وأخيرًا .. تطبيق يزيل البشر من الصور

دراسة: نصف السعوديين والإماراتيين يتواصلون عبر سناب شات يوميًا

كشفت خدمة التراسل المصور (سناب شات) Snapchat اليوم عن دراسة عالمية شملت 10 آلاف مشارك في أستراليا، وفرنسا، وألمانيا، والهند، وماليزيا، والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وتناولت دور الثقافة والعمر والتقنيات في تحديد الأولويات والانطباعات عن الصداقة. وساهم 10 خبراء في الصداقة من جميع أنحاء العالم في هذا التقرير لدراسة البيانات.

وفي هذا السياق، قالت (آمي موسافي) – رئيسة آراء المستهلكين في سناب شات: “إن التزام سناب شات بتمكين التعبير عن النفس وتعزيز أواصر العلاقة بين الأصدقاء الحقيقيين قادنا إلى الخوض في المواقف والقيم والتصورات التي تصوغ مشاعر الصداقة بين مختلف الثقافات والأجيال. وفي الوقت الذي قد تختلف فيه طبيعة الصداقة من منطقة لأخرى وبين المجموعات العمرية المختلفة، فإنها بلا شك تلعب دورًا رئيسيًا في سعادتنا، ونحن ملتزمون بإيجاد طرق جديدة للاحتفاء بالصداقة والارتقاء بها إلى آفاق جديدة عبر سناب شات”.

ويلقي تقرير الصداقة الضوء على طبيعة الصداقة، بما في ذلك:

  • كيف يؤثر تفسير الثقافات المختلفة للصداقة على دوائر الصداقة: يفيد الأشخاص في الهند، والشرق الأوسط، وجنوب شرق آسيا بأنهم يمتلكون عددًا من الأصدقاء المقربين يعادل ثلاثة أضعاف ما يمتلكه أولئك في أستراليا، وأوروبا، والولايات المتحدة.
  • كيف ترتبط الصداقة بالسعادة وكيف يجد الأشخاص الذين ليس لديهم أصدقاء أو يختلطون ضمن مجموعات كبيرة للغاية من الأصدقاء، صعوبة في التحدث عن مشكلاتهم، أو مشاركتها عندما يشعرون بالضعف.
  • الطريقة التي ننظر بها إلى الصداقة وتكوينها تتأثر بدرجة كبيرة بعمرنا وليس بأصولنا ومولدنا: الجيل Z (الجيل الذي يلي جيل الألفية) في الولايات المتحدة الأمريكية لديهم أصدقاء مشتركون مع جيل طفرة المواليد في الهند أكثر من أجدادهم.
  • يقوم الجيل Z بتعديل أسلوبه في الصداقة مبتعدًا عن رغبة جيل الألفية لشبكات واسعة الانتشار ويبحثون عن تعزيز علاقتهم والألفة مع المجموعات الأصغر حجمًا.

كما يوفر تقرير الصداقة نظرة ثاقبة عن كيف يفكر الناس في السعودية، والإمارات العربية المتحدة ويتعاملون مع أصدقائهم مقارنةً ببقية الدول. إذ كشفت الدراسة أن سكان المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة لديهم أصدقاء مقربون أكثر مقارنة مع غيرهم من سكان البلاد الأخرى التي شملها الاستطلاع. وفي المتوسط، يقول سكان المملكة العربية السعودية بأن لديهم 6.6 صديقًا مقربًا؛ يليهم سكان دولة الإمارات بمتوسط 6.4 صديقًا مقربًا. وفي الوقت نفسه، يبلغ متوسط عدد الأصدقاء المقربين للأفراد البالغين في المملكة المتحدة 2.6 صديقًا.

وتشير الدراسة إلى رغبة الأفراد الذين شملهم الاستطلاع في الإمارات، والسعودية في تكوين مزيد من الصداقات، إذ قال نحو ثلثي المشاركين من المملكة العربية السعودية (63%)، وأكثر من نصف المشاركين من سكان دولة الإمارات العربية المتحدة (55%): إنهم يودون توسيع دائرة علاقاتهم الاجتماعية، مقارنةً مع 40% فقط من المشاركين في الولايات المتحدة، وأوروبا، وأستراليا.

وتعتقد سناب شات أن الرغبة في توسيع دائرة الفرد الاجتماعية ليست بالأمر المفاجئ، فبالنظر إلى أن التواصل مع الأصدقاء يترك لدى أولئك الذين يعيشون في دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية مشاعر إيجابية إلى حد كبير. ولدى سؤالهم عن أكثر ما يراودهم من مشاعر لدى التواصل مع أفضل أصدقائهم، ذكر المشاركون في كلا البلدين بأنهم يشعرون بأنهم “محبوبون” و”سعداء” و”مدعومين”. وتحمل هذه الإجابة الصدق بين طياتها بصرف النظر عما إذا كان التواصل شخصيًا أو عبر الإنترنت.

بما أن كلًا من دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية تحتضنان عددًا من الجنسيات والثقافات المتنوعة، ترجح الدراسة بأن سكان البلدين يتجهون إلى التقنية للحفاظ على صداقاتهم. وأفاد ما نسبته 36% ممن شملهم الاستطلاع في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية بأنهم يحبون التحدث إلى الأصدقاء عبر الإنترنت، أو من خلال التطبيقات كونها تتيح لهم التواصل معهم على نحو أسرع وأسهل (مقارنة مع 27% ممن شملهم الاستطلاع في الولايات المتحدة، وأوروبا، وأستراليا).

وفيما يتعلق باستخدام التقنية للتواصل مع الأصدقاء والحفاظ على الصداقات، تؤكد الدراسة تحوّل الكثير من الناس لاستخدام تطبيق سناب شات، فقد أفاد نحو 49% من البالغين في السعودية، و43% في الإمارات بأنهم يستخدمون تطبيق سناب شات يوميًا للتواصل مع أصدقائهم المقربين. وفضلًا عن ذلك، قال 30% ممن شملهم الاستطلاع في المملكة: إنهم يستخدمون سناب شات طوال اليوم يوميًا للتواصل مع أصدقائهم المقربين.

وتعد منصات التواصل الاجتماعي؛ على غرار سناب شات، شائعة في منطقة الشرق الأوسط، لأن الأفراد مثل سكان دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية يشعرون بأنه يمكنهم التعبير عن ذواتهم بشكل أفضل بنشر مقاطع الفيديو والصور أكثر من الكلمات. ويرى كل اثنين من أصل ثلاثة بنسبة 69% في المملكة، و63% في دولة الإمارات بأن نشر الفيديو والصور يساعدهم في التعبير عما يريدونه بأسلوب لا تتيحه الكلمات.

وتشرح (ميريام كيرماير) – المعالجة المتخصصة في العلاقات الشخصية – الفوائد التي يقدمها استخدام مقاطع الفيديو والصور للتواصل بالقول: “إن أي وسيلة تسمح لنا بمشاركة السلوك اللفظي وغير اللفظي، على غرار مقاطع الفيديو، يمكنها أن تساعدنا على الشعور بالقرب والألفة للتغلب على تحديات العلاقة بوضوح”.

ويوضح التقرير أيضًا أنه بينما من غير المرجح أن يقول المشاركون السعوديون (18%) أن أفضل صديق لهم هو من الجنس الآخر، فإن السعوديين (25%) هم أكثر عرضة على نحو كبير من المشاركين في الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا للقول بأنهم يريدون جعل دائرتهم الاجتماعية أكثر تنوعًا.

وتعتقد (روضة المري) – التي شاركت في تأليف دليل عن الفروق الدقيقة في الصداقة السعودية – أن وسائل التواصل الاجتماعي تؤدي دورًا مهمًا في هذا السياق، إذ تقول: “لقد ساعدت القدرة على التواصل دون الحاجة لأن يكون الطرفان في ذات المكان، في تحسين التواصل بين الجنسين. وبات بمقدور الرجال والنساء تطوير صداقات بطريقة لم تكن ممكنة من قبل”.

البوابة العربية للأخبار التقنية دراسة: نصف السعوديين والإماراتيين يتواصلون عبر سناب شات يوميًا



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2KBK3Qs
via IFTTT

مدينة دبي للإنترنت تستقطب أكبر شركة ألعاب إلكترونية في العالم

أعلنت مدينة دبي للإنترنت – مجمع الأعمال التقني الرائد في الشرق الأوسط – عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة (تينسنت جيمز) Tencent Games – أكبر شركة ألعاب إلكترونية في العالم – وبموجبها سوف يُفتتح المقر الإقليمي للشركة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في دبي.

ويعد افتتاح المقر الإقليمي للشركة مؤشرًا على التطور الكبير في قطاع الألعاب الإلكترونية محليًا وإقليميًا؛ الذي يدعم بدوره قطاعات أخرى مثل التعليم والتدريب الرقمي والتجارب الثقافية والسياحية الرقمية.

وبحسب شركة أبحاث السوق (نيوزو) Newzoo، بلغت قيمة قطاع الألعاب الإلكترونية في دولة الإمارات سنة 2019 نحو 1.2 مليار درهم (324 مليون دولار)، كما أشارت الدراسة إلى أن أكثر من 80% من أصحاب الهواتف الذكية في الإمارات هم من مستخدمي الألعاب عبر الهاتف المحمول.

وتأسست (تينسنت جيمز) سنة 2003، ومنذئذ تطورت لتصبح منصة عالمية رائدة لتطوير الألعاب والمحتوى التفاعلي. وتتبع الشركة إلى تكتل شركات عملاقة تحت اسم (تينسنت) Tencent يعمل فيه أكثر من 55 ألف موظف، ويشتهر بمجموعة متنوعة من المنتجات والخدمات المتصلة بالإنترنت إضافة إلى الترفيه التفاعلي، والإنترنت الصناعي والمدفوعات الرقمية وتقنية الذكاء الاصطناعي ومبادرات الصناعات الذكية، ومن الأمثلة عليها المتاحف والتجارب الثقافية الرقمية.

ولدى توقيع مذكرة التفاهم، قال (عمار المالك) – المدير التنفيذي لمدينة دبي للإنترنت ومدينة دبي للتعهيد: “إن إطلاق العمليات الإقليمية لشركة (تينسنت جيمز) من مدينة دبي للإنترنت مؤشر على ثقة الشركة وقطاع التقنية ككل باقتصاد دبي القائم على الابتكار والمعرفة. وتعد مدينة دبي للإنترنت بالفعل مقرًا للعديد من الشركات الصينية ذات الحضور العالمي، ونحن على ثقة بأن انضمام الشركة إلى مدينة دبي للإنترنت سيساهم في دعم هذا القطاع في دبي والمنطقة، ونؤكد على أننا سنواصل استقطاب أفضل المبدعين ورواد الأعمال وكبرى الشركات العالمية إلى دبي”.

وأضاف المالك: “لقد تجاوزت الألعاب الالكترونية نطاق الترفيه وأصبحت تستخدم بصورة متزايدة لأغراض التعليم والتدريب وتعزيز التواصل والتفاعل، لا سيما مع انضمام المزيد من المبدعين والشركات الناشئة إلى هذا القطاع، ونتوقع أن تتطور هذه السوق بسرعة في السنوات القليلة المقبلة، الأمر الذي سيسهم في استقطاب أفضل مطوري الألعاب والمحتوى التفاعلي إلى المنطقة”.

ويشير تقرير صادر عن مؤسسة (ستاتيستا) Statista في أواخر عام 2018 إلى أن دولة الإمارات لديها أعلى معدل انتشار للهواتف المحمولة في العالم بنسبة 173%، أي ما يقرب من ضعف عدد السكان. وهذا رقم هائل، وهو يمثل مجموعة كبيرة من الفرص لمطوري الألعاب الالكترونية في جميع أنحاء العالم، حيث تمثل إيرادات ألعاب الهواتف المحمولة أكثر من نصف الدخل المحقق في هذه الصناعة بأكملها، خاصةً وأن أعدادًا متزايدة من المستخدمين تتحول إلى ألعاب الهاتف المحمول نظرًا لما توفره من سهولة في التنقل والاستخدام.

وقال (فينسنت وانج) – المدير العام لقسم النشر العالمي في شركة (تينسنت جيمز): “إن نسبة انتشار الإنترنت والهواتف المحمولة في الإمارات هي مؤشر مشجع للغاية لشركات التقنية في جميع أنحاء العالم، وهذا يرتبط على نحو كبير بقطاع الألعاب العالمي. ومن خلال شراكتنا مع مدينة دبي للإنترنت وإطلاق مقرنا في دبي، التي تحتضن بالفعل مقرات لأشهر الشركات العالمية وأبرز المواهب والمهارات في العالم، فإننا نتطلع إلى إنشاء منصة تستثمر في سوق الألعاب الالكترونية الإقليمية وتساهم في تطورها، تزامنًا مع تشجيع عشاق ومطوري الألعاب الالكترونية محليًا لدفع حدود الإبداع والابتكار إلى أقصى حد”.

ومن المتوقع أن تشهد الاستثمارات الصينية في صناعة التقنية المتطورة في الإمارات نموًا سريعًا، بالنظر إلى الخطط التي أعلنها البَلدان لتوسيع التعاون الاقتصادي خلال مؤتمر الحزام والطريق الثاني للتعاون الدولي في بكين في وقت سابق من العام الحالي، حيث من المتوقع أن تصل التجارة بين البلدين إلى 70 مليار دولار أمريكي بحلول العام 2020.

البوابة العربية للأخبار التقنية مدينة دبي للإنترنت تستقطب أكبر شركة ألعاب إلكترونية في العالم



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2J5cZx4
via IFTTT

دو تجري أول مكالمة فيديو عبر شبكتي LTE و 5G

تماشيًا مع التزامها بتوفير خدمات تقنية الجيل الخامس لعملائها وشركائها في دولة الإمارات العربية وتمكينهم من الاستفادة من الإمكانات الهائلة التي توفرها، نجحت (دو) du – التابعة لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة – في نقل شبكة الجيل الخامس إلى آفاق جديدة عبر إجراء أول مكالمة فيديو على مستوى المنطقة عبر تقنيتي LTE والجيل الخامس.

وقالت (دو) إن مكالمة الفيديو أُجريت في مقرها في برج السلام بدبي بالاعتماد على شبكة الجيل الرابع وشبكة الجيل الخامس التجارية إضافة إلى نظام الوسائط المتعددة عبر بروتوكول الإنترنت وباستخدام هواتف ذكية تجارية تدعم تقنية الجيل الخامس.

وبهدف ضمان تجربة اتصال فيديو عالية الدقة عبر شبكة الجيل الخامس، عملت (دو) خلال التجربة على تمكين شبكتي النفاذ والوصول للاستفادة من مزاياها ووظائفها العديدة. ويأتي الإنجاز الجديد استكمالًا للخطوات الأخيرة التي اتخذتها (دو) في إطار جهودها المبذولة لتوفير إمكانات وقدرات شبكتها الثورية للجيل الخامس مما سيعود بفوائد ملموسة على أسلوب حياة المستخدمين ومنحهم تجربة اتصال غير مسبوقة.

إمكانات اتصال غير محدودة

وتعليقًا على إجراء التجربة الجديدة، قال (سليم البلوشي) – الرئيس التنفيذي للتقنية في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة: “انطلاقًا من الدور المحوري الذي نؤديه في الاستفادة من التقنيات الجديدة عالمية المستوى لتمكين العملاء الأفراد والمؤسسات والجهات الحكومية عبر جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، نفخر في (دو) بالإعلان عن إنجاز جديد على صعيد تقنية الجيل الخامس، التي من المتوقع أن تعيد رسم معالم جميع قطاعات الأعمال”.

وأضاف البلوشي: “يشكل النجاح الذي حققناه في تجربة اتصال الفيديو عبر شبكتي LTE والجيل الخامس تجسيدًا واقعيًا للإمكانات الكبيرة والموثوقة التي ستقدمها لنا تقنية الجيل الخامس. وبكل تأكيد ستوفر خدمات الاتصال المبتكرة من الجيل التالي التي نقدمها فوائد متعددة الجوانب للعملاء من خلال إمكانات الاتصال المرئي المتقدمة عبر جميع المنصات التي تدعمها (دو) حاليًا”.

تعزيز التجارب الرقمية

ويضع نجاح تجربة مكالمة الفيديو عالية الدقة الأخيرة عبر شبكة الجيل الخامس أساسًا قويًا يمكن البناء عليه في رحلة الشركة نحو تعزيز تجربة مستخدمي شبكة الجيل الخامس، كما يؤكد هذا النجاح جودة منظومة تقنيات الجيل الخامس التي توفرها (دو).

وقد تمكنت (دو) خلال فترة استعداداتها لعصر الجيل الخامس من تعزيز منظومة شبكتها الذكية بتقنيات وحلول سحابية متطورة، كما تدعم شبكة الجيل الخامس الرئيسية الافتراضية تقنيات الجيل الثاني والثالث والرابع وتقنية الجيل الخامس غير المستقلة والمستقلة أيضًا.

وتوفر هذه المنظومة بيئة مثالية لتطور خدمات اتصال الفيديو عبر شبكة LTE وهو ما يعتبر امتدادًا لخدمات الاتصال الصوتي عبر هذه الشبكة والتي أطلقتها (دو) حديثًا، إذ تضيف خدمة اتصال الفيديو عبر شبكة LTE خدمات الفيديو عالي الدقة إلى الخدمات الصوتية عبر تقنيتي LTE والجيل الخامس.

ويمكن للعملاء إجراء خدمات اتصال الفيديو والاتصال الصوتي عبر الشبكات الحديثة باستخدام لوحة طلب الرقم في الهاتف الذكي. ولا تتطلب العملية تسجيلًا إضافيًا، أو تطبيقًا معينًا كما أنها توفر مستوى أمان عالٍ لاعتمادها علي شريحة الهاتف، بخلاف تطبيقات الاتصال المستقل عن شبكات الإرسال (OTT).

وتوفر شبكة الجيل الخامس التي أطلقتها (دو) حديثًا سرعات فائقة تبلغ أكثر 1.26 جيجابت في الثانية للمستخدمين النهائيين. ومع الإنجاز الأخير، سيستمتع مشتركو شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة قريبًا بمجموعة غير مسبوقة من التجارب الرقمية إضافة إلى خدمات استثنائية للاتصالات المرئية والصوتية عبر شبكات LTE والجيل الخامس.

البوابة العربية للأخبار التقنية دو تجري أول مكالمة فيديو عبر شبكتي LTE و 5G



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2II6QaS
via IFTTT

بالو ألتو نتوركس تكتشف 10 ثغرات أمنية جديدة في برامج مايكروسوفت

بالو ألتو نتوركس تكتشف 10 ثغرات أمنية جديدة في برامج مايكروسوفت

عثرت شركة بالو ألتو نتوركس Palo Alto Networks على 10 ثغرات أمنية جديدة في برامج مايكروسوفت، واحدة منها تعامل معها مركز الاستجابة للحوادث الأمنية في مايكروسوفت، وذلك كجزء من آخر التحديثات الأمنية لشهر يونيو 2019، بالإضافة إلى 9 ثغرات أمنية أخرى تم التعامل معها خلال شهر مايو 2019.

وصُنفت هذه الثغرات الأمنية على أنها هامة، ويجب أخذها بعين الاعتبار.

والجدير بالذكر أن عملاء بالو ألتو نتوركس المعتدمين على منصة الحماية الأمنية من الجيل التالي، بالإضافة إلى العملاء الذين يمتلكون اشتراكًا في خدمة منع التهديدات، يتمتعون بحماية كاملة ضد مثل هذه الهجمات التي تنفذ بشكل فوري من دون أي انتظار حال توفر أي ثغرات أمنية.

كما تتصدى حلول (Traps) متعددة المستويات لهجمات استغلال الثغرات الأمنية هذه.

وتتمتع هذه الحلول بقدرات واسعة لمواجهة كافة هجمات الاستغلال والوقاية منها، مثل قدرات الحماية ضد الثغرات الأمنية باستخدام منصات (IPS) و (WildFire) التي توفر لعملاء بالو ألتو نتوركس حماية شاملة وتزودهم بتحديثات تلقائية ضد أي تهديدات مستحدثة غير معروفة سابقًا.

وتنظر الشركة بعين التقدير لشركة مايكروسوفت لما أظهرته من تعاون وتقدير للباحثين المتخصصين لديها، وتشارك بالو ألتو نتوركس بشكل منتظم في أبحاث الثغرات الأمنية التي تجريها مايكروسوفت وأدوبي وآبل وجوجل وغيرها من منظومات العمل المتكاملة.

وساهمت الشركة في هذه الأبحاث من خلال المشاركة في اكتشاف أكثر من 200 ثغرة أمنية خطيرة، إلى جانب تحديد الثغرات الأمنية بشكل استباقي، وتطوير قدرات الحماية اللازمة لعملائها، ومشاركة المعلومات ذات الصلة بشكل كامل مع مجتمع حماية المعلومات.

وتحاول الشركة تجريد الجهات المنفذة للهجمات من أسلحتها التي تعتمدها بهدف تهديد المستخدمين واستهداف شبكات المؤسسات والحكومات ومزودي الخدمات.

وتعتبر بالو ألتو نتوركس رائدة عالميًا في مجال الأمن الإلكتروني، واشتهرت برفع المعايير الأمنية إلى مستويات غير مسبوقة، وتتمثل رسالتها في توفير الحماية في العصر الرقمي من خلال إفساد الهجمات الإلكترونية، مما منحها مزايا أهلتها لمساعدة الآلاف من المؤسسات للعمل بأمان مع عملائها.

وتعزز منصتها الرائدة للعمليات الأمنية مسيرة التحول الرقمي التي تشهدها المؤسسات عبر الابتكارات المستمرة التي توفر أحدث ما تم التوصل إليه في عالم الأمن الإلكتروني والأتمتة وتحليل البيانات.

وتوفر الشركة حلولًا مبتكرة ذات فاعلية فائقة للأمن الإلكتروني، سواء عبر السحاب أو الشبكات أو الأجهزة المحمولة، وذلك من خلال توفير منصة عمل حقيقية وتعزيز الشراكات مع  صناع التغيير الذين تتوافق رؤيتهم مع رؤية بالو ألتو نتوركس.

البوابة العربية للأخبار التقنية بالو ألتو نتوركس تكتشف 10 ثغرات أمنية جديدة في برامج مايكروسوفت



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2X2jTNk
via IFTTT

كاسبرسكي: اعتماد الكبار على الشباب في التقنية يؤثر على العلاقات الأسرية

استطاعت التقنية إحداث تغيرات معيشية واسعة، ولكنها ارتبطت لدى العديد من المستخدمين بأكثر من التكلفة المالية؛ فقد كشفت دراسة استطلاعية أجرتها كاسبرسكي أن أكثر من ثلث المستخدمين (35%) ممن تزيد سنّهم على 55 عامًا سيواجهون تحدّيات تقنية يومية إذا لم يتلقّوا الدعم من أبنائهم.

وذكرت كاسبرسكي في دراستها أن هؤلاء المستخدمين يلجؤون تلقائيًا، نتيجة لذلك، إلى أفراد الأسرة الأصغر سنًا للحصول على جميع أشكال الدعم الفني، مثل إصلاح الإنترنت، أو التحميل إلى السحابة، أو تأمين تطبيق الخدمات المصرفية الإلكترونية من مخاطر الإنترنت.

وقد يجد الشباب من أفراد الأسرة في محاولات طلب المساعدة التقنية من أفراد الأسرة الأكبر سنًا غير الملمّين بالأمور التقنية، ما يشغلهم عن شؤون حياتهم المزدحمة أصلًا بالمشاغل اليومية فضلًا عن المستقبلية كالاستعداد لبناء أسرة والنهوض بمسيرتهم المهنية. وبينما يشعر أكثر من نصف أبناء جيل الألفية (55%) بأنهم مُلزمون بتقديم الدعم الفني عند الطلب للأقارب الأكبر سنًا، فإن ربعهم (25%) يقولون إنهم يحرصون على تجنّب أفراد الأسرة الذين يعتقدون أنهم سيطلبون منهم المساعدة.

ويُقرّ نصف من تزيد سنّهم على 55 عامًا (52%) بأنهم ليسوا على دراية بالأمور التقنية، في حين يتصل أربعة من كل عشرة (41%) من هؤلاء بأبنائهم أو أفراد أسرهم الأصغر سنًا للحصول على الدعم التقني عن بُعد. ويفتقد 18% من أولئك المستخدمين الدعم الفني الذي يقدّمه أبناؤهم، عندما لا يكونون متاحين، أكثر مما يفتقدونه من شركتهم، بل إن 15% منهم قدّموا لأفراد أسرهم شكلًا من أشكال الرشوة لشدّة رغبتهم في الحصول على المساعدة التقنية منهم.

وأعرب (ألكساندر مويسيف) – رئيس تطوير الأعمال لدى كاسبرسكي – عن الرغبة بأن يستمتع الجميع بالفرص التي يمكن أن تحققها التقنيات في حياتهم، مؤكدًا التزام كاسبرسكي بتمكين الجميع من المعلومات والأدوات التي تكفل لهم القيام بذلك، وقال: “لم يكبر جميعنا بصحبة التقنية، لذا قد لا يشعر الجيل الأكبر سنًا بالراحة عند استخدامها كما يشعر أبناء جيل الألفية أو من نَشؤُوا مع التقنية بطبيعتهم. ومن شأن المعرفة الصحيحة أن تمكّن المستخدمين من جميع الفئات العمرية من القيام بأنشطتهم التقنية وعبر الإنترنت بثقة، والجميع يتطلع إلى ما يمكن أن يحقّقه المستقبل في هذا المجال”.

إن الاعتماد المبالغ فيه على أبناء جيل الألفية في الحصول الدعم الفني يؤثر في العلاقات الأُسرية، وحتى في العادات الخاصة بالتهادي بين أفراد الأسرة. فقد أظهرت الدراسة أن ما يقرب من ثلث المستخدمين (30%) يتجنبون شراء “هدايا تقنية” لأفراد الأسرة الأكبر سنًا، لأنهم يعلمون أنهم سيكونون مضطرين إلى تشغيلها وضبط إعداداتها.

وبهذه المناسبة، قالت خبيرة العلاج النفسي (كاثلين ساكستون): إن الحضور الواسع والمتزايد للتقنيات في المركبات والمكاتب والبيئات الاجتماعية “يفرض على جميع الأجيال تحدّي الاستزادة من المعرفة التقنية والاستفادة منها باستمرار”، وأضافت: “قد يجد كبار السنّ أن التغيرات التقنية صعبة وهم غالبًا ما يخشَون التعرّض للخداع أو الاستهداف من خلالها، ما يُضطر أبناء جيل الألفية إلى التدخّل لإنقاذهم، على أن التسلّح بالمعرفة قد يعني للجميع شعورًا أقلَّ بالأزمة الوجودية وظهورًا أوضح للخبير التقني الكامن بدواخلنا”.

وتلتزم كاسبرسكي بالعمل على إعفاء أبناء جيل الألفية من العبء المترتب عليهم والمتمثل بتقديم دعم تقني مستمر لأفراد أسرهم، مع حرصها على تسليح أبناء الجيل الأكبر سنًا بالأدوات الكفيلة بتمكينهم من مساعدة أنفسهم.

البوابة العربية للأخبار التقنية كاسبرسكي: اعتماد الكبار على الشباب في التقنية يؤثر على العلاقات الأسرية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2Jb8sJg
via IFTTT

فيديكس تقاضي الحكومة الأمريكية بسبب مهمة مستحيلة

فيديكس تقاضي الحكومة الأمريكية بسبب مهمة مستحيلة

رفعت شركة توصيل الطرود الأمريكية فيديكس إكسبريس FedEx Express دعوة قضائية ضد حكومة الولايات المتحدة، قائلة: إنها لا يجب أن تتحمل المسؤولية إذا كانت تشحن عن غير قصد المنتجات التي تنتهك الحظر الذي فرضته إدارة الرئيس دونالد ترامب على الصادرات إلى بعض الشركات الصينية.

وجاءت هذه الخطوة بعد أن أثارت ممارسات فيديكس التجارية الغضب الصيني عندما أعادت في الأسبوع الماضي طردًا يحتوي على هاتف هواوي مُرسلًا إلى الولايات المتحدة إلى المرسل في بريطانيا.

ووصفت فيديكس ما حصل بأنه خطأ تشغيلي، لكن المخاوف من إدراج الصين لشركة توصيل الطرود الأمريكية في القائمة السوداء أدت إلى انخفاض أسهمها بنسبة 2.7 في المئة يوم أمس الاثنين.

وتأتي دعوى فيديكس وخطأ التسليم في ظل التوتر المتزايد بين أكبر اقتصادين في العالم، حيث تورطت الولايات المتحدة والصين في معركة تجارية مستمرة منذ عام تقريبًا حول قضايا مثل التعريفات الجمركية والإعانات المالية الحكومية والتكنولوجيا والقوانين والأمن السيبراني.

ومنعت وزارة التجارة الأمريكية عددًا من الشركات الصينية في الأسابيع الأخيرة من شراء تكنولوجيا أمريكية حساسة.

وأوضحت فيديكس من خلال الإيداعات القضائية في مقاطعة كولومبيا أنه لا ينبغي أن يُتوقع منها فرض حظر التصدير، ولا يمكن اعتبارها مسؤولة عن شحن المنتجات التي لم تكن على علم بها.

وقالت: إن قوانين تقييد الصادرات تطلب من فيديكس مراقبة محتويات الملايين من الطرود التي تشحنها يوميًا، وذلك بالرغم من أن القيام بذلك مهمة مستحيلة تقريبًا، من الناحية اللوجستية والاقتصادية، وفي كثير من الحالات، من الناحية القانونية.

ورد متحدث باسم وزارة التجارة الأمريكية قائلاً: لم نراجع الشكوى بعد، ومع ذلك، فإننا نتطلع إلى الدفاع عن دور التجارة في حماية الأمن القومي الأمريكي.

وتشير المعلومات إلى أن الصين تجهز قائمة بالكيانات غير الموثوق بها، والتي تشمل الشركات والجماعات والأفراد الأجانب، وذكرت صحيفة جلوبال تايمز الحكومية الصينية أنه من المرجح إضافة فيديكس إلى تلك القائمة.

وأشارت مجلة التكنولوجيا PCMag إلى أن أحد كتابها في بريطانيا حاول إرسال هاتف (Huawei P30) إلى زميله في الولايات المتحدة، لكن فيديكس أعادت الهاتف وأبلغت المرسل أنها غير قادرة على تسليم الطرد بسبب مشكلة حكومة الولايات المتحدة مع شركة هواوي والحكومة الصينية.

وقالت شركة توصيل الطرود: إنها ستوصل جميع المنتجات المُصنعة من قبل هواوي لعناوين أخرى غير عناوين هواوي والشركات التابعة لها المدرجة في القائمة السوداء للأمن القومي للولايات المتحدة.

وكانت وكالة الأنباء الحكومية شينخوا (Xinhua ) قد ذكرت في وقت سابق أن التحقيق في طرود فيديكس التي أخطأت وجهتها لا يجب اعتباره عملًا انتقاميًا.

البوابة العربية للأخبار التقنية فيديكس تقاضي الحكومة الأمريكية بسبب مهمة مستحيلة



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://bit.ly/2LeNn3q
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014