أظهر بحث حديث أن متجر التطبيقات (بلاي ستور) Play Store الخاص بنظام التشغيل أندرويد لا يزال يحتوي على آلاف التطبيقات والألعاب المزيفة التي تُستخدم وسيلةً لتثبيت برمجيات خبيثة على الأجهزة المحمولة العاملة بالنظام.
وحلل البحث الذي استغرق سنتين – وأجراه باحثون من جامعة سيدني، ومؤسسة الكومنولث للبحث العلمي والصناعي Data61 – أكثر من مليون تطبيق أندرويد على المنصة. ووجدوا عددًا ينذر بالخطر من التطبيقات التي تتظاهر بأنها تطبيقات وألعاب شرعية.
وقال الباحثون في الدراسة: “لقد تمكنا من العثور على 2,040 نسخة مزيفة محتملة تحتوي على برامج ضارة في مجموعة من 49,608 تطبيقات أظهرت تشابهًا كبيرًا مع أحد أفضل 10,000 تطبيق مشهور في متجر جوجل بلاي“. وأضافوا: “لقد وجدنا أيضًا 1,565 نسخة مزيفة محتملة تطلب ما لا يقل عن خمسة أذونات خطيرة إضافية مقارنة بالتطبيق الأصلي، و 1,407 نسخ مزيفة محتملة لها ما لا يقل عن خمس مكتبات إعلانات تابعة لجهات خارجية”.
وقال الباحثون: إن ألعابًا مثل: Temple Run، و Free Flow، و Hill Climb Racing، كانت من بين أكثر التطبيقات عرضةً للعثور على مزيفة منها.
ولإجراء الدراسة، صمم الباحثون شبكة عصبية تلفيفية لتحديد أوجه التشابه في أيقونات التطبيقات، مما يثبت أنه يمكن خداع المستخدمين الجاهلين في تنزيل تطبيق مزيف له نمط صورة وأيقونات مماثلة.
وبعد اكتشاف مليون تطبيق في (بلاي ستور)، نزل الباحثون ملفات APK الخاصة بتلك التطبيقات، وجمعها حسب فئة التطبيق، والتشابه البصري المشترك بين التطبيقات. كما أخذوا في الاعتبار أوصاف النصوص المسروقة لأفضل 10 آلاف تطبيق شائع في متجر بلاي. ثم وجد نموذج التعلم الآلي الذي طوروه 49,608 نسخة مزيفة محتملة.
وتحقق الباحثون من التطبيقات المحددة بعد ذلك بحثًا عن برامج ضارة، وذلك باستخدام واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بأداة البحث عن البرمجيات الخبيثة على الإنترنت (فيروس توتال) VirusTotal – التي استحوذت عليها جوجل في عام 2012، ثم حُوِّلت إلى شركة للأمن السيبراني شقيقة لجوجل تحت مظلة ألفابت وباسم جديد هو (كرونيكال) Chronicle في عام 2018.
كما درس البحث الأذونات المطلوبة من قِبل هذه التطبيقات، والمكتبات الإعلانية التابعة للجهات الخارجية التي تأتي معها، ولكنه لاحظ أن نحو 35% من التطبيقات لم تعد موجودة على متجر بلاي و”يُحتمل أنها أُزيلت بسبب شكاوى العملاء”.
ويُشار إلى أن جوجل استفادت من خدمة (جوجل بلاي بروتكت) Google Play Protect كوسيلة لتأمين أجهزة أندرويد من التطبيقات التي قد تكون ضارة. كما شددت سياساتها الخاصة بالمتجر؛ ونتيجة لذلك، زاد عدد الطلبات المرفوضة للتطبيقات بأكثر من 55%، وزادت التطبيقات المعطلة بأكثر من 66%، حسبما ذكرت الشركة.
أظهرت تقارير منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 1.2 مليون حالة وفاة تحدث بسبب حوادث السيارات في جميع أنحاء العالم كل عام، أي ما يقارب من حالة وفاة كل 25 ثانية تقريبًا.
كما تؤكد دراسة جديدة أجراها المعهد الأمريكي لتأمين السلامة على الطرق السريعة (IIHS) أن بعض التقنيات البسيطة التي تُضمن في أنظمة السيارات يمكنها أن تقلل من حوادث التصادم بنسبة 21% على الأقل سنويًّا.
وهذا هو ما يدفع شركات تصنيع السيارات إلى زيادة تأمين سياراتها الجديدة، فمع التطورات الحديثة في التكنولوجيا، أصبحت السيارات أكثر ذكاءً، وأصبحت المنافسة بين الشركات تكمن في تقديم السيارة الأكثر أمانًا، والتي من شأنها أن تساعد الركاب في النجاة أثناء الحوادث.
لذلك عند شراء سيارة جديدة، يجب أن يكون لديك بعض الأسئلة حول السلامة مثل: هل هي آمنة للسائق والركاب؟ هل الوسائد الهوائية فعالة حقًا في حالة تعطل السيارة؟ ماذا تقدم السيارة لمنع الحوادث المحتملة؟
بالإضافة إلى ذلك؛ يجب أن يكون أصحاب السيارات قلقون بشأن التصادمات المتعددة التأثير (MICs)، حيث إن نسبة 25% إلى 40% من جميع حوادث السيارات لا تكون نتيجة تصادم واحد فقط، ولكن نتيجة عدة تصادمات في الوقت نفسه، والأكثر شيوعًا هو التصادم الخلفي الذي ينتج عنه عادة حدوث تصادم آخر أو أكثر، وهناك العديد من المواقف الأخرى التي يمكن أن يحدث فيها هذا النوع.
يمكن تصنيف أنواع التصادم التي قد يتعرض لها السائق والركاب إلى ثلاثة أنواع:
التصادم الأول: يحدث عند تصادم السيارة مع جسم خارجي، وهو تصادم خفيف تأثيره الأكبر يكون على الجسم الخارجي.
التصادم الثاني: يحدث بعد النوع الأول، وقد يحدث نتيجة فرملة قوية، أو اصطدام من الخلف، ويتسبب ذلك في اصطدام الركاب بالأجزاء الداخلية بالسيارة، أو ارتطام الأجزاء المتطايرة داخل السيارة بهم.
التصادم الثالث: يحدث بعد التصادم الثاني، وقد يحدث نتيجة انقلاب السيارة، وهو الأقوى حيث يصطدم جسم الراكب مع الجدار الداخلي للسيارة.
كشفت دراسة لبيانات التصادم أجرتها شركة ProBiomechanics عام 2018، أن حوادث التصادم الثنائية الأثر تُمثل 20% من جميع حوادث الاصطدام، وكذلك 30% من جميع حوادث الإصابات الشديدة، بينما تمثل حوادث التصادم الثالث نسبة 5% فقط من جميع الحوادث، ولكن 13% منها يؤدي إلى حدوث إصابات خطيرة.
لذلك إذا كنت تخطط لشراء سيارة جديدة، يجب عليك الاطلاع على التقنيات الجديدة الموجودة في السيارات الآن، والتي ستساعدك على النجاة من التصادم الثاني.
فيما يلي بعض التقنيات التي توفر حماية إضافية في عدة أنواع من التصادم:
1- وسائد هوائية أكثر ذكاءً:
إحدى المشكلات التي قد تقابلها؛ هي أن وحدة التحكم في الوسادة الهوائية (ACM) في سيارتك يمكن أن تتأثر بسبب نوع التصادم الثاني الذي يحدث حرفيًا في غمضة عين، وهذا قد يتسبب في فتح الوسائد الهوائية مبكرًا، أو متأخرًا، أو عدم فتحها على الإطلاق.
ولحسن الحظ؛ أدركت شركة (هيونداي) Hyundai هذه المشكلة، وصممت أول نظام للوسائد الهوائية يعمل عند التصادم المتعدد Multi-Collision Airbag System في العالم، بحيث تعمل بشكل أسرع عندما لا تكون أنظمة السلامة الأولية فعالة، مما يوفر أمانًا إضافيًا عندما يكون السائقون والركاب أكثر عرضة للخطر.
بمجرد حدوث الاصطدام، تقوم التقنية الجديدة بحساب قوة الاصطدام، وتحديد الزاوية التي حدث فيها للكشف عن موضع الركاب في المقصورة بعد الاصطدام الأول، وبالتالي تقوم بتضخيم الأكياس الهوائية بسرعة أكبر عندما لا تكون أنظمة السلامة الأولية فعالة، مما يحسن من سلامة الركاب أثناء التصادم المتعدد.
بدأت هيونداي في تطبيق هذه التقنية على سياراتها التي أطلقتها حديثًا، وكذلك بدأت شركة (كيا) في تطبيقها على سياراتها.
2- نظام المكابح التلقائي بعد الاصطدام:
تركز معظم تقنيات مساعدة السائق على تلك الثواني قبل حدوث أي اصطدام، ولكن ماذا عن الثواني القليلة التي يفقد فيها السائق القدرة على التحكم في السيارة بعد الاصطدام؟
احتمالات تصادم السيارة من الخلف أعلى مما تعتقد، وهذا التصادم يؤدي إلى الانجراف المميت، والاصطدام مع السيارات والأشياء الأخرى. وهذا هو السبب وراء قيام كبرى شركات تصنيع السيارات مثل: (فولكس واجن) Volkswagen، و(فورد) Ford، بالتعاون مع شركة Continental، لتطوير تقنية الفرامل الأوتوماتيكية بعد التصادم Post Crash Braking.
تعمل هذه التقنية بواسطة أجهزة استشعار تحدد قوة الاصطدام، من خلال التأكد من فقد السائق السيطرة على السيارة، وانجرافها بشكل سيء، وبناء عليه تقوم بتشغيل نظام المكابح تلقائيًا بعد الاصطدام، بحيث تتوقف السيارة عن الدوران، وتتجنب وقوع حادث ثانٍ محتمل.
3- تقنيات الاستعداد للحوادث:
تُعرف سيارة Volvo XC90 بأنها أكثر السيارات أمانًا، وهذه ليست مفاجأة نظرًا لدعمها العديد من ميزات السلامة، ولا سيما نظام مكابح الطوارئ المؤتمت.
تدعم سيارة (فولفو XC90) نظام المكابح المؤتمت Autonomous Emergency Braking، وهو ما يسمح بالضغط على الفرامل تلقائيًا عندما تكون على وشك التصادم مع السيارة الموجودة أمامك، حيث يساعد ذلك في نقل طاقة التصادم إلى السيارة بدلاً من رقبتك مع تقليل فرصة حدوث تصادم ثانوي. تعد هذه التكنولوجيا جزءًا من أحدث نظام دعم صممته شركة فولفو لمساعدة السائقين على تجنب الحوادث متعددة المراحل.
كما أن لديها نظام (التنبيه بالمسافة) Distance Alert، والذي يساعد السائق في الحفاظ على مسافة آمنة بين سيارته والسيارة الموجودة أمامه لتجنب الاصطدام، وتتوفر هذه الوظيفة في السيارات المزودة بشاشة عرض Head-Up.
4- نظام تثبيت السرعة التكيفي:
يساعدك (نظام تثبيت السرعة التكيفي) Adaptive Cruise Control؛ في الحفاظ على مسافة مناسبة بينك وبين المركبات الأمامية في جميع السرعات، وحتى التي تصل إلى 200 كم/ ساعة، مما يوفر لك تجربة قيادة أكثر استرخاءً، ويقلل من إجهاد السائق في مواقف القيادة الشاقة، من أبرز السيارات الداعمة لهذا النظام سيارات فولفو.
ما عليك سوى اختيار السرعة المطلوبة، والمسافة بينك وبين السيارة الأمامية، وعندما يكتشف مستشعر الرادار وجود سيارة أبطأ في المقدمة، تتكيف السرعة تلقائيًا مع هذه السيارة، وعندما يكون لا يكون هناك عوائق في الطريق تستأنف السيارة السرعة المحددة.
5- نظام الالتزام بالحارات المرورية:
قامت شركة فورد بتطوير نظام جديد يُسمي (الالتزام بالحارة المرورية) Lane keeping system، وهو يتكون من كاميرا تقوم بمسح سريع ومستمر للحارة المرورية في أثناء حركة السيارة، ثم تنقل صورًا إلى مُعالج يعمل على تنبيهك لتقييم وضع السيارة، من خلال إرسال تحذيرات في مركز الرسائل عندما يكتشف انحرافات أثناء القيادة.
بلغت عملة البيتكوين اليوم الاثنين أعلى مستوياتها منذ 15 شهرًا، وذلك بعد أن قفزت قيمتها بأكثر من 10% خلال عطلة نهاية الأسبوع، وعزا المحللون هذا الارتفاع إلى التفاؤل المتزايد بشأن اعتماد العملات المشفرة؛ بعد أن كشفت فيسبوك عن عملتها المشفرة (ليبرا) Libra الأسبوع الماضي.
وحسب بوصة (بيتستامب) Bitstamp، فقد بلغت قيمة أشهر العملات المشفرة 11,247.62 دولارًا أمريكيًا في وقت متأخر من يوم الأحد، وهو أعلى مستوى لها منذ شهر آذار/ مارس من العام الماضي، تراجعت قليلًا بنسبة 1.9% إلى 11,039.62 دولارًا.
وقالت شركة فيسبوك الأسبوع الماضي: إنها تعتزم إطلاق عملة مشفرة جديدة باسم (ليبرا) Libra، ومع ذلك، فقد أدى هذا الإعلان على الفور إلى أسئلة من المنظمين والسياسيين في جميع أنحاء العالم.
وقال المحللون: إن أحد أكبر أسباب ارتفاع عملات البيتكوين هو “التنصيف” التالي للعملات المشفرة في شهر أيار/ مايو 2020، حيث تقلصت المكافآت المقدمة إلى “مُعدِّني” عن البيتكوين. وقد حد ذلك من المعروض من العملة الرقمية.
يُشار إلى أن البيتكوين تعتمد على ما يُسمى أجهزة “التعدين” التي تتحقق من صحة كتل المعاملات عن طريق التنافس على حل الألغاز الرياضية كل 10 دقائق، ويُكافأُ أول من يحل اللغز بالحصول على قدر من عملة البيتكوين. وقد صُممت تقنية البيتكوين على نحو يُخفِّض المكافأة للمُعدنين إلى النصف كل أربع سنوات، وهي خطوة تهدف إلى الحفاظ على مستوى التضخم.
وتبلغ قيمة مكافأة التعدين في الوقت الراهن 12.5 بيتكوينًا. وفي التنصيف التالي من عام 2020، ستنخفض المكافأة إلى 6.25 بيتكوينات.
وأشار متداولون آخرون إلى العوامل الجيوسياسية من التوترات في منطقة الخليج، إلى الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين على أنها تغذي الاهتمام بعملة البيتكوين، التي زاد سعرها بأكثر من الضعف منذ شهر آذار/ مارس الماضي.
أعلنت شركة سامسونج اليوم الاثنين عن إطلاق ثلاثة منتجات جديدة مُصممة خصيصًا للبيوت الذكية، وهي تأتي من (سمارت ثينجز) SmartThings: الشركة الناشئة التي استحوذت عليها في عام 2014.
وقالت عملاقة الإلكترونيات الاستهلاكية الكورية الجنوبية في منشور على مدونتها: إن المنتجات الثلاثة تشمل أولًا كاميرا (سمارت ثينجز كام) SmartThings Cam، التي صُممت لمساعدة الأُسر على مراقبة الأمور المهمة التي تحدث في المنزل.
وأضافت سامسونج: “إن (سمارت ثينجز كام) هي طريقة أذكى لمراقبة المنزل من خلال ميزات المراقبة المتميزة بسعر مقبول. وتجمع الكاميرا بين التفاصيل الواضحة في الفيديو بدقة 1080p وتقنية HDR؛ مع الكشف المتقدم عن الأشياء الذي يستشعر الحركة بذكاء في أي لحظة”.
وقالت الشركة: إن الكاميرا متصلة بتطبيقها الذكي (سمارت ثينجز) الذي يتيح للمستخدمين رؤية ما يجري في المنزل في أي وقت، ومن أي مكان، كما يتيح إمكانية الانتباه إلى بعض الأمور في منطقة معينة، مثل: حركة غريبة في غرفة نوم الأطفال، أو قفز الحيوان الأليف على الأثاث حين غياب أفراد الأسرة عن المنزل.
وتمتاز كاميرا (سمارت ثينجز كام) بالقدرة على التصوير بزاوية 145 درجة. كما تمتاز بإمكانية تسجيل 24 ساعة من الفيديو وتخزينه على خدمتها السحابية مجانًا، مع إمكانية ربط حتى 4 كاميرات. هذا؛ وتوفر سامسونج إمكانية تسجيل وتخزين الفيديو لمدة 30 يومًا مقابل 7.99 دولارات أمريكية في الشهر، أو 79.99 دولارًا في السنة، مع إمكانية ربط حتى 8 كاميرات.
تعتبر كل من (جداول بيانات جوجل) Google Sheets، و(مايكروسوفت إكسل) Microsoft Excel أهم الخيارات المتاحة للعمل مع جداول البيانات، حيث يتيح كل منهما إنشاء جداول البيانات، وإجراء العمليات الحسابية، واستخدام الدوال والصيغ، وإنشاء الرسوم البيانية والمخططات، وغير ذلك الكثير.
بدأت جداول بيانات جوجل كتطبيق بسيط لجداول البيانات، ولكنها تطورت بسرعة في السنوات الأخيرة مع إضافة أدوات قوية مثل: (الجداول المحورية) Pivot Tables – التي تعتبر من أهم ميزات مايكروسوفت إكسل – ليصبح الآن بديلًا قويًا لمايكروسوفت إكسل في معظم الحالات. وبناءً عليه قد يرد إلى ذهنك بعض الأسئلة حول الاختلافات الرئيسية بين الاثنين، وكيف يمكنك تحديد ما هو المناسب لاستخدامك؟
فيما يلي مقارنة بين جداول بيانات جوجل ومايكروسوفت إكسل:
التكلفة:
واحدة من أكبر مزايا مُحرر مستندات جوجل هي أنه مجاني للاستخدام الشخصي، ولكن إذا كنت تمتلك نشاطًا تجاريًا، فقد ترغب في الاطلاع على خطط اشتراك G Suite المختلفة، والتي توفر لك المزيد من الميزات، ومساحة تخزين أكبر على (جوجل درايف) Google Drive.
بينما يبدأ اشتراك (مايكروسوفت أوفيس 365) Microsoft Office 365 – الذي يتضمن: (إكسل)Excel، و(وورد) Word، و(بوربوينت) PowerPoint، وكل برامج الإنتاجية الأخرى من مايكروسوفت – بمبلغ 69.99 دولارًا سنويًا للاستخدام الشخصي.
ومع ذلك؛ فإن الإصدار الكامل من أوفيس ليس هو الخيار الوحيد، فإذا كنت تريد بالعمل من خلال متصفح الويب، يمكنك التفكير في استخدام (مايكروسوفت أوفيس أونلاين) Microsoft Office Online، وبالرغم أنها ليست قوية مثل: برامج سطح المكتب، ولكنها تعتبر جيدة باستثناء جداول البيانات الأكثر تعقيدًا.
قابلية نقل البيانات:
عندما تقرر استخدام جداول بيانات جوجل، أو مايكروسوفت إكسل، فكر فيما إذا كنت تحتاج إلى نقل البيانات بين الاثنين، حيث يمكنك تصدير جداول البيانات من جوجل بتنسيق إكسل، واستيراد ملفات إكسل إلى جداول بيانات جوجل، ولكن لا يمكنك ببساطة نسخ الخلايا، ولصقها من واحدة إلى أخرى.
كما قد تواجه بعض مشكلات التنسيق إذا قمت بتصدير جداول البيانات واستيرادها، لأنهما لا يعملان بالطريقة نفسها تمامًا.
الحفظ، والمزامنة:
تقوم جداول بيانات جوجل بحفظ عملك تلقائيًا، لذلك لا داعي للقلق بشأن إغلاق النافذة عن طريق الخطأ أثناء عملك، بينما يقوم برنامج إكسل بإظهار رسالة تحذيرية إذا حاولت إغلاق البرنامج دون حفظ عملك، أو إذا قمت بإغلاقه عن طريق الخطأ، كما ستكون لديك فرصة جيدة لاستعادة بعض عملك باستخدام أداة الاسترداد المضمنة في برامج مايكروسوفت.
ستحفظ جداول بيانات جوجل عملك في حسابك على جوجل درايف، مما يتيح لك الوصول إليه في أي مكان، ومن أي جهاز. بينما إذا استخدمت مايكروسوفت إكسل سيتطلب الأمر منك مزامنة ملفاتك على خدمة التخزين السحابي التابعة لمايكروسوفت ( ون درايف) OneDrive، وهو ما يتطلب منك بعض الجهد الإضافي، ولكن هناك ميزة جيدة إذا اشتركت في حزمة Office 365، حيث سيكون لديك سعة تخزين هائلة تبلغ 1 تيرابايت، في حين لا توفر لك جوجل سوى 15 جيجابايت فقط، ولكنها مجانية.
يعتمد الخيار الأفضل هنا يعتمد على أولوياتك: الراحة في التعامل، أم مساحة التخزين الكبيرة.
التعاون في تحرير الملفات:
إذا كنت ترغب في التعاون مع أشخاص آخرين داخل جداول البيانات التي ستعمل عليها، فإن جداول بيانات جوجل تعتبر خيارًا مثاليًا في هذه الحالة، حيث يمكنك ببساطة إرسال بريد إلكتروني إلى الزملاء يسمح لهم بالانضمام إلى جداول البيانات التي تعمل عليها، كما يمكنك تحديد المهام التي سيقوم بها كل شخص، سواء إضافة تعليقات فقط، أو التعديل على الملف.
بينما يعتبر مايكروسوفت برنامجًا فرديًا في المقام الأول، ولكن يمكنك العمل على مستندات إكسل مع زملائك عبر (مايكروسوفت أوفيس أونلاين)، والذي يعد أساسًا نسخة مخصصة من برنامج سطح المكتب بالكامل، كما يمكنك الحصول على المزيد من الخيارات إذا كان تمتلك أنت وزملاء العمل اشتراكات تجارية.
التوافق:
عند الاختيار ضع في اعتبارك البرامج الأخرى التي ستستخدمها في عملك اليومي، حيث يمكنك نقل جداول بيانات جوجل بسهولة بين تطبيقات جوجل الأخرى، ولكن إذا كنت ترغب في العمل مع أي برامج تابعة لجهات خارجية مثل: برامج المحاسبة، فسيكون مايكروسوفت إكسل خيارًا مثاليًا في هذه الحالة.
الميزات:
عندما أطلقت جوجل جداول البيانات لأول مرة عام، كانت عبارة عن أداة بسيطة جدًا لا تزيد عن كونها مجرد تطبيق آلة حاسبة، ولكنها الآن قطعت شوطًا طويلًا، وأصبحت تضم العديد من ميزات إكسل القوية والأكثر فائدة مثل (الجداول المحورية) التي تستخدم لتضييق نطاق مجموعة كبيرة من البيانات أو التعرّف على العلاقات بين نقاط البيانات، ولكنها لا تزال غير مستغلة تمامًا.
بينما يتمتع إكسل ببداية قوية، والعديد من الميزات الفريدة، حيث يضم صيغة لكل مهمة تعتمد على البيانات، ويتلقى أيضًا تحديثات سريعة، بالإضافة إلى وجود أدوات جديدة مثل: infographics، لذلك إذا كنت تعمل مع البيانات بشكل منتظم، وتؤدي مهام معقدة، فلا يزال مايكروسوفت إكسل رائد بفارق كبير.
أوضح مسؤول تنفيذي في شركة فيسبوك عدم وجود أدلة على الإطلاق حول المحاولات الروسية لاستهداف مستخدمي الشبكة الاجتماعية في محاولة للتأثير على استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي البريكست (Brexit) لعام 2016.
وقال نيك كليج Nick Clegg، نائب رئيس شركة فيسبوك للشؤون العالمية والاتصالات، لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي (BBC): لم نعثر على أي دليل على محاولة كبيرة من قبل قوى خارجية للتأثير على التصويت.
وأشار كليج إلى أن فيسبوك أجرت دراستين باستخدام البيانات التي كانت تملكها في الفترة التي سبقت التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لمعرفة ما إذا كان هناك دليل على وجود تأثير أجنبي على التصويت.
واعتمدت فيسبوك على المنهجية نفسها التي استخدمتها لتحديد النشاط الروسي المحتمل خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016، والتي أظهرت وجود أدلة على تورط روسيا.
ونفت روسيا التدخل في استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وقالت حكومة المملكة المتحدة العام الماضي: إنها لم ترَ أدلة على الاستخدام الناجح للمعلومات المضللة من قبل جهات أجنبية، بما في ذلك روسيا، للتأثير على العمليات الديمقراطية في المملكة المتحدة.
وجاء تعيين كليج كنائب رئيس شركة فيسبوك للشؤون العالمية والاتصالات في أواخر العام الماضي، والذي شغل سابقًا منصب نائب رئيس الوزراء في المملكة المتحدة، ومن المعروف أنه يؤيد بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي.
وتعرضت فيسبوك خلال العام الماضي لتدقيق شديد، بعد ظهور تقارير صحفية حول نشاط شركة الاستشارات السياسية كامبريدج أناليتيكا (Cambridge Analytica)، والتي جمعت بيانات الملايين من المستخدمين للتأثير على الناخبين خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016.
وقال مدير الشؤون العالمية في فيسبوك: إنه بالرغم من أن البعض قد أشار بإصبعه إلى كامبريدج أناليتيكا، إلا أن شركة تحليل البيانات لم تكن مسؤولة عن نتيجة استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وواجهت الشركة دعوات متزايدة لإعطاء الأولوية لخصوصية المستخدمين وإزالة المعلومات الخاطئة والمحتوى البغيض، وتحاول الشركة الدفع باتجاه شبكة اجتماعية أكثر تركيزًا على الخصوصية، مع مطالبة الرئيس التنفيذي، مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg، بقوانين إنترنت أكثر صرامة.
وكرر كليج هذه الرسالة قائلاً: يحاول صانعو السياسة بتلهف مواكبة وتيرة النمو في صناعة التكنولوجيا من خلال وضع قوانين جديدة موضع التنفيذ.
وقال: ليس من الضروري للشركات الخاصة، مهما كانت كبيرة أو صغيرة، أن تضع هذه القوانين، بل يجب على السياسيين الديمقراطيين والعالم الديمقراطي فعل ذلك فيما يتعلق بالخصوصية وكيفية إجراء الانتخابات والمحتوى البغيض وكل هذه الأشياء.
أعلن كفو (CAFU)، أول تطبيق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتزويد السيارات بالوقود حسب الطلب، عن خططه لإطلاق مركزًا للبحث والتطوير في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار.
ويقدم كفو خدماته في دبي؛ والشارقة؛ وعجمان، وتشمل تزويد السيارات والدراجات النارية والقوارب بالوقود على مدار الساعة.
وتأتي هذه الخطوة تماشيًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى قيادة جهود ومبادرات الابتكار على مستوى المنطقة والعالم، بالإضافة إلى أهداف كفو لأن تكون مساهمًا رئيسيًا في مجالات التكنولوجيا والتنقل والطاقة.
وحرص كفو (CAFU)، مزود خدمة توصيل الوقود، منذ إطلاقه على إعادة ابتكار عملية تزويد المركبات بالوقود من خلال استخدام التكنولوجيا المتقدمة إلى جانب تحويل سلوك المستهلكين لإحداث تغيير جذري في قطاع الطاقة.
وتوفر الشراكة مع مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار منصة لتحقيق هذا الطموح، مع دفع رؤية كفو الرامية إلى جلب التقنيات المبتكرة إلى عملائها بطريقة ذكية وملائمة.
وتُنفذ منشأة البحث والتطوير أنشطة تتعلق بالابتكار وتقديم منتجات وخدمات جديدة للسوق، بالإضافة إلى التغلب على التحديات الرئيسية من خلال التكنولوجيا المتطورة، واستمرار التعلم العميق في هذا المجال.
وقال حسين محمد المحمودي، الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار: يرحب المجمع بهذه الخطوة المتميزة من قبل كفو ليكون جزءًا من منظومة الابتكار المزدهرة لدينا في الشارقة، وتعد هذه الخطوة من قبل كفو تجسيدًا لنهج ثلاثية الابتكار (Triple Helix) الذي يشمل الابتكار المشترك بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والحكومات والقطاع الخاص.
وأضاف “يفخر مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار بكونه مركزًا بحثيًا للتميز في قطاعات النقل وتكنولوجيا الخدمات اللوجستية وموطنًا لأبرز رواد الأعمال والمواهب على مستوى المنطقة”.
كما استعرض المحمودي أهم الميزات والخدمات ذات المستوى العالمي والتسهيلات التي يقدمها المجمع للمستثمرين في بيئة استثمارية مثالية تساعد الشركات والاستثمارات الابتكارية على النمو والازدهار.
وأوضح استعداد المجمع لتقديم كافة التسهيلات للشركات التي ترغب في العمل والاستثمار في القطاع المعرفي، والذي يعتبر بمثابة نقطة ارتكاز تستند عليها رؤية المجمع ورسالته، وذلك عبر دعم وتشجيع وتطوير منظومة الابتكار، ودعم الأبحاث العلمية التطبيقية والتكنولوجية للقيام بالأنشطة الاستثمارية ضمن منطقة تتميز باتباعها لأفضل المعايير الدولية في تقديم الخدمات النوعية التي تساعد على جذب الاستثمارات من أجل العمل في جو استثماري آمن وبنية تحتية متكاملة بالإضافة للملكية الكاملة والإعفاءات الضريبية، مما يتيح فرصًا كبيرة للصناعات والمنشآت التكنولوجية للنجاح والاستمرار.
وقال راشد الغرير، مؤسس كفو: يتمثل طموح كفو على المدى البعيد في أن يصبح لاعبًا عالميًا نشطًا في مجال تكنولوجيا الطاقة، وأن يضع معايير جديدة ضمن قطاع توصيل الوقود من خلال ما يمتلكه من تكنولوجيا رائدة، ومع الإعلان عن مركز البحث والتطوير، فقد وصلنا إلى مرحلة مهمة جديدة، ونتطلع إلى الاستثمار في المواهب المحلية والعالمية مع التركيز المستمر على تطوير وتنفيذ تقنيات جديدة ومبتكرة لعملائنا وشركائنا.