومن المفترض إصدار أول نسخة معاينة لهذه الأدوات المساعدة مع التعليمات البرمجية المصدرية في صيف 2019.

وظهر مفهوم أدوات PowerToys لأول مرة إلى جانب نظام التشغيل ويندوز 95، وهي عبارة عن مجموعة من أدوات النظام المساعدة، وكانت في الأصل وسيلة لمهندسي ويندوز من أجل اختبار النموذج الأولي للميزات.

ووفرت مايكروسوفت حينها بعضًا من أفضل هذه الأدوات ضمن حزمة PowerToys، التي تضمنت أدوات مساعدة شائعة، مثل Tweak UI لتخصيص واجهة المستخدم في ويندوز بطرق كانت صعبة أو مستحيلة، و Quick Res لتغيير دقة الشاشة بسرعة، و Send To X التي تتيح لك إرسال الملفات والمجلدات إلى سطر الأوامر أو الحافظة أو سطح المكتب.

واختفت أدوات PowerToys بعد نظام التشغيل ويندوز إكس بي Windows XP، في الوقت الذي أمر فيه المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت، بيل جيتس Bill Gates، بمراجعة أمان كل ما هو موجود ضمن نظام ويندوز.

وتعيد الشركة إحياء هذه الأدوات المفيدة في نظام التشغيل ويندوز 10 كمحاولة جديدة للتركيز على ما يحتاجه مستخدمو ويندوز الخبراء الذين يستخدمون ميزات متقدمة ضمن أجهزة الحاسب، وأنظمة التشغيل، والبرامج، ومواقع الويب، لا يستخدمها المستخدم العادي.

وتجمع شركة البرمجيات العملاقة المصادر المفتوحة لأدوات PowerToys على منصة GitHub، بحيث يمكن لأي شخص المساهمة وإنشاء أدوات لمستخدمي ويندوز الخبراء على نظام التشغيل ويندوز 10.

وقالت مايكروسوفت: “توفر إعادة التشغيل هذه، المستوحاة من مشروع PowerToys الذي يرجع إلى نظام التشغيل ويندوز 95، لمستخدمي ويندوز الخبراء طرقًا للحصول على المزيد من الكفاءة من Windows 10 shell وتخصيصها لسير العمل الفردي”.

وتستفيد الأداة الأولى المسماة “Maximize to new desktop widget” من ميزة أسطح المكتب الافتراضية، إذ تعرض الأداة زرًا منبثقًا عند التمرير فوق زر التكبير لتطبيق ما، مما يسمح لك بإنشاء سطح مكتب افتراضي جديد، وإرسال التطبيق إلى سطح المكتب هذا، وفتح التطبيق ضمن سطح المكتب الجديد في وضع ملء الشاشة.

بينما تعد الأداة الثانية عبارة عن دليل لاختصارات لوحة المفاتيح، بحيث إذا قمت بالضغط على مفتاح تشغيل ويندوز لمدة أطول من ثانية واحدة، فسيظهر دليل مختصر منبثق يعرض اختصارات لوحة المفاتيح الحالية المتاحة لسطح المكتب المناسبة للمهمة القيد البحث.

وتخطط مايكروسوفت لإضافة 10 أدوات مساعدة أخرى إلى حزمة PowerToys الجديدة لنظام التشغيل ويندوز 10، بما في ذلك مدير النافذة الكاملة، ومدير اختصارات لوحة المفاتيح، ومُتعقب لأداء البطارية، وتبديل الدقة السريع في شريط المهام، وتطلب الشركة تعليقات ومساهمات على GitHub.

البوابة العربية للأخبار التقنية مايكروسوفت تجلب أدوات PowerToys إلى ويندوز 10



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2LxMB3o
via IFTTT

تويوتا وباناسونيك تعتزمان تأسيس شركة للمنازل المتصلة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تويوتا وباناسونيك تعتزمان تأسيس شركة للمنازل المتصلة

قالت شركتا تويوتا وباناسونيك اليابانيتان اليوم الخميس: إنهما تعتزمان تأسيس شركة مشتركة لتطوير خدمات “متصلة بالإنترنت” لاستخدامها في المنازل والتنمية الحضرية.

وتهدف هذه الشركة المشتركة إلى تعميق الشراكة بين تويوتا وباناسونيك، اللتين أعلنتا في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي عن مشروع مشترك لبناء بطاريات للمركبات الكهربائية، والتمويل المشترك في البحث والتطوير، وذلك بغية تعزيز حضور شركتين تعدان من بين كبرى شركات صناعة السيارات والبطاريات في العالم؛ في سوق المركبات الكهربائية الصاعد.

وفي أحدث مشاريعهما، قالت تويوتا وباناسونيك: إنهما ستؤسسان شركة جديدة مطلع العام المقبل للتركيز على التقنية التي يمكن استخدامها لتقديم خدمات شخصية متصلة بالإنترنت في المنازل. وتخطط الشركتان لأن تكون الشركة الجديدة مناصفةً بينهما، كما تهدفان إلى زيادة التعاون في عمليات الإسكان في اليابان.

وقال رئيس باناسونيك (كازوهيرو تسوجا) في بيان مشترك يوم الخميس: “سنوحد قوانا لتقديم قيمة جديدة في الحياة اليومية”.

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي فتحت فيه المركبات ذات الانبعاثات المنخفضة، وخدمات الركوب؛ سوق السيارات أمام منافسين جدد، تاركين شركات صناعة السيارات التقليدية ومورديها يتدافعون للعثور على مصادر دخل بديلة.

وتعمل شركة تويوتا على تطوير سيارات متصلة يمكنها مشاركة المعلومات المتعلقة بالاستخدام، وهي البيانات التي يمكن أن تستفيد منها شركات خدمات الركوب، والتأمين، والصيانة.

وقالت شركة صناعة السيارات: إنها ستستفيد من شبكة شركائها وعملياتها التي تشمل: بناء وبيع السيارات، وروبوتات المنازل والروبوتات الصديقة للإنسان، والتوسع في خدمات النقل والطاقة المنزلية الجديدة.

وقال رئيس شركة تويوتا (أكيو تويودا) للصحفيين يوم الأربعاء: “إن تمكنّا من استخدام هذه الشبكة للمضي قدمًا ليس فقط في تصنيع وبيع السيارات، ولكن أيضًا لتوفير خدمات جديدة، فإن إمكاناتنا المستقبلية سوف تتوسع بدرجة كبيرة”.

وأضاف تويودا: “بالإضافة إلى السيارات، أعتقد أن امتلاكنا لأعمال خاصة بنا في قطاع الإسكان والخدمات المتصلة بالإنترنت سيكون ميزة كبيرة بالنسبة لنا”.

البوابة العربية للأخبار التقنية تويوتا وباناسونيك تعتزمان تأسيس شركة للمنازل المتصلة



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/302pOQp
via IFTTT

جوجل: الخصوصية لا يمكن أن تكون سلعة فاخرة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل: الخصوصية لا يمكن أن تكون سلعة فاخرة

دافعت جوجل عن نهجها في مجال الخصوصية والبيانات عبر مقال كبته سوندار بيتشاي Sundar Pichai، الرئيس التنفيذي لشركة جوجل، لصحيفة نيويورك تايمز، مستجيبًا بشكل غير مباشر للنقاد الذين يزعمون أن الشركة تجمع كميات هائلة من المعلومات الشخصية.

ويقول بيتشاي: إن نهج جوجل هو جعل الخصوصية أكثر ديمقراطية، كما دعا الولايات المتحدة إلى تقديم تشريع جديد لحماية بيانات المستخدمين.

وقارن الرئيس التنفيذي لشركة جوجل نهج عملاقة البحث بشأن الخصوصية مع نهج شركة آبل، فيما شكل انتقادًا للشركة المصنعة لهواتف آيفون، إذا قال: إن الخصوصية لا يمكن أن تكون سلعة فاخرة متاحة فقط للأشخاص الذين يمكنهم شراء المنتجات والخدمات المتميزة.

وكان تيم كوك Tim Cook، الرئيس التنفيذي لشركة آبل قد استهدف في السابق شركة جوجل، خاصةً عند حديثه في مؤتمر بروكسل للخصوصية خلال عام 2018 بأن التكنولوجيا الحديثة خلقت حالات إساءة استخدام للمعلومات الشخصية والخاصة من قبل أصحاب المنصات سعياً وراء الربح.

وفي الوقت نفسه، فإن آبل تضع نفسها كمدافعة عن خصوصية المستخدم في أحدث حملة تسويقية لها، وذلك لأن نموذج أعمالها يركز بشكل كبير على بيع الأجهزة المتميزة، حتى أرخص هواتفها، مثل iPhone XR، يأتي بسعر يعادل سعر الهواتف الرائدة من الشركات المصنعة الأخرى.

وفي محاولة لتغيير التفكير السائد، فإن بيتشاي يؤكد على كيفية قيام جوجل بجمع بيانات العملاء واستخدامها بطريقة مسؤولة، موضحًا أن البيانات المجمعة من قبل جوجل تجعل خدماتها أكثر فائدة.

وتجمع خدمات وتطبيقات جوجل البيانات المجهولة الهوية بشكل جماعي وترسلها إلى الشركة من أجل تحسين منتجاتها للجميع، ويدعي بيتشاي أن جمع البيانات المسؤول يعني أن جوجل يمكنها حماية الخصوصية، حتى لو كان لديها حق الوصول إلى كميات كبيرة من المعلومات الشخصية.

وقلل سوندار من أهمية البيانات المجمعة من قبل الشركة لاستهداف الإعلانات، وأطلق عليها اسم مجموعة فرعية صغيرة من البيانات تساعد على عرض الإعلانات ذات الصلة، والتي يمكن إيقاف تشغيلها، مؤكدًا أنها لا تتضمن أي بيانات شخصية من تطبيقات مثل المستندات Docs أو جيميل Gmail.

البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل: الخصوصية لا يمكن أن تكون سلعة فاخرة



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/306U1xB
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014