الولايات المتحدة: خدمات VPN الأجنبية تشكل خطرًا حقيقيًا

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

الولايات المتحدة: خدمات VPN الأجنبية تشكل خطرًا حقيقيًا

تشكل تطبيقات VPN الأجنبية خطرًا حقيقيًا حتى لو كان مستخدمو الأجهزة الحكومية قد تجنبوا هذه التطبيقات، وذلك لأن الخصوم مهتمون باستغلال هذه التطبيقات، وذلك وفقًا لما أشار إليه مسؤول كبير في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية DHS.

وأوضح كريس كريبس Chris Krebs، مدير وكالة الأمن السيبراني والبنية التحتية CISA التابعة لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية DHS، أن التقارير تُشير إلى أن الجهات الفاعلة الخبيثة قد أظهرت النية والقدرة على الاستفادة من خدمات VPN والمستخدمين الضعفاء لأغراض ضارة.

ووفقًا للرسالة التي كتبها كريس كريبس إلى السيناتور رون وايدن Ron Wyden، فإنه لا توجد سياسة أمريكية شاملة تمنع مستخدمي الأجهزة المحمولة الموظفين لدى الحكومية الأمريكية من تنزيل تطبيقات VPN الأجنبية.

وأضاف كريبس “إذا قام موظف حكومي أمريكي بتنزيل تطبيق VPN أجنبي من دولة معادية، فإن الاستغلال الأجنبي لتلك البيانات سيكون إلى حد ما مرجحًا للغاية، حتى مع تنفيذ الحلول التقنية”.

وقد يؤدي هذا الاستغلال إلى فقدان تكامل البيانات وسرية الاتصالات المرسلة عبر التطبيق، ومن المحتمل أن تشمل بيانات الهاتف المكشوفة تحديد الموقع الجغرافي وجهات الاتصال وسجل المستخدم.

وأوضح مدير وكالة الأمن السيبراني والبنية التحتية أنه لا يوجد ما يشير إلى أن التطبيقات الأجنبية الصنع تُستخدم على نطاق واسع في الحكومة الأمريكية، وقد لا يكون هناك أي أجهزة تديرها الحكومة قامت بتنزيل تطبيقات VPN الأجنبية.

وقد أقر كريبس بأن وكالة الأمن السيبراني والبنية التحتية لديها رؤية محدودة بشأن الاستخدام، وليس من الواضح مدى انتشار التدابير الدفاعية المُستخدمة على نطاق واسع، مثل وضع الحماية، والقائمة البيضاء للتطبيق، على مستوى الحكومة.

وجاءت رسالة كريبس ردًا على خطاب مرسل في شهر فبراير من قبل السيناتور رون وايدن يطلب منه تقييم أمان تطبيقات الشبكات الخاصة الافتراضية VPN الأجنبية.

وقد أعرب أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي عن قلقهم من أن بعض التطبيقات ترسل بيانات تصفح الإنترنت إلى خوادم في البلدان المهتمة باستهداف الموظفين الفيدراليين.

ويعد مزودو خدمات VPN بحجب الموقع الفعلي لمستعرض الويب، لكن المستخدمين ما يزالون تحت رحمة قرارات تلك الشركات بشأن جمع البيانات وتسجيلها.

واستشهد كريبس – كدليل على الخطر الذي تشكله تطبيقات VPN الأجنبية – بقانون روسي صادر في شهر نوفمبر 2017 يسمح للحكومة الروسية بالوصول إلى مزودي VPN الموجودين في روسيا.

كما استشهد بتحذير صادر عن الحكومة الهندية من أن الحكومة الصينية تستخدم تطبيقات الهاتف المحمول الصينية الشعبية لجمع بيانات المستخدم.

وقال السيناتور رون وايدن: أكدت DHS مخاوفي بأن خدمات VPN الصينية أو الروسية تأخذ البيانات وتُرسلها بشكل مباشر إلى الجواسيس الأجانب في بكين أو موسكو، مضيفًا أنه لا ينبغي أن يستخدم موظفو الحكومة الأمريكية هذه التطبيقات.

وأوضح كريس كريبس أن وكالة الأمن السيبراني والبنية التحتية ستواصل مراقبة المخاطر التي تشكلها تطبيقات VPN الأجنبية والعمل مع الوكالات للتخفيف من هذا الخطر من خلال تدابير، مثل التدريب والتوجيه التقني.

البوابة العربية للأخبار التقنية الولايات المتحدة: خدمات VPN الأجنبية تشكل خطرًا حقيقيًا



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2YPWjzQ
via IFTTT

أوبر تحظر الركاب ذوي التصنيفات المنخفضة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أوبر تحظر الركاب ذوي التصنيفات المنخفضة

أوضحت أوبر Uber أنها ستبدأ بحظر الركاب ذوي التصنيفات المنخفضة، وقالت عملاقة خدمات الركوب: إن الركاب ذوي التصنيفات الأقل بكثير من المتوسط قد يفقدون إمكانية الوصول إلى أوبر إذا لم يهتموا بنصائح الشركة حول كيفية تحسين التصنيف.

وأشارت أوبر إلى أن الاحترام طريق باتجاهين، وقالت: من المتوقع منذ فترة طويلة أن يلبي السائقون الحد الأدنى من التصنيف الذي يمكن أن يختلف من مدينة إلى أخرى، وبينما نتوقع أن يتأثر عدد صغير من الركاب بالحظر المعتمد على التصنيف، فإن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب عمله.

وحرصت شركات خدمات الركوب على الاهتمام بالمخاطر التي يتعرض لها الركاب، ويرجع ذلك جزئيًا إلى مجموعة متنوعة من التقارير حول السائقين الذين يهاجمون الركاب، لكن سياسة أوبر الجديدة تعكس المخاوف المتعلقة بسلامة السائقين.

وأشاد اتحاد السائقين المستقلين، وهو اتحاد يمثل 70 ألف سائق في مدينة نيويورك، بقرار أوبر، وقال متحدث باسم الاتحاد: يعتبر تحميل الراكبين المسؤولية عن سلوكهم على منصة أوبر تدبيرًا هامًا من تدابير السلامة لحماية السائقين، وكذلك الركاب الذين قد يحجزون رحلات مشتركة.

وأضاف “إن حظر الركاب الذين يهددون سلامة السائقين، أو يتحدثون بلهجة عنصرية، أو بعدم احترام، أو يحاولون إتلاف المركبة، هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله”.

ويُعد قرار أوبر جزءًا من المبادئ التوجيهية المنقحة التي نشرتها الشركة في الولايات المتحدة وكندا، وقالت الشركة: إن الركاب الذين يتعرضون لخطر فقدان وصولهم إلى التطبيق سيكون لديهم العديد من الفرص لتحسين تصنيفاتهم قبل اتخاذ أي إجراء.

ووفقًا لكيت باركر Kate Parker، مسؤولة السلامة في أوبر، فإن الركاب سيحصلون على نصائح حول كيفية تحسين تصنيفاتهم، مثل تشجيع السلوك المهذب، وتجنب ترك القمامة في السيارة، وتجنب الطلب من السائقين تجاوز الحد الأقصى للسرعة.

وأوضحت الشركة أنها لن تعلن عن الحد الأدنى لمستوى التصنيف الذي يضع الركاب في منطقة الحظر، ويعزى ذلك جزئيًا إلى أن النتيجة ستعتمد على متوسط ​​درجات المسافرين في مدينة الشخص، حيث لكل مدينة حدها الأدنى، والذي يرتبط مباشرة بمتوسط ​​تصنيف الركاب في تلك المدينة.

البوابة العربية للأخبار التقنية أوبر تحظر الركاب ذوي التصنيفات المنخفضة



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2YV2Hps
via IFTTT

جارتنر: انخفاض شحنات الهواتف الذكية العالمية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

جارتنر: انخفاض شحنات الهواتف الذكية العالمية

تستمر مبيعات الهواتف الذكية في الانخفاض في جميع أنحاء العالم في الربع الأول من عام 2019، بتراجع قدره 2.7 في المئة على أساس سنوي، و 8.65 في المئة على أساس فصلي.

وتقول شركة أبحاث السوق جارتنر Gartner: باعت الشركات 373 مليون وحدة في الربع الأول من عام 2019، مع احتفاظ شركة سامسونج بالمرتبة الأولى كأكبر بائع، تليها هواوي، وآبل.

وشهدت الولايات المتحدة والصين انخفاضًا في مبيعات الهواتف الذكية بنسبة 15.8 في المئة، و 3.2 في المئة، على التوالي.

وحصلت شركة سامسونج – من بين الهواتف التي تم بيعها خلال الربع الأول من عام 2019 – على حصة سوقية بلغت 19.2 في المئة، بينما حصلت شركة هواوي على نسبة 15.7 في المئة، واحتفظت شركة آبل بنسبة 11.9 في المئة.

وتراجعت الحصة السوقية لشركتي سامسونج، وآبل منذ الربع الأول من عام 2018، بينما حققت شركة هواوي – على الرغم من الاضطرابات السياسية الأخيرة، والتحذيرات المتعلقة بالأمن القومي، وحظر معدات 5G – أقوى نمو مسجل على أساس سنوي.

وبحسب جارتنر، فقد حققت الشركة الصينية المصنعة للأجهزة نمواً سنوياً بلغ 44.5 في المئة، وسجلت مبيعات وصلت إلى 58.4 هاتفًا ذكيًا.

وكان أداء هواوي جيدًا في كل من أوروبا والصين خلال الربع الأول من عام 2019، ونمت مبيعات هواتفها الذكية بنسبة 69 في المئة، و 33 في المئة، على التوالي.

وبينما تحاول هواوي سد الفجوة واللحاق بسرعة بشركة سامسونج، فإن قرار جوجل الأخير بسحب ترخيص أندرويد من هواوي قادر على هز مكانتها الحالية وتقليل حصتها في السوق العالمية.

وتخطط جوجل لمنع وصول هواوي إلى تحديثات أندرويد المستقبلية، مما قد يجبرها على إيجاد نظام تشغيل محلي لأجهزتها في المستقبل، وقد يكون هذا الأمر – بالنسبة للمستهلكين الذين اعتادوا على أندرويد وآي أو إس – سببًا للتخلي عن هواوي عند شراء هواتف مستقبلية.

وأوضحت جارتنر أن عدم توفر تطبيقات وخدمات جوجل على هواتف هواوي الذكية، إذا تم تنفيذه، سيؤدي إلى تباطؤ أعمالها العالمية في مجال الهواتف الذكية، والتي تمثل تقريبًا نصف أعمالها التجارية للهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم.

وفي حين أن سوق الهواتف الذكية أصبح مزدحمًا، فإن هذا لا يعني أن شركات صناعة الهواتف الذكية قد توقفت عن الابتكار، إذ يستكشف العديد من البائعين كيفية تغيير شكل الهاتف لجذب المستهلكين، وذلك عبر تطوير التصاميم القابلة للطي.

من المتوقع، بحسب جارتنر، أن تمثل الهواتف القابلة للطي – التي يمكنها التحول إلى أجهزة لوحية – ما نسبته 5 في المئة من سوق الهواتف الذكية المتميزة – أي 30 مليون وحدة – بحلول عام 2023.

البوابة العربية للأخبار التقنية جارتنر: انخفاض شحنات الهواتف الذكية العالمية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2XeNKyb
via IFTTT

آبل تدافع عن سياستها في آب ستور مع تصاعد الانتقادات

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

دافعت شركة آبل يوم الأربعاء علنًا عن متجر التطبيقات التابع لها من الانتقادات المتزايدة بسبب تعاملها مع المنافسين في منشور على مدونتها عرض بالتفصيل وظائف المتجر وإرشاداته.

وانتقدت شركات، مثل شركة بث الصوتيات “سبوتيفاي” Spotify، ممارسات شركة آبل، ووصفتها بأنها سلوك غير تنافسي في شكوى إلى منظمي مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي.

وأفادت صحيفة فايننشال تايمز في وقت سابق من شهر أيار/ مايو الجاري بأن الاتحاد الأوروبي سوف يبدأ قريبًا تحقيقًا رسميًا في قضية مكافحة الاحتكار التي رفعتها سبوتيفاي على آبل.

وقدمت سبوتيفاي في شهر آذار/ مارس الماضي شكوى رسمية إلى الاتحاد الأوروبي زعمت فيها أن آبل قد تصرفت بصورة غير قانونية، وأساءت استخدام هيمنة متجر التطبيقات التابع لها لصالح خدمتها الخاصة ببث الصوتيات: “آبل ميوزيك” Apple Music.

وتركز شكوى سبوتيفاي على سياسة شركة آبل المتمثلة في فرض رسوم بنسبة 30% على استخدام نظام الدفع الخاص بها للاشتراكات المباعة عبر متجر التطبيقات التابعة لها. وتنطبق هذه السياسة على سبوتيفاي، وخدمات الاشتراك في الموسيقى الأخرى، ولكن ليس على تطبيقات، مثل: أوبر.

وفي قسم جديد تحت عنوان “المبادئ والإرشادات”، دافعت آبل عن ممارستها بالقول: إن المطورين هم من يقرر مقدار الرسوم التي يدفعونها لها من بين مجموعة من الأسعار.

وأضافت الشركة: “إننا نجمع العمولة من المطورين عندما تُقدَّم السلعة أو الخدمة الرقمية عن طريق تطبيق ما”. وتابعت: “إننا نهتم بالجودة أكثر من الكم، كما نتهم بالثقة أكثر من المعاملات المالية”.

وقالت آبل: “ولهذا السبب، ومع أن المتاجر الأخرى تمتلك عددًا أكبر من المستخدمين وتنزيلات التطبيقات، فإن متجر آب ستور يتيح للمطورين كسب مزيد من المال”.

ورحب منشور آبل – الذي يأتي قُبيل مؤتمر المطورين السنوي الخاص بالشركة WWDC 2019، الذي ينطلق يوم الاثنين المقبل – بالمنافسة. وقالت الشركة: “إننا نؤمن بأن المنافسة تجعل كل شيء أفضل، وتؤدي إلى أن يحصل عملاؤنا على أفضل التطبيقات”.

وأصدرت المحكمة العليا في الولايات المتحدة منتصف شهر أيار/ مايو الجاري قرارًا يسمح باستمرار الدعاوى القضائية، التي رفعها مستهلكون يتهمون فيها شركة آبل باحتكار السوق لتطبيقات “آب ستور“، وإجبارهم على دفع مبالغ زائدة.

ويمكن للمدعين المطالبة بمليارات الدولارات كتعويضات إن فازوا في الدعاوى التي تتهم آبل بأنها تطالب ببيع التطبيقات من خلال متجر التطبيقات الخاص بها، الأمر الذي يسمح لها بكسب عمولة زائدة بنسبة 30% من المشتريات.

وعلقت عملاقة التقنية الأمريكية على قرار المحكمة العليا الذي يسمح باستمرار الدعاوى القضائية ضدها؛ بأنه قد يشكل تهديدًا للتجارة الإلكترونية، التي تشكل شريحة سريعة النمو في الاقتصاد الأمريكي؛ تبلغ قيمتها مئات المليارات من الدولارات كل عام.

وتنبع القضية من شكاوى مفادها أن متجر تطبيقات آبل – الذي يعد الطريقة الوحيدة لشراء التطبيقات التي يمكن استخدامها على أجهزة “آيفون” iPhone، و”آيباد” iPads، و”آبل ووتش” Apple Watches – هو فعليًا احتكار يجبر الناس على دفع مبالغ كبيرة مقابل التطبيقات.

وتحظر آبل على المطورين بيع التطبيقات خارج متجر “آب ستور”، ولا يمكن لمستخدمي أجهزتها المحمولة تنزيل البرامج على هواتفهم إلا إذا كانت من المتجر. وعلى النقيض، فإن نظام أندرويد التابع لشركة جوجل يسمح بتنزيل التطبيقات من أكثر من متجر، أو حتى بلا متجر شريطة توفر ملف التطبيق بصيغة APK.

البوابة العربية للأخبار التقنية آبل تدافع عن سياستها في آب ستور مع تصاعد الانتقادات



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/30PVj0x
via IFTTT

خرائط جوجل تدعم ميزتي السرعة القصوى وكاميرات السرعة في دول عربية

تويتر تدعم إضافة الضيوف إلى البث المباشر

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلن موقع التواصل الاجتماعي تويتر اليوم الأربعاء عن إضافة ميزة جديدة إلى خدمة البث المباشر تسمح للمستخدمين بدعوة ما يصل إلى ثلاثة ضيوف إلى البث.

وقالت تويتر في منشور على مدونتها: “يمكن إجراء المحادثات على تويتر بطرائق عدة، ويضيف آخر تحديث لخدمة البث المباشر بعدًا آخر لكيفية مناقشة ما يحدث”.

وأضافت الشركة أنه يمكن للمستخدمين؛ اعتبارًا من اليوم، إجراء بث مباشر ثم دعوة ما يصل إلى ثلاثة أشخاص كضيوف. ويمكن لجميع المتابعين سماع أصوات الضيوف، كما يمكن للضيوف الخروج من البث في أي وقت.

وكانت تويتر قد دعمت ميزة دعوة الضيوف إلى البث المباشر في تطبيق البث المباشر التابع لها – “بريسكوب” Periscope – في شهر شباط/ فبراير الماضي، والآن قررت جلبها إلى تطبيقها الرئيسي.

ويُعتقد أن هذه الخطوة توضح مدى الأهمية التي أصبحت ميزة البث المباشر تحظى بها لدى شبكات التواصل الاجتماعي، حتى في الوقت الذي تكافح فيه المخاوف بشأن إساءة استخدامها، خاصةً بعدما بث إرهابي نيوزيلندي المجزرة – التي راح ضحيتها 51 مسلمًا أثناء صلاة الجمعة – مباشرةً على موقع فيسبوك، ليزيد الضغط على شبكات التواصل للعمل على مكافحة انتشار المحتوى الإرهابي.

وللسماح للضيوف بالانضمام إلى الفيديو المباشر، يمكن للمستخدمين النقر على أيقونة الوجهين المبتسمين التي تظهر أثناء البث، ثم النقر على إشارة “الزائد” + لإضافة الضيوف إلى البث. ويُمنح الضيف 5 ثوانٍ قبل أن يظهر في البث.

البوابة العربية للأخبار التقنية تويتر تدعم إضافة الضيوف إلى البث المباشر



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2KdjsYM
via IFTTT

أمازون تعلن عن نسخة أصغر من Echo Show بسعر أقل

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة أمازون اليوم الأربعاء عن إطلاق نسخة أصغر من شاشتها الذكية “إيكو شو” Echo Show، تقدم ذات المزايا التي توفرها النسخة الحالية من الجهاز، بما في ذلك دعم المساعد الرقمي “أليكسا” Alexa.

وقالت عملاقة التجارة الإلكترونية الأمريكية في بيان: إن الجهاز الجديد – الذي يحمل اسم “إيكو شو 5” Echo Show 5 – يقدم شاشة بقياس 5.5 بوصات، وكاميرا، ومكبر صوت، وهو متاح بسعر أرخص بكثير من النسخة الحالية من الجهاز؛ التي تُباع بسعر 230 دولارًا أمريكيًا.

ويأتي “إيكو شو 5” – المتاح بسعر 90 دولارًا أمريكيًا – مع مسند مغناطيسي اختياري بسعر إضافي قدره 20 دولارًا أمريكيًا. وكانت أمازون قد أطلقت أول إصدار من سلسلة “إيكو شو” التي تمتاز عن سلسلة “إيكو” بأنها تقدم شاشة لمسية في عام 2017.

وحرصًا على الخصوصية، قالت أمازون إن جهاز “إيكو شو 5” يأتي مع مُغلق مدمج للكاميرا، كما قالت الشركة: إنها أصبح بإمكان المستخدمين حذف السجل الصوتي من الأجهزة التي تدعم “أليكسا” عن طريق توجيه الأمر: “أليكسا، احذفي كل ما قلته اليوم”، وقريبًا سوف تدعم أمرًا آخر، هو: “أليكسا، احذفي ما قلته الآن” لحذف آخر أمر وجِّه إليها.

يُشار إلى أن “إيكو شو 5” متاح للطلب المسبق اعتبارًا من اليوم الأربعاء، على أن يبدأ شحنه في الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، واليابان، وكندا، ونيوزيلندا، وأستراليا خلال الشهر المقبل، وفي الهند في شهر تموز/ يوليو القادم.

البوابة العربية للأخبار التقنية أمازون تعلن عن نسخة أصغر من Echo Show بسعر أقل



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2Kczv9p
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014