لينوفو تطلق ساعتها الرقمية الذكية Ego

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

لينوفو تطلق ساعتها الرقمية الذكية Ego

أطلقت شركة لينوفو ساعتها الرقمية الذكية المسماة Ego، بسعر يبلغ 29 دولارًا، والتي توضح كيف يمكن أن توجد الميزات الأساسية للأجهزة القابلة للارتداء العصرية بشكل تقليدي مشابه لتصميم الساعات الرقمية الرياضية لجيل الثمانينات من القرن الماضي.

ويعد الجهاز الجديد القابل للارتداء من الشركة الصينية في الأساس ساعة رقمية توفر أيضًا ميزات تركز على اللياقة البدنية، مثل تتبع معدل ضربات القلب، وتتبع الخطوات، ومراقبة النوم، وتتبع الأنشطة.

وتأتي الساعة لسد الفجوة بين الهواتف الذكية والأجهزة القابلة للارتداء، إذ توفر Lenovo EGO ميزات شاملة للصحة واللياقة البدنية على معصمك بالتزامن مع تقديم خدمات الهاتف الذكي.

وتتميز الساعة بأنها مصنوعة من المطاط والبلاستيك السميك، مع عتاد أكثر حداثة في الداخل، بما في ذلك تقنية البلوتوث، ووجه ساعة بقياس 42 ميليمتر، وشاشة تعمل باللمس بقياس 1.6 إنشًا مضادة للانعكاس، ومحرك اهتزاز، وزر “Light” مخصص لإضاءة الشاشة.

كما أنها تتوافق مع نظامي التشغيل أندرويد، وآي أو إس iOS، بما في ذلك الإشعارات للمكالمات الهاتفية، ورسائل البريد الإلكتروني، والرسائل النصية، وتطبيقات الوسائط الاجتماعية، ويمكن ربطها بالهاتف الذكي عبر تطبيق Lenovo Life.

وتحتوي أيضًا على ما يسمى بمراقب معدل ضربات القلب على مدار 24 ساعة، ومقاومة للماء حتى 50 مترًا، مما يسمح باستخدامها كمتتبع للسباحة، إلى جانب تتبعها لطرق السباحة، وتتبعها للنوم، وتتبعها للسعرات الحرارية المحروقة أثناء النشاط.

وتتعقب الساعة بيانات النوم بشكل علمي، وذلك بالنظر إلى أن كمية ساعات النوم ونوعيتها لهما تأثير كبير على حياتنا، لذا فإن ساعة لينوفو تتعقب بدقة أنماط نومك، وتساعدك على تحديد جدول للنوم، وتقييم مدى نومك.

وتزعم لينوفو أن مستشعر معدل ضربات القلب يوفر بيانات دقيقة عن معدل ضربات القلب في الوقت الفعلي أثناء أنشطة مثل الجري، وركوب الدراجات، على سبيل المثال لا الحصر، مع عمر بطارية طويل يدوم حتى 20 يومًا على شحنة واحدة، إلا أن طول عمر البطارية سيختلف باختلاف نمط الاستخدام.

وما تتخلى عنه ساعة لينوفو الجديدة Lenovo Ego بالمقارنة مع ساعة آبل الذكية أو ساعة سامسونج الذكية هو الشاشة الملونة القابلة للبرمجة، والميكروفون، إلى جانب عدد من الأمور الأخرى.

وتتيح لك الشاشة أحادية اللون الاطلاع على مؤشرات الوقت والحالة، مع تواجد مكبر صوت صغير للتنبيهات بصوت عالٍ، ويمكنك النقر على الشاشة التي تعمل باللمس لتشغيل الكاميرا والتقاط الصور على الهاتف الذكي المرتبط بها، لكنك غير قادر على إجراء مكالمات هاتفية من خلال ساعة لينوفو الجديدة.

البوابة العربية للأخبار التقنية لينوفو تطلق ساعتها الرقمية الذكية Ego



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2HcCknP
via IFTTT

جوجل تجلب المعرفات الإلكترونية إلى أندرويد

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل تجلب المعرفات الإلكترونية إلى أندرويد

أعلنت جوجل خلال اليوم الأخير من مؤتمرها السنوي للمطورين Google I/O 2019 أنها تعمل على جلب المعرفات الإلكترونية إلى الإصدارات المستقبلية من نظامها لتشغيل الأجهزة المحمولة أندرويد، وأكدت الشركة، بشكل منفصل، أن جميع أجهزة Android Q الجديدة ستكون مطالبة بتشفير بيانات المستخدم.

وستحل بطاقة المعرفات الإلكترونية محل بطاقة المعرفات الفعلية، لكنها ستعمل بنفس الطريقة، حيث ترغب جوجل في استخدامها عبر جميع معاملات العالم المادي.

وستكون أيضًا مكونًا رئيسيًا في المحفظة الرقمية، التي يمكن أن تحل محل تذاكر الطائرة، وبطاقات الولاء، وبطاقات الائتمان، لكنها غير قادرة على العمل كبطاقة هوية.

وتتطلع جوجل إلى إضافة دعم المعرف الإلكتروني حتى يتمكن المطورون من إنشاء تطبيقات للأجهزة المحمولة يمكن استخدامها بشكل آمن كمعرف إلكتروني.

وقال رينيه مايرهوفر Rene Mayrhofer، وشياو ون شين Xiaowen Xin، من فريق الأمن والخصوصية في أندرويد: “نتطلع بعد Android Q إلى إضافة دعم المعرف الإلكتروني لتطبيقات الأجهزة المحمولة، بحيث يمكن استخدام الهاتف كمعرف، مثل رخصة القيادة”.

ولم تقدم الشركة أي تفاصيل مؤكدة حول خططها، بل ركزت فقط على الجهود المستقبلية، ويبدو أنه من غير المتوقع وصول ميزة المعرفات الإلكترونية إلى Android Q، وذلك تبعًا إلى أن العملية ليست بسيطة، وستتطلب الامتثال لإجراءات تشفير وتوحيد معينة.

وسيكون من الصعب وضع جدول زمني لوصول الميزة، لأن المعرفات الإلكترونية تتطلب في الدرجة الأولى تشفيرًا، والذي بدوره يتطلب في المقام الأول أن تكون الأجهزة آمنة.

وأضاف أعضاء فريق الأمن والخصوصية في أندرويد “تحتوي تطبيقات مثل هذه على الكثير من متطلبات الأمان، وتتضمن التكامل بين تطبيق العميل على الهاتف المحمول للمستخدم وأنظمة السلطات المستخدمة لإصدار الترخيص والتحديثات والإلغاء”.

وقالت جوجل: إنها ما تزال تنتظر التوحيد القياسي الرسمي من ISO قبل المضي قدمًا، مع العلم أن نظام آي أو إس iOS من آبل لا يدعم حاليًا نظام المعرفات الإلكترونية أيضًا.

ويجري تطوير ما يعرف باسم معيار ISO لرخصة القيادة على المحمول (mDL) منذ ثلاث سنوات تقريبًا، وتساهم جوجل في تطوير هذا المعيار، لكن يبدو أن الشركة قد سئمت من الانتظار.

ويتمثل هدف جوجل النهائي في جعل نظامها التشغيلي أندرويد قاردًا على تخزين بطاقات المعرف بشكل آمن، بما في ذلك جوازات السفر، التي يمكن الوصول إليها حتى عندما لا يكون لدى الجهاز الطاقة الكافية للتشغيل.

ومن المحتمل أن تطلق جوجل هذه الميزة مع أجهزة بيكسل Pixel أولاً، ثم تقنع صانعي أجهزة أندرويد الآخرين بتبني التكنولوجيا، ما يعني أننا على بعد بضع سنوات من إمكانية استخدام الأشخاص لأجهزة أندرويد الخاصة بهم كمعرفات إلكترونية.

وتتمحور معظم الأعمال التي سيقوم بها مهندسو جوجل حول إنشاء خوارزميات تشفير تمنع تزوير المعرفات، وعلى الرغم من أن الميزة يتم تطويرها كأداة عامة لصانعي التطبيقات للتحقق من المستخدمين والمصادقة عليهم، لكن بمجرد وصولها إلى أندرويد، فإنها ستكون متاحة أيضًا للحكومات التي ترغب بإصدار معرفات تستند إلى الأجهزة المحمولة.

البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل تجلب المعرفات الإلكترونية إلى أندرويد



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2E0TN1x
via IFTTT

تويتر تعلن عن عدد طلبات بيانات المستخدمين خلال النصف الثاني من 2018

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تويتر تعلن عن عدد طلبات بيانات المستخدمين خلال النصف الثاني من 2018

قالت شركة تويتر يوم الخميس: إن طلبات بيانات المستخدمين من الحكومة الأمريكية انخفضت بنسبة 6% في النصف الثاني من عام 2018، مقارنةً بالمدة المشمولة في التقرير السابق.

وقالت الشركة في أحدث تقرير للشفافية: إنها تلقت 6,904 طلبات للحصول على معلومات تخص مستخدمي11,112 حسابًا، أما ما قدمته الشركة من معلومات تخص تلك الحسابات فقد بلغت نسبته 56%.

وبحسب التقرير، فقد قدمت الولايات المتحدة أكبر عدد من طلبات بيانات المستخدمين خلال النصف الثاني من 2018، وهو ما يمثل نحو ثلث جميع طلبات، أو ما يساوي: 2,092 طلبًا للبيانات تخص 3,860 حسابًا.

كما ذكرت تويتر أنها علقت أكثر من 166,000 حساب للأنشطة المتعلقة بالإرهاب، بانخفاض بلغت نسبته 19% عن المدة المشمولة في التقرير السابق. وبحسب الشركة، فإن أدواتها الداخلية علقت 91% من تلك الحسابات.

وقالت تويتر في تقريرها: “الاتجاه الذي نلاحظه على أساس سنوي هو انخفاض مطرد في المنظمات الإرهابية التي تحاول استخدام خدمتنا”. وأضافت: “هذا بسبب تطبيق سياسة عدم التسامح التي تسمح لنا باتخاذ إجراءات سريعة بشأن المتهربين من الحظر، وغير ذلك من أشكال السلوك المحددة التي تستخدمها الكيانات الإرهابية والشركات التابعة لها. وفي معظم الحالات، نتخذ إجراء في مرحلة الإعداد، حتى قبل أن يغرد الحساب”.

ويعد هذا التراجع خبرًا مرحبًا به لمواقع التواصل الاجتماعي، التي أصبحت قناة شائعة للمجموعات التي توصف بالإرهابية لتبادل أفكارها وتجنيد أشخاص لقضاياها. وتتمتع مواقع، مثل فيسبوك، وتويتر، يوتيوب بقواعد صارمة ضد نشر خطاب الكراهية، وهي تزيل هذا المحتوى والحسابات عند اكتشافها.

وقالت تويتر في تقريرها أيضًا: إنها علقت ما يقرب من 457,000 حساب خلال النصف الثاني من 2018 بسبب الانتهاكات المتعلقة بالاستغلال الجنسي للأطفال على موقعها، وذلك بانخفاض بلغت نسبته 6%.

البوابة العربية للأخبار التقنية تويتر تعلن عن عدد طلبات بيانات المستخدمين خلال النصف الثاني من 2018



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2VuGLnZ
via IFTTT

أحد مؤسسي فيسبوك يدعو إلى تفكيكها والشركة ترد بسرعة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أحد مؤسسي فيسبوك يدعو إلى تفكيكها والشركة ترد بسرعة

أعلنت شركة فيسبوك بسرعة عن رفضها دعوة مؤسسها المشارك (كريس هيوز) إلى تقسيم أكبر شركة للتواصل الاجتماعي في العالم إلى ثلاث أقسام، وذلك بالتزامن مع حث المشرعين في الولايات المتحدة وزارة العدل الأمريكية على بدء تحقيق مع الشركة بشأن قضايا مكافحة الاحتكار.

وتخضع شركة فيسبوك للتدقيق من قبل المنظمين في جميع أنحاء العالم بسبب ممارساتها الخاطئة في مشاركة بيانات المستخدمين، بالإضافة إلى انتشار خطاب الكراهية والتضليل على شبكاته. كما دعا بعض المشرعين الأمريكيين إلى اتخاذ إجراءات لتفكيك شركات التقنية الكبرى، وكذلك تنظيم الخصوصية الفيدرالية.

وكتب هيوز – الذي كان أحد زملاء مارك زوكربيرج في الكلية – في مقال رأي مطول بصحيفة “نيويورك تايمز”: “نحن أمة لها تاريخ في كبح الاحتكارات، وذلك بغض النظر عن مدى حسن نية قادة هذه الشركات. إن سلطة مارك غير مسبوقة وغير أمريكية”.

وتضم شبكة فيسبوك الاجتماعية أكثر من ملياري مستخدم نشط شهريًا في جميع أنحاء العالم. كما أن الشركة تمتلك تطبيقات شهيرة، مثل: تطبيق التراسل الفوري “واتساب”، وخدمة مشاركة الصور والفيديو “إنستاجرام”، وتمتع هاتان الخدمتان كلتاهما بأكثر من مليار مستخدم. وكانت فيسبوك قد استحوذت على إنستاجرام في عام 2012، ثم استحوذت على واتساب في عام 2014.

ورفضت فيسبوك دعوة هيوز إلى تحويل واتساب وإنستاجرام إلى شركتين منفصلتين، وقالت: إنه ينبغي التركيز بدلًا من ذلك على تنظيم الإنترنت. كما قال المتحدث باسم فيسبوك (نيك كليج) في بيان: “إن فيسبوك تُسلِّم بأن النجاح يأتي بالمساءلة”. وأضاف: “لا يمكنك فرض المساءلة بالدعوة إلى تفكيك شركة أمريكية ناجحة”.

وقال السيناتور الأمريكي من الحزب الديمقراطي (ريتشارد بلومنتال) لقناة “سي إن بي سي” CNBC اليوم الخميس: إنه يعتقد بوجوب تفكيك فيسبوك، كما يعتقد بضرورة أن يبدأ قسم مكافحة الاحتكار بوزارة العدل التحقيق معها.

يُشار إلى أن هيوز شارك في تأسيس موقع فيسبوك في عام 2004 مع زوكربيرج ودستن موسكوفيتز حين كانوا طلابًا في جامعة هارفارد. ثم غادر فيسبوك في عام 2007، وقال في أحد منشوراته على موقع لينكدإن: إنه حقق نصف مليار دولار أمريكي أثناء عمله في الشركة لمدة 3 سنوات.

وقال هيوز في مقاله الذي نُشر في صحيفة نيويورك تايمز: “لقد مرت 15 سنة منذ أن شاركت في تأسيس فيسبوك في جامعة هارفارد، ولم أعمل في الشركة منذ عقد من الزمن. ولكني أشعر بالغضب والمسؤولية”. واقترح هيوز أيضًا أن يتحمل زوكربيرج مسؤولية الخصوصية وغيرها من الأخطاء التي وقعت فيها الشركة.

البوابة العربية للأخبار التقنية أحد مؤسسي فيسبوك يدعو إلى تفكيكها والشركة ترد بسرعة



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2H8Dcea
via IFTTT

الهواتف المؤهلة للحصول على الإصدار التجريبي من نظام Android Q

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

الهواتف المؤهلة للحصول على الإصدار التجريبي الثالث من نظام Android Q

أطلقت شركة جوجل النسخة التجريبية الثالثة من الإصدار العاشر لنظام التشغيل أندرويد، والتي تحمل اسم Android Q Beta 3 لجميع هواتف Pixel، بالإضافة لعدد كبير من الهواتف الأخرى، وذلك بشكل لم يحدث من قبل في أي إصدار تجريبي سابق لنظام أندرويد.

الجدير بالذكر أن جوجل اتخذت خطوة مماثلة لتوسيع نطاق الهواتف التي يصل إليها الإصدار التجريبي لأول مرة في مؤتمر Google I/O 2018، ولكن هذا العام  أعلنت رسميًا عن وصول الإصدار التجريبي لأكبر مجموعة من الهواتف، وهي علامة مشجعة لإمكانية إتاحة نظام Android Q على نطاق واسع قبل انتهاء عام 2019.

كما هو الحال في كل عام؛ يُطرح إصدار جديد من نظام التشغيل أندرويد، و من الناحية العملية تؤثر هذه الخطوة على نسب استخدام إصدارات أندرويد ككل، ولكن هذا العام أعلنت جوجل أن نظام أندرويد يعمل حاليًا على أكثر من 2.5 مليار جهاز نشط، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة استخدام الإصدار التاسع أندرويد باي Android Pie لتصل إلى 10.4%، بينما أصبح الإصدار الثامن Android Ore هو الأكثر انتشارًا بنسبة 28.3%، بعد أن تمكن خلال الأشهر الماضية من زيادة حصته بنسبة 6.8%.

فيما يلي قائمة كاملة بالأجهزة التي يمكنها تثبيت الإصدار التجريبي من Android Q:

الهواتف المؤهلة للحصول على الإصدار التجريبي الثالث من نظام Android Q

  • هواتف جوجل Pixel
  • هواوي ميت 20 برو Huawei Mate20 Pro
  • Essential PH-1
  • Asus Zenfone 5Z
  • Nokia 8.1
  • LG G8 ThinQ
  • OnePlus 6T
  • Oppo Reno
  • Realme 3 Pro
  • Sony Xperia XZ3
  • Tecno Spark 3Pro
  • Vivo X27
  • Vivo NEX S
  • Vivo NEX A
  • Xiaomi Mi Mix 3 5G
  • Xiaomi Mi9

يتضمن هذا الإصدار التجريبي الميزات الرئيسية التي أعلنت عنها جوجل والتي تَشمل: تغييرات كبيرة في واجهة المستخدم، مثل الوضع المظلم، والإيماءات المحسنة، وتحسين الخصوصية، وتحديثات الأمان، بالإضافة إلى ميزات جديدة للرفاهية الرقمية.

كيف يمكنك تثبيت إصدار Android Q على هاتفك:

إذا كان الإصدار التجريبي الأول مثبتًا لديك بالفعل على أي من هواتف Pixel، فإنه يمكنك التحقق من التحديث على هاتفك من خلال الخطوات التالية:

  1. انتقل إلى قائمة الإعدادات Settings.
  2. مرر للأسفل حتى تصل إلى خيار النظام System، ثم اضغط عليه.
  3. اضغط على خيار متقدم Advanced.
  4. اضغط على تحديثات النظام System Updates، لمعرفة ما إذا كان التحديث متوفرًا أم لا.

بالنسبة لأولئك الذين يمتلكون أحد الهواتف المدعومة حديثًا – والتي ذُكرت أعلاه – ولم يسجلوا بعد في الإصدار التجريبي، فمن السهل عليهم تثبيته من خلال اتباع الخطوات التالية:

  • قم بزيارة هذا الرابط g.co/androidbeta من خلال متصفح الويب الخاص بك.
  • مرر للأسفل حتى تصل إلى الأجهزة المؤهلة Eligible devices، ثم اضغط على الزر الأزرق.
  • اضغط على خيار “تمكين ــ Opt in” الموجود بجوار هاتفك.
  • قم بالموافقة على الشروط والأحكام، ثم اضغط على خيار “الانضمام إلى الإصدار التجريبي Join Beta.

بمجرد الانتهاء من خطوات التسجيل ستحصل على إشعار تحديث على الجهاز المسجل، يُفيد بأن تحديث نظام التشغيل جاهز.

في الإصدار التجريبي الثالث، ستجد أن نظام Android Q قد أصبح أكثر استقرارًا مما كان عليه في أي وقت مضى، على الرغم من أنك قد تواجه بعض الأخطاء الصغيرة، لكن هذا الإصدار مخصص للمطورين بشكل أساسي لاختبار تطبيقاتهم، لكن لا يزال بإمكانك تجربته، ولكن احرص على أخذ نسخة احتياطية من هاتفك قبل تثبيت هذا الإصدار تجنبًا لحدوث أي شيء مفاجئ.

البوابة العربية للأخبار التقنية الهواتف المؤهلة للحصول على الإصدار التجريبي من نظام Android Q



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2H9iREo
via IFTTT

تقرير: أمازون متهمة بانتهاك خصوصية الأطفال

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تقرير: أمازون متهمة بانتهاك خصوصية الأطفال

اتُهمت شركة أمازون، التي تعرضت لانتقادات شديدة هذا العام لتوظيفها أشخاصًا للاستماع إلى التسجيلات الصوتية لأجهزة Echo من أجل المساعدة في تدريب الذكاء الاصطناعي لمساعدها الصوتي أليكسا، بالتجسس على الأطفال وانتهاك خصوصيتهم مع مكبرات الصوت الذكية.

واتُهمت أجهزة Echo Dot Kids المخصصة للأطفال بالاستماع عندما لا ينبغي لها ذلك، وحفظ التسجيلات بعد أن حاول الآباء حذفها، وذكرت التقارير أن العديد من أصحاب الأجهزة لا يدركون ذلك، لكن أمازون تحتفظ بنسخة من كل شيء يسجله مساعدها أليكسا بعد تنشيطه.

ومن المتوقع أن يصل سوق مكبرات الصوت المنزلية الذكية إلى 200 مليون على مستوى العالم هذا العام، و 500 مليون بحلول عام 2023، ويعد جهاز Echo Dot Kids بمثابة محاولة من أمازون لتوسيع السوق بشكل أكبر.

وادعت عملاقة البيع بالتجزئة أن الجهاز آمن بالنسبة للعائلة، وهو ما تنفيه الشكوى الجديدة، إذ نشرت حملة “من أجل طفولة خالية من التجارة” CCFC نتائج التحقيق في جهاز Echo Dots Kids.

وطلبت الحملة من لجنة التجارة الفيدرالية التحقيق مع أمازون بسبب الانتهاكات الصارخة لقانون خصوصية الأطفال (COPPA) – وهو قانون فيدرالي يحمي المعلومات الشخصية للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا.

وكشف التحقيق أن أجهزة Echo Dot Kids تنتهك قانون حماية خصوصية الأطفال بعدة طرق، وأن أمازون تجمع المعلومات الشخصية الحساسة من الأطفال، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والبيانات المستمدة من الأطفال، وعادات الشراء، وتحتفظ بها إلى أجل غير مسمى.

وكان الإدعاء الأكثر إثارة للقلق هو أن أمازون تحتفظ ببيانات الأطفال حتى بعد أن يعتقد الآباء أنهم حذفوها، ونشرت الحملة مقطع فيديو يوضح هذا.

وقالت CCFC: “يجب على الآباء والأمهات أن يكونوا مسؤولين عن بيانات الأطفال، ويجب على لجنة التجارة الفيدرالية أن تحاسب أمازون على انتهاكها الصارخ لقانون خصوصية الأطفال وتعريضهم للخطر”.

وتأتي هذه الشكوى في أعقاب تحذير أصدرته الحملة العام الماضي، وقال جوش جولين Josh Golin، المدير التنفيذي لـ CCFC، في ذلك الوقت: “تريد أمازون أن يعتمد الأطفال على جهاز جمع البيانات الخاص بها من اللحظة التي يستيقظون فيها حتى ينامون في الليل”.

ووفقًا للتحقيق، فقد سمح الجهاز للأطفال بالكشف عن أسمائهم، وعناوين منازلهم، وأرقام الضمان الاجتماعي، وغيرها من المعلومات الحساسة لأليكسا دون أن يعرف الآباء ذلك، وأفاد الباحثون أن أمازون جعلت من الصعب على الوالدين حذف البيانات الشخصية لأطفالهم من النظام.

وقالت الشكوى: إن أمازون فشلت في الحصول على موافقة صريحة من الآباء قبل جمع التسجيلات الصوتية لأطفالهم، واحتفظت بهذه التسجيلات دون داع، واشتكت أيضًا من أن أمازون لم تكشف بشكل كافٍ عن كيفية جمع بيانات الأطفال واستخدامها.

وتستخدم أمازون معرفات ثابتة لتتبع كيفية استخدام الطفل للجهاز، ويمكنها استخدام هذه المعلومات للتوصية بالمحتوى للأطفال، وقد تجمع أمازون أنواعًا أخرى من المعلومات الشخصية عندما يطلب الأطفال من الجهاز تذكر شيء ما.

وردت أمازون على الشكوى بالقول: إن الجهاز وخدمة الاشتراك ذات الصلة، التي يطلق عليها FreeTime Unlimited، متوافقان مع قانون حماية خصوصية الأطفال عبر الإنترنت.

وأضافت الشركة أن موقعها يوفر معلومات حول ممارسات الخصوصية المتعلقة بأليكسا، وأنه يجب على المستخدم الموافقة وتقديم رقم بطاقة الائتمان أو الرمز الذي أرسلته أمازون عبر رسالة نصية قبل استخدام خدمات الأطفال على أليكسا.

يذكر أن قانون خصوصية الأطفال عبر الإنترنت يطلب من الخدمات الرقمية التي تستهدف الأطفال الأقل من 13 عامًا الحصول على إذن صريح من قبل الوالد قبل جمع اسم الطفل، وعنوان المنزل، والموقع الجغرافي الدقيق، ورقم الهاتف، وتسجيلات الصوت والفيديو، وغيرها من المعلومات الشخصية.

البوابة العربية للأخبار التقنية تقرير: أمازون متهمة بانتهاك خصوصية الأطفال



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2V7AARL
via IFTTT

جوجل: قانون الأخبار المزيفة في سنغافورة قد يضر بالابتكار

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل: قانون الأخبار المزيفة في سنغافورة قد يضر بالابتكار

قالت شركة جوجل: إن قانون الأخبار المزيفة الذي أقره البرلمان السنغافوري قد يعيق الابتكار الذي تسعى الدولة المدنية لتنميته في ظل خططها لتوسيع صناعة التكنولوجيا.

وأقر البرلمان السنغافوري قانون الحماية من الأخطاء والتلاعب عبر الإنترنت، وهو قانون تنتقده جماعات حقوق الإنسان وشركات التكنولوجيا بسبب مخاوف من إمكانية استخدامه لقمع حرية التعبير.

ويأتي إقرار القانون في وقت تبذل فيه سنغافورة، المركز المالي، جهودًا لتضع نفسها كمركز إقليمي للابتكار الرقمي، وأوضحت جوجل أن القانون قد يعوق هذه الجهود.

وقالت عملاقة التكنولوجيا: “ما زلنا نشعر بالقلق من أن هذا القانون سيضر بالابتكار ونمو النظام البيئي للمعلومات الرقمية، إن كيفية تنفيذ هذا القانون ما تزال غامضة، ونحن ملتزمون بالعمل مع صناع السياسة في هذه العملية”.

ويتطلب القانون من المنصات الإعلامية عبر الإنترنت، مثل جوجل وفيسبوك، إجراء تصحيح أو إزالة للمحتوى الذي تعتبره الحكومة غير صحيح، مع فرض عقوبات على مرتكبي هذه الجرائم تصل إلى السجن لمدة 10 سنوات أو غرامات تصل إلى مليون دولار سنغافوري (735 ألف دولار أمريكي).

وقال وزير العدل: إن القانون لن يؤثر على حرية التعبير، وتقول سنغافورة: إنها عرضة للأخبار المزيفة بسبب موقعها كمركز مالي عالمي، وسكانها المختلطين دينيًا وعرقيًا، والوصول إلى الإنترنت على نطاق واسع.

وأوضحت فيسبوك أنها تشعر بالقلق إزاء جوانب القانون الجديد الذي يمنح السلطات التنفيذية في سنغافورة صلاحيات واسعة لإجبارها على إزالة المحتوى الذي يرون أنه خاطئ وإرسال إشعارات الحكومة للمستخدمين.

وقال سيمون ميلنر Simon Milner، نائب رئيس شركة فيسبوك للسياسة العامة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ: إن فيسبوك تأمل أن تؤدي تصريحات الوزارة المطمئنة إلى نهج مناسب ومدروس في الممارسة العملية.

وتوترت العلاقة بين فيسبوك وسنغافورة في أواخر العام الماضي عندما رفضت الشركة حذف منشور من مقال على الانترنت حول البنوك التابعة للدولة وصندوق الدولة الماليزي 1MDB، والذي قالت الحكومة: إنه مقال كاذب وخبيث.

وعبر عدد من النشطاء عن قلقهم من أن القانون قد يمنح الحكومة سلطة تقرير ما إذا كانت المواد المنشورة على الإنترنت صحيحة أم خاطئة، وقال فيل روبرتسون Phil Robertson، من منظمة هيومن رايتس ووتش، في بيان: “أدخلت سنغافورة قانونًا سيكون له تأثير مرعب على حرية الإنترنت في جميع أنحاء جنوب شرق آسيا”.

وأوضح تحالف آسيا للإنترنت، الذي انتقد في السابق مشروع القانون الجديد، أن أعضائه ملتزمون بالعمل مع حكومة سنغافورة لتنفيذ القانون، وقال المدير الإداري، جيف باين Jeff Paine: “يؤكد تحالف آسيا للإنترنت من جديد التزام أعضائنا بمواصلة التواصل مع حكومة سنغافورة والتعاون مع جميع أصحاب المصلحة لمعالجة مسألة التضليل المتعمد عبر الإنترنت”.

وقد تصدر السلطات تعليمات قواعد الممارسة بالنسبة لشركات التكنولوجيا، التي تطلب من خلالها اتخاذ إجراءات ضد الحسابات غير الموثوقة المستخدمة في الأنشطة الضارة، من بين تدابير أخرى، وتشاورت الحكومة مع شركات التكنولوجيا حول القانون، بما في ذلك جلسة استماع برلمانية العام الماضي.

وقالت شركة تويتر: إنها تأمل في أن تأخذ حكومة سنغافورة في الاعتبار النقاط التي أثرناها من خلال عملية التشاور التي أجريناها، وإن تلك التوصيات يمكن أن تنعكس في تعليمات قواعد الممارسة، لا سيما الآثار المترتبة على حرية التعبير”.

البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل: قانون الأخبار المزيفة في سنغافورة قد يضر بالابتكار



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2VRtm8U
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014