قائمة بأبرز الألعاب التي ستكون متاحة على خدمة جوجل ستاديا

قائمة بأبرز الألعاب التي ستكون متاحة على خدمة جوجل ستاديا

تعتزم جوجل إطلاق خدمتها السحابية لبث الألعاب، والتي تُسمى (جوجل ستاديا) Google Stadia خلال شهر نوفمبر من العام الجاري، ومن المتوقع أن تُحدث هذه الخدمة طفرة كبيرة في مجال الألعاب الإلكترونية، حيث ستتيح للمستخدمين تشغيل العديد من الألعاب بسرعة فائقة، وبدقة تصل إلى 4K عبر منصة سحابية خاصة.

ستتيح خدمة جوجل ستاديا للمستخدمين تشغيل الألعاب عبر متصفح جوجل كروم سواء على أجهزة الكمبيوتر المكتبية، أو المحمولة، أو الحواسيب اللوحية، أو هواتف (بيكسل 3) Pixel 3، و(بيكسل 3 ايه) Pixel 3a، وكذلك على أجهزة التلفاز الكبيرة من خلال جهاز (كروم كاست ألترا) Chromecast Ultra.

وإليكم قائمة تضم الألعاب التي ستكون متاحة على خدمة جوجل ستاديا عند إطلاقها، مع العلم أن بعض هذه الألعاب لن تكون متاحة في وقت إطلاق الخدمة، وإنما ستتوفر لاحقًا:

1- لعبة Assassin’s Creed Odyssey:

الإصدار الأحدث من سلسلة الألعاب الشهيرة Assassin’s Creed، والتي تنتجها شركة UbiSoft، وقد استخدمت جوجل هذا الاصدار في اختبار الإصدار التجريبي من خدمة ستاديا في أواخر العام الماضي، وأوائل العام الحالي.

2- لعبة Doom Eternal:

ستقوم شركة Bethesda، بإطلاق هذه اللعبة خلال شهر نوفمبر القادم، بحسب ما أعلنته خلال مشاركتها في معرض E3 للألعاب هذا العام، وقد ظهرت اللعبة أثناء فعاليات الحدث الرسمي الذي أعلنت فيه جوجل عن عزمها إطلاق خدمة ستاديا، والذي عُقد في مارس الماضي.

3- لعبة Marvel’s Avengers:

هذه اللعبة ستصدر في مايو 2020، أي أنها لن تكون متوفرة وقت إطلاق خدمة ستاديا، وستدور أحداثها حول أبطال القصص المصورة الأمريكية الشهيرة Avengers.

4- لعبة Watch Dogs- Legion:

لعبة أكشن ومغامرات ستصدر في 6 مارس 2020، وهي من إنتاج شركة Ubisoft.

5- لعبة Destiny 2:

لعبة تصويب من منظور الشخص الأول First-person shooter، وتدور أحداثها في إطار من الخيال العلمي، وهي من تطوير شركة Bungie.

6- لعبة Tom Clancy’s Ghost Recon Breakpoint:

هذا هو الإصدار الجديد من لعبة Tom Clancy التي تنتجها شركة Ubisoft، ويرتقب إطلاقه في 4 أكتوبر 2019، واللعبة بصفة عامة هي لعبة حركة ومغامرات، وتدور أحداثها في جزيرة افتراضية في المحيط الهادي.

7- لعبة Tom Clancy’s The Division 2:

الإصدار الأحدث من لعبة Tom Clancy، وقد أُطلق في 15 مارس 2019، وهي لعبة أكشن، وتقمص أدوار  تدعم أسلوب اللعب الجماعي، وتنتمي إلى فئة ألعاب (التصويب من منظور الشخص الثالث) Third-person shooter.

8- لعبة Baldur’s Gate III:

الإصدار الجديد من لعبة Baldur’s Gate، وهي لعبة تقمص أدوار من تطوير Larian Studios، وتدور في إطار خيالي، ولم يُحدد ميعاد إطلاقها حتى الآن.

9- لعبة Doom:

لعبة تصويب من منظور الشخص الأول، وتدور أحداثها على كوكب المريخ في إطار من الخيال، وقد أطلقتها شركة Bethesda في مايو 2016.

10- لعبة GYLT:

هذه اللعبة من إنتاج شركة Tequila Works، وهي مصممة حصريًا لخدمة ستاديا، وسُتطلق مع تشغيل الخدمة في نوفمبر 2019، وتدور أحداثها في إطار من الرعب.

11- لعبة Get Packed:

هذه اللعبة مصممة حصريًا لخدمة ستاديا، وهي لعبة جماعية يمكن لعبها بواسطة ما يصل إلى 4 أفراد، وهي من تطوير شركة Coatsink، ومن المتوقع إطلاقها خلال عام 2020.

12- لعبة Borderlands 3:

لعبة أكشن، ومغامرات تدور أحداثها في إطار من الخيال العلمي، وستصدر في سبتمبر 2019، بحسب ما أعلنته شركة Gearbox Software التي تقوم بتطويرها.

13- لعبة Darksiders Genesis:

لعبة تقمص أدوار وقتال، وستقوم شركة THQ Nordic بإطلاقها خلال عام 2019، ولكن لم يُحدد ميعاد الإطلاق حتى الآن.

14- لعبة Dragon Ball Xenoverse 2:

أُطلقت هذه اللعبة لأول مرة في عام 2016، وهي لعبة قتال وتقمص أدوار، وستكون متاحة على خدمة ستاديا عند إطلاقها.

15- لعبة Farming Simulator 19:

أُطلقت هذه اللعبة في نوفمبر 2018، وهي عبارة عن محاكاة شيقة لأعمال الزراعة.

16- لعبة Final Fantasy XV:

أُطلق هذا الإصدار من لعبة Final Fantasy في نوفمبر 2016، وهي لعبة أكشن وتقمص أدوار، وستكون متاحة على ستاديا عند إطلاقها.

17- لعبة Football Manager 2020:

لعبة محاكاة تفاعلية لإدارة فرق كرة القدم، وحتى الآن لم يتحدد ميعاد إطلاقها، ولكن هناك تكهنات باحتمال إطلاقها في نوفمبر 2019.

18- لعبة GRID:

لعبة سباق سيارات أُطلقت لأول مرة في مايو 2008، وستكون متاحة للعب عبر خدمة ستاديا عند إطلاقها.

19- لعبة Metro Exodus:

أًطلقت هذه اللعبة في فبراير 2019، وهي لعبة تصويب من منظور الشخص الأول، وتدور أحداثها في إطار خيالي في المستقبل بعد حدوث كارثة وتدمير روسيا.

20- لعبة Mortal Kombat 11:

الإصدار الحادي عشر من لعبة القتال الشهيرة Mortal Kombat، وقد أُطلق هذا الإصدار في 23 إبريل 2019.

21- لعبة NBA 2K:

لعبة دوري كرة السلة الشهيرة، وستكون متاحة على خدمة ستاديا عند إطلاقها.

22- لعبة Power Rangers- Battle for the Grid:

لعبة قتال شهيرة تدور أحداثها حول مجموعة من الأبطال الخارقين الذين يحاربون قوى الشر، وقد أطلقت في 26 مارس 2019.

23- لعبة Rage 2:

أُطلقت هذه اللعبة في 14 مايو 2019 من قِبل شركة Bethesda، وتنتمي هذه اللعبة إلى فئة ألعاب الأكشن التي تُسمى First-person shooter H، أو التصويب من منظور الشخص الأول.

تدور أحداثها في إطار خيالي بعد نهاية العالم حول حارس يُسمى ووكر Walker، والذي يبقى على قيد الحياة بعد أن مات معظم البشر بعد اصطدام كويكب بالأرض، حيث سيضطر للقتال وسط هذا الدمار للحفاظ على حياته.

24- لعبة Samurai Shodown:

لعبة قتال كلاسيكي من المنتظر إطلاق الإصدار الجديد منها في 27 يونيو 2019.

25- لعبة The Crew 2:

لعبة The Crew 2 هي الجزء الثانى في سلسلة The Crew، التى صدرت لأول مرة عام 2014، وهي لعبة تنتمي إلى فئة ألعاب السباقات، حيث يمكنك اختبار مهارات القيادة ضمن مجموعة كبيرة من السيارات، والدرالدراجات النارية، وغير ذلك.

كما تدعم اللعب أسلوب اللعب الفردي، أو الجماعي، حيث يمكنك اللعب مع ما يصل إلى 8 أصدقاء عبر الإنترنت. وقد أطلقت شركة Ubisoft هذا الإصدار يوم 29 يونيو 2018.

26- إصدارات لعبة Tomb Raider:

ستتوفر جميع إصدارات لعبة Tomb Raider الشهيرة على خدمة جوجل ستاديا، والتي تشمل 3 إصدارات هي: Tomb Raider، وRise of the Tomb Raider، وShadow of the Tomb Raider.

اللعبة بصفة عامة تنتمي إلى فئة المغامرات والأكشن، وتدور أحداث هذه الإصدارات حول مغامرات عالمة آثار بريطانية تُدعى لارا كرافت.

27- لعبة Trials Rising:

تندرج هذه اللعبة تحت تصنيف ألعاب المغامرة فهي من نوع سباق الدراجات النارية، وتعتمد على أسلوب اللعب الفردي، أو الجماعي لخوض تحديات وسباقات مختلفة، ويعتبر الإصدار الجديد هو أفضل إصدارات هذه السلسلة حتى الآن.

وتجدر الإشارة إلى أن شركة ريدلنكس Redlynx، وشركة يوبي سوفت Ubisoft قد تعاونا من أجل تطوير اللعبة لتدعم اللغة العربية في منطقة الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا.

أُطلقت هذه اللعبة يوم 26 فبراير 2019، وستكون متوفرة على خدمة جوجل ستاديا.

28- لعبة Wolfenstein- Youngblood:

هي لعبة تصويب من منظور الشخص الأول، وتعتمد على أسلوب اللعب التعاوني، وتدور قصة اللعبة في ثمانينات القرن الماضي، حول شقيقتان يذهبان إلى باريس للبحث عن والدهما بعد الاحتلال النازي لفرنسا. وسيكون بإمكانك اللعب بالتعاون مع صديق لك، حيث تتيح لك اللعبة اللعب التعاوني على الإنترنت online co-op.

أعلنت شركة Bethesda خلال مشاركتها في معرض E3 2019 للألعاب، عن موعد إطلاق اللعبة يوم ٢٦ من شهر يوليو القادم.

البوابة العربية للأخبار التقنية قائمة بأبرز الألعاب التي ستكون متاحة على خدمة جوجل ستاديا



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2ZFY5Un
via IFTTT

دل تصلح ثغرة أمنية عرضت ملايين الحواسيب للخطر

دل تصلح ثغرة أمنية عرضت ملايين الحواسيب للخطر

أصدرت شركة دل Dell العملاقة في مجال الحوسبة يوم أمس الخميس نصيحة أمنية تحث المستهلكين على تحديث أجهزة الحواسيب المحمولة وأجهزة حواسيب سطح المكتب لتصحيح ثغرة أمنية تقول الشركة عنها: إنها كانت ستمكن المتسللين من الوصول إلى المعلومات الحساسة.

وتوجد هذه الثغرة الأمنية، المسماة (CVE-2019-12280)، في تطبيق (SupportAssist) من دل لأجهزة الحواسيب التجارية (النسخة 2.0) وأجهزة الحواسيب المنزلية (النسخة 3.2.1 والنسخ السابقة).

وتوصي دل مستخدميها بتحديث البرنامج إلى النسخة 2.0.1 بالنسبة للحواسيب التجارية، والنسخة 3.2.2 للحواسيب المنزلية.

ووفقًا لشركة الأمن السيبراني SafeBreach Labs، التي اكتشفت الثغرة الأمنية وأبلغت عنها، فإن المشكلة في (SupportAssist)، المعروف سابقًا باسم (Dell System Detect)، الناتجة عن زيادة الامتيازات، قد تكون سمحت للمهاجمين بالاستيلاء على جهاز الحاسب وقراءة الذاكرة الفعلية المخزنة.

وبالنظر إلى أن برنامج استكشاف الأخطاء وإصلاحها يعمل بامتيازات على مستوى النظام، فقد أثبت الباحثون أنه من الممكن تحميل مكتبات التعليمات البرمجية غير الآمنة (مكتبات الارتباط الديناميكية (DLL) لفترة قصيرة) من المجلدات التي يتحكم بها المستخدم والمحددة عبر متغير البيئة (PATH).

وقالت شركة SafeBreach Labs: تُحمل ملفات (DLL) عند بدء التشغيل عبر برامج، مثل (SupportAssist)، ويمكن للمهاجمين استغلال ذلك عن طريق إتلاف ملفات (DLL) الموجودة أو استبدالها بملفات (DLL) ضارة، والتي تحقن التعليمات البرمجية في البرامج المُستخدمة لملفات (DLL).

وتسمح هذه الثغرة الأمنية للمتسلل بالتحكم في النظام المستهدف بسهولة، ولم تفصح SafeBreach عما إذا كان المتسللون قد استغلوا العيب، لكن الثغرة تُشكل هدفًا مغريًا لأن دل تثبت برنامج (SupportAssist) بشكل سابق على الملايين من أجهزة الحاسب المحمولة وأجهزة سطح المكتب.

وكتب الباحث الأمني، بيليج هادار Peleg Hadar: هذا يعني أنه طالما لم تُصحح دل البرنامج، فإن مشكلة الاستغلال تؤثر على الملايين من مستخدمي أجهزة حواسيب الشركة.

ويُعد برنامج (SupportAssist) بمثابة أداة إصلاح تراقب النظام بشكل استباقي لحل مشكلات العتاد والبرامج، وتنبيه العملاء إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة لحلها.

ويعتقد الباحثون أن دل ليست الشركة الوحيدة التي تتأثر حواسيبها بهذه المشكلة الأمنية، إذ لا تصنع دل البرنامج بنفسها، بل إنه مُصنع من قبل شركة PC-Doctor المتخصصة في تشخيص ودعم للعملاء، إلى جانب توفيرها لمنتجات مخصصة لاستكشاف الأخطاء وإصلاحها إلى الشركات الأخرى.

ووفقًا لموقع شركة PC-Doctor على الويب، فإن شركات تصنيع أجهزة الحاسب الرائدة قد ثبتت بشكل سابق أكثر من 100 مليون نسخة من برنامج PC-Doctor لنظام التشغيل ويندوز على أنظمة الحاسب في جميع أنحاء العالم.

ويعني هذا أن الثغرة الأمنية تؤثر أيضًا على الشركات الأخرى المصنعة لأجهزة الحواسيب المعتمدة على برنامج شركة PC-Doctor لاستكشاف الأخطاء وإصلاحها.

يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يعاني فيها برنامج (SupportAssist)، إذ عمدت دل في شهر أبريل إلى تصحيح ثغرة أمنية منفصلة في الأداة من شأنها أن تُعرض أجهزة حواسيب دل لهجوم عن بُعد، الأمر الذي يسمح للمتسللين بتنزيل البرامج الضارة وتثبيتها من خادم بعيد على أجهزة حواسيب دل المتأثرة والتحكم فيها.

البوابة العربية للأخبار التقنية دل تصلح ثغرة أمنية عرضت ملايين الحواسيب للخطر



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2Y9gitu
via IFTTT

أمازون تريد بيع المراقبة كخدمة

أمازون تريد بيع المراقبة كخدمة

حصلت شركة أمازون على براءة اختراع أمريكية لتوفير المراقبة كخدمة، حيث تريد عملاقة التجارية الإلكترونية استخدام الطائرات بدون طيار للتجسس على المنازل.

ويبدو أن قدرات المراقبة من أمازون ليست واسعة بما فيه الكفاية من خلال منتجات، مثل (Echo)؛ و (Ring)؛ و (Key)، ناهيك عن جميع البيانات المُجمعة من قبلها بشكل روتيني عن عملائها.

وتتعلق البراءة المقدمة لمكتب الولايات المتحدة للبراءات والعلامات التجارية (USPTO) بمركبة جوية غير مأهولة – المصطلح التقني للطائرة بدون طيار – قادرة على مراقبة العقار، وتصوير تلك العقارات لتوليد صور مراقبة.

وتقترح أمازون في براءة الاختراع، المقدمة بتاريخ 12 يونيو 2015، والممنوحة في 4 يونيو من هذا العام، أن المراقبة القائمة على الطائرات بدون طيار ستكون متفوقة على كاميرات الفيديو التقليدية ذات النطاق المحدود، والعرضة لفقدان الأشياء، ويمكن التلاعب بها أو إلحاق الضرر بها.

وتُعد المراقبة القائمة على الطائرات بدون طيار هي الخطوة التالية المنطقية لأمازون، والتي استثمرت بكثافة في كلا الجزأين من هذه المعادلة.

وتحدثت الشركة عن استخدام الطائرات بدون طيار لتسليم الطرود منذ عام 2013، وكانت تلك الأحاديث بمثابة مزحة في ذلك الوقت بالنسبة للعملاقة اللوجستية فيديكس (FedEx).

ويبدو أن خطط أمازون أصبحت أقل إضحاكًا لمنافسيها، إذ قال المسؤول في الشركة، جيف ويلك Jeff Wilke، في أوائل شهر يونيو: إن أمازون قد تبدأ في استخدام طائرات (Prime Air) بدون طيار لتوصيل الطرود للعملاء في غضون الأشهر القليلة المقبلة.

وتقول براءة اختراع أمازون: إن المراقبة ستكون بمثابة مهمة ثانوية لهذا النظام القائم على الطائرات بدون طيار، بعد تسليم الطرود.

وتقترح الشركة أن المستخدم قد يرغب في الاشتراك في نظام المراقبة لتوفير المراقبة كخدمة، المكافئ لنظام توفير البرمجيات كخدمة.

ودفعت أمازون في شهر فبراير 2018 أكثر من مليار دولار في صفقة لشراء شركة (Ring) المصنعة لجرس الباب الذكي الذي يرسل تغذية فيديو يمكن للعملاء التحقق منها والرد عليها من هواتفهم الذكية.

وأطلقت أمازون – بعد ثلاثة أشهر من هذه الصفقة – (Neighbors)، وهي شبكة اجتماعية للإبلاغ عن الجريمة تشجع المستخدمين على تحميل مقاطع الفيديو من الكاميرات الأمنية الخاصة بهم (Ring)، مع وضع علامات، مثل جريمة؛ وآمن؛ ومشبوه.

ووقعت أكثر من 50 إدارة شرطة محلية أمريكية شراكة مع (Ring) للوصول إلى اللقطات الأمنية من أصحاب الكاميرات.

كما تقدم أمازون أيضًا Amazon Key، وهي خدمة تتيح لأعضاء (Prime) الحصول على الطرود بشكل مباشر ضمن منازلهم في حال قاموا بتثبيت القفل الذكي على الباب، وكاميرا الأمان من أمازون داخل منازلهم.

ووفقًا لبيانات المسح الذي أجرته شركة (Cowen)، فإن مكبرات الصوت المنزلية الذكية Echo المدعومة بالمساعد الشخصي الصوتي أليكسا Alexa موجودة في زهاء 24 في المئة من منازل الأسر الأمريكية.

وذكرت تقارير صادرة في شهر أبريل أن موظفي أمازون يستمعون إلى التسجيلات الصوتية الملتقطة عبر أجهزة Echo، ويستخدمون تلك التسجيلات لتحسين فهم أليكسا للكلام البشري.

وتُعد قدرات الاستماع لدى أليكسا حادة لدرجة أن فريقًا من الباحثين في جامعة واشنطن طوروا أداة يمكنها الاستماع إلى تنفس الإنسان بحثًا عن علامات نوبة قلبية.

البوابة العربية للأخبار التقنية أمازون تريد بيع المراقبة كخدمة



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2Iysr5T
via IFTTT

مدن أوروبية تطلب المساعدة في مكافحة توسع Airbnb

مدن أوروبية تطلب المساعدة في مكافحة توسع Airbnb

تشعر العديد من المدن الأوروبية بالقلق إزاء توسع منصة (Airbnb)، حيث طالبت عشر مدن أوروبية بالمزيد من المساعدة من الاتحاد الأوروبي في معركتها ضد منصة (Airbnb) وغيرها من المنصات المشابهة.

وتجادل تلك المدن بأن هذه المنصات تحرم السكان المحليين من السكن، كما أنها تغير وجه الأحياء.

وقالت أمستردام؛ وبرشلونة؛ وبرلين؛ وبوردو؛ وبروكسل؛ وكراكوف؛ وميونيخ؛ وباريس؛ وفالنسيا؛ وفيينا، في رسالة مشتركة: إن النمو الهائل لمثل هذه المنصات الدولية يجب أن يكون على جدول أعمال المجموعة التالية من المفوضين الأوروبيين.

وكان المدعي العام لمحكمة العدل الأوروبية قد قال في رأي غير ملزم في شهر أبريل: بموجب قانون الاتحاد الأوروبي، فإنه ينبغي اعتبار منصة (Airbnb) مزودًا للمعلومات الرقمية بدلاً من وكيلًا تقليديًا للعقارات.

وفي حال أيدت المحكمة هذا الرأي، فإن ذلك يعني السماح لمنصة (Airbnb) وغيرها من المنصات المماثلة بالعمل بحرية في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي، إلى جانب الإعفاء من أي مسؤولية لضمان امتثال الملاك للقواعد المحلية التي تهدف إلى تنظيم الإيجارات.

وقالت المدن في بيان أصدره مجلس مدينة أمستردام: تعتقد المدن الأوروبية أنه يجب استخدام المنازل أولاً وقبل كل شيء للعيش فيها، إذ يعاني الكثيرون من نقص خطير في أماكن السكن، حيث يمكن تأجير المنازل للسياح، مما يعني ربحًا أكثر، واختفاء هذه المنازل من سوق الإسكان التقليدي.

وأوضحت المدن أنه يجب على السلطات المحلية أن تكون قادرة على مواجهة الآثار السلبية لازدهار أعمال هذه المنصات، مثل ارتفاع الإيجارات للمقيمين بشكل كامل، واستمرار السياحة في المناطق الحضرية، من خلال إدخال لوائح خاصة اعتمادًا على الوضع المحلي.

وقالوا: نعتقد أن المدن في وضع أفضل لفهم احتياجات سكانها، ولقد سُمح لهم بتنظيم النشاط المحلي من خلال التخطيط الحضري وقواعد الإسكان، ويبدو أن المدعي العام يعني أن هذا لن يكون ممكنًا عندما يتعلق الأمر بعمالقة الإنترنت.

وتمتلك منصة (Airbnb) في الوقت الحالي أكثر من 18 ألف قائمة في أمستردام وبرشلونة، و 22 ألف في برلين، وزهاء 60 ألف في باريس، وتشير بيانات (Inside Airbnb) للعام الماضي إلى أن أكثر من نصف هذه القوائم كانت عبارة عن شقق أو منازل كاملة.

وتقول العديد من المدن: إن ازدهار أعمال هذه المنصات يساهم في ارتفاع الإيجارات طويلة الأجل، وصوتت في العام الماضي مدينة بالما (Palma) الإسبانية لصالح حظر جميع القوائم تقريباً، وذلك بعد زيادة بنسبة 50 في المئة في عدد السائحين تبعتها زيادة بنسبة 40 في المئة في الإيجارات السكنية.

وتحاول العديد من المدن الأوروبية اتخاذ إجراءات، لكن السلطات المحلية للمدن تخشى من أن محاولات الاتحاد الأوروبي لتعزيز التجارة الإلكترونية والمشاركة الاقتصادية في جميع أنحاء الاتحاد قد تعيق جهودها لضمان بقاء الأحياء في متناول الجميع.

وتوضح المدن أنها ليست ضد هذه النوعية من الإيجارات، إذ إن السياحة توفر للمدينة دخلًا وفرصًا للعمل، لكنهم يعتقدون أنه من الواجب أن يكونوا قادرين على وضع قواعد محلية، مع القلق من أن المنصات غير ملزمة بمشاركة المعلومات حول العطلات.

وقالت منصة (Airbnb) في شهر أبريل: إنها ترحب برأي المدعي العام، الذي أعطى نظرة عامة واضحة على القواعد التي تنطبق على منصات الاقتصاد التعاوني، وكيف تساعد هذه القواعد في خلق فرص للمستهلكين.

وأوضح إيان بروسات Ian Brossat، نائب عمدة باريس المسؤول عن الإسكان، أن الوضع قد تدهور إلى حد كبير في باريس، مضيفًا أن المدينة وضعت قوانين جديدة، لكن (Airbnb) تتجه الآن إلى المفوضية الأوروبية، وتنادي بقانون مناسب لأنشطتها، وقوانينا المحلية مهددة من قبل المفوضية الأوروبية.

وقال نائب عمدة باريس المسؤول عن الإسكان: لا يمكن السماح للشركات المتعددة الجنسيات بأن تصبح أكثر قوة من المدن والدول، ونحن بحاجة إلى أن يكون الاتحاد الأوروبي إلى جانب السكان، وليس إلى جانب هذه الشركات الكبيرة.

ويقول النشطاء: إن (Airbnb) تستفيد بشكل غير عادل من جهود الاتحاد الأوروبي لتحفيز المشاركة الاقتصادية، مما يعني أنها قادرة على تجاهل المتطلبات التنظيمية المحلية بفعالية.

البوابة العربية للأخبار التقنية مدن أوروبية تطلب المساعدة في مكافحة توسع Airbnb



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2ZFqidZ
via IFTTT

Signify تطلق أضواء Trulifi لنقل البيانات عبر الضوء

Signify تطلق أضواء Trulifi لنقل البيانات عبر الضوء

أعلنت شركة (Signify)، المعروفة سابقًا باسم (Philips Lighting)، المنتجة للأضواء الذكية من علامة هيو (Hue) التجارية، عن مجموعة جديدة من مصابيح (Li-Fi) التجارية القادرة على نقل الإنترنت عريض النطاق عبر الإضاءة المسماة (Truelifi).

وتُعد أجهزة التوجيه اللاسلكية عنصرًا أساسيًا من المنازل والمكاتب في جميع أنحاء العالم، لكن هناك أكثر من طريقة لإرسال البيانات اللاسلكية، ومنها (Li-Fi)، وهي تقنية تعتمد في نقل البيانات على الموجات الضوئية بدلاً من النطاقات الراديوية.

ويمكن لهذه المصابيح الجديدة نقل البيانات إلى الأجهزة، مثل أجهزة الحواسيب المحمولة، بسرعات تصل إلى 150 ميجابت في الثانية، وذلك باستخدام الموجات الضوئية، بدلاً من الإشارات الراديوية المستخدمة ضمن شبكات الجيل الرابع (4G) أو الشبكات اللاسلكية (Wi-Fi).

ويستخدم نظام (Li-Fi) الجديد المسمى (Trulifi) تقنية الإرسال والاستقبال الضوئية اللاسلكية المدمجة في مصابيح فيليبس (Philips)، مما يعني أن المستخدمين لن يضطروا إلى استبدال البنية التحتية للإضاءة الحالية لتجربة (Li-Fi).

ويتألف المنتج الجديد من المصابيح بالإضافة إلى أجهزة الإرسال والاستقبال القابلة للتعديل لتتناسب مع الإضاءة الحالية، ويمكن استخدام التقنية لتوصيل نقطتين ثابتتين لاسلكيًا بسرعات تصل إلى 250 ميجابت في الثانية.

ويبدو نظام (Li-Fi) مثل أي نظام إضاءة قد تشاهده في سقف المكتب أو المستشفى، لكنه يوفر وصولًا لاسلكيًا إلى البيانات في الوقت نفسه، وفي حين يوفر كل مصباح وصولاً لاسلكياً، إلا أنه يسلم المهمة إلى المصباح الآخر عند انتقال الشخص.

وتفتخر الشركة بتسليم سلس من ضوء إلى آخر، وتستهدف Signify الأسواق المهنية من خلال منتجها الجديد، مثل مباني المكاتب؛ والمستشفيات، بدلاً من المنازل، حيث تتمتع هذه الأسواق بإمكانية الوصول إلى جمهور أوسع بكثير.

وتوجد تقنية (Li-Fi) منذ سنوات، وتحتاج معظم الأجهزة المتصلة بالإنترنت، مثل أجهزة الحواسيب المحمولة؛ والهواتف الذكية، إلى محول خارجي لتلقي البيانات عبر (Li-Fi)، ويمكن حظر الإشارة عندما يكون جهاز الاستقبال في الظل.

وتقول شركة (Signify): يحتاج المستخدمون إلى مفتاح وصول (USB) موصول بجهاز حاسب محمول لتلقي إشارة (Li-Fi) من خلال منتج (Truelifi).

ويمكن لنظام (Trulifi) – بمجرد الاتصال – توفير اتصال لاسلكي بسرعة تصل إلى 150 ميجابت في الثانية، ووفقًا للشركة، فإن هذا الاتصال يُعد سريعًا بما يكفي لبث 30 فيلم بدقة 1080 بيكسلًا في وقت واحد.

وهناك عدد من المزايا عند استخدام (Li-Fi) للإشارات الضوئية بدلاً من الإشارات اللاسلكية في سبيل نقل البيانات، مثل إمكانية استخدامه في المناطق التي تعاني من تداخل الترددات اللاسلكية، أو في أماكن مثل المستشفيات، والتي قد تتداخل فيها الترددات الراديوية (RF) مع الأجهزة الحساسة.

وبالإضافة إلى السرعة وتجنب الترددات اللاسلكية، فإن (Li-Fi) يقدم بعض الفوائد الرئيسية، بما في ذلك إمكانية نقل البيانات إلى أي مكان ينتقل إليه الضوء، مثل الأعماق تحت الأرض حيث تكون الشبكة اللاسلكية محدودة، كما يمكن استخدام (Trulifi) لربط الروبوتات أو الآلات في المنشآت الصناعية.

وبينما يمكن حظر إشارات (Li-Fi) بسهولة، إلا أن هذا العيب يشكل أمرًا جيدًا لتطبيقات الأمان، بحيث يكون لدى المستخدم تحكمًا أكبر بالمكان الذي تنتشر فيه الشبكة.

البوابة العربية للأخبار التقنية Signify تطلق أضواء Trulifi لنقل البيانات عبر الضوء



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2IsZat0
via IFTTT

كاسبرسكي لاب: عودة مجموعة القرصنة Platinum من جديد

كاسبرسكي لاب: عودة مجموعة القرصنة Platinum من جديد

كشف باحثون لدى شركة كاسبرسكي لاب عن حملة تجسس إلكترونية معقدة تهدف إلى سرقة المعلومات من كيانات دبلوماسية وحكومية وعسكرية في بلدان جنوب آسيا، واستمرت الحملة ما يقرب من ست سنوات، وكانت لها صلات بهجمات أخيرة مُكتشفة في المنطقة.

وساعدت التحقيقات – التي ركزت على الأدوات والأساليب المستخدمة في الحملة – الباحثين على استنتاج أن الجهة الكامنة وراء الحملة هي مجموعة التجسس التخريبية الناشطة ضد الحكومات والمنظمات في جنوب وجنوب شرق آسيا (Platinum).

وكان من المعتقد بأن هذه المجموعة قد انتهت، وذلك بالنظر إلى لجوئها إلى استخدام أسلوب ستيغانوغرافيا، أو إخفاء المعلومات، كي تحافظ على نشاطها التخريبي بشكل غير مرئي لفترة طويلة.

ويحذر باحثو كاسبرسكي لاب من مخاطر الستيغانوغرافيا (Steganography)، وهي ممارسة تنقل البيانات بتنسيق مخفي تمامًا، ويختلف هذا الأسلوب عن التعمية (Cryptography)، الذي يُخفي البيانات فقط دون أن يُخفي إرسالها.

ويمكن لجهات التجسس البقاء ضمن نظام مصاب لفترة طويلة دون إثارة أي شكوك، وذلك من خلال اللجوء إلى الستيغانوغرافيا، الذي ساعد مجموعة (Platinum)، على البقاء مخفية لسنوات، بعد آخر نشاط معروف لها في العام 2017.

وجرى خلال عملية (Platinum) المكتشفة حديثًا تضمين أوامر البرمجيات الخبيثة في تعليمات (HTML) ضمن أحد مواقع الويب، وبرمجت تلك الجهة التعليمات التخريبية عبر تسلسل محدد، ولذلك، كان من شبه المستحيل اكتشاف الأوامر في حركة مرور البيانات عبر الشبكة.

وبدا أن البرمجية الخبيثة تمكنت من الوصول إلى موقع ويب غير مشكوك فيه، ولم يكن وصولها هذا ملحوظًا في إجمالي حركة المرور.

وكان على الباحثين التحقّق من البرمجيات القادرة على تحميل الملفات إلى الجهاز، ولاحظوا أن من بينها برمجية تتصرف بطريقة غريبة، مثل وصولها إلى خدمة السحابة العامة دروب بوكس (Dropbox) وبرمجتها للعمل في أوقات معينة فقط.

وأدرك الباحثون أن هذا الأمر قد حصل لإخفاء نشاط البرمجية الخبيثة، والتي كانت تنفذ نشاطها الخبيث بين العمليات الجارية خلال ساعات العمل العادية، وكان برنامج تنزيل الملفات ينقل البيانات والملفات بسرية من وإلى الجهاز المصاب.

ووصف أليكسي شولمين، الباحث الأمني في كاسبرسكي لاب، حملات (Platinum)، بالدقيقة والمتقنة، معتبرًا أن البرمجية الخبيثة المستخدمة في هذا الهجوم ليست مختلفة عن ذلك.

وقال: بصرف النظر عن كون المجموعة التخريبية لجأت إلى أسلوب الستيغانوغرافيا، فقد كان لديها مزايا أخرى سمحت لها بالتحرك بعيدًا عن الرقابة الأمنية لفترة طويلة.

وأضاف “يمكن لهذه البرمجة نقل الأوامر من مركز القيادة ومن جهاز مصاب إلى آخر، ووصلت من خلال هذه الطريقة إلى أجهزة كانت جزءًا من البنية التحتية نفسها، لكنها غير متصلة بالإنترنت، مثل الأجهزة المُهاجمة”.

وأكمل الباحث الأمني كلامه قائلًا: تُشكل قدرة الجهات التخريبية على تطبيق أسلوب إخفاء المعلومات علامة على تزايد تطور أساليب التهديدات المستمرة المتقدمة، وذلك لكي تتمكن من التحرك بعيدًا عن الرقابة، ويجب على الشركات الأمنية وضع ذلك في الاعتبار عند بناء وتطوير الحلول الأمنية.

وتوصي كاسبرسكي لاب باتخاذ التدابير التالية لتقليل مخاطر الوقوع ضحية لعمليات التجسس الإلكترونية المتطورة:

  • تدريب الموظفين على الوعي الأمني وشرح طرق التعرف على التطبيقات أو الملفات التي يحتمل أن تكون خبيثة، ويجب على الموظفين عدم تنزيل أي تطبيقات من مصادر غير موثوق بها أو غير معروفة.
  • توظيف الحلول المتخصصة، مثل Kaspersky Endpoint Detection and Response، للكشف عن التهديدات عند مستوى النقاط الطرفية والتحقيق بها ومعالجتها في الوقت المناسب.
  • توظيف حل أمني مؤسساتي قادر على اكتشاف التهديدات المتقدمة على مستوى الشبكة في مرحلة مبكرة، مثل Kaspersky Anti Targeted Attack Platform.
  • منح فريق مركز العمليات الأمنية القدرة على الوصول إلى أحدث المعلومات الخاصة بالتهديدات، وذلك لمواكبة الأدوات والتقنيات والأساليب الجديدة والناشئة المستخدمة من قبل الجهات التخريبية.

البوابة العربية للأخبار التقنية كاسبرسكي لاب: عودة مجموعة القرصنة Platinum من جديد



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2IuFfdq
via IFTTT

جوجل لن تصنع المزيد من الأجهزة اللوحية

جوجل لن تصنع المزيد من الأجهزة اللوحية

أكدت شركة جوجل المعلومات الواردة في التقرير الذي يدعي أنها لن تتابع إصدار أجهزة لوحية جديدة خليفة لجهاز العام الماضي (Pixel Slate)، وخروجها من سوق الأجهزة اللوحية لصالح التركيز على نماذج الحواسيب المحمولة التقليدية، مثل (Pixelbook).

ويأتي ذلك بعد عدم إعلان جوجل بشكل فعلي عن أي جهاز لوحي هذا العام، وذلك بالرغم من أنها كانت تخطط لإطلاق جهازين لوحيين أصغر حجمًا من (Pixel Slate) هذا العام، لكنها ألغت هذه الخطط، و نقلت الموظفين الذين كانوا يعملون على تطوير هذه الأجهزة إلى مناطق أخرى من الشركة.

ويبدو أن نتائج اختبار ضمان الجودة المخيبة للآمال دفعت جوجل إلى التخلي تمامًا عن كلا الجهازين، مع إبلاغ الموظفين بقرارها يوم الأربعاء.

وقال متحدث باسم جوجل: ستركز جهود الشركة على أجهزة الحاسب المحمولة لنظام التشغيل كروم (Chrome)، مع الاستمرار في دعم (Pixel Slate).

ويعني هذا استمرار حصول جهاز (Pixel Slate) على تحديثات الأمان والبرامج لعدة سنوات قادمة، لكن لن يكون هناك (Pixel Slate 2).

وأكد ريك أوستيرلو Rick Osterloh، الذي يقود أعمال الأجهزة الخاصة بجوجل، جزءًا من هذه المعلومات عبر حسابه الرسمي على منصة تويتر.

وتحدث ريك أوستيرلو عن نية جوجل تحسين نظام التشغيل كروم على الأجهزة اللوحية، وذلك بعد أن أصدرت العديد من الشركات، بما في ذلك أيسر؛ وإتش بي، أجهزة لوحية تعمل بنظام التشغيل كروم.

وحصل جهاز (Pixel Slate) على تقييمات متواضعة عند عرضه للبيع العام الماضي. وحازت جوجل على الثناء فيما يتعلق بعتاد الجهاز، لكن كانت المشكلة في النظام التشغيلي (Chrome OS) على الجهاز اللوحي.

وعانت النسخة الأقل سعرًا من (Pixel Slate) من بطء شديد في الأداء، وبالرغم من أن الشركة قد حلت بعضًا من هذه المشكلات عبر التحديثات، لكن من الواضح أن الشركة أدركت أن مواجهة جهاز آيباد (iPad) من آبل ستكون معركة خاسرة.

ووفرت شركة آبل جهاز آيباد عبر شرائح سعرية مختلفة، ولدى الجهاز مجموعة هائلة من التطبيقات، ومن المفترض حصوله على تحسينات في الإنتاجية هذا الخريف مع طرح النظام التشغيلي (iPadOS).

كما لم يتمكن جهاز (Pixel Slate) من التفوق على جهاز (Surface) من مايكروسوفت بالنسبة للمستهلكين الذين يبحثون عن تجربة حاسب سطح مكتب كاملة على جهاز لوحي.

وفي الوقت نفسه، فقد حصل حاسب (Pixelbook) على تقييمات أفضل منذ صدوره في عام 2017، وذلك بالنظر إلى امتلاكه لوحة مفاتيح جيدة؛ وشاشة رائعة؛ وتصميم خفيف الوزن؛ وأسلوب فريد من نوعه.

ومن الواضح أن هناك نموذجًا جديدًا في الطريق، إذ قال متحدث باسم جوجل: إنه من المحتمل جدًا إطلاق الجيل الثاني من الجهاز (Pixelbook 2) قبل نهاية عام 2019.

كما ستستمر الشركة في إنتاج هواتف ذكية جديدة من فئة بيكسل (Pixel)، حيث إن هواتف بيكسل وأجهزة حواسيب (Pixel) من صنع قسمين مختلفين داخل جوجل.

البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل لن تصنع المزيد من الأجهزة اللوحية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/31O2Wos
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014