أبرز 5 ميزات متوفرة في خدمة أمازون برايم

يتيح لك الاشتراك في خدمة (أمازون برايم) Amazon Prime؛ الحصول على تخفيضات على العديد من المنتجات التي تُباع على موقع أمازون، بالإضافة إلى شحن المنتجات في وقت أقل، مع إمكانية الوصول إلى عدد كبير جدًا من الأفلام، والأغاني، والألعاب، وغير ذلك الكثير.
عندما أطلقت شركة أمازون هذه الخدمة في عام 2005، كانت عبارة عن خدمة تعتمد على الاشتراك للحصول على شحن مجاني خلال يومين فقط للمنتجات التي يقوم المشتركون بشراؤها من أمازون، ولكن الآن تجاوزت هذه الخدمة كونها خدمة شحن سريع للمنتجات فقط، حيث أصبحت توفر خصومات خاصة على المنتجات للمشتركين فيها، بالإضافة إلى إمكانية الوصول إلى مواد ترفيهية مثل: الأفلام، والموسيقى، والألعاب الإلكترونية.
فيما يلي أبرز 5 ميزات متوفرة في خدمة (أمازون برايم) Amazon Prime:
1- الشحن السريع للمنتجات:

ستظل الميزة الأساسية لخدمة أمازون برايم هي الشحن السريع، حيث يوفر الاشتراك في الخدمة إمكانية الحصول على المنتجات خلال يومين فقط، وفي بعض الأماكن يمكن توصيل إلى منازل المشتركين في الخدمة في يوم الشراء نفسه، وهذا في حالة طلبات الشراء التي تزيد قيمتها عن 35 دولارًا.
إذا كنت مشتركًا في الخدمة، ولا تريد شحن بعض المنتجات بسرعة، يمكنك اختيار الشحن العادي، وستكسب بعض النقاط كمكافأة يمكن استخدامها عند شراء منتجات أخرى لاحقًا للحصول على خصومات، كما يمكن للمشتركين في بعض المدن الأمريكية الحصول على المنتجات خلال ساعتين فقط من شراؤها، وذلك من خلال ميزة Prime Now.
2- الوصول لمقاطع الموسيقى:

تتيح أمازون برايم للمشتركين إمكانية الوصول لما يصل إلى مليوني أغنية، وتشغيلها على جهاز الكمبيوتر أو تطبيق أمازون المخصص للهواتف الذكية، ويمكنهم ترتيب أغانيهم المفضلة بحسب نوع الموسيقى، أو اسم المغني، أو اسم الألبوم.
كما يوجد لمشتركي أمازون برايم خصم خاص عند اشتراكهم في خدمة (موسيقى أمازون غير المحدودة) Amazon Music Unlimited، والتي تضم 50 مليون أغنية.
3- الوصول للأفلام، والبرامج التليفزيونية:

يمكن لمشتركي أمازون برايم الوصول مجانًا لآلاف الأفلام، والبرامج التلفزيونية، ومشاهدتها من خلال جهاز الكمبيوتر، أو أجهزة التلفاز المتصلة بالإنترنت، أو الهواتف الذكية، أو الحواسيب اللوحية.
كما اتجهت أمازون في الآونة الأخيرة إلى إنتاج برامج تلفزيونية أفلام، والتي تكون متاحة فور صدورها لمشتركي أمازون برايم مجانًا.
4- الاستفادة من خدمة التخزين السحابي:

تتيح عضوية أمازون برايم للمشتركين الحصول على مساحة تخزينية غير محدودة لتخزين الصور على خدمة أمازون السحابية، بالإضافة إلى مساحة تخزينية مجانية قدرها 5 جيجابايت للملفات الأخرى مثل: مقاطع الفيديو، والمستندات، وغيرها.
الجدير بالذكر أن أمازون توفر خطط مدفوعة متنوعة للتخزين السحابي، فمثلًا: يمكنك الحصول على مساحة تخزينية قدرها 100 جيجا بايت بإشتراك شهري قيمته 11.99 دولارًا، أو مساحة تخزينية قدرها 1 تيرابايت باشتراك شهري قيمته 59.99 دولارًا.
5- تجربة الملابس قبل الشراء:

يتمتع المشتركون في خدمة أمازون برايم بميزة فريدة تُسمى Prime Wardrobe، والتي تتيح لهم من تجربة الملابس، والأحذية قبل شراؤها، حيث تُشحن قطع الملابس والأحذية التي قاموا باختيارها إلى منازلهم ليقوموا بتجربتها خلال فترة 7 أيام، ثم يقومون بسداد ثمن ما يريدون فقط، وإرجاع باقي القطع إلى أمازون.
الجدير بالذكر أنه يمكن للمشتركين في خدمة أمازون برايم سداد اشتراك إضافي قيمته 14.99 دولارًا، وذلك لشحن منتجات البقالة الطازجة إلى منازلهم مباشرة من خلال (أمازون فريش) Amazon Fresh، ولكن هذه الخدمة غير متاحة في كل الأماكن حاليًا، كما تُحصل رسوم إضافية على الطلبات التي يقل سعرها عن 35 دولارًا.
البوابة العربية للأخبار التقنية أبرز 5 ميزات متوفرة في خدمة أمازون برايم
from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/31LzhMV
via IFTTT
كيف تغير شبكات الجيل الخامس الفصول الدراسية

بدأت شبكات الجيل الخامس (5G) بالظهور في جميع أنحاء العالم، وتعد هذه الشبكات بتوفير سرعات أعلى تصل إلى 20 ضعف سرعة اتصالات الجيل الرابع (4G)، إلى جانب المزيد من النطاق الترددي؛ والاتصالات الأكثر استقرارًا. وينطوي هذا على إمكانات هائلة لتحويل الطريقة التي نتواصل بها، من خلال البث الفيديوي المباشر العالي الدقة؛ والسرعات الأعلى بكثير من ناحية التنزيل.
لكن الاستخدامات تذهب إلى ما هو أبعد بكثير مما نفعله حاليًا مع هواتفنا وأجهزتنا اللوحية، وقد تُشكل أحدث التقنيات أداة تعليمية رائعة تجعل الموضوعات أكثر جاذبية، وتساعد الأطفال في تعلم مفاهيم جديدة من الكتب المدرسية، وتجلب التعليم إلى منازل الأطفال الذين لا يستطيعون الوصول بسهولة إلى الفصول الدراسية الفعلية.
وبفضل شبكات الجيل الخامس، فإن الجامعات ستكون قادرة على فتح قاعات المحاضرات للطلاب في جميع أنحاء العالم، وتوسيع آفاقهم، وإحداث ثورة في التدريب ضمن مهن مثل الطب، إلى جانب تسهيل تبادل المعرفة وتعلم مهارات جديدة.
5G في المدارس:
تمهد الفصول الدراسية الأرضية لتطوير التكنولوجيا وفهمها، بحيث ستصبح أحدث التكنولوجيات اليوم التكنولوجيا السائدة بحلول الوقت الذي يدخل فيه أطفال اليوم أماكن العمل، وعلى سبيل المثال، فقد أصبحت البرمجة بشكل سريع أمرًا جوهريًا مثل القراءة، حيث يكتب الأطفال برامج بسيطة، وأصبحت نظارات الواقع الافتراضي (VR) شائعة مثل الكتب المدرسية.
وتجعل تكنولوجيا الواقع الافتراضي الدروس أكثر متعة، مع إبقاء الطلاب منشغلين، لكنها تتضمن نقل كميات هائلة من البيانات – خاصةً إذا كانت النظارات لاسلكية – مما يؤدي إلى تأخر زمني قد يتسبب في تشتيت الانتباه أو الإحباط.
وسيتمكن المعلمون – بفضل شبكات الجيل الخامس – من تبادل الخبرات الافتراضية مع فصولهم، واستكشاف النظام الشمسي، والجسم البشري، وبنية الزهرة، وقاع المحيط، دون مغادرة الطلاب لمقاعدهم.
ويُمكن للأطفال التعلم وفقًا لسرعتهم الخاصة في بيئة تناسبهم، وسيكون لدى المدرسين المزيد من الوقت لقضائه مع الطلاب بسبب تحسين اتصال إنترنت الأشياء (IoT)، مثل أجهزة الاستشعار لتسجيل الأطفال ذاتيًا عند وصولهم إلى الصف، والقضاء على الحاجة إلى التسجيل اليدوي).
وسيكون المعلمون قادرين على مشاركة التجربة نفسها مع الطلاب الموجودين خارج الفصل الدراسي نفسه، مثل المجتمعات الريفية المعزولة.
وقد تمكن الأطفال في المناطق النائية الأسترالية من تلقي الدروس في فصل دراسي افتراضي يسمى مدرسة الهواء منذ الخمسينيات، ودُرست الدروس في البداية عبر الإذاعة ثنائية الاتجاه، مع إكمال المشروعات المخصصة والعمل الكتابي تحت إشراف أحد الوالدين أو الوصي.
ويمكن للطلاب والمدرسين اليوم التفاعل عبر الفيديو، لكن مشاكل الاتصال أو أي مشكلة تقنية تعني ضياع الكثير من وقت التعلم، وتجلب شبكات الجيل الخامس اتصالات أكثر موثوقية واستقرارًا – حتى في المناطق التي تعاني حاليًا من ضعف التغطية – مما يساعد مدرسة الهواء في دخول القرن الحادي والعشرين.
وسيكون المعلمون قادرين على التفاعل مع الطلاب لفترة أطول، وتبادل الخبرات التفاعلية مع فصولهم الافتراضية، وذلك بدون أي تأخير عملي، فيما سيكون من الأسهل على الطلاب التفاعل مع بعضهم البعض، إلى جانب التواصل مع الأطفال في سنهم.
5G في الجامعات:
تساعد شبكات الجيل الخامس في تغيير طريقة التعليم العالي، وتُجرى في الوقت الحالي تجارب مبكرة في جامعة سوري (Surrey) وبريستول (Bristol) باستخدام شبكة جيل خامس اختبارية.
ولن يكون الطلاب مقيدين بشبكات الحرم الجامعي السلكية القديمة أو المحدودة بمجرد إطلاق شبكات الجيل الخامس على نطاق أوسع، بل سيكونون أحرارًا في أخذ العلم معهم من قاعة المحاضرات إلى المكتبة وخارجها، وذلك عبر اتصالات محمولة آمنة يمكن الاعتماد عليها.
وتستطيع الجامعات إنشاء حرم جامعي افتراضي للطلاب الذين يدرسون بدوام جزئي أو وفقًا لنظام التعليم عن بعد، وسيكون الطلاب قادرين على زيارة الكليات من أي مكان في العالم من أجل حضور المحاضرات والندوات باستخدام الفيديو العالي الدقة بزمن تأخر منعدم.
وتساعد شبكات الجيل الخامس وإنترنت الأشياء في جعل دورات الشهادات الباهظة الثمن أكثر سهولة في المناطق التي لا تتمتع بوصول إلى المعامل ومعدات التدريب.
كما يُمكن لطلاب الطب حضور المحاضرات والندوات الافتراضية في الوقت الفعلي مع الطلاب الآخرين وإجراء عمليات التشريح الافتراضية عبر الإنترنت السريع.
فيما يساعد عرض النطاق الترددي لشبكات الجيل الخامس في نقل ردود الفعل المفاجئة، مما يساعد الطلاب على الشعور أثناء إجراء عملية افتراضية، وتوجيه أيديهم أثناء العمل، مما يعني الاستعداد للعمل في مستشفى حقيقي، وتطوير مهاراتهم كي نستفاد من رعاية صحية أفضل.
5G في التدريب:
لن تؤدي شبكات الجيل الخامس إلى تحسين التعليم بالنسبة للأطفال والطلاب فقط، بل بالنسبة للتدريب أيضًا في جميع أنواع المهن التقنية، إذ تستخدم القوات المسلحة في جميع أنحاء العالم قمرة القيادة الافتراضية المتطورة لتدريب الطيارين المقاتلين.
وافتتح سلاح الجو الملكي البريطاني (RAF) في وقت سابق من هذا العام منشأة تدريب حديثة حيث يجري تدريب الطيارين أثناء تحليق ثلاث طائرات افتراضية مختلفة، بينما يستخدم الطيارون التجاريون أجهزة محاكاة مماثلة، حيث يقضون ساعات في الواقع الافتراضي قبل الطيران في السماء.
وبفضل شبكات الجيل الخامس، فإن تجارب الطيارين لن تقتصر على السيناريوهات والمواقع المبرمجة بشكل سابق، بل يمكن جمع بيانات التدريب وإرسالها إلى السحابة للمعالجة واستخدامها في سيناريوهات جديدة ضمن جهاز المحاكاة، الأمر الذي يعني تجربة أكثر واقعية، وتدريبًا أفضل، وطيرانًا أكثر أمانًا للجميع في المستقبل.
متى تصل شبكات الجيل الخامس:
يجري حاليًا نشر شبكات الجيل الخامس في المدن الرئيسية في جميع أنحاء العالم، ويقتصر وجود الشبكة الجديدة على المناطق المكتظة بالسكان، لكن من المفترض توسعها على مدار السنوات المقبلة، مع توقع توفر تغطية واسعة النطاق بحلول عام 2022.
ومن المرجح أن تكون الجامعات ومنشآت التدريب من أوائل المتبنين لشبكات الجيل الخامس، مما يساعد على توسيع آفاق الطلاب وتحسين السلامة العامة، على أن تتبعها المدارس، مما يمنح الطلاب تجربة أكثر غمرًا داخل الفصل وإعدادهم لمستقبل أسرع وأكثر ارتباطًا.
البوابة العربية للأخبار التقنية كيف تغير شبكات الجيل الخامس الفصول الدراسية
from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2J4rHnJ
via IFTTT
6 أسئلة حول عملة فيسبوك الرقمية المسماة ليبرا

أعلنت فيسبوك قبل عدة أيام عن عملتها الإلكترونية المسماة ليبرا (Libra)، والتي من المفترض إطلاقها في عام 2020، حيث تعاونت فيسبوك مع مجموعة كبيرة من الشركات المتعددة الجنسيات لإطلاق العملة.
ومن المفترض مراقبة العملة عند إطلاقها في عام 2020 من قبل اتحاد مستقل غير ربحي يدعى (Libra Association).
كما أعلنت فيسبوك عن شركة جديدة تابعة لها تسمى كاليبرا (Calibra)، لإطلاق محفظة رقمية خاصة بالعملة وتطبيقات تتيح إرسال العملة واستقبالها.
وأعرب المشرعون عن قلقهم بشأن ليبرا، إذ رفض برونو لو ماري Bruno le Marie، وزير المالية الفرنسي، احتمال تحول ليبرا إلى عملة سيادية مستقلة.
ودعا عضو الكونغرس ورئيس لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب، ماكسين ووترز Maxine Waters، فيسبوك، إلى إيقاف خططها مؤقتًا إلى أن يتمكن المنظمون من النظر في العملة المشفرة الجديدة.
وفي ظل بقاء عام كامل لإطلاق ليبرا، فإن هناك الكثير من الأسئلة الرئيسية المطروحة حول الخدمة الجديدة، إذ إننا لا نعرف بعد كيف تخطط فيسبوك للامتثال لقوانين كل بلد فيما يتعلق بالمعاملات المالية؛ كما أننا لا نعرف ما إذا كانت فيسبوك وشركاء ليبرا الآخرين سيوفرون أي نوع من أنواع الحماية للمستهلكين.
وبصرف النظر عن بعض الأسئلة المالية الأكبر حول ليبرا، إليك ستة أشياء أخرى ما نزال نتساءل عنها حول العملة المشفرة الجديدة:
1- كيف شارك مارك زوكربيرج وفيسبوك في ليبرا:
يشرف اتحاد ليبرا (Libra Association) على شبكة ليبرا للبلوك تشين (Libra Blockchain)، كما يدير احتياطي ليبرا (Libra reserve) لضمان استقرار قيمة العملة الإلكترونية.
ويتألف الاتحاد من شركات مؤسسة للعملة المشفرة، وساهمت كل منها بزهاء 10 ملايين دولار.
ووفقًا لصحيفة فاينانشيال تايمز (Financial Times)، فإن الأعضاء يشملون: باي بال؛ وفودافون؛ وأوبر؛ وماستركارد؛ وفيزا؛ وسبوتيفاي؛ و (Lyft) – ولا يشمل الاتحاد أمازون أو جوجل أو آبل أو أي بنوك.
ويهدف اتحاد ليبرا إلى أن يكون مؤسسة مستقلة غير ربحية، ولن يتمتع مارك زوكربيرج وفيسبوك بأي سلطة تصويت أكثر من أي شركة أخرى في الاتحاد.
ومع ذلك، فإن التزام العملاء بالنسبة لشركة (Calibra) يقول ما يلي: لعبت فرق فيسبوك دورًا رئيسيًا في إيجاد اتحاد ليبرا وشبكة ليبرا للبلوك تشين بالتعاون مع الأعضاء المؤسسين الآخرين، وفي حين أن سلطة اتخاذ القرارات النهائية تقع على عاتق الاتحاد، فمن المتوقع أن تحتفظ فيسبوك بدور قيادي خلال عام 2019، وتتمتع فيسبوك والشركات التابعة لها – بعد إطلاق شبكة ليبرا – بالالتزامات والامتيازات المالية نفسها التي يتمتع بها أي عضو مؤسس آخر، وكعضو واحد من بين الكثيرين، سيكون دور فيسبوك في إدارة الاتحاد مساويًا لدور نظرائها.
وتلعب فيسبوك دورًا مشابهًا فيما يتعلق بعملة ليبرا نفسها، وقد تستبعد الشركة نفسها من مسألة تسويق ليبرا، إذ لا يشير موقع العملة إلى فيسبوك، ولديها علامة تجارية مختلفة عن فيسبوك والعلامات التجارية التابعة لها، لكن يساهم مهندسو فيسبوك بشكل كبير في التعليمات البرمجية المصدرية المفتوحة المصدر المستخدمة لإنشاء العملة المشفرة.
2- كيفية التأكد من عدم وصول فيسبوك إلى المعلومات المُشاركة مع Calibra:
تؤكد فيسبوك على أمان ليبرا، المبني على نوع من تكنولوجيا البلوك تشين، بالإضافة إلى (Calibra) كشركة تابعة، والتي يجب أن تضمن تنظيمها وأن البيانات المالية تبقى منفصلة عن فيسبوك.
ويحدد بيان فيسبوك الصحفي أنه، باستثناء “الحالات المحدودة”، فإن (Calibra) لن تشارك معلومات الحساب أو البيانات المالية مع فيسبوك أو أي جهة خارجية دون موافقة العميل، وتشمل الأمثلة على الحالات المحدودة التي يُمكن فيها مشاركة البيانات، الاشتباه بنشاط إجرامي؛ أو احتيالي.
وبالرغم من هذه المحاولات لطمأنة مستخدمي ليبرا المحتملين، إلا أن مشكلة الخصوصية ما تزال عالقة في أذهان المستخدمين، وذلك بالنظر إلى مشاكل الخصوصية على فيسبوك خلال العامين الماضيين، بما في ذلك فضيحة كامبريدج أنالتيكيا (Cambridge Analytica).
3- كيفية وصول ليبرا إلى المتاجر وتحويل الناس أموالًا حقيقية إلى عملة مشفرة:
يمكننا توقع رؤية التبادلات النقدية وتحويل الأموال الحقيقية إلى عملة ليبرا بالاعتماد على محفظة كاليبرا الرقمية، وقد يبدو ذلك مثل الذهاب إلى متجر للبقالة أو متجر صغير وإضافة رصيد ليبرا إلى حسابك – بشكل يشابه باقة الهاتف المحمول “الدفع بحسب الاستخدام” – لكن يبقى السؤال الأهم ما هو حجم هذه التبادلات والتحويلات بالضبط، وما إذا كان هناك أي قيود على التبادلات النقدية والتحويلات، وما هي أنواع المتاجر التي ستكون على استعداد للمشاركة مع ليبرا، والتي لم يُعلن عنها بعد.
4- هل هناك أي شروط تتعلق بالحد الأدنى لعمر المُشتركين:
لا يمكن لمستخدمي فيسبوك استخدام المدفوعات من شخص لآخر في ماسنجر إلا إذا كان عمرهم 18 عامًا على الأقل، ولا توجد أي معلومات حتى الآن حول ما إذا كانت ليبرا ستضع حدًا أدنى لعمر المستخدم، وذلك بالرغم من أن موقع العملة على الويب يقول: إن المستخدمين سيحتاجون إلى معرف صادر من الحكومة من أجل التسجيل.
5- كيفية اختلاف كاليبرا عن خدمة الدفع الحالية على فيسبوك:
تُعد كاليبرا بمثابة شركة تابعة لفيسبوك قادرة على إدارة معاملات ليبرا، إلى جانب مهمة إطلاق محفظة رقمية لواتساب وماسنجر، وكتطبيق مستقل، ولدى فيسبوك بالفعل خدمة مدفوعات رقمية أطلقتها داخل ماسنجر في عام 2015، وتتيح الخدمة للمستخدمين – بشكل يشابه فينمو (Venmo) – ربط حساب باي بال (PayPal) أو بطاقة الخصم بحسابهم ثم إرسال أو طلب الأموال من الأصدقاء.
وتوضح تقارير وكالة بلومبرج أن إيرادات فيسبوك من خدمات المدفوعات تُشكل أقل من 2 في المئة من إجمالي المبيعات لعام 2018، وليس من الواضح ما إذا كانت فيسبوك تخطط لدمج محفظة كاليبرا الرقمية مع نظامها الحالي للمدفوعات، وذلك بالنظر إلى أنهما سيعملان ضمن ماسنجر.
6- لماذا يطلق على العملة اسم ليبرا:
لم توضح فيسبوك ما الذي يجعل ليبرا اسمًا جيدًا لعملة مشفرة جديدة، لذلك انتقلنا إلى علم التنجيم لاكتساب بعض البصيرة، وقالت المنجمة أليس بيل Alice Bell: ليبرا أو الميزان هو علامة على الشراكة والحفاظ على السلام والتوازن في العلاقات الوثيقة في مجالي الأعمال والصداقة، كما يشير رمز الميزان إلى العلاقات والتوازن، ويمكن أن يكون ذلك مناسبًا لمسألة تبادل الأموال بين شخصين، وتعتقد أليس أن الميزان هو علامة مناسبة لعملة مشفرة.
البوابة العربية للأخبار التقنية 6 أسئلة حول عملة فيسبوك الرقمية المسماة ليبرا
from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2J6eMlA
via IFTTT
الشريك المؤسس لفيسبوك: “ليبرا مرعبة”

وصف المؤسس المشارك لشركة فيسبوك (كريس هيوز) إمكانية نجاح العملة المشفرة التي تعتزم فيسبوك إطلاقها – (ليبرا) Libra – بأنه “مرعب”، وذلك في مقال رأي نشرته صحيفة فايننشال تايمز يوم الجمعة.
وقال هيوز – الذي كان أحد زملاء رئيس مجلس إدارة فيسبوك (مارك زوكربيرج) في الكلية: إن (ليبرا) سوف تحول الكثير من السلطة على السياسة النقدية من البنوك المركزية إلى الشركات الخاصة.
وأضاف هيوز: “إن لم تتصرف الهيئات التنظيمية العالمية الآن، فسيكون الأوان قد فات”. ويعتقد هيوز أيضًا أن الشركات التي سوف تشرف على العملة الجديدة ستضع مصالحها الخاصة – التي تشمل الأرباح والنفوذ – فوق المصالح العامة.
وكانت عملاقة التواصل الاجتماعي فيسبوك قد أعلنت يوم الثلاثاء الماضي عن خطط لإطلاق عملة مشفرة باسم (ليبرا)، وقد ارتبطت مع 28 شريكًا في كيان واحد يُسمى: (جمعية ليبرا) Libra Associaton، ويقع مقره في مدينة جنيف السويسرية.
وسوف يكون هذا الكيان – الذي يضم شركات، مثل: باي بال، وفيزا، وأوبر، وكوين بيس، وماستر كارد، وفودافون، وإي باي، وسبوتيفاي – مسؤولًا عن التحكم بالعملة المشفرة الجديدة التي سوف تمكن الناس من شراء المنتجات، وتحويل الأموال عبر الدول، والتبرع. ومن المقرر إطلاقها في النصف الأول من عام 2020.
وقال هيوز: “سوف تؤدي ليبرا إلى تعطيل وإضعاف الدول القومية من خلال تمكين الناس من الخروج على العملات المحلية غير المستقرة؛ إلى عملة مقومة بالدولار واليورو وتديرها الشركات”. وأضاف: “كلما قل عدد الروبيات أو الليرات التي يحتفظ بها مواطنو الدولة، قلت قوة البنك المركزي الوطني في وضع السياسة النقدية، مما يجعل تحفيز الاقتصاد المحلي أكثر صعوبة في أوقات التوتر الاقتصادي”.
يُشار إلى أن هذا الموقف المعارض لفيسبوك من هيوز ليس الأول الذي يخرج إلى العلن. إذ كان قد دعا في شهر أيار/ مايو الماضي في مقال رأي نشرته صحيفة (نيويورك تايمز) إلى تفكيك الشركة.
ولم يكن هيوز وحيدًا في دعوته إلى تفكيك فيسبوك – التي أصدرت بسرعة بيانًا يرفض تلك الدعوات – إذ انضم إليه عدد من السياسيين الأمريكيين. كما دعا بعض المشرعين الأمريكيين إلى اتخاذ إجراءات لتفكيك شركات التقنية الكبرى، وكذلك تنظيم الخصوصية الفيدرالية.
ورفض زوكربيرج بشدة الدعوات المتزايدة من قِبل المنظمين لتفكيك أكبر شركة للتواصل الاجتماعي في العالم، بحجة أن حجم فيسبوك يتيح لها استثمار مليارات الدولارات في الأمن والسلامة كل عام. وقال زوكربيرج في مقابلة أجرتها معه قناة (فرانس 2) أثناء زيارته لفرنسا: “تفكيك فيسبوك لن يجدي نفعًا”.
وتخضع شركة فيسبوك للتدقيق من قبل المنظمين في جميع أنحاء العالم؛ بسبب ممارساتها الخاطئة في مشاركة بيانات المستخدمين، بالإضافة إلى انتشار خطاب الكراهية والتضليل على شبكاتها.
البوابة العربية للأخبار التقنية الشريك المؤسس لفيسبوك: “ليبرا مرعبة”
from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2L6HuFn
via IFTTT