المقارنة الشاملة بين معالجي: AMD Ryzen 9 3900X و Intel Core i9-9900K

يعد 2019 عامًا رائعًا بالنسبة لشركة (أي إم دي) AMD، وذلك مع إطلاق وحدة المعالجة المركزية الجديدة وبطاقة الرسومات التي حظيت باهتمام كبير من قِبل خبراء الصناعة، وعشاق الأجهزة. ولكن هذا لا يعني أنه ليس لديها منافسة شديدة في كلا المعسكرين، إذ أصبحت وحدات Ryzen 3000 الجديدة في منافسة مباشرة مع أحد أفضل معالجات (إنتل) Intel. ويُنتظر أن تُطرح المعالجات الجديدة من كلتا الشركتين في شهر تموز/ يوليو المقبل.

هناك مقارنات رائعة ينبغي لنا إجراؤها في المجموعة الجديدة من رقائق (رايزن) Ryzen، ولكن بسعر 500 دولار أمريكي، لدينا معالجان هما: Core i9-9900K، و Ryzen 9 3900X، اللذان سيكونان الأفضلين بين معالجات الشركتين.

الألعاب

احتفظت إنتل بأداء متميز في مجال الألعاب لأكثر من عقد من الزمان، وحتى مع وحدات Ryzen الأولى والثانية ذات الأداء القوي من AMD، لا تزال إنتل متقدمة. فالجيلان الثامن والتاسع من معالجات إنتل يحتلان الصدارة في أكثر ما يهتم به اللاعبون، وهو: معدل الإطارات في الثانية. ويمكن أن يتغير ذلك مع وحدات Ryzen 3000 CPU، وذلك مع التردد الأعلى، والزيادة في التعليمات التي يمكن للمعالج تنفيذها.

 

AMD Ryzen 9 3900X

Intel Core i9 9900K

عقدة المعالج

7 نانومتر

14 نانومتر

عدد النوى

12

8

الخيوط

24

16

الذاكرة المؤقتة: L2، و L3

6 ميجابايت / 64 ميجابايت

2 ميجابايت / 16 ميجابايت

السرعة الأساسية

3.8 جيجاهرتز

3.6 جيجاهرتز

السرعة القصوى

4.6 جيجاهرتز

4.7 جيجاهرتز

وحدة معالجة الرسومات

لا يوجد

Intel UHD Graphic 630

طاقة التصميم الحراري

105 واط

95 واط

 

وبعد معالج Ryzen 9 3950X – الذي يحتوي على 16 نواةً – يعد Ryzen 9 3900X أقوى معالج من AMD حتى الآن، فهو يحتوي على بعض المواصفات القوية للغاية. أما معالج Core i9-9900K فلا يُستهان به، إذ يتفوق على معالج AMD في بعض المواصفات.

وفيما يتعلق بالمواصفات، يتفوق معالج Ryzen 9 3900X على معالج Core i9-9900K في عقدة المعالج، وفي عدد النوى، وفي الذواكر المؤقتة الثانوية، والسرعة الأساسية، في حين يتفوق الأخير على الأول في السرعة القصوى، ووحدة معالجة الرسومات، وطاقة التصميم الحراري.

ومع أن معالج 3900X أضعف من 9900K فيما يتعلق بالسرعة، إلا أن هذا لا يعني أنه أضعف في الألعاب، إذ يمتاز بأنه يملك ذاكرة مؤقتة: L2، و L3 أكبر، مما يجعله أسرع في الألعاب. وقد عرضت شركة AMD – خلال (معرض الترفيه الإلكتروني) E3 2019 في وقت سابق من شهر حزيران /يونيو الجاري – مقارنات تُظهر تفوق معالجها على معالجات إنتل.

الإنتاجية

لقد كانت مهام الإنتاجية المتعددة الخيوط، مثل: تحويل الفيديو وتحريره، أحد أبرز ما امتازت به AMD على مدار العامين الماضيين، إذ تتنافس سلسلتا Ryzen، و Threadripper بصورة مباشرة، وحتى أنها تتفوق على الخيارات الأكثر تكلفة من إنتل. ومع دعم النوى والخيوط الإضافية، يبدو أن معالج AMD الجديد سوف يستمر في التفوق على معالج إنتل.

الكفاءة في استهلاك الطاقة

لا تحظى الكفاءة في معالجات الحواسيب الشخصية بالأهمية ذاتها التي نجدها في الأجهزة المحمولة، حيث لا يوجد عمر للبطارية. ومع ذلك، تعد الحرارة عاملًا مهمًا، وكلما زادت الطاقة التي تتطلبها وحدة المعالجة المركزية، زادت الحرارة الناتجة. وبالأرقام، نجد أن معالج 9900K من إنتل أكثر كفاءةً من معالج 3900X، إذ تبلغ طاقة التصميم الحراري في الأول 95 واط، وفي الآخر 105 واط. ولكن هذه ليست القصة الكاملة.

فقد أظهرت الأبحاث الخاصة بمتطلبات الطاقة لمعالج 9900K من إنتل أنه يستهلك طاقة أكثر بكثير من تصنيف (طاقة التصميم الحراري) TDP. وذكر موقع Toms Hardware أن استهلاك الطاقة يبقى دون التصنيف أثناء اللعب، ولكن حين القيام بأعباء عمل متعددة الخيوط وعلى مدد طويلة، فإن المعالج قد يتطلب أكثر من 200 واط، وقد يرتفع هذا الرقم إلى 250 واط في حال رُفعت سرعة المعالج إلى السرعة القصوى.

وبالمقارنة، فإن معالج AMD الحالي – 2700X – لم يتجاوز تصنيف (طاقة التصميم الحراري) الخاص به والبالغ 105 واط، وهو التصنيف ذاته لمعالج 3900X، مما يعني أن الأخير سيكون أفضل في استهلاك الطاقة مقارنةً بمعالج 9900K من إنتل.

البوابة العربية للأخبار التقنية المقارنة الشاملة بين معالجي: AMD Ryzen 9 3900X و Intel Core i9-9900K



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2X2ACQo
via IFTTT

مقارنة بين جهازي تتبع اللياقة البدنية Galaxy Fit وFitbit Inspire HR

مقارنة بين جهازي تتبع اللياقة البدنية Galaxy Fit وFitbit Inspire HR

حازت الأجهزة القابلة للارتداء على انتشار واسع خلال الفترة الأخيرة؛ وخصوصًا الساعات الذكية، وأجهزة تتبع اللياقة البدنية – التي تتشابه مع الساعات الذكية من حيث الأداء الوظيفي – وذلك لما توفره هذه الأجهزة من ميزات تعمل على تتبع الحالة الصحية، وتوفير الوقت، وتيسير أداء المهام اليومية.

دخلت شركة سامسونج سوق الأجهزة القابلة للارتداء عام 2013؛ عندما قدمت الساعة الذكية (جالاكسي جير) Galaxy Gear ذات الوجه المربع، كما رأينا إصدارات مختلفة من الساعات على مدار السنوات الماضية، ومنذ ذلك الحين دخلت سامسونج في منافسة قوية مع الشركات القليلة التي تنتج الأجهزة القابلة للارتداء، ومن أبرزها: شركة آبل، وشركة فيتبيت Fitbit.

أطلقت سامسونج خلال الشهر الجاري جهاز تتبع اللياقة البدنية (جالاكسي فيت) Galaxy Fit، الذي أعلنت عنه خلال شهر فبراير الماضي، والذي يعتبر أصغر، وأخف وزنًا من ساعتها جالاكسي ووتش أكتيف Galaxy Watch Active – التي تُعد واحدة من أهم الساعات الذكية المتاحة في السوق حاليًا – كما أنه أقل سعرًا منها، حيث يتوافر بسعر 99 دولارًا فقط، وهذا يجعله مناسبًا أكثر في تحقيق أهداف اللياقة البدنية.

مقارنة بين جهازي تتبع اللياقة البدنية Galaxy Fit وFitbit Inspire HR

يعتبر هذا الجهاز تطورًا لشاشات العرض الطويلة من سامسونج، والتي تعود إلى سلسلة Gear Fit، كما أنه يحتوي على بعض الميزات المثيرة للإعجاب مثل: مقاومة المياه لعمق يصل إلى 50 مترًا، ورصد معدل ضربات القلب، ومتابعة أداء التمارين الرياضية تلقائيًا (المشي، والجري، وركوب الدراجات، والتجديف)، والتتبع أثناء النوم تلقائيًا لاقتراح نصائح من أجل نوم أفضل، بالإضافة إلى إشعارات الهاتف.

فيما يلي مقارنة بين جهازي تتبع اللياقة البدنية Galaxy Fit،وFitbit Inspire HR:

التصميم:

التصميم

يعتبر Fitbit Inspire HR جهاز تتبع اللياقة البدنية الأقرب لجهاز سامسونج الجديد من سلسلة Fitbit، والذي يصل سعره إلى 99 دولارًا أيضًا.

عند النظر للجهازين للؤهلة الأولى لن تجد اختلافًا في التصميم، فكلاهما يحتوى على شاشة مستطيلة تعمل باللمس، وزر واحد على الجانب الأيسر للانتقال إلى الشاشة الرئيسية، ولكن  في جهاز Galaxy Fit يمكنك استخدام هذا الزر لبدء تتبع التمرين سريعًا من خلال الضغط عليه مع الاستمرار، وهذه الميزة غير متوفرة في جهاز Fitbit Inspire HR.

يختلف الجهازان في الشاشة، حيث إن جهاز Fitbit Inspire HR يحتوي على شاشة تدعم اللونين الأبيض، والأسود فقط، بدلًا من الشاشة الملونة في جهاز Galaxy Fit.

يأتي جهاز Galaxy Fit بشاشة من نوع AMOLED، بمقاس 0.95 بوصة، بينما يأتي جهاز Fitbit Inspire HR بشاشة من نوع OLED، بمقاس 1.4 بوصات.

رباط جهاز (جالاكسي فيت) Galaxy Fit، رقيق ويشبه المطاط القوي، يشعرك بالراحة على المعصم، ويربط بإحكام، كما يمكن التنقل على شاشة الجهاز من خلال اللمس والسحب، وهذه الوظيفة تعمل بشكل جيد، ولكن ليس من السهل القيام بذلك أثناء التنقل في الجهازين، لأن النصوص تبدو صغيرة.

الأداء:

يتميز جهاز Galaxy Fit بإنه من السهل جدًا تحميل مجموعة محدودة من خمسة وجوه قابلة للتخصيص على الجهاز، حتى على نظام (آي أو إس) iOS، وذلك من خلال معرض صور للجهاز يشبه الموجود في ساعة آبل الذكية Apple Watch، في حين لا توجد هذه الميزة في جهاز فيتبيت.

كما يمكن أن تظهر بيانات تتبع التمرين، ومعدل ضربات القلب، والطقس، وبعض الإحصاءات الأخرى على الشاشة، ولكن لا يمكنك التنقل بينها، أو رؤية أكثر من متغيرين في وقت واحد، وهو أمر مزعج.

أما في جهاز Fitbit Inspire HR؛ فيمكنك التمرير لرؤية معلومات سريعة للإحصائيات اليومية مثل: معدل ضربات القلب أثناء النشاط أو الراحة، ومعدلات تتبع التمارين الرياضة، وعدد السعرات الحرارية. كما يدعم ميزة تتبع النشاط التلقائي طوال اليوم، ومراحل النوم، بالإضافة إلى إمكانية إرسال الإشعارات للهاتف الذكي، كما في جهاز سامسونج.

أهم ما يميز جهاز Fitbit Inspire HR؛ هي ميزة رصد معدل ضربات القلب على مدار 24 ساعة في اليوم طوال أيام الأسبوع أثناء النشاط أو الراحة.

البطارية:

يعمل جهاز سامسونج ببطارية سعتها 120 ميلّي أمبير/الساعة، يمكنك شحنها لاسلكيًا، بينما لم توضح شركة فيتبيت سعة البطارية، وقالت إنها تدوم إلى 5 أيام عمل على شحنة واحدة، وأن عمر البطارية ودورات الشحن تختلف باختلاف الاستخدام، والإعدادات، وعوامل أخرى.

كما يدعم الجهازان ميزة مقاومة المياه لما يصل إلى 50 مترًا، الاتصال عبر البلوتوث فقط.

تجدر الإشارة إلى أن سامسونج أطلقت ساعتها (جالاكسي ووتش أكتيف) Galaxy Watch Active في وقت سابق من هذا العام، والتي تتشابه مع جهاز Galaxy Fit من حيث الأداء الوظيفي، ولكنها تدعم عددًا أكبر من الميزات.

مقارنة بين جهازي تتبع اللياقة البدنية Galaxy Fit وFitbit Inspire HR

لا يدعم جهاز Galaxy Fit: تخزين أو تشغيل الموسيقى، أو أي مدفوعات عبر الأجهزة المحمولة، أو نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، أو تتبع مخصص للسباحة، أو تكامل مع تطبيقات اللياقة البدنية التابعة لجهات خارجية مثلما هو الحال في ساعة Galaxy Watch Active. وبناءً على ذلك تشمل الساعة عددًا أكبر من الميزات، في حين لا تكلف سوى 200 دولارِِ فقط.

مقارنة بين جهازي تتبع اللياقة البدنية Galaxy Fit وFitbit Inspire HR التصميم مقارنة بين جهازي تتبع اللياقة البدنية Galaxy Fit وFitbit Inspire HR مقارنة بين جهازي تتبع اللياقة البدنية Galaxy Fit وFitbit Inspire HR

البوابة العربية للأخبار التقنية مقارنة بين جهازي تتبع اللياقة البدنية Galaxy Fit وFitbit Inspire HR



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2N8wdad
via IFTTT

أفضل حوامل الحواسيب المحمولة لعام 2019

تضاعف عدد ضحايا تطبيقات تنظيف الحواسيب المزيفة في عام واحد

اكتشف خبراء كاسبرسكي ارتفاعًا بمقدار الضعف في عدد المستخدمين الذين يتعرضون للهجوم باستخدام تطبيقات مزيفة تدّعي “تنظيف” الأنظمة على أجهزتهم، ولكنها في حقيقة الأمر برمجيات احتيالية مصمّمة لخداع المستخدمين للدفع مقابل إصلاح مشكلات مزعومة تؤثر في الحواسيب.

وبلغ عدد المستخدمين الذين تعرضوا لعملية الخداع هذه 1,456,219 مستخدمًا في النصف الأول من العام 2019، مقارنة بنحو 747,322 مستخدمًا فقط خلال المدة نفسها من العام الماضي. وقد أصبحت بعض هذه الهجمات أكثر تطورًا وخطورة خلال هذه المدة.

ويعد بطء الحاسوب أو ضعف أدائه شكوى شائعة بين مستخدمي الحواسيب الشخصية، في حين أن هناك العديد من الأدوات السليمة المتاحة لحلّ هذه المشكلات. لكن هناك، بجانب أدوات التنظيف الأصلية السليمة للأنظمة، أدوات أخرى مزيّفة طوِّرت بأيدي محتالين صمّموها لخداع المستخدمين وجعلهم يظنون بأن حواسيبهم في خطر داهم سببه الحمل الزائد على الذاكرة، على سبيل المثال، وأنها تحتاج إلى تنظيف فوري. ويعرض المهاجمون تقديم هذه الخدمة مقابل سداد قيمة مالية في المقابل. هذا؛ ويمكن لحلول كاسبرسكي تحديد هذه البرمجيات والكشف عنها بوصفها “أدوات تنظيف مخادعة للأنظمة”.

وأوضحت كاسبرسكي أن المحتالين يثبتون؛ فور تلقّي إذن المستخدم وسداد المبلغ المطلوب، برمجيات مزيّفة تدعي أنها تقوم بتنظيف جهاز الحاسوب، ولكنها لا تفعل شيئًا في كثير من الأحيان، أو أنها تثبت برمجيات إعلانية تُطلق على الجهاز عاصفة مزعجة – ولكن ليست خطرة – من الإعلانات غير المرغوب فيها. ولكن بدأ مجرمو الإنترنت على نحو متزايد يلجؤون إلى تثبيت أدوات التنظيف المزيفة لتنزيل برمجيات خبيثة أو إخفائها، مثل التروجانات أو برمجيات طلب الفدية.

وتُظهر البلدان المتضررة من هجمات “أدوات التنظيف المزيفة” هذه في النصف الأول من العام 2019 مدى اتساع التهديد جغرافيًا؛ إذ تتصدر اليابان القائمة باستحواذها على نسبة 12% من المستخدمين المتأثرين، وتليها ألمانيا وروسيا البيضاء وإيطاليا بنسبة 10% لكل منها، ثم البرازيل بنسبة 9%.

وقال (آرتمي أوفتشينيكوف) – الباحث الأمني لدى كاسبرسكي: إن الشركة ظلّت على مدى العامين الماضيين تراقب الكيفية التي تتزايد بها ظاهرة أدوات تنظيف الأنظمة، معتبرًا أنها “تهديد غريب”، وأضاف موضحًا: “من ناحية، تنتشر العديد من العيّنات التي رأيناها على نطاق أوسع وتصبح أكثر خطورة، وتتطور من مخطط “احتيالي” بسيط إلى برمجية خبيثة كاملة وخطرة. ومن ناحية أخرى، فهي منتشرة على نطاق واسع بمظهر بريء، ما يسهل عليها خداع المستخدمين لدفع المال مقابل خدمة ما، بدلًا من تخويفهم باستخدام أدوات حجب الشاشة وغيرها من البرمجيات الخبيثة التي تعمل بالترهيب. ومع ذلك، تنتهي هاتان الطريقتان بالنتيجة نفسها؛ خسارة المستخدمين لأموالهم”.

وتكشف حلول كاسبرسكي عن هذه البرمجيات بالأسماء التالية: Hoax.Win32.PCFixer، و Hoax.Win32.PCRepair، و Hoax.Win32.DeceptPCClean، و Hoax.Win32.Optimizer، و Hoax.MSIL.Optimizer.

ولتجنب الوقوع ضحيةً للتهديدات الخادعة، ينصح باحثو كاسبرسكي المستخدمين بالتأكد دائمًا من أن خدمات الحاسوب الشخصية سليمة وواضحة قبل تنزيلها واستخدامها. فإذا بدا الأمر مربكًا، يمكن اللجوء إلى محرك بحث لمعرفة المزيد عن الخدمة، إذ قد يكون ثمّة تفسير أكثر تفصيلًا.

ويوصي الباحثون باستخدام حل أمني موثوق به للحماية الشاملة مع وظيفة تنظيف النظام والتخلص من مجموعة واسعة من التهديدات، وذلك مثل: Kaspersky Security Cloud، وللحصول تحديدًا على أداة لتنظيف جهاز الحاسوب، على المستخدم اللجوء إلى مصادر موثوق بها للمعلومات التقنية للحصول على توصيات بها الشأن تتضمّن مراجعات.

البوابة العربية للأخبار التقنية تضاعف عدد ضحايا تطبيقات تنظيف الحواسيب المزيفة في عام واحد



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2LbdxEa
via IFTTT

اكتشاف تطبيقات خبيثة تحتال لتجاوز سياسة أذونات جوجل

5 أشياء متاحة في جهاز جوجل هوم تحتاج لاستخدامها يوميًا

5 أشياء متاحة في جهاز جوجل هوم تحتاج لاستخدامها يوميًا

يقوم مستخدمو جهاز (جوجل هوم) Google Home بتكرار نداء “مرحبًا جوجل Hey Google” كثيرًا طوال اليوم، وذلك لتوجيه الأوامر الصوتية للجهاز، حيث توجد العديد من المهام التي يمكن لهذا الجهاز تنفيذها، مثل المساعدة في الوصول لوصفات الطعام، أو إيقاظك في الصباح الباكر، أو تشغيل مقاطع الموسيقى المفضلة، وغير ذلك الكثير.

فيما يلي 5 أشياء متاحة في جوجل هوم قد تحتاج لاستخدامها يوميًا:

1- ضبط المنبه لإيقاظك أو تذكيرك بالمواعيد الهامة

يعتبر استخدام جهاز (جوجل هوم) كمنبه لإيقاظك في الصباح أسهل بكثير من استخدامك لهاتفك الذكي لهذا الغرض، ففي حالة جوجل هوم يمكنك ضبطه من خلال الأمر الصوتي التالي: (مرحبًا جوجل.. اضبط المنبه على الساعة 9 صباحًا”، وعندما يرن المنبه في التوقيت المحدد يمكنك إيقافه عن طريق الأمر الصوتي توقف Stop فقط.

يعتبر ضبط المنبه في جوجل هوم أمرًا في غاية السهولة والمرونة، حيث يمكنك ضبط المنبه في أي وقت دون الحاجة للاستخدام يديك لضبط الإعدادات كما هو الحال في الهواتف الذكية، أو المنبهات التقليدية، فمثلًا: يمكنك توجيه الأمر الصوتي لجوجل هوم أثناء تناول طعامك، أو ممارسة التمارين الرياضية في المنزل.

2- الاستماع إلى الأخبار، أو الموسيقى، أو المقاطع الصوتية:

5 أشياء متاحة في جهاز جوجل هوم تحتاج لاستخدامها يوميًا

لتتمكن من الاستماع إلى الأغاني المفضلة لك، تأكد اولًا من ربط تطبيق جهاز جوجل هوم Google Home App؛ بتطبيقات الموسيقى التي تستخدمها، مثل: يوتيوب ميوزك، أو سبوتيفاي، أو غيرها من التطبيقات.

يمكنك توجيه أمر صوتي لجوجل هوم ليقوم بتشغيل أغنية محددة، أو مجموعة أغاني من نوع معين، فمثلًا: يمكنك توجيه أمر للجهاز ليقوم بتشغيل أغاني الروك التي صدرت في فترة التسعينيات من القرن الماضي.

عند رغبتك في إيقاف تشغيل الأغاني فكل ما عليك فعله هو توجيه الأمر الصوتي التالي للجهاز هكذا: (مرحبًا جوجل، أوقف تشغيل الموسيقى) Hey Google, Stop the Music.

تستطيع أيضًا ضبط إعدادات تطبيق جهاز جوجل هوم لكي تستمع من خلاله إلى عناوين الأخبار الرئيسية، وذلك من المصادر الإخبارية المفضلة لك، وكذلك بث المقاطع الصوتية من هذه المصادر.

3- معرفة حالة الطقس:

الاستماع للموسيقى

قم بتوجيه السؤال عن حالة الطقس الحالية مباشرة إلى جوجل هوم، وسيخبرك بدقة عن حالة الطقس في أي منطقة أنت موجود فيها، بالإضافة إلى ذلك سيبلغك أيضًا بحالة الطقس المتوقعة على مدار اليوم، كما يمكنك سؤال الجهاز عن تنبؤات حالة الطقس لعطلة نهاية الأسبوع القادمة، وكذلك أيام الأسبوع المقبل.

4- تشغيل بعض الألعاب الشيقة:

يحتوي جهاز جوجل هوم على بعض الألعاب الشيقة، لذلك يمكنك تشغيل بعضها،والاستمتاع بها في أوقات فراغك الذي تقضيه مع العائلة، قد ترغب في تجربة لعبة Mad Libs، أو لعبة Lucky Trivia، أو لعبة الكراسي الموسيقية، أو غيرها، حيث يمكن لهذه الألعاب مساعدتك في إضفاء جو من المرح بالمنزل مع الأطفال الصغار، أو أفراد عائلتك.

5- التعرف على الأفلام التي تُعرض حاليًا:

لم تعد مضطرًا الآن للاتصال هاتفيًا بدور السينما للاستفسار عن أحدث الأفلام المعروضة، أو أسعار التذاكر، حيث يمكنك سؤال جوجل هوم مباشرة ليقوم بإبلاغك بأسماء الأفلام التي تُعرض في الوقت الحالي، ودور السينما التي تعرضها مع مراعاة قربها من مكان إقامتك، كما يمكنه أيضًا مساعدتك في التعرف على الطرق المتاحة لشراء التذاكر.

 

البوابة العربية للأخبار التقنية 5 أشياء متاحة في جهاز جوجل هوم تحتاج لاستخدامها يوميًا



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2N5Zbr9
via IFTTT

5 نصائح تساعدك على اختيار جهاز كروم بوك المناسب

5 نصائح تساعدك على اختيار جهاز كروم بوك المناسب

أصبحت أجهزة (كروم بوك) Chromebook أكثر انتشارًا خلال الفترة الأخيرة، حيث تشير إحصائيات شركة Futuresource Consulting؛ إلى أن أجهزة كروم بوك تُشكل الآن ما يصل إلى 60% من مجمل الحواسيب المستخدمة في المدارس الأمريكية، بعدما كانت هذه النسبة لا تتخطى 5% في عام 2012. ويعتبر هذا الرقم مثيرًا للإعجاب بشكل كبير، حيث إن هذه الأجهزة لا يتجاوز عمرها 8 سنوات.

كما أشار التقرير إلى أنه بالرغم من أن نسبة 89% من مبيعات أجهزة (كروم بوك) العالمية ما زالت تقع ضمن نطاق الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن مبيعات هذه الأجهزة تتزايد بشكل ملحوظ في بعض المناطق الأخرى حول العالم.

أولًا: ما هي أجهزة (كروم بوك) Chromebook؟

أجهزة (كروم بوك) هي نوع جديد من أجهزة الكمبيوتر، صُممت لمساعدتك في تنفيذ المهام بطريقة أسرع وأسهل. وتعمل هذه الأجهزة بنظام التشغيل التابع لشركة جوجل (كروم أو إس) Chrome OS، وهو نظام تشغيل يتيح تخزين الملفات في الخدمات السحابية، كما يتضمن أفضل خدمات جوجل، ويحتوي على مستويات أمان متعددة.

نظرًا لأن جوجل تتحكم في تطوير نظام التشغيل الخاص بهذه الأجهزة، وجدول التحديثات لكل طراز، فإن جهاز (كروم بوك) الذي تصنعه شركة (لينوفو) Lenovo؛ يجب أن يكون مثل جهاز كروم بوك الذي تصنعه الشركات الأخرى مثل: (ديل) Dell أو سامسونج.

وهذا يعني أنه يمكنك التركيز قليلاً على المواصفات التقليدية، والتركيز أكثر على ما تريد القيام به مع الجهاز الذي تختاره.

فيما يلي 5 نصائح من شأنها أن تساعدك على اختيار جهاز (كروم بوك) Chromebook المناسب لاستخدامك:

1- شاشة تعمل باللمس:

5 نصائح تساعدك على اختيار جهاز كروم بوك المناسب

قد تكون الشاشات التي تعمل باللمس متطلبًا غير مهم في أنظمة التشغيل الأخرى، ولكن على أجهزة كروم بوك يمكنك اعتبارها أحد المتطلبات الأساسية.

يحصل نظام التشغيل (كروم أو إس) على تحسينات لواجهة الأجهزة التي تعمل باللمس كل شهر تقريبًا، وبما أن معظم تطبيقات أندرويد التي يمكن تثبيتها على أجهزة (كروم بوك) من خلال جوجل بلاي طُورت ليسهل التعامل معها من خلال اللمس، فقد يكون الجهاز الذي يدعم شاشة تعمل باللمس خيارًا أفضل.

تجدر الإشارة إلى أن أسعار أجهزة (كروم بوك) التي تدعم شاشة تعمل باللمس ليست أغلى بكثير من الأجهزة الأخرى في عام 2019.

كما أن الحواسيب التي تدعم شاشة تعمل باللمس في الكثير من الأحيان تندرج تحت فئة (حواسيب 2 في 1) التي تُستخدم كحواسيب محمولة، أو حواسيب لوحية، وهذا النوع من الحواسيب يوفر لك مزايا متعددة تسهل عليك أداء المهام اليومية.

2- حدد الميزات الأخرى التي تريدها:

5 نصائح تساعدك على اختيار جهاز كروم بوك المناسب

كما ذكرنا من قبل؛ فإن نظام التشغيل هو نفسه تمامًا على كل جهاز ، مما يعني أن الميزات التي تقدمها الشركات المصنعة في أجهزتها تعتبر ذات أهمية قصوى، لذلك فإن تحديد أي من الميزات التي تحتاجها في الجهاز يمكن أن يساعدك في تضييق مجال الاختيار، وتوجيهك نحو اختيار الجهاز المناسب لك.

فعلى سبيل المثال: إذا كنت تحتاج الجهاز لتشغيل عدد كبير من التطبيقات الخاصة بعملك فأنت بجاجة إلى جهاز يدعم شاشة تعمل باللمس، ولكن إذا كنت ستستخدم الجهاز في مشاهدة الأفلام، فأنت بحاجة إلى جهاز ذو شاشة عالية الجودة، ويدعم مكبرات صوت أمامية عالية الجودة.

أما إذا كنت تحتاج الجهاز لتكون أكثر إنتاجية من خلال العديد من علامات التبويب المفتوحة، والشاشات متعددة النوافذ، فقد تحتاج إلى جهاز شاشته تدعم (Aspect ratio) نسبة العرض إلى الارتفاع 3: 2، لأنها أكثر ملاءمة للتقسيم، مع الوضع في الاعتبار قوة المعالج، وسعة (ذاكرة الوصول العشوائي) RAM، وعدد المنافذ، وأنواعها.

3- مقاس الشاشة:

مقاس الشاشة

تأتي أجهزة (كروم بوك) بشاشات ذات مقاسات متنوعة، وهي تنحصر في 4 مقاسات بشكل عام:

  • مقاس 11.6 بوصة: ستجده في الأجهزة الصغيرة الحجم التي يسهل التنقل بها، وبأسعار معقولة، وبالرغم من صغر حجم الشاشة سيكون أدائها جيد، كما ستجد معظم هذه الأجهزة تحتوي على لوحة مفاتيح بالحجم الكامل.
  • مقاس 12.3 – 12.5 بوصة: ستجد هذه المقاسات أكثر شيوعًا في حواسيب 2 في 1 مثل: HP Chromebook X2، وASUS Chromebook Flip، وجهاز جوجل Pixel Slate، وغالبًا ما تدعم شاشة هذه الطُرز نسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 3: 2، مما يجعلها أكثر فائدة في تطبيقات تقسيم الشاشة، وتعدد المهام، وتطبيقات الرسم والتصوير.
  • مقاس 14 بوصة: لا تحظى هذه الفئة بانتشار واسع، ولكن مع الحواف الرقيقة، والتصميم المناسب، فإنه يسهل التنقل بهذه الأجهزة، ويمكن التحكم فيها بسهولة مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة ذات الشاشة مقاس 13 بوصة، بالإضافة إلى أن عمر بطاريتها يصل إلى 7-9 ساعات.
  • مقاس 15.6 بوصة: هذه الفئة من الحواسيب يُعتمد عليها في العمل المكتبي بشكل أكبر، حيث تعتبر مناسبة أكثر لزيادة الإنتاجية نظرًا لأنه يمكنك الاستفادة بمساحة أكبر  من الشاشة للعمل على عدة مهام في وقت واحد، ولكنها تميل إلى أن تكون ذات عمر بطارية أقصر، وأوزان أعلى، مما يجعل من الصعب التنقل بها يوميًا.

بشكل عام، كلما زاد مقاس الشاشة، كلما كان من الصعب التنقل بالجهاز بسهولة، وغالبًا كلما صغر حجم الشاشة كما أصبح عمر البطارية أطول، ولكن قد يعيب الطُرز الأصغر حجمًا احتوائها على شاشات ذات دقة منخفضة، وبناء عليه فإن قرار الشراء يتوقف على ما تفضله وما تحتاجه من الجهاز.

4- الذاكرة، ومساحة التخزين:

الذاكرة ومساحة التخزين

تعتبر (ذاكرة الوصول العشوائي) RAM؛ أحد المواصفات الأساسية التي يجب أن تضعها في اعتبارك عن شراء أي كمبيوتر سواء مكتبي، محمول، وكذلك أيضًًا في الهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية، حيث يعتمد عليها المعالج للاحتفاظ بعلامات التبويب الحالية، والتطبيقات المفتوحة، وتنفيذ الأوامر، والنقرات، والبرامج التي تعمل في خلفية نظام التشغيل.

قد تتساءل ما هي سعة ذاكرة الوصول العشوائي التي تحتاجها؟ إن (ذاكرة الوصول العشوائي) RAM بسعة 4 جيجابايت في جهاز كروم بوك تعتبر جيدة في الوقت الحالي، و لكن سعة 8 جيجابايت أفضل بكثير، كما يمكن أن تأتي أجهزة كروم بوك الرائدة بسعة 16 جيجابايت أو أكثر، لكن سعة 4 جيجابايت أكثر من كافية لتشغيل نظام (كروم أو إس) Chrome OS، مع عدة تطبيقات، وعشرات علامات التبويب على متصفح كروم.

إذا كنت من مستخدمي أجهزة ويندوز لفترة طويلة، فستجد الأمر مربكًا في البداية عند تحديد مساحة وحدة التخزين على أجهزة كروم بوك، حيث إن الخيارات المتاحة لن تبدو كافيةً.

ولكن ضع في اعتبارك أن نظام التشغيل (كروم أو إس) يعتمد بشكل اساسي على التخزين السحابي – حيث دُمج ( جوجل درايف) Google Drive مباشرة في تطبيق الملفات – ولكن مساحة التخزين الداخلية لا تزال مهمة بالنسبة لأشياء مثل: التطبيقات، والمستندات غير المتصلة بالإنترنت، والموسيقى والأفلام.

يمكنك زيادة السعة التخزينية على العديد من أجهزة كروم بوك باستخدام بطاقة الذاكرة الخارجية سواء من نوع SD، أو microSD، ويعتمد أمر تحديد سعة التخزين الداخلية على استخدامك للجهاز، حيث تعتبر سعة التخزين الداخلية 32 جيجابايت قابلة للزيادة خيار جيد، ولكن نوصي باستخدام طراز بسعة 64 جيجابايت على الأقل، وعادةً ما تكون سعة التخزين الداخلية 128 جيجابايت، أو أكثر متوفرة في أجهزة كروم التي يزيد سعرها عن 500 دولارِِ.

5- احرص على التحقق من حالة الدعم:

دعم التحديثات

لا تحصل أجهزة كروم بوك على تحديثات غير محددة مثل الحواسيب الأخرى التي يمكنك تثبيت أحدث إصدار من نظام التشغيل عليها، حيث يعتمد كل من التطبيقات، ونظام التشغيل (كروم أو إس) أكثر على الحوسبة السحابية، لذلك يتمتع كل جهاز كروم بوك بفترة دعم محددة، وبعدها لا يحصل على تحديثات.

عندما تُطور جوجل نظامًا جديدًا للأجهزة، توفر دعم التحديث التلقائي لهذا النظام لمدة لا تقل عن 6 سنوات، لذلك أول شيء يجب عليك التأكد منه قبل شراء جهاز كروم بوك جديد، أو مستعمل هو الوصول إلى صفحة الدعم التي توفرها جوجل، حيث يوجد تاريخ انتهاء الدعم لكل جهاز كروم بوك موجود بالسوق، ومنها يمكنك معرفة المدة التي يمكن فيها للجهاز الحصول على تحديثات نظام التشغيل.

البوابة العربية للأخبار التقنية 5 نصائح تساعدك على اختيار جهاز كروم بوك المناسب



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2J6C3n8
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014