ماذا تريد من جوجل أن تفعل بحسابك بعد وفاتك؟ إليك الخيارات 

ماذا تريد من جوجل أن تفعل بحسابك بعد وفاتك؟ إليك الخيارات

قد يكون آخر شيء يفكر فيه أي شخص منا هو ماذا سيحدث لبياناته الموجودة على الإنترنت، أو بيانات (حساب جوجل) الخاص به بعد الوفاة، ولكن جوجل لم تهمل هذا الموضوع، وتركت الخيار لك. ولا شك أنه من الأفضل تأمين بياناتك الموجودة على الإنترنت في حالة عدم وجودك، وهو أمر يسهل عليك القيام به الآن.

يضم حساب جوجل الخاص بك الكثير من البيانات الخاصة، قد يكون لديك بيانات بطاقات ائتمان نشطة، أو حتى أموال في خدمة Google Pay، ولا تنسى الصور التي قمت بتخزينها، والتي قد ترغب عائلتك أو أصدقائك في الحصول عليها، أو قد يكون لديك ملفات مهمة قمت بتخزينها على (جوجل درايف) Google Drive، ويحتاج شخص ما إلى الوصول إليها.

لهذه الأسباب؛ من الجيد أن تستغرق خمس دقائق وتُعلم جوجل بما يجب فعله ببياناتك بعد الوفاة، حيث توفر لك خدمة بسيطة تتيح لك تحديد ما يحدث بمجرد أن يصبح حسابك غير نشط لفترة طويلة.

فيما يلي كيف يمكنك منح عائلتك حق الوصول إلى بياناتك حساب جوجل، أو حذفه بعد وفاتك:

1- ضع خطة مع جوجل:

يمكنك الآن أن تقرر متى يجب على جوجل اعتبار حسابك غير نشط، وماذا تفعل مع بياناتك بعد ذلك؟ حيث يوجد خياران؛ الأول: مشاركتها مع شخص تثق به، والثاني: مطالبة جوجل بحذف حسابك. وتتمثل الخطوة الأولى؛ في إخبار جوجل إذا كنت بصدد وضع خطة لحسابك بعد الوفاة أو لا.

  • انتقل إلى حساب جوجل الخاص بك من خلال هذا الرابط: https://myaccount.google.com/.
  • تحت قسم (الخصوصية والتخصيص) Privacy & personalization، اضغط على خيار (إدارة البيانات والتخصيص) Manage your data & personalization.

  • مرر للأسفل حتى تصل إلى قسم (تنزيل أو حذف أو وضع خطة لبياناتك) Download, delete, or make a plan for your data.
  • اضغط على خيار (إنشاء خطة لحسابك) Make a plan for your account.

ماذا تريد من جوجل أن تفعل بحسابك بعد وفاتك؟ إليك الخيارات

  • ستظهر لك صفحة بعنوان (مدير حساب غير نشط)، اضغط على خيار (ابدأ) Start.

2- تحديث معلومات الاتصال الخاصة بك:

بمجرد الوصول لصفحة (مدير حساب غير نشط) Inactive Account Manager، ستحتاج إلى تحديد المدة التي ستتخذ جوجل بعدها أي إجراء، وكذلك تحديث معلومات الاتصال الخاصة بك، والتي ستتواصل من خلالها جوجل معك أكثر من مرة؛ قبل شهر من انتهاء المدة التي حددتها.

  • من خلال  صفحة (مدير حساب غير نشط) Inactive Account Manager، حدد لجوجل متى يمكن اعتبار حسابك غير نشط، وذلك بالنقر على أيقونة القلم ذو اللون الرصاصي لاختيار المدة التي تناسبك.
  • ستظهر لك نافذة منبثقة بها 4 خيارات: 3 أو 6 أو 12 أو 18 شهرًا من عدم استخدام حسابك، حدد المدة التي تناسبك، ثم اضغط على خيار (حفظ) Save.

ماذا تريد من جوجل أن تفعل بحسابك بعد وفاتك؟ إليك الخيارات

  • الخيار الثاني؛ أضف رقم هاتفك حتى تتمكن جوجل من الاتصال بك قبل اتخاذ أي إجراء بعدما يكون حسابك غير نشط للفترة المحددة أعلاه، ويمكنك إضافة رقم هاتفك، أو رقم أقرب شخص لك.
  • إضافة عنوان بريد إلكتروني آخر، حيث ستتصل جوجل بعناوين بريدك الإلكتروني عندما يكون حسابك غير نشط بعد فترة الانتظار التي حددتها.
  • بعد الانتهاء من إدخال هذه البيانات، اضغط على خيار (التالي) Next الموجود في أسفل الصفحة.

3- اختيار الأشخاص الذين ستشارك معهم بياناتك:

في هذا القسم؛ تتيح لك جوجل إضافة ما يصل إلى 10 أشخاص لإعلامهم أن حسابك أصبح غير نشط من فترة، وفقًا لإعداداتك. كما تتيح لك أيضًا منحهم حق الوصول إلى بعض بياناتك.

  •  اضغط على خيار (إضافة شخص) Add Person؛ لإضافة عناوين البريد الإلكتروني التي تريدها واحدًا تلو الآخر.

  • بمجرد إضافة عنوان بريد إلكتروني لشخص، ستظهر لك قائمة بالبيانات لتحدد أي منها تريد مشاركته مع كل شخص تضيفه، مثل: بيانات التقويم، وجهات الاتصال، والبيانات الموجودة على (جوجل درايف) Google Drive، وصور جوجل، وهذه الخطوة من شأنها أن تحافظ على خصوصيتك حتى بعد وفاتك.

  • بمجرد تحديد البيانات ستظهر لك نافذة لإدخال رقم هاتف الشخص حتى تتمكن جوجل من الاتصال به بمجرد أن يصبح حسابك غير نشط، يمكنك أيضًا إضافة رسالة شخصية لإرسالها إلى ذلك الشخص.

4- اختيار حذف حساب جوجل:

يمكنك أن تقوم بتفعيل خيار حذف حساب جوجل الخاص بك بمجرد أن يصبح غير نشط، وفي هذه الحالة إذا قمت بمنح شخص ما حق الوصول إلى حسابك، فسيكون أمامه ثلاثة أشهر لتنزيل المحتوى.

  • بمجرد الانتهاء من إضافة الأشخاص، وتحديد البيانات التي تريد مشاركتها معهم، اضغط على خيار (التالي) Next.
  • سيُفعل قسم حذف الحساب، وهنا يمكنك الضغط على زر التبديل المجاور لخيار (نعم، احذف حسابي غير النشط) Yes, delete my inactive Google Account.
  • اضغط على خيار (مراجعة الخطة) Review Plan.

تأكيد الخطة

  •  بعد مراجعة ما تريد أن يحدث لحسابك، اضغط على خيار (تأكيد الخطة) Confirm Plan.

تجدر الإشارة إلى أنه؛ إذا قررت أنك لا تريد حذف حسابك غير النشط، فيمكنك الدخول لهذه الصفحة في أي وقت، والضغط على خيار (إيقاف تشغيل خطتي) Turn Off My Plan.

إيقاف تشغيل خطة الحساب

البوابة العربية للأخبار التقنية ماذا تريد من جوجل أن تفعل بحسابك بعد وفاتك؟ إليك الخيارات 



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2YbtU7x
via IFTTT

سبيس إكس تطلق صاروخ فالكون مع 24 قمرًا صناعيًا

سبيس إكس تطلق صاروخ فالكون مع 24 قمرًا صناعيًا

نجحت شركة الفضاء سبيس إكس SpaceX – المملوكة لرائد الأعمال إيلون ماسك Elon Musk – في إطلاق مهمتها الثالثة بصاروخ فالكون الثقيل (Falcon Heavy) الذي أطلقته بنجاح لأول مرة العام الماضي، وتصفه الشركة بأنه أقوى نظام إطلاق في العالم.

وأقلع صاروخ هذه المهمة، التي يطلق عليها برنامج اختبار الفضاء 2 (STP-2)، من مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا حاملًا 24 قمرًا صناعيًا تجريبيًا، ووصفت الشركة هذه المهمة بأنها واحدة من أصعب عمليات الإطلاق بالنسبة لها.

وانطلقت المركبة في الساعة 06:30 صباحًا بتوقيت جرينتش، وذلك بعد تأخير لمدة ثلاث ساعات بالمقارنة مع وقت الإطلاق الأصلي حتى يتمكن الطاقم الأرضي من إكمال عمليات الفحص الإضافية للنظام الأرضي.

وكانت عملية الإطلاق هي الأولى من نوعها بالنسبة لشركة سبيس إكس بعدة طرق مختلفة، إذ إنها أول عملية إطلاق ليلة لصاروخ (Falcon Heavy)، كما أنها المرة الأولى التي تطلق فيها سبيس إكس صاروخ (Falcon Heavy) مع أدوات إضافية لزيادة القوة.

بالإضافة إلى كونها المرة الأولى التي يحمل فيها صاروخ (Falcon Heavy) حمولة كبيرة لعملاء سبيس إكس المهمين – بما في ذلك سلاح الجو الأمريكي ووزارة الدفاع ووكالة الفضاء ناسا.

وانفصلت الأدوات الإضافية لزيادة القوة بأمان، وبدأت المركبة مهمتها التي تستغرق ست ساعات لنشر الأقمار الصناعية المختلفة في ثلاث مدارات مستهدفة منفصلة.

وقالت سبيس إكس: إن الشركة تضع الأقمار الصناعية في المدار لصالح عدد من الوكالات، بما في ذلك وكالة ناسا والإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) ومختبرات وزارة الدفاع والجامعات والمنظمات غير الربحية.

وتشمل حمولة الرحلة ساعة ذرية دقيقة للغاية وصغيرة الحجم مصممة للاستخدام في الفضاء السحيق تختبرها وكالة ناسا واختبار لتقنيات تلسكوب جديد ومشروع مركبة (LightSail 2) الممول من جمعية (The Planetary Society)، وهي منظمة غير ربحية لاستكشاف الفضاء.

ويُعد LightSail بمثابة مشروع ممول جماعيًا، ويهدف إلى أن تصبح (LightSail 2) أول مركبة فضائية في مدار الأرض تتحرك باستخدام أشعة الشمس.

البوابة العربية للأخبار التقنية سبيس إكس تطلق صاروخ فالكون مع 24 قمرًا صناعيًا



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2Fum1CM
via IFTTT

شركات الإنترنت مطالبة بالإفصاح عن قيمة البيانات

شركات الإنترنت مطالبة بالإفصاح عن قيمة البيانات

تواجه شركات الإنترنت، بما في ذلك فيسبوك وجوجل، تحديات لتحديد سعر بيانات كل شخص وتوفير وسيلة للأشخاص لحذف بعض أو كل معلوماتهم، وذلك بعد أن طالب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي أكبر شركات الإنترنت بالإفصاح عن قيمة البيانات الشخصية المُجمعة.

ويستهدف قانون تصميم الإجراءات المحاسبية للمساعدة في توسيع الرقابة واللوائح على قانون البيانات (DASHBOARD)، الذي طُرح يوم أمس الاثنين، شركات الإنترنت المعتمدة على الإعلانات والتي لديها أكثر من 100 مليون مستخدم نشط شهريًا.

ويقترح التشريع مطالبة المنصات الرئيسية بحساب القيمة الاقتصادية للبيانات، والتي تساعدهم في تحقيق إيرادات من خلال الإعلانات المستهدفة.

ويحاول مشروع القانون الكشف عن ممارسات جمع البيانات لعمالقة التكنولوجيا فيسبوك وجوجل، بحيث يتطلب من شركات الإنترنت تقديم تقرير سنوي يوضح القيمة الإجمالية للبيانات المُجمعة، وتحديث بيانات المستخدم كل ثلاثة أشهر على الأقل.

ويجبر مشروع القانون الشركات على الكشف عن أنواع البيانات المُجمعة، وما البيانات التي ذهبت إلى طرف خارجي، ومنح المستخدمين القدرة على حذف المعلومات المُجمعة، وكذلك الكشف عن العقود الموقعة مع الأطراف الخارجية فيما يتعلق بجمع البيانات.

وقال السيناتور مارك وارنر Mark Warner، أحد المشاركين في دعم مشروع القانون: أخبرت شركات التواصل الاجتماعي المستهلكين لسنوات أن منتجاتها مجانية، لكن هذا ليس صحيحًا، فأنت تدفع من خلال بياناتك بدلاً من محفظتك.

ويُعد مارك وارنر، وهو رائد أعمال تكنولوجي سابق جمع ثروته من خلال مجال الاتصالات، أحد أكبر منتقدي التكنولوجيا في الكونغرس.

فيما قال السيناتور جوش هاولي Josh Hawley: هذه المنتجات المجانية تتعقب كل ما نفعله حتى تتمكن شركات التكنولوجيا من بيع معلوماتنا واستخدامها لاستهدافنا بالإعلانات، كما تبذل شركات التكنولوجيا قصارى جهدها لإخفاء قيمة بيانات المستهلك ولمن تبيعها.

ويهدف التشريع إلى توفير المزيد من الشفافية حول ممارسات جمع البيانات في صناعة التكنولوجيا، والتي تعرضت للنقد لأنها تنتهك في كثير من الأحيان الخصوصية الرقمية للمستهلكين.

وبحسب التشريع، فإن مهمة تقدير القيمة الإجمالية للبيانات المُجمعة تقع على عاتق لجنة الأوراق المالية والبورصات (SEC )، ويتطلب القانون من اللجنة تطوير منهجيات لحساب قيمة البيانات، مع مساعدة الشركات على اعتماد منهجيات تعكس الاستخدامات المختلفة والقطاعات ونماذج الأعمال.

وقال متحدث باسم فيسبوك عندما سئل عن مشروع قانون DASHBOARD: إننا نتطلع إلى مواصلة محادثاتنا مع مقدمي مشروع القانون.

البوابة العربية للأخبار التقنية شركات الإنترنت مطالبة بالإفصاح عن قيمة البيانات



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2NeDsgS
via IFTTT

DJI تنفي جمع وإرسال البيانات إلى الصين

DJI تنفي جمع وإرسال البيانات إلى الصين

نشرت شركة صناعة الطائرات بدون طيار الصينية دي جي آي DJI – المهيمنة على سوق الطائرات بدون طيار التجارية في الولايات المتحدة – خطابًا مفتوحًا مكونًا من 1800 كلمة تنفي من خلاله جمع وإرسال طائراتها بدون طيار لبيانات الرحلة إلى الصين.

ويأتي خطاب الشركة التي تتخذ من شنتشن مقرًا لها بعد مناقشة أجرتها لجنة بمجلس الشيوخ الأمريكي الأسبوع الماضي حول أمن الطائرات بدون طيار ومخاطر سلسلة التوريد، حيث تحاول DJI التصدي للمخاوف المتزايدة في الكابيتول هيل بشأن التجسس.

وقالت شركة DJI في الخطاب المفتوح الموجه إلى لجنة التجارة والعلوم والنقل بمجلس الشيوخ: إن الطائرات بدون طيار المُصنعة من قبلنا لا ترسل بيانات الطيران تلقائيًا إلى الصين أو إلى أي مكان آخر، مشيرةً إلى أن البيانات تبقى على الطائرة بدون طيار وعلى الجهاز المحمول للطيار.

وجاء الخطاب الموقع من قبل ماريو ريبيلو Mario Rebello، نائب الرئيس والمدير الإقليمي لشركة DJI لأمريكا الشمالية، بعد أن قال السيناتور إد ماركي Ed Markey، خلال الجلسة: إن الأمريكيين الذين يمتلكون طائرات صينية الصنع قلقون بشأن الخصوصية والأمن.

وقال بعض الخبراء خلال الجلسة: إنهم يعتقدون أن DJI قادرة على إرسال البيانات إلى الصين، فيما أوضحت DJI أنه من الضروري أن تستند القرارات التي تؤثر على المكونات الرئيسية للصناعة على الحقيقة، وأنه ليس بإمكانها مشاركة بيانات العملاء التي لا تتلقاها.

وقالت DJI: لا تشارك الطائرات بدون طيار سجلات الرحلات الجوية أو الصور أو مقاطع الفيديو إلا إذا اختار طيار الطائرة بدون طيار القيام بذلك، وإن بيانات المستخدمين الأمريكيين تُحمل على الخوادم السحابية الأمريكية فقط في حال اختار المستخدمون الأمريكيون مشاركة بياناتهم.

وأشارت الشركة إلى أنها طورت تدابير أمنية لمنتجاتها، وأن المناقشات التي دارت في الجلسة تضمنت معلومات غير دقيقة وتكهنات حول استخدام الطائرات بدون طيار والتكنولوجيا، مما قد يؤدي إلى فرض قيود على الوصول إلى طائراتها بناءً على مكان تواجد مقرها الرئيسي.

ويأتي خطاب DJI وسط تصاعد التوترات في مجالي التكنولوجيا والتجارة بين الولايات المتحدة والصين، بعد أن أضافت إدارة ترامب في وقت سابق العديد من شركات الحوسبة الفائقة الصينية إلى قائمتها السوداء التجارية، الأمر الذي يمنعهم من شراء التكنولوجيا الأمريكية الصنع.

وتدرس واشنطن أيضًا وضع العديد من شركات التعرف على الوجه الصينية في القائمة السوداء لمراقبة الصادرات، على أساس أنها تشكل خطرًا على الأمن القومي.

وتستعد الشركة هذا الأسبوع لإطلاق نسخة حكومية من طائرة بدون طيار، وذلك في سبيل تلبية التوقعات الأمنية الصارمة لحكومة الولايات المتحدة، بحيث أن هذه الطائرة لا يمكنها الوصول إلى الإنترنت، وتعمد إلى تخزين المعلومات محليًا فقط.

وبحسب الخطاب المفتوح، فإن هذا يعني أنه إذا ارتكب موظف حكومي خطأ في بروتوكول إدارة البيانات، أو حتى حاول عن قصد إرسال بيانات الطائرة بدون طيار إلى DJI، أو إلى أي مكان آخر، فلن تنتقل البيانات.

وكانت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية قد نبهت في شهر مايو الشركات الأمريكية حول المخاطر الأمنية المرتبطة بالطائرات الصينية الصنع، وبالرغم من أن التنبيه لم يذكر اسم جهة تصنيع محددة، إلا أن زهاء 80 في المئة من الطائرات بدون طيار المستخدمة في الولايات المتحدة وكندا تأتي من DJI.

وأعلنت DJI أنها تخطط لنقل بعض خطوط التصنيع إلى الولايات المتحدة، وذلك كجزء من التزامها طويل الأجل اتجاه أميركا الذي بدأ في عام 2015 من خلال منشأة البحث والتطوير الموجودة في بالو ألتو.

ويعمل في شركة DJI أكثر من 14 ألف موظف، مع تركيز 25 في المئة من هذا العدد على البحث والتطوير، ولدى الشركة 17 مكتبًا عالميًا.

البوابة العربية للأخبار التقنية DJI تنفي جمع وإرسال البيانات إلى الصين



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2X74eME
via IFTTT

قراصنة صينيون يشنون حملة تجسس عالمية على شركات الاتصالات

قال باحثون من شركة للأمن السيبراني يوم الثلاثاء: إن قراصنة اقتحموا أنظمة أكثر من 12 شركة اتصالات عالمية وأخذوا كميات كبيرة من بيانات المستخدمين والشركات، وقد وجدوا روابط بينهم وبين حملات التجسس الإلكتروني الصينية السابقة.

وذكر المحققون في شركة (سايبريزن) Cybereason الأمريكية أن المهاجمين أضروا بشركات في أكثر من 30 دولة، وكانوا يهدفون إلى جمع المعلومات عن الأفراد العاملين في الحكومة، وفي جهات إنفاذ القانون، وفي السياسة.

وقال (ليور ديف) – الرئيس التنفيذي لشركة (سايبريزن) – لوكالة رويترز: إن القراصنة استخدموا أيضًا أدوات مرتبطة بهجمات أخرى نسبتها الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون في السابق إلى بكين. وأضاف: “بالنظر إلى هذا المستوى من التطور، فإنها ليست مجموعة إجرامية. إنها حكومة لديها قدرات يمكنها القيام بهذا النوع من الهجوم”.

أما الصين فقد نفت مرارًا وتكرارًا ضلوعها في أي نشاط قرصنة. ورفضت شركة (سايبريزن) تسمية الشركة المتأثرة، أو البلدان التي تعمل فيها، لكن الأشخاص المطلعين على عمليات القرصنة الصينية قالوا: إن بكين تستهدف على نحو متزايد شركات الاتصالات العاملة في دول أوروبا الغربية.

وكانت الدول الغربية قد تحركت لمطالبة بكين بوقف أعمالها في الفضاء الإلكتروني، محذرةً من أن القراصنة الصينيين قد اخترقوا الشركات، والوكالات الحكومية في جميع أنحاء العالم لسرقة الأسرار التجارية، والبيانات الشخصية القيّمة لأغراض التجسس.

قال ديف: إن هذه الحملة الأخيرة – التي كشف عنها فريقه خلال الأشهر التسعة الماضية – قد قوّضت شبكة تقنية المعلومات الداخلية لبعض المستهدفين، مما سمح للمهاجمين بتخصيص البنية التحتية، وسرقة كميات هائلة من البيانات.

وفي بعض الحالات، تمكن القراصنة من تقويض الدليل النشط للهدف بأكمله، مما أتاح لهم الوصول إلى كل اسم مستخدم، وكلمة مرور في المؤسسة. وقالت (سايبريزن) في منشور على مدونتها: إن القراصنة حصلوا أيضًا على بيانات شخصية، بما في ذلك معلومات الفواتير، وسجلات المكالمات.

وقال ديف – الذي كان قائدًا في وحدة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية 8200: “لقد بنوا بيئة تجسس مثالية. فقد تمكنوا من الحصول على المعلومات كما يرغبون في الأهداف التي يهتمون بها”. وقالت (سايبريزن): إن الأدوات المتعددة التي استخدمها القراصنة كانت قد استُخدمت في السابق من قِبل مجموعة القرصنة الصينية المعروفة باسم APT10.

واتهمت الولايات المتحدة عضوين مزعومين من APT10 في كانون الأول/ ديسمبر، وانضمت إلى دول غربية أخرى في شجب هجمات المجموعة على مقدمي خدمات التقنية العالمية لسرقة الملكية الفكرية من عملائها.

وقالت الشركة في مناسبات سابقة: إنها حددت الهجمات التي تشتبه في أن مصدرها من الصين، أو إيران، لكنها لم تكن متأكدةً بما يكفي لتسمية تلك الدول. وأضافت: “بخلاف ما حدث في الماضي، فإننا هذه المرة  على يقين بما يكفي لنقول إن مصدر الهجوم هو الصين”.

البوابة العربية للأخبار التقنية قراصنة صينيون يشنون حملة تجسس عالمية على شركات الاتصالات



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2J5LHqa
via IFTTT

آبل تطلق النسخة التجريبية العامة من iOS 13 و iPadOS

آبل تطلق النسخة التجريبية العامة من iOS 13 و iPadOS

أطلقت شركة آبل النسخة التجريبية العامة الأولى من (iOS 13) و (iPadOS 13)، الإصدار الرئيسي التالي من نظامها التشغيلي لجهاز آيفون وآيباد، إلى جانب النسخة التجريبة العامة الأولى من (macOS Catalina) و (tvOS 13).

وعلى عكس النسخة التجريبية للمطورين، فإن النسخة التجريبية العامة قابلة للتنزيل من قبل جميع المستخدمين بدون الحاجة إلى حساب مطور واشتراك سعره 99 دولارًا.

وما تزال الشركة تخطط لإطلاق النسخة النهائية من (iOS 13) و (iPadOS 13) هذا الخريف – عادةً في شهر سبتمبر – لكن آبل مستمرة في إطلاق النسخ التجريبية كل بضعة أسابيع خلال الصيف، وذلك في سبيل إصلاح أكبر عدد ممكن من الأخطاء وجمع البيانات من مجموعة كبيرة من المستخدمين.

وكما هو الحال دائمًا، فإن النسخ التجريبية العامة من آبل تتبع النسخ التجريبية للمطور، حيث أصدرت آبل النسخة التجريبية الثانية للمطورين من (iOS 13) و (iPadOS 13) الأسبوع الماضي، بحيث تبدو النسخة التجريبية العامة الأولى مشابهة للنسخة التجريبية الثانية للمطورين.

ويُستحسن بالنسبة للمستخدمين الراغبين بتجريب النسخة التجريبية العامة الأولى تثبيتها على جهاز آيفون أو آيباد ثانوي، وذلك لأنها ما تزال تحتوي على أخطاء، كما أن بعض التطبيقات والميزات لا تعمل أبدًا، وقد تؤدي في بعض الحالات النادرة إلى تجمد الجهاز وجعله غير صالح للاستخدام.

وفي حال أراد المستخدم تجريب النسخة فيجب عليه التوجه إلى موقع النسخ التجريبية التابع لشركة آبل وتنزيل ملف الإعداد، وهو ملف صغير الحجم يُخبر جهاز آيفون أو آيباد بجلب النسخة التجريبية العامة والتعامل معها بشكل مشابه لتحديثات النظام العادية.

ويمكن تنزيل ملف الإعداد من متصفح سفاري على جهاز آي أو إس (iOS) بشكل مباشر، أو نقله إلى الجهاز باستخدام ميزة (AirDrop)، ومن ثم إعادة تشغيل الجهاز والتوجه إلى تطبيق الإعدادات.

يُذكر أن هذه الطريقة لا تؤثر على إمكانية حصول الجهاز تلقائيًا على النسخة النهائية من (iOS 13) و (iPadOS 13) في شهر سبتمبر، وحذف ملف الإعداد.

ويركز الإصدار 13 من نظام آبل التشغيلي بشكل كبير على الخصوصية، مع وجود خيار تسجيل دخول جديد يسمى “تسجيل الدخول باستخدام آبل”، إلى جانب مجموعة من النوافذ المنبثقة للخصوصية للموافقة على الاتصال بأجهزة البلوتوث والشبكات اللاسلكية وتتبع الموقع في الخلفية.

البوابة العربية للأخبار التقنية آبل تطلق النسخة التجريبية العامة من iOS 13 و iPadOS



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2X1xvbA
via IFTTT

30 مصطلحًا يجب على المبتدئين في مجال التسويق الإلكتروني معرفتهم

30 مصطلحًا يجب على المبتدئين في مجال التسويق الإلكتروني معرفتهم

شهد مجال التسويق الإلكتروني تطورًا كبيرًا خلال السنوات القليلة الماضية، حيث أدركت العديد من المؤسسات مدى أهمية قنواته المختلفة، وقدرتها على الوصول إلى الجمهور المستهدف بدقة لم يسبق لها مثيل في تاريخ التسويق.

كما انتشرت الأدوات والمنصات المتخصصة في تنفيذ المهام التكميلية لحملات التسويق الإلكتروني المختلفة، سواء كانت تلك الحملات عبر منصات التواصل الاجتماعي، أو محركات البحث، أو غير ذلك.

أدى كل ذلك في النهاية إلى ظهور العديد من المصطلحات الخاصة بهذا المجال، والتي يتداولها العاملون به بشكل متكرر، ولكن قد تكون بعض هذه المصطلحات غير مفهومة حتى لبعض العاملين في التسويق الإلكتروني.

سنقوم فيما يلي باستعراض 30 مصطلحًا شائعًا في مجال التسويق الإلكتروني مع توضيح معناه بشكل مبسط، وذلك بحسب الترتيب الأبجدي:

1- Algorithm:

يعني الخوارزمية؛ وهي عبارة عن مجموعة من القواعد الحسابية المتسلسلة، والتي تُخصص لحل مشكلة ما، أو إدارة نظام، فمثلا: تتحكم في منصات التواصل الاجتماعي مجموعة من الخوارزميات التي تقوم بإجراء عمليات معينة، مثل: ترتيب أولوية ظهور المحتوى، أو الإعلانات المدفوعة لمجموعة محددة من المستخدمين بحسب سلوكياتهم.

2- API:

هو اختصار لمصطلح (Application Programming Interface)، ويعني (واجهة التطبيقات البرمجية)، وهي عبارة عن مجموعة من البروتوكولات، والأدوات، والإجراءات المصممة لبناء البرمجيات التطبيقية، وتسهل عمل المطورين، ويمكن تعريفها على أنها كود برمجي مسؤول عن إدارة عملية تبادل البيانات بين أكثر من طرف، فمثلًا: يوجد لدى منصات التسويق بالبريد الإلكتروني API خاص لربط نماذج تعبئة بيانات الزوار في مواقع الويب بحسابات مستخدميها.

3- Automation:

يعني الأتمتة، ويشير إلى إجراء مجموعة من العمليات في تتابع محدد دون تدخل بشري، مثل إرسال مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني بشكل آلي في تواريخ محددة إلى أي زائر جديد يسجل بياناته في الموقع.

4- Avatar:

تشير إلى صورة المستخدم على منصات التواصل الاجتماعي، أو صورته في حساباته على أي مواقع.

5- Backlink:

يشير إلى الرابط الذي يقوم أحد المواقع بتضمينه في إحدى صفحاته ليقوم بتوجيه الزوار إلى موقعك، ويعتبر ذلك من أشهر إستراتيجيات تحسين محركات البحث.

6- Banner:

يشير إلى نوع من أنواع الإعلانات المصورة التي تُوضع في أماكن مختلفة بمواقع الويب، بحيث تجذب الزوار للضغط عليها، ومن ثم تقوم بتوجيههم إلى موقع المعلن.

7- Bounce Rate:

يعني معدل الارتداد؛ وهو عبارة عن النسبة المئوية لزوار الموقع الذين يقومون بزيارة صفحة واحدة فقط من الموقع، ثم الخروج من الموقع مباشرة.

8- Cookie:

يشير إلى ملف صغير تقوم مواقع الويب بتخزينه في متصفح الويب الخاص بأي زائر للموقع، وهو ما يساعد مسؤولي التسويق الإلكتروني على معرفة بعض المعلومات عن الزوار، مثل: بياناتهم الديموغرافية، واهتماماتهم، وسلوكهم على الإنترنت.

9- CPC:

اختصار لمصطلح (Cost per Click) ويعني التكلفة لكل نقرة؛ وهي عبارة عن التكلفة التي يدفعها المعلنون على الإنترنت لكل نقرة يقوم بها واحد من الجمهور المستهدف على أحد إعلاناتهم.

10- Conversion Rate:

يعرف بمعدل التحويل، ويرمز له اختصارًا (CR)، وهو النسبة المئوية لزوار الموقع الذين قاموا باتخاذ إجراء معين، مثل تحميل كتاب، أو إضافة منتج لعربة التسوق، أو قاموا بشراء منتج، وذلك من إجمالي زوار الموقع خلال فترة زمنية معينة.

11- CTR:

اختصار لمصطلح  (Click-Through-Rate) أي معدل النقر؛ وهو يشير إلى النسبة المئوية للزوار الذين قاموا بالنقر على أحد الإعلانات الموجودة على أي موقع ويب.

12- Domain:

تعني كلمة Domain (اسم النطاق)؛ وهو اسم فريد لا يتكرر لموقع الويب، ويمكن شراؤه باشتراك سنوي من أحد الشركات التي توفر خدمات الاستضافة، وأسماء النطاقات مثل: Godaddy، و Hostgator، وغيرها.

13- Email Marketing:

يعني هذا المصطلح التسويق بالبريد الإلكتروني؛ ويعتبر من مجالات التسويق الإلكتروني الكلاسيكية، حيث نشأ مع بدايات ظهور الإنترنت، ويشمل إرسال رسائل البريد الإلكتروني للمشتركين في قائمتك البريدية الموجودة بموقعك، وذلك بأشكال مختلفة فمن هذه الرسائل ما يحتوي على عرض ترويجي، ومنها ما يحتوي على شروحات توضيحية للمنتج أو الخدمة.

14- Engagement Rate:

هو عبارة عن قياس لمعدل تفاعل الجمهور المستهدف مع المحتوى المنشور على حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بك، وغالبًا ما ينحصر في نسبة المشاركات، والتعليقات، والاعجابات.

15- Heatmap:

هي ميزة توفرها بعض الأدوات مثل: Crazy Egg، لتوضيح درجات تفاعل الجمهور مع بعض المناطق في مواقع الويب، حيث تقوم هذه الميزة بترجمة ذلك إلى دلالات لونية مختلفة، وغالبًا ما يرمز اللون الأحمر إلى المناطق الأكثر جذبًا لزوار الموقع.

16- Impression:

يرمز هذا المصطلح إلى ظهور الإعلان مرة واحدة أمام أحد الأشخاص المستهدفين بهذا الإعلان.

17- Inbound Link:

يعني هذا المصطلح الرابط الخارجي، وهو الرابط الموجود بأحد المواقع؛ ويشير إلى موقعك، ويوجه الزوار إلي موقعك بمجرد قيامهم بالنقر عليه.

18- Internal Link:

يشير هذا المصطلح إلى رابط داخلي موجود بإحدى صفحات موقعك، وتيوم بتوجيه الزوار إلى صفحة أخرى داخل موقعك عند قيامهم بالنقر عليه.

19- Keyword Stuffing:

يشير هذا المصطلح إلى القيام بتكرار الكلمة المفتاحية الرئيسية في صفحات موقعك بشكل مكثف لا يتناسب مع النصوص المكتوبة في تلك الصفحات، وذلك لمحاولة إظهار موقعك في ترتيب متقدم ضمن نتائج البحث، ولكن هذا الإجراء يعتبر خاطئًا.

20- Landing Page:

يعني هذا المصطلح صفحة الهبوط؛ وهي أول صفحة تظهر لزوار موقعك عند قيمهم بالنقر على إعلان، أو رابط يشير إلى موقعك.

21- Long-tail Keyword:

مصطلح يرمز إلى العبارات التي تتكون من 3 إلى 4 كلمات، والتي يستخدمها متصفحو الإنترنت للبحث عن منتجات، أو خدمات من خلال محركات البحث.

22- Mention:

يعبر هذا المصطلح عن قيام إحدى العلامات التجارية، أو الأفراد المؤثرين، أو المواقع بالإشارة إلى علامتك التجارية في محتوى منشور على الإنترنت.

23- Metadata:

يشير هذا المصطلح إلى البيانات التي تقوم بتعريف صفحات، ومحتوى موقعك لمحركات البحث، ويشمل ذلك على سبيل المثال: (عناوين صفحات موقعك) Title Tags، و(الوصف النصي المختصر لكل صفحة) Meta Description، و(النص البديل للصور) Alt Text.

24- Organic Traffic:

يشير هذا المصطلح إلى زوار الموقع الذين يصلون إلى موقع دون استخدام إعلانات مدفوعة، وإنما من خلال النقر على رابط للموقع ظهر أمامهم في نتائج محرك البحث.

25- Pop-up:

يطلق هذا المصطلح على نوع الإعلان الذي يظهر في نافذة جديدة للمتصفح عند قيامك بزيارة أحد المواقع، ويعتبر نوعًا مزعجًا من الإعلانات.

26- SaaS:

هو اختصار لمصطلح (Software as a Service)، حيث تسمح الشركة المطورة لنظام أو برنامج للعملاء باستخدامه مقابل اشتراك شهري أو سنوي، وغالبًا ما تكون هذه البرامج، أو الأنظمة تعمل على الإنترنت عبر خدمات التخزين السحابي.

27- SEM:

هو اختصار لعبارة Search Engine Marketing؛ أي التسويق عبر محركات البحث وهي إحدى قنوات التسويق عبر الإنترنت، والتي تتم غالبًا من خلال نشر إعلانات نصية مدفوعة من خلال منصة إعلانية متخصصة تابعة لمحرك البحث، وأشهر هذه المنصات هي: إعلانات جوجل التي يمكنك من خلالها نشر إعلانات على محرك البحث جوجل، وإعلانات مايكروسوفت التي من خلالها يمكنك نشر إعلانات على محرك البحث (بينج) Bing.

28- SEO:

هو اختصار لعبارة Search Engine Optimization، وهي إحدى إستراتيجيات التسويق الإلكتروني الهامة، والتي تهدف إلى تحسين ترتيب ظهور موقع الويب في نتائج محركات البحث، وتشمل عدة ممارسات منها: تحسين سرعة تحميل موقع الويب، وتضمين الكلمات المفتاحية الرئيسية في الصفحات الهامة للموقع، وتحسين جودة المحتوى المنشور عليه ليناسب الجمهور المستهدف، وغير ذلك الكثير.

29- SERP:

هو اختصار لعبارة Search Engine Results Page، وهي الصفحة التي تظهر بها نتائج البحث في أي محرك بحث، وذلك بعد قيام المستخدم بكتابة كلمة، أو عبارة للبحث عنها.

30- Unique visitor:

يشير هذا المصطلح إلى الزائر الذي يزور موقع الويب مرة واحدة على الأقل خلال فترة زمنية معينة، بمعنى أنه إذا قمت بزيارة أحد المواقع ثلاثة مرات من عنوان IP واحد خلال أسبوع، فإنك تعتبر زائر واحد فريد Unique Visitor، وليس ثلاثة زوار.

البوابة العربية للأخبار التقنية 30 مصطلحًا يجب على المبتدئين في مجال التسويق الإلكتروني معرفتهم



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2ZHtXrS
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014