3 طرق فعالة لزيادة كفاءة المحتوى الذي تنشره على إنستاجرام

3 طرق فعالة لزيادة كفاءة المحتوى الذي تنشره على إنستاجرام

يعتبر إنستاجرام التطبيق الأشهر عالميًا لمشاركة الصور على الإنترنت، كما يُعتبر من أسرع منصات التواصل الاجتماعي نموًا منذ إطلاقه، حيث تمكن من الاستحواذ على مليار مستخدم نشط في شهر يونيو 2018، وما زال يستحوذ على المزيد من المستخدمين حتى وقتنا هذا.

وبناءً عليه؛ فإن الأنشطة التجارية والخدمية تنظر إلى إنستاجرام على أنه يمثل فرصة كبيرة للوصول إلى العملاء المحتملين، وخصوصًا الذين ينتمون إلى فئة الشباب، حيث يُعد أحد التطبيقات المفضلة لديهم. ويتمثل التحدي الأكبر للأنشطة التجارية في القدرة على نشر محتوى مميز بشكل مستمر، لجذب انتباه العملاء المحتملين، وتشجيعهم على التفاعل المستمر مع ما يُنشر.

فيما يلي نستعرض 3 طرق فعالة لزيادة كفاءة المحتوى المنشور على إنستاجرام، وتشجيع التفاعل:

1- استخدام الرؤى Insights لتحسين جودة المحتوى:

3 طرق فعالة لزيادة كفاءة المحتوى الذي تنشره على إنستاجرام

توجد في إنستاجرام أداة تحليلات مدمجة تُسمى Instagram Insights، وهي توفر لك إحصائيات هامة حول البيانات الديموغرافية للمتابعين، والمحتوى الذي تقوم بنشره على حسابك، ومستوى التفاعل مع هذا المحتوى.

تساعدك هذه الأداة على قياس فاعلية جهود التسويق الخاصة بك على إنستاجرام، والتعرف على الفرص الممكنة لتحسينها، وأهم العوامل التي يجب عليك تتبعها باستمرار هي: مستوى التفاعل مع المحتوى، ونوعية المنشورات التي تحصل على أعلى معدل تفاعل، وفي السياق نفسه؛ يجب متابعة نوعية المحتوى الذي يقوم المنافسين بنشره على حساباتهم، ومعدل التفاعل مع هذا المحتوى.

دعنا نفترض أن شركتك؛ تعمل في مجال تجارة المكملات الغذائية للمهتمين باللياقة البدنية، وبناء عليه سيتوجب عليك تنويع المحتوى المنشور على حسابك لجذب انتباه المتابعين وتشجيعهم على التفاعل باستمرار.

لذلك سيكون المحتوى المقترح للنشر عبارة عن فيديوهات قصيرة للتدريب على ممارسة أنواع مختلفة من التمارين الرياضية، بالإضافة إلى صور ملهمة واقتباسات لمجموعة من الخبراء في هذا المجال، مع شهادات حقيقية لعملاء جربوا منتجاتك، وصور عالية الجودة لبعض عبوات منتجاتك مع تفاصيل مكوناتها وأهم فوائدها.

وبعد فترة قصيرة من مواظبتك على نشر هذه الأنواع المختلفة من المحتوى، يحين دور استخدام أداة رؤى إنستاجرام، للحكم على جودة المحتوى الذي تقوم بنشره.

قد تصل لبعض النتائج منها على سبيل المثال: الصور والفيديوهات التي تحتوى على شهادات حقيقية لعملاء جربوا استخدام منتجاتك، تحصل على أعلى معدل تفاعل – إعجابات وتعليقات – لذلك من الأفضل زيادة معدل نشر هذا النوع من المحتوى، مع تضمين دعوة واضحة لاتخاذ إجراء في كل منشور، مثل: الاتصال للاستفادة من عرض خاص عند شراء أحد المنتجات.

يمكنك أيضًا الوصول إلى بيانات إحصائية حول ميزة القصص في إنستاجرام، حيث يمكنك معرفة عدد مرات ظهور قصصك وعدد الردود عليها، ومن خلال هذه البيانات يمكنك التعرف على نوعية القصص التي تحصل على أعلى معدلات التفاعل، ومن ثم تقوم بالتركيز عليها.

ملحوظة: اداة الرؤى في إنستجرام متاحة على حسابات إنستاجرام للأعمال التجارية، ويمكنك الحصول من خلالها على البيانات الديموغرافية للمتابعين عندما يتجاوز عدد متابعيك 100 متابع.

2- اختيار الوسوم المناسبة لتسهيل الوصول إلى حسابك:

3 طرق فعالة لزيادة كفاءة المحتوى الذي تنشره على إنستاجرام

يؤدي الاستخدام الصحيح لميزة الوسوم Hashtags في إنستاجرام، إلى تعزيز فرص وصول العديد من العملاء المحتملين إلى حسابك بسهولة، لذلك يجب أن يكون إنتقاء الوسوم المناسبة واستخدامها جزءً لا يتجزأ من إستراتيجتك الخاصة بنشر المحتوى على إنستاجرام.

يستخدم إنستاجرام الوسوم لتنظيم المحتوى المنشور على الحسابات المختلفة، وتصنيفه ليسهل الوصول إليه، تمامًا مثلما هو الحال مع الملفات والمجلدات بأنظمة تشغيل أجهزة الكمبيوتر، حيث نقوم بوضع الملفات المتشابهة داخل مجلد معين ليسهل الوصول إليها، وهنا على إنستاجرام يمكننا إعتبار أن المنشورات هي الملفات، والمجلدات هي الوسوم، وكل وسم يشير إلى منشورات متشابهة، وذات صلة.

يجب أن تكون الأولوية القصوى لديك هي التعرف على أهم الوسوم التي يستخدمها جمهورك المستهدف للبحث عن المحتوى على إنستاجرام، كما يمكنك البحث عن بعض الوسوم المتعلقة بمجال عملك من خلال خاصية البحث في التطبيق، حيث سيساعد ذلك على معرفة مدى شعبية هذه الوسوم.

3- النشر في الأوقات المناسبة بحسب سلوك المتابعين:

النشر في أوقات مناسبة

بصفة عامة؛ يعتبر تحديد الأيام والأوقات التي ترتفع فيها معدلات تفاعل المتابعين من أهم عوامل نمو حسابات الشركات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يمكنك تعزيز كفاءة المحتوى الذي تقوم بنشره، وتوصيله لأكبر عدد ممكن من المتابعين، عند قيامك بالنشر في مواعيد وجود النسبة الأكبر منهم في حالة نشطة.

عند نجاحك في الوصول إلى الأيام والأوقات التي تحصد فيها منشوراتك أكبر قدر من الإعجابات والتعليقات، باستخدام البيانات الإحصائية التي توفرها لك أداة رؤى إنستاجرام، فإنه يجب عليك الاهتمام بالنشر خلال هذه الأوقات لضمان الحفاظ على معدلات تفاعل عالية باستمرار على حسابك.

هذا لا يمنع أيضًا قيامك بتجربة أوقات أخرى بعيدة عن أوقات الذروة، فمن الممكن أن يتسبب إنخفاض معدلات النشر من الحسابات الأخرى خلال هذه الأوقات، في زيادة التفاعل مع المحتوى الذي تقوم بنشره لقلة المنافسة حينها.

الخلاصة: حتى الآن؛ ما زالت منصة إنستاجرام من أفضل منصات التواصل الإجتماعي التي يمكن للشركات استغلالها لزيادة معدل تفاعل الجمهور وكذلك الحصول على المزيد من المتابعين، ولكن هذا لن يتحقق بمجرد نشر صور ذات جودة عالية كما هو شائع لدى البعض، بل هذا الأمر يتطلب تخطيطًا جيدًا لكل ما يتعلق بنشر المحتوى، وكذلك استخدام البيانات الإحصائية المتاحة لتعزيز المجهودات التسويقية على إنستاجرام والحصول على النتائج المرجوة.

البوابة العربية للأخبار التقنية 3 طرق فعالة لزيادة كفاءة المحتوى الذي تنشره على إنستاجرام



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2IG9oVW
via IFTTT

مقارنة شاملة بين نظامي iOS 13 وAndroid Q

مقارنة شاملة بين نظامي iOS 13 وAndroid Q

تُسيطر شركتا جوجل وآبل على سوق أنظمة تشغيل الأجهزة المحمولة، ولكن نظام (أندرويد) Android، الذي تطوره شركة جوجل يستحوذ على النسبة الأكبر من الحصة السوقية، والتي تصل إلى 85.9%، ويليه المنافس التقليدي له نظام (آي أو إس) iOS؛ بنسبة استحواذ تصل إلى 14.1% فقط.

يُعتبر نظام التشغيل الذي يعمل على هاتفك الذكي هو الشيء الأهم على الإطلاق، فبدون النظام ستصبح هواتف آيفون، وأجهزة أندرويد عبارة عن ألواح من الزجاج والمعادن والبلاستيك. لذلك سنستعرض اليوم معًا مقارنة شاملة بين إصدارات أنظمة تشغيل الأجهزة المحمولة القادمة من شركتي آبل وجوجل، خاصةً بعدما أعلنت آبل رسميًا عن الإصدار الجديد من نظامها (آي أو إس 13) iOS 13 لهواتف آيفون، خلال مؤتمرها السنوي للمطورين WWDC 2019.

يضم إصدار (آي أو إس 13) iOS 13 عددًا من الميزات الجديدة، منها: الوضع الداكن Dark Mode على مستوى النظام – وهي ميزة كان ينتظرها مستخدمو النظام منذ فترة طويلة- كما أضيفت العديد من الخيارات الجديدة للتحكم في إعدادات الخصوصية، مع مجموعة من التحسينات المصممة لجعل هواتف آيفون أكثر أمانًا وسهولة في الاستخدام.

كما سبقتها جوجل؛ وأطلقت النسخة التجريبية الثالثة من الإصدار العاشر لنظام التشغيل أندرويد، والتي تحمل اسم Android Q Beta 3 للمطورين خلال شهر مايو الماضي، وقد شَملت: تغييرات كبيرة في واجهة المستخدم، مثل الوضع المظلم، والإيماءات المحسنة، بالإضافة إلى التركيز على الأمن، والخصوصية، والرفاهية الرقمية، وتحسينات الذكاء الاصطناعى المفيدة.

الآن؛ ومع وصول الإصدارات التجريبية من النظامين iOS 13 وAndroid Q للهواتف، يمكننا أن نبني هذه المقارنة على الميزات التي عرضتها آبل في مؤتمرها للمطورين، والميزات الموجودة في النسخة التجريبية الأخيرة من نظام Android Q، وبما أن الشركات تحرص في العادة على توفير بعض المفاجآت عند إطلاق الإصدارات النهائية للمستخدمين، فلن يكون هذا التقييم نهائيًا.

ملاحظة أخيرة: هذه المقارنة لا تغطي كل الميزات التي أعلنت عنها آبل، أو جوجل في إصدارات النظامين، بل تركز على الميزات الرئيسية، التي نعتقد أنها الأكثر إثارة للاهتمام، ويعتمد عليها المستخدمون كل يوم.

فيما يلي مقارنة شاملة بين نظامي iOS 13 وAndroid Q:

1- ميزات الخصوصية:

مقارنة شاملة بين نظامي iOS 13 وAndroid Q

أولًا: بالنسبة لإصدار آبل (آي أو إس 13) iOS 13.

على مر السنين؛ تفوقت آبل على جوجل من حيث الحفاظ على خصوصية بيانات المستخدم، فبعكس جوجل؛ لا تعتمد آبل على الإعلانات المستهدفة استنادًا إلى بيانات المستخدم، بل تحقق أرباحها من بيع الأجهزة، والتطبيقات، والخدمات التي تقدمها.

أعلنت آبل خلال مؤتمر WWDC 2019، أنها ستمنح المستخدمين تحكمًا أكبر في أذونات الموقع التي تُمنح للتطبيقات ابتداءً من إصدار (آي أو إس 13) iOS 13، واختيار مشاركة هذه المعلومات مرة واحدة، ثم طلب التطبيق الأذن مرة أخرى إذا لزم الأمر ذلك.

كما كشفت آبل عن طريقة جديدة وأكثر خصوصية لتسجيل الدخول إلى التطبيقات والمواقع، فبدلًا من استخدام حسابات التواصل الاجتماعي، أو ملء الاستمارات والتحقق من البريد الإلكتروني، أو اختيار كلمات المرور، يمكن للعملاء استخدام (مُعرِّف آبل) Apple ID للمصادقة.

وستسهل ميزة Sign In with Apple للمستخدمين المصادقة باستخدام ميزة التعرف على الوجه Face ID، أو باستخدام بصمات الأصابع Touch ID، مع دمج المصادقة باستخدام عنصرين من أجل مستوى إضافي من الأمان، ولا تستخدم آبل ميزة Sign In with Apple لتكوين ملف عن المستخدمين أو نشاطهم على التطبيقات.

ثانيًا: بالنسبة لإصدار Android Q.

تحدثت جوجل أيضًا عن حماية بيانات المستخدم، وكان ذلك خلال الشهر الماضي في مقال رأي بصحيفة نيويورك تايمز، حيث كتب الرئيس التنفيذي لشركة جوجل ساندر بيتشاي Sundar Pichai: “أن الخصوصية لا يمكن أن تكون سلعة فاخرة تُقدم فقط للأشخاص الذين يمكنهم شراء المنتجات والخدمات المتميزة فقط”.

ولكن جوجل تواجه صعوبة في تنفيذ ذلك، لأن أحد مصادر إيراداتها الرئيسية هي الإعلانات التجارية، التي تعتمد على ما يبحث عنه المستخدمون، ومقاطع الفيديو التي يشاهدونها، وبعض سلوكيات المستخدم الأخرى.

ولكن جوجل اتخذت خطوة مهمة في هذه الاتجاه، من خلال إصدار أندرويد التالي، حيث سيمنح إصدار Android Q المستخدمين مزيدًا من التحكم في المعلومات التي يشاركونها من خلال التطبيقات والخدمات.

لكن أساليب الشركتين في الخصوصية مختلفة، فعلى سبيل المثال: تعمل جوجل على تحديث لمتصفح كروم، والذي يقول المطورون “إنه قد يعوق إضافات حظر الإعلانات، وإضافات الخصوصية”، بينما في المقابل؛ أعلنت آبل العام الماضي أن متصفح (سفاري) Safari، سيمنع الجهات الخارجية من مراقبة أنشطتك عبر الويب.

الفائز: إصدار (آي أو إس 13) iOS 13.

2- الوضع الداكن Dark Mode:

الوضع الداكن في نظام آي أو إس 13

تعتمد آلية عمل (الوضع الداكن) Dark Mode، على تحويل شاشة جهازك من شاشة بيضاء ساطعة إلى شاشة سوادء، ويساعد ذلك في الحفاظ على عمر البطارية من خلال إضاءة عدد أقل من بكسلات الشاشة، كما يعمل على تقليل إجهاد العين.

بالنسبة لإصدار Android Q؛ قامت جوجل بتطوير ميزة الوضع الداكن في تحديث الإصدار التاسع من النظام Android Pie في وقت سابق من هذا العام، لكن الشركة لم تطور استخدام الميزة على مستوى النظام بالكامل، وفي الإصدارات التجريبية الأولى من إصدار Android Q، تستخدم الميزة بشكل أكثر توازناً عبر النظام، ومع ذلك لا تزال بعض تطبيقات جوجل للهواتف، بما في ذلك: تطبيق (جيميل) Gmail وتطبيق متصفح (كروم) Chrome، تفتقر إلى خيار الوضع الداكن.

بالنسبة لإصدار آي أو إس 13؛ تُظهر آبل المزيد من الخبرة في تطوير هذه الميزة، حيث تقدم ميزة الوضع الداكن في إصدار آي أو إس 13 مجموعة ألوان داكنة جديدة، تعمل في كل أقسام النظام وفي كل التطبيقات الداخلية؛ من أجل توفير تجربة مشاهدة رائعة، خاصة في البيئات المحيطة ذات الإضاءة الخافتة.

كما يتوفر الوضع لمطوري التطبيقات الخارجية من أجل دمجه في تطبيقاتهم، ويمكن ضبطه ليعمل تلقائيًا عند الغروب، أو في وقت محدد. وبناء عليه سيقدم إصدار iOS 13 تجربة أكثر اتساقًا.

الفائز: إصدار (آي أو إس 13) iOS 13.

3- التقاط وتحرير ومشاركة الصور:

التقاط وتحرير ومشاركة الصور

تأتي خدمة (صور آبل) Apple Photos مع مجموعة كبيرة من أدوات التحرير، وفي صدار (آي أو إس 13) iOS 13 حصل التطبيق على المزيد من الميزات، بما في ذلك: القدرة على ضبط شدة الإضاءة في وضع portrait باستخدام شريط التمرير، من داخل تطبيق الكاميرا، كما تتوفر غالبية أدوات التعديل اللازمة لتعديل مقاطع الفيديو أيضًا، بحيث يمكن التحريك والقص، وإضافة الفلاتر من داخل تطبيق الصور.

يتفوق تطبيق آبل للصور في التعرف على الوجوه والكائنات والمشاهد لمساعدتك في فرز صورك، ولكن لسوء الحظ، فإن الكثير من ميزات التطبيق متاحة فقط لمستخدمي آبل، كما أن أول 5 جيجابايت فقط من خدمة التخزين (آي كلاود) iCloud مجانية.

في المقابل؛ تقدم خدمة (صور جوجل) Google Photos كل شيء تقريبًا تريده في خدمة الصور. فهي تجمع بين النسخ الاحتياطي، ومشاركة الصور دون جهد مع أدوات تحرير قوية وسهلة الاستخدام.

كما يعد وضع التصوير Night Sight على هواتف (بيكسل) Pixel بحد ذاته أهم ما يميز نظام جوجل في هذه النقطة، حيث يَعتمد الوضع على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي التي بُرمجت عبر خوارزميات لمعالجة الصور أثناء التصوير، بحيث يتمكن المُستخدم من التقاط صور واضحة للغاية في ظروف الإضاءة الخافتة ودون الحاجة لاستخدام أي مصدر ضوء خارجي.

كما يتميز تطبيق صور جوجل بأنه يتيح لك إمكانية البحث عن الأشخاص والأماكن والأشياء لمشاهدة جميع الصور التي خصصتها تحت (وسوم) Tags معينة، كما تقدم الخدمة أول 15 جيجابايت من خدمة التخزين على الإنترنت مجانًا.

الفائز: إصدار Android Q.

4- مزامنة التطبيقات:

مقارنة شاملة بين نظامي iOS 13 وAndroid Q

في مؤتمر المطورين الذي عُقد في العام الماضي، قالت آبل إنها ستبدأ بنقل بعض تطبيقات نظام التشغيل آي أو إس إلى نظام (ماك أو إس) MacOS باستخدام أداة مطور جديدة تُسمي مشروع Marzipan؛ وفي نهاية المطاف سُميت الأداة بمشروع Catalyst.

كما صرحت آبل خلال مؤتمرها للمطورين هذا العام، أنها ستبدأ في السماح لمطوري النظام الجديد (آيباد أو إس iPadOS) بإحضار تطبيقات آيباد الخاصة بهم إلى حواسيب ماك.

ستفيد هذه الخطوة المطورين – الذين سيكون لديهم القدرة على إنشاء تطبيقات أكثر سهولة يمكن تشغيلها على أجهزة آبل المحمولة، وأجهزة سطح المكتب – ومستخدمي نظام ماك، الذين سيحصلون على إمكانية الوصول إلى مجموعة أكثر ثراءً من التطبيقات.

تتيح جوجل أيضًا لمطوري التطبيقات نقل التطبيقات بين الأنظمة الأساسية من خلال منح مالكي أجهزة (كروم بوك) Chromebook الحديثة إمكانية الوصول إلى تطبيقات أندرويد من خلال متجر جوجل بلاي. لكن القيود الموجود على هذه الأجهزة تحد من فائدة هذا الخيار.

الفائز: إصدار (آي أو إس 13) iOS 13.

5- مساعد جوجل الصوتي مقابل المساعد سيري:

في مجال المساعدات الصوتية؛ كانت البداية مع آبل حينما أطلقت مساعدها الصوتي (سيري) Siri خلال عام 2011، وفي حين أن جوجل دخلت بعدها إلى هذا المجال، إلا أنها تمكنت من الفوز عليها بتطوير مساعدها الصوتي Google Assistant، وعلى مر السنين؛ لم تتحرك آبل لسد الفجوة.

في إصدار (آي أو إس 13) iOS 13؛ لم يحصل المساعد سيري على ميزات جديدة سوى: صوت طبيعي جديد، ودعم اختصارات (سيري) لميزة Suggested Automations، التي تضع روتينًا مخصصًا لأمور مثل: الذهاب للعمل، أو النادي الرياضي.

كما أن أداء المساعد سيري ليس جيدًا مقارنةً بمساعد جوجل في التعرف على الأصوات، والأوامر المختلفة وفهمها، وهذه هي الوظيفة الأساسية للمساعد الصوتي.

في المقابل؛ سنجد أن مساعد جوجل مدمج أيضًا بإحكام في كل ما تقوم به على هاتفك، ويمكنه تقديم توصيات بشكل استباقي من خلال الاطلاع على التقويم، وحساب البريد الإلكتروني (جيميل) للحجوزات والمواعيد القادمة.

كما يتوفر مساعد جوجل في السيارات كوضع مساعد لتعليم قيادة السيارات، وفي مؤتمر جوجل للمطورين الذي عقدته خلال هذا العام، قامت الشركة بعرض مجموعة ميزات جديدة قابلة للتخصيص.

يتوافر المساعد (سيري) Siri أيضًا على نطاق واسع، حيث يعمل على أجهزة آي أو إس، وأجهزة ماك وساعات آبل الذكية وHomePod. ويمكن لاختصارات سيري إنشاء مهام مخصصة، ومع ذلك؛ لا يزال مخيبًا للآمال، لأن قاعدة البيانات التي يستمد منها مساعد آبل بياناته محدودة، في حين تملك جوجل قاعدة بيانات أكبر.

الفائز: إصدار Android Q بمراحل متقدمة.

6- الخرائط، والتصفح:

في إصدار آي أو إس 13 تقدم آبل تجربة جديدة في تطبيق الخرائط من خلال تغطية أوسع للطرق، وبيانات أفضل للمشاة، وعناوين أكثر دقة، كما سيضم التطبيق أيضًا عدد من الميزات الجديدة منها:

  • أداة Look Around التي تتيح لك رؤية عرض ثلاثي الأبعاد لموقع ما.
  • ميزة Collections، التي تسهل مشاركة المطاعم، ووجهات السفر، وأماكن التسوق المفضلة مع الأصدقاء.
  • ميزة Favorites للانتقال إلى الوجهات المتكررة، مثل: المنزل والعمل والنادي والمدرسة، بنقرة بسيطة من شاشة التشغيل.

في المقابل؛ سنجد أن خرائط جوجل تضم كل هذه الميزات منذ فترة طويلة، بما في ذلك الوضع ثلاثي الأبعاد الذي يُسمى Street View. كما أن جوجل لديها المزيد، حيث تقوم باستمرار بتحديث تطبيق الخرائط لجعله أكثر فائدة في استكشاف الأماكن، فعلى سبيل المثال تتيح لك علامة تبويب “استكشاف” العثور على قائمة كبيرة جدًا من الأماكن لتناول الطعام، وشراء المنتجات المختلفة في منطقتك.

كما حصل تطبيق خرائط جوجل على ميزات جديدة أكثر أهمية خلال الأسبوع الماضي منها:

  • عداد السرعة Speedometer، لمتابعة سرعة القيادة أثناء استخدام التطبيق بسهولة.
  • ميزة التنبيه بوجود كاميرات السرعة Speed Cameras Alerts، لتنبيه السائقين بأماكن كاميرات مراقبة السرعة.
  • ميزة الإبلاغ عن حادث على الطريق: مثل حادث اصطدام، أو ازدحام المرور في منطقة معينة.

الفائز: إصدار Android Q بمراحل متقدمة.

البوابة العربية للأخبار التقنية مقارنة شاملة بين نظامي iOS 13 وAndroid Q



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/31zKbVQ
via IFTTT

العالم يستعد لنشر خدمات تعقب الأمتعة بنظام RFID

وافق (الاتحاد الدولي للنقل الجوي) IATA خلال اجتماع جمعيته العمومية السنوي الخامس والسبعين بالإجماع على قرار دعم النشر العالمي لخدمات تعقب الأمتعة بنظام (تحديد الهوية عبر موجات الراديو) Radio-Frequency Identification.

ودعت الجمعية العمومية إلى تطبيق المعايير الحديثة لإرسال رسائل بخصوص أمتعة المسافرين، لتعزيز دقة تتبعها في الوقت الفعلي في المراحل الرئيسية خلال الرحلة.

ووفقًا لأحدث الإحصائيات الصادرة عن شركة (سيتا)، بلغت نسبة فقدان الأمتعة في عام 2018 أقل من 0.06% من أصل نحو 4.3 مليار حقيبة نقلتها شركات الطيران. وتراجعت نسبة فقدان الأمتعة بنسبة 70% منذ عام 2007، ويجري اليوم إعادة 99.9% من الأمتعة المفقودة إلى أصحابها في غضون يومين.

وتبلغ معدلات دقة نظام تحديد الهوية عبر موجات الراديو 99.98%، ما يجعله أفضل بكثير من رموز الباركود، في حين ستتيح المعايير الحديثة لإرسال الرسائل لشركات الطيران اتخاذ إجراءات استباقية في الحالات التي يحتمل فيها فقدان الأمتعة. وسيسهم الجمع بين هذين النظامين في الحد من معدلات فقدان الأمتعة بنسبة 25%.

وبهذا الصدد، قال ألكسندر (دي جونياك) – المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي: “يرغب المسافرون بالوصول إلى وجهاتهم واستلام حقائبهم وأمتعتهم. وفي الحالات النادرة لفقدان الأمتعة، يود المسافرون معرفة مكانها بدقة. ومن شأن تطبيق نظام تحديد الهوية عبر موجات الراديو، واعتماد المعايير الحديثة لإرسال الرسائل بخصوص الأمتعة، مساعدتنا على الحد من فقدانها بنسبة 25%، واستعادة الحقائب المفقودة بشكل أسرع”.

وبموجب القرار، تلتزم شركات الطيران بالانتقال إلى استخدام علامات الأمتعة المزودة بباركود مزودة بنظام تحديد الهوية عبر موجات الراديو، وباستخدام تنبيهات بيانات نظام تحديد الهوية عبر موجات الراديو لتفعيل الإجراءات في المطارات أو موظفي المناولة الأرضية، للحيلولة دون احتمال فقدان الأمتعة.

ولا يحدد القرار أي جداول زمنية محددة. إلا أنه من المتوقع أن يتم اعتماد نظام تحديد الهوية عبر موجات الراديو عالميًا في غضون أربع سنوات.

وتؤدي الشراكات دورًا بالغ الأهمية لتحقيق النجاح في هذا التحول. ويدعو القرار المطارات للمسارعة إلى استخدام تقنية نظام تحديد الهوية عبر موجات الراديو في عمليات تسليم الأمتعة، وتطبيقها في بنيتها التحتية والبدء في تنفيذ المعايير الحديثة للرسائل المتعلقة بالأمتعة.

كما يدعو القرار موظفي المناولة الأرضية لاستخدام تقنية نظام تحديد الهوية عبر موجات الراديو بدلًا من عمليات التتبع اليدوية حيثما أمكن.

وأضاف دي جونياك: “يمثل تطبيق تقنية التعقب المعززة بنظام تحديد الهوية عبر موجات الراديو، واعتماد المعايير الحديثة للرسائل المتعلقة بالأمتعة عملًا جماعيًا، إذ ينبغي أن تتعاون شركات الطيران والمطارات وموظفو المناولة الأرضية لتحقيق فوائده، وتعزيز رضا العملاء”.

البوابة العربية للأخبار التقنية العالم يستعد لنشر خدمات تعقب الأمتعة بنظام RFID



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2XLeMgB
via IFTTT

هاتف سامسونج القابل للطي لن يصل قريبًا

هاتف سامسونج القابل للطي لن يصل قريبًا

نفت شركة سامسونج شائعات صدرت في وقت سابق من هذا الأسبوع حول إطلاق أول هاتف ذكي قابل للطي في العالم، جالاكسي فولد Galaxy Fold، في شهر يوليو، ويبدو أن العملاقة الكورية الجنوبية لم تحرز إلا تقدمًا ضئيلًا فيما يتعلق بإطلاق الهاتف.

وأوضحت الشائعات أن الشركة ستكشف عن الجهاز القابل للطي لوسائل الإعلام الكورية الجنوبية في شهر يونيو، على أن يُطرح في السوق خلال شهر يوليو، لكن مسؤولًا في سامسونج أنكر ذلك أثناء حديثه مع صحيفة كوريا هيرالد Korea Herald.

وكان دي جيه كوه DJ Koh، الرئيس والمدير التنفيذي لقسم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سامسونج، قد قال لمنفذ إعلامي كوري جنوبي في الأسبوع الماضي: إن الهاتف سيصل قبل شهر يوليو.

ومع ذلك، ووفقًا لشركة سامسونج، فإنه لم يتم تحديد الجدول الزمني لحدث الكشف عن الهاتف القابل للطي في كوريا الجنوبية وإطلاقه بشكل رسمي في البلاد حتى الآن.

وقال مسؤول في سامسونج: إذا كنا نريد عقد مثل هذا الحدث الإعلامي هذا الشهر، فعلينا أن نفعل شيئًا الآن، ولم يتم إحراز أي تقدم منذ التأجيل الذي حصل في شهر أبريل.

وقد لا يكون لدى سامسونج أي جديد فيما يتعلق بتحديد تاريخ الإطلاق، أو أنها لم تحرز أي تقدمًا في إصلاح عيوب تصميم جالاكسي فولد.

ومر أكثر من شهر ونصف الشهر منذ أخرت شركة سامسونج تاريخ إطلاق جالاكسي فولد Galaxy Fold في الولايات المتحدة إلى أجل غير مسمى، والذي كان محددًا بتاريخ 26 أبريل، وذلك بسبب عيوب في الشاشة القابلة للطي عثر عليها المراجعون في الولايات المتحدة.

وأعلنت الشركة بشكل مستمر أنه سيتم الإعلان عن تاريخ الإصدار في “الأسابيع المقبلة”، ووفقًا للتقارير، فإن سامسونج تهدف داخليًا إلى تقديم جالاكسي فولد بعد إصلاح عيوب شاشة العرض في موعد لا يتجاوز شهر يونيو.

وعقد كبار المسؤولين في قطاع الهواتف الذكية في العملاقة الكورية الجنوبية للتكنولوجيا اجتماعات سرية في أوائل شهر مايو لتأكيد الجدول الزمني الجديد لطرح النموذج القابل للطي.

وأخبرت سامسونج في ذلك الوقت صحيفة كوريا هيرالد بأنها أكملت فحصها الداخلي للعينات المعيبة، وأضافت أنها بصدد وضع تدابير لحل المشكلة، بما في ذلك تعزيز متانة المناطق المكشوفة عند المفصل؛ وتقليل الفجوة بين الطبقة الواقية وإطار الشاشة لمنع المواد الخارجية من الدخول إلى الجهاز.

ومنحت الشركة بعض مسؤوليها ومهندسيها نسخًا تجريبية خاصة بالمستخدم من الهاتف، وظهروا مع الجهاز القابل للطي في الأماكن العامة، مما يرسل تلميحات إلى أن الجهاز ما زال قيد الاختبار.

وألغى العملاء الأمريكيون الطلبات المسبقة لهاتف جالاكسي فولد، إذ ألغت Best Buy، أكبر شركة بيع بالتجزئة في مجال الإلكترونيات في البلاد، أوامر الطلبات المسبقة بالكامل الشهر الماضي.

كما أبلغت AT&T، أكبر شركة اتصالات للهواتف المحمولة في البلاد، العملاء بأن الطلبات المسبقة لهاتف جالاكسي فولد قد أُلغيت لأن سامسونج أخرت إطلاق الهاتف.

البوابة العربية للأخبار التقنية هاتف سامسونج القابل للطي لن يصل قريبًا



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2Fb6R5c
via IFTTT

السيارات المستقلة تستعين بالواقع الافتراضي لإبعاد الملل

السيارات المستقلة تستعين بالواقع الافتراضي لإبعاد الملل

يأمل صانعو السيارات، بمن فيهم أودي Audi ونيسان Nissan، في منح ركاب السيارات المستقلة متنفسًا من الملل من خلال تقديم خدمات الترفيه المعتمدة على الواقع الافتراضي، وذلك وفقًا لما ذكره المسؤولون التنفيذيون في الصناعة.

واجتمع كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع السيارات في معرض CES Asia التجاري في شنغهاي هذا الأسبوع لإيجاد طرق لإبعاد الملل عن السيارات المستقلة وضمان بقاء الركاب مشغولين.

وقال مسؤولون تنفيذيون في صناعة السيارات: إن أودي ونيسان وصانعي السيارات الآخرين يعتمدون على شخصيات الرسوم المتحركة وغيرها من تجارب الواقع الافتراضي لإضفاء المزيد من التسلية بالنسبة للسائقين وركاب السيارات المستقلة المستقبلية.

وركزت شركات صناعة السيارات منذ فترة طويلة على ضبط السائقين وجعلهم يجلسون وينتبهون إلى الطريق، لكن مع انتقال الصناعة إلى السيارات المستقلة الآن، فقد أصبح السائقون ركابًا، وأصبحت الشركات تواجه مشكلة جديدة تتمثل في كيفية التعامل مع ملل الركاب.

وقال بوريس مينرز Boris Meiners، كبير مديري الأعمال الرقمية في أودي: بمجرد عدم حاجة العملاء للقيادة بعد الآن فإن السؤال الملح هو ما نوع الأشياء التي يمكن أن نقدمها داخل السيارة، إذ لن يضطر سائقو المستقبل للتحكم بعجلة القيادة.

وتبحث شركات صناعة السيارات، مثل فولكس فاجن Volkswagen؛ وديملر Daimler؛ وفورد Ford، في تكنولوجيا السيارات المستقلة، فضلاً عن شركات التكنولوجيا، مثل أوبر Uber؛ وويمو Waymo، وهي شركة تابعة لشركة جوجل.

وما يزال يتعين على التكنولوجيا التغلب على العقبات التنظيمية، بالإضافة إلى أن الدراسات تُشير إلى أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى يثق الجمهور في ركوب السيارات ذاتية الحكم بالكامل، لكن قادة الصناعة منشغلون بالتفكير في أفضل أنظمة ترفيه في السيارة.

وأظهرت هولورايد Holoride، وهي شركة ناشئة منفصلة عن شركة أودي تهدف للتركيز على تقنية الواقع الافتراضي، كيف تريد تحويل الرحلات إلى تجارب واقع افتراضي ضمن السيارات المستقلة من خلال تسليط الضوء على برنامج للواقع الافتراضي يأخذ الركاب تحت الماء.

ويسمح البرنامج للركاب بالسباحة مع الحيتان أثناء سفرهم إلى وجهتهم، حيث يتم تسجيل الحركات بواسطة حاسب مثبت في صندوق السيارة، والذي ينقل البيانات إلى نظام الواقع الافتراضي ويضبط ما يشاهده الراكب من خلال نظارات الواقع الافتراضي.

بينما عرضت شركة صناعة السيارات اليابانية نيسان مجموعة من النظارات للسائقين والركاب، والتي تقدم معلومات في الوقت الحقيقي وتعرض شخصية رسوم متحركة تتحدث مع مرتديها.

وقال تيتسورو أويدا Tetsuro Ueda، المسؤول في مركز أبحاث نيسان: نريد تلبية الاحتياجات العاطفية للناس، ونريد التركيز على تجربة ركوب جميع الركاب، بما في ذلك السائق، لأنه عندما يتعلق الأمر بمرحلة القيادة المستقلة، فإن تحكم السائق بالسيارة يصبح أقل، والتفاعل مع الركاب المحيطين يزداد.

البوابة العربية للأخبار التقنية السيارات المستقلة تستعين بالواقع الافتراضي لإبعاد الملل



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2KQlezy
via IFTTT

أدوبي تكشف عن التلاعب في الوجه عبر فوتوشوب

أدوبي تكشف عن التلاعب في الوجه عبر فوتوشوب

طورت شركة أدوبي Adobe طريقة معتمدة على الذكاء الاصطناعي للكشف عن التعديلات على الصور التي تم إجراؤها باستخدام ميزة Face Aware Liquify في برنامج فوتوشوب Photoshop، والذي أصبح لديه تأثير عميق على الإبداع، وعلى ثقافتنا البصرية.

وفي وقت يزداد فيه القلق بشأن انتشار مقاطع الفيديو والصور المزيفة، فإن أدوبي – وهو اسم مرادف للصور المعدلة – تقول: إنها تشارك العالم هذه المخاوف، وهو ما دفعها إلى تطوير الطريقة برعاية من برنامج MediFor الممول من وكالة المشاريع البحثية الدفاعية المتقدمة.

وأصبحت إمكانات تحرير الصور التي يوفرها فوتوشوب هائلة، ويكاد يكون من المستحيل معرفة ما إذا كانت الصورة قد تم تغييرها أو تعديلها بواسطة البرنامج، لذلك قررت أدوبي إزالة التخمين وتطوير طريقة ذكاء اصطناعي قادرة على اكتشاف الوجوه المعدلة بواسطة فوتوشوب تلقائيًا.

وتعاون باحثو أدوبي، ريتشارد تشانغ Richard Zhang؛ وأوليفر وانج Oliver Wang، مع باحثين من جامعة بيركلي، شنغ يو وانغ Sheng-Yu Wang؛ والدكتور أندرو أوينز Andrew Owens؛ البروفيسور أليكسي إفروس Alexei A. Efros.

وفي حين أن هذا التعاون بين أدوبي وجامعة بيركلي ما يزال في مراحله المبكرة، إلا أنه يُعد خطوة نحو إضفاء الطابع الأكاديمي على طريقة الكشف عن التغييرات في الصور الرقمية وتحليلها.

وتٌشكل الأبحاث الجديدة أحدث علامة على أن الشركة تخصص موارد أكثر لهذه المشكلة، إذ أوجد مهندسوها في العام الماضي أداة ذكاء اصطناعي للكشف عن الوسائط المتعددة المعدلة التي تم توليدها عن طريق الربط بين الكائنات واستنساخها وإزالتها.

وتقول الشركة: إنه ليس لديها أي خطط فورية لتحويل هذه الطريقة إلى منتج تجاري، لكن متحدثًا باسم الشركة أوضح أن الطريقة تُعد مجرد جزء من الجهود العديدة المبذولة من قبل أدوبي للكشف عن التلاعب بالصور والفيديو والصوت والمستندات.

وتستخدم الأبحاث الجديدة تقنية التعلم الآلي للكشف بشكل تلقائي عند معالجة صور الوجوه، وبالرغم من أن أدوبي تفخر بالتأثير الذي أحدثه فوتوشوب وغيره من أدواتها الإبداعية، فإنها تدرك أيضًا الآثار الأخلاقية لهذه التكنولوجيا، وأن المحتوى المزيف هو مشكلة خطيرة وملحة.

وصُممت الطريقة لتحديد عمليات التحرير التي تم إجراؤها باستخدام أداة Face Aware Liquify، والتي تستخدم عادة لضبط شكل الوجوه وتغيير تعابير الوجه، وقالت أدوبي: قد تكون تأثيرات الميزة حساسة مما جعلها حالة اختبار للكشف عن التغييرات الجذرية والخفيفة على الوجوه.

واستعان المهندسون بشبكة عصبونية لتطوير الطريقة، ودربوها بواسطة قاعدة بيانات تتضمن آلاف الوجوه قبل وبعد تحريرها باستخدام Face Aware Liquify.

وكانت الخوارزمية الناتجة فعالة بشكل مثير للإعجاب، إذ استطاع المتطوعون البشريون تخمين الوجوه المعدلة بشكل صحيح بنسبة 53 في المئة، بينما كانت إجابة الخوارزمية صحيحة بنسبة 99 في المئة، كما أن الخوارزمية قادرة على اقتراح كيفية استعادة الصورة لمظهرها الأصلي غير المعدل.

وتأمل أدوبي في استخدام الذكاء الاصطناعي كجزء من مجموعة أكبر من الأدوات للمساعدة في التحقق من المصادقة الرقمية للصور، وبالرغم من أن هذا العمل هو الأول من نوعه المصمم لاكتشاف هذه النوعية من التعديلات على الوجه، إلا أنه يشكل خطوة مهمة نحو إنشاء أدوات يمكنها تحديد التغييرات المعقدة.

البوابة العربية للأخبار التقنية أدوبي تكشف عن التلاعب في الوجه عبر فوتوشوب



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2wVpoOw
via IFTTT

فيسبوك تُحدِّث آلية ترتيب التعليقات لتحسين المحادثات العامة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة فيسبوك يوم الجمعة عن إطلاق تحديث جديد لشبكتها الاجتماعية يهدف إلى تحسين تصنيف وترتيب تعليقات المنشورات العامة عن طريق استخدام عدد من العوامل لتحديد التعليقات التي ينبغي إعطاؤها الأولوية في الظهور.

وقالت عملاقة التواصل الاجتماعي الأمريكية في منشور على مدونتها: “إننا نعمل دائمًا على ضمان أن يقضي الناس وقتًا نافعًا على فيسبوك. ومن الطرائق التي نفعل بها ذلك: الترتيب، التي تعزز المحادثات الهادفة من خلال إظهار المنشورات والتعليقات الأكثر صلة بالمستخدمين”.

وأضافت الشركة: “نجري اليوم تحديثًا لتحسين ترتيب التعليقات على المشاركات العامة، ونريد أن نوضح كيف يعمل هذا، وكيف يمكن للصفحات والأشخاص التحكم في إعدادات ترتيب التعليقات الخاصة بهم”.

وترى فيسبوك – التي تمتلك أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم مع ما يزيد عن 2.3 مليار مستخدم – أن نظام الترتيب يعد ضروريًا لمنشورات الأشخاص والصفحات التي تمتلك العديد من المتابعين، مما يساعد المستخدمين في العثور على المحادثات ذات المغزى من بين المئات من التعليقات غير المفيدة.

ومع أن العديد من المنشورات على فيسبوك لا تحصل على ما يكفي من التعليقات لجعل الترتيب ضروريًا، إلا أن النظام الجديد قد يكون مهمًا للمشاهير، والعلامات التجارية الشهيرة، والصفحات الأخرى، والأشخاص الذين يحصلون عادة على مئات التعليقات على المنشورات. ويكون العديد من هذه التعليقات عادةً مجرد إشارة إلى المستخدمين الآخرين، والرموز التعبيرية، والوسوم، والمحتويات العامة الأخرى غير المثيرة للاهتمام.

وقالت فيسبوك: إنها تعمل على تحسين ترتيب التعليقات على المشاركات العامة بالنظر في (إشارات) متعددة لتحديد ما إذا كان التعليق ذا جودة وأهمية عند تحديد الترتيب، بما في ذلك كيفية تفاعل المستخدمين الآخرين مع التعليق.

أما عن الإشارات التي تنظر فيها فيسبوك، فتشمل: إشارات النزاهة، وما يريد الناس رؤيته في التعليقات، ومدى تفاعل الناس مع التعليقات، وإمكانية التحكم بتعليقات المنشورات.

وأوضحت فيسبوك أن آلية الترتيب ستعطي الأولوية للتعليقات “النزيهة” التي لا تحاول تصيد تفاعل المستخدمين، وللتعليقات التي يريد الناس رؤيتها حسب الاستطلاعات التي أجرتها الشركة، وللتعليقات التي تحظى بتفاعل أكثر من قِبل المستخدمين.

البوابة العربية للأخبار التقنية فيسبوك تُحدِّث آلية ترتيب التعليقات لتحسين المحادثات العامة



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2X9VmoQ
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014