كشفت شركة آبل عن مزيد من التفاصيل حول بطاقتها الائتمانية القادمة المسماة (Apple Card)، والتي من المفترض أنها قادمة في شهر أغسطس، حيث تستمر مبيعات أجهزة آيفون في الانخفاض وتسعى الشركة إلى تنويع نموذج أعمالها
ووفقًا لاتفاقية العميل الخاصة بالبطاقة، والتي تم نشرها علنًا على موقع مجموعة جولدمان ساكس (Goldman Sachs) على الإنترنت، فإنه من الواضح أن بطاقة آبل الائتمانية لديها العديد من القيود، منها ما هو اعتيادي على غرار بعض البطاقات الأخرى ومنها ما هو فريد.
ولن تسمح آبل بشراء العملات الرقمية المشفرة باستخدام بطاقة (Apple Card) الائتمانية، حيث ذكرت اتفاقية العميل أنه لا يمكن استخدام البطاقة لشراء السلف النقدية أو المعادل النقدي، والتي تشمل العملات الرقمية أو فيش ألعاب الكازينو أو الرهان على مضمار السباق أو تذاكر اليانصيب.
ولن تعمل البطاقة مع هواتف آيفون المكسورة حمايتها (jailbroken)، أو المعدلة، حيث تطلب منك آبل التسجيل للحصول على البطاقة والموافقة عليها من خلال تطبيق (Wallet) على آي أو إس.
وتقول الاتفاقية: إذا قمت بإجراء تعديلات غير مصرح بها على جهازك المؤهل، على سبيل المثال عن طريق تعطيل عناصر التحكم في العتاد أو البرامج عبر عملية كسر الحماية (jailbroken)، فقد لا يصبح جهازك المؤهل مؤهلاً للوصول إلى حسابك أو إدارته.
وتوضح الاتفاقية أن استخدام جهاز مؤهل معدل فيما يتعلق بالحساب أمر محظور بشكل صريح، ويشكل انتهاكًا لهذه الاتفاقية، وقد يؤدي إلى رفض آبل أو تقييد وصولك إلى الحساب أو إغلاقه أو أي علاجات أخرى متاحة للشركة بموجب هذه الاتفاقية.
وتعتبر بطاقة (Apple Card) الائتمانية جزءًا من جهد أوسع من جانب شركة آبل لجني المزيد من الإيرادات من الخدمات بعد سنوات من الاعتماد الكبير على مبيعات آيفون، والتي انخفضت بنسبة 12 في المئة في الربع الأخير.
يُذكر أن آبل وجولدمان ساكس ليسا الوحيدين الذين يحظران شراء العملات الرقمية، مثل بيتكون، عبر بطاقات الائتمان، إذ حظرت البنوك الأمريكية والبريطانية الكبرى (Lloyds Banking Group Plc) و (Virgin Money VM.L) مثل هذه المشتريات في العام الماضي.
وجاء ذلك في أعقاب حظر البنوك العملاقة الأمريكية (JP Morgan Chase & Co) و (Citigroup) لمثل هذه المشتريات.
أعادت فيسبوك تسمية تطبيقي واتساب وإنستاجرام وإضافة اسمها في قرار يهدف إلى زيادة توحيد تطبيقات الشركة المطورة كخدمات استهلاكية منفصلة.
وكانت فيسبوك قد بدأت بإدخال تغييرات وميزات جديدة إلى واتساب وإنستاجرام بعد حصولها عليهما، وتعيد الآن تسمية تطبيقات الرسائل الفورية الشهيرة مع إضافة اسمها.
واستحوذت فيسبوك على إنستاجرام في عام 2012 وعلى واتساب في عام 2014، لكن العديد من مستخدمي هذه التطبيقات لا يدركون حتى اليوم أنهم جزء من إمبراطورية مارك زوكربيرج.
وقد بدأت الإضافة بالظهور لدى بعض المستخدمين، بحيث أصبحت الأسماء واتساب من فيسبوك (WhatsApp from Facebook)، وإنستاجرام من فيسبوك (Instagram from Facebook).
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تواجه فيه شركة التواصل الاجتماعي تدقيقًا من المنظمين بشأن مشكلات الخصوصية ومع من تشارك معلومات المستخدمين.
وتُعد هذه خطوة كبيرة من فيسبوك لأنها سمحت سابقًا لواتساب وإنستاجرام بالعمل وأن تكون علامات تجارية مستقلة، وكان لدى الشركات رؤساء تنفيذيين وتطبيقات ومواقعهم الإلكترونية ومباني وعناوين بريد إلكتروني خاصين بهم.
وأبلغت الشركة موظفي واتساب وإنستاجرام مؤخرًا بالتغييرات وأن ملكيتها لكلا التطبيقين ستصبح أكثر وضوحًا، حيث أن منظمي مكافحة الاحتكار يبحثون في عمليات استحواذ فيسبوك على واتساب وإنستاجرام.
وتستخدم منصة التواصل الاجتماعي العملاقة نمط تسمية مماثل لتطبيقاتها الأخرى، بما في ذلك مكان العمل (Workplace by Facebook)، والذي يُعد أداة تعاون وتواصل تربط الموظفين ببعضهم البعض عبر شبكة اجتماعية داخلية.
ويقال: إن عملية إعادة التسمية تجري بشكل تدريجي وبدأت الشركة في إضافة اسمها إلى بعض نسخ تطبيق إنستاجرام لنظامي أندرويد وآي أو إس.
ويعرض قسم “حول” الخاص بتطبيق واتساب في متجر جوجل بلاي لنظام أندرويد إعادة تسمية العلامة التجارية، بينما تعرض بعض نسخ تطبيق إنستاجرام لنظامي التشغيل أندرويد وآي أو إس عملية إعادة تسمية العلامة التجارية.
وقال متحدث باسم الشركة: نريد أن نكون أكثر وضوحًا بشأن المنتجات والخدمات التي تعد جزءًا من فيسبوك.
يُذكر أن التقارير قد أفادت بنية شركة التواصل الاجتماعي دمج خدمات المراسلة الخاصة بها، واتساب؛ وإنستاجرام؛ وماسنجر، بنهاية هذا العام أو أوائل عام 2020.
كشفت Activision و Infinity Ward عن نسخة (Call of Duty: Modern Warfare) بتجربة اللاعبين المتعددين الجديدة كلياً لكافة اللاعبين في العالم من خلال عرض ترويجي مشوق للاعبين المتعددين، ومن المقرر أن تطلق اللعبة حول العالم بتاريخ 25 أكتوبر.
وتجمع نسخة (Call of Duty: Modern Warfare) عشاق اللعب المنفرد ومحبي السلسلة وكل اللاعبين من كافة أنحاء العالم ومختلف الاهتمامات في تجربة لعب مذهلة متعددة اللاعبين.
وسيكشف عن أول تفاصيل نمط الأونلاين في (Call of Duty: Modern Warfare) بعض أهم اللاعبين حول العالم في بث حي عالمي وحصري، حيث يلقي المشاهدون النظرة الأولى على نمط اللاعبين المتعددين الجديد وسيتمكنون أيضاً من المشاركة باللعب وتجربة اللعبة الشهر المقبل عند إطلاق النسخة التجريبية للجميع.
وتقدم (Call of Duty: Modern Warfare)، الحائزة على جائزة أفضل لعبة متعددة اللاعبين لعام 2019 من (E3)، تجربة رائعة وثورية للألعاب عبر الإنترنت مع أفضل تجربة لعب في فئتها ومستوى جديد كلياً من اللعب الاستراتيجي والتكتيكي.
وسيتمكن اللاعبون من تجربة مساحات لعب جديدة تعيد تعريف تجربة اللاعبين المتعددين في لعبة (Call of Duty)، وستتضمن الخيارات مراحل المواجهة ولاعبين مقابل لاعبين في تجارب الرماية في (Gunfight)، بالإضافة إلى المراحل التقليدية 6 لاعبين مقابل 6 آخرين.
وتدعم اللعبة أيضاً فرق 10 مقابل 10 و 20 مقابل 20 لاعباً، إلى جانب خرائط اللاعبين بأعداد كبيرة مثل مرحلة (Ground War) الجديدة كلياً، وهي تجربة ملحمية ضخمة تدعم لعب أكثر من 100 لاعب، وهذه مجرد البداية لعشاق (Call of Duty: Modern Warfare).
وسيكون اللاعبين على أتم استعداد لأي مرحلة متعددة اللاعبين وأي مواجهة قتالية بفضل مخزون الأسلحة الشامل والخيارات الواسعة في سجل (Call of Duty) مع قابلية التخصيص والتعديل في نظام (Gunsmith) الجديد.
وتمتاز نسخة (Call of Duty: Modern Warfare) برسوميات متطورة وتصميم صوت مذهل يوفر أصداء الارتداد ومقذوفات الأسلحة الواقعية طوال اللعبة.
ويستمتع اللاعبون بتجربة تكتيكية مذهلة بفضل آليات اللعب الجديدة، بما فيها اختراق الرصاص واستخدام الأسلحة المثبتة واختراق الأبواب وخرائط اللعب المتعددة بين اللاعبين المخصصة لنظارات الرؤية الليلية.
وقال باتريك كيلي، المدير الإبداعي ومدير الاستوديو المساعد في Infinity Ward: هدفنا من تصميم (Call of Duty: Modern Warfare) هو جمع اللاعبين كافة للعب معاً من البداية في تجربة لن تنسى، وسنلغي اشتراك تذكرة الموسم (season pass) ونوفر المزيد من الخرائط والمحتوى الضخم الذي سيلي إطلاق اللعبة، ونطور الآن لعبة تتيح ميزة العب عبر المنصات.
وأضاف “نجري حالياً الاختبارات الحية، وسيتمكن عشاق اللعبة من تجربتها بأنفسهم في الإصدار التجريبي في الشهر المقبل، ولدينا المزيد من الأخبار التي لا يسعنا الانتظار لمشاركتها مع عشاق اللعبة في المستقبل القريب”.
وبالإضافة إلى كشف النقاب عن اللعبة متعددة اللاعبين، فقد أعلنت Infinity Ward أيضاً عن النسخة التجريبية المفتوحة من (Call of Duty: Modern Warfare)، والتي تتضمن ميزة العب عبر كروسبلاي في عطلة نهاية الأسبوع الثاني، حيث سيتمكن اللاعبون من تجربة اللعبة قبل إطلاقها في 25 أكتوبر.
ويستطيع اللاعبون الطلب المسبق الآن والحصول على الدخول المبكر وتجربة نسخة (Call of Duty: Modern Warfare) التجريبية.
نسخة (PlayStation 4) التجريبية الحصرية:
سبتمبر 12 – 13 (دخول مبكر، PlayStation 4).
سبتمبر 14 – 16 (open beta، PlayStation 4).
نسخة تجريبية لأجهزة مع خاصية الكروسبلاي:
سبتمبر 19 – 20 (دخول مبكر، PlayStation 4، PC، Xbox One، Open Beta).
سبتمبر 21 – 23 (Open Beta، Xbox One، PC، PlayStation 4).
وقال جيف سميث، مدير اخراج نمط تعدد اللاعبين في Infinity Ward: نهدف في عملنا على لعبة (Call of Duty: Modern Warfare) في الاستوديو إلى خلق تجربة متعددة اللاعبين جديدة كلياً لتكون الأكثر تنوعاً وتخصيصاً وواقعية حتى اليوم، ونتطلع خلال عملية التصميم إلى توفير تجربة يستمتع بها اللاعبون مع أصدقائهم مراراً وتكراراً، يشعرون بالحيوية والتجربة الجديدة والمألوفة في الوقت نفسه في كل مرة يعودون فيها إلى اللعبة.
وتتميز لعبة (Call of Duty: Modern Warfare) باعتمادها على محرك جديد يوفر تجربة غامرة وواقعية.
وتعتمد هذه التكنولوجيا الجديدة على أحدث التطورات في مجال الهندسة البصرية، حيث يشمل ذلك نظام التجسيم الواقعي الذي يدعم توظيف أحدث المقاييس الضوئية، ونظام التدفق الهجين، ونظام إعادة بث الألوان، ونظام العرض بتقنية (HDR 4K)، وبرنامج (DirectX Raytracing) المخصص للحواسيب، بالإضافة إلى منظومة (GPU geometry) الخاصة بالعرض الجرافيكي.
ويساعد الطيف الترددي على توفير إشعاع حراري وتحديد الأشعة تحت الحمراء أثناء استخدام نمط التصوير الحراري والرؤية الليلية داخل اللعبة.
ويوفر هذا الاستثمار في الإمكانات التقنية نظاماً متطوراً للرسوم المتحركة ونظاماً لمزج الأشكال، في حين تدعم المجموعة الجديدة من الأدوات الصوتية نظام (Dolby ATMOS) الكامل على المنصات المدعومة، إلى جانب استخدام أحدث تأثيرات محاكاة الصوت.
ومن المقرر أن يتم إطلاق لعبة (Call of Duty: Modern Warfare) في كافة أنحاء العالم بتاريخ 25 أكتوبر لمنصات (PlayStation 4) و (Xbox One) والحواسيب الشخصية.
وتتضمن اللعبة نسخة كاملة للحواسيب الشخصية تم تطويرها بالتعاون مع (Beenox)، وستكون متوفرة حصرياً عبر موقع (Battle.net)، وهو منصة (Blizzard Entertainment) للألعاب على الإنترنت.
أعلنت شركة جوجل أنها ستتيح لمستخدمي أندرويد في أوروبا اختيار محرك البحث الافتراضي الخاص بهم من أربع خيارات، بما في ذلك بحث جوجل، وذلك في محاولة منها لإنهاء مخاوف الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بمكافحة الاحتكار وتجنب العقوبات الجديدة.
وقالت جوجل في تدوينة: الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية الجديدة التي تعمل بنظام أندرويد والتي يتم شحنها في المنطقة الاقتصادية الأوروبية (EEA) ستستضيف شاشة اختيار تعرض أربع محركات بحث يمكن للمستخدمين الاختيار من بينها، وذلك بدءًا من أوائل عام 2020.
وتختلف هذه الخيارات من بلد إلى آخر، بحيث سيتم السماح لمزودي محركات البحث بالمزايدة في مزاد للفوز بمكان على شاشات المستخدمين، إلى جانب جوجل، ليصبح محرك البحث الافتراضي على جهاز أندرويد وكذلك متصفح كروم.
وتنوي جوجل إجراء المزادات في كل بلد من بلدان المنطقة الاقتصادية الأوروبية، وشرحت عملية المزايدة في صفحة منفصلة، بحيث يحدد مقدمو البحث في كل بلد السعر الذي يرغبون في دفعه في كل مرة يختارهم فيها المستخدم من شاشة الاختيار في بلد معين.
وسيكون لكل بلد الحد الأدنى لعرض التسعير، بحيث يظهر أعلى ثلاثة مزايدين يفيون أو يتجاوزون الحد الأدنى لعرض التسعير لبلد معين في شاشة الاختيار الخاصة بتلك الدولة، وذلك حسبما ذكرت شركة التكنولوجيا الأمريكية.
وتتيح الشركة لمستخدمي أندرويد تغيير محرك البحث الافتراضي في أي وقت، لكن شاشة الاختيار الجديدة تسمح لهم بتغييره عند إعداد أجهزتهم.
وتأتي خطوة جوجل في أعقاب قرار المفوضية الأوروبية العام الماضي بتغريم شركة التكنولوجيا العملاقة 4.34 مليار يورو (4.81 مليار دولار) لحظر منافسيها على نظامها لتشغيل الهواتف المحمولة أندرويد.
وقالت المفوضية الأوروبية: إن جوجل تتمتع بميزة غير عادلة من خلال التثبيت المسبق لمتصفح كروم وتطبيق بحثها على الهواتف الذكية وأجهزة أندرويد المحمولة.
واستأنفت جوجل قرار الغرامة، وقالت: إنها تجري عددًا من التغييرات للامتثال لقرار الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك السماح لصانعي الهواتف الذكية بتوزيع إصدارات متشعبة من أندرويد؛ واتفاقية ترخيص مدفوعة جديدة لهواتف أندرويد؛ وتراخيص منفصلة لتطبيقات البحث ومتصفح كروم.
وكانت جوجل قد سمحت سابقًا لمستخدمي أندرويد في أوروبا اختيار المتصفحات المتنافسة ومحركات البحث من خمس خيارات.
تخطط مايكروسوفت لتحسين طريقة إعادة تعيين أو تحديث جهاز الحاسب العامل بنظام التشغيل ويندوز 10، ويبدو أن الشركة مستعدة الآن لمنح أجهزة حواسيب ويندوز 10 والأجهزة اللوحية ميزة متاحة على أجهزة ماك منذ عام 2011.
وكشفت الشركة من خلال نسخة المعاينة 18950 من نظام ويندوز 10 أنها تختبر ميزة جديدة تسمى “التنزيل السحابي“، وهي مخصصة لإعادة تعيين نظام التشغيل عند تعطل الجهاز أو عندما يحتاج نظام التشغيل إلى إعادة التثبيت.
وتتمثل إحدى الميزات الرائعة في أجهزة حواسيب ماك بوك (MacBook) في القدرة على إعادة ضبط الجهاز عبر نسخة جديدة من نظام التشغيل ماك (macOS) من خوادم آبل، بدلاً من الاضطرار إلى تنزيلها وتثبيتها يدويًا.
وبالرغم من عدم توفر الميزة للاختبار العام بعد، إلا أنه من المحتمل أن تكون طريقة عملها مشابهة لطريقة تعامل آبل مع إعادة تثبيت (macOS)، مع خيار إعادة تثبيت (macOS) عن طريق تنزيل نسخة من السحابة.
واستخدمت مايكروسوفت مؤخرًا ميزة مشابهة لتشكيلة أجهزة (Surface)، حيث سمحت للأجهزة بالاسترداد من السحابة عن طريق تنزيل نسخة من نظام التشغيل ويندوز 10 وإعادة تثبيتها.
وتتضمن أدوات الدعم الحالية لنظام التشغيل ويندوز من أجهزة الحاسب المحمولة، مثل دل؛ وأسوس؛ وإتش بي، عادةً على نسخة من نظام التشغيل على جزء مقسم من محرك الأقراص أو أدوات الجهة الخارجية لاستعادته من السحابة أو مفتاح (USB).
ويبدو أن مايكروسوفت تتعامل مع العديد من الطرق المختلفة التي يمكن من خلالها استرداد النظام الخالي من المشاكل على أجهزة حاسب محمولة متعددة.
ومن المحتمل أن تكون هذه الميزة أساسية لجهود مايكروسوفت فيما يتعلق بأنظمة (Windows Lite) و (Windows Core).
وتشير المعلومات إلى تطوير مايكروسوفت نسخة مبسطة من نظام ويندوز 10 مشابهة لنظام التشغيل كروم (ChromeOS)، وقد تكون القدرة على استعادة هذه النسخة إلى الأجهزة دون توصيل مفتاح (USB) أساسية لبعض الأجهزة التي ستعمل بواسطة (Windows Lite).
وتحتاج مايكروسوفت إلى التأكد من حصولها على الدعم الكامل من مصنعي الأجهزة وجميع برامج تعريف العتاد المهمة حتى تعمل الميزة بشكل جيد، ومن المتوقع أن تظهر هذه الميزة تدريجيًا على الأجهزة بمجرد أن تصبح جاهزة للاختبار.
تحقق لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) فيما إذا كانت ممارسات استحواذ فيسبوك تهدف إلى شراء منافسين محتملين قبل أن يصبحوا تهديدًا لشركة التواصل الاجتماعي، وذلك وفقًا لما أفادت به صحيفة وول ستريت جورنال.
وقال التقرير: إن ممارسات الاستحواذ التي تتبعها الشركة هي محور التركيز الرئيسي في التحقيق، حيث تنظر لجنة التجارة الفيدرالية في شراء شركات ناشئة في مجال التكنولوجيا لمنعها من تحديها.
واشترت أكبر شبكة اجتماعية في العالم ما يقرب من 90 شركة منذ عام 2003، وذلك وفقًا للبيانات المقدمة من (S&P Global).
وتضمنت عمليات الشراء خدمة التراسل واتساب وتطبيق مشاركة الصور إنستاجرام، وكلاهما تطور منذ ذلك الحين إلى عملاق اجتماعي في حد ذاته.
وقالت فيسبوك الأسبوع الماضي: إن لجنة التجارة الفيدرالية قد فتحت تحقيقًا لمكافحة الاحتكار في شهر يونيو الماضي يبحث في مجالات شبكات التواصل الاجتماعي أو خدمات الوسائط الاجتماعية، والإعلانات الرقمية، والتطبيقات المحمولة أو نسخ الويب.
وقالت وزارة العدل الأمريكية في 23 يوليو: إنها ستفتح تحقيقًا واسعًا ضد شركات التكنولوجيا الرقمية الكبرى للنظر فيما إذا كانت تشارك في ممارسات غير تنافسية، في إشارة واضحة إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تكثف من تدقيقها في صناعة التكنولوجيا.
وذكرت وكالة رويترز في شهر يونيو أن لجنة التجارة الفيدرالية ووزارة العدل، اللتين تطبقان قوانين مكافحة الاحتكار في الولايات المتحدة، قد قسمتا الرقابة على شركات التكنولوجيا الأربع الكبرى، حيث تخضع فيسبوك وأمازون لرقابة لجنة التجارة، فيما تخضع ألفابت وآبل لرقابة وزارة العدل.
وتوصلت فيسبوك في الشهر الماضي إلى تسوية مع لجنة التجارة بشأن تحقيق في الخصوصية يتعلق بمشاركة بيانات 87 مليون مستخدم مع شركة الاستشارات السياسية البريطانية كامبريدج أناليتيكا، على أن تدفع فيسبوك غرامة قياسية بقيمة 5 مليارات دولار.
واعتمدت الشركة بشكل متزايد على عمليات الاستحواذ لزيادة نموها في السنوات الأخيرة، وذلك بعد أن انخفض عدد المستخدمين الجدد الذين اشتركوا في شبكتها ضمن الأسواق المربحة.
ومن المرجح أن يركز التحقيق على القسم الثاني من قانون شيرمان (Sherman )، الذي يجعل من غير القانوني الحصول على سلطة احتكارية من خلال وسائل غير صحيحة، وقد يكون من الصعب على لجنة التجارة الفيدرالية إثبات أن عمليات الاستحواذ قد أضرت بالمنافسة.
وافقت شركة جوجل على التوقف عن الاستماع إلى تسجيلات مساعدها الصوتي (Google Assistant) لمدة ثلاثة أشهر في أوروبا، وذلك وفقًا للجهات التنظيمية الألمانية.
وقال مفوض حماية البيانات في ألمانيا في بيان: إن البلاد تقوم بالتحقيق بعد التقارير التي تفيد بأن المقاولين يستمعون إلى الصوت الذي يلتقطه مساعد جوجل المدعوم بالذكاء الاصطناعي لتحسين قدرات التعرف على الكلام.
ووفقًا للتقارير، فإن متعاقدو جوجل يستمعون سرًا إلى المحادثات المسجلة عن طريق الخطأ عبر المساعد الصوتي بواسطة منتجات، مثل ((Google Home).
ويقول بيان المفوض الألماني: إن استخدام المساعدين الصوتيين من مزودين، مثل جوجل؛ وآبل؛ وأمازون، يثبت أنه ينطوي على مخاطرة كبيرة لخصوصية المتضررين، مشيرًا إلى أن مخاوف الخصوصية لا تتعلق فقط بمالكي الأجهزة، بل بالنسبة لزوار المنازل التي تستخدم تلك الأجهزة.
وبحسب جوجل، فإنها ستتوقف عن ممارسة الاستماع إلى التسجيلات ونسخها لمدة ثلاثة أشهر على الأقل في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي، وذلك بالنظر إلى أن الجهة المنظمة تنظر في هذه القضية.
وواجهت الشركة رد فعل عنيف الشهر الماضي بعد تسرب ألف محادثات خاصة مسجلة عبر مساعدها الصوتي إلى منفذ الأخبار البلجيكي (VRT NWS).
وأوضح متحدث باسم جوجل أن الشركة قد تحركت بنفسها طوعًا لإيقاف هذه الممارسات مؤقتًا بعد فترة وجيزة من تسرب الصوت، وذلك بالتزامن مع تحقيقها في التسريبات.
وقال: نحن على اتصال بسلطة حماية البيانات في هامبورغ ونُقيم كيفية إجراء مراجعات صوتية ومساعدة مستخدمينا على فهم كيفية استخدام البيانات.
وأضاف “تساعد هذه المراجعات في جعل أنظمة التعرف على الصوت أكثر شمولًا للهجات المختلفة عبر اللغات، ولا نربط المقاطع الصوتية بحسابات المستخدمين أثناء عملية المراجعة، وننفذ مراجعات فقط لزهاء 0.2 في المئة من جميع المقاطع”.
يُذكر أن الجدل الدائر حول المتعاقدين البشريين قد امتد إلى شركات أخرى، حيث أبرزت التقارير الحديثة كيف يستمع متعاقدو آبل وأمازون أيضًا إلى تسجيلات لتحسين سيري وأليكسا.
وكتب المنظم الألماني في البيان أن مقدمي خدمات المساعدين الصوتيين الآخرين، بما في ذلك آبل؛ وأمازون، مدعوون إلى مراجعة سريعة لسياساتهم.