FaceApp يثير مخاوف أمنية بشأن الوصول إلى المعلومات الشخصية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

FaceApp يثير مخاوف أمنية بشأن الوصول إلى المعلومات الشخصية

أثار الانتشار الفيروسي لتطبيق (FaceApp) مخاوف أمنية بشأن كيفية استخدامه للصور الشخصية، حيث شارك الملايين من الأشخاص صورهم الشخصية بعد التقدم بالعمر على مواقع التواصل الاجتماعي عبر هاشتاج (faceappchallenge#)، بما في ذلك المشاهير.

وحذر الخبراء من أن “مرشح الشيخوخة” المجاني، الذي ظهر لأول مرة في عام 2017 من قبل المطورين في شركة (Wireless Lab) الواقع مقرها في سانت بطرسبرغ بروسيا، يثير مخاوف أمنية حول إمكانية الوصول إلى المعلومات الشخصية.

ويُعد تطبيق (FaceApp) الروسي أحد أكثر التطبيقات التي تم تنزيلها في جميع أنحاء العالم، ويستخدم الذكاء الاصطناعي لتوفير صورة رقمية لوجهك بعد التقدم بالعمر.

ويجب على (FaceApp) تحميل الصورة إلى خوادمه لضمان إمكانية تغييرها، لكن شروطه تمنحه القدرة على استخدام تلك الصور بأي طريقة تقريبًا.

وحذر الخبراء من أن الشروط والأحكام الخاصة بتطبيق (FaceApp) تتضمن الحق في تعديل وإعادة إنتاج ونشر أي من الصور المُعالجة من خلاله عبر الذكاء الاصطناعي، ويعني هذا أن وجه المستخدم قد يُستعمل كمادة تسويقية.

وبالرغم من أن الصور المُستخدمة عبر التطبيق قد تكون خاصة، لكن التطبيق قادر على استخدامها بطرق عامة جدًا في وقت لاحق.

وتوضح سياسة خصوصية الشركة قدرتها على جمع وتخزين المعلومات من هاتفك، وأنها قادرة على استخدامها للإعلانات أو غيرها من أشكال التسويق.

وقال جيمس واتلي James Whatley، الخبير الإستراتيجي: أنت تمنح (FaceApp) ترخيصًا دائمًا لا رجعة فيه لاستخدام أو نشر أو توزيع محتواك الشخصي بجميع الأشكال دون إخطار، والاحتفاظ بهذه المواد، حتى بعد حذف التطبيق، ولن تكون قادرًا على إيقاف ذلك.

فيما يعتقد خبير التكنولوجيا، ستيف سامارتينو Steve Sammartino، أنه سيتم استخدام وجه المستخدم للوصول إلى معلومات خاصة أكثر أهمية، مثل بيانات الاعتماد المصرفية.

وقال: أصبح وجهك الآن شكلاً من أشكال حقوق الطبع والنشر، ويتعين عليك أن تكون حريصًا بشأن من تمنحه الإذن بالوصول إلى بياناتك الحيوية، وفي حال كنت تستخدم وجهك للوصول إلى أشياء مثل الأموال وبطاقات الائتمان، فإن ذلك يعني أنك قد سلمت مفاتيحك للآخرين.

البوابة العربية للأخبار التقنية FaceApp يثير مخاوف أمنية بشأن الوصول إلى المعلومات الشخصية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2XTwR0t
via IFTTT

كيف تبدأ ربح المال من يوتيوب وإنستاجرام؟

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كيف تبدأ ربح المال من يوتيوب وإنستاجرام؟

ساعد التطور التكنولوجي السريع في استحواذ منصات التواصل الاجتماعي على جزء كبير من حياتنا، وهو ما أدى بدوره إلى إزدهار (التسويق عبر المؤثرين) Influencer marketing، ليصبح أحد أهم توجهات التسويق خلال السنوات القليلة الماضية، حيث تخطط 67% من العلامات التجارية لزيادة ميزانيات الإنفاق على هذا التوجه خلال العام القادم، وخاصة للترويج عبر إنستاجرام.

أعطت منصات التواصل الاجتماعي للناس العاديين فرصة لبناء علامتهم التجارية من خلال نشر المحتوى ومشاركته بسهولة، مما ساهم في ظهور فئة من الأشخاص المؤثرين الذين يثق بهم ملايين المستهلكين، كما أصبحوا أكثر ارتباطًا بهم من المشاهير التقليديين.

لكن كيف يصنع المؤثرون المال؟

التسويق عبر المؤثرين

المؤثر هو شخص منتِج للمحتوى يستخدم قنواته للتأثير في تصرفات وسلوك المتابعين له سواء على الإنترنت أو خارجه، وبالنسبة للكثيرين يعتبر (التأثير) influencing؛ وظيفة بدوام كامل وغالبًا ما تتكون من عدة أدوار بما في ذلك: إنشاء المحتوى، والمشاركة المجتمعية، والتصوير الفوتوغرافي، والتصميم، والخطابة العامة، وأكثر من ذلك.

يقول (Joe Gagliese) المؤسس المشارك لشركة Viral Nation: “يوتيوب ما زال مسيطرًا لأنه يدفع أعلى إيرادات لصناع المحتوى، بينما يقترب منه إنستاجرام من حيث الأهمية للمؤثرين”.

وأضاف: “إن منصة إنستاجرام التي تملكها شركة فيسبوك لا تدفع للمبدعين مقابل نشر أعمالهم، وبدلاً من ذلك يذهبون إلى وكالات مثل: Viral Nation؛ التي تبيع منشوراتها للعلامات التجارية”.

الفرق بين متطلبات فيسبوك ويوتيوب لتصبح مؤثرًا:

كيف تبدأ ربح المال من يوتيوب وإنستاجرام؟

تحدثت شركة فيسبوك لسنوات حول مشاركة إيرادات الإعلانات مع صناع المحتوى في قسم الفيديو الخاص بها Watch، ولكن برنامج فيسبوك لعرض الإعلانات مقابل إيرادات يستخدمه عشرات الآلاف من الأشخاص فقط، في حين يستخدم برنامج إيرادات يوتيوب الملايين حول العالم.

بالإضافة إلى ذلك؛ فإن قواعد فيسبوك حول مشاركة إيرادات الإعلانات مع صناع المحتوى أكثر صرامة من يوتيوب، حيث يتطلب فيسبوك وجود 10 آلاف متابع، و30 ألف مشاهدة لمدة دقيقة من الفيديوهات التي تصل مدتها إلى 3 دقائق، بينما يتطلب يوتيوب وجود 1000 متابع فقط، و4000 دقيقة من وقت المشاهدة.

هل فات الأوان لتصبح مؤثرًا؟

يقول (Joe Gagliese): “لم يفت الأوان بعد، حيث تجاوز عدد مشاهدي يوتيوب هذا العام عدد المشاهدين في العام الماضي، كما يظهر مؤثرون جدد من جميع أنحاء العالم باستمرار”.

كم من المال يمكن كسبه من التسويق كمؤثر؟ 

يعتمد ذلك على عدد الأشخاص الذين يشاهدون مقاطع الفيديو الخاصة بك على قناة يوتيوب، أو عدد المتابعين لك على حساب إنستاجرام، وبالطبع كلما زاد العدد زادت الأرباح.

يوتيوب:

تتراوح أرباح المشاهدة الواحدة على يويتوب بين 6 إلى 12 سنتًا، وقد حقق مقطع فيديو شهر يوليو / تموز لليوتيوبر Safiya Nygaard أكثر من 6.8 مليون مشاهدة، وهو ما يعني أن أرباحها قد تصل إلى 408 ألف دولار.

إنستاجرام:

هنا الأمر يعتمد على المؤثر ومستوى مشاركته، لكن (المؤثر الصغير)، الذي لديه ما بين 10 آلاف إلى  50 ألف من المتابعين النشطين كانت أرباحه تصل إلى بضع مئات من الدولارات فقط، ولكن الآن قد تصل أرباحه إلى بضعة آلاف لكل مشاركة.

أما المؤثرون الذين يصل عدد متابعيهم إلى مليون متابع فقد تصل أرباحهم إلى 10 آلاف دولار لكل مشاركة، في حين إذا زاد عدد المتابعين عن مليوني متابع من الممكن أن يجمع المؤثر 100 ألف دولار أو أكثر.

ويضيف (Joe Gagliese): “إن أكثر المؤثرين شعبية يحققون ما يتراوح بين 250 ألف إلى 500 ألف دولار لكل منشور، نظرًا لتعاملهم مع كبرى العلامات التجارية واستخدام قصص إنستاجرام الخاصة بهم في الترويج، والتي تتيح وضع روابط مباشرة للعلامة التجارية”.

يقول (Joe): “يستخف الناس بمدى صعوبة الأمر، ولكن الحقيقة إن الأمر يعتبر وظيفة بدوام كامل، تتضمن القيام بالعديد من المهام في الوقت نفسه، ابتداءً من إنشاء المحتوى، والتصوير، ثم تحرير مقاطع الفيديو وتحميلها، وإضافة جميع العلامات والأوصاف الصحيحة، كل هذا مجرد عمل اليوم. وفي اليوم التالي؛ يتعين عليهم المتابعة والقيام بذلك عدة مرات أخرى من أجل بناء جمهور أكبر”.

البوابة العربية للأخبار التقنية كيف تبدأ ربح المال من يوتيوب وإنستاجرام؟



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2O3l6je
via IFTTT

جوجل تغلق مشروع محرك البحث الصيني المثير للجدل

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل تغلق مشروع محرك البحث الصيني المثير للجدل

أوقفت شركة جوجل تطوير مشروع محرك البحث الصيني المثير للجدل الخاضع للرقابة.

وأوضح كاران بهاتيا Karan Bhatia، نائب رئيس جوجل للسياسة العامة، متحدثًا في جلسة استماع للجنة القضائية بمجلس الشيوخ أن الشركة قد تخلت عن مشروع اليعسوب (Project Dragonfly).

وظهر المسؤول التنفيذي للتكنولوجيا في جلسة الاستماع في العاصمة واشنطن لمواجهة أسئلة المشرعين حول سياسات محتوى جوجل.

وجاء ظهوره بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سوف يبحث إمكانية التحقيق مع شركة جوجل بتهمة الخيانة بعد تعرض عملاقة التكنولوجيا لاتهامات من قبل بيتر ثيل Peter Thiel، وهو أحد مؤسسي باي بال (PayPal)، بسماحها للعملاء الصينيين بالتسلل.

وأخبر كاران بهاتيا السناتور الجمهوري، جوش هاولي Josh Hawley، في الجلسة أن جوجل لم تجد أي دليل على تسلل عملاء المخابرات الصينيين إليها وأنها لم تنجز سوى القليل من الأعمال في الصين.

وأكد متحدث باسم الشركة على أن جوجل ليس لديها خطط لإطلاق خدمة بحث في الصين، وأنه لا يوجد عمل يتم تنفيذه في مثل هذا المشروع.

وكانت جوجل غامضة حول مشروع اليعسوب منذ ظهوره لأول مرة، حيث أشارت الوثائق المسربة إلى أن تطبيق البحث المتمركز في الصين سيحدد مواقع الويب المحظورة تلقائيًا بواسطة ما يطلق عليه جدار الحماية العظيم الصيني، مع إزالتها من نتائج البحث.

ويشمل ذلك معلومات عن حرية التعبير والمعارضة السياسية، وكذلك أي إشارات سلبية للحكومات الصينية.

وبينما أكدت الشركة سابقًا أنها تعمل على مشروع يحمل اسم (Dragonfly)، لكنها امتنعت عن تقديم أي تفاصيل أخرى حوله، بخلاف القول: إن تطويره يسير على ما يرام، لكنها أوضحت الآن أنها أنهت المشروع ونقلت أعضاء الفريق إلى مشاريع جديدة.

وواجه محرك البحث الصيني الخاضع للرقابة رد فعل عنيف عالمي بمجرد ظهور المزيد من التفاصيل حوله، حيث نظمت منظمة العفو الدولية (Amnesty) احتجاجًا على المشروع، ودعا الكونجرس الرئيس التنفيذي للشركة، سوندار بيتشاي Sundar Pichai، لاستجوابه.

البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل تغلق مشروع محرك البحث الصيني المثير للجدل



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2xNTFPE
via IFTTT

مستقبل الإنسانية بلا أخلاق

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

د. عمار بكار، إعلامي وكاتب متخصص في شؤون الإعلام الرقمي والمستقبليات

بقلم :  د. عمار بكار


هناك عدة أفلام سينمائية تتحدث عن سيطرة الآلة على الإنسان، وأشهرها طبعا فيلم “ماتريكس”، والذي جسد احتقار الآلة الذكية للإنسان واستخدامه لأغراضها. في 1999 ـ لما ظهر الفيلم ـ كان هذا مجرد خيال علمي بحت، ولكننا اليوم مع نضوج مفاهيم الذكاء الاصطناعي، والتي تقوم على “التعلم العميق” (Deep Learning) لدى الأنظمة الذكية، وقدرتها على التطوير الذاتي، فإن هذا الخيال العلمي بدأ يتحول تدريجيا إلى واقع محتمل.

ستستغرب عندما تقرأ مقولات لشخصيات مثل ستيفين هوكينغ، وبيل غيتس، وإيلون ماسك والتي تحذر من ذلك، ومن ذلك ما قاله ستيفين هوكينغ، أحد أعظم فيزيائي القرن، بأن “التطوير الكامل للذكاء الاصطناعي قد يعني نهاية الجنس البشري”.

ولكن بعيدا عن هذه النظرة المستقبلية البعيدة نسبيا، تواجه شركات التقنية اليوم تحديا أساسيا مرتبطا بـ”أخلاقيات الذكاء الاصطناعي”، وذلك تحت ضغط العديد من المؤسسات الأكاديمية ومراكز الأبحاث المتخصصة في قضايا الأخلاق، وتحت ضغط كبار المبرمجين الذين بدأوا يدركون أن قراراتهم اليومية حول كيفية برمجة أنظمة الذكاء الاصطناعي قد يكون لها أثر كبير على الإنسانية في المستقبل.

الآلة تطور نفسها بنفسها من خلال ارتباطها بكمية هائلة من “البيانات الضخمة” التي تم جمعها من مصادر مختلفة

هذا ما دفع شركة مثل غوغل لتؤسس مجلسا أعلى خاصا بالأخلاقيات، ودفع فيسبوك لتؤسس مركز أبحاث متخصص في هذا الشأن في ألمانيا، بينما ترعى أمازون أبحاثا حول التعامل العادل في أنظمة الذكاء الاصطناعي، وجعل ميكروسوفت تعلن عن وثيقة المبادئ والأخلاق في تطويرها للذكاء الاصطناعي.

حتى أشرح الموضوع قليلا، تخيل معي التالي: خلال سنوات قليلة قادمة ستتمكن الآلة أن تحل محل الجندي في الحرب، والطبيب في المستشفى، والمعالج النفسي، وشرطي السير، وممرضة كبار السن. كل هؤلاء اليوم يتعاملون بناء على أطر أخلاقية معينة تحكم سلوكهم، ويتم محاسبتهم على أساسها. من سيضمن لنا أن الآلة ستحمل نفس المبادئ والأخلاق؟ إذا انطلقت طائرة بدون طيار مسيرة على أسس الذكاء الاصطناعي (وليس التحكم عن بعد كما هو الحال الآن) وقتلت مجموعة من الأطفال لأن الكود البرمجي فيها جعلها تفعل ذلك، من سيتحمل مسؤولية ذلك؟ إذا قام المعالج النفسي الآلي بإرشاد المريض لمجموعة من التصرفات اللاأخلاقية لمعالجة مشكلته، من سنلوم بالضبط؟

الجواب السهل هو أن نلوم الشركة التقنية، والتي بدورها ستلوم فريق البرمجة، ولكن الحقيقة أن التعلم الذاتي يجعل ذلك صعبا جدا، لأن الآلة تطور نفسها بنفسها من خلال ارتباطها بكمية هائلة من “البيانات الضخمة” التي تم جمعها من مصادر مختلفة وعبر فترات زمنية طويلة، وهنا يصبح دور المبرمج محدودا في تحمل المسؤولية.

هذا المثال وغيره من أمثلة كثيرة مطروحة تجعل هذه القضية تحت الضوء لدى معظم مراكز الأبحاث المتخصصة في مجال الأخلاقيات عموما، ولكن ما يتم عمله حتى الآن محدود جدا ولا يتعدى بعض الأمور الشكلية فقط. حتى الجهود التي تبذلها الشركات التقنية الضخمة هي ـ كما يقول بعض النقاد ـ مجرد معالجة ظاهرية وإعلامية للموضوع، وتنتهي في الغالب بكتابة تحذير بخط صغير جدا يوافق عليه كل مستخدم بشكل تلقائي دون أن تكون هناك جهود حقيقية وعميقة لمعالجة هذه المشكلات.

وماذا عن المؤسسات التشريعية في الحكومات مثل الكونغرس الأميركي.. لماذا لا يضعون التشريعات التي تضغط على الشركات التقنية لمراعاة الأخلاق في ما يتم برمجته؟ الجواب باختصار لأن معظم الشركات التقنية تحتفظ بخطط التطوير لديها بشكل سري جدا، وهناك فهم محدود جدا لدى المشرعين والمؤسسات القانونية لما يحصل، بسبب تعقيده، وبالتالي يصعب عليهم وضع الأطر القانونية لمعالجة ذلك. وباستثناء حالات بسيطة مثل ما حصل في أبريل الماضي عندما تمت معاقبة فيسبوك لما سمحت بتوجيه إعلاناتها لعرقية معينة، وهو ما يمثل مخالفة صريحة لروح القانون الأميركي، فإن هناك فجوة ضخمة بين التشريعات وبين الجوانب الأخلاقية ضمن أسوار الشركات التقنية العتيدة.

وإذا كان الأمر في الولايات المتحدة وأوروبا فيه الكثير من الأمل بأن يتم معالجة هذا الموضوع بشكل أو بآخر خلال السنوات القادمة، فإن الأمر مختلف في دول أخرى أنظمتها ديكتاتورية ولا تهتم بحقوق الإنسان بشكل عام، وفي نفس الوقت تشهد تطورا سريعا ومذهلا في مجالات الذكاء الاصطناعي.

تواجه شركات التقنية اليوم تحديا أساسيا مرتبطا بـ”أخلاقيات الذكاء الاصطناعي”

وهذا يعني أنه في ظل غياب جهد عالمي يرعاه المجتمع الدولي فإن التحكم في هذا المجال سيكون من أكبر التحديات التي ستواجهها الإنسانية خلال العقود القادمة. بل أزيد على ذلك، أن الدول المستهلكة للتقنية ربما يكون لديها الحافز الأكبر لمعالجة هذه الموضوعات حتى لا تصبح مناطق للتجارب غير المقننة للشركات التي تجمع البيانات وتعالجها وتستخدمها لتعليم الآلة ما تفعله في المستقبل، ثم تصدر لنا الآلات التي نكتشف مشكلاتها في المستقبل يوما بعد يوم.

بعض روايات الخيال العلمي كانت تصور الآلة على أنه الكائن المثالي الذي يعمل بلا أجندة ولا كراهية أو حقد، ليبني عالما أفضل، وهذا صحيح وجميل، ولكن الصورة الكاملة تقول إن الآلات تعمل كما تبرمجها، وإذا لم تأخذ أنظمة التعلم الذاتي القضايا الأخلاقية في الاعتبار فإن النتيجة ستكون مختلفة تماما.

أعرف أن عنوان المقال متشائم، وهو في النهاية واحد من الاحتمالات لما يمكن أن يحصل خلال عقد من الزمن عندما تؤتي مشاريع تطوير الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء ثمارها، وتصبح واقعا في حياتنا، وهناك طبعا الاحتمال الآخر بأن ينمو اهتمام كاف بهذه الموضوعات وتكون الآلة المثال المشرق في التزامها بالقيم الأخلاقية. الإنسان هو الذي يطور الآلة، والإنسان هو الذي سيحدد مستقبلها.


د. عمار بكار

إعلامي وكاتب متخصص في شؤون الإعلام الرقمي والمستقبليات، والرئيس التنفيذي لشركة ييس تو ديجيتال ومركز ARC للأبحاث الاستراتيجية. عمل في عدة مناصب إعلامية واستشارية خلال أكثر من 20 سنة.


البوابة العربية للأخبار التقنية مستقبل الإنسانية بلا أخلاق



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2XReRi9
via IFTTT

انهيار سعر بيتكوين وفقدانها 10 مليارات دولار في ساعة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

انهيار سعر بيتكوين وفقدانها 10 مليارات دولار في ساعة

سجلت عملة بيتكوين (Bitcoin) الرقمية واحدة من أكبر خسائرها اليومية في الأسعار خلال العام، حيث عانت بيتكوين من انتكاسة كبيرة بعد انخفاض قيمتها بآلاف الدولارات ليصل سعر العملة المشفرة إلى أقل من 10 آلاف دولار.

وتعني الخسائر أن عملة بيتكوين قد تخلت عن أكثر من ربع قيمتها على مدار الأيام السبعة الماضية، مما يمثل نهاية لفترة طويلة من المكاسب بدأت في بداية عام 2019.

ويأتي أحدث انهيار للسعر بعد أن ظهر ديفيد ماركوس David Marcus، المسؤول التنفيذي في فيسبوك، في جلسة استماع لمواجهة أسئلة حول خطط عملاقة التكنولوجيا لإطلاق عملتها المشفرة الخاصة المسماة ليبرا (Libra).

وفقدت بيتكوين ما يقرب من ألف دولار في غضون ساعة واحدة فقط بعد الجلسة مباشرة، مما أدى إلى فقدان العملة المشفرة أكثر من 10 مليارات دولار من قيمتها الإجمالية.

وما يزال السعر الحالي للعملة البالغ زهاء 9700 دولار يشكل ارتفاعًا بالمقارنة مع سعرها في بداية العام، عندما كان يجري تداولها بأقل من 4 ألاف دولار، لكن السعر الحالي بعيد عن أعلى مستوى سعري وصلت إليه العملة في أواخر عام 2017، والذي كان 20 ألف دولار.

وربطت وسائل الإعلام الانخفاض الأخير مع تزايد الدعوات لتنظيم مشروع ليبرا الخاص بفيسبوك والعملات المشفرة عمومًا، وأخبر أعضاء مجلس الشيوخ ديفيد ماركوس خلال جلسة الاستماع أن فيسبوك واهمة إذا كانت تعتقد بأن الناس يثقون فيها للتحكم بأموالهم.

فيما أثار أعضاء آخرون في مجلس الشيوخ مخاوف من إمكانية استغلال عملة ليبرا من قبل المنظمات الإجرامية لتسهيل غسل الأموال، أو حتى تمويل الأنشطة الإرهابية، فيما أوضح ديفيد ماركوس أن فيسبوك لن تطلق عملتها الرقمية حتى تعالج الشركة مخاوف المنظمين.

ويعد من الصعوبة بمكان ربط تحركات قيمة بيتكوين بحدث واحد، وذلك بسبب الطبيعة المتقلبة لسوق العملات المشفرة، لكن الانتقادات التي واجهتها جوجل وفيسبوك وجميع العملات المشفرة تسببت في إثارة قلق المستثمرين.

وبالرغم من الخسائر، فإن العديد من دعاة بيتكوين ما يزالون إيجابيين حول مستقبل العملة المشفرة.

البوابة العربية للأخبار التقنية انهيار سعر بيتكوين وفقدانها 10 مليارات دولار في ساعة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2LXin8A
via IFTTT

إيلون ماسك يخطط لدمج العقول البشرية مع الذكاء الاصطناعي

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

إيلون ماسك يخطط لدمج العقول البشرية مع الذكاء الاصطناعي

كشف إيلون ماسك Elon Musk، الرئيس التنفيذي لشركتي تيسلا Tesla وسبيس إكس SpaceX، عن خطط لزرع رقاقات حاسب في أدمغة الناس، والتي يقول الملياردير الأمريكي: إنها ستعالج أمراض الدماغ وتمكن الذكاء الخارق.

وقالت نيورولينك (Neuralink)، وهي شركة أسسها إيلون ماسك قبل عامين: إنها تخطط لبدء اختبارات تقنية “واجهة الدماغ والحاسب” على البشر في العام المقبل، وذلك بعد تحقيقها تقدمًا ملحوظًا في عملية إنشاء جهاز لاسلكي قابل للزرع يمكنه – نظريًا – قراءة عقلك.

وقال ماسك: إن التقنية ستساعد في حل اضطرابات الدماغ بجميع أنواعها وتسمح للبشر بالاندماج مع الذكاء الاصطناعي، وجرى اختبارها حتى الآن على القرود والجرذان.

وتتصل الرقاقة الصغيرة – بقياس 4×4 ميليمتر – بألف خيط مجهري أصغر من الشعر البشري، وتدخل الدماغ من خلال أربع فتحات محفورة في الجمجمة، وستكون الأقطاب الكهربائية على الخيوط قادرة على مراقبة “الطفرات العصبية”، وهي النبضات الكهربائية التي تشير إلى النشاط في المخ.

كما ستكون الأقطاب الكهربائية قادرة على القراءة من الدماغ والتأثير على السلوك، وإرسال هذه البيانات إلى تطبيق الهاتف الذكي.

وتُعد هذه التقنية أحدث جهد طموح لإيلون ماسك، الذي تبلغ ثروته 24 مليار دولار، بعد شركة صناعة السيارات الكهربائية تيسلا، وشركة استكشاف الفضاء سبيس إكس، وشركة حفر الأنفاق تحت الأرض (The Boring Company).

ومن المفترض استخدام أول نسخة من هذه التقنية لمساعدة المرضى المصابين بالشلل على التحكم في هواتفهم الذكية ولوحة مفاتيح الحاسب.

ويمكن للنسخ اللاحقة علاج المرضى الذين يعانون من اضطرابات الدماغ، بالاعتماد على تقنيات، مثل التحفيز العميق للمخ المُستخدم لعلاج الرعاش لدى مرضى باركنسون.

وقال إيلون ماسك: إن النسخ المتطورة ستسمح في نهاية المطاف بالارتباط بين الدماغ وجهاز الحاسب، مما يزيد من الذكاء البشري ويسمح له بمنافسة الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن هذا سيعني التعايش مع الذكاء الاصطناعي.

واختبرت النسخة المبكرة من التقنية على الفئران، لكن ماسك قال: لقد أجرينا اختبارات محدودة على القرود بنتائج إيجابية، وقد تمكن القرد من التحكم في الحاسب بواسطة دماغه.

وقالت Neuralink: نحن ملتزمون بإجراء تجربة إكلينيكية إنسانية في وقت مبكر من عام 2020، وذلك بمجرد حصولنا على موافقة من إدارة الأغذية والعقاقير (FDA).

وتأمل الشركة أن تتمكن من توفير التكنولوجيا لأول مريض بشري قبل نهاية عام 2020، وتريد تثبيت الرقاقة بغضون ساعات قليلة، دون زيارة المستشفى، وذلك باستخدام أشعة الليزر لإحداث الثقوب في الجمجمة.

ومن المفترض أن تكون الخيوط صغيرة بما يكفي لتجاوز الأوعية الدموية في المخ دون التسبب في صدمة، وسيكون بإمكان الجهاز، المثبت خلف الأذن، بث واستقبال الإشارات، مما يسمح للرقاقة بالتفاعل مع جهاز الحاسب أو الهاتف الذكي.

البوابة العربية للأخبار التقنية إيلون ماسك يخطط لدمج العقول البشرية مع الذكاء الاصطناعي



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Sj4YsB
via IFTTT

هيئة الاتصالات السعودية: إليكم الشركات الأكثر تحسنًا في خدمات الإنترنت في الربع الثاني

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014