آبل تعلن عن تقنيات غير مسبوقة لتطوير التطبيقات

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كشفت شركة آبل خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المطورين السنوي الخاص بها WWDC 2019 يوم الاثنين عن عدة تقنيات مبتكرة تجعل تصميم تطبيقات جديدة قوية أكثر سهولة وسرعة على المطورين.

وتشمل تلك التقنيات: إطار العمل SwiftUI الذي يجعل إنشاء واجهات مستخدم قوية أسهل مما مضى، في حين أن ARKit 3، و RealityKit، و Reality Composer هي أدوات متطورة صُممت لتسهل على المطورين ابتكار تجارب غامرة في الواقع المعزز لتطبيقات المستهلكين وتطبيقات الأعمال أكثر من السابق. وتُبسّط أدوات إضافية وواجهات البرمجة API عملية تقديم تطبيقات (آيباد) iPad على أجهزة (ماك) Mac. كما تسمح التحديثات على إطاري العمل Core ML، وCreate ML بتطبيقات أكثر قوة وسلاسة للتعلّم الآلي على الجهاز.

وقال (كريغ فيديريغي) – نائب الرئيس الأول في إدارة هندسة البرمجيات في آبل: “تجعل تقنيات تطوير التطبيقات الجديدة التي كشفنا عنها اليوم تطوير التطبيقات أكثر سرعة وسهولة ومتعة للمطورين، وهي تمثل مستقبل ابتكار التطبيقات على جميع منصات Apple. يُحدث SwiftUI تحولًا حقيقيًا في عملية ابتكار واجهات المستخدم من خلال أتمتة أجزاء كبيرة من العملية وتقديم معاينات مباشرة على مظهر واجهة المستخدم وتصرفها داخل التطبيق، ونعتقد أنه سيعجب المطورين كثيرًا”.

SwiftUI

لطالما كانت الرؤية تجاه Swift هي المساهمة في جعل التطوير أسرع وأسهل وأكثر تفاعلًا، وإطار العمل الحديث لواجهة المستخدم هو جزء هام من تلك الرؤية. يقدم SwiftUI إطار عمل جديدًا في غاية القوة والبساطة لواجهات المستخدم يسمح بإنشاء واجهات مستخدم معقدة للتطبيقات. يستند الإطار إلى برمجة إلزامية بسيطة وسهلة الفهم، ويستطيع المطورون استخدامه لإنشاء واجهات مستخدم خلابة وكاملة الميزات تشمل رسومًا متحركة سلسة.

ويوفر SwiftUI على المطورين الوقت من خلال تقديم الكثير من الوظائف التلقائية، بما في ذلك تنسيق الواجهة، ونمط التعتيم، وإمكانية الوصول، ودعم اللغات من اليمين إلى اليسار، والتنسيقات العالمية. ويشغل SwiftUI التطبيقات على الجهاز وبسرعة فائقة. ولأن SwiftUI هو واجهة البرمجة نفسها المدمجة في (آي أو إس) iOS، و(آيباد أو إس) iPadOS، و(ماك أو إس) macOS، و(ووتش أو إس) watchOS، و(تي في أو إس) tvOS، يستطيع المطورون إنشاء تطبيقات ثابتة بسرعة وسهولة على جميع منصات آبل.

Xcode 11 يعطي دفعة لإطار SwiftUI

تسهل أداة تصميم غرافيك واجهات المستخدم الجديدة والمدمجة في Xcode 11 على مصممي واجهات المستخدم تجميع واجهة مستخدم بسرعة باستخدام SwiftUI، من دون الحاجة إلى كتابة برنامج. يتم توليد برنامج عبر Swift تلقائيًا، وعند تعديل البرنامج، تظهر التغييرات في واجهة المستخدم على الفور في أداة التصميم البصري. ويستطيع المطورون الآن رؤية معاينات فورية وتلقائية لمظهر واجهة المستخدم وتصرفها أثناء تجميع البرنامج واختباره وتحسينه.

وهذه السهولة في الانتقال من تصميم الغرافيك إلى كتابة البرنامج تجعل تطوير واجهات المستخدم أكثر متعة وكفاءة، وتسمح لمطوري البرامج ومصممي واجهات المستخدم بالتعاون عن قرب أكثر. يمكن تشغيل المعاينات مباشرة على أجهزة آبل المتصلة، بما فيها (آيفون) iPhone، و(آيباد) iPad، و(آيبود تتش) iPod touch، و(آبل ووتش) Apple Watch، و(آبل تي في) Apple TV، ما يسمح للمطورين برؤية تفاعل التطبيق مع اللمس المتعدد، أو طريقة عمله مع الكاميرا والمستشعرات المدمجة، بشكل مباشر وأثناء إنشاء الواجهة.

الواقع المعزز

تضع ARKit 3 تركيز الواقع المعزز على الناس، فمع Motion Capture، يستطيع المطورون دمج حركة الناس في التطبيق، ومع People Occlusion، يظهر محتوى الواقع المعزز بشكل طبيعي أمام الناس أو خلفهم ليسمح بتجارب واقع معزز غامرة أكثر واستخدامات ممتعة على غرار مشاهد الشاشة الخضراء في السينما. تسمح ARKit 3 أيضًا للكاميرا الأمامية بتتبع ما يصل إلى ثلاثة وجوه، بالإضافة إلى دعم للكاميراتين الأمامية والخلفية في الوقت نفسه. كما تسمح أيضًا بجلسات تعاونية تجعل خوض تجارب الواقع المعزز أكثر سرعة.

وقد صُممت RealityKit خصيصًا من أجل الواقع المعزز، وهي تتميز بتصيير واقعي بالإضافة إلى قدرة فائقة على رسم خرائط بالبيئة المحيطة ودعم تأثيرات الكاميرا مثل الضجيج وتشويش الحركة، ما يعني أن المحتوى البصري يكاد لا يختلف عن الواقع. تشمل RealityKit أيضًا رسومًا متحركة وقدرات فيزيائية وإمكانيات صوتية فضائية مدهشة، ويستطيع المطورون الاستفادة من قدرات RealityKit من خلال واجهة البرمجة الجديدة RealityKit Swift API.

ويسمح Reality Composer، وهو تطبيق قوي جديد لأنظمة iOS و(آيباد)OS و(ماك)، للمطورين بإنشاء نسخ أولية لتجارب الواقع المعزز بسهولة وإنتاجها من دون خبرة سابقة في العمل بالرسوم ثلاثية الأبعاد. فمن خلال واجهة بسيطة تسمح بالسحب والإفلات ومكتبة من العناصر والرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد، يسمح Reality Composer للمطورين بوضع عناصر الواقع المعزز وتحريكها وتدويرها لتكوين تجربة واقع معزز، والتي يمكن دمجها مباشرة في تطبيق في Xcode أو تصديرها إلى AR Quick Look.

سهولة أكبر في تقديم تطبيقات (آيباد) على (ماك)

تسمح أدوات وواجهات برمجة جديدة بتقديم تطبيقات (آيباد) على (ماك) بسهولة أكثر من أي وقت سابق. فمن خلال Xcode، يستطيع المطورون فتح مشروع حالي من (آيباد) ووضع علامة في مربع لتتم إضافة ميزات (ماك) والنوافذ الأساسية بشكل تلقائي، وكذلك تكييف العناصر المقتصرة على منصات معينة مثل أدوات التحكم باللمس لتعمل من خلال لوحة المفاتيح والماوس، وهي خطوة كبيرة في البدء بإنشاء إصدار ثابت على (ماك) لتطبيقهم. تشترك تطبيقات (ماك) و(آيباد) في المشروع ورمز البرمجة نفسه، وهكذا فأي تغييرات تحدث في البرنامج تنعكس في إصداري التطبيق على (آيباد)OS وmacOS، ما يوفر على المطورين وقتًا ثمينًا وموارد ثمينة من خلال السماح لفريق واحد بالعمل على إصداري التطبيق. ومع توفر التطبيق بإصدارين لكل من (ماك) و(آيباد)، سيستمتع المستخدمون بالإمكانيات الفريدة لكل منصة، بما فها الدقة والسرعة عند استخدام لوحة المفاتيح أو الماوس أو لوحة التعقب مع جهاز (ماك) وميزات أخرى ينفرد بها جهاز (ماك) مثل شريط Touch Bar.

Core ML وCreate ML

يدعم Core ML 3 تسريع عدد أكبر من أنواع نماذج التعلّم الآلي المتطور في الوقت الفعلي. يدعم Core ML الآن أكثر من 100 طبقة نموذجية، ما يعني أن التطبيقات تستطيع استخدام أحدث الموديلات لتقديم تجارب تتمتع بفهم عميق للرؤية واللغة الطبيعية والكلام بطرق غير مسبوقة. وللمرة الأولى، يستطيع المطورون تحديث نماذج التعلّم الآلي على الجهاز باستخدام تخصيص النماذج. يسمح هذا الأسلوب الحديث للمطورين بفرصة تقديم ميزات مخصصة من دون المساومة على خصوصية المستخدم. ومع Create ML، التطبيق المخصص لتطوير التعلّم الآلي، يستطيع المطورون إنشاء نماذج للتعلّم الآلي من دون كتابة البرامج. ويمكن استخدام التدريب بنماذج متعددة من خلال مجموعات بيانات مختلفة مع أنواع جديدة من النماذج، مثل استشعار العناصر والنشاط وتصنيف الأصوات.

(آبل ووتش) Apple Watch

مع تقديم نظام التشغيل (ووتش أو إس 6) watchOS 6، و(آب ستور) App Store على ساعة (آبل ووتش)، يستطيع المطورون الآن تصميم تطبيقات وإنشائها لتعمل على نحو مستقل على (آبل ووتش)، حتى من دون (آيفون) iPhone.

ويستطيع المطورون أيضًا الاستفادة من محرك آبل العصبي Neural Engine في ساعة Apple Watch Series 4 من خلال Core ML، حيث يمكنهم دمج نماذج تم تدريبها بواسطة Core ML في تطبيقاتهم وتحليل المدخلات على الجهاز لمنح المستخدمين تطبيقات أكثر ذكاءً. كما تسمح واجهة برمجة جديدة خاصة بتشغيل الصوت عبر الإنترنت للمستخدمين بتشغيل تطبيقات الوسائط المفضلة التابعة لجهات خارجية باستخدام (آبل ووتش) فقط. وتمنح واجهة برمجة خاصة بتمديد الوقت التطبيقات وقتًا إضافيًا لإنجاز المهام على (آبل ووتش) في حين لا يزال التطبيق في المقدمة، حتى إذا انطفأت الشاشة، بما في ذلك الوصول إلى المستشعرات المصرح بها التي تقيس معدل نبض القلب والموقع والحركة

تسجيل الدخول بسرعة وسهولة وخصوصية من خلال Apple ID

تسهل ميزة Sign In with Apple على المستخدمين تسجيل الدخول في التطبيقات ومواقع الويب باستخدام (مُعرِّف آبل) Apple ID الحالي. فبدلًا من ملء الاستمارات أو التحقق من عناوين البريد الإلكتروني أو اختيار كلمات المرور، يستطيع المستخدمون استخدام (معرف آبل) بكل بساطة لإعداد حساب والبدء باستخدام تطبيق على الفور، ما يعطي المستخدم وقتًا أطول للتفاعل مع التطبيق.

هذا؛ وتكون جميع الحسابات المصادقة محمية من خلال عنصرين، ما يعني أن ميزة Sign In with Apple ID تقدم للمطورين طريقة رائعة لتحسين الأمان في تطبيقاتهم. كما أنها تشمل ميزة جديدة لمواجهة الاحتيال لكي يضمن المطورون أن المستخدمين الجدد هم أشخاص حقيقيون وليست حسابات آلية ضمن مزارع الحسابات. وبفضل خدمة نقل البريد الإلكتروني الجديدة المرتكزة على الخصوصية، لن تعود هناك حاجة للمستخدمين للكشف عن عناوين البريد الإلكتروني الشخصية، ولكنها تسمح لهم بتلقي رسائل هامة من مطور التطبيق. وبما أن آبل لا تتتبع نشاط المستخدمين في التطبيقات ولا تنشئ ملفات تعريفية حول استخدام التطبيقات، تبقى جميع المعلومات الخاصة بأعمال المطور ومستخدميه مع المطور وحده.

ميزات أخرى للمطورين

  • تسهل PencilKit على المطورين إضافة دعم (آبل بنسل) Apple Pencil في تطبيقاتهم، ويشمل مجموعة الأدوات المعاد تصميمها.
  • تضيف SiriKit الدعم لتطبيقات الصوت التابعة لمطورين آخرين، بما في ذلك: الموسيقى، والبودكاست، والكتب الصوتية، وهكذا يستطيع المطورون دمج (سيري) Siri مباشرة في تطبيقاتهم على (آي أو إس)، و(آيباد أو إس)، و(ووتش أو إس)، ما يسمح للمستخدمين بالتحكم في تطبيقات الصوت باستخدام أوامر صوتية بسيطة.
  • تقدم MapKit الآن للمطورين مجموعة من الميزات الجديدة مثل تركيب المتجهات، والتصفية بحسب مواقع الاهتمام، وحدود تكبير الصورة وتحريكها، ودعم نمط التعتيم.
  • بالإضافة إلى تعزيزات في اللغة تستهدف SwiftUI، يضيف Swift 5.0 ميزة ثبات النماذج.
  • مجموعات جديدة وقوية من عائلات أجهزة Metal تسهل مشاركة البرامج بين عدة وحدات معالجة رسومات غرافيك عبر جميع منصات Apple، بينما يسهل دعم iOS Simulator من إنشاء تطبيقات بتقنية Metal لنظامي (آي أو إس)، و(آيباد أو إس).

البوابة العربية للأخبار التقنية آبل تعلن عن تقنيات غير مسبوقة لتطوير التطبيقات



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2W9poEE
via IFTTT

آبل تعلن عن نظام macOS Catalina الجديد لأجهزة ماك

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة آبل خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المطورين السنوي الخاص بها WWDC 2019 عن نظام (ماك أو إس كاتالينا) macOS Catalina: الإصدار الأحدث من نظام التشغيل لحواسيبها الشخصية.

وقالت عملاقة التقنية الأمريكية في بيان: إن (ماك أو إس كاتالينا) يأتي مزودًا بميزات وتطبيقات جديدة رائعة وتقنية قوية وجديدة للمطورين. ومع (ماك أو إس كاتالينا) سوف تحل تطبيقاتها الترفيهية الرائجة: (آبل ميوزيك) Apple Music، و(آبل بودكاست)Apple Podcast، وتطبيق (آبل تي في) Apple TV محل تطبيق (آيتونز) (آيتونز).

كما قالت الشركة: إن ميزة Sidecar الجديدة كليًا تتيح للمستخدمين توسيع سطح مكتب ماك باستخدام حاسوب (آيباد) iPad اللوحي كشاشة ثانية أو كجهاز إدخال عالي الدقة عبر تطبيقات ماك الإبداعية. بالإضافة إلى ميزات الأمان الجديدة التي توفر حماية أفضل للمستخدمين، وميزة التحكم الصوتي التي تتيح للمستخدمين التحكم في أجهزة ماك بالكامل باستخدام أصواتهم.

وقال (كريغ فيديريغي) – نائب الرئيس الأول في إدارة هندسة البرمجيات في آبل: ”مع نظام (ماك أو إس كاتالينا)، نقدم تطبيقات جديدة إلى ماك، بدءًا بالإصدارات المستقلة الجديدة من (آبل ميوزيك)، و(آبل بودكاست)، وتطبيق (آبل تي في). وسيسعد المستخدمون بقدرتهم على توسيع مساحة عملهم باستخدام ميزة Sidecar التي تتيح طرقًا جديدة للتفاعل مع تطبيقات ماك باستخدام (آيباد) و(آبل بنسل) Apple Pencil. ومع تقنيات جديدة للمطورين، سيشهد المستخدمون المزيد من تطبيقات المطورين الآخرين تنضم إلى ماك هذا الخريف”.

تطبيقات (آبل ميوزيك)، و(آبل بودكاست)، و(آبل تي في)

وفي نظام (ماك أو إس كاتالينا) يحل محل تطبيق (آيتونز) ثلاثة تطبيقات جديدة كليًا تعمل على تبسيط وتحسين الطريقة التي يكتشف بها مستخدمو ماك الموسيقى، والبرامج التلفازية، والأفلام، والبودكاست؛ ويستمتعون بها.

ويتميز تطبيق الموسيقى الجديد لأجهزة ماك بالسرعة والمرح وسهولة الاستخدام. ستساعد (آبل ميوزيك) المستخدمين على اكتشاف موسيقى جديدة رائعة من خلال أكثر من 50 مليون أغنية وقوائم تشغيل ومقاطع فيديو موسيقية. وسيتمكن المستخدمون من الوصول إلى مكتبتهم الموسيقية بأكملها، سواء نزلوا الأغاني، أم اشتروها، أم نسخوها من قرص مدمج. أما من يحبون امتلاك موسيقاهم، فإن (آيتونز ميوزيك ستور) iTunes Music Store على بعد نقرة واحدة.

ويجمع تطبيق (آبل تي في) الجديد كليًا طرقًا مختلفة للعثور على الأفلام والبرامج التلفزيونية ومشاهدتها في تطبيق واحد قوي. ويتميز تطبيق (آبل تي في) بقنوات (آبل تي في)، وتوصيات مخصصة، وأكثر من 100,000 من أفلام وبرامج (آيتونز) التي يمكن تصفحها، أو شراؤها، أو استئجارها، بحيث يمكن للمستخدمين الاستمتاع بأفلام تدعم “فور كي إتش دي آر” 4K HDR، و “دولبي أتموس.1) Dolby Atmos.1 كما يحتوي قسم (المشاهدة الآن) Watch Now على ميزة (التالي) Up Next، حيث يمكن للمشاهدين متابعة ما يشاهدونه حاليًا ومواصلة ما يشاهدونه على أي شاشة. وستتوفر هذا الخريف خدمة آبل للاشتراك في محتوى الفيديو الأصلي، (آبل تي في+) Apple TV+، داخل تطبيق (آبل تي في).

ويقدم تطبيق (آبل بودكاست) الشهير أكثر من 700,000 برنامج في الكتالوج وخيار الحصول على إشعار تلقائي بالحلقات الجديدة حال توفرها. ويحتوي التطبيق أيضًا على فئات جديدة، ومجموعات منتقاة من قبل المحررين في جميع أنحاء العالم، وأدوات بحث متقدمة تساعد في العثور على الحلقات بحسب المضيف أو الضيف أو حتى موضوع المناقشة.

ويمكن للمستخدمين الذين يستخدمون كابل لمزامنة الوسائط مع أجهزتهم القيام بذلك بسرعة وسهولة في تطبيقات الترفيه الجديدة، وعندما يقوم المستخدمون بتوصيل جهاز بجهاز ماك، سيظهر على الفور في الشريط الجانبي في Finder، مما يتيح لهم إنشاء نسخة احتياطية لأجهزتهم أو تحديثها أو استعادتها.

ميزة Sidecar

مع ميزة Sidecar، يمكن استخدام (آيباد) كشاشة تابعة لجهاز ماك، ولوحي رسم عالي الدقة عبر تطبيقات ماك المدعومة. ويسهل Sidecar على المستخدمين كثيري التنقل استخدام شاشة إضافية لعرض أعمالهم على شاشتين أينما كانوا، وعند الاقتران مع (آبل بنسل)، يمكنهم استخدام (آيباد) للرسم أو الكتابة في أي تطبيق ماك يدعم إدخال قلم تخطيط. وتعد Sidecar أداة رائعة لتعديل الفيديو باستخدام Final Cut Pro X، أو الرسم باستخدام Adobe Illustrator، أو إضافة تعليقات على مستندات iWork. ومثل كل ميزات الاستمرارية، يمكن تشغيل Sidecar عبر اتصال لاسلكي، بحيث يمكن للمستخدمين العمل بحرية أكبر.

إمكانية الوصول

وتؤمن آبل بأن قوة التقنية تكمن في منح القدرات للجميع. ومع نظام (ماك أو إس كاتالينا)، تقدم آبل تقنيات مساعدة جديدة ليحقق كل مستخدم أقصى استفادة من جهاز ماك. وتعتبر ميزة التحكم الصوتي تقنية مهمة تُمكن المستخدمين الذين لا يستطيعون تشغيل أجهزة الإدخال التقليدية من التحكم في أجهزة ماك بالكامل باستخدام أصواتهم من خلال تقنية (سيري) Siri للتعرف على الصوت، والتي تضمن أيضًا الحفاظ على خصوصية البيانات الشخصية.

وتتيح العناوين والمربعات الجديدة للمستخدمين التفاعل مع أي تطبيق تقريبًا باستخدام أدوات تنقل شاملة، مع إجراء معالجة الصوت على الجهاز. وتتوفر الآن ميزة التحكم الصوتي أيضًا على نظامي التشغيل (آي أو إس) iOS و(آيباد أو إس) iPadOS، بحيث يمكن للمستخدمين التحكم في أجهزتهم بالكامل بواسطة أصواتهم، وأيضًا باستخدام إيماءات مثل النقر والسحب والتمرير.

الأمان

مع (ماك أو إس كاتالينا)، يتحقق Gatekeeper الآن من جميع التطبيقات بحثًا عن مشكلات أمنية معروفة، بينما تتطلب حماية البيانات الجديدة من جميع التطبيقات الحصول على إذن قبل الوصول إلى مستندات المستخدم. وتتيح إمكانية الموافقة باستخدام (آبل ووتش) Apple Watch للمستخدمين الموافقة على العديد من مطالبات الأمان بمجرد النقر على الزر الجانبي على (آبل ووتش). وتدعم الآن جميع أجهزة ماك مع شريحة T2 Security قفل التنشيط لجعلها أقل جاذبية للصوص. ومع تطبيق ”العثور على“ الجديد، يمكن تعقب موقع جهاز ماك المفقود أو المسروق بشكل آمن ومجهول وإرسال المعلومات إلى مالكه بواسطة أجهزة آبل الأخرى، حتى من دون الاتصال بالإنترنت.

مدة استخدام الجهاز

تساعد ميزة مدة استخدام الجهاز على ماك المستخدمين على فهم الوقت الذي يقضونه في استخدام التطبيقات ومواقع الويب، وتقدم لهم الأدوات اللازمة للمساعدة في تحديد كيفية قضاء وقتهم. صُممت ميزة مدة استخدام الجهاز لتناسب طريقة استخدام الأشخاص لأجهزة ماك، بما في ذلك ميزة One more minute الجديدة التي تمنح المستخدمين مزيدًا من الوقت لحفظ عملهم أو تسجيل الخروج من اللعبة. ويمكن للمستخدمين تحديد وقت معين للتوقف عن استخدام أجهزة ماك وتحديد مقدار الوقت الذي يريدون قضاءه داخل التطبيقات أو مواقع الويب أو فئات من التطبيقات.

وبواسطة (آيكلاود) iCloud، يستطيع المستخدمون مزامنة إعدادات مدة استخدام الجهاز والجمع بين استخدامهم على (آيفون)، و(آيباد)، وماك بكل خصوصية من خلال التشفير من طرف إلى آخر. وتتيح ميزة المشاركة العائلية للآباء أدوات جديدة لإدارة استخدام أطفالهم للأجهزة بشكل أفضل، بما في ذلك القدرة على اختيار من يستطيع أطفالهم التواصل معه ومتى يمكنهم التواصل معه.

المزيد من التطبيقات الرائعة لجهاز ماك

تتوفر أيضًا مع (ماك أو إس كاتالينا) واجهات برمجية وأدوات جديدة للمطورين تُسهل نقل تطبيقات (آيباد) إلى ماك. مع وجود أكثر من مليون تطبيق لجهاز (آيباد) عبر مجموعة واسعة من الفئات، تتراوح بين تطبيقات إبداعية وترفيهية وإنتاجية وحتى تطورية، سيتمكن المستخدمون من التفاعل مع المزيد من التطبيقات الشائعة على شاشة ماك الكبيرة والرائعة. وهذا الخريف، يمكن للمستخدمين أن يتوقعوا انضمام المزيد من تطبيقاتهم المفضلة إلى ماك، بما في ذلك: Jira Cloud، و Twitter، وAsphalt 9.

تعزيزات إضافية للتطبيقات

يتميز تطبيق الصور بتجربة تصفح جديدة رائعة تعرض بذكاء أفضل صور المستخدم.

يحتوي (سفاري) Safari على صفحة بدء محدّثة تستخدم اقتراحات (سيري) لتعزيز المواقع التي تُزار بصورة متكررة ، والإشارات المرجعية، وعلامات تبويب (آيكلاود)، وتحديدات قائمة القراءة، والروابط المرسلة في تطبيق الرسائل.

ويضيف تطبيق البريد في (ماك أو إس كاتالينا) القدرة على حظر البريد من مرسل محدد، وكتم صوت محادثة نشطة وإلغاء الاشتراك من قوائم البريد الإلكتروني الدعائي.

ويحتوي تطبيق الملاحظات الآن على عرض Gallery View الجديد وأدوات بحث أكثر قوة وخيارات تعاون إضافية.

أعيد تصميم تطبيق التذكيرات بواجهة مستخدم جديدة كليًا تجعل من السهل إنشاء التذكيرات وتنظيمها وتعقبها.

التوفر

يتوفر العرض المُسبق الخاص بالمطورين من نظام (ماك أو إس كاتالينا) لأعضاء برنامج المطورين التابع لشركة آبل عبر developer.apple.com ابتداءً من اليوم، وستتوفر نسخة تجريبية لعامة مستخدمي ماك في وقت لاحق من هذا الشهر عبر beta.apple.com. وسيتوفر (ماك أو إس كاتالينا) في الخريف كتحديث مجاني للبرامج لأجهزة ماك الصادرة في منتصف عام 2012 أو أحدث.

البوابة العربية للأخبار التقنية آبل تعلن عن نظام macOS Catalina الجديد لأجهزة ماك



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2Kr6zdV
via IFTTT

FYTA Beam.. مستشعر ذكي جديد للتعرف على احتياجات النباتات

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

FYTA Beam.. مستشعر ذكي جديد للتعرف على احتياجات النباتات

بدأت فكرة هذا المشروع من مدينة برلين في ألمانيا، بواسطة كل من Claudia Nassif، وSylvie Basler وهما سيدتان شغوفتان بتربية النباتات، وبعد فشلهما في العثور على حلول مبتكرة لرعاية النباتات تناسب العصر الرقمي، قررتا إنشاء شركة متخصصة في تطوير حلول رقمية لرعاية النباتات.

بدأت شركتهما التي تدعى FYTA؛ في تطوير أول منتج وهو عبارة عن مستشعر ذكي يُوضع في التربة التي تُزرع فيها النباتات، ويمكن توصيله بتطبيق خاص به على الهواتف الذكية بواسطة البلوتوث، أو الواي فاي، حيث يقوم بإرسال إشعارات إلى هاتفك الذكي توضح حالة النبات وفقًا لقياسات عوامل النمو المختلفة التي تَشمل: معرفة ما إذا كان بحاجة إلى الري، أو إذا كانت درجة الحرارة المحيطة به مرتفعة أو منخفضة.

أُطلق على هذا المستشعر الجديد اسم FYTA Beam، وقد انتهت بالفعل مرحلة البحث والتطوير، وإنتاج النموذج الأولي منه، كما اُطلقت حملة لجمع التمويل اللازم لإنتاجه على نطاق تجاري، وذلك على موقع التمويل الجماعي الشهير kickstarter، وتهدف هذه الحملة إلى جمع 56000 دولارٍ تقريبًا، وقد نجحت حتى الآن في جمع أكثر من 35000 دولارٍ، ومن المقرر انتهاء الحملة يوم 23 من الشهر الجاري.

كيف يعمل مستشعر FYTA Beam؟

تعتمد فكرة عمل هذا المستشعر على قياس العوامل الحيوية لنمو النبات بما يشمل: رطوبة التربة، ونسب العناصر الغذائية، وشدة الضوء، ودرجة الحرارة.

كل ما عليك فعله هو وضع المستشعر في التربة بجوار النبات الذي تقوم بتربيته، ثم تثبيت التطبيق الخاص بالمستشعر، وسيقوم المستشعر بإرسال جميع البيانات مباشرة إلى التطبيق عبر البلوتوث، أو الواي فاي.

يقوم المستشعر بمراقبة العوامل الحيوية اللازمة لنمو النبات بشكل مستمر، وعند وجود أي نقص، أو زيادة في أحد عوامل النمو بما يخالف الحدود المسموحة، فإنك ستتلقى إشعارًا على هاتفك الذكي، لتقوم بالتدخل، فمثلا عند نقص نسبة المياه الموجودة بالتربة ستتلقى إشعارًا يبلغك بضرورة ري النبات، وعند قيامك بالري ستتلقى إشعارًا يفيد بأن كل شيء على ما يرام الآن.

الفرق بين مستشعر FYTA Beam وباقي المستشعرات:

FYTA Beam.. مستشعر ذكي جديد للتعرف على احتياجات النباتات

معظم المستشعرات المشابهة؛ التي تقوم بقياس عوامل نمو النبات الحيوية، يقتصر عملها على قياس عامل واحد، أو عاملين من عوامل النمو فقط، أو قد تجد أن تصميمها ليس بالجودة المطلوبة، وفيما يلي أهم أوجه الاختلاف بين مستشعر FYTA Beam، وباقي المستشعرات المشابهة:

  • صغر الحجم والتصميم المتميز: المستشعر صغير جدًا وله غلاف زجاجي عاكس، ويختفي تقريبًا في مكان وضعه بجوار النبات.
  • صديق للبيئة: يعمل المستشعر بالطاقة الشمسية، وذلك باستخدام خلية شمسية مدمجة به، والتي تعمل على إطالة عمر بطاريته، كما أن جميع مكوناته قابلة للفك لضمان سهولة إعادة تدويرها.
  • دقيق جدًا: يمكن لهذا المستشعر قياس فرق الجهد الكهربي عبر جميع أجزاء مجساته المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ، وبذلك يستطيع تجميع المزيد من البيانات، وحساب القياسات المختلفة بدقة عالية جدًا.
  • قابل للتعديل: لا داعي للقلق إذا كنت تريد استخدام هذا المستشعر مع النباتات الأكبر حجمًا، حيث يتميز مستشعر FYTA Beam بأن مجساته قابلة للتمدد لتصبح أطول.
  • قابل للتخصيص: حيث سيكون هناك المزيد من الخيارات لألوان الغلاف الخارجي، بالإضافة لتصميمات مختلفة للمستشعر.
  • قيمة عالية مقارنة بسعره: إذا كنت من هواة تربية النباتات على نطاق واسع، فأنت تعلم مدى الخسارة التي قد تتكبدها إذا لم تنتبه لنقص، أو زيادة قيمة أحد عوامل النمو الأساسية للنبات، وإذا كان سعر مستشعر FYTA Beam لن يتجاوز سعر حافظة هاتف ذكي، فإن اقتناءه سيضيف قيمة كبيرة جدًا لأسلوب تربيتك للنباتات.

مكونات المستشعر، ومواصفاته:

FYTA Components

يحتوي مستشعر FYTA Beam على خلية شمسية Solar Cell، وبطارية ليثيوم-أيون تُشحن بواسطة الخلية الشمسية، كما تحتوى الدائرة الإلكترونية الداخلية على جزء خاص بالإتصال عبر تقنية البلوتوث، ويحيط بهذه المكونات غلاف زجاجي عاكس، وفي الأسفل توجد فتحتان لتركيب المجسات.

يبلغ طول المستشعر بدون المجسات 9 سم، وعرضه 3.4 سم، بينما يبلغ وزنه 80 جرامًا، كما يوجد إصداران تجريبيان للتطبيق الخاص بالمستشعر، أحدهما مخصص لأجهزة أندرويد، والآخر لأجهزة آي أو إس.

مزايا إضافية للتطبيق الخاص بالمستشعر:

FYTA App

بجانب الوظيفة الأساسية للتطبيق وهي تلقي الإشعارات من مستشعرات FYTA Beam لإبلاغك باحتياجات النبات، فإن لهذا التطبيق عدة مزايا أخرى نذكر منها:

  • يساعدك التطبيق في التعرف على أنواع النباتات الموجودة لديك.
  • يضم مكتبة رقمية بها إرشادات للعناية بالعديد من أنواع النباتات المنزلية.
  • يدعم التطبيق ميزة حديقة افتراضية تتيح لك إنشاء ملفات مخصصة لجميع النباتات التي تقوم بتربيتها، وتنظيمها في حديقة افتراضية.
  • إمكانية تخصيص الإشعارات التي ترد من أي مستشعر لتُبلغك باحتياجات النباتات الأساسية.
  • دورات تدريبية  لتتعلم من خلالها الطرق الصحيحة للعناية الصحيحة بالنبات

جهاز FYTA Base لتوسيع نطاق التواصل مع نباتاتك:

FYTA Base

يمكنك تلقي الإشعارات على تطبيق FYTA من المستشعرات التي تضعها بجوار نباتاتك، وذلك من خلال تقنية البلوتوث، ولكن هذا يتيح لك التواصل مع المستشعرات على مدى يتراوح بين 25 إلى 100 متر فقط، أي في نطاق المنزل والشوارع المجاورة له.

ولكن عند ابتعادك عن المنزل لمسافات أكبر أو سفرك لمكان آخر، فستحتاج لاقتناء جهاز FYTA Base، وهو عبارة عن جهاز يتصل بشبكة الواي فاي المنزلية الخاصة بك، ويتيح لك التواصل مع جميع المستشعرات الموجودة بجوار نباتاتك من خلال تطبيق FYTA، وذلك في أي وقت، ومن أي مكان.

السعر، والتوافر:

FYTA Price

سيُطرح مستشعر FYTA Beam في ديسمبر 2019، وسيكون متوسط سعر المستشعر بمفرده 25 دولارًا، وسيأتي معه طقم اختبار درجة حموضة وقلوية التربة pH test kit.

كما يوجد أسعار مختلفة لشراء عدة مستشعرات في طلب واحد مع جهاز FYTA Base، فمثلًا: يمكنك الحصول على 3 مستشعرات بالإضافة للجهاز بسعر 140 دولارًا، أو 5 مستشعرات مع الجهاز بسعر 185 دولارًا، وبالطبع يأتي معها طقم اختبار درجة حموضة، وقلوية التربة.

البوابة العربية للأخبار التقنية FYTA Beam.. مستشعر ذكي جديد للتعرف على احتياجات النباتات



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2WeDggI
via IFTTT

آبل تعلن عن Mac Pro الجديد بمواصفات لا مثيل لها

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة آبل اليوم الاثنين خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المطورين السنوي الخاص بها WWDC 2019 عن الإصدار الجديد من حاسوبها الشخصي “ماك برو” Mac Pro، كما كشفت عن “برو ديسبلاي إكس دي آر” Pro Display XDR، التي قالت: إنها أفضل شاشة احترافية في العالم.

وقالت عملاقة التقنية الأمريكية: إن “ماك برو” الجديد – الذي حصل على إعادة تصميم جذرية للحصول على أعلى أداء، وتوسعة، وتكوين؛ يتميز بأنه يضم معالجات “زيون” Xeon مع ما يصل إلى 28 نواة، ويدعم ذاكرة “رام” بسعة هائلة تصل إلى 1.5 تيرابايت، ويقدم 8 فتحات للتوسعة من نوع PCIe، بالإضافة إلى دعم أقوى بطاقة رسومات في العالم.

وأضافت آبل أن الجهاز يدعم تقنية التسريع “آبل أفتربرنر” Apple Afterburner التي تسمح بتشغيل ثلاثة مقاطع فيديو خام بدقة 8K في الوقت ذاته.

ويدعم “ماك برو” الجديد بطاقات الرسومات الفائقة الأداء، مثل “راديون برو 580إكس” Radeon Pro 580X، بالإضافة إلى بطاقة “راديون برو فيجا 2” Radeon Pro Vega II، التي تمتاز بأنها تضم ذاكرة قدرها 32 جيجابايت، وعرض حزمة للذاكرة قدره 1 تيرابايت في الثانية، وهو الأعلى بين جميع بطاقات الرسومات.

وقالت آبل: إن “ماك برو” يدعم أيضًا بطاقات الرسومات “راديون برو فيجا 2 دوو” Radeon Pro Vega II Duo التي تضم بطاقتي “راديون برو فيجا 2″ معًا ليصبح معها حجم الذاكرة 64 جيجابايت، كما يدعم إضافة بطاقتين من نوع “راديون برو فيجا 2 دوو” ليصل بذلك حجم الذاكرة إلى 128 جيجابايت.

أما الشاشة الجديدة “برو ديسبلاي إكس دي آر”، فهي تأتي بقياس 32 بوصة وبدقة Rentina 6K البالغة 6,016×3,384 بكسل، كما توفر مستوى سطوع قدره 1,600 شمعة، ونسبة تباين قدرها 1,000,000:1.

وقالت آبل: إنها حاسوب “ماك برو” الجديد سوف يُباع بسعر يبدأ من 5,999 دولارًا أمريكيًا اعتبارًا من خريف 2019. أما شاشة “برو ديسبلاي إكس دي آر” فسوف تُباع بسعر 4,999 دولارًا أمريكيًا اعتبارًا من خريف 2019 أيضًا.

البوابة العربية للأخبار التقنية آبل تعلن عن Mac Pro الجديد بمواصفات لا مثيل لها



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2Wb2Hjx
via IFTTT

تطبيق نبأ الإخباري يحصل العديد من المزايا في آخر تحديث

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة مدار البرمجة – المطورة لتطبيق “المصلي” – عن إطلاق تحديث جديد لتطبيقها الإخباري “نبأ” يجلب معه عددًا من المزايا الجديدة.

وقالت الشركة في بيان: “في عالم أصبحت فيه التقنية سبيلك إلى كل صغيرة وكبيرة، وأصبح العالم بأجمعه قرية صغيرة، أصبح من المؤكد أن كل المعلومات عن أي مجال في عالم اليوم متاحة لك بضغطة زر، لا سيما الأخبار العالمية والدولية والمحلية، والجميع بالطبع يريدون البقاء على اطلاع بمجريات العالم من حولهم، لذلك نقدم لكم تطبيق (نبأ)، التطبيق الإخباري الأفضل والذي تم تصميمه بعناية ليناسب المستخدم العربي”.

وأضافت الشركة أن تطبيق “نبأ” يقدم للمستخدمين تغطية إخبارية كاملة لأحدث وأهم الأخبار العالمية والعربية في وقت حدوثها من أفضل وأهم المصادر العالمية والعربية المنتقاة بعناية، وأيضًا بحسب التخصصات التي تنال اهتمام الناس، ومن أهمها: الاهتمامات السياسية، والرياضية، والصحية، والتقنية، والتعليمية، والنسائية، والاقتصادية، وأكثر من ذلك، “لكي يصبح أفضل تطبيق إخباري عربي ذكي يفهم احتياجات المستخدم.. مع نبأ (أنت في قلب الحدث)”.

والآن أطلقت مدار للبرمجة تطبيق “نبأ” بشكل جديد قالت إنه طوِّر وصُمم بعناية لكي يكون الأسهل والأسرع بجلب الأخبار، وينفرد بمجموعة من المميزات الجديدة، مثل: إمكانية حفظ الأخبار المفضلة لمشاهدتها لاحقًا، وإمكانية قراءة الأخبار بدون إنترنت، وظهور أهم وأحدث الأخبار مصنفة بحسب البلد، أو المجال المفضل.

ويدعم التطبيق التصفح بالوضع الليلي وتغيير إعدادات الخط، وهو يوفر أكثر من 1900 مصدر إخباري مختار بعناية، كما يدعم ميزة الأخبار العاجلة من جميع البلدان فور حدوثها عن طريق إشعارات. ويوجد أيضًا نظام التعليقات الذي يتيح التعليق على الأخبار والرد على التعليقات وتبادل المناقشات بشأن الأخبار ومشاركتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

هذا، ويمكن تنزيل الإصدار الجديد من تطبيق “نبأ” من متجر جوجل بلاي لمستخدمي نظام أندرويد، ومن متجر آب ستور لمستخدمي نظام “آي أو إس”.

البوابة العربية للأخبار التقنية تطبيق نبأ الإخباري يحصل العديد من المزايا في آخر تحديث



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2wAGUHE
via IFTTT

هواوي تتخلى عن قطاع أعمال الكابلات البحرية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

هواوي تتخلى عن قطاع أعمال الكابلات البحرية

تعتزم شركة هواوي الصينية التخلي عن قطاع أعمال الكابلات البحرية عبر بيع حصتها البالغة 51 في المئة في شركة كابلات الاتصالات البحرية Huawei Marine، وذلك وفقًا لملف الإيداع المرسل إلى بورصة شنغهاي للأوراق المالية من قِبل المشتري الصيني، الذي لم يكشف عن حجم الصفقة.

وقالت Hengtong Optic-Electric، وهي شركة لمنتجات شبكات الاتصالات الضوئية ومقرها في مقاطعة جيانغسو الصينية، في إيداعها إلى البورصة: إنها وقعت خطاب نوايا مع شركة Huawei Tech Investment التابعة لشركة هواوي في 31 مايو لشراء الحصة.

ويأتي خروج الشركة الصينية من مجال كابلات الإنترنت البحرية بعد أسابيع قليلة من قيام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمنعها من شراء التكنولوجيا الأمريكية، وفرض وزارة التجارة الأمريكية حظرًا تجاريًا عليها، الأمر الذي يهدد بشكل كبير بتعطيل سلسلتها للإمداد.

وتخضع الشركة الصينية – الرائدة عالميًا في مجال بيع معدات الاتصالات والهواتف الذكية – لتدقيق عالمي مكثف بعد مزاعم من الولايات المتحدة بأن منتجاتها تشكل مخاطر أمنية، وهو ما تنفيه هواوي بشكل متكرر.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال في شهر مارس عن مسؤولي الأمن الأمريكيين قولهم: إن الكابلات البحرية المُصنعة من قِبل شركة هواوي قد تكون عرضة للتجسس من قِبل الدولة الصينية، وهو ما تنفيه الشركة.

وتخضع شركة Huawei Marine، التي تأسست عام 2008 كمشروع مشترك مع شركة الكابلات البحرية العالمية البريطانية Global Marine وتعمل بشكل أساسي في تصنيع كابلات الاتصالات البحرية الدولية، لتدقيق بالنظر إلى دورها في بناء البنية التحتية الأساسية للاتصال بالإنترنت.

ووفقًا للتقرير السنوي لشركة هواوي، فقد حصلت عملاقة التكنولوجيا الصينية على غالبية حقوق التصويت في مجلس إدارة شركة Huawei Marine في شهر أغسطس 2018، مع احتفاظ Global Marine بحصة غير مسيطرة بنسبة 49 في المئة.

وساهمت Huawei Marine بإيرادات بلغت 394 مليون يوان (57.10 مليون دولار)، وحققت أرباحًا صافية بلغت 115 مليون يوان (17 مليون دولار) في عام 2018، وذلك بحسب التقرير السنوي لهواوي.

وتلعب Huawei Marine دورًا رئيسيًا في طموحات هواوي، إذ تشارك في بناء زهاء 90 مشروعًا للكابلات المغمورة تحت البحر من المحيط الهادئ إلى المحيط الأطلسي، مما يعني مدها لما يصل إلى 50 ألف كيلومتر من الكابلات تحت البحر.

كما بنت الشركة مسارات متعددة لكابل ممتد من إنجلترا إلى محيط كيب تاون في جنوب أفريقيا، وتشمل المشاريع البارزة الأخرى مسارًا عبر المحيط الأطلسي يربط بين البرازيل والكاميرون.

البوابة العربية للأخبار التقنية هواوي تتخلى عن قطاع أعمال الكابلات البحرية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2KjzTmB
via IFTTT

أوبو تكشف عن أول كاميرا أمامية مخفية تحت الشاشة (فيديو)

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كشفت شركة أوبو الصينية عن تقنيتها الجديدة التي تسمح بوضع الكاميرا الأمامية “مخفيةً” تحت الشاشة، لتتمكن بذلك من تقديم شاشة تملأ الواجهة تمامًا.

ونشرت الشركة تغريدة مع فيديو مرفق يعرض التقنية الجديدة على موقع “ويبو” Weibo الصيني، ثم نشرتها على موقع تويتر، وقالت فيها: “لأولئك الباحثين عن تجربة شاشة للهواتف الذكية بلا نتوء، وكاملة – استعدوا للدهشة”. وأضافت أوبو: “أنتم تلقون النظرة الأولى على تقنية الكاميرا الأمامية تحت الشاشة”.

وكانت شركات عديدة قد لجأت إلى طرق إبداعية لتجنب نتوء الكاميرا الأمامية، الذي ظهر مع اتجاه معظم شركات الهواتف الذكية إلى تقديم شاشة تملأ الواجهة، وكان هو الحل الأنسب للحفاظ على الكاميرا الأمامية مع زيادة مساحة الشاشة.

ولأن النتوء لم يلقَ استحسان كثير من المستخدمين، جاءت شركات – خاصةً الصينية منها – بتقنية الكاميرا الأمامية المنبثقة، ثم أعلنت الشركة التايوانية أسوس قبل أيام عن كاميرا قابلة للدوان تُستخدم كخلفية وأمامية معًا، في هاتفها الأحدث “زنفون 6” ZenFone 6.

ولجأت شركات، مثل: فيفو ونوبيا، إلى إضافة شاشة ثانوية على ظهر الهاتف للاستغناء عن الكاميرا الأمامية بالكلية، والاستعاضة عنها بالكاميرا الخلفية، التي تُستخدم لالتقاط الصور الذاتية “سيلفي” بالاستعانة بالشاشة الثانوية.

والآن، أعلنت أوبو عن أول كاميرا أمامية مخفية تحت الشاشة، إذ نشر نائب رئيس الشركة (بريان شن) مقطع فيديو قصيرًا على موقع “ويبو”؛ يكشف عن التقنية التي يمكن أن توصف بالثورية.

وفي الفيديو – الذي لا تتجاوز مدته 15 ثانية – يظهر هاتف وهو ملقى على طاولة، وعلى الشاشة لا تظهر أي كاميرا أمامية، ومع تشغيل تطبيق الكاميرا تبدأ حلقة بالدوران في موضع من الشاشة، ثم تُلتقط صورة، ولتأكيد التقنية، وضع أحدهم أصبعه فوق موضع الكاميرا ليظهر الأصبع على الشاشة.

يُشار إلى أن هذه التقنية تحتاج بعض الوقت لتُطرح في الأسواق، إذ اعترف شن بأن تقنية الكاميرا تحت الشاشة لا تزال في أيامها الأولى، خاصةً أن جودة الصور لا تزال منخفضة. وقال شن: “في هذه المرحلة، يصعب على الكاميرات تحت الشاشة تقديم نتائج مماثلة للكاميرا العادية، لا بد أن يكون هناك بعض الخسارة في الجودة البصرية”. وأضاف شن: “ولكن، لا توجد أي تقنية جديدة قادرة على تقديم أفضل أداء فورًا”.

يُشار إلى أن أوبو لم تتطرق إلى موعد تضمين هذه التقنية في أحد هواتفها الذكية.

البوابة العربية للأخبار التقنية أوبو تكشف عن أول كاميرا أمامية مخفية تحت الشاشة (فيديو)



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2WxMgC7
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014