DJI تنفي جمع وإرسال البيانات إلى الصين

DJI تنفي جمع وإرسال البيانات إلى الصين

نشرت شركة صناعة الطائرات بدون طيار الصينية دي جي آي DJI – المهيمنة على سوق الطائرات بدون طيار التجارية في الولايات المتحدة – خطابًا مفتوحًا مكونًا من 1800 كلمة تنفي من خلاله جمع وإرسال طائراتها بدون طيار لبيانات الرحلة إلى الصين.

ويأتي خطاب الشركة التي تتخذ من شنتشن مقرًا لها بعد مناقشة أجرتها لجنة بمجلس الشيوخ الأمريكي الأسبوع الماضي حول أمن الطائرات بدون طيار ومخاطر سلسلة التوريد، حيث تحاول DJI التصدي للمخاوف المتزايدة في الكابيتول هيل بشأن التجسس.

وقالت شركة DJI في الخطاب المفتوح الموجه إلى لجنة التجارة والعلوم والنقل بمجلس الشيوخ: إن الطائرات بدون طيار المُصنعة من قبلنا لا ترسل بيانات الطيران تلقائيًا إلى الصين أو إلى أي مكان آخر، مشيرةً إلى أن البيانات تبقى على الطائرة بدون طيار وعلى الجهاز المحمول للطيار.

وجاء الخطاب الموقع من قبل ماريو ريبيلو Mario Rebello، نائب الرئيس والمدير الإقليمي لشركة DJI لأمريكا الشمالية، بعد أن قال السيناتور إد ماركي Ed Markey، خلال الجلسة: إن الأمريكيين الذين يمتلكون طائرات صينية الصنع قلقون بشأن الخصوصية والأمن.

وقال بعض الخبراء خلال الجلسة: إنهم يعتقدون أن DJI قادرة على إرسال البيانات إلى الصين، فيما أوضحت DJI أنه من الضروري أن تستند القرارات التي تؤثر على المكونات الرئيسية للصناعة على الحقيقة، وأنه ليس بإمكانها مشاركة بيانات العملاء التي لا تتلقاها.

وقالت DJI: لا تشارك الطائرات بدون طيار سجلات الرحلات الجوية أو الصور أو مقاطع الفيديو إلا إذا اختار طيار الطائرة بدون طيار القيام بذلك، وإن بيانات المستخدمين الأمريكيين تُحمل على الخوادم السحابية الأمريكية فقط في حال اختار المستخدمون الأمريكيون مشاركة بياناتهم.

وأشارت الشركة إلى أنها طورت تدابير أمنية لمنتجاتها، وأن المناقشات التي دارت في الجلسة تضمنت معلومات غير دقيقة وتكهنات حول استخدام الطائرات بدون طيار والتكنولوجيا، مما قد يؤدي إلى فرض قيود على الوصول إلى طائراتها بناءً على مكان تواجد مقرها الرئيسي.

ويأتي خطاب DJI وسط تصاعد التوترات في مجالي التكنولوجيا والتجارة بين الولايات المتحدة والصين، بعد أن أضافت إدارة ترامب في وقت سابق العديد من شركات الحوسبة الفائقة الصينية إلى قائمتها السوداء التجارية، الأمر الذي يمنعهم من شراء التكنولوجيا الأمريكية الصنع.

وتدرس واشنطن أيضًا وضع العديد من شركات التعرف على الوجه الصينية في القائمة السوداء لمراقبة الصادرات، على أساس أنها تشكل خطرًا على الأمن القومي.

وتستعد الشركة هذا الأسبوع لإطلاق نسخة حكومية من طائرة بدون طيار، وذلك في سبيل تلبية التوقعات الأمنية الصارمة لحكومة الولايات المتحدة، بحيث أن هذه الطائرة لا يمكنها الوصول إلى الإنترنت، وتعمد إلى تخزين المعلومات محليًا فقط.

وبحسب الخطاب المفتوح، فإن هذا يعني أنه إذا ارتكب موظف حكومي خطأ في بروتوكول إدارة البيانات، أو حتى حاول عن قصد إرسال بيانات الطائرة بدون طيار إلى DJI، أو إلى أي مكان آخر، فلن تنتقل البيانات.

وكانت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية قد نبهت في شهر مايو الشركات الأمريكية حول المخاطر الأمنية المرتبطة بالطائرات الصينية الصنع، وبالرغم من أن التنبيه لم يذكر اسم جهة تصنيع محددة، إلا أن زهاء 80 في المئة من الطائرات بدون طيار المستخدمة في الولايات المتحدة وكندا تأتي من DJI.

وأعلنت DJI أنها تخطط لنقل بعض خطوط التصنيع إلى الولايات المتحدة، وذلك كجزء من التزامها طويل الأجل اتجاه أميركا الذي بدأ في عام 2015 من خلال منشأة البحث والتطوير الموجودة في بالو ألتو.

ويعمل في شركة DJI أكثر من 14 ألف موظف، مع تركيز 25 في المئة من هذا العدد على البحث والتطوير، ولدى الشركة 17 مكتبًا عالميًا.

البوابة العربية للأخبار التقنية DJI تنفي جمع وإرسال البيانات إلى الصين



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2X74eME
via IFTTT

قراصنة صينيون يشنون حملة تجسس عالمية على شركات الاتصالات

قال باحثون من شركة للأمن السيبراني يوم الثلاثاء: إن قراصنة اقتحموا أنظمة أكثر من 12 شركة اتصالات عالمية وأخذوا كميات كبيرة من بيانات المستخدمين والشركات، وقد وجدوا روابط بينهم وبين حملات التجسس الإلكتروني الصينية السابقة.

وذكر المحققون في شركة (سايبريزن) Cybereason الأمريكية أن المهاجمين أضروا بشركات في أكثر من 30 دولة، وكانوا يهدفون إلى جمع المعلومات عن الأفراد العاملين في الحكومة، وفي جهات إنفاذ القانون، وفي السياسة.

وقال (ليور ديف) – الرئيس التنفيذي لشركة (سايبريزن) – لوكالة رويترز: إن القراصنة استخدموا أيضًا أدوات مرتبطة بهجمات أخرى نسبتها الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون في السابق إلى بكين. وأضاف: “بالنظر إلى هذا المستوى من التطور، فإنها ليست مجموعة إجرامية. إنها حكومة لديها قدرات يمكنها القيام بهذا النوع من الهجوم”.

أما الصين فقد نفت مرارًا وتكرارًا ضلوعها في أي نشاط قرصنة. ورفضت شركة (سايبريزن) تسمية الشركة المتأثرة، أو البلدان التي تعمل فيها، لكن الأشخاص المطلعين على عمليات القرصنة الصينية قالوا: إن بكين تستهدف على نحو متزايد شركات الاتصالات العاملة في دول أوروبا الغربية.

وكانت الدول الغربية قد تحركت لمطالبة بكين بوقف أعمالها في الفضاء الإلكتروني، محذرةً من أن القراصنة الصينيين قد اخترقوا الشركات، والوكالات الحكومية في جميع أنحاء العالم لسرقة الأسرار التجارية، والبيانات الشخصية القيّمة لأغراض التجسس.

قال ديف: إن هذه الحملة الأخيرة – التي كشف عنها فريقه خلال الأشهر التسعة الماضية – قد قوّضت شبكة تقنية المعلومات الداخلية لبعض المستهدفين، مما سمح للمهاجمين بتخصيص البنية التحتية، وسرقة كميات هائلة من البيانات.

وفي بعض الحالات، تمكن القراصنة من تقويض الدليل النشط للهدف بأكمله، مما أتاح لهم الوصول إلى كل اسم مستخدم، وكلمة مرور في المؤسسة. وقالت (سايبريزن) في منشور على مدونتها: إن القراصنة حصلوا أيضًا على بيانات شخصية، بما في ذلك معلومات الفواتير، وسجلات المكالمات.

وقال ديف – الذي كان قائدًا في وحدة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية 8200: “لقد بنوا بيئة تجسس مثالية. فقد تمكنوا من الحصول على المعلومات كما يرغبون في الأهداف التي يهتمون بها”. وقالت (سايبريزن): إن الأدوات المتعددة التي استخدمها القراصنة كانت قد استُخدمت في السابق من قِبل مجموعة القرصنة الصينية المعروفة باسم APT10.

واتهمت الولايات المتحدة عضوين مزعومين من APT10 في كانون الأول/ ديسمبر، وانضمت إلى دول غربية أخرى في شجب هجمات المجموعة على مقدمي خدمات التقنية العالمية لسرقة الملكية الفكرية من عملائها.

وقالت الشركة في مناسبات سابقة: إنها حددت الهجمات التي تشتبه في أن مصدرها من الصين، أو إيران، لكنها لم تكن متأكدةً بما يكفي لتسمية تلك الدول. وأضافت: “بخلاف ما حدث في الماضي، فإننا هذه المرة  على يقين بما يكفي لنقول إن مصدر الهجوم هو الصين”.

البوابة العربية للأخبار التقنية قراصنة صينيون يشنون حملة تجسس عالمية على شركات الاتصالات



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2J5LHqa
via IFTTT

آبل تطلق النسخة التجريبية العامة من iOS 13 و iPadOS

آبل تطلق النسخة التجريبية العامة من iOS 13 و iPadOS

أطلقت شركة آبل النسخة التجريبية العامة الأولى من (iOS 13) و (iPadOS 13)، الإصدار الرئيسي التالي من نظامها التشغيلي لجهاز آيفون وآيباد، إلى جانب النسخة التجريبة العامة الأولى من (macOS Catalina) و (tvOS 13).

وعلى عكس النسخة التجريبية للمطورين، فإن النسخة التجريبية العامة قابلة للتنزيل من قبل جميع المستخدمين بدون الحاجة إلى حساب مطور واشتراك سعره 99 دولارًا.

وما تزال الشركة تخطط لإطلاق النسخة النهائية من (iOS 13) و (iPadOS 13) هذا الخريف – عادةً في شهر سبتمبر – لكن آبل مستمرة في إطلاق النسخ التجريبية كل بضعة أسابيع خلال الصيف، وذلك في سبيل إصلاح أكبر عدد ممكن من الأخطاء وجمع البيانات من مجموعة كبيرة من المستخدمين.

وكما هو الحال دائمًا، فإن النسخ التجريبية العامة من آبل تتبع النسخ التجريبية للمطور، حيث أصدرت آبل النسخة التجريبية الثانية للمطورين من (iOS 13) و (iPadOS 13) الأسبوع الماضي، بحيث تبدو النسخة التجريبية العامة الأولى مشابهة للنسخة التجريبية الثانية للمطورين.

ويُستحسن بالنسبة للمستخدمين الراغبين بتجريب النسخة التجريبية العامة الأولى تثبيتها على جهاز آيفون أو آيباد ثانوي، وذلك لأنها ما تزال تحتوي على أخطاء، كما أن بعض التطبيقات والميزات لا تعمل أبدًا، وقد تؤدي في بعض الحالات النادرة إلى تجمد الجهاز وجعله غير صالح للاستخدام.

وفي حال أراد المستخدم تجريب النسخة فيجب عليه التوجه إلى موقع النسخ التجريبية التابع لشركة آبل وتنزيل ملف الإعداد، وهو ملف صغير الحجم يُخبر جهاز آيفون أو آيباد بجلب النسخة التجريبية العامة والتعامل معها بشكل مشابه لتحديثات النظام العادية.

ويمكن تنزيل ملف الإعداد من متصفح سفاري على جهاز آي أو إس (iOS) بشكل مباشر، أو نقله إلى الجهاز باستخدام ميزة (AirDrop)، ومن ثم إعادة تشغيل الجهاز والتوجه إلى تطبيق الإعدادات.

يُذكر أن هذه الطريقة لا تؤثر على إمكانية حصول الجهاز تلقائيًا على النسخة النهائية من (iOS 13) و (iPadOS 13) في شهر سبتمبر، وحذف ملف الإعداد.

ويركز الإصدار 13 من نظام آبل التشغيلي بشكل كبير على الخصوصية، مع وجود خيار تسجيل دخول جديد يسمى “تسجيل الدخول باستخدام آبل”، إلى جانب مجموعة من النوافذ المنبثقة للخصوصية للموافقة على الاتصال بأجهزة البلوتوث والشبكات اللاسلكية وتتبع الموقع في الخلفية.

البوابة العربية للأخبار التقنية آبل تطلق النسخة التجريبية العامة من iOS 13 و iPadOS



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2X1xvbA
via IFTTT

30 مصطلحًا يجب على المبتدئين في مجال التسويق الإلكتروني معرفتهم

30 مصطلحًا يجب على المبتدئين في مجال التسويق الإلكتروني معرفتهم

شهد مجال التسويق الإلكتروني تطورًا كبيرًا خلال السنوات القليلة الماضية، حيث أدركت العديد من المؤسسات مدى أهمية قنواته المختلفة، وقدرتها على الوصول إلى الجمهور المستهدف بدقة لم يسبق لها مثيل في تاريخ التسويق.

كما انتشرت الأدوات والمنصات المتخصصة في تنفيذ المهام التكميلية لحملات التسويق الإلكتروني المختلفة، سواء كانت تلك الحملات عبر منصات التواصل الاجتماعي، أو محركات البحث، أو غير ذلك.

أدى كل ذلك في النهاية إلى ظهور العديد من المصطلحات الخاصة بهذا المجال، والتي يتداولها العاملون به بشكل متكرر، ولكن قد تكون بعض هذه المصطلحات غير مفهومة حتى لبعض العاملين في التسويق الإلكتروني.

سنقوم فيما يلي باستعراض 30 مصطلحًا شائعًا في مجال التسويق الإلكتروني مع توضيح معناه بشكل مبسط، وذلك بحسب الترتيب الأبجدي:

1- Algorithm:

يعني الخوارزمية؛ وهي عبارة عن مجموعة من القواعد الحسابية المتسلسلة، والتي تُخصص لحل مشكلة ما، أو إدارة نظام، فمثلا: تتحكم في منصات التواصل الاجتماعي مجموعة من الخوارزميات التي تقوم بإجراء عمليات معينة، مثل: ترتيب أولوية ظهور المحتوى، أو الإعلانات المدفوعة لمجموعة محددة من المستخدمين بحسب سلوكياتهم.

2- API:

هو اختصار لمصطلح (Application Programming Interface)، ويعني (واجهة التطبيقات البرمجية)، وهي عبارة عن مجموعة من البروتوكولات، والأدوات، والإجراءات المصممة لبناء البرمجيات التطبيقية، وتسهل عمل المطورين، ويمكن تعريفها على أنها كود برمجي مسؤول عن إدارة عملية تبادل البيانات بين أكثر من طرف، فمثلًا: يوجد لدى منصات التسويق بالبريد الإلكتروني API خاص لربط نماذج تعبئة بيانات الزوار في مواقع الويب بحسابات مستخدميها.

3- Automation:

يعني الأتمتة، ويشير إلى إجراء مجموعة من العمليات في تتابع محدد دون تدخل بشري، مثل إرسال مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني بشكل آلي في تواريخ محددة إلى أي زائر جديد يسجل بياناته في الموقع.

4- Avatar:

تشير إلى صورة المستخدم على منصات التواصل الاجتماعي، أو صورته في حساباته على أي مواقع.

5- Backlink:

يشير إلى الرابط الذي يقوم أحد المواقع بتضمينه في إحدى صفحاته ليقوم بتوجيه الزوار إلى موقعك، ويعتبر ذلك من أشهر إستراتيجيات تحسين محركات البحث.

6- Banner:

يشير إلى نوع من أنواع الإعلانات المصورة التي تُوضع في أماكن مختلفة بمواقع الويب، بحيث تجذب الزوار للضغط عليها، ومن ثم تقوم بتوجيههم إلى موقع المعلن.

7- Bounce Rate:

يعني معدل الارتداد؛ وهو عبارة عن النسبة المئوية لزوار الموقع الذين يقومون بزيارة صفحة واحدة فقط من الموقع، ثم الخروج من الموقع مباشرة.

8- Cookie:

يشير إلى ملف صغير تقوم مواقع الويب بتخزينه في متصفح الويب الخاص بأي زائر للموقع، وهو ما يساعد مسؤولي التسويق الإلكتروني على معرفة بعض المعلومات عن الزوار، مثل: بياناتهم الديموغرافية، واهتماماتهم، وسلوكهم على الإنترنت.

9- CPC:

اختصار لمصطلح (Cost per Click) ويعني التكلفة لكل نقرة؛ وهي عبارة عن التكلفة التي يدفعها المعلنون على الإنترنت لكل نقرة يقوم بها واحد من الجمهور المستهدف على أحد إعلاناتهم.

10- Conversion Rate:

يعرف بمعدل التحويل، ويرمز له اختصارًا (CR)، وهو النسبة المئوية لزوار الموقع الذين قاموا باتخاذ إجراء معين، مثل تحميل كتاب، أو إضافة منتج لعربة التسوق، أو قاموا بشراء منتج، وذلك من إجمالي زوار الموقع خلال فترة زمنية معينة.

11- CTR:

اختصار لمصطلح  (Click-Through-Rate) أي معدل النقر؛ وهو يشير إلى النسبة المئوية للزوار الذين قاموا بالنقر على أحد الإعلانات الموجودة على أي موقع ويب.

12- Domain:

تعني كلمة Domain (اسم النطاق)؛ وهو اسم فريد لا يتكرر لموقع الويب، ويمكن شراؤه باشتراك سنوي من أحد الشركات التي توفر خدمات الاستضافة، وأسماء النطاقات مثل: Godaddy، و Hostgator، وغيرها.

13- Email Marketing:

يعني هذا المصطلح التسويق بالبريد الإلكتروني؛ ويعتبر من مجالات التسويق الإلكتروني الكلاسيكية، حيث نشأ مع بدايات ظهور الإنترنت، ويشمل إرسال رسائل البريد الإلكتروني للمشتركين في قائمتك البريدية الموجودة بموقعك، وذلك بأشكال مختلفة فمن هذه الرسائل ما يحتوي على عرض ترويجي، ومنها ما يحتوي على شروحات توضيحية للمنتج أو الخدمة.

14- Engagement Rate:

هو عبارة عن قياس لمعدل تفاعل الجمهور المستهدف مع المحتوى المنشور على حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بك، وغالبًا ما ينحصر في نسبة المشاركات، والتعليقات، والاعجابات.

15- Heatmap:

هي ميزة توفرها بعض الأدوات مثل: Crazy Egg، لتوضيح درجات تفاعل الجمهور مع بعض المناطق في مواقع الويب، حيث تقوم هذه الميزة بترجمة ذلك إلى دلالات لونية مختلفة، وغالبًا ما يرمز اللون الأحمر إلى المناطق الأكثر جذبًا لزوار الموقع.

16- Impression:

يرمز هذا المصطلح إلى ظهور الإعلان مرة واحدة أمام أحد الأشخاص المستهدفين بهذا الإعلان.

17- Inbound Link:

يعني هذا المصطلح الرابط الخارجي، وهو الرابط الموجود بأحد المواقع؛ ويشير إلى موقعك، ويوجه الزوار إلي موقعك بمجرد قيامهم بالنقر عليه.

18- Internal Link:

يشير هذا المصطلح إلى رابط داخلي موجود بإحدى صفحات موقعك، وتيوم بتوجيه الزوار إلى صفحة أخرى داخل موقعك عند قيامهم بالنقر عليه.

19- Keyword Stuffing:

يشير هذا المصطلح إلى القيام بتكرار الكلمة المفتاحية الرئيسية في صفحات موقعك بشكل مكثف لا يتناسب مع النصوص المكتوبة في تلك الصفحات، وذلك لمحاولة إظهار موقعك في ترتيب متقدم ضمن نتائج البحث، ولكن هذا الإجراء يعتبر خاطئًا.

20- Landing Page:

يعني هذا المصطلح صفحة الهبوط؛ وهي أول صفحة تظهر لزوار موقعك عند قيمهم بالنقر على إعلان، أو رابط يشير إلى موقعك.

21- Long-tail Keyword:

مصطلح يرمز إلى العبارات التي تتكون من 3 إلى 4 كلمات، والتي يستخدمها متصفحو الإنترنت للبحث عن منتجات، أو خدمات من خلال محركات البحث.

22- Mention:

يعبر هذا المصطلح عن قيام إحدى العلامات التجارية، أو الأفراد المؤثرين، أو المواقع بالإشارة إلى علامتك التجارية في محتوى منشور على الإنترنت.

23- Metadata:

يشير هذا المصطلح إلى البيانات التي تقوم بتعريف صفحات، ومحتوى موقعك لمحركات البحث، ويشمل ذلك على سبيل المثال: (عناوين صفحات موقعك) Title Tags، و(الوصف النصي المختصر لكل صفحة) Meta Description، و(النص البديل للصور) Alt Text.

24- Organic Traffic:

يشير هذا المصطلح إلى زوار الموقع الذين يصلون إلى موقع دون استخدام إعلانات مدفوعة، وإنما من خلال النقر على رابط للموقع ظهر أمامهم في نتائج محرك البحث.

25- Pop-up:

يطلق هذا المصطلح على نوع الإعلان الذي يظهر في نافذة جديدة للمتصفح عند قيامك بزيارة أحد المواقع، ويعتبر نوعًا مزعجًا من الإعلانات.

26- SaaS:

هو اختصار لمصطلح (Software as a Service)، حيث تسمح الشركة المطورة لنظام أو برنامج للعملاء باستخدامه مقابل اشتراك شهري أو سنوي، وغالبًا ما تكون هذه البرامج، أو الأنظمة تعمل على الإنترنت عبر خدمات التخزين السحابي.

27- SEM:

هو اختصار لعبارة Search Engine Marketing؛ أي التسويق عبر محركات البحث وهي إحدى قنوات التسويق عبر الإنترنت، والتي تتم غالبًا من خلال نشر إعلانات نصية مدفوعة من خلال منصة إعلانية متخصصة تابعة لمحرك البحث، وأشهر هذه المنصات هي: إعلانات جوجل التي يمكنك من خلالها نشر إعلانات على محرك البحث جوجل، وإعلانات مايكروسوفت التي من خلالها يمكنك نشر إعلانات على محرك البحث (بينج) Bing.

28- SEO:

هو اختصار لعبارة Search Engine Optimization، وهي إحدى إستراتيجيات التسويق الإلكتروني الهامة، والتي تهدف إلى تحسين ترتيب ظهور موقع الويب في نتائج محركات البحث، وتشمل عدة ممارسات منها: تحسين سرعة تحميل موقع الويب، وتضمين الكلمات المفتاحية الرئيسية في الصفحات الهامة للموقع، وتحسين جودة المحتوى المنشور عليه ليناسب الجمهور المستهدف، وغير ذلك الكثير.

29- SERP:

هو اختصار لعبارة Search Engine Results Page، وهي الصفحة التي تظهر بها نتائج البحث في أي محرك بحث، وذلك بعد قيام المستخدم بكتابة كلمة، أو عبارة للبحث عنها.

30- Unique visitor:

يشير هذا المصطلح إلى الزائر الذي يزور موقع الويب مرة واحدة على الأقل خلال فترة زمنية معينة، بمعنى أنه إذا قمت بزيارة أحد المواقع ثلاثة مرات من عنوان IP واحد خلال أسبوع، فإنك تعتبر زائر واحد فريد Unique Visitor، وليس ثلاثة زوار.

البوابة العربية للأخبار التقنية 30 مصطلحًا يجب على المبتدئين في مجال التسويق الإلكتروني معرفتهم



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2ZHtXrS
via IFTTT

باحثون يجدون عشرات الآلاف من التطبيقات المزيفة على متجر بلاي

أظهر بحث حديث أن متجر التطبيقات (بلاي ستور) Play Store الخاص بنظام التشغيل أندرويد لا يزال يحتوي على آلاف التطبيقات والألعاب المزيفة التي تُستخدم وسيلةً لتثبيت برمجيات خبيثة على الأجهزة المحمولة العاملة بالنظام.

وحلل البحث الذي استغرق سنتين – وأجراه باحثون من جامعة سيدني، ومؤسسة الكومنولث للبحث العلمي والصناعي Data61 – أكثر من مليون تطبيق أندرويد على المنصة. ووجدوا عددًا ينذر بالخطر من التطبيقات التي تتظاهر بأنها تطبيقات وألعاب شرعية.

وقال الباحثون في الدراسة: “لقد تمكنا من العثور على 2,040 نسخة مزيفة محتملة تحتوي على برامج ضارة في مجموعة من 49,608 تطبيقات أظهرت تشابهًا كبيرًا مع أحد أفضل 10,000 تطبيق مشهور في متجر جوجل بلاي“. وأضافوا: “لقد وجدنا أيضًا 1,565 نسخة مزيفة محتملة تطلب ما لا يقل عن خمسة أذونات خطيرة إضافية مقارنة بالتطبيق الأصلي، و 1,407 نسخ مزيفة محتملة لها ما لا يقل عن خمس مكتبات إعلانات تابعة لجهات خارجية”.

وقال الباحثون: إن ألعابًا مثل: Temple Run، و Free Flow، و Hill Climb Racing، كانت من بين أكثر التطبيقات عرضةً للعثور على مزيفة منها.

ولإجراء الدراسة، صمم الباحثون شبكة عصبية تلفيفية لتحديد أوجه التشابه في أيقونات التطبيقات، مما يثبت أنه يمكن خداع المستخدمين الجاهلين في تنزيل تطبيق مزيف له نمط صورة وأيقونات مماثلة.

وبعد اكتشاف مليون تطبيق في (بلاي ستور)، نزل الباحثون ملفات APK الخاصة بتلك التطبيقات، وجمعها حسب فئة التطبيق، والتشابه البصري المشترك بين التطبيقات. كما أخذوا في الاعتبار أوصاف النصوص المسروقة لأفضل 10 آلاف تطبيق شائع في متجر بلاي. ثم وجد نموذج التعلم الآلي الذي طوروه 49,608 نسخة مزيفة محتملة.

وتحقق الباحثون من التطبيقات المحددة بعد ذلك بحثًا عن برامج ضارة، وذلك باستخدام واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بأداة البحث عن البرمجيات الخبيثة على الإنترنت (فيروس توتال) VirusTotal – التي استحوذت عليها جوجل في عام 2012، ثم حُوِّلت إلى شركة للأمن السيبراني شقيقة لجوجل تحت مظلة ألفابت وباسم جديد هو (كرونيكال) Chronicle في عام 2018.

كما درس البحث الأذونات المطلوبة من قِبل هذه التطبيقات، والمكتبات الإعلانية التابعة للجهات الخارجية التي تأتي معها، ولكنه لاحظ أن نحو 35% من التطبيقات لم تعد موجودة على متجر بلاي و”يُحتمل أنها أُزيلت بسبب شكاوى العملاء”.

ويُشار إلى أن جوجل استفادت من خدمة (جوجل بلاي بروتكت) Google Play Protect كوسيلة لتأمين أجهزة أندرويد من التطبيقات التي قد تكون ضارة. كما شددت سياساتها الخاصة بالمتجر؛ ونتيجة لذلك، زاد عدد الطلبات المرفوضة للتطبيقات بأكثر من 55%، وزادت التطبيقات المعطلة بأكثر من 66%، حسبما ذكرت الشركة.

البوابة العربية للأخبار التقنية باحثون يجدون عشرات الآلاف من التطبيقات المزيفة على متجر بلاي



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2KC16C2
via IFTTT

5 تقنيات جديدة تساعدك على النجاة من حوادث السيارات

5 تقنيات جديدة تساعدك على النجاة من حوادث السيارات

أظهرت تقارير منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 1.2 مليون حالة وفاة تحدث بسبب حوادث السيارات في جميع أنحاء العالم كل عام، أي ما يقارب من حالة وفاة كل 25 ثانية تقريبًا.

كما تؤكد دراسة جديدة أجراها المعهد الأمريكي لتأمين السلامة على الطرق السريعة (IIHS) أن بعض التقنيات البسيطة التي تُضمن في أنظمة السيارات يمكنها أن تقلل من حوادث التصادم بنسبة 21% على الأقل سنويًّا.

وهذا هو ما يدفع شركات تصنيع السيارات إلى زيادة تأمين سياراتها الجديدة، فمع التطورات الحديثة في التكنولوجيا، أصبحت السيارات أكثر ذكاءً، وأصبحت المنافسة بين الشركات تكمن في تقديم السيارة الأكثر أمانًا، والتي من شأنها أن تساعد الركاب في النجاة أثناء الحوادث.

لذلك عند شراء سيارة جديدة، يجب أن يكون لديك بعض الأسئلة حول السلامة مثل: هل هي آمنة للسائق والركاب؟ هل الوسائد الهوائية فعالة حقًا في حالة تعطل السيارة؟ ماذا تقدم السيارة لمنع الحوادث المحتملة؟

بالإضافة إلى ذلك؛ يجب أن يكون أصحاب السيارات قلقون بشأن التصادمات المتعددة التأثير (MICs)، حيث إن نسبة 25% إلى 40% من جميع حوادث السيارات لا تكون نتيجة تصادم واحد فقط، ولكن نتيجة عدة تصادمات في الوقت نفسه، والأكثر شيوعًا هو التصادم الخلفي الذي ينتج عنه عادة حدوث تصادم آخر أو أكثر، وهناك العديد من المواقف الأخرى التي يمكن أن يحدث فيها هذا النوع.

يمكن تصنيف أنواع التصادم التي قد يتعرض لها السائق والركاب إلى ثلاثة أنواع:

  • التصادم الأول: يحدث عند تصادم السيارة مع جسم خارجي، وهو تصادم خفيف تأثيره الأكبر يكون على الجسم الخارجي.
  • التصادم الثاني: يحدث بعد النوع الأول، وقد يحدث نتيجة فرملة قوية، أو اصطدام من الخلف، ويتسبب ذلك في اصطدام الركاب بالأجزاء الداخلية بالسيارة، أو ارتطام الأجزاء المتطايرة داخل السيارة بهم.
  • التصادم الثالث: يحدث بعد التصادم الثاني، وقد يحدث نتيجة انقلاب السيارة، وهو الأقوى حيث يصطدم جسم الراكب مع الجدار الداخلي للسيارة.

كشفت دراسة لبيانات التصادم أجرتها شركة ProBiomechanics عام 2018، أن حوادث التصادم الثنائية الأثر تُمثل 20% من جميع حوادث الاصطدام، وكذلك 30% من جميع حوادث الإصابات الشديدة، بينما تمثل حوادث التصادم الثالث نسبة 5% فقط من جميع الحوادث، ولكن 13% منها يؤدي إلى حدوث إصابات خطيرة.

لذلك إذا كنت تخطط لشراء سيارة جديدة، يجب عليك الاطلاع على التقنيات الجديدة الموجودة في السيارات الآن، والتي ستساعدك على النجاة من التصادم الثاني.

فيما يلي بعض التقنيات التي توفر حماية إضافية في عدة أنواع من التصادم:

1- وسائد هوائية أكثر ذكاءً:

5 تقنيات جديدة تساعدك على النجاة من حوادث السيارات

إحدى المشكلات التي قد تقابلها؛ هي أن وحدة التحكم في الوسادة الهوائية (ACM) في سيارتك يمكن أن تتأثر بسبب نوع التصادم الثاني الذي يحدث حرفيًا في غمضة عين، وهذا قد يتسبب في فتح الوسائد الهوائية مبكرًا، أو متأخرًا، أو عدم فتحها على الإطلاق.

ولحسن الحظ؛ أدركت شركة (هيونداي) Hyundai هذه المشكلة، وصممت أول نظام للوسائد الهوائية يعمل عند التصادم المتعدد Multi-Collision Airbag System في العالم، بحيث تعمل بشكل أسرع عندما لا تكون أنظمة السلامة الأولية فعالة، مما يوفر أمانًا إضافيًا عندما يكون السائقون والركاب أكثر عرضة للخطر.

بمجرد حدوث الاصطدام، تقوم التقنية الجديدة بحساب قوة الاصطدام، وتحديد الزاوية التي حدث فيها للكشف عن موضع الركاب في المقصورة بعد الاصطدام الأول، وبالتالي تقوم بتضخيم الأكياس الهوائية بسرعة أكبر عندما لا تكون أنظمة السلامة الأولية فعالة، مما يحسن من سلامة الركاب أثناء التصادم المتعدد.

بدأت هيونداي في تطبيق هذه التقنية على سياراتها التي أطلقتها حديثًا، وكذلك بدأت شركة (كيا) في تطبيقها على سياراتها.

2- نظام المكابح التلقائي بعد الاصطدام:

مظام المكابح التلقائي

تركز معظم تقنيات مساعدة السائق على تلك الثواني قبل حدوث أي اصطدام، ولكن ماذا عن الثواني القليلة التي يفقد فيها السائق القدرة على التحكم في السيارة بعد الاصطدام؟

احتمالات تصادم السيارة من الخلف أعلى مما تعتقد، وهذا التصادم يؤدي إلى الانجراف المميت، والاصطدام مع السيارات والأشياء الأخرى. وهذا هو السبب وراء قيام كبرى شركات تصنيع السيارات مثل: (فولكس واجن) Volkswagen، و(فورد) Ford، بالتعاون مع شركة Continental، لتطوير تقنية الفرامل الأوتوماتيكية بعد التصادم Post Crash Braking.

تعمل هذه التقنية بواسطة أجهزة استشعار تحدد قوة الاصطدام، من خلال التأكد من فقد السائق السيطرة على السيارة، وانجرافها بشكل سيء، وبناء عليه تقوم بتشغيل نظام المكابح تلقائيًا بعد الاصطدام، بحيث تتوقف السيارة عن الدوران، وتتجنب وقوع حادث ثانٍ محتمل.

3- تقنيات الاستعداد للحوادث:

تُعرف سيارة Volvo XC90 بأنها أكثر السيارات أمانًا، وهذه ليست مفاجأة نظرًا لدعمها العديد من ميزات السلامة، ولا سيما نظام مكابح الطوارئ المؤتمت.

تدعم سيارة (فولفو XC90) نظام المكابح المؤتمت Autonomous Emergency Braking، وهو ما يسمح بالضغط على الفرامل تلقائيًا عندما تكون على وشك التصادم مع السيارة الموجودة أمامك، حيث يساعد ذلك في نقل طاقة التصادم إلى السيارة بدلاً من رقبتك مع تقليل فرصة حدوث تصادم ثانوي. تعد هذه التكنولوجيا جزءًا من أحدث نظام دعم صممته شركة فولفو لمساعدة السائقين على تجنب الحوادث متعددة المراحل.

كما أن لديها نظام (التنبيه بالمسافة) Distance Alert، والذي يساعد السائق في الحفاظ على مسافة آمنة بين سيارته والسيارة الموجودة أمامه لتجنب الاصطدام، وتتوفر هذه الوظيفة في السيارات المزودة بشاشة عرض Head-Up.

4- نظام تثبيت السرعة التكيفي:

يساعدك (نظام تثبيت السرعة التكيفي) Adaptive Cruise Control؛ في الحفاظ على مسافة مناسبة بينك وبين المركبات الأمامية في جميع السرعات، وحتى التي تصل إلى 200 كم/ ساعة، مما يوفر لك تجربة قيادة أكثر استرخاءً، ويقلل من إجهاد السائق في مواقف القيادة الشاقة، من أبرز السيارات الداعمة لهذا النظام سيارات فولفو.

ما عليك سوى اختيار السرعة المطلوبة، والمسافة بينك وبين السيارة الأمامية، وعندما يكتشف مستشعر الرادار وجود سيارة أبطأ في المقدمة، تتكيف السرعة تلقائيًا مع هذه السيارة، وعندما يكون لا يكون هناك عوائق في الطريق تستأنف السيارة السرعة المحددة.

5- نظام الالتزام بالحارات المرورية:

قامت شركة فورد بتطوير نظام جديد يُسمي (الالتزام بالحارة المرورية) Lane keeping system، وهو يتكون من كاميرا تقوم بمسح سريع ومستمر للحارة المرورية في أثناء حركة السيارة، ثم تنقل صورًا إلى مُعالج يعمل على تنبيهك لتقييم وضع السيارة، من خلال إرسال تحذيرات في مركز الرسائل عندما يكتشف انحرافات أثناء القيادة.

البوابة العربية للأخبار التقنية 5 تقنيات جديدة تساعدك على النجاة من حوادث السيارات



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2X4UqTz
via IFTTT

سعر البيتكوين يواصل الارتفاع لأعلى مستوى منذ 15 شهرًا

بلغت عملة البيتكوين اليوم الاثنين أعلى مستوياتها منذ 15 شهرًا، وذلك بعد أن قفزت قيمتها بأكثر من 10% خلال عطلة نهاية الأسبوع، وعزا المحللون هذا الارتفاع إلى التفاؤل المتزايد بشأن اعتماد العملات المشفرة؛ بعد أن كشفت فيسبوك عن عملتها المشفرة (ليبرا) Libra الأسبوع الماضي.

وحسب بوصة (بيتستامب) Bitstamp، فقد بلغت قيمة أشهر العملات المشفرة 11,247.62 دولارًا أمريكيًا في وقت متأخر من يوم الأحد، وهو أعلى مستوى لها منذ شهر آذار/ مارس من العام الماضي، تراجعت قليلًا بنسبة 1.9% إلى 11,039.62 دولارًا.

وقالت شركة فيسبوك الأسبوع الماضي: إنها تعتزم إطلاق عملة مشفرة جديدة باسم (ليبرا) Libra، ومع ذلك، فقد أدى هذا الإعلان على الفور إلى أسئلة من المنظمين والسياسيين في جميع أنحاء العالم.

وقال المحللون: إن أحد أكبر أسباب ارتفاع عملات البيتكوين هو “التنصيف” التالي للعملات المشفرة في شهر أيار/ مايو 2020، حيث تقلصت المكافآت المقدمة إلى “مُعدِّني” عن البيتكوين. وقد حد ذلك من المعروض من العملة الرقمية.

يُشار إلى أن البيتكوين تعتمد على ما يُسمى أجهزة “التعدين” التي تتحقق من صحة كتل المعاملات عن طريق التنافس على حل الألغاز الرياضية كل 10 دقائق، ويُكافأُ أول من يحل اللغز بالحصول على قدر من عملة البيتكوين. وقد صُممت تقنية البيتكوين على نحو يُخفِّض المكافأة للمُعدنين إلى النصف كل أربع سنوات، وهي خطوة تهدف إلى الحفاظ على مستوى التضخم.

وتبلغ قيمة مكافأة التعدين في الوقت الراهن 12.5 بيتكوينًا. وفي التنصيف التالي من عام 2020، ستنخفض المكافأة إلى 6.25 بيتكوينات.

وأشار متداولون آخرون إلى العوامل الجيوسياسية من التوترات في منطقة الخليج، إلى الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين على أنها تغذي الاهتمام بعملة البيتكوين، التي زاد سعرها بأكثر من الضعف منذ شهر آذار/ مارس الماضي.

البوابة العربية للأخبار التقنية سعر البيتكوين يواصل الارتفاع لأعلى مستوى منذ 15 شهرًا



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2XDKvE1
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014