رقاقة حاسب جديدة قد تسرع الاكتشافات العلمية ألف مرة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

رقاقة حاسب جديدة قد تسرع الاكتشافات العلمية ألف مرة

طورت شركة Blueshift Memory البريطانية الناشئة في مجال الحوسبة نوعًا جديدًا من رقاقات الحاسب القادرة على جعل عمليات البيانات أسرع بمقدار ألف مرة.

وبحسب مبدعي الرقاقة، فإن ذلك يساعد في تسريع الاكتشافات العلمية بشكل كبير مع تحسين الازدحام المروري بشكل ملحوظ.

وقد يكون للرقاقة آثار كبيرة على أبحاث الحمض النووي، وتصميم الذكاء الاصطناعي في المركبات الذاتية التحكم التي تحتاج إلى معالجة كميات هائلة من البيانات بسرعة لاتخاذ القرارات.

كما يمكنها أن تؤدي إلى اكتشافات جديدة للعقاقير الدوائية، وحل مشكلات، مثل الازدحام المروري؛ والتلوث في المدن، من خلال تحسين بنية المدن التحتية وتخطيطها، مع تحسين البحوث في مجال تغير المناخ.

ويعالج النموذج الأولي لرقاقة الذاكرة الفجوة المتزايدة بين التقدم الأسرع لوحدات المعالجة المركزية (CPU) مقارنة برقاقات الذاكرة – وهي مشكلة تعرف باسم “عنق الزجاجة”.

ويعني التفاوت أن أجهزة الحاسب العالية الأداء غير قادرة على تحقيق إمكانات وحدة المعالجة المركزية عند تنفيذ عمليات كثيفة الاستخدام للبيانات، مثل تحليل قواعد البيانات الكبيرة أو عمليات البحث في قواعد البيانات بملايين النتائج المحتملة.

وتبعًا لذلك، فإن البيانات تتكدس في قائمة انتظار بطيئة الحركة بين وحدة المعالجة المركزية والذاكرة الأقل كفاءة، الأمر الذي يقلل من السرعة التي يمكن لأجهزة الحاسب تقديم النتائج من خلالها.

ويمكن أن تسمح الشريحة الجديدة لأجهزة الحاسب بتنفيذ عمليات تستغرق حاليًا ساعات أو أيام في غضون دقائق، وتدعي الشركة أن تصميمها الجديد للذاكرة يسمح بإجراء عمليات معقدة معينة في غضون دقائق مقارنةً بالمهام التي تستغرق اليوم ساعات.

وقال بيتر ماروسان Peter Marosan، كبير مسؤولي التقنية في Blueshift Memory: تخيل لو كنت سائق سيارة أجرة ولكن المدينة التي تعمل بها تتغير دائمًا، والناس يقومون باستمرار بتبديل المنازل، وتختفي المتاجر والخدمات وتعاود الظهور في أماكن مختلفة، ويمكننا القول إن هذا الوضع يشبه طريقة تنظيم البيانات في الرقاقات الحالية.

وأضاف “تصميمنا يستبدل ذلك ببلدة مستقرة ومنظمة حيث تعرف بالفعل أين يوجد كل شيء ويمكن أن تجده بسرعة أكبر بكثير، مما يجعل كل شيء أسرع وأسهل وأكثر فعالية”.

ويُعيد تصميم Blueshift Memory الجديد تنظيم الطريقة التي تتعامل بها شريحة الذاكرة مع العمليات، بحيث تقدم البيانات إلى وحدة المعالجة المركزية بشكل أسرع بكثير.

ويسمح التصميم بنمذجة البيانات بشكل أكثر فاعلية، مما يعني أن الرقاقة ستكون مفيدة للتنبؤ بالطقس والتنبؤ بتغير المناخ، وذلك تبعًا إلى أن الشريحة مصممة لتخزين البيانات استعدادًا لهذا النوع من العمليات.

ويمكن أن يساعد حل مشكلة الفجوة المتزايدة بين التقدم الأسرع لوحدات المعالجة المركزية مقارنة برقاقات الذاكرة في تحسين سرعة محركات البحث وسرعة معالجة نظارات الواقع الافتراضي بما يصل إلى ألف مرة.

وبالرغم من أن تطوير الرقاقة التي تتجاوز طراز النموذج الأولي سيكون مكلفًا، إلا أن شركة Blueshift Memory قالت: إنها تسعى حاليًا للحصول على تمويل لمواصلة تطوير الرقاقة.

البوابة العربية للأخبار التقنية رقاقة حاسب جديدة قد تسرع الاكتشافات العلمية ألف مرة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2LGj3in
via IFTTT

مؤسس ويكيبيديا ينتقد مارك زوكربيرج وتويتر

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

مؤسس ويكيبيديا ينتقد مارك زوكربيرج وتويتر

انتقد لاري سانجر Larry Sanger، المؤسس المشارك لموسوعة ويكيبيديا (Wikipedia) إلى جانب جيمي ويلز Jimmy Wales، منصات التواصل الاجتماعي الكبيرة، وخاصةً فيسبوك وتويتر.

وقال لاري: إن هذه الشركات تستغل البيانات الشخصية للمستخدمين لجني الأرباح على حساب الانتهاكات الجسيمة للخصوصية والأمن، حيث يمكنهم أن يصوغوا تجربتك، والتحكم في ما تراه، ومتى تراه.

ويبدو أن المؤسس المشارك لموسوعة ويكيبيديا، الذي يشغل حاليًا منصب كبير مسؤولي المعلومات في موسوعة Everipedia المعتمدة على الويكي، غير راض عن كيفية تطور الإنترنت خلال ما يقرب من عقدين من الزمن منذ تأسيس الموسوعة في عام 2001.

وأطلق سانجر هذا الأسبوع إضرابًا ضد وسائل التواصل الاجتماعي للفت الانتباه إلى مخاوفه، وأوضح في إعلان الاستقلال الرقمي المنشور على مدونته الشخصية أن الإمبراطوريات الرقمية الهائلة يجب استبدالها بشبكات لامركزية من الأفراد المستقلين.

ولا يعد مؤسس ويكيبيديا المشارك أول رائد إنترنت يهاجم هيمنة شركات التكنولوجيا الكبرى، إذ أعلن تيم بيرنرز لي Tim Berners Lee مؤسس شبكة الويب العالمية في وقت سابق عن مبادرة لإنقاذ الإنترنت تسمى “عقد من أجل الويب”.

وأوضح عالم الحاسب المولود في بريطانيا والذي اخترع الويب في عام 1989 أن الشركات بحاجة إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات لحماية خصوصية المستهلكين وبياناتهم الشخصية.

وحث لاري سانجر الناس على التوقف عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمدة تصل إلى 48 ساعة في محاولة للضغط على الشبكات لاستعادة السيطرة على البيانات الشخصية للمستخدمين.

ووفقًا لإعلان الاستقلال الرقمي، سيتجنب المشاركون المشاركة في الشبكات الاجتماعية لمدة يومين لإظهار أن لديهم شكوى خطيرة ضد الخدمات.

وبالرغم من استجابة مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك، للمخاوف بشأن الخصوصية والأمان على المنصة من خلال رؤية جديدة للشركة تسلط الضوء على إجراءات مثل المراسلة المشفرة، فقد تساءل سانجر عما إذا كانت نوايا زوكربيرج صادقة.

وانتقد لاري سانجر المدير التنفيذي لفيسبوك لإساءة استغلال قوة الشركة على الإنترنت، وقال: لم تكن شبكة الإنترنت قابلة للوجود اليوم من قبل أشخاص مثل مارك زوكربيرج، أو أي نوع من المديرين التنفيذيين للشركات في وادي السيليكون.

كما أن المؤسس المشارك لموسوعة ويكيبيديا ليس مقتنعًا بأن التشريعات هي الحل الأمثل لكبح جماح شركات، مثل فيسبوك وتويتر.

ويدعو سانجر إلى شبكات اجتماعية غير مركزية تسمح للأفراد بنشر المعلومات عبر الإنترنت دون المرور عبر مؤسسة مركزية، مثل الشركة، حيث إن الشبكات الاجتماعية اللامركزية تعني أنه لا يمكن لمنصة واحدة التحكم في بيانات المستخدمين عبر الإنترنت.

وتحظى الفكرة بدعم من دعاة الخصوصية، لكن أمامها طريق طويل قبل أن تصبح سائدة.

البوابة العربية للأخبار التقنية مؤسس ويكيبيديا ينتقد مارك زوكربيرج وتويتر



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2XuP0we
via IFTTT

أكبر شركة مختبرات في بريطانيا تدفع فدية للمتسللين

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أكبر شركة مختبرات في بريطانيا تدفع فدية للمتسللين

اضطرت أكبر شركات الأدلة الجنائية الخاصة في المملكة المتحدة، والتي تعمل على عشرات الآلاف من القضايا الجنائية كل عام، إلى دفع فدية للمتسللين الشهر الماضي بعد أن توقفت أنظمتها عن العمل بسبب هجوم عبر الإنترنت.

وقالت شركة يوروفينز (Eurofins)، التي تستخدم الشرطة خدماتها في جميع أنحاء المملكة المتحدة، وقت الهجوم: إن موظفيها قد اتخذوا خطوات فورية للتخفيف من تأثير هجوم طلب الفدية المُكتشف ضمن أنظمتها.

وتُعد يوروفينز بمثابة مجموعة دولية من المختبرات يقع مقرها الرئيسي في بروكسل، والتي تقدم خدمات الاختبار والدعم للصناعات الدوائية والغذائية والبيئية والزراعية والمنتجات الاستهلاكية والحكومات.

وأوقفت الشرطة كل أعمالها مع يوروفينز في محاولة للحد من تداعيات الهجوم السيبراني، وأشارت المصادر إلى أن الخطوات الفورية شملت دفع الشركة للفدية، لكن ليس من الواضح مقدار الأموال التي تم دفعها أو متى.

يُذكر أن هذه المرة ليست الأولى التي تتوقف فيها أنظمة المملكة المتحدة الرئيسية عن طريق هجمات طلب الفدية، وتشمل الحالات البارزة الأخرى الهجوم على (NHS) في عام 2017، والذي تسبب في إلغاء 19 ألف موعد.

وقد تسبب الهجوم على يوروفينز في تأخير عدد من جلسات المحكمة والتحقيقات الجنائية بسبب عدم القدرة على الوصول إلى الملفات التي تحتفظ بها الشركة.

وقال مسؤول في مجلس رؤساء الشرطة الوطنية: إن أولوية الشرطة هي تقليل التأثير على نظام العدالة الجنائية.

وأصبحت يوروفينز موردًا رئيسيًا لقوات الشرطة في المملكة المتحدة في أعقاب إغلاق خدمة علوم الأدلة الجنائية التابعة للحكومة في عام 2012، ولدى الشركة سبع مختبرات في جميع أنحاء المملكة المتحدة.

وتتولى الوكالة الوطنية للجريمة (NCA) مهمة التحقيق في الهجوم، بالتعاون مع مجلس رؤساء الشرطة الوطنية (NPCC) والمركز الوطني للأمن السيبراني NCSC.

ووصفت الشركة الهجوم في ذلك الوقت بأنه متطور للغاية، وقالت بعد ثلاثة أسابيع: إن عملياتها عادت إلى وضعها الطبيعي، لكنها لم تكشف عما إذا كانت قد دفعت الفدية أم لا.

وأضافت “نحن نواصل العمل بشكل مكثف مع كبار خبراء الأمن السيبراني لزيادة تأمين أنظمتنا وبنيتنا التحتية الحالية ولإضافة ميزات وإجراءات الأمان المحسنة لحماية أنظمتنا وبياناتنا”.

البوابة العربية للأخبار التقنية أكبر شركة مختبرات في بريطانيا تدفع فدية للمتسللين



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2RXe3aa
via IFTTT

فايرفوكس يقدم إنترنت بدون إعلانات مقابل رسوم اشتراك

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

فايرفوكس يقدم إنترنت بدون إعلانات مقابل رسوم اشتراك

بدأت مؤسسة موزيلا – المسؤولة عن تطوير متصفح فايرفوكس – بالتشويق لخدمة اشتراك بالأخبار خالية من الإعلانات بالشراكة مع Scroll.com، وذلك مقابل 5 دولارات شهريًا، والتي تمنح المشتركين تجربة تصفح خالية من الإعلانات عبر عدد من المواقع الإخبارية المشاركة.

ويُعد من غير الواضح بعد متى سيتم تشغيل الخدمة التي تتيح للمستخدمين دفع الحد الأدنى من الرسوم للوصول إلى مواقع الويب.

وتعمل موزيلا في الوقت الحالي على إجراء مسح لقياس الاهتمام، بحيث يمكن للمهتمين المشاركة في الاستبيان وتسجيل البريد الإلكتروني للحصول على إشعار عند إطلاق المنصة.

وأعدت موزيلا الاستطلاع بطريقة تساعدها على تحديد ما إذا كان هناك جمهور لهذا النظام أم لا، وإذا كان المشروع بأكمله يستحق العمل أم لا.

وتختبر المؤسسة منصتها الجديدة التي تحمل شعار “ادعم المواقع التي تحبها، وتجنب الإعلانات التي تكرهها” بالتعاون مع منصة Scroll.com، والتي توفر تجربة قراءة خالية من الإعلانات لمواقع الأخبار الشهيرة، مثل The Verge ؛Buzzfeed ؛Gizmodo، وغيرها من المواقع الإخبارية.

وأكدت موزيلا أن الإيرادات التي تجمعها الشركة سيتم تحويلها إلى مواقع الويب لتقديم تجربة صحفية أفضل للمستخدمين.

وفيما يلي المزايا التي يمكن لمشتركي هذه الخدمة الجديدة الاستمتاع بها:

  • زيارة المواقع الإخبارية المُشتركة مع موزيلا، والاستمتاع بتجربة تصفح خالية تمامًا من الإعلانات، ويتلقى الناشرون أموالًا من موزيلا، لذلك لن تعرض تلك المواقع أي إعلانات على الإطلاق.
  • الحصول تلقائيًا على إمكانية الوصول إلى الإصدار الصوتي للمقالات الموجودة على مواقع الويب هذه، إذا كان ذلك متاحًا، ولن يتم تضمين أي إعلانات في مقاطع الصوت أيضًا.
  • يساعدك فايرفوكس في تحديد المحتوى الجيد للاستهلاك، دون استخدام طرق الإعلان لترويج ذلك المحتوى بالنسبة لك.
  • في حال لم تكن قد انتهيت من قراءة مقال وتعرضت لأي مقاطعة لأي سبب من الأسباب، فسيقوم فايرفوكس بتخزين مكان وصولك ويسمح لك باستئناف قراءتك من نفس المكان الذي تركته، إما من خلال الجهاز نفسه أو من خلال جهاز آخر.

ويبدو من خلال المزايا السابقة أن المنصة الجديدة المقترحة تركز بشكل كبير على اكتشاف الأخبار وقراءة المقالات، حيث تحاول موزيلا إيجاد طرق لزيادة إيراداتها وكذلك حصتها في السوق من خلال تقديم خدمات فريدة.

البوابة العربية للأخبار التقنية فايرفوكس يقدم إنترنت بدون إعلانات مقابل رسوم اشتراك



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2NAaZCc
via IFTTT

سامسونج تحذر من تراجع أرباحها بمقدار النصف

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

سامسونج تحذر من تراجع أرباحها بمقدار النصف

حذرت شركة سامسونج للإلكترونيات اليوم الجمعة المستثمرين من احتمال انخفاض أرباحها في الربع الثاني بنسبة 56 في المئة عن العام السابق، حيث واصلت الشركة الصراع مع الطلب البطيء على رقاقات الذاكرة والهواتف الذكية.

وقالت شركة التكنولوجيا الكورية الجنوبية العملاقة: إنها تتوقع تحقيق ربح تشغيلي قدره 6.6 تريليون وون كوري (5.6 مليار دولار) للربع المنتهي في شهر يونيو، بانخفاض من حوالي 14.9 تريليون وون كوري (12.7 مليار دولار) لنفس الفترة من العام الماضي.

ويُعد هذا الرقم أفضل قليلًا من تقديرات الصناعة التي بلغت 6 تريليونات وون كوري، لكنه انخفض بنحو 56 في المئة بالمقارنة مع العام السابق.

وتُشكل مكونات الذاكرة، التي تُستخدم في الهواتف المحمولة وخوادم المؤسسات، مصدر الدخل الرئيسي لأرباح سامسونج.

وقالت سامسونج: إنها شهدت مكاسب لمرة واحدة في مجال شاشات العرض، والتي انعكست على أرباح التشغيل.

وذكرت رويترز أن المحللين قالوا: إن عملاقة الهواتف الذكية حصلت على تعويضات تبلغ قيمتها زهاء 800 مليار وون لشاشات العرض التي بيعت إلى شركة آبل، لأن الأخيرة قد أخطأت هدف المبيعات الذي اتفقت عليه الشركتان.

وقال الخبراء: إن قطاع أشباه الموصلات يمر بفترة عصيبة، مما يبقي الطلب منخفضًا ويسبب وفرة في العرض تضغط على السعر.

وتوقع البعض استمرار فائض المخزونات في كل من رقاقات ذاكرة (DRAM) و (NAND)، مما قد يؤخر انتعاش القطاع إلى النصف الثاني من عام 2020.

وتسمح رقاقات (DRAM) لأجهزة الحاسب والهواتف والأجهزة اللوحية بتشغيل تطبيقات متعددة في الوقت نفسه، بينما تعمل رقاقات (NAND) كتخزين أساسي.

ومن المفترض أن تعلن سامسونج عن الأرقام الرسمية لهذا الربع في وقت لاحق من هذا الشهر، وفي حال كانت تلك الأرقام متوافقة مع ما أعلنت عنه الشركة اليوم، فإن ذلك يعني أن هذا الربع هو الربع الثاني على التوالي الذي تنخفض فيه أرباح سامسونج إلى النصف مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

ومن المرجح أن يؤدي التوتر بين اليابان وكوريا الجنوبية إلى تفاقم الوضع بالنسبة لشركة سامسونج، حيث فرضت اليابان قيودًا أكثر صرامة على صادرات المواد الكيميائية الرئيسية المستخدمة من قبل شركات الإلكترونيات الكورية الجنوبية، مما قد يزيد من تباطؤ قطاع التكنولوجيا.

البوابة العربية للأخبار التقنية سامسونج تحذر من تراجع أرباحها بمقدار النصف



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Xra5wE
via IFTTT

الحرب القادمة بين الحكومات والروبوتات!

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

د. عمار بكار، إعلامي وكاتب متخصص في شؤون الإعلام الرقمي والمستقبليات

بقلم: د. عمار بكار


قبل عامين، كنت في حلقة نقاش في إيطاليا يقودها أحد كبار المحللين الاستراتيجيين في العالم، والذي قال إن أحد خمسة عوامل ستغير العالم والعلاقات الدولية في المستقبل هي “الأتمتة”، ثم أضاف بأنه قد يكون العامل الأهم على الإطلاق.

الأتمتة كلمة تلخص جوهر كثير من تقنيات المستقبل، فالذكاء الاصطناعي والروبوتات والمركبات ذاتية القيادة وغيرها تهدف جميعا لاستبدال الإنسان بالآلة الأذكى والأسرع والأقوى والأقل تكلفة والأسهل تشغيلا. هذا يعني خلق عدد هائل من العاطلين عن العمل، وذلك إلى أن تتأقلم الإنسانية على هذا الوضع الجديد حيث المهام الروتينية ستكون حصرا على الآلات بدلا من الإنسان.

لماذا سيؤثر هذا على العلاقات الدولية؟ السبب باختصار لأن كل قائد سياسي سيكون التحدي الأكبر أمامه هي تلك البطالة، والتي ستعني اتجاهات سياسية متشددة ضد قدوم المهاجرين من الخارج، وبالتالي مشكلات أكبر للدول النامية المصدرة للأيدي البشرية، وتطبيق لاقتصاد مغلق بدلا من الاقتصاد المفتوح.

المستقبل مشرق جدا لأولئك الذي سيملكون التقنية والذي سيتعلمونها أو يستثمرون فيها

أي بكلمات أخرى، كما كنا في بدايات هذا القرن نجري نحو الاستفادة من ثمرات العولمة والاقتصاديات المفتوحة، ستجري البشرية في الاتجاه المعاكس لاحقا، وذلك خوفا من البطالة، وهو أمر بدأنا نلمسه فعلا في الخطاب السياسي للرئيس دونالد ترامب وعدد من الدول الأوروبية، وكان هو الحجة الأكثر رواجا بين الجماهير التي ذهبت للتصويت لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والشعار المرفوع بقوة بين الكتالونيين الذين صوتوا لانفصال إقليمهم عن إسبانيا.

لاحظ هنا أن تقنيات المستقبل يفترض أن ترفع الإنتاجية العالمية عموما وتخلق الكثير من الوظائف الجديدة، ولكنها وظائف نوعية (تقنية أو إبداعية أو تحليلية)، وعلى المدى الطويل سيستفيد العالم من هذه التقنيات في صناعة حياة أفضل للناس، ولكن المشكلة كلها في المرحلة الانتقالية التي يتوقع أن تستمر لثلاثين سنة تقريبا، حيث وتيرة التغيير التقني أسرع بكثير من قدرة الناس على التأقلم والتعلم، وسيكون على الحكومات البحث عن حلول لهذه المشكلة العويصة.

في كتابه “ثروة الإنسانية” (Wealth of Humans)، يرسم ريان أفينت صورة قاتمة لما ستواجهه الديمقراطيات الغربية أمام هذا التحدي، ستكون هناك كل أشكال الغضب الشعبي، وقد يؤدي هذا لثورات سياسية، وستتصاعد الاتجاهات الفكرية الاشتراكية، وسيؤدي هذا لتغيرات عميقة في العلاقة بين الحكومات والجمهور، وخاصة أن كثيرين، ومنهم أفينت، يتوقعون فشل الحكومات في التعامل مع هذه المشكلة، وسيطرة الخطاب العاطفي والوعود المؤقتة على الحملات الانتخابية السياسية. أيضا، سيفتح هذا الباب لممارسات أقل ديمقراطية لتحقيق الأمن وتطبيق الحلول الجذرية أمام هذه التحديات.

الطريف أن التكنولوجيا الجديدة ستمنح الحكومات قوة هائلة للتعامل مع الشعوب، فاعتماد الإنسان على التقنية في حياته سيسهل على الحكومات مراقبته والتحكم به والضغط عليه ومعاقبته بشكل مذهل.

يقول تقرير لجامعة أكسفورد إن 47 في المئة من الناس سيفقدون وظائفهم الحالية لصالح الآلة، خلال العشرين سنة القادمة، وهؤلاء يشملون المحاسبين والأطباء وموظفي البنوك والصحفيين وبعض قطاعات الهندسة والصيادلة عموما فضلا عن وظائف أخرى أكثر روتينية. هذا قريب من دراسة ماكينزي التي توقعت أن يكون الرقم هو 45 في المئة. لو افترضت معكم أن 40 في المئة من هؤلاء سيستطيعون التأقلم من خلال تعليم أنفسهم للحصول على وظائف أخرى مناسبة للعصر الجديد، فهذا يعني أن نسبة البطالة ستصل إلى 30 في المئة، وهذا رقم ضخم جدا، وكفيل بقلب المعادلات السياسية رأسا على عقب، وهو بلا شك سيساهم في انهيار الطبقة الوسطى في المجتمع، وخلق طبقتين أساسيتين: الأثرياء والفقراء!

التكنولوجيا ستكون الصديق رقم واحد والعدو رقم واحد في الآن نفسه

هناك قضية أخرى ستؤثر بشكل حاد على العلاقات السياسية بين الدول. بينما تؤثر العوامل الجيوسياسية (حجم الدولة وموقعها ومواردها الطبيعية) على مكانتها بين دول العالم وتمدها بالكثير من القوة، سيكون ممكنا في المستقبل (ربما خلال عقد من الزمن لا أكثر) لدولة صغيرة جدا أن تتبوأ مكانة هامة مع سيطرتها على مكون تقني مهم تحتاجه الدول الأخرى. التحكم في حركة المعلومات سيجعل الدول قادرة على التأثير السياسي في شعوب دول أخرى كبيرة. الاقتصاد ستميل كفته للدولة التي تملك المهارة البشرية (الكيف) ضد من يملك الحجم البشري (الكم).

ربما المثال الأكثر إثارة في هذا المجال هو اسرائيل، والتي تمضي بسرعة هائلة في تطوير قدراتها التقنية، وهي في بعض المجالات من أهم خمس دول في العالم، وهذا يعني أنه رغم صغر مساحتها وضعفها من حيث إمكاناتها الجيوسياسية، فإنها ستبنى لنفسها مكانة غير مسبوقة في علاقاتها الدولية، وخاصة مع الدول العربية، وهذا قد يغير كل معادلات السياسة في الشرق الأوسط في المستقبل.

المستقبل مشرق جدا لأولئك الذي سيملكون التقنية والذي سيتعلمونها أو يستثمرون فيها، وهو مظلم أمام من ستجور عليهم تغيرات العالم، وبين هؤلاء ستعمل الحكومات، تحاول السيطرة على التقنية، وفي نفس الوقت تعالج مشاكل البطالة، أي أن التكنولوجيا ستكون الصديق رقم واحد والعدو رقم واحد في الآن نفسه.


د. عمار بكار

إعلامي وكاتب متخصص في شؤون الإعلام الرقمي والمستقبليات، والرئيس التنفيذي لشركة ييس تو ديجيتال ومركز ARC للأبحاث الاستراتيجية. عمل في عدة مناصب إعلامية واستشارية خلال أكثر من 20 سنة.


 

البوابة العربية للأخبار التقنية الحرب القادمة بين الحكومات والروبوتات!



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2XOFWqg
via IFTTT

شاومي تطلق هاتفها Mi 9T في الإمارات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014