قالت شركة صناعة السيارات “تسلا” Tesla اليوم الخميس إنها بصدد إصدار تحديث للبرنامج الخاص ببطاريات سياراتها الكهربائية، وذلك في أعقاب حريقين نشبا في سيارات من نوع “مودل إس” Model S في مدينتي شنغهاي وهونغ كونغ الصينيتين، مضيفةً أن التحقيقات المتعلقة بالحريقين لا تزال جارية.
وقالت الشركة الأمريكية في بيان: “بينما نواصل بحثنا عن السبب الجذري (وراء الحريق)، وبدافع من الحذر الشديد، فإننا نجري مراجعة لإعدادات الشحن والإدارة الحرارية على مركبات طراز S و Model X من خلال تحديث برمجي يُرسل عبر الإنترنت؛ وسيبدأ إصداره اليوم للمساعدة في حماية البطارية وتحسين عمرها”.
وكانت صحيفة “آبل ديلي” Apple Daily في هونغ كونغ قد ذكرت أول أمس الثلاثاء أن سيارة تسلا اشتعلت فيها النيران في موقف للسيارات بمركز تجاري بعد 30 دقيقة من توقفها.
وقالت تسلا: إن تحقيقها مع السلطات في هذا الحادث لم يجد حتى الآن سوى عدد قليل من وحدات البطاريات المصابة؛ وأن غالبية حزمة البطاريات لم تتضرر.
يُشار إلى أن حادث هونغ كونغ جاء بعد ثلاثة أسابيع من إعلان تسلا أنها أرسلت فريقًا للتحقيق في فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية أظهر انفجار سيارة “موديل إس” Model S وهي مركونة في مرآب المركز التجاري في شنغهاي.
وأظهر مقطع الفيديو سيارةتسلاوهي متوقفة، ثم فجأة ينبعث منها الدخان فتندلع فيها النار خلال ثوانٍ. كما أظهر المقطع أن احتراق السيارة أدى أيضًا إلى احتراق سيارتين أخريين كانتا بجانبها.
يُشار إلى أنه قد وقع ما لا يقل عن 14 حادثة احتراق، جرت مع سيارات تسلا منذ عام 2013، حيث حدثت الغالبية العظمى منها بعد وقوع حادث اصطدام.
وتقول الشركة الأمريكية: إن سياراتها الكهربائية تمتاز بأنها أقل عرضة للاحتراق بنحو 10 مرات، مقارنة بالسيارات التي تعمل بالبنزين، وذلك على أساس أسطولها الذي يضم أكثر من 500,000 سيارة سارت أكثر من 10 مليارات ميل.
بدأت “سانديسك” SanDisk – العلامة التجارية التابعة لشركة “ويسترن ديجيتال” Western Digital – بيع أحدث بطاقات الذاكرة الخارجية من نوع “مايكرو إس دي” microSD، التي تمتاز بأنه توفر سعة كبيرة جدًا تبلغ 1 تيرابايت.
وكانت الشركة الأمريكية قد أعلنت خلال مشاركتها في المؤتمر العالمي للجول MWC 2019 بمدينة برشلونة الإسبانية، أواخر شهر شباط/ فبراير الماضي عن أسرع بطاقة ذاكرة خارجية من نوع “يو إتش إس-آي مايكرو إس دي” UHS-I microSD بسعة تيرابايت.
وقالت الشركة حينئذ: إن بطاقة SanDisk Extreme UHS-I microSDXC الجديدة توفر سرعة وقدرة أعلى على تخزين ونقل كميات كبيرة من الصور ومقاطع الفيديو عالية الجودة على الهواتف، والطائرات بدون طيار، وكاميرات التصوير.
وتصل سرعة القراءة في بطاقة ذاكرة فلاش UHS-I microSD بسعة تيرابايت، SanDisk Extreme UHS-I microSDXC، إلى 160 ميجابايت في الثانية. أما سرعة الكتابة فتبلغ 90 ميجابايت في الثانية.
وبحسب ويسترن ديجيتال، فإن البطاقة الجديدة تتيح للعملاء نقل الملفات بسرعة تصل إلى نصف الوقت الذي تستغرقه بطاقات UHS-I microSD التقليدية المتوفرة في السوق حاليًا.
يُشار إلى أن البطاقة الجديدة لا تتوفر بسعة تيرابايت فحسب، إذ تبدأ من 64 جيجابايت بسعر 16.49 دولارًا أمريكيًا، وصولًا إلى السعة العليا – 1 تيرابايت – بسعر 449.99 دولارًا أمريكيًا.
وقّع الرئيس دونالد ترامب يوم الأربعاء على أمر تنفيذي يعلن فيه عن حالة طوارئ وطنية تُمنع بموجبه الشركات الأمريكية من استخدام معدات الاتصالات السلكية واللاسلكية التي تصنعها الشركات التي تشكل خطرًا على الأمن القومي، مما يمهد الطريق لحظر ممارسة الأعمال التجارية مع شركة هواوي.
ويستلزم الأمر التنفيذي “قانون القوى الاقتصادية الدولية في حالات الطوارئ”، الذي يمنح الرئيس سلطة تنظيم التجارة استجابةً لحالة طوارئ وطنية تهدد الولايات المتحدة. ويوجه الأمر وزارة التجارة – التي تعمل مع الوكالات الحكومية الأخرى – لوضع خطة للتنفيذ في غضون 150 يومًا.
وقال أعضاء في الكونغرس: إن الأمر يستهدف الشركات الصينية، مثل: هواوي، التي يقول مسؤولو المخابرات الأمريكية: إنها يمكن أن تستخدمها الدولة الصينية للتجسس على الدول الغربية.
وقال السناتور الجمهوري بن ساس: “إن جوهر صادرات الصين هو التجسس، ولا يعدو التفريق بين الحزب الشيوعي الصيني وشركات القطاع الخاص الصينية كونه مجرد خيال”. وقال السناتور تيد كروز: إن الأمر سيساعد على حماية شبكات الجيل الخامس من هواوي.
وقال وزير التجارة الأمريكي (ويلبر روس): إن الأمر – الذي يخضع للمراجعة منذ أكثر من عام – يهدف إلى حماية سلسلة التوريد من “الخصوم الأجانب في سلسلة توريد الخدمات، وتقنية المعلومات والاتصالات في البلاد”.
ومع أن الأمر التنفيذي لا يذكر أي دولة أو شركة على وجه التحديد، لكن المسؤولين في الولايات المتحدة سبق أن وصفوا هواوي بأنها “تهديد”، وحشدوا الحلفاء وحثوهم على عدم استخدام معدات شبكة هواوي في شبكات الجيل الخامس.
ويأتي الأمر التنفيذي في وقت حساس في العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، إذ يرفع أكبر اقتصادين في العالم التعريفات الجمركية في معركة بشأن ما يصفه المسؤولون الأمريكيون بالممارسات التجارية غير العادلة للصين.
وتعتقد واشنطن أن المعدات التي تصنعها هواوي يمكن أن تستخدمها الدولة الصينية للتجسس. ومن جانبها، نفت هواوي هذه الادعاءات أكثر من مرة.
أعلنت شركة ون بلس OnePlus أول أمس رسميًا عن هاتفها الذكي المنتظر ون بلس 7 برو OnePlus 7 Pro، الذي يأتي بمواصفات رائعة، وسعر مناسب، حيث يبدأ سعر الهاتف من 669 دولارًا فقط، في حين أن أحدث الهواتف الذكية من آبل، أو سامسونج، أو هواوي تأتي بضعف هذا السعر.
يعمل هاتف OnePlus 7 Pro بأحدث معالجات كوالكوم، وأسرعها Snapdragon 855، حيث يوفر أداءً أعلى بنسبة 45% من سابقه، كما أنه يدعم الشحن السريع بقدرة 30 واطًا، ويضم نظامًا للتبريد السائل من أجل تمكين المستخدمين من اللعب لفترة أطول، وبناءً عليه فإن هذا الهاتف يجمع بين الأداء الفائق، والسعر المناسب، مما يجعله واحدًا من أهم الهواتف التي أُطلقت خلال عام 2019.
يأتي هاتف OnePlus 7 Pro بتصميم أنيق من الزجاج، وينحني بسلاسة من الجهة الخلفية، ليتقابل مع الإطار المعدني الذي يأتي بلون الهيكل، ويتشابه الزجاج الأمامي المنحني مع هواتف سامسونج الرائدة بشكل واضح، كما يحتوي الهاتف على زجاج 3D Corning Gorilla Glass في كلا الجانبين؛ للحماية من الخدوش، والصدمات.
في الجهة الخلفية ستجد أن ون بلس استخدمت طلاءً غير لامع يتدرج أثناء تحريك الهاتف لأعلى، ويبدو كالمعدن، مع وجود كاميرا ثلاثية رأسية في منتصف الظهر، يظهر أسفلها العلامة التجارية للشركة.
وفي الجهة الأمامية للهاتف سنلاحظ عدم وجود أي نوتش Notch في الشاشة، حيث إن الكاميرا الأمامية عبارة عن كاميرا منبثقة، ومخفية ضمن هيكل الجهاز وتظهر فقط عند الحاجة إليها، والهدف من ذلك هو السماح للشركة بتمديد حواف الشاشة لتصل إلى حواف الجهاز دون أي فتحات أو نتوء للكاميرا، وتنحني الشاشة على الحواف اليسرى واليمنى إلى داخل الإطار تمامًا مثل: هواتف سامسونج جالاكسي الرائدة.
وقد أضاف التصميم الجديد لهاتف OnePlus 7 Pro نسبة أكبر للشاشة، بسبب عدم وجود أي نوتش Notch كما ذكرنا، مما جعل نسبة العرض إلى الارتفاع تصل إلى 19.5: 9، لذلك فهو أطول بشكل ملحوظ من هاتف جالاكسي إس 10 بلس Galaxy S10 Pluse، كما يزيد وزنه عنه بحوالي 30 جرامًا.
يأتي الهاتف بشاشة من نوع Fluid AMOLED، بمقاس 6.67 بوصات، وبدقة 1440 × 3120 بكسل، وبكثافة 512 بكسلًا في البوصة الواحدة، ويوجد مستشعر ضوئي لبصمات الأصابع مدمج في الشاشة، والذي تقول وان بلس إنه أسرع بنسبة 64% مقارنة مع الهاتف السابق OnePlus 6T، كما أن المستخدم لن يحتاج سوى 0.21 ثانية لفتح الهاتف.
وتتيح لك هذه الشاشة الاستمتاع بتجربة عرض عالية الدقة QHD+، بمعدل تحديث قدره 90 هرتزًا، وبذلك تُعد من أوائل الشاشات، التي تقدم هذا المعدل في سوق الهواتف الذكية الموجهة للمستهلكين عامةً، وليس لعشاق الألعاب فقط، ولكن الهاتف لا يدعم منفذ السماعات التقليدي 3.5 ملم، ويعتمد على منفذ USB-C للشحن وتوصيل السماعات.
الأداء:
يعمل هاتف OnePlus 7 Pro بمعالج كوالكوم الأحدث Snapdragon 855؛ ثماني النواة بتردد 2.84 جيجاهرتز، والمُصنع وفقًا لتقنية 7 نانومتر، ويوفر أداءً أعلى بنسبة 45% من الإصدار السابق Snapdragon 845، بالإضافة لتحسين وحدة معالجة الرسومات بنسبة 20%، وقدرة ذكاء اصطناعي أقوى 3 مرات، مع كفاءة أفضل في استهلاك الطاقة.
كما يضم الهاتف نظامًا للتبريد السائل مكون من 10 طبقات، موزعة بشكل إستراتيجي في جميع أنحاء الهاتف، ويتيح لك هذا النظام شحن الهاتف دون زيادة درجة الحرارة، حتى عند الشحن أثناء اللعب.
يأتي الهاتف بثلاث خيارات لذاكرة الوصول العشوائي RAM من نوع LPDDR4X، بسعة 6 أو 8 أو 12 جيجابايت، وخيارين لمساحة التخزين الداخلية من نوع UFS 3.0 2-LANE، بسعة 128 أو 256 جيجابايت، مع عدم دعم إضافة بطاقات الذاكرة الخارجية.
الكاميرا:
يأتي هاتف OnePlus 7 Pro بكاميرا خلفية ثلاثية العدسات؛ الأساسية: بدقة 48 ميجابيكسل، وبفتحة عدسة f/1.6، وتدعم التركيز التلقائي، والثانية: بدقة 16 ميجابيكسل، وبفتحة عدسة f/2.2، ذات زاوية واسعة Ultra Wide، والثالثة: بدقة 8 ميجابيكسل، وبفتحة عدسة f/2.4؛ من نوع Telephoto، مع دعم تقريب بصري 3x.
تدعم الكاميرا بعض ميزات الذكاء الاصطناعي التي تعمل على تحسين الصور لحظة التقاطها، وضبط السطوع، وتسليط الضوء على التفاصيل، وتعزيز الوضوح، كما يُعد الوضع الليلي الذكي الذي يُسمى Nightscape 2.0 فعالاً في الكشف عن مزيد من التفاصيل في لقطات الإضاءة المنخفضة دون التضحية بالجودة أو التفاصيل.
أهم ما يُميز هاتف OnePlus 7 Pro هي الكاميرا الأمامية المنبثقة التي أضافت للتصميم الكثير من التميز والأناقة، بالإضافة إلى أنها ساعدت في تحسين الواجهة الأمامية للهاتف، وإلغاء وجود أي نوتش في الشاشة لتمتد من الحافة للحافة.
وتقول الشركة المنتجة للهاتف: “إن الكاميرا المنبثقة يمكن استخدامها أكثر من 150 مرة يوميًا، لمدة 5 سنوات ونصف، دون تعرضها للتلف”.
يأتي الهاتف بكاميرا أمامية أحادية العدسة مخفية ضمن هيكل الجهاز، بدقة 16 ميجابكسل، وبفتحة عدسة f/2.0، وتدعم ميزة Auto-HDR.
البطارية، ونظام التشغيل:
يعمل هاتف OnePlus 7 Pro ببطارية سعتها 4000 ميلّي أمبير/الساعة، تدعم تقنية الشحن السريع الخاصة بالشركة Warp Charge، والتي تسمح بشحن البطارية بنسبة 50% في غضون 20 دقيقة فقط.
كما يعمل الهاتف بنظام أندرويد 9 باي Android 9.0 Pi، المُعتمد على واجهة المستخدم OxygenOS 9، الخاصة بشركة ون بلس، والتي طورتها ليسهل استخدامها، حيث تتيح لك إيماءات التنقل المحدثة الوصول إلى جميع التطبيقات، والخدمات المفضلة لديك بنقرة واحدة، وتوفر لك الكثير من خيارات التخصيص.
السعر، والتوافر:
تعتزم شركة ون بلس طرح هاتف OnePlus 7 Pro خلال يومين، بثلاثة ألوان هي: الأسود، والأزرق، والذهبي، وذلك بسعر:
669 دولارًا للنسخة ذات سعة التخزين الداخلية 128 جيجابايت، وذاكرة الوصول العشوائي بسعة 6 جيجابايت.
699 للنسخة ذات سعة التخزين الداخلية 256 جيجابايت، وذاكرة الوصول العشوائي بسعة 8جيجابايت.
749 دولارًا ا للنسخة ذات سعة التخزين الداخلية 256 جيجابايت، وذاكرة الوصول العشوائي بسعة 12جيجابايت.
المواصفات
OnePlus 7 Pro
المعالج
Snapdragon 855 من كوالكوم.
مساحة التخزين الداخلية
128 و256 جيجابايت، من نوع UFS 3.0.
ذاكرة الوصول العشوائي RAm
6 و8 و12 جيجابايت.
الشاشة
6.67 بوصات بدقة 1440 × 3120 بكسل، ومن نوع Fluid AMOLED، وبكثافة 512 بكسلًا في البوصة الواحدة.
أعلنت شركة “إل جي” اليوم الأربعاء عن إطلاق أول خدمة تدعم التعرف على الكلام باللغة العربية في مجموعة أجهزة التلفاز الخاصة بها التي تدعم الذكاء الاصطناعي للعام 2019، وذلك في خطوة منها لتحقيق رؤيتها وتقديم تجربة استخدام ممتازة.
وطورت إل جي طرازات العام 2019 من تلفازاتها لتعزز فيها خدمات الذكاء الاصطناعي ThinQ التي تشتهر بها العلامة التجارية، وذلك باستخدام خوارزمية تعلم دقيقة تتيح مستوى أعلى من جودة الصورة والصوت المدعم بالذكاء الاصطناعي. وتتمكن تلفازات إل جي بفضل الخوارزمية الجديدة من تحليل المحتوى الذي تعرضه وتتعرف على الظروف المحيطة لتقديم أفضل محتوى محسن.
وتقول إل جي: إن ميزة التعرف على الكلام التي تتوفر الآن باللغة العربية تسهل الحصول على المعلومات بطريقة غير مسبوقة، إذ يكفي ببساطة التحدث أمام جهاز التحكم عن بعد دون الحاجة إلى أي أجهزة إضافية. وتتعرف التلفازات على سياق الكلام وتستجيب للطلبات المعقدة بلغة طبيعية دون أن تُضطر المستخدم إلى تكرار سلسلة من الأوامر للحصول على النتائج المرجوة.
وتفيد تقنية معالجة اللغات الطبيعية -التي أصبحت تتعرف على الكلام باللغة العربية- في التحكم الذكي بطرازات أجهزة التلفاز الجديدة المدعمة بالذكاء الاصطناعي من إل جي، وهي تشمل سلاسل تلفازات إل جي: “أوليد” OLED، و”نانوسيل” NanoCell، و”سمارت تي في” SmartTV. وتلبية لمجموعة واسعة من فئات المستخدمين ستطلق إل جي تلفازاتها المدعمة بالذكاء الاصطناعي الجديدة في دولة الإمارات خلال هذا الصيف، وستدعم اللغة العربية الفصحى، بالإضافة إلى اللهجتين السعودية والإماراتية. وتخطط إل جي أيضًا لتقديم دعم مماثل للهجة المصرية في وقت لاحق من العام الجاري. وإضافة إلى دعم اللغة العربية، سيتوفر في طرازات التلفاز للعام 2019 دعم مدمج للتعرف على الكلام بلغات أخرى مثل الإنجليزية والفرنسية والبرتغالية والإسبانية والروسية.
وصممت إل جي التلفازات المدعمة بتقنية الذكاء الاصطناعي ThinQ لتمنح المستخدم مزايا متعددة تشمل التحكم بالجهاز والبحث عن المحتوى، ويتيح ذلك للمستخدم التحدث بلغة طبيعية وإصدار الأوامر لتغيير القنوات وتعديل مستوى الصوت وضبط الإعدادات. أما وظيفة البحث عن المحتوى فتمكن المستخدم أيضًا من اكتشاف أحدث العروض على نتفليكس ومقاطع الفيديو الرائجة على يوتيوب.
أعلنت شركة موتورولا اليوم الأربعاء عن هاتفها الذكي الجديد “ون فيجين” One Vision، الذي يمتاز بأنه يقدم شاشة سينمائية طويلة، بالإضافة إلى كاميرا خلفية بدقة 48 ميجابكسل، وأخرى أمامية ضمن الشاشة.
ويقدم هاتف “ون فيجين” الجديد شاشة بقياس 6.3 بوصات، وبدقة 2,520×1,080 بكسل؛ مع نسبة أبعاد 21:9. وهو يأتي بسماكة 8.7 ميليمترات ويزن 180 جرامًا.
ويضم الهاتف، الذي يمتاز أيضًا بأنه يعمل بالنسخة الخام من نظام أندرويد 9 باي، معالجًا ثماني النوى من نوع “سامسونج إكسينوس 9610” بتردد 2.2 جيجاهرتز، كما يضم بطارية بسعة 3,500 ميلي أمبير/ ساعة؛ تدعم تقنية الشحن السريع باستطاعة 14 واط.
ويقدم “ون فيجين” ذاكرة وصول عشوائي “رام” بحجم 4 جيجابايت، وذاكرة تخزين داخلية بسعة 128 جيجابايت مع إمكانية التوسعة حتى 512 جيجابايت عن طريق بطاقات الذاكرة الخارجية microSD. ويأتي مع حساس بصمة على ظهره.
ويمتاز الجهاز أيضًا بكاميرتها الخلفية المزدوجة التي تبلغ دقتها الرئيسية منها 48 ميجابكسل مع مثبت صورة بصري OIS، إلى جانب كاميرا ثانوية لتصوير العمق بدقة 5 ميجابكسل. أما الكاميرا الأمامية فهي بدقة 25 ميجابكسل.
وتعتزم موتورولا – المملوكة لشركة لينوفو الصينية – طرح هاتف “ون فيجين الجديد باللونين: البرونزي، والأزرق، وذلك بسعر يعادل 336 دولارًا أمريكيًا.