أعلنت شركة سامسونج اليوم الاثنين عن إطلاق ثلاثة منتجات جديدة مُصممة خصيصًا للبيوت الذكية، وهي تأتي من (سمارت ثينجز) SmartThings: الشركة الناشئة التي استحوذت عليها في عام 2014.
وقالت عملاقة الإلكترونيات الاستهلاكية الكورية الجنوبية في منشور على مدونتها: إن المنتجات الثلاثة تشمل أولًا كاميرا (سمارت ثينجز كام) SmartThings Cam، التي صُممت لمساعدة الأُسر على مراقبة الأمور المهمة التي تحدث في المنزل.
وأضافت سامسونج: “إن (سمارت ثينجز كام) هي طريقة أذكى لمراقبة المنزل من خلال ميزات المراقبة المتميزة بسعر مقبول. وتجمع الكاميرا بين التفاصيل الواضحة في الفيديو بدقة 1080p وتقنية HDR؛ مع الكشف المتقدم عن الأشياء الذي يستشعر الحركة بذكاء في أي لحظة”.
وقالت الشركة: إن الكاميرا متصلة بتطبيقها الذكي (سمارت ثينجز) الذي يتيح للمستخدمين رؤية ما يجري في المنزل في أي وقت، ومن أي مكان، كما يتيح إمكانية الانتباه إلى بعض الأمور في منطقة معينة، مثل: حركة غريبة في غرفة نوم الأطفال، أو قفز الحيوان الأليف على الأثاث حين غياب أفراد الأسرة عن المنزل.
وتمتاز كاميرا (سمارت ثينجز كام) بالقدرة على التصوير بزاوية 145 درجة. كما تمتاز بإمكانية تسجيل 24 ساعة من الفيديو وتخزينه على خدمتها السحابية مجانًا، مع إمكانية ربط حتى 4 كاميرات. هذا؛ وتوفر سامسونج إمكانية تسجيل وتخزين الفيديو لمدة 30 يومًا مقابل 7.99 دولارات أمريكية في الشهر، أو 79.99 دولارًا في السنة، مع إمكانية ربط حتى 8 كاميرات.
تعتبر كل من (جداول بيانات جوجل) Google Sheets، و(مايكروسوفت إكسل) Microsoft Excel أهم الخيارات المتاحة للعمل مع جداول البيانات، حيث يتيح كل منهما إنشاء جداول البيانات، وإجراء العمليات الحسابية، واستخدام الدوال والصيغ، وإنشاء الرسوم البيانية والمخططات، وغير ذلك الكثير.
بدأت جداول بيانات جوجل كتطبيق بسيط لجداول البيانات، ولكنها تطورت بسرعة في السنوات الأخيرة مع إضافة أدوات قوية مثل: (الجداول المحورية) Pivot Tables – التي تعتبر من أهم ميزات مايكروسوفت إكسل – ليصبح الآن بديلًا قويًا لمايكروسوفت إكسل في معظم الحالات. وبناءً عليه قد يرد إلى ذهنك بعض الأسئلة حول الاختلافات الرئيسية بين الاثنين، وكيف يمكنك تحديد ما هو المناسب لاستخدامك؟
فيما يلي مقارنة بين جداول بيانات جوجل ومايكروسوفت إكسل:
التكلفة:
واحدة من أكبر مزايا مُحرر مستندات جوجل هي أنه مجاني للاستخدام الشخصي، ولكن إذا كنت تمتلك نشاطًا تجاريًا، فقد ترغب في الاطلاع على خطط اشتراك G Suite المختلفة، والتي توفر لك المزيد من الميزات، ومساحة تخزين أكبر على (جوجل درايف) Google Drive.
بينما يبدأ اشتراك (مايكروسوفت أوفيس 365) Microsoft Office 365 – الذي يتضمن: (إكسل)Excel، و(وورد) Word، و(بوربوينت) PowerPoint، وكل برامج الإنتاجية الأخرى من مايكروسوفت – بمبلغ 69.99 دولارًا سنويًا للاستخدام الشخصي.
ومع ذلك؛ فإن الإصدار الكامل من أوفيس ليس هو الخيار الوحيد، فإذا كنت تريد بالعمل من خلال متصفح الويب، يمكنك التفكير في استخدام (مايكروسوفت أوفيس أونلاين) Microsoft Office Online، وبالرغم أنها ليست قوية مثل: برامج سطح المكتب، ولكنها تعتبر جيدة باستثناء جداول البيانات الأكثر تعقيدًا.
قابلية نقل البيانات:
عندما تقرر استخدام جداول بيانات جوجل، أو مايكروسوفت إكسل، فكر فيما إذا كنت تحتاج إلى نقل البيانات بين الاثنين، حيث يمكنك تصدير جداول البيانات من جوجل بتنسيق إكسل، واستيراد ملفات إكسل إلى جداول بيانات جوجل، ولكن لا يمكنك ببساطة نسخ الخلايا، ولصقها من واحدة إلى أخرى.
كما قد تواجه بعض مشكلات التنسيق إذا قمت بتصدير جداول البيانات واستيرادها، لأنهما لا يعملان بالطريقة نفسها تمامًا.
الحفظ، والمزامنة:
تقوم جداول بيانات جوجل بحفظ عملك تلقائيًا، لذلك لا داعي للقلق بشأن إغلاق النافذة عن طريق الخطأ أثناء عملك، بينما يقوم برنامج إكسل بإظهار رسالة تحذيرية إذا حاولت إغلاق البرنامج دون حفظ عملك، أو إذا قمت بإغلاقه عن طريق الخطأ، كما ستكون لديك فرصة جيدة لاستعادة بعض عملك باستخدام أداة الاسترداد المضمنة في برامج مايكروسوفت.
ستحفظ جداول بيانات جوجل عملك في حسابك على جوجل درايف، مما يتيح لك الوصول إليه في أي مكان، ومن أي جهاز. بينما إذا استخدمت مايكروسوفت إكسل سيتطلب الأمر منك مزامنة ملفاتك على خدمة التخزين السحابي التابعة لمايكروسوفت ( ون درايف) OneDrive، وهو ما يتطلب منك بعض الجهد الإضافي، ولكن هناك ميزة جيدة إذا اشتركت في حزمة Office 365، حيث سيكون لديك سعة تخزين هائلة تبلغ 1 تيرابايت، في حين لا توفر لك جوجل سوى 15 جيجابايت فقط، ولكنها مجانية.
يعتمد الخيار الأفضل هنا يعتمد على أولوياتك: الراحة في التعامل، أم مساحة التخزين الكبيرة.
التعاون في تحرير الملفات:
إذا كنت ترغب في التعاون مع أشخاص آخرين داخل جداول البيانات التي ستعمل عليها، فإن جداول بيانات جوجل تعتبر خيارًا مثاليًا في هذه الحالة، حيث يمكنك ببساطة إرسال بريد إلكتروني إلى الزملاء يسمح لهم بالانضمام إلى جداول البيانات التي تعمل عليها، كما يمكنك تحديد المهام التي سيقوم بها كل شخص، سواء إضافة تعليقات فقط، أو التعديل على الملف.
بينما يعتبر مايكروسوفت برنامجًا فرديًا في المقام الأول، ولكن يمكنك العمل على مستندات إكسل مع زملائك عبر (مايكروسوفت أوفيس أونلاين)، والذي يعد أساسًا نسخة مخصصة من برنامج سطح المكتب بالكامل، كما يمكنك الحصول على المزيد من الخيارات إذا كان تمتلك أنت وزملاء العمل اشتراكات تجارية.
التوافق:
عند الاختيار ضع في اعتبارك البرامج الأخرى التي ستستخدمها في عملك اليومي، حيث يمكنك نقل جداول بيانات جوجل بسهولة بين تطبيقات جوجل الأخرى، ولكن إذا كنت ترغب في العمل مع أي برامج تابعة لجهات خارجية مثل: برامج المحاسبة، فسيكون مايكروسوفت إكسل خيارًا مثاليًا في هذه الحالة.
الميزات:
عندما أطلقت جوجل جداول البيانات لأول مرة عام، كانت عبارة عن أداة بسيطة جدًا لا تزيد عن كونها مجرد تطبيق آلة حاسبة، ولكنها الآن قطعت شوطًا طويلًا، وأصبحت تضم العديد من ميزات إكسل القوية والأكثر فائدة مثل (الجداول المحورية) التي تستخدم لتضييق نطاق مجموعة كبيرة من البيانات أو التعرّف على العلاقات بين نقاط البيانات، ولكنها لا تزال غير مستغلة تمامًا.
بينما يتمتع إكسل ببداية قوية، والعديد من الميزات الفريدة، حيث يضم صيغة لكل مهمة تعتمد على البيانات، ويتلقى أيضًا تحديثات سريعة، بالإضافة إلى وجود أدوات جديدة مثل: infographics، لذلك إذا كنت تعمل مع البيانات بشكل منتظم، وتؤدي مهام معقدة، فلا يزال مايكروسوفت إكسل رائد بفارق كبير.
أوضح مسؤول تنفيذي في شركة فيسبوك عدم وجود أدلة على الإطلاق حول المحاولات الروسية لاستهداف مستخدمي الشبكة الاجتماعية في محاولة للتأثير على استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي البريكست (Brexit) لعام 2016.
وقال نيك كليج Nick Clegg، نائب رئيس شركة فيسبوك للشؤون العالمية والاتصالات، لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي (BBC): لم نعثر على أي دليل على محاولة كبيرة من قبل قوى خارجية للتأثير على التصويت.
وأشار كليج إلى أن فيسبوك أجرت دراستين باستخدام البيانات التي كانت تملكها في الفترة التي سبقت التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لمعرفة ما إذا كان هناك دليل على وجود تأثير أجنبي على التصويت.
واعتمدت فيسبوك على المنهجية نفسها التي استخدمتها لتحديد النشاط الروسي المحتمل خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016، والتي أظهرت وجود أدلة على تورط روسيا.
ونفت روسيا التدخل في استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وقالت حكومة المملكة المتحدة العام الماضي: إنها لم ترَ أدلة على الاستخدام الناجح للمعلومات المضللة من قبل جهات أجنبية، بما في ذلك روسيا، للتأثير على العمليات الديمقراطية في المملكة المتحدة.
وجاء تعيين كليج كنائب رئيس شركة فيسبوك للشؤون العالمية والاتصالات في أواخر العام الماضي، والذي شغل سابقًا منصب نائب رئيس الوزراء في المملكة المتحدة، ومن المعروف أنه يؤيد بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي.
وتعرضت فيسبوك خلال العام الماضي لتدقيق شديد، بعد ظهور تقارير صحفية حول نشاط شركة الاستشارات السياسية كامبريدج أناليتيكا (Cambridge Analytica)، والتي جمعت بيانات الملايين من المستخدمين للتأثير على الناخبين خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016.
وقال مدير الشؤون العالمية في فيسبوك: إنه بالرغم من أن البعض قد أشار بإصبعه إلى كامبريدج أناليتيكا، إلا أن شركة تحليل البيانات لم تكن مسؤولة عن نتيجة استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وواجهت الشركة دعوات متزايدة لإعطاء الأولوية لخصوصية المستخدمين وإزالة المعلومات الخاطئة والمحتوى البغيض، وتحاول الشركة الدفع باتجاه شبكة اجتماعية أكثر تركيزًا على الخصوصية، مع مطالبة الرئيس التنفيذي، مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg، بقوانين إنترنت أكثر صرامة.
وكرر كليج هذه الرسالة قائلاً: يحاول صانعو السياسة بتلهف مواكبة وتيرة النمو في صناعة التكنولوجيا من خلال وضع قوانين جديدة موضع التنفيذ.
وقال: ليس من الضروري للشركات الخاصة، مهما كانت كبيرة أو صغيرة، أن تضع هذه القوانين، بل يجب على السياسيين الديمقراطيين والعالم الديمقراطي فعل ذلك فيما يتعلق بالخصوصية وكيفية إجراء الانتخابات والمحتوى البغيض وكل هذه الأشياء.
أعلن كفو (CAFU)، أول تطبيق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتزويد السيارات بالوقود حسب الطلب، عن خططه لإطلاق مركزًا للبحث والتطوير في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار.
ويقدم كفو خدماته في دبي؛ والشارقة؛ وعجمان، وتشمل تزويد السيارات والدراجات النارية والقوارب بالوقود على مدار الساعة.
وتأتي هذه الخطوة تماشيًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى قيادة جهود ومبادرات الابتكار على مستوى المنطقة والعالم، بالإضافة إلى أهداف كفو لأن تكون مساهمًا رئيسيًا في مجالات التكنولوجيا والتنقل والطاقة.
وحرص كفو (CAFU)، مزود خدمة توصيل الوقود، منذ إطلاقه على إعادة ابتكار عملية تزويد المركبات بالوقود من خلال استخدام التكنولوجيا المتقدمة إلى جانب تحويل سلوك المستهلكين لإحداث تغيير جذري في قطاع الطاقة.
وتوفر الشراكة مع مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار منصة لتحقيق هذا الطموح، مع دفع رؤية كفو الرامية إلى جلب التقنيات المبتكرة إلى عملائها بطريقة ذكية وملائمة.
وتُنفذ منشأة البحث والتطوير أنشطة تتعلق بالابتكار وتقديم منتجات وخدمات جديدة للسوق، بالإضافة إلى التغلب على التحديات الرئيسية من خلال التكنولوجيا المتطورة، واستمرار التعلم العميق في هذا المجال.
وقال حسين محمد المحمودي، الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار: يرحب المجمع بهذه الخطوة المتميزة من قبل كفو ليكون جزءًا من منظومة الابتكار المزدهرة لدينا في الشارقة، وتعد هذه الخطوة من قبل كفو تجسيدًا لنهج ثلاثية الابتكار (Triple Helix) الذي يشمل الابتكار المشترك بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والحكومات والقطاع الخاص.
وأضاف “يفخر مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار بكونه مركزًا بحثيًا للتميز في قطاعات النقل وتكنولوجيا الخدمات اللوجستية وموطنًا لأبرز رواد الأعمال والمواهب على مستوى المنطقة”.
كما استعرض المحمودي أهم الميزات والخدمات ذات المستوى العالمي والتسهيلات التي يقدمها المجمع للمستثمرين في بيئة استثمارية مثالية تساعد الشركات والاستثمارات الابتكارية على النمو والازدهار.
وأوضح استعداد المجمع لتقديم كافة التسهيلات للشركات التي ترغب في العمل والاستثمار في القطاع المعرفي، والذي يعتبر بمثابة نقطة ارتكاز تستند عليها رؤية المجمع ورسالته، وذلك عبر دعم وتشجيع وتطوير منظومة الابتكار، ودعم الأبحاث العلمية التطبيقية والتكنولوجية للقيام بالأنشطة الاستثمارية ضمن منطقة تتميز باتباعها لأفضل المعايير الدولية في تقديم الخدمات النوعية التي تساعد على جذب الاستثمارات من أجل العمل في جو استثماري آمن وبنية تحتية متكاملة بالإضافة للملكية الكاملة والإعفاءات الضريبية، مما يتيح فرصًا كبيرة للصناعات والمنشآت التكنولوجية للنجاح والاستمرار.
وقال راشد الغرير، مؤسس كفو: يتمثل طموح كفو على المدى البعيد في أن يصبح لاعبًا عالميًا نشطًا في مجال تكنولوجيا الطاقة، وأن يضع معايير جديدة ضمن قطاع توصيل الوقود من خلال ما يمتلكه من تكنولوجيا رائدة، ومع الإعلان عن مركز البحث والتطوير، فقد وصلنا إلى مرحلة مهمة جديدة، ونتطلع إلى الاستثمار في المواهب المحلية والعالمية مع التركيز المستمر على تطوير وتنفيذ تقنيات جديدة ومبتكرة لعملائنا وشركائنا.
أعلنت مؤسسة راسبيري باي (Raspberry Pi) عن نسخة جديدة من حواسيبها المصغرة المصممة خصيصًا لهواة البرمجة، (Raspberry Pi 4)، وذلك بعد مرور ثلاث سنوات ونصف على إصدار المؤسسة لحاسبها المصغر (Raspberry Pi 3).
ويأتي الحاسب المصغر الجديد بسعر 35 دولارًا، وحصل على إصلاحات كبيرة من خلال التحسينات التي طال انتظارها في الرقاقة؛ والذاكرة؛ والاتصال، بينما تحوله حزمة الملحقات الاختيارية إلى حاسب مكتبي عامل بنظام التوصيل والتشغيل.
ويتشابه (Raspberry Pi 4) إلى حد كبير مع النموذج الرئيسي السابق (Raspberry Pi 3) عندما يتعلق الأمر بالتصميم المادي، لكن مع تحديث كل شيء.
وانتقلت راسبيري باي إلى رقاقة (BCM2711) من برودكوم (Broadcom)، والتي تضم معالج رباعي النوى العامل بتردد 1.5 جيجاهرتز معمارية (Cortex-A72).
وبالرغم من أن المؤسسة البريطانية غير الربحية حافظت لسنوات على سعة 512 ميجابايت أو 1 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، إلا أن (Raspberry Pi 4) يأتي بذاكرة وصول عشوائي أكبر تصل إلى 4 جيجابايت أو 2 جيجابايت أو 1 جيجابايت.
وبالإضافة إلى زيادة سعة الذاكرة، فإن سرعة نقل الذاكرة يجب أن تكون أسرع بعد التحول من (LPDDR2) إلى (LPDDR4).
وتسعى مؤسسة راسبيري باي منذ أعوام قليلة إلى جعل الحوسبة متاحة للجميع، وخاصةً للأطفال الراغبين بتعلم البرمجة.
وأصبح بإمكان (Raspberry Pi 4) فك تشفير مقاطع الفيديو بدقة (4K) بمعدل 60 إطارًا في الثانية باستخدام تقنية H.265، بالإضافة إلى دعم (OpenGL ES 3.0)، وتشغيل شاشة أو شاشتين بدقة (4K) بمعدل 60 إطارًا في الثانية على شاشة واحدة، أو 30 إطارًا في الثانية على الشاشتين.
وأوضح إبن أبتون Eben Upton، أحد مؤسسي مؤسسة راسبيري باي، أن الرؤية الكامنة وراء (Raspberry Pi 4) تتمثل في جعل تجربة الوسائط المتعددة للحاسب الشخصي في متناول الجميع.
وتمكنت راسبيري باي من تقديم مستوى مناسب تمامًا من الأداء لمعظم المستخدمين بمقدار عُشر تكلفة حاسب سطح المكتب التقليدي تقريبًا.
وعندما يتعلق الأمر بالاتصال، فإن التغييرين الرئيسيين هما الحصول على شبكة جيجابت إيثرنت بسرعة 300 ميجابت في الثانية، بدلاً من إيثرنت عبر (USB 2.0)، مما يسمح بوجود حالات استخدام كثيرة محتملة.
كما يوجد الآن منفذين (USB 3.0) ومنفذين (USB 2.0)، بدلًا من منافذ (USB 2.0) الأربعة السابقة، مع تحول منفذ الطاقة (micro-USB) إلى (USB-C)، وتمت ترقية البلوتوث من الإصدار 4.2 إلى الإصدار 5، بينما ظلت الشبكة اللاسلكية ثنائية النطاق (802.11ac).
وقد أزلت المؤسسة منفذ (HDMI) بالحجم الكامل، وأضافت منفذين (micro-HDMI)، مما يتيح توصيل شاشتين معًا، وهناك فتحة لبطاقة (microSD) بحيث يمكن وضع نظام التشغيل وبيانات المستخدم على بطاقة الذاكرة.
وتقدم راسبيري باي مجموعة كاملة من الملحقات بسعر 134 دولارًا، حيث تشتمل المجموعة على (Raspberry Pi 4) بذاكرة بسعة 4 جيجابايت؛ مع علبة؛ ومزود طاقة؛ وبطاقة (SD) صغيرة بحجم 32 جيجابايت، بالإضافة إلى كبلين (HDMI)؛ وفأرة (USB)؛ ولوحة مفاتيح (USB).
أما بالنسبة إلى التكلفة، فإن مؤسسة راسبيري باي حددت سعر نسخة 1 جيجابايت بمبلغ 35 دولارًا، بينما تأتي نسخة 2 جيجابايت بسعر 45 دولارًا، و 55 دولارًا لنسخة 4 جيجابايت.
أعلنت خدمة التراسل الفوري (تيليجرام) Telegram يوم الأحد عن إطلاق تحديث جديد لتطبيقها يجلب العديد من المزايا التي تركز على تبادل معلومات الاتصال مع الآخرين.
وقالت تيليجرام في منشور على مدونتها: “في التحديث السابق، حسنّا إعدادات الخصوصية، وأضفنا لك وسيلة للتحكم في من يمكنه رؤية رقم هاتفك. واليوم نسهل تبادل معلومات الاتصال على تيليجرام”.
وأضافت الخدمة أن جميع المحادثات أصبحت الآن تملك زر (أضف إلى جهات الاتصال) Add to Contacts في الأعلى. “وهو يسمح لك بإضافة أي شخص يراسلك إلى جهات الاتصال الخاصة بتيليجرام بسرعة، حتى وإن لم تكن تعرف رقم الهاتف الخاص بهم بعد”. كما يمكن حظرهم مباشرةً.
ومن المزايا الجديدة أيضًا إمكانية إضافة الأشخاص القريبين، إذ بالذهاب إلى قسم (جهات الاتصال) Contacts، ثم (أضف الأشخاص القريبين) Add People Nearby، يمكن للمستخدم تبادل معلومات جهات الاتصال مع مستخدمي تيليجرام الذين يقفون بجواره.
وأضافت تيليجرام أيضًا ميزة (الدردشات القائمة على الموقع) Location-Based Chats، إذ يُتيح قسم (الأشخاص القريبون) People Nearby الجديد – إلى جانب إضافة الأشخاص القريبين – الانضمام إلى (المجموعات القريبة) Groups Nearby، إذ يعرض أسماء المجموعات القريبة جغرافيًا مع بعدها بالأمتار، وعدد الأعضاء، كما يمسح بإنشاء (مجموعة محلية) Local Group.
وقالت تيليجرام في منشورها: إنه أصبح بإمكان مشرفي المجموعات والقنوات نقل الإدارة إلى مستخدمين آخرين. كما حسنت (استثناءات الإشعارات)، فقد أصبح بالإمكان اختيار الدردشات التي يريد المستخدم عرض معايناتها.
وفيما يتعلق بالمزايا الخاصة بنظام تشغيل دون غيره، فقد أصبح بإمكان مستخدمي نظام التشغيل (آي أو إس) iOS استخدام اختصارات المساعد الرقمي (سيري) Siri لفتح الدردشات.
هذا، ويمكن تنزيل الإصدار الأحدث من تطبيق تيليجرام لهواتف أندرويد من متجر بلاي، ولهواتف آيفون وحواسب آيباد من متجر آب ستور، كما يمكن تنزيله للحواسيب الشخصية من الموقع الإلكتروني الخاص بها.
تقوم الشركات اليوم بتبني التقنيات الذكية، والاستفادة منها بشكل تدريجي لتطوير أعمالها، والحفاظ على قدرتها التنافسية في السوق، كما يفكر قادة المدن الأكثر تطورًا أيضًا في تبني تلك التقنيات الذكية بطرق مبتكرة لتطوير الخدمات العامة، وجعل الحياة اليومية للسكان أسهل وأبسط.
ففي السنوات القليلة الماضية؛ نمت المدن الذكية وتوسعت في جميع أنحاء العالم، وأصبحت أكثر ملائمة للعيش، وفي هذا السياق؛ تلعب الهواتف الذكية دورًا رئيسيًا في هذه المدن، حيث تقدم معلومات لحظية حول خدمات النقل، والخدمات الصحية، وحركة المرور، وتنبيهات الأمان، وأخبار المجتمع إلى الملايين من السكان.
أظهر تقرير شركة Navigant Research لأبحاث السوق؛ نمو الإيرادات السنوية لسوق تكنولوجيا المدن الذكية في العالم من 97.4 مليار دولارِِ في عام 2019 إلى 263 مليار دولارِِ بحلول عام 2028، مع توقع أن تصل الإيرادات التراكمية إلى 1.7 تريليون دولارِِ تقريبًا.
سلط التقرير الضوء على 443 مشروعًا يُغطي 286 مدينة حول العالم، وأشار إلى أن السوق لا يزال ينضج، حيث تحقق المزيد من المدن مستويات أعلى من التكامل بين الخدمات والحلول التي تعتمد على التكنولوجيا، مما يعزز البيانات والرؤى عبر قطاعات متعددة للعمليات والخدمات.
فيما يلي 8 مدن تستخدم البيانات الضخمة والتقنيات الناشئة بطرق مبتكرة لإعادة تشكيل الخدمات العامة:
1- مدينة لاس فيجاس Las Vegas:
تحتل مدينة لاس فيجاس المركز رقم 25 في قائمة المدن الأكثر ازدحامًا بالسكان في الولايات المتحدة، حيث بلغ عدد سكانها أكثر من 664 ألف نسمة، ويستضيف مسؤولو المدينة 43 مليون سائح كل عام، وتعمل على مدار 24 ساعة في اليوم، حيث تشتهر بفنادقها الجميلة، ومراكز التسوق، ومطاعمها الراقية.
اعتمدت المدينة على الحل الذكي الذي تقدمه شركة (هيتاشي) اليابانية؛ والذي يحمل اسم “Smart Spaces and Video Intelligence“، وهو مزيج من الأجهزة والبرامج التي تجمع بين قوة إنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، والتحليلات للحصول على أفضل النتائج من خلال جمع البيانات من كاميرات المراقبة، ومستشعرات إنترنت الأشياء، ووسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها من المصادر المستخدمة بالفعل.
تستخدم المدينة هذا الحل لتوفير رؤى متكاملة تعتمد على البيانات لحركة السكان، والعمليات، وقضايا السلامة لحظيًا، واستغلال الموارد بشكل أكثر فعالية، مما يساعد في تعزيز السلامة العامة، والأمن، والمرور، والنقل العام، وحركة المطارات، والموانئ، وغير ذلك الكثير.
يساعد هذا الحل المدينة في التعامل مع مشاكل المرور لحظيًا، فإذا كان من المحتمل حدوث مشكلة في موقع معين، فإنه يمكن للمدينة إنشاء خرائط للشوارع والإشارة إلى طرق بديلة، واتخاذ خطوات لإصلاح المشكلة قبل أن تبدأ في التفاقم.
2- مدينة سول Seoul:
مدينة (سول) Seoul؛ هي عاصمة كوريا الجنوبية، ويعيش في هذه المدينة الكبيرة ما يقرب من 10 ملايين نسمة، وهي من أكبر المدن المتقدمة في العالم، حيث تجد ناطحات السحاب الحديثة، ومترو الأنفاق الذي يعمل بالتقنيات الحديثة، والمعابد، والقصور، ومراكز التسوق.
ونتيجة لعدد سكانها الكبير، أصبحت إدارة النفايات مجالًا مهمًا، وفي عصرنا الرقمي، أصبحت البيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء جزءًا من الحل الذي يمكنه معالجة المشكلة بكفاءة.
قامت شركة Ecube Labs بتطوير حلول ذكية لإدارة النفايات في المدينة، وكانت هذه أول مشاريع المدن الذكية ظهورًا في كوريا الجنوبية.
توفر Ecube Labs حلًا شاملًا لإدارة النفايات الذكية باستخدام برنامج قائم على الحوسبة السحابية، ومتصل بأحدث مستشعرات إنترنت الأشياء، وتكنولوجيا حاويات ذكية، ويشمل ذلك مجموعة متكاملة من المنتجات هي:
صناديق ضغط النفايات التي تعمل بالطاقة الشمسية (CleanCUBE)
أجهزة استشعار مستوى التعبئة بالموجات فوق الصوتية (CleanFLEX)، من أجل مراقبة كمية النفايات في كل صندوق.
منصة بيانات كبيرة تجمع البيانات من الصناديق (CleanCityNetworks).
منصة (CCNx) تعمل على تحسين طرق التجميع اليدوية تلقائيًا، اعتمادًا على خوارزميات التعلم الآلي.
هذه الحلول تعمل على تحسين طرق جمع النفايات استنادًا إلى البيانات اللحظية، وتوفر تحليلات تنبؤية لتمكين اتخاذ القرار في وقت مبكر، كما تقلل التكاليف بشكل كبير.
توجد منتجات شركة Ecube Labs الآن في أكثر من 150 موقعًا في مدينة سول، بدءً من المنتزهات، والأماكن الترفيهية، والمناطق السياحية، وحتى المتاجر الكبرى، وفقًا لما ذكره غيوم ويل Guillaume Weil، مدير المشروع.
3- مدينة أمستردام Amsterdam:
مدينة أمستردام هي عاصمة هولندا، وتشتهر بتراثها الفني، والقنوات المائية التاريخية،حيث يوجد بها ما يقرب من 1800 جسر أي أكثر بكثير من أي مدينة أخرى في العالم.
كما تمتلك المدينة أول جسر صلب في العالم مصنوع بتقنية (الطباعة الثلاثية الأبعاد) 3D-printing، بطول 12 مترًا، عبر قناة Oudezijds Achterburgwal -أحد أقدم القنوات المائية في أمستردام – بمنطقة دي فالي De Wallen.
طورت الشركة الهولندية MX3D، روبوت مكون من ستة محاور يمكن أن يقوم بالطباعة الثلاثية الأبعاد على نطاق واسع، بالتعاون مع شركة البرمجيات الأمريكية Autodesk.
يدعم الجسر أجهزة استشعار مبتكرة تقوم بإرسال البيانات عبر خدمة حوسبة سحابية لمعالجتها وتحليل حركة المرور بالجسر، والسلامة الهيكلية، وتحديد العوامل البيئية مثل: جودة الهواء ودرجة الحرارة. كما يمكن للجسر إرسال التنبيهات عندما يتطلب الأمر إجراء صيانة.
4- مدينة سان فرانسيسكو San Francisco:
يبلغ عدد سكان مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية 884 ألف نسمة، وهذا ما دفع وكالة النقل بالمدينة (SFMTA) إلى التركيز على الأهداف الاستراتيجية لتحديد أولويات النقل التي لا تشتمل على سيارة.
يوجد في المدينة شبكة طرق مخصصة للتنقل بالدراجات، وتشتمل على العديد من أنواع البنية التحتية، مثل: مسارات مخصصة للدراجات، وأماكن لركن الدراجات، والطرق المشتركة، والمسارات متعددة الاستخدامات، وخرائط مخصصة لمسارات الدراجات Bike Map.
لتطوير ذلك؛ تستخدم وكالة النقل شاشات ذكية مؤتمتة لمراقبة بيانات الدراجات الرئيسية، والتي تُقيم سنويًا لتحليل نتائج استخدام الدراجات في المدينة، وباستخدام المعلومات من هذه الشاشات الذكية، أضافت الوكالة 10 أميال إلى شبكة طريق الدراجات bikeway network، وطورت 30 تقاطعًا جديد.
5- مدينة ستراتفورد Stratford:
تقع مدينة ستراتفورد على نهر (أفون) Avon جنوب غرب مقاطعة أونتاريو الكندية، وهي من أهم مدن العالم التي اعتمدت على التقنيات الناشئة لتطوير بينتها التحتية، ومن أهم مشاريعها ما يُعرف باسم (مشروع وقوف السيارات الذكي) Smart Parking.
غالبًا ما يكون إيقاف السيارات في المدن عملية مزعجة وتستغرق وقتًا طويلًا للوصول لمكان مناسب يمكن إيقاف السيارة فيه، ولكن إدارة بيانات المدن الذكية يمكن أن تخفف من هذا الضغط، من خلال التنظيم والاعتماد على التقنيات الجديدة. لذلك استثمرت مدينة ستراتفورد في التقنيات الجديدة حتى يتمكن السكان من قضاء وقت أقل في البحث عن مكان لوقوف السيارات.
قامت المدينة بتضمين أجهزة استشعار وقوف السيارات في الأسفلت في 78مكانًا لوقوف السيارات، لترسل هذه المستشعرات إشارات عبر شبكة لاسلكية توضح هل المكان به سيارات أم لا، وتُعرض المعلومات على الخريطة لحظيًا.
كما يوجد لوحة معلومات طورتها شركة Information Builders – وهي شركة متخصصة في حلول الذكية، وتحليل البيانات – تُظهر للمستخدمين المواقع الفارغة، والبيانات الأخرى بما في ذلك النسبة المئوية للأماكن المشغولة، ومتوسط الوقت الذي تقف فيه السيارة، وعدد السيارات التي استخدمت مكانًا معينًا في ذلك اليوم.
6- مدينة كوبنهاغن Copenhagen:
مع تضاؤل إمدادات الطاقة العالمية، والتأثير البيئي لأنواع معينة من الطاقة، يجب على المدن النظر بعناية في استخدامات الطاقة، كما أن ترشيد استخدام الطاقة يعتبر تحديًا كبيرًا تواجهه المدن الذكية باستخدام البيانات الضخمة.
عملت شركة Frederiksberg Forsyning للمرافق العامة في كوبنهاغن على تحسين شبكة الإمداد الخاصة بهم، ولكن موثوقية البيانات كانت أكبر مشكلة تواجهها، حيث تعتمد شركات المرافق غالبًا على العملاء لقراءات العدادات شهريًا أو سنويًا.
لمعالجة هذا الأمر، أنشأت الشركة شبكة اتصال عبر البلدية، ثم ثبتت أجهزة استشعار في خطوط أنابيبها لقياس الاستخدام من نقطة الإنتاج إلى المحطة الفرعية، ثم إلى العميل، وبدلاً من الاعتماد على الحصول على قراءات متكررة للعدادات في منازل، أصبح لديها 700 نقطة بيانات تعمل باستمرار لجمع قراءات العدادات لحظيًا، وقد ساعدهم ذلك في التقليل من فقد المياه، وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة.
7- مدينة Hague الهولندية:
تعتبر Hague من أهم المدن الهولندية جذبًا للسياح من خلال وجهاتها السياحية العديدة، لذلك قام مكتب بلدية المدينة ببحث إمكانية تطوير خيارات الإضاءة في المدينة، ليس فقط باستخدام أضواء الشوارع الجذابة، ولكن باستخدام آلية جديدة لتحسين أداء الطاقة والتحكم فيها عن بُعد لحظيًا.
ولتنفيذ ذلك؛ قامت شركة DE NOOD الرائدة في حلول إنارة الشوارع الكلاسكية، بالتعاون مع شركة Tvilight لحلول الإضاءة الذكية، من أجل تركيب نظام إضاءة ذكي، واستخدموا أحدث تقنيات إدارة بيانات المدن الذكية لتوفير مستوى تحكم أفضل، حيث تعمل أنظمة الاستشعار المدمجة في أنظمة الإضاءة في المدينة على تمكين المصابيح من ضبط درجة سطوعها تلقائيًا استنادًا إلى التواجد البشري في محيطها.
8- مدينة بروكسل Brussels:
تتكون خدمات النقل في مدينة بروكسل من 4 خطوط قطارات، و 17 خطًا للترام، و 50 خطًا للحافلات، الشركة التي تدير هذه الخدمات، والتي تحمل اسم STIB – MIVB، تتعقب ما يصل إلى 400 مليون رحلة سنويًا، و 1200 حافلة، وللاستفادة من هذه البيانات الضخمة، تعاونت مع شركة SAP الألمانية للبرمجيات، وشركة Cubis لتحليل البيانات، للوصول إلى التحليلات المطلوبة لتعزيز خدمة العملاء، وتشغيل النظام بشكل أكثر كفاءة مع تحسين تجربة المسافرين، والزوار.
أتاح هذا التعاون تعزيز كفاءة عمليات الصيانة الوقائية للمركبات، وشفافية أكبر عندما يتعلق الأمر باستخدام الأموال العامة، والقدرة على تلبية احتياجات المسافرين ذوي الإعاقة، وتقليل معدلات التلوث البيئي.
يقول برايان دافي Brian Duffy، الرئيس الإقليمي لشركة SAP في شمال أوروبا، والشرق الأوسط، وأفريقيا: “المدن مليئة بالبيانات التي يمكن أن تساعدنا في فهم أوقات السفر، والطرق، ونقاط الازدحام على الشبكة بشكل أفضل، وإذا استُخدمت هذه البيانات بالطريقة الصحيحة يمكنها أن تساعد الأشخاص على الوصول إلى وجهتهم بشكل أسرع”.