فيسبوك تدفع غرامة غير مسبوقة بسبب الخصوصية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك تدفع غرامة غير مسبوقة بسبب الخصوصية

أعلنت لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) رسميًا عن تسوية بقيمة 5 مليارات دولار مع فيسبوك صباح اليوم الأربعاء، والتي تتوج تحقيقًا دام لسنوات في فضيحة كامبريدج أناليتيكا (Cambridge Analytica) وغيرها من انتهاكات الخصوصية.

وتدعي لجنة التجارة الفيدرالية أن فيسبوك قد انتهكت القانون بفشلها في حماية بيانات الأشخاص من الوقوع في أيدي شركات أخرى.

كما تزعم أن فيسبوك قد كذبت على المستخدمين بأن برنامجها للتعرف على الوجه قد تم إيقافه افتراضيًا، وانتهكت القانون من خلال عرضها للإعلانات من خلال استخدام أرقام الهواتف المقدمة لميزة أمان المصادقة الثنائية.

وتدفع فيسبوك مقابل هذه التسوية غرامة بقيمة 5 مليارات دولار، وهي ثاني أكبر غرامة يتم فرضها على الإطلاق من قبل لجنة التجارة الفيدرالية، إلى جانب الموافقة على سلسلة من القيود الجديدة على أعمالها.

وكجزء من الاتفاقية، يتعين على الشركة إنشاء لجنة خصوصية مستقلة في مجلس إدارتها لإزالة السيطرة المطلقة التي يتمتع بها الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج على الشركة، حسبما ذكرت لجنة التجارة الفيدرالية.

وبصرف النظر عن الغرامة التي تقدر بمليارات الدولارات، فإن فيسبوك مطالبة بإجراء مراجعة خصوصية لكل منتج أو خدمة جديدة تُطورها، ويتعين على مارك زوكربيرج التصديق شخصيًا على امتثال الشركة لتدابير الخصوصية.

ويجب على الشركة تقديم مراجعات الخصوصية كل ثلاثة أشهر إلى الرئيس التنفيذي ومُقيم خارجي لإظهار أن إجراءاتها تعمل، وقد تعرض الشهادات الخاطئة مارك زوكربيرج إلى عقوبات مدنية أو جنائية.

كما تطلب لجنة التجارة الفيدرالية من فيسبوك الحصول على الغرض واستخدام الشهادات من التطبيقات ومطوري الجهات الخارجية الذين يرغبون في استخدام بيانات مستخدمي المنصة.

وقالت اللجنة: يفرض الأمر نظامًا للخصوصية يتضمن هيكلًا جديدًا لحوكمة الشركات، مع مساءلة الشركات والأفراد ومراقبة صارمة للامتثال، ويزيد هذا النهج بشكل كبير من احتمال توافق فيسبوك مع الأمر، إلى جانب إمكانية اكتشاف أي انحرافات وعلاجها بسرعة.

وفيما يلي تلخيص لقيود لجنة التجارة الفيدرالية الجديدة على فيسبوك:

  • يجب أن تمارس فيسبوك رقابة أكبر على التطبيقات الخارجية، بما في ذلك إنهاء وصول مطوري التطبيقات الذين يفشلون في التأكيد على أنهم يتوافقون مع سياسات المنصة أو يفشلون في تبرير حاجتهم لبيانات مستخدم معين.
  • يُحظر على الشركة استخدام أرقام الهواتف الحاصلة عليها لتفعيل ميزات الأمان، مثل المصادقة الثنائية، للإعلانات.
  • يجب أن تقدم فيسبوك إشعارًا واضحًا وبارزًا حول استخدامها لتقنية التعرف على الوجه، والحصول على موافقة صريحة من المستخدم قبل أي استخدام يتجاوز إفصاحاتها السابقة للمستخدمين.
  • يجب على المنصة إنشاء وتنفيذ وصيانة برنامج شامل لأمن البيانات.
  • يجب على فيسبوك تشفير كلمات مرور المستخدم والفحص بانتظام للكشف عما إذا كانت كلمات المرور مخزنة بشكل نص عادي.
  • يُحظر على الشركة طلب كلمات مرور البريد الإلكتروني لخدمات أخرى عندما يشترك المستهلكون في خدماتها.

البوابة العربية للأخبار التقنية فيسبوك تدفع غرامة غير مسبوقة بسبب الخصوصية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2OifOk3
via IFTTT

الولايات المتحدة تستهدف شركات التكنولوجيا الكبرى

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

الولايات المتحدة تستهدف شركات التكنولوجيا الكبرى

فتحت وزارة العدل الأمريكية تحقيقًا حول ما إذا كانت شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل أمازون؛ وفيسبوك؛ وجوجل؛ وآبل، قد خنقت الابتكار عن طريق إحباط المنافسة بشكل غير قانوني.

ولم يحدد قسم مكافحة الاحتكار التابع للوزارة الشركات، لكنه أعلن أنه يستعرض المنصات الإلكترونية الرائدة في السوق لمعرفة ما إذا كانوا يمارسون ممارسات غير قانونية قللت من المنافسة وجعلت من الصعب على الشركات الصغيرة أن تزدهر.

ويثير التحقيق احتمال أن يتم تغريم الشركات، أو إجبارها على تغيير نماذج أعمالها، أو في سيناريوهات قصوى تقسيمها.

وقالت وزارة العدل: إنها تلقت عددًا من الشكاوى ضد شركات التكنولوجيا الكبرى، والتي تشمل مزاعم تتعلق بالبحث؛ ومنصات التواصل الاجتماعي؛ وخدمات البيع بالتجزئة.

ويشير التحقيق إلى زيادة الخطاب المناهض للتكنولوجيا في واشنطن، والتي كانت تُعتبر حليفًا لوادي السيليكون منذ فترة طويلة، ويأتي في وقت تتصاعد فيه الانتقادات بشأن مدى انتشار هذه الشركات وتزايد قوتها.

واتهم الرئيس، دونالد ترامب Donald Trump، شركات التكنولوجيا بالتحيز ضد المحافظين، ودفعت إليزابيث وارين Elizabeth Warren، المرشحة للرئاسة، إلى تفكيك شركات التكنولوجيا الكبرى.

وكانت هناك مخاوف بشأن فيسبوك، المالكة لواتساب؛ وإنستاجرام، وألفابت، المالكة لجوجل وعدد من الشركات المختلفة في مختلف الصناعات.

وقال مساعد المدعي العام، ماكان دريم Makan Delrahim، من قسم مكافحة الاحتكار في الوزارة: من دون ضبط المنافسة في السوق، فإن المنصات الرقمية قد تعمل بطرق لا تستجيب لطلبات المستهلكين، وسوف يستعرض قسم مكافحة الاحتكار التابع للوزارة هذه القضايا المهمة.

وأوضحت الوزارة أنها ستطلب من الجمهور المساعدة في التحقيق، وتراجعت أسهم فيسبوك؛ وجوجل؛ وأمازون بعد الأخبار.

وواجهت فيسبوك؛ وجوجل؛ وأمازون في الأسبوع الماضي استجوابًا أمام اللجنة الفرعية التابعة لمجلس النواب المعنية بمكافحة الاحتكار بسبب سيطرتهم على الأسواق، بما في ذلك الإعلانات الرقمية؛ والتجارة الإلكترونية؛ والحوسبة السحابية.

واستجوب المشرعون أمازون حول الرسوم التي تفرضها على بائعي الطرف الثالث ضمن منصتها وما إذا كان هذا يخلق احتكارًا، كما استجوبوا فيسبوك حول ممارسات استهداف الشركات الناشئة عبر الاستحواذ عليها أو استنساخ ميزات الشركات التي ترفض الاستحواذ.

البوابة العربية للأخبار التقنية الولايات المتحدة تستهدف شركات التكنولوجيا الكبرى



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Z9YQFA
via IFTTT

صفقة اليوم.. خصم 97% على حزمة التدريب على هندسة الحوسبة السحابية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

صفقة اليوم.. خصم 97% على حزمة التدريب على هندسة الحوسبة السحابية
  • حزمة التدريب على هندسة الحوسبة السحابية The Cloud Computing Architect Certification Bundle
  • عدد الدورات: 9
  • عدد الدروس: 700
  • المدة: 79 ساعة
  • وقت الوصول للمحتوى: مدى الحياة 
  • تساعدك هذه الحزمة على تعلم تقنيات الحوسبة السحابية المختلفة، واستكشاف تطور التكنولوجيا السحابية، والتعرف على نماذج الخدمات السحابية المختلفة، وكذلك الإطلاع على التقنيات السحابية الناشئة. 
  • كما ستتعلم كيفية عمل موفري الخدمات السحابية المختلفة مثل: خدمة آزور Azure من  مايكروسوفت، وخدمة أمازون ويب سيرفيسز AWS، من أمازون، وخدمة جوجل Google Cloud، بالإضافة إلى كيفية إدارتها، والعديد من المشاريع العملية التي يمكنك تجربتها.
  • مستوى الخبرة المطلوبة: جميع المستويات.
  • الحصول على شهادة بعد إتمام كل دورة تدريبية.
  • اللغة: الإنجليزية.
  • التوفر: أونلاين.
  • السعر الأصلي قبل الخصم: 1476 دولارًا.
  • السعر الحالي بعد الخصم: 39 دولارًا.
  • نسبة الخصم: 97%.
  • الحصول على الصفقة: من هنا.

تشير العديد من التقارير وآراء محللي الصناعة إلى أن الحوسبة السحابية تعتبر واحدة من أهم التوجهات التقنية التي ستشكل قطاع التكنولوجيا خلال الأعوام القليلة المقبلة، حيث تطورت بشكل متسارع، وبدأت العديد من الشركات والمواقع في الاستفادة منها؛ لتكتسب ميزة تنافسية في السوق، دون إهدار الكثير من المال.

ارتفعت إعلانات الوظائف التي تتضمن مصطلحات الحوسبة السحابية أو مهندس السحابة بنسبة 27% منذ عام 2015 وفقًا لموقع Indeed، وذلك لأن تحول الشركات من نموذج البنية التحتية داخل المنشأة إلى النهج السحابي عند الترقية أو تصميم بيئات جديدة أدى إلى زيادة الحاجة إلى المتخصصين ذوي الخبرة في الحوسبة السحابية بشكل كبير من أجل تصميم أنظمة سحابية وإدارتها.

يمكنك استغلال الطلب المتزايد على وظائف هذا المجال لصالحك من خلال الاستثمار في الحزمة التعليمية The Cloud Computing Architect Certification Bundle التي تقدم ما يصل إلى 79 ساعة من المحتوى حول أساسيات الحوسبة السحابية، مع خصم يصل إلى 97%.

عادة يبلغ سعر هذه الحزمة 1476 دولارًا، ولكن اليوم نقدم لك فرصة الحصول عليها مقابل 39 دولارًا فقط، أي بخصم يصل إلى 97 في المئة من سعرها المعتاد؛ وذلك لفترة محدودة لزوار البوابة العربية للأخبار التقنية.

تتضمن هذه الحزمة 9 دورات تدريبية، و700 درس، وأكثر من 79 ساعة من المحتوى التعليمي المتميز، لمساعدتك على تعلم تقنيات الهندسة السحابية المختلفة، واكتساب مهارات جديدة للمساعدة في كيفية إدارتها.

ستساعدك هذه الحزمة على استكشاف تطور التكنولوجيا السحابية، والتعرف على نماذج الخدمات السحابية المختلفة، وتعلم تقنيات الخدمات السحابية، والإطلاع على التقنيات السحابية الناشئة. وبمجرد الانتهاء من الأساسيات، ستكتشف كيفية عمل موفري الخدمات السحابية المختلفة مثل: خدمة آزور Azure من  مايكروسوفت، وخدمة أمازون ويب سيرفيسز AWS، من أمازون، وخدمة جوجل Google Cloud، بالإضافة إلى كيفية إدارتها.

يساعدك التدريب على اكتساب معرفة عملية بكل منصة، وإعدادك لاجتياز اختبارات الشهادات الرسمية، بالإضافة إلى العديد من المشاريع العملية التي يمكنك تجربتها.

تتيح لك هذه الصفقة إمكانية الوصول إلى المحتوى مدى الحياة، والحصول على شهادة بعد إتمام كل دورة، وهو ما يمكنك تضمينه في سيرتك الذاتية أو حسابك على لينكدإن. لذلك سارع إلى بناء خبراتك اليوم، واحترف الحوسبة السحابية، لتتمكن من الحصول على وظيفة مرموقة في هذا المجال الواعد.

فيما يلي أسماء الدورات التدريبية التي تتضمنها هذه الحزمة:

  • Becoming a Cloud Expert: Microsoft Azure IaaS – Level 2
  • Becoming a Cloud Expert: Microsoft Azure IaaS – Level 1
  • Getting Started with Cloud Computing
  • Projects In Cloud Computing
  • Learn Cloud Computing From Scratch
  • Learn Cloud Computing with AWS
  • Google Cloud Platform: Cloud Architecture Track
  • GCP: Complete Google Data Engineer & Cloud Architect Guide
  • Google Cloud Platform: Data Engineering Track

الحصول على الصفقة: من هنا.

البوابة العربية للأخبار التقنية صفقة اليوم.. خصم 97% على حزمة التدريب على هندسة الحوسبة السحابية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/32NODkr
via IFTTT

تطبيق FaceApp وتهديد الأمن القومي

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

د. عمار بكار، إعلامي وكاتب متخصص في شؤون الإعلام الرقمي والمستقبليات

بقلم: د. عمار بكار


في يوم 10 يوليو الماضي، بدأ الناس فجأة في أنحاء العالم يتداولون صورهم في سن الشيخوخة، ويحملون تطبيق FaceApp على أجهزة الموبايل الذكية ليحقق أرقام نمو قياسية تجاوزت 500 في المئة. خلال أسبوع واحد فقط، قام 12.7 مليون مستخدم بتحميل التطبيق (والمفاجأة أن مصر تصدرت دول العالم في نسبة النمو خلال هذا الأسبوع).

لكن إطلاق التطبيق شهد أيضا قلقا غير مألوف في دول عديدة، حيث انطلقت التحذيرات من استخدام التطبيق ـ المملوك لشركة روسية ـ لاختراقه المرتفع للخصوصية، وشملت التحذيرات شخصيات من كبار السياسيين في أميركا وبريطانيا، حتى أن البعض اعتبره تهديدا للأمن القومي.

لماذا يستفز تطبيقا متخصصا في تصوير الوجوه وتغييرها الخبراء والسياسيين لهذه الدرجة؟ كيف يمكن للهو بريء من أي من مستخدمي التطبيق أن يكون خطرا أمنيا ومشكلة تشغل المتخصصين؟

اتفاقية التطبيق المكتوبة بخط صغير جدا تعطي للتطبيق رخصة استخدام الصور بلا حدود

الجواب يكمن في فهم القيمة الهائلة للمعلومات في تحديد من يسيطر على مستقبل التقنية وتطبيقاتها، حيث يمكن القول ببساطة إن معظم التطبيقات المستقبلية الضخمة القائمة على الذكاء الاصطناعي تعتمد على البيانات الضخمة (Big Data) في عملها وتفوقها بشكل عام. أضف إلى ذلك، أن هناك جهد متواصل لدى المؤسسات السياسية والأمنية لجمع المعلومات عبر التطبيقات الذكية بأنواعها، والتي أصبحت بحد ذاتها تغني عن الكثير من العمل الاستخباري على الأرض محليا وعالميا لأي دولة من الدول.

المعلومات هي نفط المستقبل، وقيمتها الهائلة بدأت تظهر اليوم، وهناك حرب حقيقية بدأت وستكبر تدريجيا اسمها “حرب المعلومات”. قبل فترة بسيطة بدأت معركة الولايات المتحدة مع الصين بسبب اتهام شركة هواوي بالاستخدام الأمني للمعلومات، وستستمر هذه الحروب بين الدول وتتضخم بشكل سيؤثر على مستقبل العلاقات السياسية في العقود القادمة من الزمن.

تطبيق FaceApp يقع ضمن هذه المعادلة، فهو يجمع كمية هائلة من صور الوجوه، واتفاقية التطبيق المكتوبة بخط صغير جدا تعطي للتطبيق رخصة استخدام الصور بلا حدود جغرافيا وزمنيا وبأي شكل يرغب مالكوه، بل إن العبارة العامة للاتفاقية تتيح لهم جمع معلومات أخرى من الموبايل المستخدم للتطبيق واستخدامها بأي شكل يرغبونه.

ولكن لماذا يثير التطبيق الجديد الضجة بينما تجمع شركات Apple وFacebook وغيرها مثل هذه الصور عبر الشبكات الاجتماعية والأجهزة الذكية؟

السبب هو الاعتقاد السائد والصحيح ـ في رأيي ـ بأن شركات وادي السيليكون لديها كثير من المسؤولية الاجتماعية، وتخضع للرقابة من الحكومة والجمهور، وتحميها القوانين من الاستغلال السيء لها، بينما لا ينطبق الأمر نفسه على الشركات الروسية والصينية، بل إن هناك أدلة حاسمة بأن التطبيقات الذكية في روسيا والصين لا تستطيع رفض طلب حكومي لفتح باب خلفي للمعلومات التي تملكها عن مستخدميها.

هذا يشبه تماما الطريقة التي تعامل بها العالم مع الأسلحة النووية حين رفض وجودها لدى الحكومات التي لها تاريخ من عدم تحمل مسؤوليتها الدولية والتزامها بالقانون الدولي.

قد يتساءل البعض ماذا يمكن لروسيا فعله بكل هذه المعلومات التي يتم جمعها عبر التطبيق. تذكر دائما أن حجم التطوير المستقبلي لتطبيقات الذكاء الصناعي والتطبيقات المعتمدة على البيانات الضخمة كبيرة جدا، ولا يمكن تخيلها دائما. الروس بالذات يحيطون تطويرهم المستقبلي للذكاء الاصطناعي بسرية عالية ولهم تاريخ طويل في تطوير البرمجيات الخبيثة. حتى على مستوى التطبيقات، تكتشف دائما تطبيقات روسية مصممة للتجسس الممنوع على الأجهزة الذكية، حتى أن غوغل حذفت الأسبوع الماضي سبع تطبيقات روسية من متجرها لهذا السبب.

في سبتمبر 2017 قال الرئيس الروسي بوتين بأن من يملك تقنيات الذكاء الاصطناعي سيكون “حاكما للعالم“. هذا التصريح، مع السرية العالية التي تنهجها روسيا في جهدها التقني، أعطى الانطباع للمحللين بأن الروس قد يريدون استخدام الذكاء الاصطناعي عسكريا واستخباريا وأمنيا، ورفع مستوى الحذر العالمي من البرمجيات الروسية عموما.

لكن طبعا لا شيء يؤكد أن هناك “نية سيئة” لدى الشركة التي تملك تطبيق FaceApp، وقد يكون الأمر مجرد تجريب مكثف للتطبيق للوصول لتقنية أعلى جودة في توقع الوجوه وتأثير مختلف العوامل عليها لبيعها بعد ذلك في عالم ينفق مئات الملايين كل عام على تطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

في المستقبل قد تكون المعلومات الأداة الأفضل لمن يريد أن يسيطر علينا!

هناك في الحقيقة استخدام مثير لهذه المعلومات وهو “التعرف على الوجوه من خلال الذكاء الاصطناعي”، والذي تحول لصناعة قائمة بذاتها كبرمجيات وكقواعد معلومات. التعرف على الوجوه لا يعني فقط أن تتعرف عليك أي كاميرا تبحث عنك (وهو أمر يقلق بشأنه المطلوبون أو حين وقوعه في اليد الخطأ)، ولكن خطره أنه يستطيع أن يبني بروفايل متكامل عنك من خلال كل الصور الموجودة لك على الشبكات الاجتماعية وعلى يوتيوب وفي كاميرات المراقبة الموزعة في كل مكان، ويفهم مسيرة حياتك، ثم يحلل تصرفاتك وشخصيتك من خلال الذكاء الاصطناعي بشكل متقدم جدا يتفوق على قدرة الإنسان.

الاستخدامات لهذه التقنية كثيرة، فهي تساعد في فهم سلوكك في التسوق، وتساعد في تقييم الأطفال تعليميا، وتمكن الشركات من تحليل سلوك مراجعيها وموظفيها، بينما تستطيع المستشفيات أن تراقب مرضاها، ولها فوائدها في تطوير تقنيات الهوليغرام والصورة ثلاثية الأبعاد، وفي تطوير تقنيات إنترنت الأشياء، حين يعمل كل شيء من حولك عندما يتعرف على وجهك تماما مثل جهاز الأيفون حاليا، ولكنها أيضا تجعلك ـ للأسف ـ “فريسة سهلة” في يد خصمك عندما تقع في يده مثل هذه المعلومات.

حاليا، تجمع الشبكات الاجتماعية والتطبيقات معلوماتنا لبيعها لمن يريدون استهدافنا تسويقيا، ولكن في المستقبل قد تكون المعلومات الأداة الأفضل لمن يريد أن يسيطر علينا!


د. عمار بكار

إعلامي وكاتب متخصص في شؤون الإعلام الرقمي والمستقبليات، والرئيس التنفيذي لشركة ييس تو ديجيتال ومركز ARC للأبحاث الاستراتيجية. عمل في عدة مناصب إعلامية واستشارية خلال أكثر من 20 سنة.


البوابة العربية للأخبار التقنية تطبيق FaceApp وتهديد الأمن القومي



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2GomsPd
via IFTTT

تحقيق التوازن الرقمي عند الأطفال

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

ينشد أولياء الأمور بجميع أنحاء المنطقة طرقاً لإبقاء أطفالهم مستمتعين بالتواصل والترفيه خلال العطلة الصيفية. لكن الأجواء الحارة تحدّ من ممارسة الأنشطة الخارجية، ما يدفع أولياء الأمور إلى تشجيع أطفالهم على الاستفادة من هذا الوقت في تعلّم أمور نافعة على الإنترنت بمساعدة العديد من المواقع والتطبيقات التعليمية. ويتفق الخبراء على أن استخدام الإنترنت باعتدال وتحت الإشراف المناسب يمكن أن يُضفي على العملية التربوية قيمة مهمة.

ويمثل اهتمام الآباء الخطوة الأولى التي يمكنهم اتخاذها من أجل ضمان تحقيق أطفالهم أقصى استفادة ممكنة من الإنترنت، إذ بوسعهم التحكّم في المحتوى الذي يصل إليه أطفالهم بتثبيت تطبيقات الرقابة الأبوية كي تتاح لهم مراقبة التطبيقات والألعاب التي ينزلها أطفالهم ومعرفة ما إذا كانت ستفيدهم أم تتسبب لهم بالأذى. وتُعدّ الألعاب والتطبيقات طريقة ممتعة للتعلّم، ولكن يمكن لأولياء الأمور أن يخطو بها خطوة إضافية من خلال تحفيز أطفالهم على البحث وقراءة المزيد حول الموضوعات التي يتعلمونها في المدرسة.

ومن المهم أن يكون الآباء قُدوة تُحتذى لدى أطفالهم الذين ينظرون إليهم ويميلون إلى تكرار سلوكهم؛ لذا فعندما يرى الأطفال أن آباءهم يستخدمون الإنترنت لإثراء معارفهم وصقل مهاراتهم، فمن المرجح أن يحذو حذوهم. ويمكن للآباء أيضاً أن يوضحوا لأطفالهم أهمية اتباع العادات الجيّدة، فمراقبة الأطفال آباءهم وهم يوازنون بين وقتهم على الإنترنت ومع أفراد العائلة تُحدّد لهم سلوكاً مثالياً يجدر اتباعه.

وقد تكون الإنترنت، مع كل منافعها، مكاناً خطراً لا سيما على الأطفال غير الخاضعين للإشراف الأبوي، ممن قد يقعون فريسة سهلة لمختلف التهديدات الكامنة في عالم الإنترنت. ويُعدّ التنمّر الإلكتروني أحد أكثر الأخطار التي تتهدّد الأطفال والتي يتمّ التبليغ عنها، والذي يمكن أن يحدث حتى داخل مجموعات الأقران. وتمتدّ التهديدات الإلكترونية لتشمل البرمجيات الخبيثة والفيروسات التي يمكن للأطفال تنزيلها أو تثبيتها عن غير قصد، فضلاً عن التعرض لمحتوىً فاضح أو مزعج.

مراقبة حضور الأطفال على الإنترنت

من المهم أن يفرض أولياء الأمور قيوداً على مقدار الوقت الذي يقضيه الأطفال على الإنترنت لحمايتهم، ولكن عليهم في الوقت نفسه مراقبة استخدامهم للإنترنت. وينبغي للآباء أيضاً تثقيف أطفالهم حول المخاطر الكامنة في الإنترنت، بحسب سنّهم، من خلال تحذيرهم من الخطورة التي قد تنطوي عليها المواقع أو التطبيقات التي يرغبون في الوصول إليها والتي قد تشتمل على محتوى خطر. ويمكن للآباء المبادرة إلى منع وصول أطفالهم إلى بعض التطبيقات ومواقع الويب إذا كانوا أصغر من أن يقيّموا المخاطر بأنفسهم، بل إن على الآباء أيضاً توخّي الانتباه إلى العديد من الدلالات التي قد تكون “علامات تحذير” تشير إلى أن طفلهم ربما يواجه مشكلة ما على الإنترنت:

  • التغيرات المفاجئة في مزاج الطفل من دون سبب واضح.
  • تغيير نمط استخدام الأجهزة الرقمية والشبكات الاجتماعية (كأن يبدأ الطفل في الاستيقاظ في الليل للاتصال بالإنترنت، أو لا يتصل بالإنترنت إلى إذا كان على انفراد).
  • حصول زيادة أو نقصان حادّين في عدد “أصدقاء” الطفل على الشبكات الاجتماعية.
  • ظهور “أصدقاء” بفارق كبير في السنّ.
  • إقدام الطفل فجأة على حذف صفحته على إحدى الشبكات الاجتماعية

وكثيراً ما يبحث الآباء عن فرص تفاعلية جذابة للأطفال تسمح لهم بالتفاعل السليم مع أقرانهم في بيئة آمنة، وذلك بدافع القلق بشأن التأثيرات المحتملة على الأطفال نتيجة قضاء الوقت على الإنترنت.

وأكّد ماهر يموت، أحد كبار الباحثين الأمنيين لدى كاسبرسكي، أن جميع منتجات الشركة تأتي مزوّدة بأدوات الرقابة الأبوية، نظراً لإن حماية الأطفال وسلامتهم وعافيتهم “أولوية أولى لدى كاسبرسكي”. وقال: “نحن ملتزمون بتزويد الآباء بأفضل الأدوات للحفاظ على أمن أطفالهم على الإنترنت وضمان أن تكون الشبكة العالمية مكاناً آمناً لاستكشافهم وتعلمهم، ومن المهم أن يجد الأطفال التوازن بين قضاء الوقت في ممارسة الأنشطة الخارجية والاتصال بالإنترنت، ما يساعد على جعل الصيف موسماً مليئاً بالبهجة والمتعة”.

وفي السياق، تعاونت كاسبرسكي هذا الصيف مع شركة XDubai، للرياضة والمغامرات، المعنية بتشجيع أفراد المجتمع، صغاراً وكباراً، على ممارسة الأنشطة البدنية وعيش حياة صحية. وقد بنت الشركة ساحة تزلج XSkatepark مساحتها 3,100 متر مربع على شاطئ “كايت” في دبي وقد وضع تصميمها خبراء في التزلج على الألواح. وتشتمل الساحة هذه على مكونات تلبي احتياجات المبتدئين والمحترفين على السواء، ضمن 29 منطقة مختلفة.

وقال محمد جواد المدير العام لشركة XDubai إن أنماط الحياة غير الصحية على الإنترنت محفوفة بالكثير من الخطر على الأطفال الصغار، معرباً عن سروره بجعل هذا الصيف “وقتاً مثمراً وسعيداً للصغار”، وأضاف: “أفضل طريقة للاستمتاع بعطلة الصيف هي قضاء بعض الوقت في الخارج وممارسة الأنشطة البدنية، وقد صممنا ساحة التزلجXSkatepark بطريقة تضمن إيجاد بيئة ممتعة وآمنة تتيح للأطفال والمراهقين فرصة للاستمتاع بالهواء الطلق أثناء ممارستهم للنشاط البدني، كما أنها تشجعهم على التعرّف على أشخاص آخرين وتسمح لهم بقضاء المزيد من الوقت الممتع مع أصدقائهم”.

البوابة العربية للأخبار التقنية تحقيق التوازن الرقمي عند الأطفال



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2JW2z3a
via IFTTT

ببجي تطلق نظام إدارة أوقات اللعب في 10 دول إضافية في المنطقة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

ببجي موبايل

نظام “إدارة أوقات اللعب” الناجح الذي أطلق في بداية العام الجاري يهدف إلى تشجيع لاعبي الشرق الأوسط للاستمتاع بتجربة متوازنة عند لعب “ببجي موبايل”. 

أعلنت “ببجي موبايل” عن توسيع نطاق نظامها الشهير عالمياً الخاص بـ “إدارة أوقات اللعب” ليصل إلى 10 دول إضافية في منطقة الشرق الأوسط لتشجيع اللاعبين على الاستمتاع بتجربة لعب متوازنة واتباع نمط مستدام للحياة الرقمية التي تستمر في الانتشار والنمو واستقطاب قاعدة أكبر من عشاق الألعاب في المنطقة. 

جُرّب النظام في البداية في خمس دول في الشرق الأوسط، قبل تعميمه في مختلف أنحاء المنطقة.

وتتضمن الأسواق الإضافية التي سيُطلق فيها نظام “إدارة أوقات اللعب”: لبنان وعُمان والأردن والجزائر وفلسطين والبحرين وليبيا والمغرب وتونس واليمن. وتشمل الدول التي جُرّب فيها النظام: دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت ومصر والمملكة العربية السعودية والعراق.

وبارك Aeod 1407 وهو أحد اللاعبين في المملكة العربية السعودية “ببجي موبايل” على إطلاقها لنظام “إدارة أوقات اللعب”.

“إنها مبادرة رائعة من ببجي موبايل ستساعد اللاعبين على إدارة أوقاتهم بشكل صحي ومتوازن، فمن المهم تهيئة بيئة سليمة للاعبين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً، للاستمتاع باللعب بشكل متوازن وضمان عدم قضائهم لفترة طويلة في اللعب. وتعدّ تلك خطوة مسؤولة من ببجي موبايل ويسرني أن أراهم يناصرون هذه القضية الهامة، مع العلم أن إدارة ومراقبة وقت لعب الأطفال القاصرين مازالت مسؤولية الآباء بالدرجة الأولى”.

ورحّب Hemo King أحد اللاعبين المشاهير في الشرق الأوسط بإطلاق نظام “إدارة أوقات اللعب”.

“أعتقد أن هذه الميزة مفيدة جداً للأطفال الذين يستمرون بلعب هذه اللعبة لساعات طويلة وأرى أن تأثير هذه المبادرة سيكون إيجابياً على روتينهم اليومي والوقت الذي يمضونه غارقين في اللعب. ولا شكّ بأنه على الآباء مواصلة مراقبة وإدارة الوقت الذي يلعب فيه الأطفال، لكن تعدّ هذه المبادرة خطوة مفيدة وإيجابية للغاية اتخذتها ببجي موبايل لتوفر أداة للمساعدة في تحقيق ذلك”.

يشمل نظام “إدارة أوقات اللعب” رسائل تذكير وتحقُّق موجهة للاعبين بهدف ضمان استمتاعهم بألعاب “ببجي موبايل” بطريقة مستدامة ومتوازنة. ويمكّن النظام اللاعبين من التحكم في أسلوب حياتهم الرقمي أثناء ممارسة اللعبة على شبكة الإنترنت. 

وسيتعيّن على جميع اللاعبين تأكيد أعمارهم لتفعيل نظام “إدارة أوقات اللعب” عند تحديث اللعبة لنسخة 13.5، حيث ينبغي على اللاعبين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً أن يحصلوا على استشارة من اللعبة قبل أن يتمكنوا من بدء اللعب.

وفي إطار التزامها بتشجيع أسلوب حياة رقمي مستدام، أنشأت “ببجي موبايل” نظام إشعار للاعبين الأصغر سناً بهدف مساعدتهم على مراقبة وإدارة الوقت الذي يمضونه في ممارسة اللعبة. وإذا بلغت فترة اللعب المتراكمة 4 إلى 6 ساعات، سيتم إشعار اللاعبين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً بإجمالي الوقت الذي قضوه في ممارسة اللعبة. أما إذا زاد وقت اللعب على 6 ساعات، سيقوم النظام بتعليق اللعب مؤقتاً، لتشجيع اللاعبين على أخذ فترة استراحة لا تقل عن 15 دقيقة كل ساعتين قبل متابعة اللعب.

وقال هيرمان تشاو، مدير عمليات ببجي موبايل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “نسعى دائماً لتوفير أفضل بيئة لعب للاعبين مما يجعلنا أحد أشهر الشركات المطورة لألعاب الموبايل في العالم. ونعتبر صحة لاعبينا من أهم أهدافنا ولهذا لدينا مبادرة مستمر تشجع اللاعبين على ممارسة لعبة ببجي موبايل بتوازن”.

“تتميز لعبة ببجي موبايل بريادتها في تطوير تجربة اللعب بمسؤولية، ونحن ملتزمون بنشر ثقافة تجربة اللعب المتوازنة بين لاعبينا. ويعدّ توسيع نطاق نظام “إدارة أوقات اللعب” في أنحاء الشرق الأوسط دليلاً على جهودنا المستمرة في هذا المجال”.   

تتم الآن دراسة توسيع نطاق نظام “إدارة أوقات اللعب” لأسواق أخرى ومن المتوقع أن يتم إطلاقه في دول أخرى في المستقبل القريب.

وبصفتها واحدة من أوائل مزودي الترفيه التفاعليين الذين يستخدمون “نظام إدارة اللعب” على مستوى العالم، تلتزم “ببجي موبايل” بتوفير بيئة ألعاب أفضل وستتواصل مع لاعبين محليين وأولياء الأمور والمنظمين ومجتمعات الرياضة الإلكترونية لزيادة تعزيز النظام.

يمكن تنزيل “ببجي موبايل” مجاناً عبر App Store و Google Play.

نبذة عن “ببجي موبايل”

لعبة “ببجي موبايل” مقتبسة عن لعبة “باتلغراوندز” من “بلايرز أننون” وهي بمثابة ظاهرة اجتاحت عالم الترفيه التفاعلي عام 2017. وتشمل اللعبة ما يصل إلى 100 لاعب يقومون بهبوط مظلي على جزيرة نائية لخوض مواجهة يفوز فيها شخص أو فريق واحد. يتعين على اللاعبين تحديد موقع أسلحتهم ومركباتهم وإمداداتهم وهزيمة جميع اللاعبين الآخرين في ساحة معركة غنية بصرياً وتكتيكياً تجبرهم على الدخول إلى مناطق اللعب التي تتقلص باستمرار.

البوابة العربية للأخبار التقنية ببجي تطلق نظام إدارة أوقات اللعب في 10 دول إضافية في المنطقة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/30OzE7O
via IFTTT

بوش توفر حلولاً جديدة لإطالة حياة بطاريات السيارات الكهربائية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014