10 سيدات رائدات في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات

10 سيدات رائدات في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات

كانت السيدات اللاتي يعملن في مجالات العلوم والتكنولوجيا في الماضي لا يحظين بشهرة واسعة، كما كانت فرصهن للعمل في تلك المجالات قليلة مقارنة بالفرص المتاحة للرجال، ولكن مع التطور التكنولوجي الهائل خلال الفترة الأخيرة، برزت أسماء لامعة للعديد من السيدات الرائدات في مجالات التقنية المختلفة، مثل: الذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات.

فيما يلي 10 سيدات رائدات في مجالات الذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات:

1- سيلفيا تشيابا Silvia Chiappa:

تعمل سيلفيا كباحثة متخصصة في الذكاء الاصطناعي في شركة Deep Mind المملوكة لجوجل، وتحمل شهادة دكتوراه في الذكاء الاصطناعي، وتتنوع اهتماماتها البحثية في عدة مجالات مثل: التعلم العميق، و(نماذج السلاسل الزمنية) Time-series Models، و(الاستدلال البايزي) Bayesian reasoning، وغير ذلك من الفروع ذات الصلة بالذكاء الاصطناعي.

شاركت سيلفيا أيضًا في تأليف كتاب Bayesian Time Series Models، كما عملت قبل ذلك لدى معمل أبحاث مايكروسوفت في كامبريدج بالمملكة المتحدة.

2- كارلا جينتري Carla Gentry:

تتمتع كارلا بما يصل إلى 20 عامًا من الخبرة في مجال البيانات، وقد عملت لدى العديد من كبرى الشركات خلال حياتها المهنية، وهي عالمة بيانات حاليًا لدى شركة Analytical Solution، ولديها مهارات فائقة فيما يخص تحليل بيانات احتياجات الشركات، والتخطيط لتلبية تلك الاحتياجات.

الجدير بالذكر أنها نشطة جدًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تقوم بمشاركة محتوى جيد عن علوم البيانات، ويتابع حسابها على لينكدإن حاليًا أكثر من 371 ألف متابع.

3- سينثيا بريزيل Cynthia Breazeal:

قامت سينثيا بتأسيس شركة Jibo عام 2012، وهي شركة متخصصة في إنتاج الروبوتات الاجتماعية Social Robots، والتي يكون لديها القدرة على التفاعل مع الإنسان، ويمكن اقتناؤها واستخدامها في المنازل.

كما تقوم بريزيل باستثمار جزء من طاقتها ووقتها كأستاذة بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، حيث أسست مجموعة متخصصة في الروبوتات الشخصية، كما ألفت كتابًا حول تصميم الروبوتات الاجتماعية، وقامت بنشر أكثر من 100 مقال حول الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والتفاعل بين الروبوت والإنسان، وغير ذلك من المواضيع ذات الصلة.

4- نيكيتا جونسون Nikita Johnson:

قامت نيكيتا بتأسيس شركة RE.Work لتنظيم المؤتمرات والمعارض والندوات المتعلقة بالإبداع والعلوم وريادة الأعمال، وتهتم شركتها بشكل خاص بتنظيم الأحداث المتعلقة بمجالات الذكاء الاصطناعي.

وتهدف شركتها إلى العمل على تمكين التكامل بين التقنيات الإبداعية الجديدة والشركات لإيجاد حلول ذكية للمشكلات العالمية.

5- راشيل توماس Rachel Thomas:

قامت راشيل بالمشاركة في تأسيس موقع fast.ai، والذي يقدم دورات تدريبية مجانية في مجالات الذكاء الاصطناعي المختلفة، وقد نجح هذا الموقع في استقطاب أكثر من 200 ألف طالب من جميع أنحاء العالم للالتحاق بدورة تدريبية حول التعلم العميق.

كما أنها أستاذة في جامعة سان فرانسيسكو، وكاتبة ومتحدثة في المواضيع المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وقد التحقت للعمل سابقًا بشركة أوبر في بدايات تأسيسها.

6- في-في لي Fei-Fei Li:

 

تُعد لي من أشهر السيدات المتخصصات في مجال الرؤية الحاسوبية Computer Vision، وهو مجال فرعي من مجالات الذكاء الاصطناعي، ويركز على تطوير الحواسيب لتتمكن من التعرف على الأشياء الموجودة في الصور.

حصلت لي على درجة الدكتوراه من (معهد كاليفورنيا للتقنية) Caltech؛ والآن تشغل منصب مديرة مختبر الذكاء الاصطناعي بجامعة ستانفورد، كما أنها أستاذة مشاركة في قسم علوم الحاسب بالكلية.

في عام 2017؛ انضمت إلى شركة جوجل وخاصة قسم (الحوسبة السحابية) Google Cloud بصفتها كبير العلماء في الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي.

7- لاتانيا سويني Latanya Sweeney:

تعمل لاتانيا كأستاذة للتكنولوجيا، ومديرة لمختبر خصوصية البيانات في جامعة هارفارد، كما أنها شغلت سابقًا منصب كبير الخبراء التقنيين في لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية (FTC).

بصفتها أستاذة للتكنولوجيا في جامعة هارفارد؛ تعمل على ابتكار واستخدام التكنولوجيا لتقييم وحل المشكلات الاجتماعية، والسياسية، والحكومية، وتعليم الآخرين كيفية القيام بالشيء نفسه، وهو ما يعرف باسم الدراسة العلمية لتأثير التكنولوجيا على البشرية، كما حققت العديد من الإنجازات المتعلقة بتحديد الهوية، وتقنيات الخصوصية.

قدمت لاتانيا في الفترة الأخيرة بحث ثوري حول وجود التحيز العنصري في خوارزميات الذكاء الاصطناعي، حيث أثبتت وجود تمييز عنصري ذي دلالة إحصائية في عرض الإعلانات استنادًا إلى عمليات البحث، وقد أثار ذلك تساؤلات حول ما إذا كانت خوارزميات الإعلان من جوجل تكشف عن التحيز العنصري في المجتمع، وكيف يمكن أن تتطور لضمان العدالة العرقية.

8- كاتلين سمولوود Caitlin Smallwood:

تَشغل كاتلين منصب نائبة الرئيس لقسم علوم البيانات والتحليلات في شركة (نتفليكس) Netflix، حيث يقوم فريقها بإنشاء نماذج وخوارزميات جديدة تعمل على تحسين الخدمة مثل: تخصيص توصيات الترفيه لكل عضو، والتنبؤ بشعبية الأفلام والبرامج التلفزيونية الجديدة على المنصة لإثراء الاستثمارات في المحتوى والتسويق، وتحسين الإنتاج.

قبل انضمامها إلى Netflix في عام 2010، كانت كاتلين تعمل في شركة Intuit لصناعة البرمجيات، كما شغلت في الفترة من عام 2005 حتى 2007؛ منصب مدير حلول البيانات في شركة (ياهو) Yahoo.

حصلت كاتلين على درجة الماجستير في بحوث العمليات من جامعة ستانفورد وبكالوريوس العلوم في الرياضيات من كلية (وليام وماري) William and Mary.

9- ميجان برايس Megan Price:

ميجان هي المديرة التنفيذية (لمجموعة تحليل بيانات حقوق الإنسان) Human Rights Data Analysis Group منذ عام 2015، حيث تعمل على تصميم إستراتيجيات، وطرق للتحليل الإحصائي لبيانات حقوق الإنسان للمشاريع في مجموعة من الدول بما في ذلك: غواتيمالا، وكولومبيا، وسوريا.

ميجان عضو في المجلس الاستشاري الفني لمكتب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية، وزميل باحث في مركز جامعة كارنيجي ميلون لعلوم حقوق الإنسان.

حصلت على درجة الدكتوراه في (الإحصاء الحيوي) Biostatistics من جامعة إيموري، وهي حاصلة أيضًا على درجة الماجستير في العلوم، والإحصاء من جامعة Case Western Reserve.

10- جوانا شلوس Joanna Schloss:

تشغل جوانا الآن منصب نائب الرئيس لقسم تسويق المنتجات في شركة Sauce Labs، حيث تتمتع بخبرة في إدارة المعلومات والبيانات، ودفع إستراتيجيات ومنهجيات تسويق المنتجات، نتيجة لعملها السابق كرئيسة لتسويق المنتجات في شركة Datameer.

تشمل مجالات خبرتها تحليل البيانات الضخمة، وذكاء الأعمال، وتحليلات الأعمال، وتخزين البيانات، حيث عملت لمدة 4 سنوات في مركز شركة ديل للتميز Dell Center of excellence؛ كمتخصصة في إدارة البيانات والمعلومات، وأطلقت بنجاح عددًا كبيرًا من المنتجات، بدءًا من التطبيقات التحليلية التي تركز على الأعمال التجارية، وحتى أدوات تخزين البيانات.

البوابة العربية للأخبار التقنية 10 سيدات رائدات في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2XaH9sE
via IFTTT

“نون أكاديمي” تجمع 32.2 مليون ريال من جولتها الاستثمارية الأولى

أعلنت (نون أكاديمي) – المنصّة الرائدة في مجال التعليم الإلكتروني في منطقة الشرق الأوسط – اليوم، عن إغلاق جولتها الاستثمارية الأولى بقيمة 32.2 مليون ريال سعودي (8.6 مليون دولار)، التي قادها كلٌ من صندوق (رائد فنتشرز)، وصندوق STV، وشهدت مشاركة (العصامية للاستثمار)، بالإضافة لعدد من المستثمرين الأفراد من بينهم المؤسس الشريك لشركة (كريم): عبد الله إلياس، والدكتور عبد الرحمن الجضعي: الرئيس التنفيذي لشركة عِلم، والمستثمر السعودي مازن الجبير، وحظيت بدعم الشركة السعودية للاستثمار الجريء (SVC).

وتمثل هذه الجولة أول زيادة في رأس المال للشركة من قِبَل مؤسسات استثمارية، وأكبر زيادة لرأس المال في قطاع منصات التعليم الإلكتروني في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتعتزم (نون أكاديمي) توظيف التمويل الجديد في مواصلة بناء فرقها الهندسية وتطوير المنتجات، ومضاعفة النمو في أسواقها الحالية، وإطلاق خدماتها في أسواق جديدة.

تأسست منصة (نون أكاديمي) عام 2013 على يد محمد الضلعان، والدكتور عبدالعزيز السعيد، وتحوّلت خلال ستة أعوام من موقع إلكتروني بسيط لمساعدة الطلاب على التحضير للاختبارات إلى منصّة تعلّم اجتماعية متكاملة تتيح للطلاب الدراسة مع زملائهم في مجموعات والتنافس مع بعضهم البعض، إلى جانب توفير منصّة للتعليم الخصوصي عبر الإنترنت حسب الطلب. وفي المتوسط، يقضي الطالب الفعال أكثر من 55 دقيقة بالدراسة في اليوم الذي يستخدم فيه المنصة، أي ما يقارب أربع أضعاف المعدل المتوفر في قطاع التعليم التفاعلي عبر الإنترنت والبالغ 14 دقيقة لكل يوم.

كما توفر المنصّة خدمات تعليمية مجانية وتتيح للمستخدمين إمكانية الوصول إلى المحتوى التعليمي دون مقابل، وتتقاضى رسومًا لقاء خدمات الدروس الخصوصية المباشرة والمحتوى المتقدم. وتركّز منصة (نون أكاديمي)، التي بلغ عدد مستخدميها حتى الآن 2 مليون طالب وأكثر من 1,500 مُدرّس معتمد، على مساعدة الطلاب في السعودية في المواد الدراسية، وعلى اجتياز اختبارات القدرات والتحصيلي المُقدّمين من مركز قياس الوطني. وحديثًا، توسعت (نون أكاديمي) جغرافيًّا لتخدم الطلبة في مصر، كأحد هم الأسواق العربية.

وبهذه المناسبة، أشار محمد الضلعان – الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة (نون أكاديمي) إلى أن الملل وليس القدرة على الفهم هو من أبرز المشكلات التي يواجهها الطلاب هذه الأيام، لافتًا إلى تفرّد (نون أكاديمي) وقدرة منصتها التفاعلية على تحقيق ما لا يستطيع الآخرون تحقيقه. وقال: “تتحول (نون أكاديمي) إلى منصّة مفتوحة، حيث يمكن للمدرّسين في جميع أنحاء العالم أن يؤسسوا مجموعاتهم التعليمية الخاصة، مما يسمح لأصحاب المواهب منهم توسيع نطاق متابعيهم وتحقيق دخل إضافي، مستفيدين من التقييم المتميز والتعليقات الإيجابية للطلاب. وهذا الأمر لا يُحفّز الطلاب فحسب، بل يسمح للمُعلّمين الاستثنائيين تدريس آلاف الطلاب في مجموعة واحدة، مما يجعل التعليم عالي الجودة في متناول الجميع وبأسعار معقولة”.

من جانبه أكد (عمر المجدوعي) – الشريك المؤسس لشركة (رائد فنتشرز) – على المؤشرات الواعدة التي يحظى بها قطاع التعليم التفاعلي عبر الإنترنت ولاسيما النموذج الذي توفره منصة (نون أكاديمي). وأضاف: “هناك الكثير من المنصّات التي تعمل على تسهيل الوصول إلى برامج التعليم، لكن الذي يميّز هذه المنصة تركيزها على تحفيز الطلاب وإدخال عنصر المتعة إلى الدراسة من خلال التحديات والمنافسات والشعور بالإنجاز، وبالتالي قدرتها على التعامل مع إحدى أهم المشاكل التي تواجه الطلاب اليوم”.

ومن جهته قال (عبد الرحمن طرابزوني) – الرئيس التنفيذي لصندوق STV: “لدينا في المملكة وحدها نحو 6 ملايين طالب، والعدد أكثر بكثير في دول المنطقة، ولهذا من المهم اليوم أكثر من أي وقت مضى تسهيل مهمة تحصيل العلم واكتساب المعرفة والاستفادة من الفرص المتاحة. ننظر بإيجابية إلى مستقبل القطاع وعلى الرؤية الواعدة لمؤسّسي المنصة، التي تجمع بين التقنية والمُعلّمين المتميّزين وتهدف لتسهيل الدراسة وجعلها أكثر فاعلية لملايين الطلاب في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.

وبحسب شركة أبحاث السوق Metaari، فقد وصل حجم تمويل قطاع التعليم التفاعلي عبر الإنترنت على مستوى العالم إلى 16.3 مليار دولار في عام 2018، استحوذت الولايات المتحدة والصين على 76% منه. ولا يزال القطاع يسير في اتجاه تصاعدي مدفوعًا بالتقدم السريع في وسائل التعليم وتراجع الاعتماد على الفصول الدراسية التقليدية. ومن المتوقع أن يصل حجم سوق التعليم التفاعلي عبر الإنترنت إلى 252 مليار دولار بحلول عام 2020.

الجديد بالذكر أن فريق منصة (نون أكاديمي) يضم حاليًا أكثر من 90 موظفًا في المملكة العربية السعودية، ومصر، والهند للاهتمام بالمسائل المتعلقة بتطوير التقنية، والإدارة، وسلاسل الإمداد، إضافة إلى نحو 50 موظفًا يعملون بدوام جزئي لتطوير محتوى التطبيق.

وتوظّف المنصة أحدث التقنيات والتصاميم الإبداعية، مُعتمدة على مهارات فريق خبير من المهندسين والمصممين ومُنشئي المحتوى الذين يعملون على تحسين تجربة المستخدمين والتصميم والبرمجة وتطوير المنتجات. وقد أُدرجت (نون أكاديمي) على قائمة أفضل 100 شركة عربية ناشئة خلال المنتدى الاقتصادي العالمي 2019.

البوابة العربية للأخبار التقنية “نون أكاديمي” تجمع 32.2 مليون ريال من جولتها الاستثمارية الأولى



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2ZSAakY
via IFTTT

اتصالات تطلق أول آلة بيع ذاتية للهواتف الذكية في الإمارات

أعلنت (اتصالات) اليوم عن إطلاق آلة بيع ذاتية للهواتف الذكية هي الأولى من نوعها في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بالشراكة مع شركة (أدنوك للتوزيع)، إذ ستتيح الآلة الجديدة للعملاء فرصة اقتناء أحد الهواتف الذكية، وذلك على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع خلال مدة زمنية قصيرة لا تتجاوز الخمس دقائق، وما على الراغبين بالتمتع بهذه الخدمة والاستفادة منها إلاَّ التوجه إلى محطة أدنوك الواقعة على كورنيش أبوظبي (رقم 933).

وبهذه المناسبة قال (سلطان محمد الظاهري) – مدير عام (اتصالات) بمنطقة أبوظبي: “نحن سعداء بهذه الشراكة التي تتيح لنا فرصة توفير منتجاتنا وخدماتنا في محطات (أدنوك للتوزيع) المنتشرة في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، بما ينسجم مع مساعي (اتصالات) الدائمة والمستمرة لخلق بيئة مناسبة تعزز تجارة التجزئة وتوفر خدمات رقمية تثري تجارب وخبرات العملاء الذين تضعهم في صميم كل ما تقوم به من أعمال”. وأضاف: “إن إطلاق آلة البيع الذاتية للهواتف الذكية في دولة الإمارات العربية المتحدة يؤكد مجددًا التزامنا في (اتصالات) على اعتماد أحدث تقنيات البيع بالتجزئة لتوفير تجارب تسوق رقمية مبتكرة وغير مسبوقة لعملائنا”.

ومن جانبه؛ قال المهندس (سعيد مبارك الراشدي) – الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة (أدنوك للتوزيع): “نحن نتطلع دومًا لتقديم خدمات مبتكرة لعملائنا من خلال شبكة محطاتنا المنتشرة على مستوى الدولة. إذ تعد هذه الآلة مثالًا حيًا على تقديم خدمة جديدة وسريعة لتلبية احتياجات عصرنا الرقمي. حيث يستمتع عملاؤنا بأكثر من مجموعة منتجاتنا من الوقود، وذلك من خلال تسوّقهم في متاجر (جيان) للخدمة السريعة ومتاجر (الواحة) التابعة لنا، بالإضافة لاستمتاعهم بالأكل في فروع مقهى الواحة، والاستفادة من خدماتنا الإضافية كتغيير الزيوت وغسيل السيارات. إن الابتكارات المماثلة كآلة شراء الهواتف الذكية من اتصالات تعد أحد الإضافات لقطاع التجزئة التابع لنا ونرحب بها دومًا في محطاتنا”.

وتوفر آلة البيع الذاتية مجموعة من الأجهزة التي تعمل بنظامي أندرويد، وآي أو إس. وعند شراء أي جهاز ما على المستخدم إلا إدخال بطاقة الهوية الإماراتية، والتحقق من المعلومات الشخصية المعروضة على الشاشة، بعد ذلك يُدخل رقم الهاتف المتحرك أو تعديل الرقم، ومن ثم تحديد الجهاز الذي يريده وطريقة الدفع. ويمكن دفع ثمن الجهاز نقدًا، أو عن طريق بطاقات الائتمان.

تجدر الإشارة إلى أن هذا التعاون يأتي ضمن مشروع مشترك يتم تنفيذه من قبل (اتصالات) و(أدنوك للتوزيع)، يهدف إلى إثراء تجربة العملاء، وتقديم خدمات متميزة وذات جودة عالية لهم.

البوابة العربية للأخبار التقنية اتصالات تطلق أول آلة بيع ذاتية للهواتف الذكية في الإمارات



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2X8DjQC
via IFTTT

كاسبرسكي تضيف تقنية ذكية إلى تطبيق KIS على أندرويد

قالت شركة كاسبرسكي اليوم الخميس إنها أضافت إلى تطبيقها Kaspersky Internet Security for Android الخاص بحماية الأجهزة العاملة بالنظام أندرويد، ميزة جديدة لمكافحة التهديدات الإلكترونية المتقدمة، هي: Cloud ML for Android.

وأوضحت الشركة أن الميزة الجديدة – المستندة على تقنية التعلم الآلي – تتضمن القدرة على الكشف الاستباقي الفوري عن البرمجيات الخبيثة المتقدمة، حتى المجهولة منها، لتقليل مخاطر تعرض الأجهزة المحمولة العاملة بالنظام أندرويد للهجمات الإلكترونية. ويستطيع الحلّ، بفضل الميزة الجديدة، اكتشاف التطبيقات الخبيثة التي تمّ تنزيلها على الجهاز، قبل أن يجري تشغيلها.

وأشارت كاسبرسكي إلى أن التهديدات المحدقة بالهواتف المحمولة تطوّرت تطورًا متسارعًا خلال السنوات القليلة الماضية، حتى أضحت أنظمة الحماية الحالية عاجزة عن مواكبة التهديدات المتغيرة باستمرار. وبات مجرمو الإنترنت أكثر إبداعًا في استمرارهم بتطوير البرمجيات الخبيثة لمنع الأنظمة الأمنية من تحديدها واكتشافها. وقد يصعُب تحديث حلول الأمن بسرعة كافية للكشف عن الأشكال الجديدة من هذه البرمجيات مع الانتشار السريع لها.

وفي هذا الإطار، حدِّث تطبيق Kaspersky Internet Security for Android، وأُضيفت إليه تقنية جديدة تسمى Cloud ML for Android، لتكون خطوة في مكافحة التهديدات المجهولة المتطورة باستمرار. وتمكّن هذه التقنية الحلّ من الاستجابة بسرعة أكبر للتهديدات غير المعروفة مع المحافظة على أدنى مستوى من الإنذارات الكاذبة.

وأوضحت كاسبرسكي أنه عندما ينزّل المستخدم تطبيقًا ما على أجهزته المحمولة، تستخدم التقنية الجديدة خوارزميات قائمة على تعلّم الآلات من السحابة التي دُرِّبت على ملايين العينات من البرمجيات الخبيثة. ويحلّل النهج المعتمد آلاف المعاملات parameters في التطبيق، والتي تشمل الأذونات المطلوبة أو نقاط الإدخال، وذلك في أقل من ثانية، ليتيح على الفور حُكمًا دقيقًا على التطبيق. وحتى إذا تبيّن أن التطبيق هو نوع معين أو معدّل من برمجية خبيثة لم تسبق رؤيتها من قبل، فسوف تتعرف التقنية Cloud ML for Android على طبيعته الخبيثة استنادًا على المعاملات النموذجية المتوافقة مع التهديدات المعروفة.

وتستفيد هذه التقنية الجديدة من خوارزميات التعلّم الآلي، بجانب استفادتها أيضًا من Kaspersky Security Network: البنية التحتية السحابية المتطورة الموزعة من كاسبرسكي، التي تعالج التهديدات الإلكترونية المجهولة المرتبطة بتدفقات البيانات الوصفية من ملايين المشاركين المتطوعين حول العالم.

وقال (تيمور بياتشويف) – نائب الرئيس لأبحاث التهديدات لدى كاسبرسكي: إن عدد هجمات البرمجيات الخبيثة التي استهدفت الأجهزة المحمولة في العام 2018 “قد تضاعف”، وفقًا لبحث أجرته كاسبرسكي حديثًا، موضحًا أن مجرمي الإنترنت ابتكروا طرقًا جديدة لتطوير البرمجيات الخبيثة وتوزيعها، وأضاف: “يتضح لنا أهمية أن تظلّ تقنيات مكافحة البرمجيات الخبيثة مواكبة لطرق عمل هذه البرمجيات والمنهجيات الكامنة وراء تطويرها، لذلك حرصنا على أن يكون منتجنا الخاص بالأجهزة المحمولة Kaspersky Internet Security for Android قادرًا دائمًا على حماية الملايين من المستخدمين من التهديدات المتقدمة المجهولة، فأضفنا له مكوّنًا يحسّن من دقته وسرعته في اكتشاف هذه التهديدات، ما يجعل استخدام الأجهزة المحمولة أفضل وأكثر أمانًا”.

البوابة العربية للأخبار التقنية كاسبرسكي تضيف تقنية ذكية إلى تطبيق KIS على أندرويد



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2KIKuZ1
via IFTTT

OPPO تكشف عن تقنية “الكاميرا تحت الشاشة” MWC 2019 في شنغهاي

iOS 13 يحدث ثورة في طريقة الكتابة على آيفون

IOS 13 يحدث ثورة في طريقة الكتابة على آيفون

هناك ميزة جديدة في (iOS 13) تسمى (QuickPath)، وهي نسخة آبل من طريقة الكتابة بالإيماءات، بحيث تعمل هذه الميزة على تغيير الطريقة التي تكتب بها على جهاز آيفون.

وبالرغم من أن آبل بدأت في وقت سابق بالسماح لتطبيقات لوحات المفاتيح الخارجية بالعمل على أجهزة آيفون وآيباد، إلا أن لوحة مفاتيح آبل ما تزال تفتقر إلى خيار الكتابة بالإيماءات.

وفي حال كنت تستخدم هاتفًا يعمل بنظام أندرويد أو لوحة مفاتيح جوجل على جهاز آيفون، فلا بد أنك تعلم مدى سهولة وسرعة تحريك إصبعك عبر لوحة المفاتيح لكتابة كلمة، بدلاً من الحاجة إلى النقر على كل حرف بشكل فردي عند الكتابة.

وأصبح الآن بإمكان مستخدمي (iOS 13) التمرير عبر لوحة المفاتيح لكتابة رسالة، وذلك بفضل ميزة (QuickPath)، لكن يجب أن تضع في اعتبارك أن (iOS 13) ما يزال في المرحلة التجريبية، وأن الميزات يمكن أن تتغير قبل إطلاق النسخة النهائية في فصل الخريف.

وتعمل ميزة (QuickPath) بشكل افتراضي بعد تثبيت (iOS 13)، ولا يتعين عليك القيام بأي شيء سوى وضع إصبعك على لوحة المفاتيح والتمرير.

وفي حال أردت، على سبيل المثال، كتابة كلمة “أفوكادو”، فستبدأ بوضع إصبعك على الحرف “أ”، ومن ثم رسم خط إلى الحرف “ف”، متبوعًا بحرف “و” و “ك” وما إلى ذلك حتى ربط كل حرف في الكلمة مع بعضها البعض، وبمجرد الانتهاء من رسم الكلمة، ارفع إصبعك من على لوحة المفاتيح.

ويمكنك كتابة الكملة التالية أو الكلمات بالطريقة نفسها، وكما هو الحال مع الكتابة التقليدية، فإنه لا يجب عليك أن تكون دقيقًا في الإيماءات، إذ يتنبأ نظام التشغيل (iOS) بما تحاول قوله أثناء التمرير عبر لوحة المفاتيح.

ويمكنك اتباع طريقة الكتابة التقليدية نفسها بالنسبة لحرف ما قبل الانتقال إلى التالي، حيث أن الاحتمالات تشير إلى أن (iOS) سيعرف ما تحاول قوله بشكل صحيح أو على الأقل سيوفر لك الخيار الصحيح في شريط (QuickType).

وينبغي الإشارة إلى أنك تحصل على نتائج أفضل كلما زاد استخدامك لميزة (QuickPath)، كما تزداد دقة (iOS 13) في تحديد ما تحاول قوله.

وفي حال كنت تكره ميزة الكتابة بالإيماءات، ولا تريد استخدامها ضمن لوحة المفاتيح، فإن بإمكانك إيقاف ميزة (QuickPath) عن العمل من خلال التوجه إلى “الإعدادات”، ومن ثم “الإعدادات العامة”، ومن ثم “لوحة المفاتيح”، ومن ثم إيقاف خيار “التمرير للكتابة”.

البوابة العربية للأخبار التقنية iOS 13 يحدث ثورة في طريقة الكتابة على آيفون



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2JfYMNY
via IFTTT

فيسبوك: التقاعس الأمريكي سمح بنشر الأخبار المزيفة

فيسبوك: التقاعس الأمريكي سمح بنشر الأخبار المزيفة

هاجم الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك، مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg، الحكومة الأمريكية قائلًا: إن فيسبوك غير قادرة على التعامل مع أزمة المعلومات الخاطئة وحدها، وإن التقاعس الأمريكي سمح بنشر الأخبار المزيفة، ومن غير الممكن توقع إدارة فيسبوك للأزمة المتعلقة بحملات التضليل الانتخابية من تلقاء نفسها.

وأوضح مارك أن عدم اتخاذ إجراءات من جانب السلطات الأمريكية بشأن المحتوى السياسي المزيف على المنصة الاجتماعية بعد انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016 قد ساعد في تمهيد الطريق أمام الانتشار الكبير المتلاحق للمعلومات المضللة على الإنترنت.

كما دعا الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك – الذي تعرض لانتقادات واسعة بسبب الاستجابة الهزيلة للمنصة فيما يتعلق بالأخبار المزيفة – الحكومات إلى زيادة تنظيم البيانات الخاصة والإعلانات السياسية وتكثيف الجهود لمنع الجهات الحكومية من التدخل في الانتخابات الأمريكية.

وقال خلال مقابلة على خشبة المسرح في مهرجان آسبن للأفكار (Aspen Ideas) في كولورادو: ليست لدينا كشركة خاصة الأدوات اللازمة لإيقاف الحكومة الروسية، لكن حكومتنا لديها الأدوات اللازمة لممارسة الضغط على روسيا.

وأوضح أنه في ظل عدم اتخاذ الحكومة الأمريكية لأي إجراء مضاد بعد ما حدث في عام 2016، فإن ذلك تُرجم إلى رسالة عالمية مفادها أنه بإمكان البلدان الأخرى محاولة القيام بالشيء نفسه.

وقال زوكربيرج: إن الشبكة الاجتماعية الرائدة تكافح من أجل إيجاد طرق للتعامل مع مقاطع الفيديو المزيفة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي القادرة على خداع المستخدمين والتلاعب بهم على نطاق واسع.

وأضاف “بغض النظر عن سعينا لمعالجة المخاوف المتعلقة بانتشار المعلومات الخاطئة على منصتنا، إلا أنني لا أعتقد أننا كمجتمع نريد من الشركات الخاصة أن تكون صاحبة الكلمة العليا في اتخاذ مثل هذه القرارات”.

وتأتي هذه التعليقات وسط قلق متزايد بشأن مقاطع الفيديو المزيفة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي المُستخدمة للتلاعب بالانتخابات أو إثارة الاضطرابات.

وقررت منصة إنستاجرام المملوكة لشركة فيسبوك في وقت سابق من هذا الشهر عدم إزالة مقطع فيديو مزيف معتمد على الذكاء الاصطناعي لمارك زوكربيرج نفسه، قائلة: إن المدير التنفيذي لن يحصل على معاملة خاصة.

وتكافح منصات التواصل الاجتماعي لاجتثاث المعلومات المضللة مع الحفاظ على حرية التعبير، وقال زوكربيرج: إن هذا يمثل تحديًا مستمرًا، مُكررًا موقفه السابق بأن فيسبوك لا يجب أن تكون حكمًا فيما يتعلق بالحقيقة على الإنترنت.

البوابة العربية للأخبار التقنية فيسبوك: التقاعس الأمريكي سمح بنشر الأخبار المزيفة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2xfc5IL
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014