ألفابت وآبل وأمازون تعمل على تكنولوجيا مرض السكري

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

ألفابت وآبل وأمازون تعمل على تكنولوجيا مرض السكري

تستكشف شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل ألفابت؛ وآبل؛ وأمازون، كيف يمكنهم تقديم خدمات وأدوات جديدة للتسويق لمساعدة المصابين بمرض السكري على إدارة مرضهم بشكل أفضل.

ويبدو أن هناك فرصة في مجال الرعاية الصحية أكبر من أن يتم تجاهلها بالنسبة لأكبر شركات التكنولوجيا.

وتسعى شركات التكنولوجيا إلى تطوير أدوات وخدمات جديدة لأكثر من 100 مليون شخص مصاب بداء السكري أو معرضين لخطر كبير بالإصابة بالمرض في الولايات المتحدة.

وتنطوي عملية إدارة مرض السكري على الكثير من التخمينات، حيث يلجأ الأشخاص المصابين بداء السكري إلى وخز أصابعهم بشكل متقطع لاختبار نسبة السكر في الدم وضبط جرعات الأنسولين الخاصة بهم.

كما لا يمكن لبعض المرضى الوصول إلى أدوات المراقبة التي توضح كيف يمكن لخيارات نمط الحياة، مثل الطعام؛ والتمرين، أن تؤثر عليهم.

وتفكر شركات ألفابت؛ وآبل؛ وأمازون بشكل مختلف في كيفية دخولها إلى السوق:

  • تعاونت شركة Verily، وهي شركة تابعة لشركة ألفابت، والتي كانت تعرف سابقًا باسم Google Life Sciences، مع Dexcom لتوفير أجهزة مراقبة مستمرة جديدة إلى السوق، وحاولت أيضًا تطوير عدسات لاصقة لمراقبة نسبة السكر في الدم.
  • تركز أمازون على بيع أجهزة مراقبة نسبة السكر في الدم في السوق وتسهيل وصول الأشخاص إلى قراءاتهم عبر مساعدها الصوتي أليكسا.
  • تعمل آبل عن كثب مع شركات تصنيع الأجهزة الطبية، مثل Dexcom، لبناء تكامل مع أجهزتها الاستهلاكية، مثل آيفون؛ وساعتها الذكية Apple Watch.

وركزت شركة ألفابت، من خلال شركة Verily، منذ سنوات على مرض السكري، بما في ذلك عندما كانت مشاريع الرعاية الصحية التابعة لها جزءًا أساسيًا من مختبر البحث والتطوير “X” التابع لشركة جوجل.

وقالت جيسيكا ميجا Jessica Mega، كبيرة المسؤولين الطبيين في شركة Verily: إذا نظرت إلى السكان في الولايات المتحدة وفي جميع أنحاء العالم، فإننا نتحدث عن وباء آخذ في الارتفاع.

ولدى شركة Verily مجموعة تدعى (Onduo) تبحث في بناء طبقة برامج وخدمات حول المرض، وتفعل المجموعة أشياء مثل التدريب على نمط الحياة لمساعدة الناس على تحسين طعامهم وممارسة التمارين الرياضية.

كما لديها شراكة مع Dexcom لإنشاء جهاز جديد – الذي يستهدف الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 – لمراقبة الجلوكوز بشكل مستمر.

ويعد دخول شركات التكنولوجيا إلى هذا المجال أمرًا جيدًا بالنسبة لشركة Dexcom المصنعة لأجهزة مراقبة الجلوكوز بشكل مستمر.

وطورت شركة Dexcom أحد أوائل التطبيقات من هذا النوع، ويعني هذا أن عملاء Dexcom يمكنهم التحقق من قراءاتهم عبر الهاتف الذكي أو الساعة، وهو أمر أكثر ملاءمة ودقة.

البوابة العربية للأخبار التقنية ألفابت وآبل وأمازون تعمل على تكنولوجيا مرض السكري



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Yqdb4u
via IFTTT

تقرير: فيسبوك تناضل لتطوير أجهزتها الخاصة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تقرير: فيسبوك تناضل لتطوير أجهزتها الخاصة

ناضلت شركة فيسبوك في سبيل تطوير أجهزتها الخاصة للتنافس مع أمثال أمازون وجوجل، وذلك وفقًا لتقرير جديد نشرته قناة سي إن بي سي CNBC، والذي أوضح كفاح فيسبوك فيما يتعلق بقسم الأجهزة السرية المسمى (Building 8).

وأنشأت العديد من الشركات أقسام سرية خاصة بها لتطوير أجهزة وتقنيات جديدة، إذ هناك قسم (Skunkworks) التابع لشركة لوكهيد مارتن Lockheed Martin، والذي أنتج طائرة تجسس (U-2) وطائرة (SR-71 Blackbird).

وجمعت شركة آبل مجموعة سرية لتطوير جهاز آيفون، وأنشأت فيسبوك قسمًا خاصًا بها أثناء تحولها إلى الأجهزة في السنوات الأخيرة.

ويُعد (Building 8) بمثابة القسم الذي تعمل من خلاله فيسبوك على بعض أفكارها الغريبة، مثل النظام الذي يسمح للمستخدمين بالكتابة باستخدام أفكارهم؛ والهواتف الذكية التركيبية؛ وجهاز للاتصال المرئي الذي أصبح في نهاية المطاف يعرف باسم (Portal).

وكان منافسو فيسبوك الكبار في مجال التكنولوجيا، مثل جوجل وآبل وأمازون ومايكروسوفت قد وجدوا طرقًا مختلفة لتحقيق النجاح، سواء من خلال الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية الشائعة، مثل آيفون وإكس بوكس أو أجهزة البث والمساعدات الرقمية من أمازون وجوجل.

ووظفت فيسبوك في عام 2015 ريجينا دوجان Regina Dugan، العاملة سابقًا في جوجل ووكالة المشاريع البحثية الدفاعية المتقدمة، لتدير القسم، لكنها غادرت الشركة بعد عام ونصف فقط من العمل، أي في شهر أكتوبر 2017.

ومثل رحيل ريجينا انتكاسة كبيرة لفيسبوك، التي ناضلت بشكل متكرر لاقتحام مجال الأجهزة، وحلت فيسبوك مجموعة الأجهزة بعد عام، وتحديدًا في شهر ديسمبر 2018، ونقلت موظفيه ومشاريعه إلى أجزاء أخرى من الشركة.

ويلقي تقرير CNBC نظرة على صعود ونهاية (Building 8)، والتحديات التي فرضها على فيسبوك، ولماذا انفصل القسم وتحول إلى شركة، مع الكشف عن بعض التفاصيل المثيرة للاهتمام حوله.

وأصبحت فيسبوك مهتمة بتطوير جهاز مساعد منزلي بعد فترة وجيزة من إطلاق أمازون لمكبر صوت (Echo) ونجاحه الكبير.

وكان أحد أول مشاريع القسم السري جهاز يسمى (Little Foot)، وهو جهاز آيباد يوضع على قاعدة آلية يمكنه اكتشاف وجود شخص ما بالغرفة والدوران باتجاه ذلك الشخص.

لكن بالنظر إلى أن فيسبوك تتطلع بشكل متزايد نحو الفيديو، فقد بدأ فريق (Building 8) في تطوير (Little Foot) كجهاز دردشة فيديو.

وجرب الفريق مجموعة متنوعة من الأحجام، بما في ذلك أحجام بحجم تلفزيون كبير، مع التوضيح أن التجربة المثالية ستكون منتجًا ممتدًا من الأرض إلى السقف.

وتسببت الطبيعة السريعة لقسم (Building 8) في حدوث بعض الاستياء بينه وبين الأقسام الأخرى داخل الشركة، حيث كان للقسم ميزانية ضخمة، وعند دعوة أعضاء من فريق فيسبوك لزيارته من أجل إلقاء نظرة على النماذج الأولية المبكرة كانوا يدخلونه مع حراسة.

واتخذت فيسبوك قرارًا في شهر أغسطس 2017 يهدف إلى تسريع الأمور، حيث تم تعيين أندرو بوسورث كمسؤول عن إدارة الأجهزة الاستهلاكية، بما في ذلك (Oculus) و (Building 8)، والذي كان لا يمتلك أي خبرة في مجال الأجهزة.

وأخبر الموظفون السابقون سي إن بي سي أنه عندما يتعلق الأمر بالقرارات التكنولوجية، فإن بوسورث لم يقدم سوى القليل من التوجيه.

وتعرضت فيسبوك لصدمة كبيرة بعد فضيحة الخصوصية في شهر مارس 2018، مما دفع بوسورث إلى تأخير إصدار جهاز (Portal)، وإعادة النظر في التصميم.

وانتهى الأمر بالإعلان عن الجهاز في شهر أكتوبر الماضي، وإصداره في شهر نوفمبر، بينما جرى في شهر ديسمبر إعادة تسمية فريق (Building 8) ونقل مشاريعه إلى أقسام أخرى.

وبالرغم من هذه الاضطرابات، ما تزال فيسبوك تعمل حاليًا على مجموعة متنوعة من الأجهزة، ويبدو أنها تعمل على إصدار جديد من جهاز (Portal) – بما في ذلك جهاز يسمى داخليًا (Ripley)، والذي يبدو أنه كاميرا يمكن تثبيتها على التلفزيون لتحويله إلى جهاز (Portal) أكبر.

البوابة العربية للأخبار التقنية تقرير: فيسبوك تناضل لتطوير أجهزتها الخاصة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/33aznyb
via IFTTT

هواوي تطلق خدمات Huawei Care في الإمارات

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

هواوي تطلق خدمات Huawei Care في الإمارات

أطلقت شركة هواوي خدمات (Huawei Care) في الإمارات العربية المتحدة، مما يجعلها أول بلد خارج الصين تتلقى خدمات الهاتف الذكي المحدثة من هواوي، وذلك في إطار رؤية الشركة التي تهدف إلى توفير الخدمات عالية الجودة للعملاء في المنطقة.

وتهدف خدمات (Huawei Care) إلى توفير الحماية الإضافية والخدمات طويلة الأجل لمنتجاتها المتطورة. وستكون هذه المرة الأولى التي تطلق فيها هواوي الخدمات المدفوعة خارج الصين.

وتقدم (Huawei Care) خدمتين مدفوعتين في الإمارات العربية المتحدة، الأولى هي خدمة الضمان الممدد لتمديد ضمان المصنع الأصلي من سنة واحدة إلى سنتين، والثانية هي ضمان تلف الشاشة التي توفر هواوي عبرها خدمات إصلاح واستبدال الشاشة مجاناً خلال عام واحد من تاريخ شراء الجهاز، في حال تم كسر الشاشة بسبب السقوط العرضي أو الضغط أو التحطم.

وقال ديفيد وانع، مدير مجموعة هواوي لأعمال المستهلك في الإمارات العربية المتحدة: عندما يشتري العملاء أحد منتجات هواوي فإنهم يكتسبون جهازاً غنياً بالتقنيات المبتكرة والذكية والتصميم المتميز، ومن الطبيعي أن يسعوا لحمايته من الحوادث غير المتوقعة.

وأضاف “يسعدنا أن نوفر خدمات (Huawei Care) في دولة الإمارات العربية المتحدة لتكون أول دولة خارج الصين تحوز على هذا النوع من الخدمات، مما يعكس التزام هواوي المستمر بخلق مستوى جديد من إمكانات خدمة العملاء في دولة الإمارات العربية المتحدة لتوفير خدمات ما بعد البيع لعملاء هواوي كجزء من تجربتهم لمنتجاتنا، كما تبين هذه الخطوة توافق أهدافنا مع أجندة حكومة الإمارات العربية المتحدة فيما يتعلق بزيادة رضا العملاء عبر مختلف القطاعات بما فيها الهواتف الذكية”.

وسيتمكن المستهلكون من شراء خدمات (Huawei Care) حال شراء هواتف الشركة، وذلك عند طرح الخدمة في أغسطس الحالي في جميع متاجر تجربة هواوي ومراكز الخدمة ومواقع التجارة الإلكترونية.

وتتمتع (Huawei Care) بمزايا خاصة كونها خدمة ضمان مقدمة من البائع مباشرةً، وتضم المزايا: استخدام قطع الغيار الأصلية للإصلاحات، وجودة الخدمة القياسية والموثوقة المقدمة من المهندسين المحترفين المعتمدين.

ويمكن شراء هذه الخدمات في جميع مراكز خدمة هواوي في الإمارات العربية المتحدة، ولن يتأثر ضمان المصنع بالإصلاحات، كما يشمل ضمان (Huawei Care) خدمات التعقيم والنقش المخصص والاستلام والإعادة إلى المنزل.

البوابة العربية للأخبار التقنية هواوي تطلق خدمات Huawei Care في الإمارات



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2T2Bbo8
via IFTTT

كاسبرسكي تقضي على ثغرات حرجة في وحدة للتحكم بالمنزل الذكي

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كاسبرسكي تقضي على ثغرات حرجة في وحدة للتحكم بالمنزل الذكي

حدد باحثون في كاسبرسكي يحققون في وحدة للتحكم بمنظومة نشطة للمنزل الذكي وجود العديد من الثغرات الحرجة في هذه الوحدة.

ويشمل ذلك ثغرات أخطاء برمجية في البنية التحتية السحابية وقدرة على تنفيذ تعليمات برمجية عن بعد قد تسمح لطرف خارجي بالحصول على قدرة تحكم فائقة بوحدة التحكم والتلاعب بالبنية التحتية للمنزل الذكي.

وقد أطلعت كاسبرسكي شركة فيبارو Fibaro المصنعة لمنظومة المنزل الذكي على النتائج التي وصلت إليها فعالجتها على الفور، وأجرت التحديث المطلوب على بروتوكولات الأمن.

ومرت سنوات منذ أن بدأ النظر للمرة الأولى في مسألة أمن إنترنت الأشياء، ومع استمرار مشهد إنترنت الأشياء في التوسع والتطور، تظل أهمية النظر في أمن الأجهزة قائمة وملحة، لا سيما مع ظهور تهديدات جديدة تواكب المنتجات والحلول الجديدة، ما يعرض سلامة المستخدمين للخطر.

وكان أحد موظفي كاسبرسكي تحدى زملاءه من باحثي الشركة لإخضاع نظام منزله الذكي للاختبار، فمنح الباحثين إمكانية الوصول إلى وحدة التحكم الذكية بمنزله، نظراً لكونه يربط بين العمليات الشاملة في جميع أنحاء المنزل الذكي ويشرف عليها، ولأن الاختراق الناجح من شأنه أن يسمح للمهاجم الإلكتروني بالتطفل على المنظومة المنزلية بأكملها لتحقيق جميع الأغراض المنشودة، من التجسس والسرقة إلى التخريب المادي.

وقادت مرحلة البحث الأولي الخاصة بجمع المعلومات الخبراء إلى العديد من نواقل الهجوم المحتملة، أحدها عبر بروتوكول الاتصالات اللاسلكية (Z-Wave) المستخدم على نطاق واسع في التشغيل الآلي للمنزل، وآخر عبر واجهة الويب الخاصة بلوحة إدارة المنظومة، وثالث عبر البنية التحتية السحابية.

وكان هذا الأخير أكثر نواقل الهجوم فعالية، إذ كشف فحص الأساليب المستخدمة لمعالجة الطلبات من الجهاز عن وجود ثغرة أمنية في عملية التخويل تتيح إمكانية تنفيذ تعليمات برمجية عن بعد.

ومن شأن نواقل الهجوم هذه مجتمعة أن تسمح لأطراف خارجية بالوصول إلى جميع النسخ الاحتياطية التي جرى تحميلها على السحابة من جميع المراكز الرئيسية التابعة لشركة فيبارو Fibaro وتحميل نسخ احتياطية مصابة إلى السحابة ثم تنزيلها على وحدة تحكم معينة، وذلك بالرغم من عدم وجود حقوق تسمح بذلك في النظام.

ونفذ خبراء كاسبرسكي – من أجل إتمام التجربة – هجوماً اختبارياً على وحدة التحكم أعدوا له نسخة احتياطية محددة مع برمجية نصية منفصلة ومحمية بكلمة مرور.

وأرسل الخبراء تالياً رسالة بريد إلكتروني ورسائل نصية إلى صاحب الجهاز الخاضع للاختبار عبر السحابة لحثه على تحديث البرمجية الثابتة الخاصة بوحدة التحكم.

ووافق المستخدم “الضحية” على النسخة الاحتياطية المصابة ونزلها، وقد مكن هذا الاختبار الباحثين من الحصول على حقوق استخدام فائقة لوحدة التحكم في المنزل الذكي، ما أتاح لهم التلاعب في المنظومة المنزلية.

وقد غير خبراء كاسبرسكي صوت رنة المنبه لإثبات اقتحامهم الناجح للمنظومة، فاستيقظ موظف كاسبرسكي في اليوم التالي على بعض الموسيقى الصاخبة.

ومن غير المرجح أن يقصر مجرم إلكتروني يحظى بالقدرة على الوصول إلى مركز التحكم بالمنزل الذكي هجومه على مزحة منبه بحسب تعليق بافل تشيريموشكن، الباحث الأمني في فريق الاستجابة لحالات الطوارئ الإلكترونية في نظم الرقابة الصناعية لدى كاسبرسكي.

وأوضح بافل أن إحدى المهام الرئيسة للوحدة التي خضعت للاختبار كانت دمج جميع الأشياء الذكية حتى يتمكن مالك المنزل من إدارتها من مركز منزلي واحد.

وقال: استهدف نظاماً توظيفه منتشر، ومع أن معظم الأبحاث كانت في السابق تتم في ظروف مخبرية محددة، فقد أظهر الاختبار أنه ما زالت هناك قضايا يتعين معالجتها على الرغم من الوعي المتزايد بأمن إنترنت الأشياء، ويتم إنتاج الأجهزة التي درسناها على نطاق واسع وتوظيفها في شبكات منزلية ذكية عاملة أصلاً.

وتقدم الخبير في فريق الاستجابة لحالات الطوارئ الإلكترونية لدى كاسبرسكي بالشكر لشركة فيبارو Fibaro على موقفها المسؤول تجاه هذه المسألة المهمة.

وأكد كرزيستوف باناسياك، كبير مسؤولي المنتجات لدى فيبارو Fibaro، أن البنية التحتية لإنترنت الأشياء تتطلب نظاماً معقداً يعمل بإتقان على العديد من المستويات، موضحاً أن هذا النظام ينطوي على الكثير من الأعمال التنفيذية والبنيوية.

وقال: نقدر بحث كاسبرسكي وجهودها التي ساعدتنا على حماية منتجاتنا وخدماتنا حتى تخلصنا من الثغرات المحتمل استغلالها في منتجاتنا، ونوصي بشدة مستخدمي فيبارو بتثبيت التحديثات، والتحقّق دائماً من توافق رسائل البريد الإلكتروني مع إعلاناتنا المنشورة على موقعنا الرسمي، إذ تعمل التحديثات على زيادة وظائف النظام كما تصعب على المتسللين سرقة البيانات الخاصة.

وتنصح كاسبرسكي المستخدمين باتباع التدابير التالية للحفاظ على سلامة أجهزتهم:

  • على المستخدم التفكير في المخاطر الأمنية عند تحديد الجوانب التي سيضفي عليها سمات الذكاء.
  • على المستخدم البحث في الإنترنت عن أخبار تتعلق بأية ثغرات أمنية مكتشفة في الجهاز المنشود قبل شراء أحد أجهزة إنترنت الأشياء.
  • إلى جانب الأخطاء البرمجية التي يجدها المستخدم في المنتجات المطروحة حديثاً، قد يجد أن هذه المنتجات تواجه مشاكل أمنية لم يكتشفها باحثو الأمن حتى الآن، ولذلك فإن الخيار الأفضل يبقى متمثلاً بشراء المنتجات التي شهدت تحديثات برمجية بدلاً من أحدث المنتجات التي تم طرحها في السوق.
  • التأكد من تحديث جميع الأجهزة بجميع تحديثات الأمن والبرمجيات الثابتة.
  • البدء في استخدام الحل (Kaspersky Security Cloud) الذي يحمي حسابات المستخدم الإلكترونية وشبكات الإنترنت اللاسلكية المنزلية، ما يحافظ على خصوصية الاتصال بالإنترنت، وسيخبر هذا الحل المستخدم بالضيوف غير المرحب بهم الذين يحاولون الاتصال بشبكته، متيحاً الحماية لأجهزة إنترنت الأشياء المنزلية، مع التنبيه تلقائياً بوجود تهديدات أمنية مع تقديم مشورة الخبراء عند الحاجة إلى اتخاذ إجراءات ضرورية.

البوابة العربية للأخبار التقنية كاسبرسكي تقضي على ثغرات حرجة في وحدة للتحكم بالمنزل الذكي



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2yC6Hjz
via IFTTT

إطلاق مسابقة أفضل فيديو ترويجي للسياحة 2019

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

إطلاق مسابقة أفضل فيديو ترويجي للسياحة 2019

أعلنت منظمة السياحة العالمية (UNWTO) عن إطلاق النسخة الرابعة من مسابقة أفضل فيديو ترويجي للسياحة لهذا العام 2019، ودعت المنظمة جميع الدول الأعضاء للمشاركة في هذه المسابقة التي تنظمها بهدف الترويج للمواقع السياحية حول العالم.

وقالت منظمة السياحة العالمية في تغريدة على حسابها في تويتر: نرغب في التعرف على بلدكم ونستكشف سبل الاستدامة السياحية فيها، لذا يسرنا دعوتكم لتكونوا مرشدين عالميين من خلال الاشتراك في المسابقة، علما بأن آخر موعد لاستقبال المشاركات هو 15 أغسطس.

وقد أطلقت النسخة الرابعة للمسابقة خلال الدورة الثالثة والعشرين للجمعية العامة، وتتفرع المسابقة للمرة الأولى إلى فئتين: فئة الفيديو الترويجي للبلد، وفئة التجارب الاستثنائية للاستدامة السياحية، وهي فئة جديدة تهدف إلى إلقاء الضوء على دور السياحة في التنمية المستدامة للبلد بما يتماشى مع التزام منظمة السياحة العالمية بجدول أعمال التنمية المستدامة لعام 2030 والأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة.

وسيتم إعلان الفائزين بالمسابقة خلال الجلسة الثالثة والعشرين للجمعية العامة للمنظمة، علما بأن المنظمة خصصت حساب بريد إلكتروني للاطلاع على شروط المسابقة والتقدم لها.

البوابة العربية للأخبار التقنية إطلاق مسابقة أفضل فيديو ترويجي للسياحة 2019



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Yr2L4m
via IFTTT

4 تطبيقات تجعل ممارسة رياضة الجري أكثر متعة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

4 تطبيقات تجعل ممارسة رياضة الجري أكثر متعة

تُعتبر ممارسة الرياضة شيء ضروري لمساعدتنا في الحفاظ على صحتنا، وللحصول على جسم رشيق، وتُعد رياضة الجري إحدى الرياضات السهلة التي يمكن ممارستها في أي وقت دون الحاجة إلى الاشتراك في أحد النوادي الرياضية، أو شراء أجهزة رياضية.

ولكن في كثير من الأحيان؛ يمكن أن تشعر أن الجري تمرين رتيب، حيث لا يوجد تنوع، كما أن الحركة المستمرة تعوق قدرتك على التركيز أثناء الاستماع إلى البودكاست أو الكتب الصوتية، وبالتالي فإن الحفاظ على الاستمتاع أثناء الركض ليس ممكنًا دائمًا.

لحسن الحظ؛ يحاول عدد قليل من المطورين تضمين عنصر المتعة لهذا النشاط من خلال إضافة بعض الميزات الجديدة في تطبيقات الجري.

فيما يلي 4 تطبيقات تجعل ممارسة رياضة الجري أكثر متعة:

1- تطبيق Charity Miles:

5 تطبيقات تجعل ممارسة رياضة الجري أكثر متعة

يساعدك تطبيق Charity Miles في اكتساب نقاط وتحويلها إلى أموال للتبرع بها للأعمال الخيرية سواء كنت تمارس رياضة الجري، أو المشي، أو ركوب الدراجة في أي وقت، وفي أي مكان.

يقوم التطبيق بحساب المسافة التي قطعتها، ومن ثم حساب النقاط المكتسبة والمبلغ الذي يمكنك التبرع به لإحدى الجمعيات الخيرية الأربعين المتاحة التي يدعمها.

يتيح لك التطبيق مزامنة إحصائياتك في تطبيقات رياضية أخرى مثل: Strava، وFitbit، وتطبيق الصحة من آبل، وغيرها الكثير من التطبيقات، كما يتميز أيضًا بوجود بعض الأدوات الاجتماعية التي تتيح لك التمرين وكسب النقاط مع أصدقائك.

التطبيق متاح مجانًا لمستخدمي أجهزة أندرويد على متجر جوجل بلاي، ولمستخدمي آيفون، وآيباد عبر آب ستور.

2- تطبيق Zombies، Run!:

يتيح لك تطبيق (Zombies، Run!) تحويل الطرق المملة التي تعرفها إلى مسارات مليئة بالزومبي، يجب تخطيها بسرعة لتصل إلى المنزل الآمن، مما يضيف بعض الإثارة إلى ممارستك رياضة الجري يوميًا.

يمكنك البدء من خلال اختيار مهمة، حيث يمكن لكل شخص تحديد مسافة وسرعة مختلفة، ويجب عليك الحفاظ على سرعتك المحددة لتتمكن من الهروب، والتطبيق يعمل في أي مكان وفي أي سرعة، حيث يمكنك الركض في الحديقة أو الركض على طول الشاطئ.

بمجرد البدء سيعمل التطبيق على تشويقك من خلال سماعات الرأس مع رسائل الصوتية من أعضاء فريقك، وصراخ الزومبي عندما تبطئ.

كلما تقدمت عبر المسار، سيضيف التطبيق تلقائيًا الإمدادات الحيوية عبر الطريق إلى حقيبتك مثل: الأدوية، والذخيرة، بالإضافة إلى ذلك لديك الخيار لعرض إحصائياتك والتقدم الذي تحققه على الخريطة.

التطبيق متاح مجانًا لمستخدمي أجهزة أندرويد على متجر جوجل بلاي، ولمستخدمي آيفون، وآيباد عبر آب ستور.

3- تطبيق RockMyRun:

يقوم تطبيق RockMyRun بضبط الموسيقى تلقائيًا للمزامنة مع خطواتك، أو معدل ضربات القلب من خلال تقنية Body-Driven Music الخاصة به، كما صُمم التطبيق بالتعاون مع أفضل منسقي الموسيقى على مستوى العالم.

كما يتيح لك الحصول على اقتراحات للمحطات التي تُحدث باستمرار بناءً على تفضيلات الاستماع لديك، واكتشاف موسيقى جديدة بناءً على النشاط والمزاج.

التطبيق متاح لمستخدمي أجهزة أندرويد على متجر جوجل بلاي، ولمستخدمي آيفون، وآيباد عبر آب ستور.

4- تطبيق Run An Empire:

التطبيق عبارة عن لعبة إستراتيجية متصلة بالعالم الحقيقي، وهدفك الرئيسي هنا سيكون تنمية إمبراطوريتك والتقاط أكبر عدد ممكن من المناطق. وللقيام بذلك؛ سوف تضطر إلى المشي أو الركض بالقرب من هذه الأماكن.

أثناء تجميع الأميال، تكافئك اللعبة بمزيد من القوى العاملة والمحاربين والعملات الرقمية وغيرها من الأشياء الجيدة. نظرًا لأن Run An Empire هي لعبة في الوقت الفعلي، لذلك سيتعين عليك دائمًا محاربة جيرانك واللاعبين الآخرين للحصول على مناطق.

يمكنك إقران التطبيق بأجهزة اللياقة البدنية التي ترتديها؛ ليعرض لك مجموعة شاملة من الإحصائيات مثل: المسافة التي قطعتها، عدد السعرات الحرارية وغير ذلك.

التطبيق متاح لمستخدمي أجهزة أندرويد على متجر جوجل بلاي، ولمستخدمي آيفون، وآيباد عبر آب ستور.

البوابة العربية للأخبار التقنية 4 تطبيقات تجعل ممارسة رياضة الجري أكثر متعة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Zwqg8Q
via IFTTT

3 طرق تساعد الشركات الصغيرة على الاستفادة من التحليلات التنبؤية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

3 طرق تساعد الشركات الصغيرة على الاستفادة من التحليلات التنبؤية

تخوض الشركات الصغيرة في كل مجال معركة مستمرة لجذب انتباه المستهلكين والحفاظ عليهم، وفي بعض الحالات يدخلون في منافسة مباشرة مع بعض العلامات التجارية الأكثر شهرة عالميًا، وهو ما يتطلب إستراتيجية تسويق قوية، وتجربة عملاء مميزة في كل نقطة خلال رحلة العميل.

في هذه الأيام؛ أصبح لدى الشركات الصغيرة ميزة هامة جدًا، وهي البيانات التي تقدم ميزة تنافسية كبيرة للشركات اذا استطاعت الاستفادة منها ومعالجتها، حيث تساعدها في فهم عملائها ومتطلباتهم، مما يجعلها قادرة على اتخاذ القرارات المناسبة داخل الشركة بطريقة أكثر فعالية.

شهدت السنوات القليلة الماضية انتقال حلول (التحليلات التنبؤية) Predictive Analytics خارج نطاق علماء البيانات، والتقنيين العاملين في المؤسسات ووصولها إلى المزيد من القطاعات التجارية الرئيسية، لتصبح أفضل الأدوات المتاحة اليوم للاستفادة منها بشكل أسهل من أي وقت مضى.

تتيح التحليلات التنبؤية للشركات الصغيرة والمتوسطة اكتساب نظرة ثاقبة في كل خطوة في رحلة العميل، مما يسمح لها بدعم تلك الرحلة بأفضل الطرق الممكنة في كل مرحلة، بالإضافة إلى تحسين كفاءة العمليات والاستغلال الأمثل للموارد.

فيما يلي 3 طرق يمكن للشركات الصغيرة من خلالها الاستفادة من التحليلات التنبؤية والفوائد التي تحققها:

1- إيصال الرسائل التسويقية في الوقت المناسب:

3 طرق تساعد الشركات الصغيرة على الاستفادة من التحليلات التنبؤية

يتمثل أحد مفاتيح بناء إستراتيجية تسويق عالية الأداء في تطوير القدرة على استهداف المستهلكين برسائل مخصصة في الوقت المناسب، وتجعل التحليلات التنبؤية ذلك ممكنًا باستخدام البيانات لتحديد شرائح العملاء الأكثر فعالية للوصول إلى رؤى قابلة للتنفيذ من خلال إعداد تقارير دقيقة، مع تحليل بيانات العملاء المحتملين لإنشاء ملفات تعريفية دقيقة لتحديد المسار المتوقع لرحلتهم مع المنتج أو الخدمة التي تقدمها.

يمكن بعد ذلك استخدام هذه الملفات في الحملات التسويقية مثل: المراسلات المجدولة، ورسائل البريد الإلكتروني، والاتصال المباشر من قبل ممثلي المبيعات.

2- توقع سلوك العملاء:

3 طرق تساعد الشركات الصغيرة على الاستفادة من التحليلات التنبؤية

البيانات هي الطريقة الأكثر دقة للتنبؤ بالخطوة التالية للعميل، فمن خلال تحليل سلوك العملاء الأكثر ولاءً للشركة ومقارنته مع سلوك العملاء الذين يتوقفون عن التعامل معها، يمكن أن يساعد ذلك في إنشاء نموذج للتنبؤ بفقد العملاء، والذي سيشكل العمود الفقري لإستراتيجية الاحتفاظ بالعملاء في الشركة.

فكر في الأمر كنظام للإنذار المبكر يمكن أن ينبه الشركة إلى أن العميل قد يفقد اهتمامه، حيث يمكن لهذا التحذير أن يتيح للشركة الوقت للتواصل مع العميل والمساعدة في الحفاظ عليه، إما من خلال تقديم الحوافز، أو معالجة أي مشاكل قد يواجهها.

3- تقديم خدمة عملاء مميزة:

خدمة عملاء

واحدة من المزايا الرئيسية التي تتمتع بها الشركات الصغيرة غالبًا على منافسيها الأكبر هي حقيقة أنها قادرة على تقديم خدمة عملاء أكثر اكتمالا وبشكل شخصي، وهو أمر يساعد على تمييزها عن المنافسين، كما أنه سبب كبير أيضًا لأن يظل العديد من العملاء موالين للشركات الأصغر، حتى في مواجهة خيارات أرخص.

لهذا السبب؛ فإن أي شيء يمكن أن يحسن في هذه الميزة هو إضافة مرحب بها في ترسانة ميزات الشركات الصغيرة. وكما هو واضح فإن التحليلات التنبؤية تعمل بشكل جيد في خدمة العملاء أيضًا.

يمكن أن يساعد العمل على تحليل تفاعل العملاء في تحديد أنماط السلوك التي تتنبأ باحتياجات العملاء المستقبلية، فعلى سبيل المثال يمكن لتحليل تفاعل العملاء أن يحدد محاور التطوير الضرورية، مثل: زيادة عدد مسؤولي خدمة العملاء عندما يُحتمل أن تصل المكالمات الواردة من العملاء إلى حد معين.

البوابة العربية للأخبار التقنية 3 طرق تساعد الشركات الصغيرة على الاستفادة من التحليلات التنبؤية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2YHU7tI
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014