إنتل تبيع زهاء 8500 براءة اختراع للهواتف الذكية

إنتل تبيع زهاء 8500 براءة اختراع للهواتف الذكية

تشير الأنباء إلى أن شركة إنتل قد أطلقت مزادًا واسع النطاق لبراءات اختراع الاتصال اللاسلكي الخلوي تهدف من خلاله إلى الحصول على الأموال مقابل محفظة ملكيتها الفكرية المتعلقة بمجال المودم والاتصال.

ويتزامن المزاد – الذي يبدو أنه من أكثر مزادات بيع براءات الاختراع شهرة منذ سنوات – مع استعداد إنتل لمغادرة سوق أجهزة مودم الجيل الخامس (5G) للهواتف الذكية بعد اتفاقية التعاون بين آبل وكوالكوم.

وأدى الاتفاق بين آبل وكوالكوم إلى أن تجد الشركة الواقع مقرها في سانتا كلارا نفسها فجأة دون دعم من عميلها الرئيسي، حيث مثلت آبل العميل الرئيسي لإنتل فيما يتعلق بأجهزة المودم، لكن نهاية العلاقة بين الشركتين قادت إنتل إلى مغادرة القطاع.

وفي حين أن إنتل تكافح من أجل طرح مودم (5G) في السوق، إلا أنها ما تزال واحدة من أهم مراكز براءات الاختراع في قطاع الهاتف المحمول، وتظهر دراسة تحليلية حديثة لبراءات اختراع (5G) مساهمات إنتل المنتظمة، ووجودها في المراكز العشرة الأولى.

وتوضح المعلومات وجود ما يصل إلى 8500 براءة اختراع عائدة ملكيتها الفكرية إلى شركة إنتل ومقسمة إلى مجموعتين رئيسيتين.

وتتعلق المجموعة الأولى بقطاع المودم، وتتألف من زهاء 6 آلاف براءة اختراع متعلقة بالمعايير الخلوية لشبكات الجيل الثالث والرابع والخامس، بالإضافة إلى 1700 براءة اختراع تتعلق بأساليب تنفيذ التكنولوجيا.

بينما تتضمن المجموعة الثانية زهاء 500 براءة اختراع مخصصة لقطاع الأجهزة المتصلة، وهي قابلة للتطبيق عبر صناعات أشباه الموصلات والإلكترونيات، وهناك ما يصل إلى 300 براءة اختراع مجهولة التخصص، ولا توجد تفاصيل دقيقة حول الموضوع.

ومن المفترض أن تجذب هذه المجموعة الضخمة من براءات الاختراع العديد من المنتجين الذين سيحاولون – ربما من خلال إنشاء اتحادات – ضمان الحق في استغلال البحوث التي أجرتها إنتل على مر السنين.

وبالرغم من أن إنتل لم تنجح في صنع أجهزة مودم شبكات الجيل الخامس، إلا أن محفظة ملكيتها الفكرية تُعد من بين أهم المحافظ في هذه الصناعة، مما يعني أنه لن يكون من الصعب العثور على مشترين مهتمين بالحصول على المحفظة.

وتحاول إنتل أيضًا التخلص من قسم البحث والتطوير المرتبط بمجال أجهزة المودم، ووفقًا للشائعات السابقة، فإن آبل مهتمة بعملية الاستحواذ، لأن هذا سيسمح لها بتجميع المعرفة التي اكتسبها العديد من المهندسين الذين يمكنهم المساهمة في تطوير أجهزة مودم (5G) الخاصة بها.

وتسعى إنتل، عن طريق المزاد العلني لمحفظة ملكيتها الفكرية، إلى جذب انتباه العملاء المحتملين الآخرين المهتمين بالاستحواذ، حتى تكون قادرة على تقييم العروض الأخرى إلى جانب عرض آبل.

وتتوقع إنتل الحصول على مؤشرات اهتمام بحلول أوائل شهر أغسطس، حيث هناك العديد من الشركات الصينية التي قد تكون مهتمة بهذه المحفظة التي من شأنها أن تسمح لها بزيادة نفوذها وقدرتها التنافسية في مجال شبكات الجيل الخامس (5G).

البوابة العربية للأخبار التقنية إنتل تبيع زهاء 8500 براءة اختراع للهواتف الذكية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2ISNDDL
via IFTTT

مدينة أمريكية ثانية تدفع فدية للمتسللين

مدينة أمريكية ثانية تدفع فدية للمتسللين

وافقت مدينة صغيرة في ولاية فلوريدا على الدفع لمجرمي الإنترنت مئات الآلاف من الدولارات بعد أن أعاقت هجمات الفدية أنظمة المدينة لمدة أسبوعين.

وصوت مجلس مدينة (ليك سيتي Lake City)، وهي مجتمع صغير يضم زهاء 12 ألف شخص، خلال اجتماع طارئ على دفع ما قيمته 462 ألف دولار عبر عملة بيتكوين.

ويأتي ذلك بعد أن وافق مجلس مدينة (ريفيرا بيتش Riviera Beach)، وهي مجتمع يبلغ عدد سكانه زهاء 34 ألف شخص، في الأسبوع الماضي على الدفع لمجرمي الإنترنت ما قيمته 600 ألف دولار عبر عملة بيتكوين.

وبلغت قيمة فدية مدينة (ريفيرا بيتش) زهاء 12 ضعف قيمة فدية مدينة أتلانتا، والتي رفضت دفعها العام الماضي، حيث منع الهجوم موظفي بلدية مدينة (ريفيرا بيتش) من الوصول إلى الملفات المهمة.

ويهاجم قراصنة الفدية الشركات والمدن بشكل منتظم بعد العثور على ثغرات في أنظمتهم، وغالبًا ما يحدث ذلك عن طريق إرسال مرفقات بريد إلكتروني ضارة، وتشفير البيانات الحيوية، والمطالبة بالدفع مقابل فك تشفير تلك الملفات.

ويقول خبراء الأمن السيبراني: تحدث مثل هذه الهجمات يوميًا، وقد تكون الحكومات المحلية معرضة للخطر في حال كانت تفتقر إلى الموارد اللازمة لتحديث المعدات والأمان وحماية البيانات الاحتياطية.

وينصح مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بعدم الدفع للمتسللين، قائلًا: لا يوجد ضمان لإعادة البيانات، ويحذر من إمكانية استهداف الضحايا مرة أخرى أو مطالبتهم بدفع المزيد من الأموال لفك تشفير الملفات، موضحًا أن الدفع يشجع على حدوث المزيد من الهجمات.

ووفقًا لمتحدث باسم مدينة (ليك سيتي Lake City)، فقد وقع هجوم الفدية في 10 يونيو، مما أدى إلى تعطيل أنظمة تكنولوجيا المعلومات في جميع أنحاء المدينة، بما في ذلك البريد الإلكتروني والهواتف الأرضية.

واستخدم المتسللون برنامج (Ryuk ransomware) لإصابة أجهزة حواسيب البلدية، وكانوا قادرين على تشفير أنواع مختلفة من البيانات، بما في ذلك تصاريح المدينة ورسائل البريد الإلكتروني ووثائق كشوف المرتبات والبيانات التاريخية.

وقال مسؤولو المدينة في البداية: إنهم في طريقهم لاستعادة أنظمة البلدية، فيما قالت إدارة شرطة المدينة بعد يومين من الهجوم: إن جهود استعادة البيانات كانت ناجحة حتى الآن، لكن التقارير توضح أن المدينة واجهت مشاكل في استعادة العديد من الأنظمة التي أصابها الهجوم.

وقال جو هلفنبرغر Joe Helfenberger، مدير المدينة في بيان: إذا نجحت هذه العملية فستوفر على المدينة الوقت والمال، فيما قال مايك لي Mike Lee، المتحدث باسم مدينة (ليك سيتي Lake City): أوصت شركة التأمين في المدينة وموظفي تقنية المعلومات مجلس المدينة بالسماح بدفع الفدية.

وينصح خبراء الأمن الشركات والحكومات بإجراء نسخ احتياطي روتيني لأي بيانات هامة وتصحيح نقاط الضعف في أنظمة تكنولوجيا المعلومات للحماية من هجمات الفدية.

يُذكر تعرض الشركة النرويجية للألمنيوم والطاقة المتجددة (Norsk Hydro) في وقت سابق لهجوم فدية، لكنها قررت عدم الدفع للمتسللين، ومع ذلك، فقد بلغت تكلفة التعافي من الهجوم 57 مليون دولار.

البوابة العربية للأخبار التقنية مدينة أمريكية ثانية تدفع فدية للمتسللين



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2NhIDwH
via IFTTT

واتساب تختبر السماح بمشاركة الحالة مع فيسبوك والتطبيقات الأخرى

الإعلان عن معيار DisplayPort 2.0 الداعم لشاشات 8K

الإعلان عن معيار DisplayPort 2.0 الداعم لشاشات 8K

أعلنت جمعية معايير إلكترونيات الفيديو (VESA) عن معيار (DisplayPort 2.0) أو (DP 2.0)، إيذانًا بوصول دقة (16K) من شاشات العرض في السنوات القادمة، وبالرغم من أن الكثير من المستخدمين ليس لديهم شاشات بدقة (4K) حتى الآن، إلا أن هذا لا يمنع التكنولوجيا من الاستمرار.

ويوفر المعيار الجديد ما يقرب من ثلاثة أضعاف عرض النطاق الترددي لمعيار (DisplayPort 1.4) المستخدم منذ عام 2016 – ما يصل إلى 77.4 جيجابت في الثانية مقابل 25.92 جيجابت في الثانية.

وبفضل هذا النطاق الترددي العالي، فإن معيار (DisplayPort 2.0) قادر على دعم دقة أعلى بكثير تصل إلى 15360×8460 بيكسلًا بمعدل تحديث يصل إلى 60 هيرتز.

وبالرغم من أنه من غير المحتمل أن يتمكن أي شخص من الاستفادة بشكل فعلي من هذه الدقة لسنوات قادمة، إلا أن هذا لا يعني أنه لا توجد فوائد لمعيار (DisplayPort 2.0) في الوقت الحالي، حيث يمكنك باستخدام (DisplayPort 2.0) تشغيل ما يصل إلى ثلاثة أجهزة تلفزيون أو شاشات بدقة (4K) بمعدل تحديث 90 هيرتز أو

كما يمكنك تشغيل شاشتين بدقة (8K) بمعدل تحديث 120 هيرتز، أو تشغيل شاشة واحدة بدقة (16K) بمعدل تحديث 60 هيرتز، إلى جانب توفير المعيار الجديد لدعم للواقع الافتراضي (VR)، بحيث ستتمكن من تشغيل شاشتين بدقة (4K) بمعدل تحديث 144 هيرتز.

ويعني هذا وصول دقة (UltraHD) إلى الواقع الافتراضي لأول مرة، إلى جانب إمكانية اللعب بمعدلات تحديث عالية جدًا بدقة (4K).

وبشكل يشابه (Thunderbolt 3)، فإن المعيار الجديد يحتاج إلى كابلات خاصة من أجل دعم عرض النطاق الترددي الكامل للنقل، وبإمكان الكابل إرسال البيانات المتزامنة والفيديو والتزود بالطاقة.

ويتوقع أن تصل المنتجات الأولى المُستخدمة لمعيار (DisplayPort 2.0) في أواخر عام 2020، ومن المفترض أن يُعتمد على نطاق واسع، وذلك بفضل التوافق مع الإصدارات السابقة والدعم المستمر من معياري (USB-C) و (Thunderbolt 3).

وأصبحت دقة (UltraHD) في كل مكان على مدار الأعوام القليلة الماضية، حيث تقدم كل خدمة بث محتوى بدقة (4K) بشكل أساسي.

وتتلخص الاختلافات بين معياري (HDMI) و (DisplayPort) في أن (HDMI) قد صُمم بشكل أساسي لتطبيقات الإلكترونيات الاستهلاكية، مثل أجهزة التلفزيون وأجهزة عرض الفيديو، بينما صُمم (DisplayPort) ليكون واجهة العرض النهائية لأجهزة الحاسب، لذلك فهو يستكمل (HDMI)، بدلاً من استبداله.

وقال آلان كوباياشي Alan Kobayashi، رئيس مجلس إدارة جمعية معايير إلكترونيات الفيديو (VESA): يمثل معيار (DisplayPort 2.0) أحد أهم المعالم في تاريخ معيار (DisplayPort)، وهو تتويج لجهد استمر لعدة سنوات وإدخال تحسينات كبيرة على هذا المعيار في كل مكان.

البوابة العربية للأخبار التقنية الإعلان عن معيار DisplayPort 2.0 الداعم لشاشات 8K



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2xifp5X
via IFTTT

التعريفات الجمركية الأمريكية تؤثر على اللاعبين الأمريكيين

التعريفات الجمركية الأمريكية تؤثر على اللاعبين الأمريكيين

حثت شركات مايكروسوفت وسوني ونينتندو إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إعفاء منصات ألعاب الفيديو من الرسوم الجمركية المقترحة على البضائع الصينية الصنع، محذرة من أن هذه الزيادات ستؤدي إلى تكاليف أكبر على المستهلكين، إلى جانب إلحاق الضرر بصناعة ألعاب الفيديو الأمريكية ككل.

وقالت الشركات الثلاث في رسالة مشتركة إلى جوزيف بارلون Joseph Barloon، المستشار العام للممثل التجاري للولايات المتحدة: إن التعريفات المُقترحة من قبل الرئيس ترامب بنسبة 25 في المئة على 300 مليار دولار من السلع، بما في ذلك العديد من الإلكترونيات، ستترجم إلى 840 مليون دولار إضافية في التكاليف بالنسبة للمتسوقين الذين يشترون منصات ألعاب الفيديو.

واستشهدت الشركات بدراسة أجرتها مؤسسة الشراكة التجارية العالمية (Trade Partnership Worldwide) لصالح جمعية تكنولوجيا المستهلك.

وأضافت الشركات “صُنعت أكثر من 96 في المئة من جميع منصات ألعاب الفيديو المستوردة إلى الولايات المتحدة في الصين، ومن المرجح أن تؤدي زيادة الأسعار بنسبة 25 في المئة إلى جعل منصات ألعاب الفيديو الجديدة بعيدة المنال بالنسبة للعديد من الأسر الأمريكية التي نتوقع ذهابها إلى السوق في موسم العطلات هذا لشراء منصة ألعاب فيديو جديدة”.

واقترحت إدارة الرئيس دونالد ترامب التعريفات الجمركية الجديدة بعد توقف المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة وبكين في شهر مايو، وقال المسؤولون الأمريكيون: إن التعريفات جزء من جهود الإدارة الأمريكية لتحقيق شروط تجارية أكثر إنصافًا بين البلدين، فضلاً عن حماية حقوق الملكية الفكرية الأمريكية.

وتُعد أجهزة (إكس بوكس Xbox) من مايكروسوفت؛ و (بلاي ستيشن Playstation) من سوني؛ و (سويتش Switch) من نينتندو ثلاثة من أبرز منصات الألعاب، وقالت الشركات الثلاث: إن صناعة ألعاب الفيديو الأمريكية حققت إيرادات قدرها 43.4 مليار دولار في عام 2018، وتوظف بشكل مباشر أو غير مباشر أكثر من 220 ألف شخص.

وبصرف النظر عن التأثير على أجهزة الألعاب، فقد حذرت الشركات من أن التعريفات الجمركية سيكون لها تأثير كبير على المطورين الصغار ومتوسطي الحجم الذين ينتجون ألعابًا للمنصات، وقالت الرسالة: بالرغم من أننا نقدر هدف الإدارة المتمثل في تعزيز حماية الملكية الفكرية في الصين، إلا أن منصات ألعاب الفيديو ليست محور الممارسات الصينية التي يستهدفها هذا التحقيق.

وأوضحت الرسالة أن الشركات تقدر جهود الإدارة لحماية الملكية الفكرية الأمريكية والحفاظ على الريادة الأمريكية في مجال التكنولوجيا، لكن الضرر غير المتناسب الذي تسببه هذه التعريفات للمستهلكين والشركات الأمريكية سيؤدي إلى تقويض هذه الأهداف.

البوابة العربية للأخبار التقنية التعريفات الجمركية الأمريكية تؤثر على اللاعبين الأمريكيين



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Yi5N6U
via IFTTT

يوتيوب تتيح لك التحكم بمقاطع الفيديو المقترحة

جوجل تطلق ميزة الحذف التلقائي لسجل المواقع وأنشطة الويب

قالت شركة جوجل يوم الأربعاء: إنها بدأت إطلاق ميزة الحذف التلقائي لسجل المواقع الجغرافية، وأنشطة الويب، والتطبيقات القديمة، التي تحتفظ بها عادةً لكل من يستخدم خدماتها.

وكانت عملاقة التقنية الأمريكية قد أعلنت عن عزمها تقديم هذه الميزة مطلع شهر أيار/ مايو الماضي، وذلك بعد تزايد المطالبات بها، خاصةً في أعقاب تقرير كشف عن أن الشركة تحتفظ بقاعدة بيانات ضخمة؛ تحتوي على معلومات دقيقة عن المواقع الجغرافية لمئات الملايين من الأجهزة.

وفي الوقت الراهن، يجب على المستخدمين أن يتذكروا دائمًا فعل ذلك بأنفسهم عن طريق حذفها يدويًا، أو تعطيلها تمامًا. ولكن إن قرر المستخدم إيقاف تشغيل سجل المواقع، أو أنشطة الويب، فإن ذلك يؤثر على تجربته على جوجل، إذ إن الشركة لن تستطيع تقديم أفضل التوصيات والنتائج.

وفي تغريدة نشرتها جوجل عبر حسابها الرسمي على موقع تويتر، قالت: “بدأ إطلاق ضوابط الحذف التلقائي لسجل المواقع على أندرويد وآي أو إس، مما يسهل عليك إدارة بياناتك”.

وأوضحت جوجل أنه يمكن اختيار حد زمني للوقت الذي تحتفظ فيه بسجل المواقع وأنشطة الويب، ويمكن اختيار الحد الزمني: 3 أو 18 شهرًا، ثم إن أي بيانات أقدم من الحد المُختار سوف تُحذف من الحساب تلقائيًا وباستمرار.

يُشار إلى أن إعلان جوجل عن عزمها إطلاق الميزة في شهر أيار/ مايو الماضي جاء بعد نحو أسبوع من رسالة بعثها كبار المشرعين الأمريكيين إلى المدير التنفيذي لشركة جوجل، بشأن المخاوف التي أثارها تقرير حديث عن أن الشركة تحتفظ بقاعدة بيانات ضخمة؛ تُعرف باسم “سرداب المستشعر” SensorVault، وتحتوي على معلومات دقيقة عن المواقع الجغرافية لمئات الملايين من الأجهزة.

وجاءت الرسالة بعد التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في شهر نيسان/ أبريل الماضي، والذي كشف عن أن قاعدة البيانات تشتمل على معلومات المواقع لكل جهاز يعمل بنظام التشغيل أندرويد، وفي بعض الحالات؛ فإن المعلومات المخزنة يعود تاريخها إلى عام 2009.

البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل تطلق ميزة الحذف التلقائي لسجل المواقع وأنشطة الويب



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2KIJYue
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014