Signify تطلق أضواء Trulifi لنقل البيانات عبر الضوء

Signify تطلق أضواء Trulifi لنقل البيانات عبر الضوء

أعلنت شركة (Signify)، المعروفة سابقًا باسم (Philips Lighting)، المنتجة للأضواء الذكية من علامة هيو (Hue) التجارية، عن مجموعة جديدة من مصابيح (Li-Fi) التجارية القادرة على نقل الإنترنت عريض النطاق عبر الإضاءة المسماة (Truelifi).

وتُعد أجهزة التوجيه اللاسلكية عنصرًا أساسيًا من المنازل والمكاتب في جميع أنحاء العالم، لكن هناك أكثر من طريقة لإرسال البيانات اللاسلكية، ومنها (Li-Fi)، وهي تقنية تعتمد في نقل البيانات على الموجات الضوئية بدلاً من النطاقات الراديوية.

ويمكن لهذه المصابيح الجديدة نقل البيانات إلى الأجهزة، مثل أجهزة الحواسيب المحمولة، بسرعات تصل إلى 150 ميجابت في الثانية، وذلك باستخدام الموجات الضوئية، بدلاً من الإشارات الراديوية المستخدمة ضمن شبكات الجيل الرابع (4G) أو الشبكات اللاسلكية (Wi-Fi).

ويستخدم نظام (Li-Fi) الجديد المسمى (Trulifi) تقنية الإرسال والاستقبال الضوئية اللاسلكية المدمجة في مصابيح فيليبس (Philips)، مما يعني أن المستخدمين لن يضطروا إلى استبدال البنية التحتية للإضاءة الحالية لتجربة (Li-Fi).

ويتألف المنتج الجديد من المصابيح بالإضافة إلى أجهزة الإرسال والاستقبال القابلة للتعديل لتتناسب مع الإضاءة الحالية، ويمكن استخدام التقنية لتوصيل نقطتين ثابتتين لاسلكيًا بسرعات تصل إلى 250 ميجابت في الثانية.

ويبدو نظام (Li-Fi) مثل أي نظام إضاءة قد تشاهده في سقف المكتب أو المستشفى، لكنه يوفر وصولًا لاسلكيًا إلى البيانات في الوقت نفسه، وفي حين يوفر كل مصباح وصولاً لاسلكياً، إلا أنه يسلم المهمة إلى المصباح الآخر عند انتقال الشخص.

وتفتخر الشركة بتسليم سلس من ضوء إلى آخر، وتستهدف Signify الأسواق المهنية من خلال منتجها الجديد، مثل مباني المكاتب؛ والمستشفيات، بدلاً من المنازل، حيث تتمتع هذه الأسواق بإمكانية الوصول إلى جمهور أوسع بكثير.

وتوجد تقنية (Li-Fi) منذ سنوات، وتحتاج معظم الأجهزة المتصلة بالإنترنت، مثل أجهزة الحواسيب المحمولة؛ والهواتف الذكية، إلى محول خارجي لتلقي البيانات عبر (Li-Fi)، ويمكن حظر الإشارة عندما يكون جهاز الاستقبال في الظل.

وتقول شركة (Signify): يحتاج المستخدمون إلى مفتاح وصول (USB) موصول بجهاز حاسب محمول لتلقي إشارة (Li-Fi) من خلال منتج (Truelifi).

ويمكن لنظام (Trulifi) – بمجرد الاتصال – توفير اتصال لاسلكي بسرعة تصل إلى 150 ميجابت في الثانية، ووفقًا للشركة، فإن هذا الاتصال يُعد سريعًا بما يكفي لبث 30 فيلم بدقة 1080 بيكسلًا في وقت واحد.

وهناك عدد من المزايا عند استخدام (Li-Fi) للإشارات الضوئية بدلاً من الإشارات اللاسلكية في سبيل نقل البيانات، مثل إمكانية استخدامه في المناطق التي تعاني من تداخل الترددات اللاسلكية، أو في أماكن مثل المستشفيات، والتي قد تتداخل فيها الترددات الراديوية (RF) مع الأجهزة الحساسة.

وبالإضافة إلى السرعة وتجنب الترددات اللاسلكية، فإن (Li-Fi) يقدم بعض الفوائد الرئيسية، بما في ذلك إمكانية نقل البيانات إلى أي مكان ينتقل إليه الضوء، مثل الأعماق تحت الأرض حيث تكون الشبكة اللاسلكية محدودة، كما يمكن استخدام (Trulifi) لربط الروبوتات أو الآلات في المنشآت الصناعية.

وبينما يمكن حظر إشارات (Li-Fi) بسهولة، إلا أن هذا العيب يشكل أمرًا جيدًا لتطبيقات الأمان، بحيث يكون لدى المستخدم تحكمًا أكبر بالمكان الذي تنتشر فيه الشبكة.

البوابة العربية للأخبار التقنية Signify تطلق أضواء Trulifi لنقل البيانات عبر الضوء



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2IsZat0
via IFTTT

كاسبرسكي لاب: عودة مجموعة القرصنة Platinum من جديد

كاسبرسكي لاب: عودة مجموعة القرصنة Platinum من جديد

كشف باحثون لدى شركة كاسبرسكي لاب عن حملة تجسس إلكترونية معقدة تهدف إلى سرقة المعلومات من كيانات دبلوماسية وحكومية وعسكرية في بلدان جنوب آسيا، واستمرت الحملة ما يقرب من ست سنوات، وكانت لها صلات بهجمات أخيرة مُكتشفة في المنطقة.

وساعدت التحقيقات – التي ركزت على الأدوات والأساليب المستخدمة في الحملة – الباحثين على استنتاج أن الجهة الكامنة وراء الحملة هي مجموعة التجسس التخريبية الناشطة ضد الحكومات والمنظمات في جنوب وجنوب شرق آسيا (Platinum).

وكان من المعتقد بأن هذه المجموعة قد انتهت، وذلك بالنظر إلى لجوئها إلى استخدام أسلوب ستيغانوغرافيا، أو إخفاء المعلومات، كي تحافظ على نشاطها التخريبي بشكل غير مرئي لفترة طويلة.

ويحذر باحثو كاسبرسكي لاب من مخاطر الستيغانوغرافيا (Steganography)، وهي ممارسة تنقل البيانات بتنسيق مخفي تمامًا، ويختلف هذا الأسلوب عن التعمية (Cryptography)، الذي يُخفي البيانات فقط دون أن يُخفي إرسالها.

ويمكن لجهات التجسس البقاء ضمن نظام مصاب لفترة طويلة دون إثارة أي شكوك، وذلك من خلال اللجوء إلى الستيغانوغرافيا، الذي ساعد مجموعة (Platinum)، على البقاء مخفية لسنوات، بعد آخر نشاط معروف لها في العام 2017.

وجرى خلال عملية (Platinum) المكتشفة حديثًا تضمين أوامر البرمجيات الخبيثة في تعليمات (HTML) ضمن أحد مواقع الويب، وبرمجت تلك الجهة التعليمات التخريبية عبر تسلسل محدد، ولذلك، كان من شبه المستحيل اكتشاف الأوامر في حركة مرور البيانات عبر الشبكة.

وبدا أن البرمجية الخبيثة تمكنت من الوصول إلى موقع ويب غير مشكوك فيه، ولم يكن وصولها هذا ملحوظًا في إجمالي حركة المرور.

وكان على الباحثين التحقّق من البرمجيات القادرة على تحميل الملفات إلى الجهاز، ولاحظوا أن من بينها برمجية تتصرف بطريقة غريبة، مثل وصولها إلى خدمة السحابة العامة دروب بوكس (Dropbox) وبرمجتها للعمل في أوقات معينة فقط.

وأدرك الباحثون أن هذا الأمر قد حصل لإخفاء نشاط البرمجية الخبيثة، والتي كانت تنفذ نشاطها الخبيث بين العمليات الجارية خلال ساعات العمل العادية، وكان برنامج تنزيل الملفات ينقل البيانات والملفات بسرية من وإلى الجهاز المصاب.

ووصف أليكسي شولمين، الباحث الأمني في كاسبرسكي لاب، حملات (Platinum)، بالدقيقة والمتقنة، معتبرًا أن البرمجية الخبيثة المستخدمة في هذا الهجوم ليست مختلفة عن ذلك.

وقال: بصرف النظر عن كون المجموعة التخريبية لجأت إلى أسلوب الستيغانوغرافيا، فقد كان لديها مزايا أخرى سمحت لها بالتحرك بعيدًا عن الرقابة الأمنية لفترة طويلة.

وأضاف “يمكن لهذه البرمجة نقل الأوامر من مركز القيادة ومن جهاز مصاب إلى آخر، ووصلت من خلال هذه الطريقة إلى أجهزة كانت جزءًا من البنية التحتية نفسها، لكنها غير متصلة بالإنترنت، مثل الأجهزة المُهاجمة”.

وأكمل الباحث الأمني كلامه قائلًا: تُشكل قدرة الجهات التخريبية على تطبيق أسلوب إخفاء المعلومات علامة على تزايد تطور أساليب التهديدات المستمرة المتقدمة، وذلك لكي تتمكن من التحرك بعيدًا عن الرقابة، ويجب على الشركات الأمنية وضع ذلك في الاعتبار عند بناء وتطوير الحلول الأمنية.

وتوصي كاسبرسكي لاب باتخاذ التدابير التالية لتقليل مخاطر الوقوع ضحية لعمليات التجسس الإلكترونية المتطورة:

  • تدريب الموظفين على الوعي الأمني وشرح طرق التعرف على التطبيقات أو الملفات التي يحتمل أن تكون خبيثة، ويجب على الموظفين عدم تنزيل أي تطبيقات من مصادر غير موثوق بها أو غير معروفة.
  • توظيف الحلول المتخصصة، مثل Kaspersky Endpoint Detection and Response، للكشف عن التهديدات عند مستوى النقاط الطرفية والتحقيق بها ومعالجتها في الوقت المناسب.
  • توظيف حل أمني مؤسساتي قادر على اكتشاف التهديدات المتقدمة على مستوى الشبكة في مرحلة مبكرة، مثل Kaspersky Anti Targeted Attack Platform.
  • منح فريق مركز العمليات الأمنية القدرة على الوصول إلى أحدث المعلومات الخاصة بالتهديدات، وذلك لمواكبة الأدوات والتقنيات والأساليب الجديدة والناشئة المستخدمة من قبل الجهات التخريبية.

البوابة العربية للأخبار التقنية كاسبرسكي لاب: عودة مجموعة القرصنة Platinum من جديد



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2IuFfdq
via IFTTT

جوجل لن تصنع المزيد من الأجهزة اللوحية

جوجل لن تصنع المزيد من الأجهزة اللوحية

أكدت شركة جوجل المعلومات الواردة في التقرير الذي يدعي أنها لن تتابع إصدار أجهزة لوحية جديدة خليفة لجهاز العام الماضي (Pixel Slate)، وخروجها من سوق الأجهزة اللوحية لصالح التركيز على نماذج الحواسيب المحمولة التقليدية، مثل (Pixelbook).

ويأتي ذلك بعد عدم إعلان جوجل بشكل فعلي عن أي جهاز لوحي هذا العام، وذلك بالرغم من أنها كانت تخطط لإطلاق جهازين لوحيين أصغر حجمًا من (Pixel Slate) هذا العام، لكنها ألغت هذه الخطط، و نقلت الموظفين الذين كانوا يعملون على تطوير هذه الأجهزة إلى مناطق أخرى من الشركة.

ويبدو أن نتائج اختبار ضمان الجودة المخيبة للآمال دفعت جوجل إلى التخلي تمامًا عن كلا الجهازين، مع إبلاغ الموظفين بقرارها يوم الأربعاء.

وقال متحدث باسم جوجل: ستركز جهود الشركة على أجهزة الحاسب المحمولة لنظام التشغيل كروم (Chrome)، مع الاستمرار في دعم (Pixel Slate).

ويعني هذا استمرار حصول جهاز (Pixel Slate) على تحديثات الأمان والبرامج لعدة سنوات قادمة، لكن لن يكون هناك (Pixel Slate 2).

وأكد ريك أوستيرلو Rick Osterloh، الذي يقود أعمال الأجهزة الخاصة بجوجل، جزءًا من هذه المعلومات عبر حسابه الرسمي على منصة تويتر.

وتحدث ريك أوستيرلو عن نية جوجل تحسين نظام التشغيل كروم على الأجهزة اللوحية، وذلك بعد أن أصدرت العديد من الشركات، بما في ذلك أيسر؛ وإتش بي، أجهزة لوحية تعمل بنظام التشغيل كروم.

وحصل جهاز (Pixel Slate) على تقييمات متواضعة عند عرضه للبيع العام الماضي. وحازت جوجل على الثناء فيما يتعلق بعتاد الجهاز، لكن كانت المشكلة في النظام التشغيلي (Chrome OS) على الجهاز اللوحي.

وعانت النسخة الأقل سعرًا من (Pixel Slate) من بطء شديد في الأداء، وبالرغم من أن الشركة قد حلت بعضًا من هذه المشكلات عبر التحديثات، لكن من الواضح أن الشركة أدركت أن مواجهة جهاز آيباد (iPad) من آبل ستكون معركة خاسرة.

ووفرت شركة آبل جهاز آيباد عبر شرائح سعرية مختلفة، ولدى الجهاز مجموعة هائلة من التطبيقات، ومن المفترض حصوله على تحسينات في الإنتاجية هذا الخريف مع طرح النظام التشغيلي (iPadOS).

كما لم يتمكن جهاز (Pixel Slate) من التفوق على جهاز (Surface) من مايكروسوفت بالنسبة للمستهلكين الذين يبحثون عن تجربة حاسب سطح مكتب كاملة على جهاز لوحي.

وفي الوقت نفسه، فقد حصل حاسب (Pixelbook) على تقييمات أفضل منذ صدوره في عام 2017، وذلك بالنظر إلى امتلاكه لوحة مفاتيح جيدة؛ وشاشة رائعة؛ وتصميم خفيف الوزن؛ وأسلوب فريد من نوعه.

ومن الواضح أن هناك نموذجًا جديدًا في الطريق، إذ قال متحدث باسم جوجل: إنه من المحتمل جدًا إطلاق الجيل الثاني من الجهاز (Pixelbook 2) قبل نهاية عام 2019.

كما ستستمر الشركة في إنتاج هواتف ذكية جديدة من فئة بيكسل (Pixel)، حيث إن هواتف بيكسل وأجهزة حواسيب (Pixel) من صنع قسمين مختلفين داخل جوجل.

البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل لن تصنع المزيد من الأجهزة اللوحية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/31O2Wos
via IFTTT

أهم 5 أسئلة تدور حول هاتف سامسونج جالاكسي نوت 10 المنتظر

أهم 5 أسئلة تدور حول هاتف سامسونج جالاكسي نوت 10 المنتظر

تنافس شركة سامسونج في سوق الهواتف الذكية الرائدة من خلال سلسلتي (جالاكسي إس) Galaxy S، و(جالاكسي نوت) Galaxy Note، حيث ينتظر الناس إصدارتهما كل عام ، وخصوصًا المهتمين بالوسط التقني لاكتشاف التوجه الجديد الذي ستتبعه الشركة، وما ستقدمه من ميزات جديدة في هواتفها.

وقد أفاد تقرير جديد لموقع (سي نت) Cnet التقني؛ بأن شركة سامسونج تنوي الإعلان عن هاتفها الذكي المرتقب (جالاكسي نوت 10) Galaxy Note 10 يوم 7 أغسطس/ آب القادم، وذلك خلال حدث خاص سوف يُقام في مدينة نيويورك الأمريكية، في المكان نفسه الذي أعلنت فيه العام الماضي عن الإصدار التاسع من السلسلة هاتف (جالاكسي نوت 9).

وفقًا لخطط إطلاق منتجات سامسونج الجديدة سنويًا؛ يمكننا القول أن هذه المعلومة صحيحة بشكل كبير، ولكن الأهم من إطلاق الإصدار العاشر من السلسلة (جالاكسي نوت 10)، هو ما الذي خططت سامسونج لإضافته لهذه السلسلة؟

تجدر الإشارة إلى أن شركة سامسونج واجهت العديد من الانتقادات خلال عام 2018 بسبب عدم الابتكار في أجهزتها هذا العام، ولكنها فاجأت الجميع خلال عام 2019، حيث أطلقت سلسلة هواتف (جالاكسي إس 10) Galaxy S10، التي تضمنت العديد من التغييرات: ابتداءً من مستشعر بصمات الإصبع بالأمواج فوق الصوتية تحت الشاشة، وعدم وجود أي نتوء في الشاشة وتضمين الكاميرا الأمامية في الشاشة نفسها، وكاميرا خلفية ثلاثية العدسات، وحتى هاتف (جالاكسي إس 10 5 جي) Galaxy S10 5G، الذي يعمل على شبكات الجيل الخامس، مع شاشة كبيرة بمقاس 6.7 بوصات، وكاميرا للتصوير الثلاثي الأبعاد.

كما أعلنت أيضًا هذا العام عن هاتف (جالاكسي فولد) Galaxy Fold، الذي تنافس به في فئة الهواتف القابلة للطي – وهي فئة جديدة من الأجهزة المحمولة – بالرغم من كل المشاكل المتعلقة بالتصميم والمتانة التي تواجهها الشركة، وتأجيل موعد إطلاقه.

ولكن في الوقت نفسه، ظهرت شائعات تزعم أن هواتف آيفون القادمة ستحتوي على كاميرا خلفية ثلاثية العدسات، كما أن جوجل سربت صورة رسمية لهاتفها القادم (بيكسل 4) Pixel 4، والذي سيضم كاميرا خلفية متعددة العدسات أيضًا، وذلك لأول مرة في تاريخ سلسلة هواتف بيكسل، وبناء على كل ذلك؛ فمن الواضح أن أكبر منافسي سامسونج سوف يخوضون معركة قوية معها في الإصدارات القادمة.

وهذا سيجعل هاتف (جالاكسي نوت 10) بمثابة نقطة تحول لهواتف سامسونج، حيث تحاول تحسين كل ما يمكنك القيام به باستخدام هاتف ذكي معاصر.

فيما يلي أهم 5 أسئلة تدور حول هاتف سامسونج جالاكسي نوت 10:

1- هل هناك حاجة لإطلاق إصدارين من الهاتف؟

عندما أظهرت التسريبات المبكرة أن هاتف (جالاكسي نوت 10) سيضم بطارية سعتها 4170 ميلّي أمبير/ الساعة، فقد كان ذلك مثيرًا للقلق إلى حد ما، نظرًا لأن سعة البطارية ستكون أكبر بمقدار 170 ميلّي أمبير فقط من بطارية هاتف (جالاكسي نوت 9)، وأصغر بمقدار 330 ميلّي أمبير فقط من بطارية هاتف Galaxy S10 5G، وقد يعنى ذلك أن هاتف (جالاكسي نوت 10) سيكون منه إصدار يدعم شبكات الجيل الخامس 5G.

ولكن استنادًا إلى تقارير المواقع الكورية، يبدو أن سامسونج تخطط لإطلاق إصدارين من هاتفها الجديد: إصدار أصغر بشاشة 6.3 بوصات، وإصدار أكبر بشاشة 6.75 بوصات.

2- ماذا يمكن أن تضيف سامسونج إلى القلم S-Pen؟

قلم S-Pen

في العام الماضي؛ أضافت سامسونج بعض وظائف التحكم عن بعد إلى قلم S-Pen، التي أتاحت للمستخدمين القيام بأشياء مثل: تشغيل التطبيقات، والتحكم فيها عن بُعد، ابتداءً من تطبيقات الكاميرا والمعرض، إلى تطبيق Powerpoint، ومشغلات الموسيقى، بالإضافة إلى استخدامه في الكتابة والرسم.

ولكن على مدار العامين الماضيين، يبدو الأمر وكأن سامسونج قد بلغت أقصى حد لتطوير قلم S-Pen – الذي يعتبر أهم ما يميز سلسلة هواتف جالاكسي نوت – خاصة وأن شاشات التي تعمل باللمس في الهواتف أصبحت تتميز باستجابة أعلى، مما يجعلنا نتساءل عن عدد المستخدمين الذين يريدون حقًا هاتفًا يدعم قلم؟

3- كم عدد الكاميرات بالهاتف، ومعدل التقريب البصري الذي ستدعمه؟

أهم 5 أسئلة تدور حول هاتف سامسونج جالاكسي نوت 10

تصدرت شركة (أوبو) OPPO في تطوير كاميرا الهواتف الجديد، خاصة عندما دعمت هاتفها OPPO Reno 10x Zoom بكاميرا تدعم تقنية التقريب البصري حتى 10 مرات، والتي طورتها بالتعاون مع شركة CorePhotonics؛ المتخصصة في تقنيات الكاميرات، ولكن ما لا يعرفه الكثيرون أن سامسونج قد استحوذت على هذه الشركة في بداية هذا العام.

لذا فإن السؤال المهم الآن هو؛ ما إذا كانت سامسونج مستعدة لأول مرة لدعم كاميرا هاتف (جالاكسي نوت 10) بتقنية التكبير/ التصغير، وهل ستقدم كاميرا التصوير الثلاثي الأبعاد التي قدمتها في إصدار Galaxy S10 5G؟

إذا وفرت سامسونج هذه الميزات في هاتف (جالاكسي نوت 10)، مع الكاميرا الرئيسية، والكاميرا ذات الزاوية العريضة الموجودة في هواتف Galaxy S10، فإن ذلك من شأنه أن يعطي الهاتف 4 كاميرات خلفية مختلفة، والتي قد تكون مجموعة أدوات التصوير الأكثر إثارة للإعجاب على مستوى جميع الهواتف الذكية هذا العام.

4- هل ستتخلى سامسونج عن منفذ السماعات التقليدي؟

أهم 5 أسئلة تدور حول هاتف سامسونج جالاكسي نوت 10

في الوقت الذي تزداد فيه شعبية سماعات الأذن اللاسلكية، وتعتبر شركة سامسونج من أبرز الشركات المتنافسة في هذا المجال من خلال سماعتها (جالاكسي بودز) Galaxy Buds، إلا أنها مازالت من أكبر شركات صناعة الهواتف التي لم تتخلِِ عن منفذ السماعات التقليدي 3.5 مم في هواتفها.

لكن أحدث التسريبات الصادرة من المواقع الكورية تشير إلى أن سامسونج ستفعلها هذا العام وتتخلى عن عن منفذ السماعات التقليدي في هاتف (جالاكسي نوت 10)، مما سيجبر المشترين المحتملين للهاتف على استخدام منفذ USB-C للسماعات، وشحن الهاتف، أو الانتقال السماعات اللاسلكية.

5- هل سيُطرح هاتف (جالاكسي نوت 10) للبيع قبل هاتف Galaxy Fold؟

أهم 5 أسئلة تدور حول هاتف سامسونج جالاكسي نوت 10

بعد قرار سامسونج بتأجيل الإطلاق الرسمي لهاتف (جالاكسي فولد) Galaxy Fold من أجل معالجة بعض عيوب التصميم، وتظهر كل أسبوع معلومات جديدة حول إلغاء طلبات الحجز المسبق للهاتف، ومع ذلك وبالرغم من الشائعات المتكررة التي تدعي أن هاتف Galaxy Fold سوف يطلق قريبًا، لا يوجد تاريخ إطلاق محدد للهاتف من الشركة نفسها.

وإذا استمر هذا التأخير لفترة أطول، فقد نصل إلى موعد إطلاق هاتف جالاكسي نوت 10 للبيع، قبل هاتف Galaxy Fold، على الرغم من أن هذا الأخير قد أعلنت عنه الشركة لأول مرة في أواخر شهر فبراير الماضي.

البوابة العربية للأخبار التقنية أهم 5 أسئلة تدور حول هاتف سامسونج جالاكسي نوت 10 المنتظر



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/31KRlqa
via IFTTT

آبل تطالب مالكي بعض حواسيب MacBook Pro بردِّها وتوضح السبب

قالت شركة آبل اليوم الخميس: إنها ستسردّ عددًا محدودًا من حواسيبها المحمولة (ماك بوك برو) MacBook Pro ذات القياس: 15 بوصة، وذلك بسبب وجود مشكلة في البطارية تجعلها عرضة لارتفاع درجة الحرارة، مما قد يؤدي إلى “خطر نشوب حرائق”.

وأوضحت الشركة الأمريكية في بيان: إن الوحدات المُعابة من حواسيب (ماك بوك برو) بيعت خلال المدة بين شهر أيلول/ سبتمبر 2015، وشهر شباط/ فبراير 2017، ويمكن تحديدها من خلال رقم المنتج التسلسلي.

وقالت آبل – التي طلبت من العملاء التوقف عن استخدام وحدات (ماك بوك برو) المتأثرة بالمشكلة: إن الاستدعاء لا يؤثر على أي وحدات أخرى أو حواسيب من سلسلة (ماك).

يُشار إلى أن هذه المشكلة ليست الأولى، إذ سبق لشركات أخرى أن طالبت العملاء بردّ وحدات متأثرة من حواسيبها أو هواتفها الذكية، كما حدث مع شركة سامسونج في عام 2016 التي ألغت مبيعات هاتفها الذكي (جالاكسي نوت 7) Galaxy Note 7، بعد أقل من شهرين على إطلاقه، وذلك بعد اشتعال النيران في الهواتف بسبب انفجار البطارية.

وعلى صعيد منفصل، قالت شركة آبل اليوم الخميس أيضًا: إن التعريفات الجمركية الأمريكية المقترحة على البضائع من الصين، بما في ذلك: هواتف آيفون، وحواسيب آيباد اللوحية، وحواسيب ماك الشخصية، ستقلل من مساهمات الشركة في الاقتصاد الأمريكي، وتؤثر على قدرتها التنافسية العالمية.

البوابة العربية للأخبار التقنية آبل تطالب مالكي بعض حواسيب MacBook Pro بردِّها وتوضح السبب



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2IrYPa6
via IFTTT

آبل: التعريفات الأمريكية على الصين تلحق الضرر بالتنافسية العالمية

قالت شركة آبل: إن التعريفات الجمركية الأمريكية المقترحة على البضائع من الصين، بما في ذلك: هواتف آيفون، وحواسيب آيباد اللوحية، وحواسيب ماك الشخصية، ستقلل من مساهمات الشركة في الاقتصاد الأمريكي، وتؤثر على قدرتها التنافسية العالمية.

وقالت شركة التقنية الأمريكية في تعليقات نُشرت على موقع حكومي على الإنترنت اليوم الخميس: إنه ينبغي للحكومة الأمريكية ألا تمضي قدمًا في اقتراحها الرامي إلى فرض تعريفة تصل إلى 25% على سلع أخرى من الصين بقيمة 300 مليار دولار.

وأضافت آبل أن الرسوم ستطال سماعات الأذن (أيربودز) AirPods، ومنصة التلفاز (آبل تي في) AppleTV، والبطارية، وقطع الغيار. وهي تعد من بين أحدث الشركة الأمريكية التي تحاول الضغط على إدارة دونالد ترامب للتخلي عن خطتها في فرض المزيد من التعريفات الجمركية على السلع الصينية.

ويُنتظر أن تُستأنف المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين بعد أكثر من شهر من الجمود. ومن المتوقع أن يجتمع رئيسا البلدين في قمة مجموعة العشرين في اليابان الأسبوع المقبل. وكان الرئيس دونالد ترامب قد قال: إنه سيفكر في فرض تعريفة على المزيد من السلع الصينية بعد أن انهارت المناقشات في شهر أيار/ مايو الماضي.

وأشارت شركة آبل في تعليقها إلى أنها تعد أكبر دافع ضرائب أمريكي لخزانة الولايات المتحدة، وكانت قد تعهدت في عام 2018 بخطة للمساهمة المباشرة بأكثر من 350 مليار دولار في الاقتصاد الأمريكي على مدار خمس سنوات.

يُشار إلى أن تعليق آبل يأتي بعد يوم واحد فقط من بيان لشركات أمريكية كبرى أخرى، وهي: ديل، وإتش بي، ومايكروسوفت، وإنتل، عارضت فيه اقتراح ترامب بإدراج أجهزة الحاسوب المحمولة، والأجهزة اللوحية بين البضائع الصينية المستهدفة بالرسوم الجمركية.

وقالت هذه الشركات الأربع في بيان مشترك نُشر على الإنترنت: إن هذه الخطوة ستضر المستهلكين والصناعة، ولن تعالج الممارسات التجارية الصينية، التي يسعى مكتب إدارة ترامب للممثل التجاري للولايات المتحدة إلى علاجها.

البوابة العربية للأخبار التقنية آبل: التعريفات الأمريكية على الصين تلحق الضرر بالتنافسية العالمية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2x5xd47
via IFTTT

يوتيوب تتيح تجربة مستحضرات التجميل باستخدام الواقع المعزز

يوتيوب تتيح تجربة مستحضرات التجميل باستخدام الواقع المعزز

نظرًا لأهمية تقنية الواقع المعزز في مجال التسويق، فإن الكثير من العلامات التجارية تتطلع إلى الاعتماد عليها من أجل توفير تجارب أكثر ثراءً للعملاء، وزيادة جاذبية منتجاتها للمستهلكين، وهذا أيضًا ما دفع شركة جوجل إلى تضمين هذه التقنية في بعض منتجاتها، وخدماتها.

أعلنت شركة جوجل خلال شهر مايو الماضي؛ عن جلب تقنية الواقع المعزز إلى (محرك البحث) Google Search، والتي تتيح لك عرض الكائنات الثلاثية الأبعاد، والتفاعل معها مباشرة من (محرك البحث)، ووضعها مباشرة في مساحتك الخاصة، مما يمنحك شعورًا بالحجم والتفاصيل، ومساعدتك في إنجاز المهام طوال يومك. وقامت أيضًا بتحديث منصة تطوير تطبيقات الواقع المعزز ARCore، لمساعدة المطورين في بناء تجارب مميزة للمستخدمين.

AR in Google search

كما أعلنت خلال هذا الأسبوع عن جلب الواقع المعزز أيضًا على منصة (يوتيوب) YouTube، لعرض الإعلانات، وتعزيز تجربة المستخدمين.

يتطلع العديد من المستهلكين إلى صناع المحتوى على يوتيوب، للحصول على المساعدة عند اتخاذ قرار بشأن شراء منتجات جديدة، وتتعاون العلامات التجارية منذ فترة طويلة مع المؤثرين للتواصل مع العملاء، والآن يمكن للعلامات التجارية، والمؤثرين جعل هذه التجربة أكثر تخصيصًا وفائدة للمشاهدين بالاعتماد على أدوات الواقع المعزز.

الميزة الجديدة تُسمى AR Beauty Try-On، وستتيح للفتيات والسيدات تجربة مستحضرات التجميل على وجههن باستخدام الواقع المعزز، أثناء متابعة مراجعات صناع المحتوى والمؤثرين على يوتيوب، وقالت جوجل: “إنها اعتمدت على التعلم الآلي لضبط الخوارزمية، بحيث تُقدم عينات واقعية من المنتجات تعمل على مجموعة كاملة من درجات ألوان البشرة”.

يوتيوب سيتيح تجربة مستحضرات التجميل باستخدام الواقع المعزز

صُممت الميزة لاستخدامها في تجربة تقسيم الشاشة، بينما تشاهد السيدات مراجعات مستحضرات التجميل على منصة يوتيوب، حيث أثناء المشاهدة يمكن فتح الكاميرا الأمامية للوصول إلى مجموعة من الألوان لتجربة أحمر الشفاه على سبيل المثال، والنقر لتطبيقها على وجوههن أثناء تشغيل الفيديو أعلاه، كما ستقدم نصائح لاستخدام المنتجات المناسبة لهن.

تعد هذه الميزة حاليًا في مراحل التطوير، وتختبرها منصة يوتيوب من خلال منصة FameBit لإنشاء المحتوى والتسويق التابعة لجوجل، والتي من خلالها تتواصل العلامات التجارية، وصناع المحتوى، و(المؤثرين) Influencers على يوتيوب، ليقوموا بتسويق منتجاتهم من خلال رعاية مدفوعة paid sponsorships.

وتعتبر شركة (ماك للمستحضرات التجميلية) M.A.C Cosmetics؛ هي العلامة التجارية الأولى التي تطلق حملة AR Beauty Try-On، لتتيح للعملاء تجربة منتجاتها.

وقد قالت جوجل في منشور عبر مدونتها: “إنها اختبرت هذه الميزة في وقت سابق من هذا العام مع العديد من العلامات التجارية لمستحضرات التجميل، ووجدت أن 30% من المشاهدين قاموا بتفعيل تجربة المواقع المعزز عندما كانت متاحة في تطبيق يوتيوب على أجهزة (آي أو إس)، كما أمضوا أكثر من 80 ثانيةً في المتوسط في محاولات لتجربة أحمر الشفاه فعليًا”.

تخضع ميزة AR Beauty Try-On حاليًا للتطوير، وأعلنت الشركة عن أنها ستكون متاحة للعلامات التجارية، والمعلنين خلال هذا الصيف، لمساعدتهم في جعل المحتوى أكثر جاذبية وفعالية لتشجيع قرارات الشراء.

ومع ذلك؛ فإن جوجل ليست وحدها في هذا السوق، وسيتعين عليها مواجهة الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها تطبيق شركة (لوريال) L’Oreal الفرنسية لمستحضرات التجميل، وتطبيق YouCam makeup، الموجودين بالفعل في السوق، ويتمتعون بشعبية كبيرة.

البوابة العربية للأخبار التقنية يوتيوب تتيح تجربة مستحضرات التجميل باستخدام الواقع المعزز



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2WQUQbb
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014