أعلنت مؤسسة راسبيري باي (Raspberry Pi) عن نسخة جديدة من حواسيبها المصغرة المصممة خصيصًا لهواة البرمجة، (Raspberry Pi 4)، وذلك بعد مرور ثلاث سنوات ونصف على إصدار المؤسسة لحاسبها المصغر (Raspberry Pi 3).
ويأتي الحاسب المصغر الجديد بسعر 35 دولارًا، وحصل على إصلاحات كبيرة من خلال التحسينات التي طال انتظارها في الرقاقة؛ والذاكرة؛ والاتصال، بينما تحوله حزمة الملحقات الاختيارية إلى حاسب مكتبي عامل بنظام التوصيل والتشغيل.
ويتشابه (Raspberry Pi 4) إلى حد كبير مع النموذج الرئيسي السابق (Raspberry Pi 3) عندما يتعلق الأمر بالتصميم المادي، لكن مع تحديث كل شيء.
وانتقلت راسبيري باي إلى رقاقة (BCM2711) من برودكوم (Broadcom)، والتي تضم معالج رباعي النوى العامل بتردد 1.5 جيجاهرتز معمارية (Cortex-A72).
وبالرغم من أن المؤسسة البريطانية غير الربحية حافظت لسنوات على سعة 512 ميجابايت أو 1 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، إلا أن (Raspberry Pi 4) يأتي بذاكرة وصول عشوائي أكبر تصل إلى 4 جيجابايت أو 2 جيجابايت أو 1 جيجابايت.
وبالإضافة إلى زيادة سعة الذاكرة، فإن سرعة نقل الذاكرة يجب أن تكون أسرع بعد التحول من (LPDDR2) إلى (LPDDR4).
وتسعى مؤسسة راسبيري باي منذ أعوام قليلة إلى جعل الحوسبة متاحة للجميع، وخاصةً للأطفال الراغبين بتعلم البرمجة.
وأصبح بإمكان (Raspberry Pi 4) فك تشفير مقاطع الفيديو بدقة (4K) بمعدل 60 إطارًا في الثانية باستخدام تقنية H.265، بالإضافة إلى دعم (OpenGL ES 3.0)، وتشغيل شاشة أو شاشتين بدقة (4K) بمعدل 60 إطارًا في الثانية على شاشة واحدة، أو 30 إطارًا في الثانية على الشاشتين.
وأوضح إبن أبتون Eben Upton، أحد مؤسسي مؤسسة راسبيري باي، أن الرؤية الكامنة وراء (Raspberry Pi 4) تتمثل في جعل تجربة الوسائط المتعددة للحاسب الشخصي في متناول الجميع.
وتمكنت راسبيري باي من تقديم مستوى مناسب تمامًا من الأداء لمعظم المستخدمين بمقدار عُشر تكلفة حاسب سطح المكتب التقليدي تقريبًا.
وعندما يتعلق الأمر بالاتصال، فإن التغييرين الرئيسيين هما الحصول على شبكة جيجابت إيثرنت بسرعة 300 ميجابت في الثانية، بدلاً من إيثرنت عبر (USB 2.0)، مما يسمح بوجود حالات استخدام كثيرة محتملة.
كما يوجد الآن منفذين (USB 3.0) ومنفذين (USB 2.0)، بدلًا من منافذ (USB 2.0) الأربعة السابقة، مع تحول منفذ الطاقة (micro-USB) إلى (USB-C)، وتمت ترقية البلوتوث من الإصدار 4.2 إلى الإصدار 5، بينما ظلت الشبكة اللاسلكية ثنائية النطاق (802.11ac).
وقد أزلت المؤسسة منفذ (HDMI) بالحجم الكامل، وأضافت منفذين (micro-HDMI)، مما يتيح توصيل شاشتين معًا، وهناك فتحة لبطاقة (microSD) بحيث يمكن وضع نظام التشغيل وبيانات المستخدم على بطاقة الذاكرة.
وتقدم راسبيري باي مجموعة كاملة من الملحقات بسعر 134 دولارًا، حيث تشتمل المجموعة على (Raspberry Pi 4) بذاكرة بسعة 4 جيجابايت؛ مع علبة؛ ومزود طاقة؛ وبطاقة (SD) صغيرة بحجم 32 جيجابايت، بالإضافة إلى كبلين (HDMI)؛ وفأرة (USB)؛ ولوحة مفاتيح (USB).
أما بالنسبة إلى التكلفة، فإن مؤسسة راسبيري باي حددت سعر نسخة 1 جيجابايت بمبلغ 35 دولارًا، بينما تأتي نسخة 2 جيجابايت بسعر 45 دولارًا، و 55 دولارًا لنسخة 4 جيجابايت.
أعلنت خدمة التراسل الفوري (تيليجرام) Telegram يوم الأحد عن إطلاق تحديث جديد لتطبيقها يجلب العديد من المزايا التي تركز على تبادل معلومات الاتصال مع الآخرين.
وقالت تيليجرام في منشور على مدونتها: “في التحديث السابق، حسنّا إعدادات الخصوصية، وأضفنا لك وسيلة للتحكم في من يمكنه رؤية رقم هاتفك. واليوم نسهل تبادل معلومات الاتصال على تيليجرام”.
وأضافت الخدمة أن جميع المحادثات أصبحت الآن تملك زر (أضف إلى جهات الاتصال) Add to Contacts في الأعلى. “وهو يسمح لك بإضافة أي شخص يراسلك إلى جهات الاتصال الخاصة بتيليجرام بسرعة، حتى وإن لم تكن تعرف رقم الهاتف الخاص بهم بعد”. كما يمكن حظرهم مباشرةً.
ومن المزايا الجديدة أيضًا إمكانية إضافة الأشخاص القريبين، إذ بالذهاب إلى قسم (جهات الاتصال) Contacts، ثم (أضف الأشخاص القريبين) Add People Nearby، يمكن للمستخدم تبادل معلومات جهات الاتصال مع مستخدمي تيليجرام الذين يقفون بجواره.
وأضافت تيليجرام أيضًا ميزة (الدردشات القائمة على الموقع) Location-Based Chats، إذ يُتيح قسم (الأشخاص القريبون) People Nearby الجديد – إلى جانب إضافة الأشخاص القريبين – الانضمام إلى (المجموعات القريبة) Groups Nearby، إذ يعرض أسماء المجموعات القريبة جغرافيًا مع بعدها بالأمتار، وعدد الأعضاء، كما يمسح بإنشاء (مجموعة محلية) Local Group.
وقالت تيليجرام في منشورها: إنه أصبح بإمكان مشرفي المجموعات والقنوات نقل الإدارة إلى مستخدمين آخرين. كما حسنت (استثناءات الإشعارات)، فقد أصبح بالإمكان اختيار الدردشات التي يريد المستخدم عرض معايناتها.
وفيما يتعلق بالمزايا الخاصة بنظام تشغيل دون غيره، فقد أصبح بإمكان مستخدمي نظام التشغيل (آي أو إس) iOS استخدام اختصارات المساعد الرقمي (سيري) Siri لفتح الدردشات.
هذا، ويمكن تنزيل الإصدار الأحدث من تطبيق تيليجرام لهواتف أندرويد من متجر بلاي، ولهواتف آيفون وحواسب آيباد من متجر آب ستور، كما يمكن تنزيله للحواسيب الشخصية من الموقع الإلكتروني الخاص بها.
تقوم الشركات اليوم بتبني التقنيات الذكية، والاستفادة منها بشكل تدريجي لتطوير أعمالها، والحفاظ على قدرتها التنافسية في السوق، كما يفكر قادة المدن الأكثر تطورًا أيضًا في تبني تلك التقنيات الذكية بطرق مبتكرة لتطوير الخدمات العامة، وجعل الحياة اليومية للسكان أسهل وأبسط.
ففي السنوات القليلة الماضية؛ نمت المدن الذكية وتوسعت في جميع أنحاء العالم، وأصبحت أكثر ملائمة للعيش، وفي هذا السياق؛ تلعب الهواتف الذكية دورًا رئيسيًا في هذه المدن، حيث تقدم معلومات لحظية حول خدمات النقل، والخدمات الصحية، وحركة المرور، وتنبيهات الأمان، وأخبار المجتمع إلى الملايين من السكان.
أظهر تقرير شركة Navigant Research لأبحاث السوق؛ نمو الإيرادات السنوية لسوق تكنولوجيا المدن الذكية في العالم من 97.4 مليار دولارِِ في عام 2019 إلى 263 مليار دولارِِ بحلول عام 2028، مع توقع أن تصل الإيرادات التراكمية إلى 1.7 تريليون دولارِِ تقريبًا.
سلط التقرير الضوء على 443 مشروعًا يُغطي 286 مدينة حول العالم، وأشار إلى أن السوق لا يزال ينضج، حيث تحقق المزيد من المدن مستويات أعلى من التكامل بين الخدمات والحلول التي تعتمد على التكنولوجيا، مما يعزز البيانات والرؤى عبر قطاعات متعددة للعمليات والخدمات.
فيما يلي 8 مدن تستخدم البيانات الضخمة والتقنيات الناشئة بطرق مبتكرة لإعادة تشكيل الخدمات العامة:
1- مدينة لاس فيجاس Las Vegas:
تحتل مدينة لاس فيجاس المركز رقم 25 في قائمة المدن الأكثر ازدحامًا بالسكان في الولايات المتحدة، حيث بلغ عدد سكانها أكثر من 664 ألف نسمة، ويستضيف مسؤولو المدينة 43 مليون سائح كل عام، وتعمل على مدار 24 ساعة في اليوم، حيث تشتهر بفنادقها الجميلة، ومراكز التسوق، ومطاعمها الراقية.
اعتمدت المدينة على الحل الذكي الذي تقدمه شركة (هيتاشي) اليابانية؛ والذي يحمل اسم “Smart Spaces and Video Intelligence“، وهو مزيج من الأجهزة والبرامج التي تجمع بين قوة إنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، والتحليلات للحصول على أفضل النتائج من خلال جمع البيانات من كاميرات المراقبة، ومستشعرات إنترنت الأشياء، ووسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها من المصادر المستخدمة بالفعل.
تستخدم المدينة هذا الحل لتوفير رؤى متكاملة تعتمد على البيانات لحركة السكان، والعمليات، وقضايا السلامة لحظيًا، واستغلال الموارد بشكل أكثر فعالية، مما يساعد في تعزيز السلامة العامة، والأمن، والمرور، والنقل العام، وحركة المطارات، والموانئ، وغير ذلك الكثير.
يساعد هذا الحل المدينة في التعامل مع مشاكل المرور لحظيًا، فإذا كان من المحتمل حدوث مشكلة في موقع معين، فإنه يمكن للمدينة إنشاء خرائط للشوارع والإشارة إلى طرق بديلة، واتخاذ خطوات لإصلاح المشكلة قبل أن تبدأ في التفاقم.
2- مدينة سول Seoul:
مدينة (سول) Seoul؛ هي عاصمة كوريا الجنوبية، ويعيش في هذه المدينة الكبيرة ما يقرب من 10 ملايين نسمة، وهي من أكبر المدن المتقدمة في العالم، حيث تجد ناطحات السحاب الحديثة، ومترو الأنفاق الذي يعمل بالتقنيات الحديثة، والمعابد، والقصور، ومراكز التسوق.
ونتيجة لعدد سكانها الكبير، أصبحت إدارة النفايات مجالًا مهمًا، وفي عصرنا الرقمي، أصبحت البيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء جزءًا من الحل الذي يمكنه معالجة المشكلة بكفاءة.
قامت شركة Ecube Labs بتطوير حلول ذكية لإدارة النفايات في المدينة، وكانت هذه أول مشاريع المدن الذكية ظهورًا في كوريا الجنوبية.
توفر Ecube Labs حلًا شاملًا لإدارة النفايات الذكية باستخدام برنامج قائم على الحوسبة السحابية، ومتصل بأحدث مستشعرات إنترنت الأشياء، وتكنولوجيا حاويات ذكية، ويشمل ذلك مجموعة متكاملة من المنتجات هي:
صناديق ضغط النفايات التي تعمل بالطاقة الشمسية (CleanCUBE)
أجهزة استشعار مستوى التعبئة بالموجات فوق الصوتية (CleanFLEX)، من أجل مراقبة كمية النفايات في كل صندوق.
منصة بيانات كبيرة تجمع البيانات من الصناديق (CleanCityNetworks).
منصة (CCNx) تعمل على تحسين طرق التجميع اليدوية تلقائيًا، اعتمادًا على خوارزميات التعلم الآلي.
هذه الحلول تعمل على تحسين طرق جمع النفايات استنادًا إلى البيانات اللحظية، وتوفر تحليلات تنبؤية لتمكين اتخاذ القرار في وقت مبكر، كما تقلل التكاليف بشكل كبير.
توجد منتجات شركة Ecube Labs الآن في أكثر من 150 موقعًا في مدينة سول، بدءً من المنتزهات، والأماكن الترفيهية، والمناطق السياحية، وحتى المتاجر الكبرى، وفقًا لما ذكره غيوم ويل Guillaume Weil، مدير المشروع.
3- مدينة أمستردام Amsterdam:
مدينة أمستردام هي عاصمة هولندا، وتشتهر بتراثها الفني، والقنوات المائية التاريخية،حيث يوجد بها ما يقرب من 1800 جسر أي أكثر بكثير من أي مدينة أخرى في العالم.
كما تمتلك المدينة أول جسر صلب في العالم مصنوع بتقنية (الطباعة الثلاثية الأبعاد) 3D-printing، بطول 12 مترًا، عبر قناة Oudezijds Achterburgwal -أحد أقدم القنوات المائية في أمستردام – بمنطقة دي فالي De Wallen.
طورت الشركة الهولندية MX3D، روبوت مكون من ستة محاور يمكن أن يقوم بالطباعة الثلاثية الأبعاد على نطاق واسع، بالتعاون مع شركة البرمجيات الأمريكية Autodesk.
يدعم الجسر أجهزة استشعار مبتكرة تقوم بإرسال البيانات عبر خدمة حوسبة سحابية لمعالجتها وتحليل حركة المرور بالجسر، والسلامة الهيكلية، وتحديد العوامل البيئية مثل: جودة الهواء ودرجة الحرارة. كما يمكن للجسر إرسال التنبيهات عندما يتطلب الأمر إجراء صيانة.
4- مدينة سان فرانسيسكو San Francisco:
يبلغ عدد سكان مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية 884 ألف نسمة، وهذا ما دفع وكالة النقل بالمدينة (SFMTA) إلى التركيز على الأهداف الاستراتيجية لتحديد أولويات النقل التي لا تشتمل على سيارة.
يوجد في المدينة شبكة طرق مخصصة للتنقل بالدراجات، وتشتمل على العديد من أنواع البنية التحتية، مثل: مسارات مخصصة للدراجات، وأماكن لركن الدراجات، والطرق المشتركة، والمسارات متعددة الاستخدامات، وخرائط مخصصة لمسارات الدراجات Bike Map.
لتطوير ذلك؛ تستخدم وكالة النقل شاشات ذكية مؤتمتة لمراقبة بيانات الدراجات الرئيسية، والتي تُقيم سنويًا لتحليل نتائج استخدام الدراجات في المدينة، وباستخدام المعلومات من هذه الشاشات الذكية، أضافت الوكالة 10 أميال إلى شبكة طريق الدراجات bikeway network، وطورت 30 تقاطعًا جديد.
5- مدينة ستراتفورد Stratford:
تقع مدينة ستراتفورد على نهر (أفون) Avon جنوب غرب مقاطعة أونتاريو الكندية، وهي من أهم مدن العالم التي اعتمدت على التقنيات الناشئة لتطوير بينتها التحتية، ومن أهم مشاريعها ما يُعرف باسم (مشروع وقوف السيارات الذكي) Smart Parking.
غالبًا ما يكون إيقاف السيارات في المدن عملية مزعجة وتستغرق وقتًا طويلًا للوصول لمكان مناسب يمكن إيقاف السيارة فيه، ولكن إدارة بيانات المدن الذكية يمكن أن تخفف من هذا الضغط، من خلال التنظيم والاعتماد على التقنيات الجديدة. لذلك استثمرت مدينة ستراتفورد في التقنيات الجديدة حتى يتمكن السكان من قضاء وقت أقل في البحث عن مكان لوقوف السيارات.
قامت المدينة بتضمين أجهزة استشعار وقوف السيارات في الأسفلت في 78مكانًا لوقوف السيارات، لترسل هذه المستشعرات إشارات عبر شبكة لاسلكية توضح هل المكان به سيارات أم لا، وتُعرض المعلومات على الخريطة لحظيًا.
كما يوجد لوحة معلومات طورتها شركة Information Builders – وهي شركة متخصصة في حلول الذكية، وتحليل البيانات – تُظهر للمستخدمين المواقع الفارغة، والبيانات الأخرى بما في ذلك النسبة المئوية للأماكن المشغولة، ومتوسط الوقت الذي تقف فيه السيارة، وعدد السيارات التي استخدمت مكانًا معينًا في ذلك اليوم.
6- مدينة كوبنهاغن Copenhagen:
مع تضاؤل إمدادات الطاقة العالمية، والتأثير البيئي لأنواع معينة من الطاقة، يجب على المدن النظر بعناية في استخدامات الطاقة، كما أن ترشيد استخدام الطاقة يعتبر تحديًا كبيرًا تواجهه المدن الذكية باستخدام البيانات الضخمة.
عملت شركة Frederiksberg Forsyning للمرافق العامة في كوبنهاغن على تحسين شبكة الإمداد الخاصة بهم، ولكن موثوقية البيانات كانت أكبر مشكلة تواجهها، حيث تعتمد شركات المرافق غالبًا على العملاء لقراءات العدادات شهريًا أو سنويًا.
لمعالجة هذا الأمر، أنشأت الشركة شبكة اتصال عبر البلدية، ثم ثبتت أجهزة استشعار في خطوط أنابيبها لقياس الاستخدام من نقطة الإنتاج إلى المحطة الفرعية، ثم إلى العميل، وبدلاً من الاعتماد على الحصول على قراءات متكررة للعدادات في منازل، أصبح لديها 700 نقطة بيانات تعمل باستمرار لجمع قراءات العدادات لحظيًا، وقد ساعدهم ذلك في التقليل من فقد المياه، وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة.
7- مدينة Hague الهولندية:
تعتبر Hague من أهم المدن الهولندية جذبًا للسياح من خلال وجهاتها السياحية العديدة، لذلك قام مكتب بلدية المدينة ببحث إمكانية تطوير خيارات الإضاءة في المدينة، ليس فقط باستخدام أضواء الشوارع الجذابة، ولكن باستخدام آلية جديدة لتحسين أداء الطاقة والتحكم فيها عن بُعد لحظيًا.
ولتنفيذ ذلك؛ قامت شركة DE NOOD الرائدة في حلول إنارة الشوارع الكلاسكية، بالتعاون مع شركة Tvilight لحلول الإضاءة الذكية، من أجل تركيب نظام إضاءة ذكي، واستخدموا أحدث تقنيات إدارة بيانات المدن الذكية لتوفير مستوى تحكم أفضل، حيث تعمل أنظمة الاستشعار المدمجة في أنظمة الإضاءة في المدينة على تمكين المصابيح من ضبط درجة سطوعها تلقائيًا استنادًا إلى التواجد البشري في محيطها.
8- مدينة بروكسل Brussels:
تتكون خدمات النقل في مدينة بروكسل من 4 خطوط قطارات، و 17 خطًا للترام، و 50 خطًا للحافلات، الشركة التي تدير هذه الخدمات، والتي تحمل اسم STIB – MIVB، تتعقب ما يصل إلى 400 مليون رحلة سنويًا، و 1200 حافلة، وللاستفادة من هذه البيانات الضخمة، تعاونت مع شركة SAP الألمانية للبرمجيات، وشركة Cubis لتحليل البيانات، للوصول إلى التحليلات المطلوبة لتعزيز خدمة العملاء، وتشغيل النظام بشكل أكثر كفاءة مع تحسين تجربة المسافرين، والزوار.
أتاح هذا التعاون تعزيز كفاءة عمليات الصيانة الوقائية للمركبات، وشفافية أكبر عندما يتعلق الأمر باستخدام الأموال العامة، والقدرة على تلبية احتياجات المسافرين ذوي الإعاقة، وتقليل معدلات التلوث البيئي.
يقول برايان دافي Brian Duffy، الرئيس الإقليمي لشركة SAP في شمال أوروبا، والشرق الأوسط، وأفريقيا: “المدن مليئة بالبيانات التي يمكن أن تساعدنا في فهم أوقات السفر، والطرق، ونقاط الازدحام على الشبكة بشكل أفضل، وإذا استُخدمت هذه البيانات بالطريقة الصحيحة يمكنها أن تساعد الأشخاص على الوصول إلى وجهتهم بشكل أسرع”.
يعد 2019 عامًا رائعًا بالنسبة لشركة (أي إم دي) AMD، وذلك مع إطلاق وحدة المعالجة المركزية الجديدة وبطاقة الرسومات التي حظيت باهتمام كبير من قِبل خبراء الصناعة، وعشاق الأجهزة. ولكن هذا لا يعني أنه ليس لديها منافسة شديدة في كلا المعسكرين، إذ أصبحت وحدات Ryzen 3000 الجديدة في منافسة مباشرة مع أحد أفضل معالجات (إنتل) Intel. ويُنتظر أن تُطرح المعالجات الجديدة من كلتا الشركتين في شهر تموز/ يوليو المقبل.
هناك مقارنات رائعة ينبغي لنا إجراؤها في المجموعة الجديدة من رقائق (رايزن) Ryzen، ولكن بسعر 500 دولار أمريكي، لدينا معالجان هما: Core i9-9900K، و Ryzen 9 3900X، اللذان سيكونان الأفضلين بين معالجات الشركتين.
الألعاب
احتفظت إنتل بأداء متميز في مجال الألعاب لأكثر من عقد من الزمان، وحتى مع وحدات Ryzen الأولى والثانية ذات الأداء القوي من AMD، لا تزال إنتل متقدمة. فالجيلان الثامن والتاسع من معالجات إنتل يحتلان الصدارة في أكثر ما يهتم به اللاعبون، وهو: معدل الإطارات في الثانية. ويمكن أن يتغير ذلك مع وحدات Ryzen 3000 CPU، وذلك مع التردد الأعلى، والزيادة في التعليمات التي يمكن للمعالج تنفيذها.
AMD Ryzen 9 3900X
Intel Core i9 9900K
عقدة المعالج
7 نانومتر
14 نانومتر
عدد النوى
12
8
الخيوط
24
16
الذاكرة المؤقتة: L2، و L3
6 ميجابايت / 64 ميجابايت
2 ميجابايت / 16 ميجابايت
السرعة الأساسية
3.8 جيجاهرتز
3.6 جيجاهرتز
السرعة القصوى
4.6 جيجاهرتز
4.7 جيجاهرتز
وحدة معالجة الرسومات
لا يوجد
Intel UHD Graphic 630
طاقة التصميم الحراري
105 واط
95 واط
وبعد معالج Ryzen 9 3950X – الذي يحتوي على 16 نواةً – يعد Ryzen 9 3900X أقوى معالج من AMD حتى الآن، فهو يحتوي على بعض المواصفات القوية للغاية. أما معالج Core i9-9900K فلا يُستهان به، إذ يتفوق على معالج AMD في بعض المواصفات.
وفيما يتعلق بالمواصفات، يتفوق معالج Ryzen 9 3900X على معالج Core i9-9900K في عقدة المعالج، وفي عدد النوى، وفي الذواكر المؤقتة الثانوية، والسرعة الأساسية، في حين يتفوق الأخير على الأول في السرعة القصوى، ووحدة معالجة الرسومات، وطاقة التصميم الحراري.
ومع أن معالج 3900X أضعف من 9900K فيما يتعلق بالسرعة، إلا أن هذا لا يعني أنه أضعف في الألعاب، إذ يمتاز بأنه يملك ذاكرة مؤقتة: L2، و L3 أكبر، مما يجعله أسرع في الألعاب. وقد عرضت شركة AMD – خلال (معرض الترفيه الإلكتروني) E3 2019 في وقت سابق من شهر حزيران /يونيو الجاري – مقارنات تُظهر تفوق معالجها على معالجات إنتل.
الإنتاجية
لقد كانت مهام الإنتاجية المتعددة الخيوط، مثل: تحويل الفيديو وتحريره، أحد أبرز ما امتازت به AMD على مدار العامين الماضيين، إذ تتنافس سلسلتا Ryzen، و Threadripper بصورة مباشرة، وحتى أنها تتفوق على الخيارات الأكثر تكلفة من إنتل. ومع دعم النوى والخيوط الإضافية، يبدو أن معالج AMD الجديد سوف يستمر في التفوق على معالج إنتل.
الكفاءة في استهلاك الطاقة
لا تحظى الكفاءة في معالجات الحواسيب الشخصية بالأهمية ذاتها التي نجدها في الأجهزة المحمولة، حيث لا يوجد عمر للبطارية. ومع ذلك، تعد الحرارة عاملًا مهمًا، وكلما زادت الطاقة التي تتطلبها وحدة المعالجة المركزية، زادت الحرارة الناتجة. وبالأرقام، نجد أن معالج 9900K من إنتل أكثر كفاءةً من معالج 3900X، إذ تبلغ طاقة التصميم الحراري في الأول 95 واط، وفي الآخر 105 واط. ولكن هذه ليست القصة الكاملة.
فقد أظهرت الأبحاث الخاصة بمتطلبات الطاقة لمعالج 9900K من إنتل أنه يستهلك طاقة أكثر بكثير من تصنيف (طاقة التصميم الحراري) TDP. وذكر موقع Toms Hardware أن استهلاك الطاقة يبقى دون التصنيف أثناء اللعب، ولكن حين القيام بأعباء عمل متعددة الخيوط وعلى مدد طويلة، فإن المعالج قد يتطلب أكثر من 200 واط، وقد يرتفع هذا الرقم إلى 250 واط في حال رُفعت سرعة المعالج إلى السرعة القصوى.
وبالمقارنة، فإن معالج AMD الحالي – 2700X – لم يتجاوز تصنيف (طاقة التصميم الحراري) الخاص به والبالغ 105 واط، وهو التصنيف ذاته لمعالج 3900X، مما يعني أن الأخير سيكون أفضل في استهلاك الطاقة مقارنةً بمعالج 9900K من إنتل.
حازت الأجهزة القابلة للارتداء على انتشار واسع خلال الفترة الأخيرة؛ وخصوصًا الساعات الذكية، وأجهزة تتبع اللياقة البدنية – التي تتشابه مع الساعات الذكية من حيث الأداء الوظيفي – وذلك لما توفره هذه الأجهزة من ميزات تعمل على تتبع الحالة الصحية، وتوفير الوقت، وتيسير أداء المهام اليومية.
دخلت شركة سامسونج سوق الأجهزة القابلة للارتداء عام 2013؛ عندما قدمت الساعة الذكية (جالاكسي جير) Galaxy Gear ذات الوجه المربع، كما رأينا إصدارات مختلفة من الساعات على مدار السنوات الماضية، ومنذ ذلك الحين دخلت سامسونج في منافسة قوية مع الشركات القليلة التي تنتج الأجهزة القابلة للارتداء، ومن أبرزها: شركة آبل، وشركة فيتبيت Fitbit.
أطلقت سامسونج خلال الشهر الجاري جهاز تتبع اللياقة البدنية (جالاكسي فيت) Galaxy Fit، الذي أعلنت عنه خلال شهر فبراير الماضي، والذي يعتبر أصغر، وأخف وزنًا من ساعتها جالاكسي ووتش أكتيف Galaxy Watch Active – التي تُعد واحدة من أهم الساعات الذكية المتاحة في السوق حاليًا – كما أنه أقل سعرًا منها، حيث يتوافر بسعر 99 دولارًا فقط، وهذا يجعله مناسبًا أكثر في تحقيق أهداف اللياقة البدنية.
يعتبر هذا الجهاز تطورًا لشاشات العرض الطويلة من سامسونج، والتي تعود إلى سلسلة Gear Fit، كما أنه يحتوي على بعض الميزات المثيرة للإعجاب مثل: مقاومة المياه لعمق يصل إلى 50 مترًا، ورصد معدل ضربات القلب، ومتابعة أداء التمارين الرياضية تلقائيًا (المشي، والجري، وركوب الدراجات، والتجديف)، والتتبع أثناء النوم تلقائيًا لاقتراح نصائح من أجل نوم أفضل، بالإضافة إلى إشعارات الهاتف.
فيما يلي مقارنة بين جهازي تتبع اللياقة البدنية Galaxy Fit،وFitbit Inspire HR:
التصميم:
يعتبر Fitbit Inspire HR جهاز تتبع اللياقة البدنية الأقرب لجهاز سامسونج الجديد من سلسلة Fitbit، والذي يصل سعره إلى 99 دولارًا أيضًا.
عند النظر للجهازين للؤهلة الأولى لن تجد اختلافًا في التصميم، فكلاهما يحتوى على شاشة مستطيلة تعمل باللمس، وزر واحد على الجانب الأيسر للانتقال إلى الشاشة الرئيسية، ولكن في جهاز Galaxy Fit يمكنك استخدام هذا الزر لبدء تتبع التمرين سريعًا من خلال الضغط عليه مع الاستمرار، وهذه الميزة غير متوفرة في جهاز Fitbit Inspire HR.
يختلف الجهازان في الشاشة، حيث إن جهاز Fitbit Inspire HR يحتوي على شاشة تدعم اللونين الأبيض، والأسود فقط، بدلًا من الشاشة الملونة في جهاز Galaxy Fit.
يأتي جهاز Galaxy Fit بشاشة من نوع AMOLED، بمقاس 0.95 بوصة، بينما يأتي جهاز Fitbit Inspire HR بشاشة من نوع OLED، بمقاس 1.4 بوصات.
رباط جهاز (جالاكسي فيت) Galaxy Fit، رقيق ويشبه المطاط القوي، يشعرك بالراحة على المعصم، ويربط بإحكام، كما يمكن التنقل على شاشة الجهاز من خلال اللمس والسحب، وهذه الوظيفة تعمل بشكل جيد، ولكن ليس من السهل القيام بذلك أثناء التنقل في الجهازين، لأن النصوص تبدو صغيرة.
الأداء:
يتميز جهاز Galaxy Fit بإنه من السهل جدًا تحميل مجموعة محدودة من خمسة وجوه قابلة للتخصيص على الجهاز، حتى على نظام (آي أو إس) iOS، وذلك من خلال معرض صور للجهاز يشبه الموجود في ساعة آبل الذكية Apple Watch، في حين لا توجد هذه الميزة في جهاز فيتبيت.
كما يمكن أن تظهر بيانات تتبع التمرين، ومعدل ضربات القلب، والطقس، وبعض الإحصاءات الأخرى على الشاشة، ولكن لا يمكنك التنقل بينها، أو رؤية أكثر من متغيرين في وقت واحد، وهو أمر مزعج.
أما في جهاز Fitbit Inspire HR؛ فيمكنك التمرير لرؤية معلومات سريعة للإحصائيات اليومية مثل: معدل ضربات القلب أثناء النشاط أو الراحة، ومعدلات تتبع التمارين الرياضة، وعدد السعرات الحرارية. كما يدعم ميزة تتبع النشاط التلقائي طوال اليوم، ومراحل النوم، بالإضافة إلى إمكانية إرسال الإشعارات للهاتف الذكي، كما في جهاز سامسونج.
أهم ما يميز جهاز Fitbit Inspire HR؛ هي ميزة رصد معدل ضربات القلب على مدار 24 ساعة في اليوم طوال أيام الأسبوع أثناء النشاط أو الراحة.
البطارية:
يعمل جهاز سامسونج ببطارية سعتها 120 ميلّي أمبير/الساعة، يمكنك شحنها لاسلكيًا، بينما لم توضح شركة فيتبيت سعة البطارية، وقالت إنها تدوم إلى 5 أيام عمل على شحنة واحدة، وأن عمر البطارية ودورات الشحن تختلف باختلاف الاستخدام، والإعدادات، وعوامل أخرى.
كما يدعم الجهازان ميزة مقاومة المياه لما يصل إلى 50 مترًا، الاتصال عبر البلوتوث فقط.
تجدر الإشارة إلى أن سامسونج أطلقت ساعتها (جالاكسي ووتش أكتيف) Galaxy Watch Active في وقت سابق من هذا العام، والتي تتشابه مع جهاز Galaxy Fit من حيث الأداء الوظيفي، ولكنها تدعم عددًا أكبر من الميزات.
لا يدعم جهاز Galaxy Fit: تخزين أو تشغيل الموسيقى، أو أي مدفوعات عبر الأجهزة المحمولة، أو نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، أو تتبع مخصص للسباحة، أو تكامل مع تطبيقات اللياقة البدنية التابعة لجهات خارجية مثلما هو الحال في ساعة Galaxy Watch Active. وبناءً على ذلك تشمل الساعة عددًا أكبر من الميزات، في حين لا تكلف سوى 200 دولارِِ فقط.
اكتشف خبراء كاسبرسكي ارتفاعًا بمقدار الضعف في عدد المستخدمين الذين يتعرضون للهجوم باستخدام تطبيقات مزيفة تدّعي “تنظيف” الأنظمة على أجهزتهم، ولكنها في حقيقة الأمر برمجيات احتيالية مصمّمة لخداع المستخدمين للدفع مقابل إصلاح مشكلات مزعومة تؤثر في الحواسيب.
وبلغ عدد المستخدمين الذين تعرضوا لعملية الخداع هذه 1,456,219 مستخدمًا في النصف الأول من العام 2019، مقارنة بنحو 747,322 مستخدمًا فقط خلال المدة نفسها من العام الماضي. وقد أصبحت بعض هذه الهجمات أكثر تطورًا وخطورة خلال هذه المدة.
ويعد بطء الحاسوب أو ضعف أدائه شكوى شائعة بين مستخدمي الحواسيب الشخصية، في حين أن هناك العديد من الأدوات السليمة المتاحة لحلّ هذه المشكلات. لكن هناك، بجانب أدوات التنظيف الأصلية السليمة للأنظمة، أدوات أخرى مزيّفة طوِّرت بأيدي محتالين صمّموها لخداع المستخدمين وجعلهم يظنون بأن حواسيبهم في خطر داهم سببه الحمل الزائد على الذاكرة، على سبيل المثال، وأنها تحتاج إلى تنظيف فوري. ويعرض المهاجمون تقديم هذه الخدمة مقابل سداد قيمة مالية في المقابل. هذا؛ ويمكن لحلول كاسبرسكي تحديد هذه البرمجيات والكشف عنها بوصفها “أدوات تنظيف مخادعة للأنظمة”.
وأوضحت كاسبرسكي أن المحتالين يثبتون؛ فور تلقّي إذن المستخدم وسداد المبلغ المطلوب، برمجيات مزيّفة تدعي أنها تقوم بتنظيف جهاز الحاسوب، ولكنها لا تفعل شيئًا في كثير من الأحيان، أو أنها تثبت برمجيات إعلانية تُطلق على الجهاز عاصفة مزعجة – ولكن ليست خطرة – من الإعلانات غير المرغوب فيها. ولكن بدأ مجرمو الإنترنت على نحو متزايد يلجؤون إلى تثبيت أدوات التنظيف المزيفة لتنزيل برمجيات خبيثة أو إخفائها، مثل التروجانات أو برمجيات طلب الفدية.
وتُظهر البلدان المتضررة من هجمات “أدوات التنظيف المزيفة” هذه في النصف الأول من العام 2019 مدى اتساع التهديد جغرافيًا؛ إذ تتصدر اليابان القائمة باستحواذها على نسبة 12% من المستخدمين المتأثرين، وتليها ألمانيا وروسيا البيضاء وإيطاليا بنسبة 10% لكل منها، ثم البرازيل بنسبة 9%.
وقال (آرتمي أوفتشينيكوف) – الباحث الأمني لدى كاسبرسكي: إن الشركة ظلّت على مدى العامين الماضيين تراقب الكيفية التي تتزايد بها ظاهرة أدوات تنظيف الأنظمة، معتبرًا أنها “تهديد غريب”، وأضاف موضحًا: “من ناحية، تنتشر العديد من العيّنات التي رأيناها على نطاق أوسع وتصبح أكثر خطورة، وتتطور من مخطط “احتيالي” بسيط إلى برمجية خبيثة كاملة وخطرة. ومن ناحية أخرى، فهي منتشرة على نطاق واسع بمظهر بريء، ما يسهل عليها خداع المستخدمين لدفع المال مقابل خدمة ما، بدلًا من تخويفهم باستخدام أدوات حجب الشاشة وغيرها من البرمجيات الخبيثة التي تعمل بالترهيب. ومع ذلك، تنتهي هاتان الطريقتان بالنتيجة نفسها؛ خسارة المستخدمين لأموالهم”.
وتكشف حلول كاسبرسكي عن هذه البرمجيات بالأسماء التالية: Hoax.Win32.PCFixer، و Hoax.Win32.PCRepair، و Hoax.Win32.DeceptPCClean، و Hoax.Win32.Optimizer، و Hoax.MSIL.Optimizer.
ولتجنب الوقوع ضحيةً للتهديدات الخادعة، ينصح باحثو كاسبرسكي المستخدمين بالتأكد دائمًا من أن خدمات الحاسوب الشخصية سليمة وواضحة قبل تنزيلها واستخدامها. فإذا بدا الأمر مربكًا، يمكن اللجوء إلى محرك بحث لمعرفة المزيد عن الخدمة، إذ قد يكون ثمّة تفسير أكثر تفصيلًا.
ويوصي الباحثون باستخدام حل أمني موثوق به للحماية الشاملة مع وظيفة تنظيف النظام والتخلص من مجموعة واسعة من التهديدات، وذلك مثل: Kaspersky Security Cloud، وللحصول تحديدًا على أداة لتنظيف جهاز الحاسوب، على المستخدم اللجوء إلى مصادر موثوق بها للمعلومات التقنية للحصول على توصيات بها الشأن تتضمّن مراجعات.