فيفو تعلن عن أسرع تقنية لشحن الهواتف باستطاعة 120 واط

خبير تقني عالمي: “إنها ليست مشكلة سياسية بل تقنية تستطيع هواوي معالجتها”

خبير تقني عالمي: "إنها ليست مشكلة سياسية .. بل هي مشكلة تقنية تستطيع هواوي معالجتها"

في حوار مفتوح أجراه مع أمريكيين من أبرز الشخصيات العالمية المؤثرة والمعنية بعالم التكنولوجيا البروفيسور نيكولاس نيجروبونتي، الشريك المؤسس لمختبرات الإعلام بمعهد ماساتشوستس الأمريكي وجورج جيلدر، مستثمر مشاريع كبير وخبير تكنولوجي عالمي وأحد أكثر المؤلفين المفضلين لدى الرئيس رونالد ريغان، وبحضور نخبة من ممثلي وسائل الإعلام العالمية والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، ناقش رن زنجفي، مؤسس شركة هواوي ورئيسها التنفيذي أبعاد التوتر الذي يشهده قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في العالم حالياً على ضوء السجالات السياسية والحرب التجارية الجارية بين أمريكا والصين، مسلطاً الضوء على آفاق الابتكار التكنولوجي وأهمية التصالح والانفتاح على العمل المشترك، متطرقاً لمناقشة مستقبل أعمال “هواوي” في ظل الضغوطات المستمرة على الشركة. 


في مقدمة حديثه، قال رن زنجفي أنه: “لا بديل للعالم من الانفتاح على التعاون والحوار لتحقيق النجاح المشترك في مجال الابتكار التكنولوجي والوفاء بمتطلبات مستقبل البشرية بالاعتماد على التكنولوجيا. وفي معرض تعليقه على مستقبل العلاقة بين هواوي والشركات الأمريكية التي ترغب في الاستمرار بتوريد منتجات هواوي، قال زنجفي: “جميع الشركات الأمريكية التي نتعامل معها هي شركات كبرى تلتزم بأعلى المعايير في نزاهة العمل وأخلاقياته. والانتكاسات الحالية التي نتعرض لها ليست صادرة عن تلك الشركات الأمريكية، إنما هي بسبب سياسيين ينظرون إلى الأمور بشكل مختلف عنا”. 

وفي إجابته عن سؤال يتعلق بموقف وخطط الشركة حيال حملة الإدارة الأمريكية المكثفة ضد “هواوي” حالياً، أجاب بوضوح: ” لم نكن نتوقع هذا التصعيد الشديد التركيز، لكننا قمنا مسبقاً ببعض الاستعدادات للتعامل مع مثل هذه الظروف”. 

وأقرّ زنجفي باحتمال انخفاض الطاقة الإنتاجية لشركته في السنوات القادمة. وتوقع أن تبقى العائدات السنوية بحدود 100 مليون دولار خلال العامين 2019 و2020. ولكنه رأى بأن الشركة ستستعيد زخم نموها بحدود عام 2021، وستوفر مزيداً من الخدمات والمنتجات الأفضل، مضيفاً: “عندما تزول هذه العاصفة، سنصبح أقوى بالتأكيد”. 

وفي معرض ردّه حول مشاركته في حوار تستضيفه شركة “هواوي” وموقفه من حكومة الولايات المتحدة والصين التي يُنظر على أنها وهواوي وجهان لعملة واحدة، فاجأ جورج جيلدر الحضور بموقفه من الحكومة الأمريكية حين قال: “أعتقد بأنني أساهم في إنقاذ الولايات المتحدة من الخطأ الفادح الذي ترتكبه حالياً بحظر أعمال هواوي وفرض التعريفات الجمركية المرتفعة على البضائع الصينية، وكافة القيود التي تفرضها على شركة هواوي. ولكن، يمكنني أيضاً المساهمة في إعادة بناء البنية التحتية للإنترنت من أجل معالجة الانهيار الأمني الذي شهده والذي جعل كل فرد يشعر بجنون العظمة، وأثر سلباً على ثقة الناس ببعضهم البعض. إنها ليست مشكلة سياسية، بل هي مشكلة فنية يمكن لشركة هواوي أن تعالجها بالتأكيد”. 

وقال نيكولاس نيجروبونتي مؤيداً فكرة جيلدر: “أولاً وقبل كل شيء، نتفق جميعاً على أن الولايات المتحدة ترتكب خطأ فادحاً بتجنّيها على أي شركة. لقد جئتُ من بلدٍ لا تسيطر فيه قيم التجارة أو الأسهم، فنحن نثمّن المعرفة وبالنسبة لنا الإنسان هو الأساس، والطريقة الوحيدة للنجاح هي أن تسود روح التواصل والانفتاح بين الناس”. 

وفي السياق ذاته، أضاف رن زنجفي: “وحده التعاون والانفتاح على العمل المشترك يجعلنا قادرين على خوض غمار الابتكار وتلبية احتياجات الناس والوصول لمرحلة الوفاء بطموحاتهم المستقبلية من خلال نشر مزيد من القيم المضافة للتكنولوجيا وتوفير التقنيات الجديدة للجميع بتكاليف وزمن أقلّ وأسلوب أكثر سلاسة.  لا شك أن مسيرة العولمة الاقتصادية تتراوح بين صعودٍ وهبوط، ونحن بحاجة إلى اتباع أسلوبٍ صحيح للتعامل مع هذه الحالة؛ بمعنى أننا بحاجة إلى توظيف القوانين والقواعد العلمية الصحيحة والمتفق عليها لتسوية المشكلات وحلها، بدلاً من فرض القيود الشديدة وسياسات الحظر والتزمت”.

 وبعد إقراره بإيقاف تعاون “هواوي” مع عدد من الجامعات والمختبرات الأمريكية، أجاب رن زنجفي بأن الصين قوية للغاية في مجال الابتكارات الهندسية، وأن شركته تستثمر بقوّة في مجال البحث والتطوير بوجود أكثر من 80,000 مهندس يكرسون أنفسهم للعمل في هذا التخصص. وأن الشركة تقدّم الآن دعمها لأكثر من 300 جامعة و900 معهد من معاهد الأبحاث الشهيرة في جميع أنحاء العالم. ونأمل في أن نساهم من خلال هذا الدعم في تعزيز مسيرة الابتكار على المستوى النظري. ولن نوقف استثماراتنا في هذا المجال، بل على العكس سنعمل بجدٍ أكبر. وحتى وإن منعت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بعض الجامعات من العمل معنا، فهناك الكثير من الجامعات الأخرى التي ترغب في ذلك ويسعدنا التعامل معها في هذا المجال”.

 وعند سؤالهِ عما إذا كان الأمن الإلكتروني هو فعلاً السبب الحقيقي وراء المواجهة الحالية مع شركة هواوي، أجاب نيجروبونتي قائلاً: “لقد قال الرئيس الأمريكي أنه سيعيد النظر في أمر شركة هواوي إذا استطاعت حكومته عقد صفقه تجارية جيدة. وهذا يعني أن الأمر لا يتعلق بالأمن القومي؛ ونحن لا يجب أن نتاجر بالأمن القومي. لقد أوشكت هذه الحرب التجارية على الانتهاء، وأعتقد أن هذه المشكلة ستنتهي عاجلاً وليس آجلاً”. 

وبخصوص أمن معدات الشركة، قال رن زنجفي: “علينا أن نفصل بين قضايا الأمن السيبراني وقضايا أمن المعلومات؛ فالأمن السيبراني يتعلق بالشبكات التي تربط مجتمعنا ببعضه البعض، ولا يمكننا أن نسمح أبداً لهذه الشبكات أن تنهار أو تتعطل، فهذه تمثل مشكلة أمن شبكات إن حدثت. وبالنسبة لأمن المعلومات، أو حماية البيانات الموجودة على الشبكة، يقتصر دور هواوي على توفير معدات وأجهزة تشكل قنوات لتمرير البيانات على الشبكة، وهواوي غير معنية أو مسؤولة عن تحديد ما يمر عبر هذه القنوات الخاصة بالشبكات، ووحدها شركات نقل البيانات ومزوّدي الخدمات من يستطيعون ذلك”. 

من جانبها، قالت كاثرين تشن: النائب الأول لرئيس الشركة ومديرة مجلس إدارتها التي حضرت الحوار إلى جانب رن زنجفي: “قلنا مراراً وتكراراً بأن هواوي ليس لديها ما تخفيه، ومنتجاتنا معروضة أمام العالم أجمع، وهي منتجاتٌ واضحة كل الوضوح ومحلّ ثقة. ونحن نرحب بفحوصات وتقييمات أي جهات مستقلة لمعداتنا وأجهزتنا في أي وقت. ولأننا نتطلع لبناء مستقبل أفضل بالتعاون مع الجميع، فإن أبواب هواوي “ستبقى مشرّعة دائماً”.

خبير تقني عالمي: "إنها ليست مشكلة سياسية .. بل هي مشكلة تقنية تستطيع هواوي معالجتها"

البوابة العربية للأخبار التقنية خبير تقني عالمي: “إنها ليست مشكلة سياسية بل تقنية تستطيع هواوي معالجتها”



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2MV9XR0
via IFTTT

نصائح لحماية هاتفك الذكي من المتسللين والمتطفلين

نصائح لحماية هاتفك الذكي من المتسللين والمتطفلين

تُشكل مسألة اختراق هاتفك الذكي إرباكًا حقيقيًا، وغزوًا واسعًا لخصوصيتك، وانتهاكًا فاضحًا لحياتك الشخصية، وقد تستغرق بعض الوقت لمعرفة ما هو مفقود، إذ لا يحتفظ هاتفك الذكي بالأشياء الثمينة فقط؛ بل يوضح للمتسللين أي الأشياء الثمينة هي الأكثر أهمية بالنسبة لك.

وتُعد الهواتف الذكية عبارة عن أجهزة صغيرة يمكن بسهولة أن تضيع أو تسرق، وهي تعمل باستمرار على إرسال واستقبال الإشارات عبر الإنترنت، لذلك فهي تٌشكل هدفًا دائمًا للمجرمين.

وتحتاج من أجل الاحتفاظ بهاتفك ومحتوياته بعيدًا عن أعين المتطفلين والمتسللين إلى تطوير استراتيجية لحماية معلوماتك القيمة، ولكون هاتفك الذكي يعرف كل أسرارك، فإليك بعض النصائح حول كيفية حماية هاتفك الذكي من المتسللين والمتطفلين:

تحديث نظام التشغيل والتطبيقات:

تُحدث شركات البرمجيات البرامج باستمرار، وتحتوي العديد من التحديثات والإصلاحات على تحسينات أمنية تساعد على حماية هاتفك الذكي من خروقات البيانات، إلى جانب إغلاقها للثغرات الأمنية، مما يجعل من الصعب على المتسللين اختراق الهاتف.

تجنب الشبكات اللاسلكية العامة:

يجب أن يعلم الجميع بمخاطر استخدام الشبكات اللاسلكية العامة المفتوحة، وذلك لأن تلك الشبكات المجانية الموجودة في مراكز التسوق أو المقاهي أو المطارات أو أي مكان عام آخر قد تسبب الأذى، لذلك حاول استخدام اتصالك الخلوي فقط كلما كان ذلك ممكنًا.

وأوقف تشغيل الشبكة اللاسلكية على هاتفك المحمول عندما تكون في مكان عام، وفي حال لم يكن ذلك ممكنًا، فيجب التفكير في استخدام تطبيق VPN، لكن مع اختيار مزود الخدمة بعناية، إذ ليست جميع شبكات VPN متساوية في الجودة.

وضع في اعتبارك أيضًا تعطيل البلوتوث أثناء تواجدك بالخارج، إلا إذا كنت ترتدي ساعة ذكية تتطلب ذلك.

قفل الهاتف الذكي:

استخدم دائمًا رمز مرور مكون من أربعة أو ستة أرقام لقفل جهازك، وذلك لضمان أنه في حال سقط هاتفك الذكي من جيبك فلن يتمكن أول شخص يحصل عليه من الحصول على بريدك الإلكتروني؛ وجهات اتصالك؛ والصور؛ والمعلومات المصرفية.

كما تُعد بصمة الأصابع ومعرف الوجه بديلًا سهلًا وسريعًا لتلك الأرقام، كما يجب التأكد من قفل التطبيقات المحتوية على معلومات شخصية بكلمة مرور.

استخدام المصادقة الثنائية:

تُشكل المصادقة الثنائية (2FA) إحدى الإجراءات الأمنية الفعالة في وجه المتطلفين والمتسللين، وبالرغم من أنها مكروهة نوعًا ما لتطلبها خطوة إضافية، إلا أنها مفيدة جدًا، حيث توفر المصادقة الثنائية طبقة إضافية من الحماية في حال حصول شخص ما على كلمة المرور الخاصة بهاتفك الذكي.

استخدام كلمات مرور قوية:

يجب استخدم كلمات مرور قوية لا يمكن للمتسللين اختراقها بسهولة، بحيث من المفترض أن تحتوي على 16-20 حرفًا مع مزيج من الحروف والأرقام والأحرف الكبيرة والصغيرة والرموز، وهناك الكثير من تطبيقات توليد كلمات المرور الآمنة، ويجب تغيير كلمات المرور كل ستة أشهر إلى سنة، أو بمجرد سماعك عن خرق بيانات لأي برنامج تستخدمه.

الحذر من الرسائل المخادعة:

يُشكل صندوق البريد الإلكتروني واحدة من أسهل الطرق التي يلجأ إليها المتسللون لغزو هاتفك الذكي والوصول إلى معلوماتك الخاصة، وقد صممت حيل الخداع للاحتيال عليك وتسليم الوصول إلى حساباتك، لذلك تجنب النقر على الروابط في رسائل البريد الإلكتروني الترويجية، أو فتح المرفقات المشبوهة، أو تشغيل تحديثات التطبيقات عبر البريد الإلكتروني.

كما لا تحاول الوصول إلى الحسابات المالية من خلال رسائل البريد الإلكتروني العشوائية، بل انتقل بدلاً من ذلك، إلى موقع المؤسسة المالية وسجل الدخول باستخدام اسم المستخدم وكلمة المرور.

استخدام الحماية المضمنة:

يمكنك في حال ضياع الهاتف أو سرقته احتواء الضرر باستخدام خدمات تتبع الجهاز، مثل Find My iPhone وميزة أندرويد Find My Device، والتي يمكنها تحديد موقع الهاتف المفقود على الخريطة، ومحوه – في بعض الحالات – تلقائيًا.

كما يمكن لهذه الخدمات أيضًا أن تجعل هاتفك يرن لمساعدتك في تحديد موقعه، بالإضافة إلى إمكانية جعل الهاتف يحذف جميع المعلومات بعد عدد محدد من محاولات الإدخال الخاطئ لرمز المرور.

استخدام تطبيقات فحص الفيروسات:

يفضل المتسللون البرامج الضارة لسرقة كلمات المرور ومعلومات الحساب، لكن يمكنك مكافحة ذلك من خلال تطبيقات مكافحة الفيروسات للهواتف الذكية، وهناك العديد من الأسماء الشهيرة في هذا المجال، مثل Avast؛ و McAfee؛ و Panda.

وتوفر تطبيقات مكافحة الفيروسات للهواتف الذكية حماية محسنة من خلال ضمان عدم إصابة البرامج؛ وملفات PDF؛ والصور؛ والملفات الأخرى بالتطبيقات الضارة قبل فتحها.

إدارة أذونات التطبيق:

تحقق من التطبيقات على هاتفك لتحديد ما إذا كان لديهم أذونات أكثر مما يحتاجون إليه، ويمكنك منح أو رفض الأذونات، مثل الوصول إلى الكاميرا؛ أو الميكروفون؛ أو جهات الاتصال؛ أو موقعك الجغرافي، كما يجب تتبع الأذونات المعطاة للتطبيقات، وإلغاء الأذونات غير المطلوبة.

النسخ الاحتياطي:

يجب أن تكون مستعدًا للأسوأ عن طريق التأكد من عمل نسخة احتياطية لبيانات هاتفك الذكي من أجل حماية المستندات والصور المهمة في حال فقد هاتفك أو سرقته، بحيث تسمح لك هذه الطريقة بالوصول إلى الصور والملفات والمستندات الثمينة إذ فقدت هاتفك أو مسحته.

أعرف من أين تأتي التطبيقات:

يجب عليك الابتعاد عن تثبيت أي تطبيق قديم على هاتفك الذكي، بالإضافة إلى معرفة من أي تأتي التطبيقات. وبينما يقتصر اختيارك لتطبيقات آيفون على متجر تطبيقات آبل، التي تفحص جميع تطبيقات المنصة، فمن السهل تحميل التطبيقات على نظام أندرويد، مما يعني تنزيلها وتثبيتها من مصدر آخر غير متجر جوجل بلاي.

وتُعد أفضل طريقة لتجنب البرامج الضارة على أندرويد هي الالتزام بالتطبيقات المتاحة عبر متجر جوجل بلاي، الذي يُفحص من قبل جوجل، كما يجب عدم تنزيل التطبيقات عبر الرسائل النصية، حيث إنها طريقة يستخدمها المتسللون لإيصال البرامج الضارة إلى هاتفك الذكي.

الابتعاد عن الشواحن العامة:

اشحن هاتفك عبر منافذ USB الموثوق بها فقط، مثل حاسبك أو سيارتك، حيث يُمكن للمجرمين اختراق منافذ شحن USB العامة، مثل تلك المتوفرة في المقهى أو المطار، لسرقة المعلومات الشخصية.

لا تكسر حماية هاتفك:

يُتيح كسر حماية الهاتف لمالكي آيفون الوصول إلى التطبيقات والبرامج غير المتوفرة في متجر تطبيقات آبل، لكن هذه الخطوة تُعرض هاتفك الذكي للفيروسات والبرامج الضارة، كما أنها تُلغي ضمان آبل، وقد لا يساعدك موظفو آبل في حالة حدوث شيء سيء.

البوابة العربية للأخبار التقنية نصائح لحماية هاتفك الذكي من المتسللين والمتطفلين



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2Rravwt
via IFTTT

سامسونج: هاتف جالاكسي فولد جاهز للإطلاق

سامسونج: هاتف جالاكسي فولد جاهز للإطلاق

تستعد شركة سامسونج لإطلاق أول هواتفها الذكية القابلة للطي الذي طال انتظاره والبالغ ثمنه 1980 دولارًا، جالاكسي فولد (Galaxy Fold)، قريبًا، وذلك وفقًا لما كشفه مسؤول تنفيذي في شركة (Samsung Display) التابعة لشركة سامسونج للإلكترونيات.

وتُعد (Samsung Display) المزود الرئيسي للشاشات القابلة للطي، ويأتي تصريح المسؤول التنفيذي بعد أن تأجل إطلاق الهاتف لعدة مرات في وقت سابق بسبب مشكلات الشاشة، لكن يبدو أن العملاقة الكورية الجنوبية قد تمكنت من حل معظم المشاكل المرتبطة بالشاشة.

وكان من المقرر في البداية أن يصل هاتف جالاكسي فولد إلى رفوف المتاجر الأمريكية والكورية الجنوبية خلال شهري أبريل ومايو على التوالي، لكن توقف العديد من وحدات المراجعة عن العمل بعد استخدامها أدى إلى استدعاء سامسونج للجهاز، وإيقاف عملية الإطلاق.

وقال المستخدمون: إن الشاشة بدأت بالوميض والتحول إلى اللون الأسود قبل أن تصبح غير صالحة للاستخدام تمامًا، ويُعتقد أن المشكلات تنبع من المفصل، مما تسبب في الكثير من الضغط على الشاشة.

وقال كيم سونغ تشول Kim Seong-cheol، نائب رئيس شركة (Samsung Display)، في خطاب ضمن فعاليات مؤتمر عقدته منظمة (KIDS) الكورية بتاريخ 18 يونيو: تغلبنا على معظم مشكلات الشاشة، وأصبح جهاز جالاكسي فولد جاهزًا للوصول إلى السوق، دون تحديد تاريخ الإطلاق.

وأضاف “لدي توقعات كبيرة للجهاز، بحيث سيحظى جالاكسي فولد عند إطلاقه بالكثير من الاهتمام في السوق”.

ويتوقع المسؤول التنفيذي في شركة (Samsung Display) أن تكنولوجيا الشاشة ستلعب دورًا أساسيًا في عصر شبكات الجيل الخامس، والتي تتيح اتصالات فائقة السرعة، وتسرع ظهور أنواع جديدة من المنتجات، مثل الشاشات القابلة للامتداد.

ولم تعلق سامسونج بعد على تصريحات المسؤول التنفيذي في شركة (Samsung Display) – ذراع سامسونج لتنصيع الشاشات والمنفصلة عن قسم الأجهزة المحمولة للعملاقة الكورية الجنوبية.

وقد تكهن الكثيرون بأن سامسونج ستطلق الهاتف القابل للطي في شهر يوليو، قبل إطلاق Galaxy Note 10، لكن الشركة نفت هذه الشائعات حتى الآن، وذلك حسبما ذكرت صحيفة كوريا هيرالد (Korea Herald).

وجاءت آخر كلمة رسمية حول مصير جالاكسي فولد الأسبوع الماضي، عندما قالت الشركة: إنها تتوقع الإعلان عن موعد الإطلاق في الأسابيع المقبلة.

ويعني هذا أنه يتعين على المشترين المحتملين الانتظار حتى شهر يوليو أو حتى وقت لاحق للحصول على جهاز جالاكسي فولد.

وأشارت التقارير السابقة إلى أن شركة سامسونج ستجري تغييرات على تصميم مفصلات الهاتف بحيث لن يكون هناك خطر متعلق بالغبار.

وقد تعمد الشركة أيضًا إلى تمديد الطبقة الواقية على شاشة الجهاز لملء مساحة السطح بأكملها، بدلاً من ترك مساحة لحافة صغيرة، بحيث لا يمكن إزالة الطبقة الواقية من قبل المستخدمين.

وقال متحدث باسم سامسونج: سنتخذ تدابير لتعزيز حماية الشاشة، وسنقوم بتعزيز الإرشادات الخاصة بالرعاية واستخدام الشاشة، بما في ذلك الطبقة الواقية، حتى يحصل عملاؤنا على أقصى استفادة من جالاكسي فولد.

البوابة العربية للأخبار التقنية سامسونج: هاتف جالاكسي فولد جاهز للإطلاق



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2ZuUCIc
via IFTTT

جوجل تختبر حلًا لمشكلة التعليقات في يوتيوب على أندرويد

وجد موقع xda-developers أن شركة جوجل تختبر طريقةً جديدةً لإخفاء التعليقات في تطبيق يوتيوب على نظام التشغيل أندرويد، وذلك بغية حل إحدى أبرز مشكلات موقع يوتيوب.

ونشر الموقع المتخصص في أخبار التقنية لقطات شاشة للتغيير الجديد الذي تختبره جوجل، والذي يُخفي جميع التعليقات في زر جديد يظهر إلى جانب أزرار الإعجاب وعدم الإعجاب الحالية.

وأفاد xda-developers بأن اختبار هذا التغيير محصور حاليًا بالهند، وذلك بحسب التقارير التي تلقاها من المستخدمين، ومع ذلك، فقد ذكر مستخدمون من دول أخرى، مثل: أستراليا، أنهم رأوا الاختبار في تطبيق يوتيوب على نظام أندرويد الخاص بهم.

ويظهر زر التعليقات الجديد بين زر (عدم الإعجاب) وزر (المشاركة) اللذين يظهران أسفل كل فيديو، وبالنقر عليه، يمكن للمستخدمين قراءة التعليقات الخاصة بكل فيديو مع الاستمرار في المشاهدة. ويُشار إلى أن التعليقات تُعرض بشكل مختلف قليلًا عن الشكل الحالي.

ويُشار أيضًا إلى أن جوجل تختبر أشياء أخرى لتطبيق يوتيوب – غير زر التعليقات الجديد، إذ أفاد تقرير في شهر أيار/ مايو الماضي أن جوجل تبحث عن المزيد من الخيارات لتعزيز مصادر دخلها، وتتمثل إحدى الخيارات في إدراج روابط للتسوق تحت مقاطع فيديو يوتيوب، حيث تجري الشركة اختبارات لعرض المنتجات الموصى بها إلى جانب الأسعار، على منصة مشاركة الفيديو الخاصة بها.

وأفادت صحيفة (وول ستريت جورنال) أمس الأربعاء بأن مسؤولي شركة جوجل يناقشون حاليًا إزالة جميع المحتوى الموجه للأطفال من موقع يوتيوب، ثم نقله إلى تطبيق يوتيوب المخصص للأطفال (يوتيوب كيدز) YouTube Kids.

البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل تختبر حلًا لمشكلة التعليقات في يوتيوب على أندرويد



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2IXkAgO
via IFTTT

مدينة أمريكية تدفع 600 ألف دولار كفدية للمتسللين

مدينة أمريكية تدفع 600 ألف دولار كفدية للمتسللين

وافقت مدينة ريفيرا بيتش (Riviera Beach) في ولاية فلوريدا الأمريكية على دفع مبلغ 600 ألف دولار كفدية للمتسللين الذين استولوا على أنظمة الحاسب في المدينة، في هجوم هو الأحدث من بين آلاف الهجمات في جميع أنحاء العالم، والتي تهدف إلى ابتزاز الأموال من الحكومات والشركات.

وعقد مجلس مدينة ريفيرا بيتش تصويتًا استثنائيًا هذا الأسبوع، ووافقوا بالإجماع على دفع المبلغ للمتسللين، الذين شلوا أنظمة الحاسب في المدينة، وذلك في سبيل استرداد السجلات، التي شفرها المتسللون.

وأصبحت ريفييرا بيتش، وهي مدينة صغيرة يبلغ عدد سكانها زهاء 35 ألف شخص، أحدث حكومة تتعرض للشلل بسبب هجمات الفدية التي نجحت في ابتزاز البلديات وأجبرتها على الدفع لاستعادة شبكاتها.

وتعرضت العديد من الحكومات والشركات في الولايات المتحدة وحول العالم لهجمات الفدية في السنوات الأخيرة، وقد كلفت هجمات الفدية مدينة بالتيمور بولاية ماريلاند 18 مليون دولار لإصلاح الأضرار.

وسمحت المدينة بإنفاق ما يقرب من مليون دولار لشراء أجهزة حاسب جديدة بعد أن استولى المتسللون على نظام المدينة قبل ثلاثة أسابيع، وبالرغم من أن عمليات الشراء كانت مقررة للعام المقبل، إلا أنه جرى تقديمها كنتيجةً للهجوم.

ووافق مجلس المدينة بالإجماع على الدفع للمتسللين  من خلال شركة التأمين مبلغ 65 بيتكوين، وهي عملة رقمية يصعب تتبعها، بحيث تصل المبلغ إلى زهاء 592 ألف دولار.

ويأمل مجلس مدينة ريفييرا بيتش – عن طريق إجراء عملية الدفع – في استعادة الوصول إلى البيانات المشفرة، وذلك بالرغم من عدم وجود ضمان بأن المتسللين سيعيدون البيانات بمجرد استلام المبلغ.

ويبدو أن المتسللين قد دخلوا إلى نظام المدينة بعدما فتح موظف في قسم الشرطة مرفقاً مصاباً واردًا عبر البريد الإلكتروني، مما سمح للمتسللين بتحميل البرامج الضارة عبر جميع أنظمة الإنترنت في المدينة، بما في ذلك البريد الإلكتروني وبعض الهواتف، فضلاً عن محطات ضخ المياه.

وواجهت المدينة العديد من المشكلات إلى جانب السجلات المشفرة، بما في ذلك نظام البريد الإلكتروني المعطل؛ والدفع للموظفين وللبائعين عن طريق الشيكات بدلاً من الإيداع المباشر؛ وعدم القدرة على إدخال المكالمات الواردة من رقم هاتف الطوارئ 911 إلى الحاسب.

وقالت روز آن براون Rose Anne Brown، المتحدثة باسم المدينة: إن المدينة التي يبلغ عدد سكانها 35 ألف نسمة تعمل مع مستشارين أمنيين خارجيين، ممن أوصوا بدفع الفدية كوسيلة لاسترداد سنوات من المعلومات القيمة.

واعترفت بأنه لا توجد ضمانات بإعادة السجلات بمجرد تسلم المتسللين للأموال، وأن أجهزة تطبيق القانون لا تؤيد عادًة دفع الفدية، لكنها قالت: نحن في طريقنا لاستعادة نظام المدينة.

وتشير الفدية الكبيرة نسبيًا المطلوبة من ريفيرا بيتش إلى أن المتسللين أصبحوا أكثر جرأة بسبب قدرتهم المتطورة بشكل متزايد على استهداف الوكالات الحكومية، وتزداد هجمات الفدية تعقيدًا، كما يزداد تطور الجهات الفاعلة بشكل أسرع من قدرة العديد من المنظمات والمدن على مواكبة ذلك.

يُذكر أنه لم يكن لدى مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) أي تعليق على هجوم ريفيرا بيتش، لكنه قال: جرى خلال العام الماضي الإبلاغ عن 1،493 هجوم فدية، حيث دفع الضحايا 3.6 مليون دولار للمتسللين، أي زهاء 2400 دولارًا لكل هجوم.

البوابة العربية للأخبار التقنية مدينة أمريكية تدفع 600 ألف دولار كفدية للمتسللين



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/31ItAPD
via IFTTT

يوتيوب تواجه تحقيقًا بشأن حماية الأطفال

يوتيوب تواجه تحقيقًا بشأن حماية الأطفال

تواجه منصة يوتيوب المملوكة لشركة جوجل تحقيقًا من قبل الحكومة الفيدرالية يتعلق بعدم قدرتها على حماية الأطفال، وذلك وفقًا لتقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست، والذي أوضح أن مشاكل يوتيوب المستمرة المحيطة بالمحتوى الذي يشتمل على أطفال أدت إلى التحقيق من قبل الحكومة الفيدرالية.

ووفقًا للصحيفة، فإن لجنة التجارة الفيدرالية تحقق في ممارسات جمع البيانات على يوتيوب وفشلها في حماية الأطفال، وتفيد التقارير أن التحقيق في مراحله الأخيرة وقُدم بعد شكاوى من مجموعات المستهلكين ودعاة الخصوصية.

ويأتي التحقيق بعد ظهور العديد من التقارير والتحقيقات على مدار الأشهر القليلة الماضية والتي توضح كيف تسمح ميزة التشغيل التلقائي والتوصية على يوتيوب للأشخاص بالاستفادة من المحتوى الموجود على المنصة التي تضم أطفالًا.

وبدأ صانعو السياسة بالرد على التحقيق، إذ وصف السيناتور، إدوارد ماركي Edward Markey، التحقيق في تعامل يوتيوب مع الأطفال بالمتأخر، مضيفًا أن الشركة لم تتخذ بعد الخطوات اللازمة لحماية المستخدمين الأصغر سنًا.

ويحاول المديرون التنفيذيون في يوتيوب وجوجل، بما في ذلك الرئيسان التنفيذيان سوزان ووجيكي Susan Wojcicki وسوندار بيتشاي Sundar Pichai، إيجاد حل للقضية المتنامية.

وقررت الشركة في شهر فبراير إغلاق التعليقات على غالبية مقاطع الفيديو التي يقوم ببطولتها الأطفال كوسيلة لمنع انتشار التعليقات المسيئة، كما منعت الشركة القاصرين من البث المباشر دون وجود شخص بالغ في الغرفة.

ويعد توقف الشركة عن التوصية بمقاطع الفيديو التي تحتوي على أطفال أحد أكبر الطلبات التي تلقاها مسؤولو يوتيوب على يد صناع السياسة والنقاد وحتى بعض الموظفين.

وقال متحدث باسم المنصة لصحيفة نيويورك تايمز في وقت سابق من هذا الشهر: إن القيام بذلك سيضر المبدعين، وبدلاً من ذلك، فإن الشركة قد حدت من التوصيات على مقاطع الفيديو التي ترى أنها تعرض الأطفال للخطر.

ووفقًا لتقارير متعددة خلال الأسبوع الماضي، بما في ذلك تحقيقان من وكالة بلومبرج وصحيفة وول ستريت جورنال، فإن سوزان ووجيكي وسوندار بيتشاي يبحثان في إجراءات أقوى لحل المشكلة.

ويمثل نقل جميع محتوى الأطفال إلى تطبيق يوتيوب المستقل المخصص للأطفال المسمى (YouTube Kids) أحد الحلول الممكنة، وسبق أن قال متحدث باسم يوتيوب: إن الشركة تدرس الكثير من الأفكار لتحسين المنصة وبعضها ما يزال مجرد أفكار.

وبالرغم من أن تطبيق (YouTube Kids) يُعد أكثر أمانًا بشكل عام من منصة يوتيوب، إلا أنه واجه مجموعة من التحديات المتعلقة بالاعتدال، بما في ذلك المناقشات المصورة حول المواد الإباحية والانتحارية، واللغة الجنسية الصريحة في الرسوم، ونمذجة السلوكيات غير الآمنة.

كما أن هناك مشكلة عدم استخدام الأطفال للتطبيق بقدر الموقع الرئيسي، واستشهد تقرير بلومبرج بمصادر داخلية من يوتيوب، والتي أشارت إلى أن الأطفال يميلون إلى الانتقال إلى منصة يوتيوب الرئيسية قبل بلوغهم 13 عامًا.

وقال متحدث باسم الشركة لوكالة بلومبرج: بالرغم من أن التطبيق يستقبل أكثر من 20 مليون شخص في الأسبوع، إلا أن هذا مجرد جزء بسيط من عدد مرات مشاهدة قنوات الأطفال الشهيرة على المنصة الرئيسية.

البوابة العربية للأخبار التقنية يوتيوب تواجه تحقيقًا بشأن حماية الأطفال



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2Y8o7zD
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014