الإعلان عن معيار DisplayPort 2.0 الداعم لشاشات 8K

الإعلان عن معيار DisplayPort 2.0 الداعم لشاشات 8K

أعلنت جمعية معايير إلكترونيات الفيديو (VESA) عن معيار (DisplayPort 2.0) أو (DP 2.0)، إيذانًا بوصول دقة (16K) من شاشات العرض في السنوات القادمة، وبالرغم من أن الكثير من المستخدمين ليس لديهم شاشات بدقة (4K) حتى الآن، إلا أن هذا لا يمنع التكنولوجيا من الاستمرار.

ويوفر المعيار الجديد ما يقرب من ثلاثة أضعاف عرض النطاق الترددي لمعيار (DisplayPort 1.4) المستخدم منذ عام 2016 – ما يصل إلى 77.4 جيجابت في الثانية مقابل 25.92 جيجابت في الثانية.

وبفضل هذا النطاق الترددي العالي، فإن معيار (DisplayPort 2.0) قادر على دعم دقة أعلى بكثير تصل إلى 15360×8460 بيكسلًا بمعدل تحديث يصل إلى 60 هيرتز.

وبالرغم من أنه من غير المحتمل أن يتمكن أي شخص من الاستفادة بشكل فعلي من هذه الدقة لسنوات قادمة، إلا أن هذا لا يعني أنه لا توجد فوائد لمعيار (DisplayPort 2.0) في الوقت الحالي، حيث يمكنك باستخدام (DisplayPort 2.0) تشغيل ما يصل إلى ثلاثة أجهزة تلفزيون أو شاشات بدقة (4K) بمعدل تحديث 90 هيرتز أو

كما يمكنك تشغيل شاشتين بدقة (8K) بمعدل تحديث 120 هيرتز، أو تشغيل شاشة واحدة بدقة (16K) بمعدل تحديث 60 هيرتز، إلى جانب توفير المعيار الجديد لدعم للواقع الافتراضي (VR)، بحيث ستتمكن من تشغيل شاشتين بدقة (4K) بمعدل تحديث 144 هيرتز.

ويعني هذا وصول دقة (UltraHD) إلى الواقع الافتراضي لأول مرة، إلى جانب إمكانية اللعب بمعدلات تحديث عالية جدًا بدقة (4K).

وبشكل يشابه (Thunderbolt 3)، فإن المعيار الجديد يحتاج إلى كابلات خاصة من أجل دعم عرض النطاق الترددي الكامل للنقل، وبإمكان الكابل إرسال البيانات المتزامنة والفيديو والتزود بالطاقة.

ويتوقع أن تصل المنتجات الأولى المُستخدمة لمعيار (DisplayPort 2.0) في أواخر عام 2020، ومن المفترض أن يُعتمد على نطاق واسع، وذلك بفضل التوافق مع الإصدارات السابقة والدعم المستمر من معياري (USB-C) و (Thunderbolt 3).

وأصبحت دقة (UltraHD) في كل مكان على مدار الأعوام القليلة الماضية، حيث تقدم كل خدمة بث محتوى بدقة (4K) بشكل أساسي.

وتتلخص الاختلافات بين معياري (HDMI) و (DisplayPort) في أن (HDMI) قد صُمم بشكل أساسي لتطبيقات الإلكترونيات الاستهلاكية، مثل أجهزة التلفزيون وأجهزة عرض الفيديو، بينما صُمم (DisplayPort) ليكون واجهة العرض النهائية لأجهزة الحاسب، لذلك فهو يستكمل (HDMI)، بدلاً من استبداله.

وقال آلان كوباياشي Alan Kobayashi، رئيس مجلس إدارة جمعية معايير إلكترونيات الفيديو (VESA): يمثل معيار (DisplayPort 2.0) أحد أهم المعالم في تاريخ معيار (DisplayPort)، وهو تتويج لجهد استمر لعدة سنوات وإدخال تحسينات كبيرة على هذا المعيار في كل مكان.

البوابة العربية للأخبار التقنية الإعلان عن معيار DisplayPort 2.0 الداعم لشاشات 8K



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2xifp5X
via IFTTT

التعريفات الجمركية الأمريكية تؤثر على اللاعبين الأمريكيين

التعريفات الجمركية الأمريكية تؤثر على اللاعبين الأمريكيين

حثت شركات مايكروسوفت وسوني ونينتندو إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إعفاء منصات ألعاب الفيديو من الرسوم الجمركية المقترحة على البضائع الصينية الصنع، محذرة من أن هذه الزيادات ستؤدي إلى تكاليف أكبر على المستهلكين، إلى جانب إلحاق الضرر بصناعة ألعاب الفيديو الأمريكية ككل.

وقالت الشركات الثلاث في رسالة مشتركة إلى جوزيف بارلون Joseph Barloon، المستشار العام للممثل التجاري للولايات المتحدة: إن التعريفات المُقترحة من قبل الرئيس ترامب بنسبة 25 في المئة على 300 مليار دولار من السلع، بما في ذلك العديد من الإلكترونيات، ستترجم إلى 840 مليون دولار إضافية في التكاليف بالنسبة للمتسوقين الذين يشترون منصات ألعاب الفيديو.

واستشهدت الشركات بدراسة أجرتها مؤسسة الشراكة التجارية العالمية (Trade Partnership Worldwide) لصالح جمعية تكنولوجيا المستهلك.

وأضافت الشركات “صُنعت أكثر من 96 في المئة من جميع منصات ألعاب الفيديو المستوردة إلى الولايات المتحدة في الصين، ومن المرجح أن تؤدي زيادة الأسعار بنسبة 25 في المئة إلى جعل منصات ألعاب الفيديو الجديدة بعيدة المنال بالنسبة للعديد من الأسر الأمريكية التي نتوقع ذهابها إلى السوق في موسم العطلات هذا لشراء منصة ألعاب فيديو جديدة”.

واقترحت إدارة الرئيس دونالد ترامب التعريفات الجمركية الجديدة بعد توقف المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة وبكين في شهر مايو، وقال المسؤولون الأمريكيون: إن التعريفات جزء من جهود الإدارة الأمريكية لتحقيق شروط تجارية أكثر إنصافًا بين البلدين، فضلاً عن حماية حقوق الملكية الفكرية الأمريكية.

وتُعد أجهزة (إكس بوكس Xbox) من مايكروسوفت؛ و (بلاي ستيشن Playstation) من سوني؛ و (سويتش Switch) من نينتندو ثلاثة من أبرز منصات الألعاب، وقالت الشركات الثلاث: إن صناعة ألعاب الفيديو الأمريكية حققت إيرادات قدرها 43.4 مليار دولار في عام 2018، وتوظف بشكل مباشر أو غير مباشر أكثر من 220 ألف شخص.

وبصرف النظر عن التأثير على أجهزة الألعاب، فقد حذرت الشركات من أن التعريفات الجمركية سيكون لها تأثير كبير على المطورين الصغار ومتوسطي الحجم الذين ينتجون ألعابًا للمنصات، وقالت الرسالة: بالرغم من أننا نقدر هدف الإدارة المتمثل في تعزيز حماية الملكية الفكرية في الصين، إلا أن منصات ألعاب الفيديو ليست محور الممارسات الصينية التي يستهدفها هذا التحقيق.

وأوضحت الرسالة أن الشركات تقدر جهود الإدارة لحماية الملكية الفكرية الأمريكية والحفاظ على الريادة الأمريكية في مجال التكنولوجيا، لكن الضرر غير المتناسب الذي تسببه هذه التعريفات للمستهلكين والشركات الأمريكية سيؤدي إلى تقويض هذه الأهداف.

البوابة العربية للأخبار التقنية التعريفات الجمركية الأمريكية تؤثر على اللاعبين الأمريكيين



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Yi5N6U
via IFTTT

يوتيوب تتيح لك التحكم بمقاطع الفيديو المقترحة

جوجل تطلق ميزة الحذف التلقائي لسجل المواقع وأنشطة الويب

قالت شركة جوجل يوم الأربعاء: إنها بدأت إطلاق ميزة الحذف التلقائي لسجل المواقع الجغرافية، وأنشطة الويب، والتطبيقات القديمة، التي تحتفظ بها عادةً لكل من يستخدم خدماتها.

وكانت عملاقة التقنية الأمريكية قد أعلنت عن عزمها تقديم هذه الميزة مطلع شهر أيار/ مايو الماضي، وذلك بعد تزايد المطالبات بها، خاصةً في أعقاب تقرير كشف عن أن الشركة تحتفظ بقاعدة بيانات ضخمة؛ تحتوي على معلومات دقيقة عن المواقع الجغرافية لمئات الملايين من الأجهزة.

وفي الوقت الراهن، يجب على المستخدمين أن يتذكروا دائمًا فعل ذلك بأنفسهم عن طريق حذفها يدويًا، أو تعطيلها تمامًا. ولكن إن قرر المستخدم إيقاف تشغيل سجل المواقع، أو أنشطة الويب، فإن ذلك يؤثر على تجربته على جوجل، إذ إن الشركة لن تستطيع تقديم أفضل التوصيات والنتائج.

وفي تغريدة نشرتها جوجل عبر حسابها الرسمي على موقع تويتر، قالت: “بدأ إطلاق ضوابط الحذف التلقائي لسجل المواقع على أندرويد وآي أو إس، مما يسهل عليك إدارة بياناتك”.

وأوضحت جوجل أنه يمكن اختيار حد زمني للوقت الذي تحتفظ فيه بسجل المواقع وأنشطة الويب، ويمكن اختيار الحد الزمني: 3 أو 18 شهرًا، ثم إن أي بيانات أقدم من الحد المُختار سوف تُحذف من الحساب تلقائيًا وباستمرار.

يُشار إلى أن إعلان جوجل عن عزمها إطلاق الميزة في شهر أيار/ مايو الماضي جاء بعد نحو أسبوع من رسالة بعثها كبار المشرعين الأمريكيين إلى المدير التنفيذي لشركة جوجل، بشأن المخاوف التي أثارها تقرير حديث عن أن الشركة تحتفظ بقاعدة بيانات ضخمة؛ تُعرف باسم “سرداب المستشعر” SensorVault، وتحتوي على معلومات دقيقة عن المواقع الجغرافية لمئات الملايين من الأجهزة.

وجاءت الرسالة بعد التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في شهر نيسان/ أبريل الماضي، والذي كشف عن أن قاعدة البيانات تشتمل على معلومات المواقع لكل جهاز يعمل بنظام التشغيل أندرويد، وفي بعض الحالات؛ فإن المعلومات المخزنة يعود تاريخها إلى عام 2009.

البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل تطلق ميزة الحذف التلقائي لسجل المواقع وأنشطة الويب



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2KIJYue
via IFTTT

أبرز 7 نظارات للواقع الافتراضي تساعد الشركات على تطوير عملها

أبرز 7 نظارات للواقع الافتراضي تساعد الشركات على تطوير عملها

تطورت تقنيات (الواقع الافتراضي) Virtual Reality، وا(لواقع المعزز) Augmented reality خلال الفترة الأخيرة بشكل كبير، ومن المرجح أن يكون لهذه التقنيات تأثير عميق على أوجه حياتنا اليومية خلال السنوات القليلة القادمة.

بحسب خبراء التكنولوجيا؛ من المتوقع خلال السنوات القادمة أن تُصبح تطبيقات الواقع الافتراضي، والمعزز متطورة بشكل أكبر، حيث ستدعم الأجهزة  مواصفات تقنية أعلى لتقديم صور عالية الجودة، وبناءً عليه سوف يتطور فهمنا لكيفية قدرة البشر على استخدام البيئات الافتراضية أو المعززة والتفاعل معها، مما يؤدي إلى خلق المزيد من الطرق الطبيعية للتفاعل، واستكشاف طرق جديدة لاستخدام البيئات الافتراضية في العديد من المجالات.

هناك الكثير من الأسباب التي تجعل الشركات ترغب في الاستثمار في نظارات الواقع الافتراضي، حيث يمكن استخدامها من قبل المهندسين المعماريين للتجول داخل مخططاتهم، أو لمساعدة العملاء المحتملين على تخيل شكل المنتجات في العالم الواقعي، كما يمكن الاعتماد علها أيضًا لتطوير طريقة عقد الاجتماعات بين زملاء العمل في مواقع مختلفة، وكذلك المساعدة في تصميم المنتجات في مساحة ثلاثية الأبعاد.

وعند الحديث عن التكلفة، ومواصفات التشغيل، فإن بعض نظارت الواقع الافتراضي لا تزال باهظة الثمن بالنسبة للمؤسسات، وتتطلب مواصفات تشغيل عالية للأجهزة، ولكن في الوقت نفسه؛ هناك العديد من نظارات الواقع الافتراضي المعقولة التكلفة، والتي تعتبر مثالية للاستخدام التجاري.

كما تدعم منصة مايكروسوفت للواقع المختلط Windows Mixed Reality؛ عددًا كبيرًا من النظارات الرائعة، وبأسعار معقولة من مجموعة متنوعة من الشركات المصنعة، بما في ذلك: سامسونج، و(لينوفو)Lenovo، و(إتش بي) HP.

سنستعرض مجموعة من نظارات الواقع الافتراضي التي يمكن أن تستخدمها الشركات، والتي توازن بين الأداء الجيد والراحة، وتناسب جميع الميزانيات، وحالات الاستخدام.

فيما يلي أبرز 7 نظارات للواقع الافتراضي متاحة للشركات خلال 2019:

1- نظارة HTC Vive Pro:

أبرز 7 نظارات للواقع الافتراضي متاحة للشركات خلال 2019

  • السعر: 799 دولارًا.
  • الميزات: حجب الضوء بشكل أفضل من نظارة HTC Vive، وتضم شاشة عالية الدقة، وسماعات مدمجة.
  • العيوب: صعبة الإعداد، وتصدر السماعات صوت مزعج أثناء التشغيل، بالإضافة إلى أنها أغلى نظارة واقع افتراضي.

إذا كنت ترغب في الحصول على أفضل تجربة واقع افتراضي في عملك، فإن HTC Vive Pro تعتبر أفضل نظارة يمكن للشركات الاعتماد عليها، حيث تأتي بدقة 2880 × 1600 بيكسلًا، مما يوفر زيادة بنسبة 78% في النقاط لكل بوصة مقارنة بنظارة HTC Vive الأصلية، وهذا يوفر جودة مذهلة للصورة، لذلك إذا كانت الرسومات الواقعية مهمة بالنسبة لعملك، فإن هذه النظارة تعد خيارًا مثاليًا.

كما تتضمن النظارة سماعات مدمجة، وطريقة حماية جديدة للأنف تعمل بشكل أفضل على حجب الضوء بالمقارنة مع HTC Vive، حيث تشكل HTC Vive Pro تطورًا واضحًا في كل من التصميم والتقنية بالمقارنة مع الإصدار السابق.

2- نظارة Oculus Quest:

  • السعر: 399 دولارًا.
  • الميزات: نظارة مستقلة لا تحتاج جهاز لتشغيلها، وتقدم ست درجات من التتبع الحر (6DOF)، وتأتي بسعر معقول.
  • العيوب: تسرب الضوء، وثقيلة بعض الشيء على الوجه.

إذا كان عملك بحاجة لاستخدام الواقع الافتراضي أثناء التنقل خارج الشركة، على سبيل المثال: زيارة العملاء في مكاتبهم، فأنت لا تريد أن تتحرك بجهاز كمبيوتر محمول قادر على تشغيل تطبيقات الواقع الافتراضي، وفي هذه الحالة تعتبر نظارة Oculus Quest خيارًا مثاليًا.

تندرج هذه النظارة تحت فئة جديدة من نظارات الواقع الافتراضي؛ وهي النظارات المستقلة، حيث لا توجد أسلاك، ولا يوجد سعر إضافي لملحقات إضافية.

توفر Oculus Quest ست درجات من التتبع الحر (6DOF) بفضل عنصري التحكم في الحركة اللذان يشبهان Oculus Touch الأقدم مع بعض تعديلات التصميم البسيطة، فضلاً عن أجهزة الاستشعار الموجودة على الجانبين، كما أنها مدمجة بما يكفي لحملها أثناء التنقل.

تأتي النظارة بشاشة من نوع OLED، بدقة 1440 × 1600 بيكسلًا لكل عين، وتبدو الصور على الشاشة واضحة وملونة، حيث تعمل بمعالج Snapdragon 835 من كوالكوم.

3- نظارة Samsung HMD Odyssey:

نظارة Samsung HMD Odyssey

  • السعر: 499 دولارًا.
  • الميزات: صور واضحة بشكل كبير، وخفيفة الوزن، ومريحة.
  • العيوب: تصميم غير أنيق، كما أنها ليست رخيصة.

كما ذكرنا في البداية؛ توفر النظارات القائمة على منصة مايكروسوفت Windows Mixed Reality تجربة واقع افتراضي رائعة للشركات، وتعد نظارة سامسونج HMD Odyssey حاليًا أفضل النظارات القائمة على هذه المنصة حتى الآن.

على الرغم من أنها لا تصل لدقة نظارة Oculus Rift، وHTC Vive من حيث دقة عرض الرسومات، إلا أنها تقدم جودة عالية، وتدعم العديد من الميزات التي توفر تجربة مميزة.

تأتي النظارة بشاشة من نوع AMOLED، بدقة 1440 × 1600 بكسل لكل عين، مع مجال رؤية عريض بزاوية 110 درجات، وبمعدل تحديث يتراوح بين 90 إلى 60 هرتزًا، وهذا هو أعلى معدل تحديث متوفر في منصة مايكروسوفت، ويضعها في مستوى HTC Vive Pro، ولكنها تأتي بسعر أقل.

4- نظارة HTC Vive:

4- نظارة HTC Vive

  • السعر: 499 دولارًا.
  • الميزات: توفر أفضل تجربة واقع افتراضي، وشراكة البرمجيات مع Valve.
  • العيوب: تتطلب وحدة معالجة رسوميات GPU بمواصفات عالية، كما أنها تعتبر مرتفعة الثمن.

إذا كانت نظارة HTC Vive Pro (المذكوره أعلاه) باهظة التكلفة بالنسبة لميزانيتك، فإن HTC Vive الإصدار الأصلي يعد خيارًا جيدًا (ولكنه لا يزال مكلفًا).

تدعم هذه النظارة التتبع على نطاق الغرفة، حيث تتيح لك التجول في مساحة كبيرة 4.5 × 4.5 أمتار، كما تضم شاشتين بدقة 1080بيكسلًا، مما يجعل صورها واضحة للغاية، وهو أمر جيد لمعظم حالات الاستخدام.

5- نظارة Oculus Rift:

5- نظارة Oculus Rift

  • السعر: 399 دولارًا.
  • الميزات: سعرها معقول، وتأتي مع دعم شركة فيسبوك.
  • العيوب: حجم الغرفة الذي تدعم الحركة فيه ليس جيدًا.

تعتبر نظارة Oculus Rift هي الانطلاقة الأولى في مجال نظارات الواقع الافتراضي، وبالرغم من أنها تركز الآن بشكل أساسي على الألعاب، مثل منافستها HTC Vive، إلا أنها أيضًا أحد أفضل نظارات الواقع الافتراضي التي يمكن للشركات أن تعتمد عليها.

قبل بضع سنوات؛ قامت شركة فيسبوك بشراء شركة Oculus مقابل ملياري دولارِِ، وقد أضافت لها فيسبوك الكثير من التحسينات، وأصبحت الآن تتمتع بنطاق أوسع بكثير من مجرد ألعاب الواقع الافتراضي.

شهدت هذه النظارة أيضًا بعض الترقيات المميزة على مر السنين بفضل تضمين وحدات التحكم باللمس – التي تعتبر متفوقة قليلاً على Vive- بالإضافة إلى تخفيض السعر. يمكنها الآن أيضًا القيام بالتتبع على نطاق الغرفة، ولكنه ليس بشكل جيد كما في نظارة HTC Vive.

6- نظارة Samsung Gear VR:

6- نظارة Samsung Gear VR

  • السعر: 129 دولارًا.
  • الميزات: خفيفة الوزن، وتدعم عددًا كبيرًا من هواتف سامسونج.
  • العيوب: لا يمكنك إعادة شحن بطاريات جهاز التحكم، كما أنها أغلى من نظارة جوجل Daydream View.

تعتر Samsung Gear VR أفضل نظارة واقع افتراضي مرتبطة بالهواتف الذكية، والآن بعد أن أصبحت مزودة بوحدة التحكم في الحركة، فهي أفضل من أي وقت مضى.

بالإضافة إلى وحدة التحكم الجديدة؛ فإن Gear VR الجديدة أخف وزنًا، وأكثر انسيابية، وتتميز بمنفذ USB-C الذي يربطها مباشرة بهواتف (سامسونج جالاكسي) Samsung Galaxy.

لن تحتاج إلى وجود جهاز كمبيوتر مكتبي، أو محمول لتشغيل نظارة Samsung Gear VR، مما يجعلها خيارًا رائعًا عند الاستخدام أثناء التنقل، فكل ما تحتاج إليه هو هاتف ذكي من سامسونج، مثل: Galaxy S8، أو Galaxy S8 Plus، أو Galaxy S9 أو Galaxy S9 Plus، بالإضافة إلى Galaxy S10 أو Galaxy S10 Plus.

تشبه وحدة التحكم في الحركة المضمّنة تصميم وحدة تحكم HTC Vive، مع لوحة اللمس وزر التشغيل. ولكن إذا كان لديك هاتف ذكي من سامسونج، وترغب في استخدام تطبيقات الواقع الافتراضي في عملك، فهذه النظارة تعتبر خيارًا مناسبًا.

7- نظارة Google Daydream View:

أبرز 7 نظارات للواقع الافتراضي متاحة للشركات خلال 2019

  • السعر: 99 دولارًا.
  • الميزات: نظارة واقع افتراضي مناسبة للهواتف الذكية، وتوفر شعورًا جيدًا عند مسكها باليد.
  • العيوب: تفتقر إلى محتوى جذاب، وكما شعر المستخدم بوزن ثقيل في مقدمة الرأس أثناء استخدامها.

نظارة جوجل Daydream View؛ هي الخيار الثاني الذي يدعم الهواتف الذكية في قائمتنا اليوم، ورغم أنها ليست جيدة مثل: Samsung Gear VR السابقة، إلا أنها أكثر مرونة، حيث تعمل مع معظم هواتف أندرويد وليس مع هواتف سامسونج فقط.

أفضل ميزات هذه النظارة هي سعرها، حيث تأتي بسعر أقل من 100 دولارِِ، كما أنها سهلة الاستخدام، فكل ما عليك فعله هو تثبيت تطبيق على هاتفك، ثم وضع هاتفك داخل المكان المخصص له بالنظارة.

يمكنك استخدام وحدة التحكم المضمنة للتنقل حول مساحات الواقع الافتراضي، ولكنك لن تحصل على عوالم تفاعلية بالشكل الذي توفره النظارات التي تعمل مع أجهزة الكمبيوتر، ولكنك ستحصل على جهاز مصمم بشكل رائع، ويعمل مع الكثير من الهواتف الذكية، ويمكن حمله بسهولة، كما أنه لا يكلفك إلا القليل.

البوابة العربية للأخبار التقنية أبرز 7 نظارات للواقع الافتراضي تساعد الشركات على تطوير عملها



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2XusPdT
via IFTTT

7 أشياء يفضلها محبو المغامرات في آيفون وساعة آبل الذكية 

7 أشياء يفضلها محبو المغامرات في آيفون وساعة آبل الذكية

تبدأ هواتف آيفون، و(ساعة آبل الذكية) Apple Watch أولى مراحل تصنيعها داخل مختبرات آبل في مدينة كوبرتينو Cupertino بولاية كاليفورنيا الأمريكية، وتُجمع داخل مصنع معقم لا مجال لوجود ذرة غبار فيه، أو حتى بصمات الأصابع.

تضم الإصدارات الجديد من هواتف آيفون وساعة آبل الذكية العديد من الميزات التي تجعل مغامراتك أكثر متعة، لذلك سنستعرض اليوم بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها باستخدام هذه الأجهزة في رحلات المغامرة حيث لا تكون إشارة الشبكة متاحة غالبًا.

فيما يلي 7 أشياء يفضلها محبو المغامرات في آيفون وساعة آبل الذكية:

1- ميزة مقاومة المياه:

7 أشياء يفضلها محبو المغامرات في آيفون وساعة آبل الذكية 

يؤدي وجودك في مغامرة برية حتماً إلى تعريض الساعة للمطر، والعرق، والماء من كل جانب، وتشتهر ساعة آبل الذكية بأنها جيدة للسباحين، ولذلك يمكنها النجاة من هطول الأمطار، أو السقوط في بحيرة، بفضل دعمها ميزة مقاومة المياه والغبار.

في حين أن هواتف آيفون لا تزال غير مقاومة للماء بنسبة 100% من الناحية الفنية، لكن حتى الآن لم تواجه أي مشاكل عبر الأمطار الغزيرة، أو حتى عند الوقوع في أي مسطح مائي ضحل.

2- استخدام (GPS) بدون إنترنت:

استخدام GPS بدون إنترنت

دعنا نتساءل؛ ماذا كان المسافرون يفعلون فيما مضى قبل تطوير نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)؟ كانوا يستخدمون خريطة ورقية، أو يعتمدون على البوصلة، وبالرغم من أن هذه الأدوات لا تزال مفيدة للغاية حتى الآن، إلا أن هواتف آيفون وساعة آبل الذكية قد فتحا بُعدًا جديدًا بالكامل للمسافرين بعد أن أصبح نظام (GPS) متاحًا في (وضع الطيران) Airplane Mode، وهو الوضع الذي يُعرف باسم وضع عدم الاتصال.

تجدر الإشارة إلى أن خرائط آبل Apple Maps؛ تتيح هذه الميزة فقط للسفر بالسيارات، لكن مطوري التطبيقات طوروا بعض الأدوات المذهلة التي توفر هذه الميزة أثناء التجول.

3- الكاميرا:

7 أشياء يفضلها محبو المغامرات في آيفون وساعة آبل الذكية

لا شك أن هواتف آيفون تتمتع بكاميرا رائعة، حيث تحاول آبل دائمًا التركيز على جودة الكاميرا، ودعمها بميزات أكثر.

تتمتع كاميرا هواتف آيفون بسهولة التعامل مع جميع إعداداتها المختلفة، كما تدعم عددًا كبيرًا من أوضاع التصوير التي تساعدك على التقاط اللحظات الرائعة في رحلات المغامرة باحترافية عالية.

فعلى سبيل المثال: عندما تجد نفسك وسط مناظر طبيعية خلابة، وتخشى ألا تتمكن من التقاط صورة للمشهد بأكمله في صورة واحدة، يمكنك استخدام وضع (بانوراما) Pano؛ للحصول على صورة مذهلة بزاوية واسعة، وهو وضع ممتاز للتصوير عند سلاسل الجبال، والشلالات، والأشجار العملاقة، أو غيرها من المناظر الطبيعية.

كما تدعم كاميرا هواتف آبل أيضًا ميزة (Live Photos) التي تتيح لك التقاط الذكريات لحظة وقوعها من خلال صور متحركة مصحوبة بالصوت مدتها 3 ثوانٍ، ويتيح لك وضع HDR التقاط عدة صور بدرجات ألوان مختلفة ودمجها تلقائيًا، حتى تحصل على صورة واحدة رائعة تجمع بين التفاصيل في كل من الظل والضوء.

ويساعدك وضع (التصوير المتتابع) Burst، في التقاط صور متعددة دفعة واحدة حتى يصبح لديك عدد كبير من الصور للاختيار من بينها، كما يمكنك مزامنة كل الصور التي تلتقطها عبر (آي كلاود) iCloud، لتصل إليها بسهولة من أي جهاز آخر.

4- عمر البطارية:

عمر البطارية

أضافت آبل تحسينات هائلة إلى عمر البطارية في هواتفها الجديدة، فإذا كنت تستخدم هاتف iPhone 6s القديم، وانتقلت لهاتف iPhone XR سُتذهل من التغير الكبير الذي حدث في عمر البطارية، حيث أكد على ذلك عشاق المغامرات الذين استخدموا الهاتفين في رحلاتهم، فمع هاتف iPhone XR لم يكن هناك أي قلق حول البطارية بل ساعدتهم في التقاط كل الصور التي يريدونها، وتتبع المسارات، والاتصال بشبكة خلوية عند توفرها.

5- ميزة Face ID:

Face ID

تعتبر ميزة التعرف على الوجه Face ID تحسينًا كبيرًا في فتح قفل هواتف آيفون الحديثة، وتعتبر أفضل من ميزة بصمات الأصابع Touch ID خاصة عندما تكون في مغامرة ويديك بها قفاز، أو ملطخة بالعرق والأوساخ.

6- وضع الطيران:

وضع الطيران

أحد أكبر التحديات التي يواجهها عشاق المغامرات هي إطالة عمر بطارية أجهزتهم لأطول فترة ممكنة، فإذا كانت مغامرتك في مكان به تغطية خلوية محدودة، ستبحث الهواتف، والأجهزة المحمولة المتصلة طول الوقت على الشبكة لتتصل بها، وهذا الإجراء يستنزف البطارية بشكل أسرع كثيرًا مما لو كنت تتنقل في جميع أنحاء المدينة مع تغطية جيدة.

يمكنك تشغيل وضع الطيران أثناء رحلات المغامرة، حيث يقوم بتعطيل كل ميزات الاتصال على جهازك، ولكنه يترك نظام GPS يعمل، مما يعمل على الحفاظ على طاقة البطارية. وعندما تصل إلى مكان به تغطية خلوية جيدة، يمكنك التبديل بين الأوضاع، والتحقق من الرسائل والإشعارات.

7- أربطة الساعة Watch Bands:

أبطة الساعة

أبرز ميزة في ساعة آبل الذكية هي أنها تدعم مجموعة من الأربطة الأنيقة التي تُناسب معظم المناسبات، مع إمكانية التبديل بينها بسهولة. وكذلك دعمها عدد كبير من ميزات تتبع الصحة، والتطبيقات الأخرى التي تسهل عليك التنقل، وكذلك خدمة الدفع Apple Pay المدعومة من مئات البنوك حول العالم.

البوابة العربية للأخبار التقنية 7 أشياء يفضلها محبو المغامرات في آيفون وساعة آبل الذكية 



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2JaRzOR
via IFTTT

أوبو تعرض رسميًا أول كاميرا أمامية مخفية تحت الشاشة

عرضت شركة أوبو رسميًا – خلال مشاركتها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية MWC 2019 في شنغهاي – تقنيتها الجديدة التي تسمح بوضع الكاميرا الأمامية “مخفيةً” تحت الشاشة، لتتمكن بذلك من تقديم شاشة تملأ الواجهة تمامًا.

وكانت الشركة الصينية قد كشفت عن التقنية مطلع شهر حزيران/ يونيو الجاري، وفي اليوم ذاته، كشفت مواطنتها شاومي عن تقنية مشابهة، ولكن الشركتين لم تُعلنا عن أي هاتف يتضمن هذه التقنية.

ووفقًا لموقع Engadget China الذي عاين التقنية في أحد النماذج الأولية، فإن الصورة التي تقدمها الكاميرا الأمامية المخفية لا ترقى إلى الكاميرا الأمامية الحالية، إذ إنها تأتي خلف شاشة LCD شفافة، قال الموقع أنها تختلف بشكل واضح نسبيًا عما حولها.

وكانت شركات عديدة قد لجأت إلى طرق إبداعية لتجنب نتوء الكاميرا الأمامية، الذي ظهر مع اتجاه معظم شركات الهواتف الذكية إلى تقديم شاشة تملأ الواجهة، وكان هو الحل الأنسب للحفاظ على الكاميرا الأمامية مع زيادة مساحة الشاشة.

ولأن النتوء لم يلقَ استحسان كثير من المستخدمين، جاءت شركات – خاصةً الصينية منها – بتقنية الكاميرا الأمامية المنبثقة، ثم أعلنت الشركة التايوانية أسوس قبل بضعة أسابيع عن كاميرا قابلة للدوان تُستخدم خلفية وأمامية معًا، في هاتفها الأحدث (زنفون 6) ZenFone 6.

ولجأت شركات، مثل: فيفو ونوبيا، إلى إضافة شاشة ثانوية على ظهر الهاتف للاستغناء عن الكاميرا الأمامية بالكلية، والاستعاضة عنها بالكاميرا الخلفية، التي تُستخدم لالتقاط الصور الذاتية “سيلفي” بالاستعانة بالشاشة الثانوية.

البوابة العربية للأخبار التقنية أوبو تعرض رسميًا أول كاميرا أمامية مخفية تحت الشاشة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2xhudSl
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014