آبل تطلق إصدارًا محدثًا من MacBook Pro وتحل مشكلة لوحة المفاتيح

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة آبل اليوم الثلاثاء عن إطلاق إصدار محدث من حواسيبها المحمولة من سلسلة “ماك بوك برو” MacBook Pro يتضمن الجيلين الثامن والتاسع من معالجات “إنتل كور” Intel Core، لتجلب معها المعالجات الثمانية النوى لأول مرة إلى حواسيب ماك بوك برو.

وقالت الشركة في بيان: إن حواسيب ماك بوك برو أصبحت الآن تقدم أداءً أسرع بمرتين من المعالجات الرباعية النوى الحالية، وبنسبة 40% أفضل من المعالجات السداسية النوى.

وأعلنت آبل أيضًا عن تحديث حواسيب ماك بوك برو بقياس 13 بوصة؛ بإضافة شريط التحكم “تتش بار” Touch Bar، والجيل الثامن من معالجات إنتل كور.

وإلى جانب تحديث الحواسيب، أعلنت الشركة عن خطوات لحل مشكلة لوحة المفاتيح التي تعاني منها حواسيب ماك بوك برو، وماك بوك أير الحالية، وهي المشكلة التي تؤدي إلى عدم استجابة المفاتيح للنقر، أو أنها تطبع الحروف مرتين بالنقرة الواحدة.

ولحل المشكلة في السابق، أضافت الشركة سرًّا غشاءً يهدف إلى منع الغبار والجسيمات الدقيقة من التجمع تحت المفاتيح، ولكن هذا الإجراء لم يحل المشكلة تمامًا. والآن أعلنت عن ثلاثة إجراءات جديدة، أولها: تغيير المواد التي تعتمد عليها آلية عمل المفاتيح، وقالت إنها سوف تحد من مشكلة “عدم النقر/ النقر المضاعف”.

ومع أن آبل تعتقد أن هذا التغيير سوف يؤدي إلى تقليل المشكلة إلى حد كبير، إلا أنها أعلنت عن توسعة “برنامج خدمة لوحة المفاتيح” – الذي يوفر خدمة إصلاح لوحة المفاتيح مجانًا؛ سواء ضمن الكفالة أو خارجها – لجميع الحواسيب التي تستخدم آلية “الفراشة” Butterfly، وهذا يشمل جميع حواسيب ماك بوك برو، إلى جانب الإصدار الذي أُعلن عنه اليوم. أما الإجراء الثالث فهو تسريع عملية إصلاح لوحة المفاتيح في متاجرها.

هذا؛ ويتوفر الإصدار الجديد من حواسيب ماك بوك برو بسعر 1,799 دولارًا، و2,399 دولارًا أمريكيًا اعتبارًا من اليوم.

البوابة العربية للأخبار التقنية آبل تطلق إصدارًا محدثًا من MacBook Pro وتحل مشكلة لوحة المفاتيح



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/30BMAyQ
via IFTTT

5 طرق لتحسين تجربة المستخدم من خلال Chatbots

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

5 طرق لتحسين تجربة المستخدم من خلال Chatbots

تساعد روبوتات الدردشة التفاعلية Chatbots – وهي برمجيات المحادثات التي تعتمد في عملها على الذكاء الاصطناعي – في إجراء محادثات شخصية مؤتمتة مع العملاء على نطاق واسع، وبالتأكيد يؤدي ذلك إلى تغيير الطريقة التي تتفاعل بها العلامات التجارية مع عملائها، وعندما يكون chatbot عالي الجودة، فإنه يساهم في تحسين مستوى التفاعل مع العملاء بشكل كبير..

يحكم الناس على قوة العلامات التجارية من خلال تجربة المستخدم التي تقدمها للعملاء، حيث إن تجربة المستخدم الجيدة تجعل العملاء يهتمون بشكل طبيعي بمنتجات، وخدمات الشركة، فكل ما يهم العملاء هو قدرة العلامة التجارية على تلبية احتياجاتهم عندما يُطلب منها ذلك.

توصلت دراسة أجرتها شركة أوراكل إلى أن 80% من العلامات التجارية تخطط لاستخدام روبوتات الدردشة التفاعلية Chatbots بحلول عام 2020، بينما جاء في تقرير شركة ubisend أن 35% من المستهلكين يرون أن التفاعل مع chatbots يقدم لهم تجربة أفضل، وهو أمر مثير للاهتمام بالنظر إلى أن هذا التوجه جديد تمامًا.

تنوعت الحلول والمنتجات المُعتمدة على الذكاء الاصطناعي في الفترة الأخيرة بصورة كبيرة، حيث شملت برامج المحادثات النصية، والصوتية، والتعرف على الكلام، ومعالجة اللغات الطبيعية، والمساعدات الصوتية، وتقنيات التعرف على الوجه، وأتمتة المهام والعمليات الإدارية، بالإضافة إلى الكثير من الوظائف الأخرى، مما شجع المؤسسات والشركات على الاستعانة بأدوات، وحلول الذكاء الاصطناعي التي تساعدها على المنافسة في السوق.

بداية ما هي Chatbots؟

chatbot عبارة عن واجهة برنامج تتيح للمؤسسات التواصل مع العملاء عبر واجهة الدردشة المباشرة، ويمكن أن يكون التواصل عبر محادثة نصية، أو صوتية، حيث إن Chatbots – المدعومة بالتقنيات القائمة على الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغات الطبيعية – يمكنها تحسين تجربة العملاء بشكل كبير خلال فترة زمنية قصيرة، وقد لاحظت الشركات ارتفاعًا كبيرًا في درجات رضا العملاء بعد تطبيق برامج الدردشة التي تعتمد في عملها على الذكاء الاصطناعي.

فيما يلي 5 طرق لتحسين تجربة المستخدم من خلال الاعتماد على Chatbots:

1- سلاسة التواصل المباشر:

تعمل روبوتات الدردشة التفاعلية Chatbots على تبسيط التفاعل بين الأشخاص، والعلامات التجارية، فهي مبرمجة ليكون لديها مهارات معالجة لغة خاصة لتتمكن من إكمال المحادثات والمناقشات بطريقة تشبه الإنسان. وبالتالي؛ فإنها توفر تجربة فريدة ومخصصة للعملاء، ويمكنها  تقديم توصيات للمستخدمين، أو إعطاء عروض ترويجية، وخصومات، أو ترشيح أماكن لتناول الطعام، أو تقديم محاولات لحل مشكلة متعلقة بالمنتج، ويمكنها الاستجابة لاستفسارات العملاء دون إعاقة رحلة الشراء الخاصة بهم.

فعلى سبيل المثال: عندما تقوم بتسجيل الدخول إلى موقع تسوق عبر الإنترنت، يمكن أن تقدم لك Chatbots أفضل الملابس بناءً على احتياجاتك، وتوفر عليك عناء البحث عن الأفضل من بين مجموعة كبيرة من الخيارات، كما أنها تضفي طابعًا شخصيًا على التجربة من خلال تقديم اقتراحات مثل: شنط أو أحذية تتناسب مع الزي الذي اخترته.

2- تعزيز تفاعل العملاء:

لا تتوقف مهمة روبوتات الدردشة التفاعلية Chatbots عند مساعدة العملاء في اختياراتهم لإتمام عملية الشراء، بل يمكنها أيضًا المساعدة في إستراتيجيات التسويق الخارجية Outbound Marketing، وتقوم بذلك عن طريق التفاعل مع العملاء حتى بعد شراء المنتج.

تشمل الطرق المختلفة التي يمكن من خلالها استخدام chatbots لإبقاء العملاء متفاعلين مع علامتك التجارية ما يلي:

  • إرسال رسائل متابعة للعملاء.
  • تقديم نصائح للعملاء.
  • إرسال تهنئة للعملاء في أعياد ميلادهم، أو احتفالات الذكرى السنوية، أو أي مناسبة خاصة.
  • تقديم خصومات لعمليات الشراء القادمة.
  • إرسال إعلانات للعملاء بشأن المنتجات، والخدمات الجديدة.
  • تقديم الدعم لمشكلات ما بعد الشراء.
  • إشراك زوار الموقع في استطلاعات رأي مباشرة.

3- كسب المزيد من العملاء المحتملين:

يشير استطلاع رأي قامت به شركة NewVoiceMedia إلى أن الشركات خسرت حوالي 75 مليار دولار في عام 2017 فقط، بسبب سوء خدمة العملاء، وبناء عليه بدأت العديد من العلامات التجارية اتباع التوجه الحالي والاعتماد على حلول الذكاء الاصطناعي.

صُممت روبوتات الدردشة التفاعلية Chatbots لجمع معلومات تتمحور حول المستخدم مثل: سلوك الشراء، والتفضيلات، والاعجابات، كما أنها مفيدة في تطوير رسائل التسويق المخصصة، فعلى سبيل المثال: عندما يتفاعل أي زائر جديد للموقع مع chatbot، فإنه يستقبله أولاً ويجمع معلومات حول ما يبحث عنه، ثم يزوده بالمعلومات المناسبة.

أثناء الدردشة مع العملاء، والرد على استفساراتهم، وتقديم معلومات حول الخصومات، تقوم chatbots أيضًا بإبلاغهم إذا كانت هناك عروض ترويجية حصرية. ويساعد هذا النوع من المحادثة الذي بدأته روبوتات الدردشة على تحويل العملاء المحتملين إلى مشترين، وبالتالي فهي تساهم بشكل مباشر في زيادة الأرباح.

4- التسويق عبر منصات التواصل الاجتماعي:

في بعض الأحيان، يصبح من الصعب على ممثل خدمة العملاء الاستجابة لجميع الاستفسارات المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن روبوتات الدردشة التفاعلية يمكنها التواصل مع عدد لانهائي من العملاء في الوقت نفسه – على عكس البشر تمامًا – ويمكنها التفاعل، والبدء في الاتصال، بغض النظر عما إذا كانت مُثبتة على موقع أو تطبيق، وبذلك يمكن للشركات تنفيذ حملات التسويق في أي وقت، والوصول إلى العملاء بغض النظر عن مكان أعمالهم.

تستخدم الشركات روبوتات الدردشة التفاعلية كممثل لها، أي أنها تكون بمثابة الشخص الذي يقدم المعلومات نيابة عن الشركة، وهذا هو السبب في أن الشركات تركز كثيرًا على تطوير chatbots، كما تعمل العديد من الشركات على تطوير روبوتات الدردشة التي تقدم ردودًا مبتكرة وبديهية لتخصيص تجربة العميل.

5- توفير خدمة العملاء على مدار الساعة:

غالبًا ما تزيد استفسارات العملاء بعد انتهاء ساعات العمل، أو عندما يكون موظفو خدمة العملاء غير متاحين، ويؤدي إبقاء العملاء في انتظار وصول الموظف المختص، إلى ترك انطباع سلبي بسبب تأخر الاستجابة. ولكن روبوتات الدردشة التفاعلية تساعد الشركات على حل هذه المشكلات من خلال توفير إمكانية الرد على أسئلة العملاء في أي وقت.

تتمتع Chatbots بميزة فريدة لأنها لا تتعب، أو تحتاج إلى وقت للنوم، ويمكنها العمل 24 ساعةً  طوال أيام الأسبوع. ويستطيع العملاء طرح الأسئلة عبر البريد الصوتي أو البريد الإلكتروني أو الدردشة مباشرة في أي وقت يريدون ويمكنهم الاعتماد على استجابة في الوقت المناسب.

بشكل عام؛ لا تساعد روبوتات الدردشة التفاعلية في توفير خدمة عملاء أكثر كفاءةً فحسب، بل تساعد العملاءأيضًا من خلال سهولة تحديد المشكلات، والأنماط المتكررة، والتنبؤ بأسباب مشكلات المستخدم، مع القيام بذلك على مدار الساعة، مما يساعد في توفير الوقت والموارد، بحيث يمكن استغلالها بشكل أفضل في أي مكان آخر.

البوابة العربية للأخبار التقنية 5 طرق لتحسين تجربة المستخدم من خلال Chatbots



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2w86Vhc
via IFTTT

سوني توضح مدى سرعة تحميل الألعاب على PS5

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

سوني توضح مدى سرعة تحميل الألعاب على PS5

قدمت سوني بعض العروض التوضيحية لميزات منصتها القادمة للألعاب PlayStation 5، بالإضافة إلى مستقبل الشركة اليابانية بالنسبة للألعاب السحابية.

وتناولت سوني أثناء اجتماع للمستثمرين بعض التفاصيل حول PlayStation 5، ، وعرضت أوقات تحميل PlayStation 5 باستخدام لعبة الرجل العنكبوت Spider Man، موضحة قدرة الجهاز على تحميل المدن والتنقل السريع فيها.

وعلى الرغم من أن سوني لن تعقد مؤتمرها الصحفي المعتاد لهذا العام ضمن فعاليات E3، لكنها كشفت تدريجيًا عن أجزاء الجيل التالي من منصتها للألعاب، بما في ذلك دعمها لرسوميات بدقة 8K، والصوت الثلاثي الأبعاد، ووحدة تخزين SSD، وتوافقها مع إصدارات ألعاب PlayStation 4.

ومن المفترض أن يعمل محرك أقراص SSD – بدلاً من محرك الأقراص الثابت – على تقليل أوقات تحميل الألعاب بشكل كبير، وبينما تستغرق PlayStation 4 Pro حوالي 8 ثوان لتحميل مرحلة من لعبة Spider Man، فإن PS5 تفعل الشيء نفسه في أقل من ثانية.

وأثبتت الشركة أيضًا قدرة PS5 على التعامل بشكل أفضل مع الخرائط الديناميكية – التي يجري تحميلها أثناء تحرك اللاعب خلالها – وتحميلها بسلاسة، والتي قد تتسبب في التوقف المؤقت لجهاز PS4 Pro عند الانتقال من جزء من الخريطة إلى آخر.

وعلى الرغم من تركيز سوني على الجيل التالي من منصتها للألعاب PlayStation 5، لكنها تقول: إن جهاز PS4 سيبقى محرك المشاركة والربحية في السنوات الثلاث المقبلة، وسيوفر مستخدمين مبكرين للجيل التالي من PlayStation.

وكانت سوني قد كشفت في وقت سابق عن أن PS5 سوف تستخدم وحدة معالجة مركزية ثمانية النوى بالاعتماد على الجيل الثالث من معالجات Ryzen من AMD، مع تضمنها وحدة معالجة رسوميات Radeon Navi داعمة لتتبع الأشعة، لكن سوني لم تعرض بعد كيفية عمل هذه التقنية على PS5.

وناقشت الشركة أيضًا مستقبل الألعاب السحابية في الاجتماع، حيث كشفت عن بعض خططها لمستقبل PlayStation Now، حيث تريد سوني في الوقت الحالي دعم دقة 1080p على PlayStation Now، وتحسين جودة المحتوى الذي توفره، وتوسيع نطاق الخدمة على المدى الطويل.

ويسمح تعاونها الجديد مع شركة مايكروسوفت بتحسين البنية التحتية السحابية لخدمة PlayStation Now، وتوسيع نطاقها، بحيث تنمو بشكل أسرع من السابق، وذلك بعد حصولها على انتقادات بسبب نقص المحتوى بالمقارنة مع خدمة Xbox Game Pass من مايكروسوفت.

وقال الرئيس التنفيذي لسوني: تحافظ سوني وتحسن علاقاتها مع مطوري الألعاب الخارجيين، وتستفيد من أحدث تقنيات الحوسبة، والبث، والسحابة، والجيل الخامس 5G، بالإضافة إلى المحتوى الممتاز لضمان بقاء PlayStation كأفضل مكان للعب.

البوابة العربية للأخبار التقنية سوني توضح مدى سرعة تحميل الألعاب على PS5



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2Jui6JH
via IFTTT

سامسونج المستفيد الأكبر من خسارة هواوي

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

سامسونج المستفيد الأكبر من خسارة هواوي

تحطمت طموحات هواوي المتمثلة بإزاحة شركة سامسونج من الصدارة وحصولها على لقب أكبر علامة تجارية للهواتف في العالم بحلول عام 2020 في أعقاب التقارير التي تفيد بأن شركة جوجل سحبت رخصة أندرويد من هواوي، وقد يكون تهميش منافس سامسونج الأكثر حماسة بمثابة مفاجأة غير متوقعة للشركة الكورية الجنوبية – على افتراض أن وجود هواوي في القائمة السوداء مُستمر.

وأوقفت شركة جوجل – تلبيةً لأمر تنفيذي وقعه الرئيس دونالد ترامب الأسبوع الماضي – علاقتها التجارية الطويلة الأمد مع هواوي، والتي كانت تتيح للعلامة التجارية الصينية الوصول إلى تحديثات نظام أندرويد، وقد يؤدي هذا التقييد إلى تراجع الطلب على أجهزة الشركة الصينية في الخارج، وإعطاء سامسونج الرائدة في السوق قدرة إضافية على تعزيز ريادتها في مجال أجهزة أندرويد.

وقد تكون خسارة هواوي مكسبًا لشركة سامسونج في حال تخلى مستخدمو أندرويد عن هواتف هواوي المستقبلية لعدم توفر الأدوات والتطبيقات التي يعتمد عليها الأشخاص يوميًا، وستستفيد سامسونج من التراجع المتوقع في الطلب الخارجي على هواتف هواوي، وخاصة في أوروبا، حيث تمتلك هواوي ما يقرب من 25 في المئة من السوق بحسب بيانات الربع الأخير من عام 2018.

وتمتلك سامسونج مجموعة واسعة من المنتجات – من الأجهزة المنخفضة التكلفة إلى الأجهزة الرائدة – مماثلة لمجموعة هواوي الحالية، وستكون الشركة الكورية الجنوبية على الأرجح أكبر المستفيدين إذا بحث المستخدمون عن هاتف بديل يعمل بنظام أندرويد.

ويمكن لهواوي مواصلة استخدام نسخة أندرويد المفتوحة المصدر المسماة AOSP، لكن هذا سيؤخر هواوي عدة أشهر عن المنافسين، إذ يحصل شركاء جوجل على إمكانية الوصول المبكر إلى نسخ أندرويد حتى يتمكنوا من جعل نظام التشغيل سلسًا قدر الإمكان للمشترين، وما تزال سامسونج تتمتع بمثل هذا الوصول المبكر كشريك لجوجل.

ويعتبر البعض أن الإجراء المتمثل بحظر وصول هواوي إلى أندرويد يعتبر ورقة مساومة في العلاقة التجارية المتوترة بين الولايات المتحدة مع الصين، ولجأ دونالد ترامب في العام الماضي إلى استخدم تكتيك مشابه ضد شركة زد تي إي ZTE الصينية العملاقة، مما أدى إلى توقف أعمالها، وأعاد ترامب رفع هذا الحظر المفروض في شهر أغسطس الماضي.

وقالت هواوي: إن ابتعاد جوجل عن هواوي سيعرقل نشر شبكات الجيل الخامس في الولايات المتحدة، وتعتبر هواوي أكبر مصنع لأجهزة الاتصالات في العالم، وثاني أكبر شركة لصناعة الهواتف في العالم خلفًا لسامسونج، وبالرغم من أن الشركة الكورية الجنوبية تبيع الشاشات والرقاقات إلى جانب الأجهزة المحمولة، لكنها ليست لاعبًا في مجال معدات الشبكات.

وتضر المشاكل السياسية التي تعاني منها هواوي وتجعل هواتفها الذكية خارج اللعبة بقدرة العلامة التجارية على بيع الهواتف خارج الصين، مما يتيح لشركة سامسونج فرصة مواتية لدعم موقعها في أوروبا وبقية العالم، كما يمكنها الاستفادة من خطة هواوي لتأخير هاتفها القابل للطي، Mate X.

وفي حال أوقفت هواوي طرح هذا الهاتف – المفترض وصوله خلال فصل الصيف – أثناء حلها لمشاكل أندرويد، فإن فرصة سامسونج لتحقيق الريادة في سوق الهواتف القابلة للطي قد تزاد.

لكن قد تكون مكاسب سامسونج قصيرة الأجل إذا كان الحظر المفروض على هواوي مؤقتًا، إذ أظهرت التجارب السابقة للرئيس ترامب أنه مستعد لتغيير موقفه من الشركات الصينية إذا تم استيفاء شروط معينة، ومن الممكن أن تتراجع حكومة الولايات المتحدة عن وضع هواوي ضمن القائمة السوداء بناءً على ردود أفعال قادة الصين.

يُذكر أنه في حال استمرت المفاوضات التجارية بالتراجع، فإن سامسونج لديها فرصة كبيرة للمضي قدمًا في عام 2019 مع إضعاف منافسها الأكثر حماسًا في مجال هواتف أندرويد، لكن إذا عادت هواوي إلى مزاولة نشاطها في مجال الهواتف الذكية بدعم من الحكومة الأمريكية فسيستمر منافس سامسونج الرئيسي في تحدي العملاق الكوري الجنوبي للهيمنة على سوق الأجهزة المحمولة.

البوابة العربية للأخبار التقنية سامسونج المستفيد الأكبر من خسارة هواوي



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2M8EzhM
via IFTTT

بعد الحملة الأمريكية على هواوي … هل حان دور DJI

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

بعد الحملة الأمريكية على هواوي ... هل حان دور DJI

حذرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية DHS من مخاطر الطائرات بدون طيار الصينية، موضحة أن الطائرات بدون طيار الاستهلاكية، والتي يتم بيع الغالبية العظمى منها في أمريكا الشمالية بواسطة شركة DJI الصينية، يمكن أن ترسل معلومات الطيران الحساسة إلى المقر الرئيسي للشركة على الأراضي الصينية، بحيث يمكن للحكومة الصينية الوصول إليها.

وتمثل الطائرات بدون طيار خطرًا محتملاً على المعلومات – كما يشير التنبيه الصادر عن وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية CISA ​​التابعة لوزارة الأمن الداخلي – إذ تحتوي هذه المنتجات على مكونات يمكن أن تعرض البيانات للخطر وتشارك المعلومات على خادم يتم الوصول إليه خارج الشركة نفسها.

ولا يذكر التحذير أي مصنعين محددين، لكن ما يقرب من 80 في المئة من الطائرات بدون طيار المستخدمة في الولايات المتحدة وكندا تأتي من شركة DJI الصينية.

وازداد في السنوات الأخيرة اعتماد منظمات تطبيق القانون المحلية في الولايات المتحدة ومشغلي البنية التحتية على الطائرات بدون طيار.

ويقول التنبيه: لدى حكومة الولايات المتحدة مخاوف قوية بشأن أي منتج تكنولوجي يأخذ البيانات الأمريكية إلى أراضي دولة استبدادية تسمح لأجهزة المخابرات التابعة لها بالوصول دون قيود إلى تلك البيانات أو تنتهك ذلك الوصول بطريقة أخرى.

وتنطبق هذه المخاوف على بعض الأجهزة الصينية الصنع – الطائرات بدون طيار – القادرة على جمع ونقل البيانات التي يُحتمل أن تكشف عن عمليات وبيانات الأفراد والكيانات التي تشغلها، حيث تفرض الصين التزامات صارمة بشكل غير عادي على مواطنيها لدعم أنشطة الاستخبارات الوطنية.

ويأتي التحذير الصادر عن وزارة الأمن في أعقاب توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أمر تنفيذي في الأسبوع الماضي يحظر فعلياً على الشركات الأمريكية استخدام معدات الاتصالات التي تنتجها شركة هواوي الصينية، والتي أثارت مخاوف أمنية وطنية مماثلة تتعلق بالتجسس الحكومي.

وكان الجيش الأمريكي قد نفذ في عام 2017 حظراً على استخدام الطائرات بدون طيار المصنعة من قبل شركة DJI الصيية، زاعمًا أن الشركة تُشارك بيانات البنية التحتية الحيوية وتطبيق القانون مع الحكومة الصينية، وردًا على ذلك، أضافت DJI في العام نفسه وضع الخصوصية إلى طائراتها بدون طيار -الذي يُوقف تطبيقها عن استخدام حركة المرور على الإنترنت أثناء طيران الطائرة بدون طيار.

فيما أشار تقرير داخلي صادر في عام 2017 عن قسم الاستخبارات بوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك في لوس أنجلوس إلى أن شركة DJI كانت تستهدف بشكل انتقائي الكيانات الحكومية والخاصة داخل الولايات المتحدة، بما في ذلك قطاعات البنية التحتية الحيوية، من أجل توسيع قدرتها على جمع واستغلال البيانات الأمريكية الحساسة.

وقالت DJI في بيان: إنها تمنح العملاء تحكمًا كاملاً وشاملًا في كيفية جمع البيانات وتخزينها ونقلها، بحيث يمكن للعملاء تمكين جميع الاحتياطات التي توصي بها وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، مضيفة أن أن السلامة تشكل جوهر عمل الشركة، وقد تم التحقق من أمان تقنيات DJI بشكل مستقل من قبل الحكومة الأمريكية والشركات الرائدة في الولايات المتحدة.

أما بالنسبة إلى عملاء البنية التحتية والحكومة – الذين يحتاجون إلى ضمانات إضافية – فإن DJI توفر طائرات بدون طيار لا تنقل البيانات إلى الشركة أو عبر الإنترنت، ويمكن للعملاء تمكين جميع الاحتياطات التي توصي بها DHS.

البوابة العربية للأخبار التقنية بعد الحملة الأمريكية على هواوي … هل حان دور DJI



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2WUBCCl
via IFTTT

المشرعون يثنون على قرار جوجل بشأن هواوي

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

المشرعون يثنون على قرار جوجل بشأن هواوي

أثنى نقاد شركة هواوي منذ فترة طويلة في الكابيتول هيل Capitol Hill – مجلس الشيوخ الأمريكي – على تحرك شركة جوجل ضدها، وشجعوا شركات التكنولوجيا الأخرى على أن تحذو حذوها.

ويأتي الثناء بعد أن كشفت الأخبار أن جوجل ألغت ترخيص أندرويد من هواوي فيما يتعلق بأجهزتها الجديدة، مما أوقف وصول شركة التكنولوجيا الصينية إلى تطبيقات جوجل المهمة.

وبدأ المشرعون، مثل السيناتور ماركو روبيو Marco Rubio، وتوم كوتون Tom Cotton، وكريس فان هولين Chris Van Hollen، بدق ناقوس الخطر ضد الشركات الصينية، مثل هواوي، منذ سنوات.

ووافق المشرعون على قرار جوجل، ووصف السيناتور روبيو القرار بأنه حكيم، فيما قال السيناتور فان هولن: إن القرار أرسل رسالة واضحة.

ولطالما حذر المنظمون والمشرعون ووزارة الدفاع الأمريكية من أن شركات التكنولوجيا الصينية، مثل هواوي، وزد تي إي ZTE، تشكل تهديدًا كبيرًا للأمن القومي للولايات المتحدة، على الرغم من الكثير من المعلومات الاستخباراتية التي يستشهدون بها مصنفة على أنها سرية.

وتحولت هذه الانتقادات إلى أفعال عندما عدل المشرعون مشروع قانون الإنفاق العسكري في الصيف الماضي، والذي منع الوكالات الحكومية من شراء معدات الاتصالات الصينية.

وصعدت الإدارة الأمريكية في الأسبوع الماضي من التوترات عندما وقع الرئيس دونالد ترامب على أمر تنفيذي يمنح وزارة التجارة القدرة على منع الشركات الأمريكية من شراء معدات الاتصالات الأجنبية.

ووسعت جوجل هذا الحظر عن طريق إلغاء قدرة هواوي على استخدام نظام تشغيلها للأجهزة المحمولة أندرويد، وعلى الرغم من أن خدمات مثل Google Play Store و Play Protect ستستمر بالعمل على أجهزة هواوي الحالية، لكن الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية الجديدة لن تدعم العديد من هذه التطبيقات الهامة.

وكان ماركو روبيو، وتوم كوتون من المشرعين الذين حفزوا المناقشات في الكابيتول هيل حول هواوي ومخاطرها الأمنية المحتملة، وأشادا من خلال التصريحات بخطوة جوجل.

وقال ماركو روبيو: مع قرار جوجل الحكيم، فإننا بدأنا نرى تأثيرًا كبيرًا في قطاع التكنولوجيا بعد أن أعلنت إدارة ترامب عن خطط لاستئصال هواوي من خلال إضافتها إلى قائمة الكيانات التابعة لوزارة التجارة.

وأضاف أن الولايات المتحدة تقود الطريق لأنها تحث الحلفاء والشركاء، مثل بريطانيا، على تجب التعامل مع هواوي، وغيرها من شركات الاتصالات الصينية الحكومية.

ودافع توم كوتون عن مشروع قانون يحظر تصدير قطع غيار أمريكية لشركات صينية مثل هواوي إذا كانت تنتهك قوانين مراقبة الصادرات أو العقوبات.

وقال كوتون: شركات التجسس الصينية مثل هواوي تشكل تهديدًا خطيرًا لأمننا القومي، ويجب على الشركات الأمريكية أن تحذو حذو جوجل عن طريق قطع العلاقات مع هواوي.

وأوضح السيناتور كريس فان هولين أن الإدارة الأمريكية أدركت أخيرًا ما أثار قلق المشرعين في الكونغرس، إذ تمثل هواوي وزد تي إي ZTE تهديدًا للخصوصية والأمن القومي الأمريكي، ويجب ألا يكون لهما مكان في البنية التحتية للاتصالات في الولايات المتحدة.

يُذكر أن لجنة الاتصالات الفيدرالية قد عززت في الأسبوع الماضي جهودها ضد الشركات الصينية، حيث صوتت اللجنة لمنع شركة تشاينا موبايل China Mobile من الاندماج في شبكات الولايات المتحدة، وطالب بعض أعضاء اللجنة من كالات الأمن القومي التحقيق فيما إذا كان ينبغي إقصاء تشاينا يونيكوم China Unicom وتشاينا تيليكوم China Telecom بالكامل.

البوابة العربية للأخبار التقنية المشرعون يثنون على قرار جوجل بشأن هواوي



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2M09895
via IFTTT

فيسبوك تريد تعليم الروبوتات كيفية المشي

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك تريد تعليم الروبوتات كيفية المشي

كشف باحثو الذكاء الاصطناعي في فيسبوك عن تفاصيل جهودهم في تدريب الروبوتات، بما في ذلك مبادرة لتعليم روبوت سداسي الأرجل كيفية المشي، وقالت الشركة: إن أجهزتها أصبحت أكثر ذكاءً، وأسرع بكثير.

وعلى الرغم من أن فيسبوك لا تبيع الروبوتات، إلا أن الباحثين يستخدمون الكثير منها، وتعتمد فيسبوك – بصفتها منصة تواصل اجتماعي عالمية – بشكل مكثف على الذكاء الاصطناعي وأنظمة التعلم الآلي لإبقاء المحتوى الضار بعيدًا عن منصتها.

وأعلنت شركة التواصل الاجتماعي عن ثلاثة مشاريع روبوتية تأمل أن تسهم في حل التحدي المستمر المتمثل في بناء أنظمة ذكاء اصطناعي لا يتعين عليها الاعتماد على كميات كبيرة من البيانات لتعلم معلومات جديدة.

وتتبع هذه المشاريع إلى قسم أبحاث الذكاء الاصطناعي في الشركة، وهو قسم يعمل بشكل مستقل عن مجموعة التطبيقات والخدمات الشهيرة لفيسبوك.

وتقول الشركة: إن أبحاثها في مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي تُستخدم لتعزيز الذكاء الاصطناعي على المستوى الصناعي والأكاديمي، وإن علماء الحاسب لا يقومون بإجراء الأبحاث لغرض دمج التكنولوجيا في منتجاتها الموجهة إلى المستخدمين.

وفي سبيل الوصول إلى ذلك الهدف، فإن فيسبوك تجري أبحاثًا تهدف إلى تعليم الروبوتات كيفية التعرف على العالم، على غرار الطريقة البشرية، بالتعاون مع علماء الحاسب من جامعة نيويورك.

وكتب الباحثون في منشور: هدفنا هو تقليل عدد التفاعلات التي يحتاجها الروبوت لتعلم المشي، بحيث يستغرق ساعات بدلاً من أيام أو أسابيع، حتى لو لم يكن لدى الجهاز معلومات عن بيئته الحالية.

وقالوا: صممنا التقنيات، التي تتضمن تحسين أسلوب الاستدلال الإحصائي Bayesian، بالإضافة إلى التعلم المعزز القائم على النماذج، بحيث يتم تعميمها للعمل مع مجموعة متنوعة من الروبوتات والبيئات المختلفة.

وتُعد مسألة تعليم الأنظمة الآلية كيفية التحرك تحديًا طويل الأمد واجهته شركة بوسطن ديناميكس Boston Dynamics مع روبوتها المسمى SpotMini، كما واجهته شركة جوجل مع نظامها للذكاء الاصطناعي المسمى DeepMind عندما دربت عام 2017 نموذجًا على التحرك من أجل صنع أنظمة أكثر مرونة.

وتتضمن طريقة فيسبوك لتعليم الروبوت كيفية المشي وضع أجهزة استشعار في مفاصل كل ساق من سيقان الروبوت واستخدام أسلوب التعليم بالإشراف الذاتي المعزز كوسيلة لتدريب الذكاء الاصطناعي من خلال عمليات المحاكاة المتكررة التي لا تتطلب بيانات تدريب خاصة بالمهمة.

ونشر باحثو الذكاء الاصطناعي في شركة جوجل في شهر أبريل بحثًا مفصلاً عن الجهود المبذولة لتعليم ذراع آلية كيف تكون فضولية فيما يتعلق بالعالم المادي، حيث جرى استخدام الفضول كحافز يمكن أن يساعد الروبوتات على التعلم بسرعة أكبر.

وطوروا قبل شهر طريقة تسمح للروبوتات بتقليد حاسة اللمس من أجل توسيع نطاق قدرتهم على تحريك الأشياء ومعالجتها خارج نطاق الرؤية الحاسوبية، ودون إعطاء أي بيانات تدريب محددة.

وتستثمر أكبر شركات وادي السيليكون، مثل فيسبوك، استثمارات كبيرة في الذكاء الاصطناعى، وتتوقع شركة أبحاث السوق جارتنر Gartner أن قيمة الأعمال المستمدة من الذكاء الاصطناعي قد بلغت 1.2 تريليون دولار في عام 2018، أي بزيادة قدرها 70 في المئة عن عام 2017.

البوابة العربية للأخبار التقنية فيسبوك تريد تعليم الروبوتات كيفية المشي



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2Qcjots
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014