آبل تعد بتحذير المستخدمين إذا خططت لإبطاء أجهزة آيفون

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل تعد بتحذير المستخدمين إذا خططت لإبطاء أجهزة آيفون

تعهدت شركة آبل بأن تكون أكثر وضوحًا بشأن صحة وأداء بطارية أجهزة هواتف آيفون، وأبرمت اتفاقية ملزمة مع هيئة مراقبة المستهلكين في بريطانيا لتحذير المستخدمين إذا كانت تخطط لخفض سرعة أجهزة هواتف آيفون الأقدم في أعقاب تحقيق أجرته هيئة مراقبة المنافسة البريطانية CMA بشأن التحديث البرمجي الذي أدى إلى تباطؤ الهواتف.

وقالت الهيئة: إنها أثارت مخاوف بشأن قانون المستهلك مع شركة آبل العام الماضي بعد أن تبين أن هواتف آيفون قد تباطأت بعد تحديث برمجي لإدارة عمر البطارية دون معرفة المستخدم، وإن آبل وافقت على تنبيه العملاء أثناء تحديثات نظامها التشغيلي آي أو إس iOS في الحالات التي يتوقع أن يكون لها تأثير على أداء هواتفهم.

وأقرت آبل قبل عامين بأنها حدت من قدرة معالجة هواتفها الذكية iPhone 6، و iPhone 6S، و iPhone 7، لمنع تلف البطاريات القديمة، وذلك بعد قيام أحد مطوري البرامج بنشر إحصائيات تُظهر اختلافات كبيرة في الأداء بين إصدارات البرامج، مما أدى إلى حدوث تغطية إعلامية ضخمة.

وأثار الكشف ردود فعل عنيفة من مستخدمي آيفون، واعتذارًا من تيم كوك Tim Cook، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، وادعاءات قانونية بأن ما يسمى “خنقًا” لسرعة الهاتف كانت خطوة مخادعة.

وقدمت آبل عمليات استبدال مخفضة لبطاريات أجهزة المستخدمين – ذكرتها الشركة كأحد أسباب ضعف مبيعات آيفون في الربع الأخير، وأضافت ميزات جديدة إلى نظامها التشغيلي للأجهزة المحمولة iOS لإظهار مدى قوة بطارية الهاتف بالنسبة لذروة الأداء الأصلي.

وقالت CMA: إنه لم يكن هناك معلومات كافية حول تحديث الحد من الأداء في ذلك الوقت، مما يعني أن المستهلكين ربما حاولوا إصلاح أو استبدال هواتفهم.

وأوضحت الهيئة أن آبل وافقت الآن على إبلاغ المستخدمين بوضوح بهذه التغييرات عبر ملاحظات التثبيت في حال كان تحديث iOS سيؤدي إلى إبطاء أداء الهاتف، كما تعهدت بتوفير معلومات يسهل الوصول إليها عن صحة البطارية.

وفي حال تبين أنها قد انتهكت هذه الشروط، فيمكن للهيئة رفع دعوى قضائية ضدها، وقد أدت التحقيقات المماثلة من قبل المنظمين إلى غرامات، إذ حصلت الشركة على غرامة قدرها 10 ملايين يورو في إيطاليا بسبب الادعاء بأنها حثت المستهلكين على تثبيت تحديثات برمجية لا تدعمها أجهزتهم بشكل كاف.

وقالت آبل في شهر فبراير من العام الماضي: تعتقد آبل أن أجهزة آيفون لم تكن معيبة، وإن ميزة إدارة الأداء المقدمة مع تحديثات نظامها التشغيلي iOS 10.2.1، و iOS 11.2، كانت تهدف إلى تحسين تجربة الاستخدام بالنسبة للعملاء، وإن الشركة لم تصدر أي بيانات مضللة أو تفشل في الكشف عن أي معلومات جوهرية.

البوابة العربية للأخبار التقنية آبل تعد بتحذير المستخدمين إذا خططت لإبطاء أجهزة آيفون



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2X1LQAE
via IFTTT

فورد تعرض روبوتًا مع سيارة ذاتية القيادة لتسليم الطرود

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

فورد تعرض روبوتًا مع سيارة ذاتية القيادة لتسليم الطرود

عرضت شركة فورد لأول مرة روبوتًا ذو ساقين قادرًا على السير على أرض غير مستوية وصعود الدرج لتسليم الطرود – التي يصل وزنها إلى 18 كيلو جرام – إلى الباب المستلم.

وتخطط فورد لإقران الروبوتات – المطورة من قبل شركة Agility Robotics الواقع مقرها في ولاية أوريغون – مع شاحنات التسليم الذاتية القيادة لاختبار توصيل الطرود للعملاء.

وتُعد مسألة تسليم الطرود مجالًا محتملًا لاستخدام السيارات والشاحنات الصغيرة الذاتية القيادة، لكن لم تقم أي شركة بعد بحل مشكلة كيفية إخراج المواد من السيارة وتوصيلها إلى باب العميل دون سائق بشري.

ويُظهر مقطع الفيديو المصاحب لإعلان فورد أن الروبوت، المسمى Digit، يُخرج نفسه من صندوق شاحنة التسليم قبل السير في الطريق وتخطي الحواجز لتوصيل الطرد إلى باب منزل العميل.

ويتنقل الروبوت – البالغ طوله ما يزيد قليلًا عن 150 سنتيمتر، والمجهز بكاميرات، ونظام Lidar – باستخدام التكنولوجيا نفسها التي تسمح لشاحنة التسليم ذاتية القيادة باكتشاف العوائق على الطرق.

وقال الدكتور كين واشنطن Ken Washington، كبير مسؤولي التكنولوجيا بشركة فورد: عندما تنقل السيارة الذاتية القيادة الروبوت Digit إلى وجهته النهائية، فإن بإمكانها أن تقدم لاسلكيًا جميع المعلومات التي يحتاجها الروبوت، بما في ذلك أفضل طريقة للوصول إلى باب المنزل.

وتوفر السيارة البيانات والطاقة، بحيث يمكن إعادة شحن الروبوت في الجزء الخلفي منها، مما يعني أنه ليس بحاجة إلى بطاريات ضخمة، كما يمكن استخدام مستشعرات السيارة لإنشاء خرائط تفصيلية توجه Digit إلى وجهته.

واقترح أيضًا أن هذه السيارات يمكن أن تُستخدم كسيارات أجرة وسيارات توصيل في وقت واحد، حيث تنقل الطرود والركاب في الرحلة نفسها.

وكانت شركة فورد قد اختبرت في السابق إمكانية التوصيل عبر شاحناتها ذاتية القيادة من خلال تعاونها مع شركة دومينوز بيتزا Domino’s Pizza وشركة توصيل المواد الغذائية Postmates في مدينة ميامي بولاية فلوريدا.

وأضاف كبير مسؤولي التكنولوجيا بشركة فورد أن الشركة أرادت استكشاف كيفية تفاعل العملاء مع عمليات التسليم بدون سائق، لذلك كانت السيارات العادية مهيأة لتبدو وكأنها مركبات ذاتية القيادة، دون أن يتفاعل السائقون البشريون مع العملاء.

وتُعتبر مسألة إقناع العميل بالخروج إلى السيارة للحصول على بشكل يدوي على طعامهم تحديًا للشركات التي تحاول تطوير تقنية توصيل ذاتية القيادة، خاصةً في المدن، حيث قد تُضطر السيارة إلى التوقف على مسافة بعيدة من باب منزل العميل.

وتضمنت الاختبارات السابقة لشركة فورد إرسال رمز للعملاء على هواتفهم الذكية، مما أتاح لهم إمكانية فتح مقصورة ساخنة موجودة في السيارة تحتوي على البيتزا.

يُذكر أن فورد ليست الوحيدة التي تحاول استكشاف هذا المجال، إذ تقوم كل من أمازون وفيديكس FedEx بتجربة روبوتات تسليم ذات عجلات، وتقول فورد: إنها تريد إطلاق خدمة سيارات أجرة وتوصيل ذاتية القيادة بحلول عام 2021.

البوابة العربية للأخبار التقنية فورد تعرض روبوتًا مع سيارة ذاتية القيادة لتسليم الطرود



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/30FWi31
via IFTTT

صناعة الهواتف الذكية قد تتغير بعد خسارة كوالكوم

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

صناعة الهواتف الذكية قد تتغير بعد خسارة كوالكوم

حصلت شركة كوالكوم العملاقة لصناعة الرقاقات وأجهزة المودم على قرار محكمة كارثي يُمكن أن يؤدي إلى إحداث تغييرات كبيرة في الطريقة التي تعمل بها صناعة الهواتف الذكية.

ووفقًا لما أعلنته القاضية لوسي كوه Lucy Koh، فإن كوالكوم تصرفت بشكل غير قانوني لسنوات من خلال فرض رسوم باهظة على صانعي الهواتف الذين يرخصون ويستخدمون تكنولوجياتها.

ويمكن للحكم أن يقلل بشكل كبير المبالغ المالية المدفوعة من قِبل صناع الهواتف لكوالكوم مقابل الحصول على ترخيص لدمج الوظائف الأساسية، بما في ذلك إجراء المكالمات والاتصال بالإنترنت.

ومنعت كوالكوم بشكل غير قانوني المنافسة في السوق على رقاقات الهواتف الذكية عن طريق التهديد بقطع الإمدادات وفرض رسوم ترخيص باهظة، وقد يجبر قرار القاضية الشركة على إصلاح ممارساتها التجارية.

وكتبت القاضية لوسي كوه في القرار المكون من 233 صفحة: خرقت ممارسات ترخيص كوالكوم المنافسة في أجزاء من سوق الرقاقات لسنوات، مما ألحق الضرر بالمنافسين وصناع الهواتف الذكية والمستهلكين.

وطلبت من الشركة الواقع مقرها في سان دييغو إعادة التفاوض بشأن اتفاقيات الترخيص بأسعار معقولة، دون تهديد بقطع الإمدادات، وأمرت بمراقبتها لمدة سبع سنوات لضمان امتثالها.

وقالت كوالكوم: إنها ستطلب على الفور من القاضية تأجيل قرارها، مع طلب استئناف لمحكمة الاستئناف الفيدرالية في كاليفورنيا، فيما قال المستشار القانوني العام للشركة، دون روزنبرغ Don Rosenberg، في بيان: نحن نختلف بشدة مع استنتاجات القاضية وتفسيرها للوقائع وتطبيقها للقانون.

وجاء قرار القاضية لوسي كوه بعد محاكمة قضائية استمرت 10 أيام في شهر يناير، ويشكل القرار انتصارًا للجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية FTC، التي اتهمت كوالكوم في عام 2017 بانتهاك قانون مكافحة الاحتكار.

ويأتي القرار بعد تسوية كوالكوم في 16 أبريل لمعركة قانونية طويلة الأمد مع شركة آبل، حيث وافقت آبل مرة أخرى على استخدام رقاقات كوالكوم في أجهزة آيفون، مما أدى إلى إزاحة شركة إنتل.

وقالت لوسي كوه: إن الشركة تشارك في سلوك واسع النطاق معادٍ للمنافسة يستهدف أكثر من عشرة مصنعين للأجهزة، بما في ذلك آبل، وبلاك بيري، وهواوي، ولينوفو، وإل جي، وموتورولا، وسامسونج، وسوني، وغالبًا ما يكون ذلك بقطع أو التهديد بقطع إمدادات الرقاقات أو حجب الدعم التقني.

وأضافت أن احتكار كوالكوم لرقاقات المودم مكنها من الحفاظ على معدلات حقوق ملكية غير معقولة لا تبررها مساهماتها في السوق، وإلى جانب الممارسات التي تؤدي إلى التفرد وإلغاء فرص التنافس، فإن كوالكوم تقوض المنافسين.

ووجدت القاضية أن الشركة تعرف أن ممارساتها للترخيص تضر بالمنافسة لكنها استمرت، وذلك على الرغم من التحقيقات الحكومية في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وتايوان، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة.

كما قالت لوسي كوه: إن شهادات بعض شهود كوالكوم تفتقر إلى المصداقية، وانتقدت الرئيس التنفيذي للشركة، ستيف مولينكوف Steve Mollenkopf، وإن رسائل البريد الإلكتروني وملاحظات الشركة تتناقض مع شهادته.

يذكر أن شركة كوالكوم تُصنع معالجات الهواتف المحمولة ورقاقات المودم، لكنها تحقق معظم أرباحها من خلال ترخيص التكنولوجيا لشركات تصنيع الهواتف المحمولة.

البوابة العربية للأخبار التقنية صناعة الهواتف الذكية قد تتغير بعد خسارة كوالكوم



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2K6xLP5
via IFTTT

الولايات المتحدة قد تحظر عملاق المراقبة Hikvision

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

الولايات المتحدة قد تحظر عملاق المراقبة Hikvision

تدرس الولايات المتحدة فرض عقوبات شبيهة بعقوبات شركة هواوي على عملاق المراقبة الصيني هيكفيجن Hikvision فيما يتعلق بقدرته على شراء المنتجات الأمريكية، مما يعمق المخاوف من أن المشاكل التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم يمكن أن تزداد.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز في تقريرها، نقلا عن أشخاص على دراية بهذه المسألة، أن القيود ستحد من قدرة هيكفيجن على شراء التكنولوجيا الأمريكية، وقد تضطر الشركات الأمريكية إلى الحصول على موافقة الحكومة لتزويد الشركة الصينية بالمكونات.

وفي ظل قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإضافة شركة هواوي إلى القائمة التجارية الأمريكية، التي تهدد بإيقاف نشاط شركة الاتصالات الصينية العملاقة خارج الصين، فإنها تدرس الآن قيودًا مماثلة على هيكفيجن.

واتهمت الولايات المتحدة شركة هواوي بأنشطة مخالفة للأمن القومي، وهو ما تنفيه شركة هواوي، ومع ذلك، فقد منحت إدارة ترامب الشركة هذا الأسبوع مهلة مؤقتة لمدة 90 يومًا لشراء السلع الأمريكية لتقليل تعطل العملاء، تنتهي بتاريخ 19 أغسطس.

وقالت متحدثة باسم هيكفيجن: إن الشركة تعمل مع الحكومة الأمريكية بشأن مخاوف حقوق الإنسان المتعلقة بالمراقبة منذ شهر أكتوبر من العام الماضي، وتأخذ هيكفيجن الأمن السيبراني على محمل الجد، ونحن نتبع جميع القوانين واللوائح في الأسواق التي نعمل بها.

وواجهت الصين إدانة عالمية متنامية لإقامة منشآت في المنطقة الغربية من شينجيانغ، والتي وصفها خبراء الأمم المتحدة بأنها مراكز اعتقال جماعية تضم أكثر من مليون شخص من أقلية الأويغور وغيرهم من المسلمين، إلى جانب المراقبة الجماعية الواسعة النطاق.

وتُعد هيكفيجن – التي تبلغ قيمتها السوقية أكثر من 37 مليار دولار – واحدة من أكبر الشركات المصنعة لمنتجات المراقبة بالفيديو في العالم، وهي أساسية لطموحات الصين لتكون أكبر مصدر عالمي لأنظمة المراقبة، وتُستخدم منتجاتها في الأماكن العامة في الصين، من بكين إلى شينجيانغ.

وتبيع هيكفيجن منتجات CCTV، والكاميرات الحرارية، وكاميرات المرور، والمركبات الجوية غير المأهولة، وقد تطلب وزارة التجارة الأمريكية من الشركات الأمريكية الحصول على موافقة الحكومة لتزويد هيكفيجن بالمكونات، مما يحد من وصولها إلى التكنولوجيا التي تساعد على تشغيل معداتها.

وأشار تقرير منفصل صادر عن وكالة بلومبرج إلى أن الولايات المتحدة تدرس وقف وصول التكنولوجيا الأمريكية الحيوية إلى ما يصل إلى خمس شركات مراقبة فيديو صينية، بما في ذلك هيكفيجن Hikvision، وتشجيانغ داهوا Zhejiang Dahua لصناعة المعدات الأمنية.

وقال مسؤول تنفيذي في Hikvision: إذا توقفت الولايات المتحدة عن بيع المكونات لنا، فيمكننا التعامل مع ذلك من خلال موردين آخرين، إذ إن الرقاقات المستخدمة من قبلنا تجارية للغاية ومعظم الموردين موجودون في الصين، لكنها أضافت أنه لم يتم إخطار الشركة بأي قائمة سوداء أمريكية محتملة.

وقلل محللون من تأثير الحظر المحتمل على هيكفيجن، قائلين: إن الولايات المتحدة تمثل حوالي 5 في المئة من مبيعات الشركة، إذ يتم بيع معظم حلول الذكاء الاصطناعي إلى القطاعات الحكومية والعامة والمؤسسات في الصين، وإن Hikvision قد تكون قادرة على الحصول على وحدات معالجة الرسوميات المطلوبة عبر الموزعين المحليين.

وفي أعقاب تقارير عن إمكانية إدراج هيكفيجن – المملوكة بنسبة 42 في المئة من قِبل شركات مملوكة للحكومة الصينية –  ضمن القائمة السوداء، فقد حثت وزارة الخارجية الصينية الولايات المتحدة على توفير بيئة عادلة للشركات الصينية.

وقال لو كانغ Lu Kang، المتحدث باسم الوزارة: أعربنا في الآونة الأخيرة عن معارضة الصين لإساءة استخدام الولايات المتحدة للسلطة من أجل تشويه سمعة شركات الدول الأخرى، بما في ذلك الشركات الصينية، مضيفًا أن الصين تطالب شركاتها بالالتزام بالمعايير الدولية عند الاستثمار في الخارج، لكن في الوقت ذاته نطالب الدول الأخرى دائمًا بمنح الشركات الصينية معاملة عادلة وغير تمييزية.

البوابة العربية للأخبار التقنية الولايات المتحدة قد تحظر عملاق المراقبة Hikvision



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2YGb3kB
via IFTTT

أندرويد ون: صراع العروش في سباق الهواتف الذكية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أندرويد ون: صراع العروش في سباق الهواتف الذكية

عند الانخراط في صراع الهواتف، هناك احتمالين لا ثالث لهما، إما الفوز أو الانهزام، وفي خضم معركة مواصفات الهواتف الذكية التي لا تنتهي، فإن اختيار الهاتف الفائز يُعد مهمة مستحيلة، حيث يجب أن يكون قادراً على تقديم تجربة تدوم لوقت طويل، وفي هذه الحالة فإن نظام التشغيل هو ما يجعل العتاد يمضي قدماً لفترة أطول.

ولا توفر كافة الهواتف الذكية التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد هذه الميزة الرائعة، إلاّ أن مبادرة أندرويد ون Android One المستخدمة في هواتف نوكيا الذكية قد تفوقت في ذلك عبر تقديمها تجربة أندرويد خام دون تطبيقات إضافية تبطىء من أداء الجهاز.

فضلاً عن الحصول على تحديثات نظام التشغيل بصورة أسرع وقبل أي جهة أخرى، إلى جانب تحديثات الأمان الشهرية، وعليه سيتفوق هاتفكم الذكي على الآخرين، وسيحظى بالأفضلية في لعبة مواصفات الهواتف الذكية التي لا تنتهي.

وإليكم 8 أسباب تجعل مبادرة أندرويد ون هي من تحسم المعركة في لعبة الهواتف الذكية:

أداء متفوق

بينما تطلق بعض الشركات التحديثات التي تبطىء من أداء الجهاز، فإن مبادرة أندرويد ون Android One تقدم ترقيات نظام التشغيل لمدة عامين، والتي من شأنها أن تطور تجربة المستخدم باستمرار.

تحصين الهاتف

سيكون الهاتف آمناً للغاية بفضل التحديثات الأمنية الشهرية المدمجة مع خدمة جوجل للحماية Google Play Protect، والتي تجري فحص السلامة على التطبيقات.

قوة الذكاء الاصطناعي

بفضل تطبيقي مساعد جوجل Google Assistant، وعدسة جوجل Google Lens، فإن أداء الهاتف سيكون في منتهى الذكاء والسلاسة أكثر من أي وقت مضى.

بطارية طويلة الأمد

تقوم ميزة البطارية المتكيفة Adaptive Battery بتجميع المعومات حول كيفية استخدام التطبيقات المفضلة، وتتكيف وفقاً لذلك لتحسين أداء البطارية.

مساحة تخزين أكبر

تقدم مبادرة أندرويد ون Android One عدداً أقل من التطبيقات المحملة بشكل مسبق، وتوفر مساحة تخزين غير محدودة للصور العالية الجودة مجاناً من خدمة جوجل للصور Google Photos.

الحماية الذكية

تفحص خدمة جوجل بلاي للحماية Google Play Protect ما يصل إلى 50 مليار تطبيق يومياً، وتستخدم محركات التعلم الآلي من جوجل لصد الفيروسات والبرامج الضارة.

فقدان الجهاز

يمكن للمستخدم تتبع جهازه في حال ضياعه أو سرقته، إلى جانب إمكانية ضبط كلمة المرور أو استخدم خدمة مسح وإلغاء كافة المعلومات من خلال الدخول على حساب جوجل الخاص بالمستخدم من جهاز آخر.

تجربة سهلة ومبسطة

صممت جوجل مبادرة أندرويد ون Android One بطريقة تقدم من خلالها تصفحاً سهلاً، وتخصيصاً فورياً.

البوابة العربية للأخبار التقنية أندرويد ون: صراع العروش في سباق الهواتف الذكية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2Jzbiuh
via IFTTT

Airbnb تطلق منصتها الإلكترونية وتطبيقاتها باللغة العربية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

Airbnb تطلق منصتها الإلكترونية وتطبيقاتها باللغة العربية

أعلنت Airbnb أن منصتها الإلكترونية العالمية الخاصة بأماكن الإقامة والتجارب السياحية سوف تصبح متاحة باللغة العربية للسماح لقاعدتها المتنامية من زوار الموقع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الحصول على تجربة سفر مميزة تلبي احتياجات المستخدمين في المنطقة.

ويندرج تقديم الموقع الإلكتروني والتطبيقات العاملة بنظامي آي أو إس iOS، وأندرويد باللغة العربية ضمن إطار التزام Airbnb الراسخ المستمر تجاه المنطقة، ويسهم ذلك في تعزيز رسالتها الرامية إلى إنشاء مجتمع يمنح شعوراً حقيقياً بالانتماء في جميع أنحاء العالم.

ويمكن لمستخدمي أجهزة الحاسب الدخول بكل سهولة إلى منصة Airbnb باللغة العربية عبر اختيار “العربية” ضمن قائمة اللغات على الموقع.

بينما يتعين على المستخدمين الراغبين بالدخول إلى تطبيقات Airbnb باللغة العربية على الأجهزة العاملة بنظامي آي أو إس، وأندرويد التأكد من امتلاكهم للنسخة رقم 19.20.1 من التطبيق، والقدرة على تغيير اللغة المستخدمة في إعدادات النظام التشغيلي.

وسيتاح للمستخدمين إمكانية الوصول باللغة العربية إلى جميع مزايا منصة Airbnb، بما في ذلك إمكانية الاطلاع على الصفحات التي تعرض آلاف المنازل التي تقدم أماكن الإقامة واتاحة تجارب من حول العالم، فضلاً عن المحتوى الذي يوفر نصائح ومعلومات حول السفر أو الاستضافة عبر الموقع.

ويحظى موقع Airbnb بحضور قوي ومتنام داخل دبي وخارجها، إذ لطالما استخدم المضيفون والضيوف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هذه المنصة منذ انطلاقتها الأولى قبل 10 أعوام لحجز الإقامات حول العالم أو إدراج منازلهم لاستقبال الضيوف والسياح.

كما أصدرت Airbnb بيانات جديدة أشارت إلى توفر أكثر من 70 ألف عرضاً لأماكن الإقامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للحجز عبر الموقع.

ووصل عدد عروض أماكن الإقامة التي أتاحها الموقع في دولة الإمارات إلى 10 آلاف عرضاً بتاريخ الأول من شهر يناير 2019، حيث استقبل المضيفون في الدولة أكثر من 145 ألف ضيف من مختلف أنحاء العالم، ما يمثل نمواً سنوياً بنسبة تزيد عن 63 في المئة.

وكانت Airbnb قد أطلقت في عام 2017 منصة “تجارب” في دبي، والتي تتضمن جولات وأنشطة سياحية يقودها عدد من السكان المحليين الشغوفين، وتتيح لزوار الإمارات فرصة اختبار الضيافة العربية الأصيلة بشكل مباشر.

ويوفر الموقع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حالياً أكثر من 750 تجربة متميزة في الأردن، والمغرب، والإمارات، ومصر، مع أكثر من 120 تجربة في الإمارات وحدها.

وضمن إطار التزامها الراسخ بالمنطقة، أبرمت Airbnb مذكرة تفاهم مع “دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي” في عام 2016، ومع إمارة رأس الخيمة في عام 2018، لتعزيز قطاع الضيافة في الإمارتين، والإسهام في نمو وتنوع الخيارات المتاحة للسياحة.

كما تعاونت Airbnb خلال العام الماضي مع “دائرة الثقافة والسياحة” في أبو ظبي بهدف الترويج للتجارب السياحة في الإمارة، والتي تتيح للضيوف من مختلف أنحاء العالم فرصة اختبار أنماط حياة السكان المحليين فيها.

وقال هادي موسى، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في Airbnb، بهذه المناسبة: تعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منطقة مهمة جداً بالنسبة لنا، ولذلك يسعدنا اليوم أن نطلق موقع Airbnb باللغة العربية، ويُستخدم الموقع من مختلف أنحاء المنطقة منذ إنشائه قبل 10 أعوام لحجز أماكن إقامة وخوض تجارب سفر مميزة تلبي كافة احتياجات ومتطلبات المسافرين، ونتطلع لمنحهم شعوراً حقيقياً بالانتماء عبر تمكينهم من إجراء عمليات الحجز باللغة العربية، كما نهدف لإلهام المزيد من المسافرين العرب على استكشاف وجهاتهم السياحية المفضلة من خلال تزويدهم بتجارب السفر والإقامة المحلية الأصيلة عبر منصة Airbnb، وتُشتهر الضيافة العربية الأصيلة على الصعيد العالمي، ومن هنا، تسعى Airbnb لتشجيع المزيد من سكان المنطقة على مشاركتها من خلال استضافة الزوار من مختلف أنحاء العالم.

وقال عصام كاظم، المدير التنفيذي في دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي: يعتبر التعاون الوثيق بين القطاعين العام والخاص من أهم الركائز التي تساهم في محافظة دبي على نجاحها المستمر وتعزيز مكانتها كإحدى الوجهات السياحية الرائدة عالمياً، وتحرص مختلف الأطراف على توفير خيارات أكثر تتناسب مع احتياجات المسافرين المختلفة وتتوافق مع توجهات السوق، فيما تساهم شراكتنا مع Airbnb في ترسيخ مكانة دبي التنافسية في المنصات الرقمية عبر استعراض ما توفره المدينة من خيارات متعددة للإقامة بطريقة آمنة وشفافة، ولا شك من أن التحديثات الأخيرة للمنصة ستساعدنا على توفير الراحة وكذلك سهولة الوصول للمتعاملين الذين يستخدمون الإنترنت، وهو ما من شأنه تحفيز الطلب المبني على الابتكار، وزيادة جاذبية دبي لدى شريحة أوسع من المسافرين حول العالم.

البوابة العربية للأخبار التقنية Airbnb تطلق منصتها الإلكترونية وتطبيقاتها باللغة العربية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2YHCRFk
via IFTTT

البوابة العربية للأخبار التقنية: هواوي ليست بريئة ولا ضحية .. إليكم الملف الكامل!

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

هواوي ليست بريئة

أثار قيام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض عقوبات على شركة هواوي الصينية ضجة عالمية وعربية كبيرة، ليس لدى أوساط المهتمين بمتابعة عالم الأعمال فحسب، بل هذه المرة وصلت الضجة إلى شريحة كبيرة من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي الذين قاموا بنقاش وتحليل هذه الخطوة خاصة أن العقوبات تطال بين من تطال- هواتف هواوي العاملة بنظام أندرويد من جوجل التي أعلنت أنها ستضطر إلى إيقاف تعاونها مع الشركة الصينية تنفيذًا للقانون الأمريكي.

سنقوم في هذا المقال بطرح ونقاش الموضوع بأسلوب أسئلة وأجوبة محاولين تغطية كل النقاط التي يحتاج القارئ معرفتها حول القضية.


بقلم: أنس معراوي، مختص بالشؤون التقنية وخبير بشؤون أندرويد


ما أهمية هواوي؟

يعرف مُستخدمو الهواتف الذكية هواوي كواحدة من أكبر شركات تصنيع الهواتف المحمولة في العالم، لكنها كذلك من أكبر مُصنّعي تجهيزات الاتصالات وأبرز مطوّري تجهيزات الجيل الخامس إلى جانب نوكيا الفنلندية وإريكسون السويدية.

توظف الشركة حوالي 80 ألف موظف في قسم البحث والتطوير لوحده، وتمتلك عددًا ضخمًا من براءات الاختراع معظمها في مجال الاتصالات. تصل تجهيزاتها إلى ثلث سكان العالم، أي يوجد احتمال كبير أن اتصالك بالإنترنت حاليًا، أو جميع اتصالاتك الهاتفية تمر جميعها عبر أحد تجهيزات هواوي في برج اتصال ما أو مزوّد لخدمة الإنترنت.

هل أمريكا هي الدولة الوحيدة التي تخشى من قيام الصين باستخدام هواوي كوسيلة للتجسس؟

لا! إضافةً إلى أمريكا منعت أستراليا أيضًا الشركات الأسترالية من التعاون مع هواوي منعًا كاملًا. في حين منعت كل من نيوزلندا واليابان وبريطانيا منعًا جزئيًا (منع استخدام تجهيزات هواوي ضمن شبكات اتصال مُعينة تتضمن معلومات حساسة عن المُستخدمين أو تتيح التنصت على الاتصالات).

هل المنع جاء لأسباب تجارية (الخوف من المُنافسة) وتم استخدام التجسس كحجّة؟

لا! التجسس خطر حقيقي (كما سنُفصل لاحقًا). من السذاجة الاعتقاد بأن بعض أكبر اقتصادات العالم كالولايات المتحدة وبريطانيا واليابان ستتآمر على شركة واحدة فقط كي تُبعد هواوي عن المُنافسة. الدول المذكورة لا تمتلك أصلًا شركات يُمكن اعتبارها مُنافسة لهواوي من حيث تخصصها الأهم (البنية التحتية لشبكات الاتصال).

في الحقيقة، لو كان الهدف هو إخراج هواوي من المنافسة كان يمكن للولايات المتحدة أن تضرب هواوي ضربة قاتلة بمعنى الكلمة. رغم التطور الكبير الذي حققته هواوي إلا أنها مثل غيرها من الشركات الصينية ما زالت تعتمد بشكل كبير على التقنيات الغربية التي لو تم قطعها عن هواوي سيُعتبر ما تتعرض له الشركة الآن مجرد مزح ولهو. على سبيل المثال، تعتمد مُعالجات شركة هواوي على ترخيص تصاميم المعالجات من شركة ARM البريطانية (حليف الولايات المتحدة)، كما تقوم بتصنيع مُعالجاتها والكثير من شرائحها الإلكترونية لدى سامسونج (كوريا الجنوبية أيضًا حليف قوي للولايات المتحدة). في حال كانت هناك مؤامرة لإخراج هواوي من المنافسة يكفي قطع هذه الخدمات عنها. إضافة إلى سامسونج تصنع هواوي جزءًا من شرائحها لدى TSM التايوانية التي تملك الولايات المتحدة الضغط عليها أيضًا لامتلاك الشركة التايوانية سوقًا كبيرًا في الولايات المتحدة.

في العام 2017 أصدر ترامب قرارًا بمنع الشركات الأمريكية من التعامل مع شركة ZTE الصينية بسبب التفافها على العقوبات المفروضة على إيران. ولأن ZTE تعتمد على شرائح شركة كوالكوم الأمريكية في 70% من هواتفها توقف إنتاج الشركة وخسرت مليار دولار خلال أيام وكادت تُعلن إفلاسها لولا التماس الرئيسي الصيني لدى ترامب ووعد الشركة عدم اللجوء للاحتيال مرة أخرى. طبعًا هواوي أكبر بكثير من ZTE لكن هذا المثال يُظهر بأن الشركات الصينية بحاجة كبيرة إلى التكنولوجيا الغربية، ولو كان الموضوع هو خوف من المنافسة لاتخذت الولايات المتحدة أساليب أقسى.

هل المخاوف من استخدام الصين لهواوي كوسيلة للتجسس هي مخاوف حقيقية؟

نعم! تمتلك الصين تاريخًا طويلًا من التجسس الإلكتروني وسرقة المعلومات. حيث تم اتهامها باختراق مؤسسات حكومية أمريكية ودولية. وقد تم تصنيفها مؤخرًامن قبل عدد من مؤسسات الأمن الرقمي بأنها باتت أخطر من روسيا في مجال الهجمات الإلكترونية التي ترعاها الحكومات state-sponsored attacks.

تسرق الصين وبشكل مُنظم براءات الاختراع. المُضحك أن الصين لا تنكر ذلك حيث عقدت في العام 2015 اتفاقية مع الولايات المتحدة تتعهد فيها بوقف رعاية سرقة براءات الاختراع وهو اعتراف ضمني بأفعالها. وينبغي علينا أن لا نتاجل كون الصين دولة دكتاتورية، دولة حكم الحزب الواحد والفرد الواحد، والشركات هناك مُجبرة على تنفيذ أوامر المُخابرات الصينية.

لكن ألا تقوم الولايات المُتحدة بالتجسس أيضًا؟ ما هذه المهزلة؟

لعله من أكثر الأسئلة تكرارًا. الإجابة بكل بساطة هي نعم، لكن هناك فارق:

– فبحسب المعلومات المتوفرة لدينا من تسريبات سنودن والتي تضمنت تسريب كامل قائمة الكلمات المفتاحية التي طلبت NSA (هيئة الأمن القومي الأمريكية) من الشركات فلترتها، فإن التجسس تضمن مراقبة كلمات تتعلق بالإرهاب مثل (قنبلة بريدية Mail Bomb، حماية الشخصيات الهامة VIP Protection، حرب المعلومات Information Warfare … إلخ). لا يبدو بحسب تسريبات سنودن بأن الولايات المتحدة استخدمت الشركات الأمريكية لأهداف تتعلق بافتعال اضطرابات عالمية في دول أخرى، سرقة براءات اختراع من دول أخرى، أو التجسس على رجال أعمال وصفقات اقتصادية، وهي جميعها أشياء تفعلها الصين، وستفعلها بشكل أقوى لو أُتيح لها. لاحظ أني لا أقول بأن الولايات المُتحدة لا تفتعل الاضطرابات، أقول فقط بأنها لا تستخدم الشركات الأمريكية مثل جوجل أو آبل أداةً لهذا الغرض وفقًا لما يتوفر لدينا من معلومات وتسريبات.

– الصحافة الحرّة: في الولايات المتحدة صحافة حرّة، تسريبات سنودن نشرتها صحف أمريكية. نشر التسريبات أدى إلى اتخاذ الشركات احتياطات قوية كتشفير جميع المحادثات الفورية بتقنية End-to-end-encryption حيث أن الشركة نفسها (جوجل، آبل، أو فيسبوك مثلًا) لا تستطيع الاطلاع على محتوى المحادثة ولا تمتلكه وبالتالي فهي لا تستطيع تقديم المعلومات للمخابرات الأمريكية لو تم طلب ذلك منها. أعرف أن الكثير من غير المتخصصين تقنيًا يضحكون على هذا الكلام لعدم معرفتهم التقنية ولا يقتنعون به، لكنه حقيقي.

هذا لا يعني أن الولايات المتحدة لن تستمر بالتجسس الإلكتروني. لكن معلوماتي ومعلوماتك هي أكثر أمنًا في جوجل أو آبل منها في شركة صينية، حيث لا حدود ولا مُساءلة ولا محاسبة ولا صحافة ولا من يحزنون.

هل يعني هذا القرار أن الولايات المتحدة ضربت السوق الحرة وقوانين التجارة والمنافسة العالمية عرض الحائط؟

لا نختلف بأن سياسة الحمائية Protectionism التي يتبعها ترامب خطيرة جدًا وغبية بالفعل، لكن عندما نتحدث عن الصين يبدو أن الكيل قد طفح بالنسبة للديموقراطيات الغربية إذ أن الصين تضرب بالكثير من اتفاقيات التجارة العالمية (الموقّعة عليها) عرض الحائط.

لا تتقيد الصين نفسها باتفاقيات وأخلاقيات التجارية الحرة. حيث تقوم بشكل مستمر برفع دعاوى قضائية على الشركات الأجنبية العاملة في الصين، هذه الدعاوى تكون بحجة الاحتكار لكن هدفها الحقيقي هو إجبار الشركات على الكشف عن جزء من تقنياتها التي تُعتبر من أسرار المهنة كي تستفيد الصين بدورها من هذه التقنيات. كما أنها لا تُعطي الشركات الغربية نفس مساحة الاستثمار التي تمنحها للشركات المحلية، أيضًا في مخالفة لاتفاقيات منظمة التجارية العالمية، في حين فتحت الشركات الغربية أبوابها للاستثمارات الصينية على مصراعيه منذ العام 2001 (تاريخ انضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية)، ولم يتم وضع الاستثمارات الصينية في الغرب موضع التساؤل والتدقيق إلا مؤخرًا.

مع كامل تحفظي واعتراضي على سياسات ترامب الاقتصادية من فرض رسوم على البضائع الصينية والأوروبية والتضييق عليها، إلا أن الصين ليست ضحية حيث يتوجب عليها أيضًا احترام قوانين التجارة العالمية وإظهار أنها تريد أن تكون لاعبًا (طبيعيًا) غير مثير للمشكلات في العالم.

هل ثبت بالفعل أن هواوي تتجسس عبر تجهيزات الاتصال الخاصة بها؟

وفق تقارير عديدة فقد ثبت وجود العديد من الثغرات والبوابات الخلفية في بعض تجهيزات هواوي، لكن لم يثبت أن الشركة (أو الحكومة الصينية) قد استغلت هذه الثغرات لأهداف تجسسية. وبحسب تقرير نشرته صحيفة بلومبيرغ الشهر الماضي فقد صرّحت فودافون البريطانية أنها عثرت على بوابات خلفية في بعض تجهيزات الاتصال التي تستخدمها من شركة هواوي وذلك بين العامين 2009 و 2011 إلا أن الشركة لم تُعلن عن الأمر في ذلك الحين واكتفت بإصلاح الثغرات حيث ذكرت أن استبدال الأجهزة المُصابة سيكون عملية مُكلفة.

وبحسب مؤسسات أمنية بريطانية بعضها مُكلّف من قِبَل الحكومة أو شركات الاتصالات بفحص تجهيزات هواوي بشكل دوري (منذ العام 2005) فإن منتجات هواوي مليئة بالثغرات البرمجية التي يمكن تطويعها من قبل القراصنة وتحويلها إلى بوابات خلفية، حيث يمكن لهذه الثغرات أن تبدو كالثغرات العادية التي لا تخلو منها البرمجيات عادةً، والتي يمكن للقراصنة العثور عليها (بالصدفة) واستغلالها بشكل لا يجعلها تبدو وكأنها مزروعة عمدًا.

هواوي نفسها اعترفت بالثغرات الموجودة في أجهزتها ووعدت باستثمار ملياري دولار لتحسين وتطوير برمجياتها من الناحية الأمنية.

إحدى هيئات الاستخبارات الإلكترونية البريطانية قالت إنه تم العثور على 70 نسخة من أربع إصدارات مختلفة من بروتوكول Openssl للاتصالات ضمن أحد تجهيزات هواوي. هذا البروتوكول يُعتبر قياسيًا في عالم الاتصالات وهو آمن إلى حد بعدين لكن دائمًا ما يتم العثور على ثغرات فيه وتحديثه بشكل مُستمر، ومن المُثير أن يوجد في بعض أجهزة هواوي نسخًا مختلفة منه بعضها قديم. لا أحد يعرف إن كان كل هذا بسبب الإهمال البرمجي والاستعجال في بيع الأجهزة أم أنه مزروع عمدًا، لكنه أمر مُثير للشك بشكل كبير.

لماذا يُعتبر الجيل الخامس من الاتصالات هو المُحرّك الرئيسي للخوف الغربي من هواوي؟

يُقدم الجيل الخامس تطويرًا كبيرًا في مجال الاتصالات لا يقتصر فقط على السرعات العالية للاتصال بالإنترنت التي يُقدمها، بل هو مُصمم خصيصًا لأجهزة إنترنت الأشياء. سيتم اعتماد الجيل الخامس لبناء المُدن الذكية حيث يكون كُل شيء مُتصل بالإنترنت بدءًا من السيارات وإشارات المرور وانتهاءً بكاميرات المُراقبة. كما يُمكّن الجيل الخامس الأجهزة من التواصل بعضها مع بعض بشكل مُباشر (تخيّل إشارات مرور تُعدّل من عملها تلقائيًا وفقًا لتحليلها الفوري لحركة السير عبر مجموعة من الحساسات المزودة بها، ثم تواصلها مع إشارات المرور الأخرى للحصول على معلومات إضافية، أو تخيّل أن السيارات ذاتية القيادة ستُصبح قادرة على التواصل مع بعضها البعض لتحسين حركة المرور وتجنب الحوادث).

هذا فقط مثال واحد على تطبيقات الجيل الخامس، الآن تخيّل دولة مثل الصين وقد امتلكت وصولًا دقيقًا، بالوقت الحقيقي لحركة السيارات في مدينة غربية، مع إمكانية مُراقبة ومُتابعة سيارة بعينها ومعرفة صاحبها وتحركاته. سيناريو مُرعب، أليس كذلك؟

فكرة الجيل الخامس أنه يُخرج الإنترنت من مركزيتها، إذ لم تعد الإنترنت موجودة في سيرفرات مُعينة يُخشى من اختراقها، بل باتت موجودة في كل مكان حولنا وفي جميع الأشياء بدءًا من السيارة وانتهاءً بفرن المايكرويف. لهذا السبب تُريد الولايات المتحدة أيضًا حث حلفائها على عدم استخدام هواوي في تجهيزات الجيل الخامس.

دعنا من الجيل الخامس، ما هو مصير هواوي بعد أندرويد؟

جوجل، كغيرها من الشركات الأمريكية، ليس بوسعها مخالفة القانون الأمريكي وبالتالي فقد اضطّرت للإعلان عن وقف منح ترخيص استخدام أندرويد في هواتفها الجديدة، لكن هنا ينبغي أن نوضح بعض الأمور:

– أندرويد هو نظام مفتوح المصدر وبالتالي يحق لهواوي الاستمرار باستخدامه بغض النظر عن العقوبات.

– ما لا يحق لهواوي استخدامه هو خدمات جوجل. هذا يعني أنها لا تستطيع تزويد هواتفها المُستقبلية بمتجر تطبيقات جوجل، ولا بأي من تطبيقات جوجل مثل يوتيوب أو الخرائط. الأسوأ من ذلك: الكثير من تطبيقات أندرويد غير التابعة لجوجل، تستخدم وراء الكواليس خدمات تُقدمها جوجل كخدمة تحديد الموقع مثلًا، أو خدمة إرسال الإشعارات عبر مُخدّمات جوجل، هذا يعني أن الكثير من التطبيقات لن تعمل على هاتف هواوي بنسخة أندرويد مفتوحة المصدر الخالية من خدمات جوجل.

– هواوي تطوّر منذ سنوات نظام تشغيل خاص بها لكننا لا نعرف شيئًا عنه بعد. قد يكون نظامها مبنيًا على النسخة مفتوحة المصدر من أندرويد وقد لا يكون. كما تمتلك هواوي بالفعل متجر تطبيقات خاص بها. لكن من المُستبعد جدًا أن تحقق هواتف هواوي أي نجاح خارج إطار جوجل. في النهاية هناك شركات عملاقة خسرت المُنافسة وخرجت من سوق الهواتف الذكية، من أبرزها مايكروسوفت. حتى بلاك بيري التي كانت لها صولات وجولات استسلمت وانتقلت إلى أندرويد في النهاية.

نظام التشغيل هو ليس كل شيء، فحتى لو طورت هواوي أفضل نظام تشغيل في العالم، إلا أن الأهم هو الخدمات المُحيطة بنظام التشغيل. لن تنجح هواوي بما فشلت فيه مايكروسوفت بجلالة قدرها. هذا مؤكد!

المشكلة الثانية هي أن الموضوع لا يتعلق بنظام التشغيل وحده، حيث تعتمد شركة هواوي على العديد من القطع الأخرى في تصنيع هواتفها والتي تشتريها من شركات أمريكية. من هذه القطع وحدات الذاكرة وشرائح اتصال 3G و LTE وبعض أجزاء الكاميرا وغير ذلك. وبعد أن أعلنت شركة ARM اليوم وقف تعاملها مع هواوي، فإن الشركة مُهددة جديًا بأن تتوقف عن إنتاج الهواتف ما لم تجد بدائل، وهو بالأمر الصعب وعالي التكاليف.

هل يجب أن أُلقي هاتفي الهواوي بالقمامة؟

انتظر لا تتسرع! الحكومة الأمريكية أصدرت قرارًا يُتيح استمرار الشركات الأمريكية التعامل مع هواوي لمدة ثلاثة أشهر، ستتمكن خلالها من استخدام هاتفك بشكل طبيعي بما في ذلك استقبال التحديثات. من المُحتمل أيضًا أن يتم التوصل إلى اتفاق مع خلال هذه الفترة يؤدي إلى عودة الأمور لنصابها.

في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق، ستتمكن من الاستمرار باستخدام هاتفك الحالي بشكل طبيعي لكن سيتوقف وصول تحديثات أندرويد الجديدة إليك. أما إن كنت تُفكر بشراء هاتف جديد هذه الفترة فبكل تأكيد لا تشتري هواوي!

هل يشمل القرار الشركات الصينية الأخرى مثل شاومي أو لينوفو؟

ليس حاليًا لكن الباب مفتوح! الرئيس ترامب أصدر قرارين، الأول لا يحدد فيه الصين أو هواوي بل يكتفي بذكر المخاطر على الأمن القومي الأمريكي مما وصفها بالاعتداءات الخارجية ومحاولات التجسس على الولايات المتحدة من خلال زرع واستغلال الثغرات في أجهزة التكنولوجيا الرقمية. ثم بعد ذلك قام بتحديد هواوي بالاسم في قرار لاحق. هذا يعني أن الاحتمالات تظل مفتوحة لإضافة شركات أخرى إلى القائمة السوداء.

ما مصير الشركات الأمريكية التي تصنع أجهزتها في الصين؟

لا يوجد ما يمنعها من الاستمرار بعملها، وأرى من المُستبعد أن تقوم الصين بالرد على قرار ترامب بقرار آخر يمنع الشركات الصينية من التعامل مع الشركات الأمريكية. الحكومة الصينية تُدرك أن شركاتها بحاجة ماسّة إلى التكنولوجيا الأمريكية. والصين في الواقع تتجه إلى التهدئة ومحاولة حل الأمر وليس تصعيده لأن التصعيد ليس في صالحها.

لماذا لا تلجأ الدول الغربية ببساطة إلى الشركات المُنافسة لهواوي مثل نوكيا وإريكسون لتشغيل شبكات الجيل الخامس بدون كل هذه الضجة؟

شركات الاتصال الغربية بحاجة لشركة هواوي. رئيس شركة فودافون حذر بأن منع هواوي سيؤدي إلى تأخير تبني تقنية الجيل الخامس لمدة عام على الأقل، وبتكلفة أعلى بكثير. الفكرة هي أن هواوي تُنافس الشركات الغربية من حيث القدرة والإمكانيات بمجال تجهيزات الجيل الخامس، ويمكنها تنفيذ المشاريع الضخمة بمهارة وتكلفة أقل. ببساطة عدد الشركات القادرة على تركيب شبكات الجيل الخامس قليل نسبيًا، أي أن الطلب أكثر من العرض أساسًا حتى مع وجود هواوي. شركات الاتصال العالمية تُريد تركيب وتشغيل شبكات الجيل الخامس قبل مُنافسيها كي تكون رائدة في هذا السوق، وهي لا تحتمل أية تأخير.

هل من المتوقع أن تقوم أوروبا بمنع هواوي أيضًا؟

ليس منعًا كاملًا، بل قامت بعض الدول الأوروبية فعلًا بمنع تركيب تجهيزات هواوي ضمن الشبكات ذات الحساسية الأمنية. الولايات المتحدة كانت قد هددت ألمانيا بوقف التعاون الاستخباري معها في حال منحت هواوي عقودًا لتشغيل شبكة الجيل الخامس. بعض الدول قد تتجاوب مع الولايات المتحدة بشكل كامل أو جزئي. لكن هذا سيقتصر على تجهيزات الاتصالات فقط ولن يشمل منع بيع الهواتف. لكن لا توجد حتى الآن قرارات أوروبية واضحة أو نهائية بهذا الصدد.

هل ستنتهز أوروبا الفرصة وتمنع هواوي بهدف دعم شركاتها المحلية؟

هذا مُستبعد جدًا. وفقًا لتقرير نشرته صحيفة الإيكونومست فإن أوروبا تحقق أرباحًا كبيرة من تجارتها في السوق الصينية، وإن ازدهار شركات الاتصال الأوروبية لن يُعوّض ما قد تخسره أوروبا لو قررت الصين الرد بحرب تجارية معها. ناهيك عن أن استبعاد هواوي سيؤخر طرح الجيل الخامس في أوروبا المُتخلفة أصلًا بما يُقدّر بحوالي 3 إلى 4 سنوات عن الولايات المتحدة في انتشار الجيل الرابع! كما وصفت الصحيفة بأن المنع الكامل لهواوي في أوروبا سيكون كارثيًا لأن حوالي 200 مُشغّل للجيل الرابع في القارة يعتمدون تجهيزات هواوي، ومنع الشركة يعني إيقاف صيانة وتحديث هذه التجهيزات.

هل من فرصة للحل؟

الأمل موجود للعثور على حل. هواوي من جهتها قالت بأنها مُستعدة لتقديم كل تعاون ممكن مع الحكومة الأمريكية لحل المسألة. ولا يبدو أن الولايات المتحدة تهدف إلى تدمير هواوي بقدر ما تريد ضمان أمنها القومي، والدليل تراجعها سابقًا عن عقوبات شركة ZTE بعد أن تعهدت بالتعاون. أتوقع أنه لو تمكنت الولايات المتحدة من الحصول على ضمانات من حلفائها الأوروبيين بعدم استخدام تجهيزات هواوي في الشبكات ذات الحساسية الأمنية، واكتفت بمنع شركات الاتصال الأمريكية من استخدام تجهيزات هواوي للجيل الخامس، يمكن أن ترفع الحظر الكامل وتعود الأمور إلى مجاريها بالنسبة لاستثمارات هواوي في مجال الهواتف الذكية. أما في حال لم يتم التوصل إلى حل، فقد لا ترى هاتفًا جديدًا من هواوي، على الأقل خارج السوق الصينية.

لكن هذا لا يكفي، لا بد أن تقوم الحكومة الصينية أيضًا بتقديم تعهدات ووعود بالكف عن استخدام شركاتها كأداة للتجسس وأن تتوقف عن التصرف كدولة مارقة.

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية: هواوي ليست بريئة ولا ضحية .. إليكم الملف الكامل!



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2VIblp9
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014