تويتر تعلن عن عدد طلبات بيانات المستخدمين خلال النصف الثاني من 2018

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تويتر تعلن عن عدد طلبات بيانات المستخدمين خلال النصف الثاني من 2018

قالت شركة تويتر يوم الخميس: إن طلبات بيانات المستخدمين من الحكومة الأمريكية انخفضت بنسبة 6% في النصف الثاني من عام 2018، مقارنةً بالمدة المشمولة في التقرير السابق.

وقالت الشركة في أحدث تقرير للشفافية: إنها تلقت 6,904 طلبات للحصول على معلومات تخص مستخدمي11,112 حسابًا، أما ما قدمته الشركة من معلومات تخص تلك الحسابات فقد بلغت نسبته 56%.

وبحسب التقرير، فقد قدمت الولايات المتحدة أكبر عدد من طلبات بيانات المستخدمين خلال النصف الثاني من 2018، وهو ما يمثل نحو ثلث جميع طلبات، أو ما يساوي: 2,092 طلبًا للبيانات تخص 3,860 حسابًا.

كما ذكرت تويتر أنها علقت أكثر من 166,000 حساب للأنشطة المتعلقة بالإرهاب، بانخفاض بلغت نسبته 19% عن المدة المشمولة في التقرير السابق. وبحسب الشركة، فإن أدواتها الداخلية علقت 91% من تلك الحسابات.

وقالت تويتر في تقريرها: “الاتجاه الذي نلاحظه على أساس سنوي هو انخفاض مطرد في المنظمات الإرهابية التي تحاول استخدام خدمتنا”. وأضافت: “هذا بسبب تطبيق سياسة عدم التسامح التي تسمح لنا باتخاذ إجراءات سريعة بشأن المتهربين من الحظر، وغير ذلك من أشكال السلوك المحددة التي تستخدمها الكيانات الإرهابية والشركات التابعة لها. وفي معظم الحالات، نتخذ إجراء في مرحلة الإعداد، حتى قبل أن يغرد الحساب”.

ويعد هذا التراجع خبرًا مرحبًا به لمواقع التواصل الاجتماعي، التي أصبحت قناة شائعة للمجموعات التي توصف بالإرهابية لتبادل أفكارها وتجنيد أشخاص لقضاياها. وتتمتع مواقع، مثل فيسبوك، وتويتر، يوتيوب بقواعد صارمة ضد نشر خطاب الكراهية، وهي تزيل هذا المحتوى والحسابات عند اكتشافها.

وقالت تويتر في تقريرها أيضًا: إنها علقت ما يقرب من 457,000 حساب خلال النصف الثاني من 2018 بسبب الانتهاكات المتعلقة بالاستغلال الجنسي للأطفال على موقعها، وذلك بانخفاض بلغت نسبته 6%.

البوابة العربية للأخبار التقنية تويتر تعلن عن عدد طلبات بيانات المستخدمين خلال النصف الثاني من 2018



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2VuGLnZ
via IFTTT

أحد مؤسسي فيسبوك يدعو إلى تفكيكها والشركة ترد بسرعة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أحد مؤسسي فيسبوك يدعو إلى تفكيكها والشركة ترد بسرعة

أعلنت شركة فيسبوك بسرعة عن رفضها دعوة مؤسسها المشارك (كريس هيوز) إلى تقسيم أكبر شركة للتواصل الاجتماعي في العالم إلى ثلاث أقسام، وذلك بالتزامن مع حث المشرعين في الولايات المتحدة وزارة العدل الأمريكية على بدء تحقيق مع الشركة بشأن قضايا مكافحة الاحتكار.

وتخضع شركة فيسبوك للتدقيق من قبل المنظمين في جميع أنحاء العالم بسبب ممارساتها الخاطئة في مشاركة بيانات المستخدمين، بالإضافة إلى انتشار خطاب الكراهية والتضليل على شبكاته. كما دعا بعض المشرعين الأمريكيين إلى اتخاذ إجراءات لتفكيك شركات التقنية الكبرى، وكذلك تنظيم الخصوصية الفيدرالية.

وكتب هيوز – الذي كان أحد زملاء مارك زوكربيرج في الكلية – في مقال رأي مطول بصحيفة “نيويورك تايمز”: “نحن أمة لها تاريخ في كبح الاحتكارات، وذلك بغض النظر عن مدى حسن نية قادة هذه الشركات. إن سلطة مارك غير مسبوقة وغير أمريكية”.

وتضم شبكة فيسبوك الاجتماعية أكثر من ملياري مستخدم نشط شهريًا في جميع أنحاء العالم. كما أن الشركة تمتلك تطبيقات شهيرة، مثل: تطبيق التراسل الفوري “واتساب”، وخدمة مشاركة الصور والفيديو “إنستاجرام”، وتمتع هاتان الخدمتان كلتاهما بأكثر من مليار مستخدم. وكانت فيسبوك قد استحوذت على إنستاجرام في عام 2012، ثم استحوذت على واتساب في عام 2014.

ورفضت فيسبوك دعوة هيوز إلى تحويل واتساب وإنستاجرام إلى شركتين منفصلتين، وقالت: إنه ينبغي التركيز بدلًا من ذلك على تنظيم الإنترنت. كما قال المتحدث باسم فيسبوك (نيك كليج) في بيان: “إن فيسبوك تُسلِّم بأن النجاح يأتي بالمساءلة”. وأضاف: “لا يمكنك فرض المساءلة بالدعوة إلى تفكيك شركة أمريكية ناجحة”.

وقال السيناتور الأمريكي من الحزب الديمقراطي (ريتشارد بلومنتال) لقناة “سي إن بي سي” CNBC اليوم الخميس: إنه يعتقد بوجوب تفكيك فيسبوك، كما يعتقد بضرورة أن يبدأ قسم مكافحة الاحتكار بوزارة العدل التحقيق معها.

يُشار إلى أن هيوز شارك في تأسيس موقع فيسبوك في عام 2004 مع زوكربيرج ودستن موسكوفيتز حين كانوا طلابًا في جامعة هارفارد. ثم غادر فيسبوك في عام 2007، وقال في أحد منشوراته على موقع لينكدإن: إنه حقق نصف مليار دولار أمريكي أثناء عمله في الشركة لمدة 3 سنوات.

وقال هيوز في مقاله الذي نُشر في صحيفة نيويورك تايمز: “لقد مرت 15 سنة منذ أن شاركت في تأسيس فيسبوك في جامعة هارفارد، ولم أعمل في الشركة منذ عقد من الزمن. ولكني أشعر بالغضب والمسؤولية”. واقترح هيوز أيضًا أن يتحمل زوكربيرج مسؤولية الخصوصية وغيرها من الأخطاء التي وقعت فيها الشركة.

البوابة العربية للأخبار التقنية أحد مؤسسي فيسبوك يدعو إلى تفكيكها والشركة ترد بسرعة



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2H8Dcea
via IFTTT

الهواتف المؤهلة للحصول على الإصدار التجريبي من نظام Android Q

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

الهواتف المؤهلة للحصول على الإصدار التجريبي الثالث من نظام Android Q

أطلقت شركة جوجل النسخة التجريبية الثالثة من الإصدار العاشر لنظام التشغيل أندرويد، والتي تحمل اسم Android Q Beta 3 لجميع هواتف Pixel، بالإضافة لعدد كبير من الهواتف الأخرى، وذلك بشكل لم يحدث من قبل في أي إصدار تجريبي سابق لنظام أندرويد.

الجدير بالذكر أن جوجل اتخذت خطوة مماثلة لتوسيع نطاق الهواتف التي يصل إليها الإصدار التجريبي لأول مرة في مؤتمر Google I/O 2018، ولكن هذا العام  أعلنت رسميًا عن وصول الإصدار التجريبي لأكبر مجموعة من الهواتف، وهي علامة مشجعة لإمكانية إتاحة نظام Android Q على نطاق واسع قبل انتهاء عام 2019.

كما هو الحال في كل عام؛ يُطرح إصدار جديد من نظام التشغيل أندرويد، و من الناحية العملية تؤثر هذه الخطوة على نسب استخدام إصدارات أندرويد ككل، ولكن هذا العام أعلنت جوجل أن نظام أندرويد يعمل حاليًا على أكثر من 2.5 مليار جهاز نشط، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة استخدام الإصدار التاسع أندرويد باي Android Pie لتصل إلى 10.4%، بينما أصبح الإصدار الثامن Android Ore هو الأكثر انتشارًا بنسبة 28.3%، بعد أن تمكن خلال الأشهر الماضية من زيادة حصته بنسبة 6.8%.

فيما يلي قائمة كاملة بالأجهزة التي يمكنها تثبيت الإصدار التجريبي من Android Q:

الهواتف المؤهلة للحصول على الإصدار التجريبي الثالث من نظام Android Q

  • هواتف جوجل Pixel
  • هواوي ميت 20 برو Huawei Mate20 Pro
  • Essential PH-1
  • Asus Zenfone 5Z
  • Nokia 8.1
  • LG G8 ThinQ
  • OnePlus 6T
  • Oppo Reno
  • Realme 3 Pro
  • Sony Xperia XZ3
  • Tecno Spark 3Pro
  • Vivo X27
  • Vivo NEX S
  • Vivo NEX A
  • Xiaomi Mi Mix 3 5G
  • Xiaomi Mi9

يتضمن هذا الإصدار التجريبي الميزات الرئيسية التي أعلنت عنها جوجل والتي تَشمل: تغييرات كبيرة في واجهة المستخدم، مثل الوضع المظلم، والإيماءات المحسنة، وتحسين الخصوصية، وتحديثات الأمان، بالإضافة إلى ميزات جديدة للرفاهية الرقمية.

كيف يمكنك تثبيت إصدار Android Q على هاتفك:

إذا كان الإصدار التجريبي الأول مثبتًا لديك بالفعل على أي من هواتف Pixel، فإنه يمكنك التحقق من التحديث على هاتفك من خلال الخطوات التالية:

  1. انتقل إلى قائمة الإعدادات Settings.
  2. مرر للأسفل حتى تصل إلى خيار النظام System، ثم اضغط عليه.
  3. اضغط على خيار متقدم Advanced.
  4. اضغط على تحديثات النظام System Updates، لمعرفة ما إذا كان التحديث متوفرًا أم لا.

بالنسبة لأولئك الذين يمتلكون أحد الهواتف المدعومة حديثًا – والتي ذُكرت أعلاه – ولم يسجلوا بعد في الإصدار التجريبي، فمن السهل عليهم تثبيته من خلال اتباع الخطوات التالية:

  • قم بزيارة هذا الرابط g.co/androidbeta من خلال متصفح الويب الخاص بك.
  • مرر للأسفل حتى تصل إلى الأجهزة المؤهلة Eligible devices، ثم اضغط على الزر الأزرق.
  • اضغط على خيار “تمكين ــ Opt in” الموجود بجوار هاتفك.
  • قم بالموافقة على الشروط والأحكام، ثم اضغط على خيار “الانضمام إلى الإصدار التجريبي Join Beta.

بمجرد الانتهاء من خطوات التسجيل ستحصل على إشعار تحديث على الجهاز المسجل، يُفيد بأن تحديث نظام التشغيل جاهز.

في الإصدار التجريبي الثالث، ستجد أن نظام Android Q قد أصبح أكثر استقرارًا مما كان عليه في أي وقت مضى، على الرغم من أنك قد تواجه بعض الأخطاء الصغيرة، لكن هذا الإصدار مخصص للمطورين بشكل أساسي لاختبار تطبيقاتهم، لكن لا يزال بإمكانك تجربته، ولكن احرص على أخذ نسخة احتياطية من هاتفك قبل تثبيت هذا الإصدار تجنبًا لحدوث أي شيء مفاجئ.

البوابة العربية للأخبار التقنية الهواتف المؤهلة للحصول على الإصدار التجريبي من نظام Android Q



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2H9iREo
via IFTTT

تقرير: أمازون متهمة بانتهاك خصوصية الأطفال

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تقرير: أمازون متهمة بانتهاك خصوصية الأطفال

اتُهمت شركة أمازون، التي تعرضت لانتقادات شديدة هذا العام لتوظيفها أشخاصًا للاستماع إلى التسجيلات الصوتية لأجهزة Echo من أجل المساعدة في تدريب الذكاء الاصطناعي لمساعدها الصوتي أليكسا، بالتجسس على الأطفال وانتهاك خصوصيتهم مع مكبرات الصوت الذكية.

واتُهمت أجهزة Echo Dot Kids المخصصة للأطفال بالاستماع عندما لا ينبغي لها ذلك، وحفظ التسجيلات بعد أن حاول الآباء حذفها، وذكرت التقارير أن العديد من أصحاب الأجهزة لا يدركون ذلك، لكن أمازون تحتفظ بنسخة من كل شيء يسجله مساعدها أليكسا بعد تنشيطه.

ومن المتوقع أن يصل سوق مكبرات الصوت المنزلية الذكية إلى 200 مليون على مستوى العالم هذا العام، و 500 مليون بحلول عام 2023، ويعد جهاز Echo Dot Kids بمثابة محاولة من أمازون لتوسيع السوق بشكل أكبر.

وادعت عملاقة البيع بالتجزئة أن الجهاز آمن بالنسبة للعائلة، وهو ما تنفيه الشكوى الجديدة، إذ نشرت حملة “من أجل طفولة خالية من التجارة” CCFC نتائج التحقيق في جهاز Echo Dots Kids.

وطلبت الحملة من لجنة التجارة الفيدرالية التحقيق مع أمازون بسبب الانتهاكات الصارخة لقانون خصوصية الأطفال (COPPA) – وهو قانون فيدرالي يحمي المعلومات الشخصية للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا.

وكشف التحقيق أن أجهزة Echo Dot Kids تنتهك قانون حماية خصوصية الأطفال بعدة طرق، وأن أمازون تجمع المعلومات الشخصية الحساسة من الأطفال، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والبيانات المستمدة من الأطفال، وعادات الشراء، وتحتفظ بها إلى أجل غير مسمى.

وكان الإدعاء الأكثر إثارة للقلق هو أن أمازون تحتفظ ببيانات الأطفال حتى بعد أن يعتقد الآباء أنهم حذفوها، ونشرت الحملة مقطع فيديو يوضح هذا.

وقالت CCFC: “يجب على الآباء والأمهات أن يكونوا مسؤولين عن بيانات الأطفال، ويجب على لجنة التجارة الفيدرالية أن تحاسب أمازون على انتهاكها الصارخ لقانون خصوصية الأطفال وتعريضهم للخطر”.

وتأتي هذه الشكوى في أعقاب تحذير أصدرته الحملة العام الماضي، وقال جوش جولين Josh Golin، المدير التنفيذي لـ CCFC، في ذلك الوقت: “تريد أمازون أن يعتمد الأطفال على جهاز جمع البيانات الخاص بها من اللحظة التي يستيقظون فيها حتى ينامون في الليل”.

ووفقًا للتحقيق، فقد سمح الجهاز للأطفال بالكشف عن أسمائهم، وعناوين منازلهم، وأرقام الضمان الاجتماعي، وغيرها من المعلومات الحساسة لأليكسا دون أن يعرف الآباء ذلك، وأفاد الباحثون أن أمازون جعلت من الصعب على الوالدين حذف البيانات الشخصية لأطفالهم من النظام.

وقالت الشكوى: إن أمازون فشلت في الحصول على موافقة صريحة من الآباء قبل جمع التسجيلات الصوتية لأطفالهم، واحتفظت بهذه التسجيلات دون داع، واشتكت أيضًا من أن أمازون لم تكشف بشكل كافٍ عن كيفية جمع بيانات الأطفال واستخدامها.

وتستخدم أمازون معرفات ثابتة لتتبع كيفية استخدام الطفل للجهاز، ويمكنها استخدام هذه المعلومات للتوصية بالمحتوى للأطفال، وقد تجمع أمازون أنواعًا أخرى من المعلومات الشخصية عندما يطلب الأطفال من الجهاز تذكر شيء ما.

وردت أمازون على الشكوى بالقول: إن الجهاز وخدمة الاشتراك ذات الصلة، التي يطلق عليها FreeTime Unlimited، متوافقان مع قانون حماية خصوصية الأطفال عبر الإنترنت.

وأضافت الشركة أن موقعها يوفر معلومات حول ممارسات الخصوصية المتعلقة بأليكسا، وأنه يجب على المستخدم الموافقة وتقديم رقم بطاقة الائتمان أو الرمز الذي أرسلته أمازون عبر رسالة نصية قبل استخدام خدمات الأطفال على أليكسا.

يذكر أن قانون خصوصية الأطفال عبر الإنترنت يطلب من الخدمات الرقمية التي تستهدف الأطفال الأقل من 13 عامًا الحصول على إذن صريح من قبل الوالد قبل جمع اسم الطفل، وعنوان المنزل، والموقع الجغرافي الدقيق، ورقم الهاتف، وتسجيلات الصوت والفيديو، وغيرها من المعلومات الشخصية.

البوابة العربية للأخبار التقنية تقرير: أمازون متهمة بانتهاك خصوصية الأطفال



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2V7AARL
via IFTTT

جوجل: قانون الأخبار المزيفة في سنغافورة قد يضر بالابتكار

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل: قانون الأخبار المزيفة في سنغافورة قد يضر بالابتكار

قالت شركة جوجل: إن قانون الأخبار المزيفة الذي أقره البرلمان السنغافوري قد يعيق الابتكار الذي تسعى الدولة المدنية لتنميته في ظل خططها لتوسيع صناعة التكنولوجيا.

وأقر البرلمان السنغافوري قانون الحماية من الأخطاء والتلاعب عبر الإنترنت، وهو قانون تنتقده جماعات حقوق الإنسان وشركات التكنولوجيا بسبب مخاوف من إمكانية استخدامه لقمع حرية التعبير.

ويأتي إقرار القانون في وقت تبذل فيه سنغافورة، المركز المالي، جهودًا لتضع نفسها كمركز إقليمي للابتكار الرقمي، وأوضحت جوجل أن القانون قد يعوق هذه الجهود.

وقالت عملاقة التكنولوجيا: “ما زلنا نشعر بالقلق من أن هذا القانون سيضر بالابتكار ونمو النظام البيئي للمعلومات الرقمية، إن كيفية تنفيذ هذا القانون ما تزال غامضة، ونحن ملتزمون بالعمل مع صناع السياسة في هذه العملية”.

ويتطلب القانون من المنصات الإعلامية عبر الإنترنت، مثل جوجل وفيسبوك، إجراء تصحيح أو إزالة للمحتوى الذي تعتبره الحكومة غير صحيح، مع فرض عقوبات على مرتكبي هذه الجرائم تصل إلى السجن لمدة 10 سنوات أو غرامات تصل إلى مليون دولار سنغافوري (735 ألف دولار أمريكي).

وقال وزير العدل: إن القانون لن يؤثر على حرية التعبير، وتقول سنغافورة: إنها عرضة للأخبار المزيفة بسبب موقعها كمركز مالي عالمي، وسكانها المختلطين دينيًا وعرقيًا، والوصول إلى الإنترنت على نطاق واسع.

وأوضحت فيسبوك أنها تشعر بالقلق إزاء جوانب القانون الجديد الذي يمنح السلطات التنفيذية في سنغافورة صلاحيات واسعة لإجبارها على إزالة المحتوى الذي يرون أنه خاطئ وإرسال إشعارات الحكومة للمستخدمين.

وقال سيمون ميلنر Simon Milner، نائب رئيس شركة فيسبوك للسياسة العامة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ: إن فيسبوك تأمل أن تؤدي تصريحات الوزارة المطمئنة إلى نهج مناسب ومدروس في الممارسة العملية.

وتوترت العلاقة بين فيسبوك وسنغافورة في أواخر العام الماضي عندما رفضت الشركة حذف منشور من مقال على الانترنت حول البنوك التابعة للدولة وصندوق الدولة الماليزي 1MDB، والذي قالت الحكومة: إنه مقال كاذب وخبيث.

وعبر عدد من النشطاء عن قلقهم من أن القانون قد يمنح الحكومة سلطة تقرير ما إذا كانت المواد المنشورة على الإنترنت صحيحة أم خاطئة، وقال فيل روبرتسون Phil Robertson، من منظمة هيومن رايتس ووتش، في بيان: “أدخلت سنغافورة قانونًا سيكون له تأثير مرعب على حرية الإنترنت في جميع أنحاء جنوب شرق آسيا”.

وأوضح تحالف آسيا للإنترنت، الذي انتقد في السابق مشروع القانون الجديد، أن أعضائه ملتزمون بالعمل مع حكومة سنغافورة لتنفيذ القانون، وقال المدير الإداري، جيف باين Jeff Paine: “يؤكد تحالف آسيا للإنترنت من جديد التزام أعضائنا بمواصلة التواصل مع حكومة سنغافورة والتعاون مع جميع أصحاب المصلحة لمعالجة مسألة التضليل المتعمد عبر الإنترنت”.

وقد تصدر السلطات تعليمات قواعد الممارسة بالنسبة لشركات التكنولوجيا، التي تطلب من خلالها اتخاذ إجراءات ضد الحسابات غير الموثوقة المستخدمة في الأنشطة الضارة، من بين تدابير أخرى، وتشاورت الحكومة مع شركات التكنولوجيا حول القانون، بما في ذلك جلسة استماع برلمانية العام الماضي.

وقالت شركة تويتر: إنها تأمل في أن تأخذ حكومة سنغافورة في الاعتبار النقاط التي أثرناها من خلال عملية التشاور التي أجريناها، وإن تلك التوصيات يمكن أن تنعكس في تعليمات قواعد الممارسة، لا سيما الآثار المترتبة على حرية التعبير”.

البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل: قانون الأخبار المزيفة في سنغافورة قد يضر بالابتكار



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2VRtm8U
via IFTTT

الولايات المتحدة تهاجم الصين وتحذر بريطانيا بسبب هواوي

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

الولايات المتحدة تهاجم الصين وتحذر بريطانيا بسبب هواوي

شنت الولايات المتحدة هجومًا قويًا على الصين في الوقت الذي كثفت فيه الضغط على بريطانيا، إذ حذر وزير الخارجية الأمريكي، مايكل بومبيو Mike Pompeo، من أن مشاركة المعلومات الاستخبارية قد تتعرض للخطر بسبب السماح لشركة هواوي بالمشاركة في بناء شبكات الجيل الخامس 5G البريطانية.

وقال مايكل بومبيو: إن الصين تشكل مجموعة من التهديدات الاقتصادية والأمنية، وإن العالم يواجه الآن نوعًا جديدًا من التحديات يتمثل بنظام استبدادي مندمج اقتصاديًا بالغرب، وإن الصين تسرق الملكية الفكرية لأغراض عسكرية، وإنها تريد السيطرة على تكنولوجيا الفضاء، والصواريخ البالستية، والعديد من المجالات الأخرى.

ويأتي استهدف وزير الخارجية الأمريكي للصين وبريطانيا في الوقت الذي تصعد فيه إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب Donald Trump، حربها المستمرة على عملاقة التكنولوجيا الصينية هواوي.

وانتهز بومبيو فرصة وجوده في المملكة المتحدة للحديث حول القرار المتوقع لحكومة رئيسة الوزارء البريطانية، تيريزا ماي Theresa May، بإشراك هواوي في بناء شبكة الجيل الخامس 5G البريطانية – وهو القرار المسرب من اجتماع مجلس الأمن القومي البريطاني في الشهر الماضي، ولم يتم تأكيده رسميًا من قبل الحكومة.

والسؤال المطروح على الطاولة في بريطانيا هو ما إذا كان ينبغي للحكومة أن تسمح لشركة هواوي، وهي شركة صينية تعتبرها الولايات المتحدة تشكل خطرًا أمنيًا، بالمساعدة في بناء بعض شبكات الجيل الخامس في بريطانيا.

ودفعت التسريبات المتعلقة بهذه المناقشات إلى إقالة وزير الدفاع البريطاني، غافن ويليامسون Gavin Williamson، الذي عارض العمل مع الشركة الصينية.

كما استحضر بومبيو ذكرى رئيسة الوزراء البريطانية السابقة، مارغريت تاتشر Margaret Thatcher، خلال الحديث، متسائلاً: “هل ستصمت المرأة الحديدية عندما تنتهك الصين سيادة الأمم، إن القانون الصيني يسمح للحكومة بطلب الوصول إلى البيانات عبر أنظمة هواوي”.

وحذر وزير الخارجية الأمريكي البريطانيين من إمكانية الحد من قدرة الولايات المتحدة على تبادل المعلومات الاستخباراتية الحساسة مع البريطانيين، كما يجري حاليًا على نطاق واسع، إذا تم اختراق الأمن.

وقال: “إن الأمن غير الكافي سيعيق قدرة الولايات المتحدة على مشاركة بعض المعلومات ضمن شبكات موثوق بها. هذا ما تريده الصين، وهو تقسيم التحالفات الغربية عبر البت والبايت وليس الرصاص والقنابل”.

وصرح وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت Jeremy Hunt، للصحفيين أن الحكومة لم تتخذ قرارها النهائي بشأن شركة هواوي، ولن تتخذ أبدًا قرارًا من شأنه أن يحد من قدرتها على تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أقرب حلفائها، أو بشكل خاص مع الولايات المتحدة.

ويعتقد المسؤولون البريطانيون أنه من الممكن إعطاء هواوي بعض الوصول إلى العناصر غير الأساسية لشبكات الجيل الخامس 5G الجديد مع الحفاظ على أمان الشبكات الأكثر حساسية.

وحذرت الولايات المتحدة العديد من الحكومات في جميع أنحاء أوروبا من العمل مع هواوي، وتزايد الحديث حول الموضوع مع اقتراب إطلاق شبكات الجيل الخامس في تلك البلدان.

يذكر أن قضية هواوي تعد حساسة بشكل خاص بالنسبة للحكومة البريطانية، التي تخطط لمغادرة الاتحاد الأوروبي وتريد إقامة روابط اقتصادية أقوى مع الصين والاقتصادات الآسيوية الأخرى، مع الاعتماد أيضًا على علاقاتها الدبلوماسية والتجارية الوثيقة مع الولايات المتحدة.

البوابة العربية للأخبار التقنية الولايات المتحدة تهاجم الصين وتحذر بريطانيا بسبب هواوي



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2H6duWA
via IFTTT

مايكروسوفت تستعد لمكافحة قرصنة الانتخابات

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

مايكروسوفت تستعد لمكافحة قرصنة الانتخابات

تستعد شركة مايكروسوفت لتقديم أدوات برمجية مجانية لحماية الانتخابات ومساعدة الناخبين والمراقبين والوكالات على التأكد من فرز الأصوات بشكل صحيح.

وقالت شركة البرمجيات: إن الأدوات ستجعل من الصعب اختراق الانتخابات، لكن في حال حدوث ذلك، فإنه سيكون من الواضح أن النتائج قد تم تغييرها أو التلاعب بها.

وأوضحت مايكروسوفت أنه من المحتمل اختبار الأدوات في بعض الانتخابات الأمريكية في وقت قريب من هذا العام، لكنها لن تكون قادرة على نشرها على نطاق واسع في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020.

وتسمى الأدوات ElectionGuard، وجرى تطويرها بالشراكة مع شركة Galois الواقع مقرها في بورتلاند بولاية أوريغون، وهي مفتوحة المصدر من أجل استخدامها بحرية.

وأشارت مايكروسوفت إلى أنها عقدت شراكة مع موردي الولايات المتحدة الرئيسيين لتكنولوجيا الانتخابات المهتمين ببناء منتجات التصويت التي تستخدم ElectionGuard.

وتوفر الأدوات تشفيرًا لحماية أنظمة الانتخابات، وتمنح كل ناخب رقم تتبع فريد يتيح له متابعة تصويته للتأكد من احتسابه وعدم تغييره، ويتضمن البرنامج أيضًا تعليمات تسمح لأي شخص، بما في ذلك وسائل الإعلام أو المراقبين أو المرشحين، بكتابة برنامج للتحقق من صحة جداول التصويت المُبلغ عنها.

وقال توم بيرت Tom Burt، نائب رئيس شركة مايكروسوفت لأمن العملاء والثقة: “لن يكون من الممكن اختراق التصويت دون اكتشاف ذلك”.

وكانت عملاقة البرمجيات قد بدأت منذ حوالي عام برنامجًا يدعى “الدفاع عن الديمقراطية” Defending Democracy لاستخدام برنامجها، ورؤيتها، في كميات هائلة من بيانات البريد الإلكتروني لحماية المرشحين، والوكالات الحكومية، ومراكز البحوث، والانتخابات، من التلاعب.

وأوضحت الشركة في العام الماضي أنها عرقلت الهجمات ضد مرشحي الكونجرس الأمريكي، والمنظمات الأوروبية، فضلاً عن محاربة المتسللين المرتبطين بالدولة من خلال القضاء والمحاكم.

واستغرقت مايكروسوفت مدة 10 أشهر لتطوير أدوات أمان الانتخابات، وتشارك مع الشركات التي تمثل أكثر من نصف أنظمة التصويت الأمريكية، وسيتم إجراء الاختبارات المبكرة للأدوات الأمنية من خلال شراكة مع جامعة كولومبيا.

ومن المفترض أن تتوفر مجموعة الأدوات الجديدة في شهر يونيو ضمن حساب الشركة على منصة مشاركة التعليمات البرمجية المملوكة لها GitHub.

كما تعتزم الشركة في الشهر نفسه تقديم خدمة جديدة تسمى “Microsoft 365 للحملات”، وهي مكونة من ميزات الأمان التي تبيعها للشركات، لكن بخصم يصل إلى 75 في المئة، أو 5 دولارات لكل مستخدم شهريًا، وستكون متوفرة في البداية للأحزاب السياسية، وحملات المكاتب الفيدرالية الأمريكية.

البوابة العربية للأخبار التقنية مايكروسوفت تستعد لمكافحة قرصنة الانتخابات



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2VXlF0G
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014