جوجل تسحب 85 تطبيق أندرويد ضار من متجرها

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل تسحب 85 تطبيق أندرويد ضار من متجرها

أزالت شركة جوجل 85 تطبيقًا من متجرها لتطبيقات أندرويد المسمى جوجل بلاي (Google Play)، وذلك بعد أن وجد باحثو شركة الأمن تريند مايكرو Trend Micro العشرات من تطبيقات أندرويد الدعائية المتخفية على شكل تطبيقات لتحرير الصور والألعاب.

وتعرض هذه التطبيقات إعلانات بملء الشاشة وغير قابلة للتخطي كجزء من مخطط لجني الأموال، بحيث دمجت البرامج الإعلانية، المسماة (AndroidOS_Hidenad.HRXH)، في تطبيقات التصوير والألعاب، وجرى تثبيتها أكثر من 8 ملايين مرة.

واستغلت التطبيقات وظائف أندرويد الشائعة لاكتشاف متى يلغي المستخدم قفل الهاتف، مما أدى إلى عرض إعلانات متكررة بشكل كبير، وكان من الصعب تخطيها.

وتعمد التطبيقات إلى النقر بشكل سري على الإعلانات في الخلفية دون علم المستخدم لتوليد إيرادات الإعلانات.

واكتشف الباحثون أن التطبيقات تحتفظ بسجل عند تثبيتها وتظل خامدة لمدة نصف ساعة تقريبًا، ومن ثم تخفي أيقوناتهم على الشاشة الرئيسية مع استبدالها باختصار، مما يمنع المستخدم من حذف التطبيق، ليظل التطبيق يعمل على الهاتف.

وبصرف النظر عن عرض الإعلانات التي يصعب إغلاقها، فإن التطبيقات تستخدم تقنيات فريدة لتجنب الكشف من خلال سلوك المستخدم، كما أنها تتضمن تعليمات برمجية تتحقق من أنها لا تعرض الإعلانه نفسه بشكل متكرر جدًا.

وقالت شركة تريند مايكرو: تعرض هذه التطبيقات الإعلانات بوضع ملء الشاشة، وتجبر المستخدم على رؤية الإعلان بأكمله قبل أن يتمكن من إغلاقه أو العودة إلى التطبيق نفسه.

وقدمت شركة الأمن قائمة بالتطبيقات، بما في ذلك (Super Selfie Camera)؛ و (Cos Camera)؛ و (Pop Camera)؛ و (One Stroke Line Puzzle)، بحيث يمتلك كل تطبيق من هذه التطبيقات مليون عملية تثبيت.

وتؤثر هذه البرامج الإعلانية بشكل مثالي على الهواتف العاملة بإصدارات قديمة من أندرويد، إذ إن أندرويد 8.0 والإصدارات الأحدث تتضمن وظيفة تطلب تأكيد المستخدم قبل السماح لأحد التطبيقات بإنشاء اختصار، مما ينبه المستخدم إلى النشاط المخفي للتطبيق.

وتؤكد جوجل بشكل متكرر على أنها تتخذ إجراءات لمنع البرامج الضارة والبرامج الإعلانية من الوصول إلى متجرها لتطبيقات أندرويد.

البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل تسحب 85 تطبيق أندرويد ضار من متجرها



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2N871Po
via IFTTT

آبل تخطط لحظر كل عمليات تتبع المواقع في سفاري

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل تخطط لحظر كل عمليات تتبع المواقع في سفاري

تتخذ شركة آبل موقفًا صارمًا بشأن الخصوصية عبر الإنترنت من خلال سياسة جديدة لمكافحة التتبع في متصفح سفاري، قائلة: إن أساليب مكافحة التتبع مستوحاة من سياسة مكافحة تتبع موزيلا.

وحذرت آبل المعلنين عبر الإنترنت ومطوري الويب من أنها تدرس حظرهم إذا اكتشفت أنهم يتتبعون أنشطة المستخدم بشكل سريع عبر متصفح سفاري.

ونشرت الشركة سياسة منع تتبع (WebKit) – محرك متصفح سفاري، والتي تتناول تفاصيل أنواع أساليب مكافحة التتبع التي طورتها.

كما تناولت السياسة الجديدة الممارسات التي تعتقد الشركة أنها ضارة بالمستخدمين، والعواقب غير المقصودة لتلك التدابير الوقائية المضادة.

وتقول السياسة: إذا حاول طرف ما التحايل على طرق منع التتبع لدينا، فقد نضيف قيودًا إضافية دون إشعار مسبق، وقد تنطبق هذه القيود على المستوى العالمي أو على أهداف مصنفة خوارزميًا أو على أطراف معينة تشارك في التحايل.

ومن الواضح أن الشركة لن تمنح استثناءات لأطراف معينة، وتوضح السياسة الجديدة “إننا نتعامل مع التحايل على تدابير مكافحة التتبع بنفس خطورة استغلال الثغرات الأمنية”.

ويعتمد الناشرون والشركات اعتمادًا كبيرًا على التتبع عبر الإنترنت – أي جمع بيانات مجهولة الهوية عن نشاط المستخدم على الويب.

وبالرغم من أن هذه الممارسة تستخدم عادةً في الإعلانات المستهدفة، إلا أن الآثار المترتبة عليها تتجاوز مجرد عرض الإعلانات ذات الصلة، حيث إنها تتيح للمسوقين إنشاء ملفات مفصلة حول اهتماماتك – مما يؤدي إلى فقدان الخصوصية.

وتحظر آبل بشكل أساسي أي نوع من التتبع دون موافقة المستخدم أو معرفته، حيث بدأت في اتخاذ إجراءات صارمة بشأن تعقب الويب منذ عامين باستخدام ميزة الحماية الذكية للتتبع (ITP).

وتهدف هذه التقنية إلى الحد من تتبع المواقع للمعلنين عبر متصفح سفاري ضمن نظامي آي أو إس؛ وماك، كما أنها تقيس فعالية الحملات الإعلانية دون المساس بخصوصيتك.

وتسعى السياسة الجديدة إلى منع جميع عمليات التتبع السرية وكل عمليات التتبع عبر المواقع حتى إذا لم تكن سرية، إلا في حال الحصول على موافقة المستخدم قبل السماح بالتتبع.

وأوضحت آبل أنها ستحاول الحد من التأثير غير المقصود لأساليب مكافحة التتبع، خاصةً على الممارسات التي يمكن أن تتأثر لأنها تعتمد على التقنيات التي يمكن استخدامها أيضًا للتتبع، مثل زر أعجبني.

البوابة العربية للأخبار التقنية آبل تخطط لحظر كل عمليات تتبع المواقع في سفاري



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2ZijyGM
via IFTTT

موتورولا تجلب ميزات كاميرا GoPro عبر هاتفها الجديد

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

موتورولا تجلب ميزات كاميرا GoPro عبر هاتفها الجديد

أعلنت شركة موتورولا عن هاتفها الجديد الذكي المسمى (Motorola One Action)، والذي يحاول العمل ككاميرا حركة عبر تمتعه بكاميرا خلفية تتضمن عدسة بزاوية فائقة تبلغ 117 درجة، إلى جانب التقاط الفيديو بدقة 1080p بمعدل 60 إطار في الثانية.

وتُعد كاميرات الحركة بمثابة النوع الوحيد من الكاميرات الرقمية التي حافظت على شعبيتها في عصر الهواتف الذكية، إذ تتميز بالعدسات ذات الزاوية الواسعة وتسجيل الفيديو بمعدل 60 إطارًا في الثانية، وهي موجه نحو التقاط مقاطع فيديو مليئة بالحركة.

وتشير تسمية (Action) الموجودة في اسم الهاتف إلى الكاميرا الخلفية الثالثة، وهي كاميرا فيديو مخصصة فائقة الاتساع مع مجال رؤية 117 درجة مصممة لتصوير الفيديو مثل كاميرا (GoPro).

وأدخلت موتورولا بعض التعديلات لجعل طريقة تصوير هذا الهاتف للفيديو تختلف عن الهواتف المحمولة الأخرى.

وعمدت الشركة بشكل فعلي إلى تدوير المستشعر البالغة دقته 16 ميجابيكسلًا بفتحة عدسة f/2.2، مما يعني أنه عند إمساك الهاتف عموديًا، فإن الكاميرا تسجل الفيديو بشكل أفقي، والعكس صحيح.

وأضافت الشركة المملوكة لشركة لينوفو الصينية بعض الخوارزميات الموجودة على جانب البرنامج لتقديم ما تسميه “تعزيز تثبيت الفيديو” لتقليل الاهتزاز أثناء التصوير.

ومن الملاحظ أن هذه العدسة لا تلتقط صور ثابتة، ومن أجل التقاط صور ومقاطع فيديو عادية، فإن الهاتف يستخدم عدسة رئيسية بدقة 12 ميجابيكسلًا وفتحة عدسة f/1.8، مع مستشعر عمق بدقة 5 ميجابيكسلًا، لتصوير فيديوهات بدقة (4K) بمعدل 30 إطارًا في الثانية.

وتتوافق بقية مواصفات هاتف (One Action) مع ما تتوقعه من هاتف أندرويد منخفض الميزانية، بما في ذلك شاشة (CinemaVision) بحجم 6.3 إنشًا، وبدقة 1080×2520 بيكسلًا، مع نسبة عرض إلى ارتفاع 21:9، ومزودة بثقب للكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابيكسلًا وفتحة عدسة f/2.0.

ويعمل هاتف موتورولا بواسطة معالج (Exynos 9609) من سامسونج، مع ذاكرة وصول عشوائي بسعة 4 جيجابايت، و 128 جيجابايت من سعة التخزين الداخلية، ومنفذ (USB-C)، ومنفذ سماعات الرأس، وبطارية بسعة 3500 ميلي أمبير مع شاحن بقدرة 10 واط.

ومن المفترض أن تتيح موتورولا هاتف (Motorola One Action) للشراء في البرازيل والمكسيك ومختلف الدول الأوروبية ابتداءً من 259 يورو (زهاء 288 دولارًا)، يليها أمريكا اللاتينية وآسيا والمحيط الهادئ.

ويصل الهاتف إلى الولايات المتحدة وكندا في وقت ما في أوائل شهر أكتوبر، لكن بدون دعم لبرنامج أندرويد ون (Android One).

البوابة العربية للأخبار التقنية موتورولا تجلب ميزات كاميرا GoPro عبر هاتفها الجديد



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Hpdr9t
via IFTTT

فيسبوك تفتح مقهى منبثق يشجع على فحص الخصوصية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك تفتح مقهى منبثق يشجع على فحص الخصوصية

تحاول شركة فيسبوك محاربة الاعتقاد السائد بأنها لا تهتم بحماية بيانات مستخدميها عبر افتتاحها عددًا من المقاهي المنبثقة للمساعدة في تشجيع البريطانيين على إجراء فحوصات بسيطة للخصوصية.

وتخطط فيسبوك لفتح خمسة مقاهي منبثقة في جميع أنحاء المملكة المتحدة تغري الزائرين – الذين يحصلون على مشروبات مجانية – للمشاركة في إجراء فحوصات الخصوصية أثناء وجودهم في المقهى.

ويحصل الزائرون الذين يملكون حساب على الشبكة الاجتماعية على مشروبات مجانية من قائمة مختارة، ويخضعون لفحوصات الخصوصية البسيطة، مما يضمن أن حساباتهم آمنة ومهيئة بالطريقة التي يفضلونها.

ومن المفترض ظهور أول مقهى منبثق (Facebook Café) في لندن داخل (Attendant Shoreditch) في شارع (Great Eastern)، على أن يفتتح يومي 28 و 29 أغسطس.

وقالت المنصة: إن المقهى هو نتيجة استطلاع للرأي أجري مؤخرًا وذكر أن 27 في المئة من سكان لندن لا يعرفون كيفية تخصيص إعدادات خصوصية حسابات التواصل الاجتماعي.

وتوضح عمليات فحص الخصوصية للمستخدمين كيفية تخصيص إعدادات الخصوصية على فيسبوك، بما في ذلك المعلومات الشخصية المرئية للآخرين والتطبيقات التي يمكنها الوصول إلى حساب فيسبوك.

وتعرضت الشبكة الاجتماعية لانتقادات عديدة بسبب ما يعتبره الكثيرون فشلًا في حماية بيانات المستخدمين بشكل مناسب.

وتوفر المنصة للمستخدمين إمكانية الوصول إلى فحص الخصوصية، والذي يمكن لأي مستخدم الوصول إليه من خلال النقر على أيقونة “؟” الموجودة في أعلى أي صفحة ضمن الموقع.

ويعرض فحص الخصوصية نافذة ترشد المستخدمين من خلال إعدادات الأمان المتعلقة بالمشاركات والملفات الشخصية والتطبيقات ومواقع الويب.

وبالرغم من أن هذه الأداة سهلة الاستخدام، إلا أن الكثير من الناس لا يدركون أنها متوفرة، ويلتزمون بخيارات الأمان الافتراضية للمنصة.

ويعرض مقهى (Facebook Cafe) المؤقت للزوار هذه الأداة ويوجههم من خلال استخدامها، مما يساعدهم على فهم إعدادات الأمان المتاحة لهم.

وتنوي فيسبوك تشغيل هذه المقاهي المنبثقة في المملكة المتحدة في الفترة بين 28 أغسطس إلى 5 سبتمبر، لكن من غير الواضح ما إذا كانت الشركة تخطط لجلب مقاهي مماثلة لفحص الخصوصية إلى بلدان أخرى.

البوابة العربية للأخبار التقنية فيسبوك تفتح مقهى منبثق يشجع على فحص الخصوصية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2N9L2I0
via IFTTT

تويتر تختبر إخفاء الرسائل المباشرة المسيئة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تويتر تختبر إخفاء الرسائل المباشرة المسيئة

أعلنت منصة تويتر أنها تختبر ميزة أمان جديدة لإخفاء الرسائل المباشرة تلقائيًا التي تعتقد أنظمتها الآلية أنها قد تكون مسيئة.

ومن المفترض أن تكون هذه الميزة مفيدة بشكل خاص للأشخاص الذين قاموا بضبط حساباتهم على قبول الرسائل من أي شخص، وليس فقط من الذين يتابعونهم.

وبحسب الإعلان، فإن هناك قسمًا جديدًا في مجلد طلبات الرسائل الحالي للتطبيق، حيث تضع تويتر أي رسائل مرسلة إلى المستخدم من قبل مستخدمين لا يتابعهم.

ويوجد هناك خيار عرض الرسائل الإضافية، بما في ذلك الرسائل التي قد تحتوي على محتوى مسيء أو غير مناسب، وتمنح تويتر المستخدم اختصارًا ليتمكن من حذف أي رسائل لا يرغب في رؤيتها نهائيًا.

وقالت المنصة: الرسائل غير المرغوب فيها ليست ممتعة، لذا، فإننا نختبر مرشحًا في طلبات الرسائل المباشرة لإبقاء هذه الرسائل بعيدة عن الأنظار.

وتخفي ميزة الأمان محتوى الرسالة وتستبدله بعبارة: هذه الرسالة مخفية لأنها قد تحتوي على محتوى مسيء، بحيث لا تظهر معاينة الرسالة إلا إذا فتحتها.

وتحتوي تويتر على ميزة تصفية مشابهة للردود على التغريدات أدخلتها المنصة في عام 2017، إذ عند الانتقال بين الردود على تغريدة، فإن هناك احتمالًا لرؤية زر صغير يسمح بعرض ردود إضافية قد تحتوي على محتوى مسيء.

وتُعد الميزات الجديدة جزءًا من جهود تويتر الأوسع لتقليل مستويات سوء المعاملة التي يعاني منها بعض المستخدمين على المنصة، حيث أعلنت في وقت سابق من هذا العام عن تحسين كبير في قدرتها على اكتشاف التغريدات المسيئة تلقائيًا بدلاً من الاعتماد على الإبلاغ عنها مباشرةً.

وأوضحت دراسة في العام الماضي أجرتها منظمة العفو الدولية حجم التهديدات الموجهة ضد النساء على المنصة، حيث وصفت الدراسة تويتر بأنها مكان سام وأكبر مجموعة بيانات في العالم عن إساءة الاستخدام عبر الإنترنت تستهدف النساء.

البوابة العربية للأخبار التقنية تويتر تختبر إخفاء الرسائل المباشرة المسيئة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2MoDnWG
via IFTTT

أزمة الإعلام قد يكون لها حل

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

د. عمار بكار، إعلامي وكاتب متخصص في شؤون الإعلام الرقمي والمستقبليات

بقلم: د. عمار بكار


تعاني وسائل الإعلام اليوم من عدة أزمات، ومصدر معظم هذه الأزمات هو الشبكات الاجتماعية، التي نافستها من جهة كمصدر للخبر السريع والمعلومة، وقضت عليها من جهة أخرى من حيث اجتذاب الإعلانات، وهي الوقود الذي يمنح الإعلام وجوده وقوته. باختصار، لم يعد منطقيا للمعلن أن يضع ميزانيته في وسائل الإعلام المرئية والمطبوعة، بينما يحقق نتائج أفضل بكثير وبميزانية أقل من خلال الإعلان على الشبكات الاجتماعية والمنصات الرقمية.

بدون الإعلانات، صار الإعلام معتمدا بشكل كامل على الدعم الحكومي والمال السياسي والتجاري، وهذا الاعتماد أفقده استقلاليته وتوازنه. هناك استثناءات طبعا، وخاصة وسائل الإعلام الدولية القليلة التي استطاعت أن تخلق جمهورا ضخما لها على الإنترنت، أو تلك التي تعتمد على مساهمات الجمهور، أو تلك التي تمزج الترفيه الدرامي بالأخبار، ولكن البقية جميعها تعاني من أزمة تتضخم كل يوم. لما ظهرت دوامة “تزييف الأخبار” (التي تحدثت عنها في الأسبوعين الماضيين)، بدأت وسائل الإعلام تنضم تدريجيا للتيار الذي يؤمن باستخدام الإعلام للتأثير العاطفي المباشر على الرأي العام.

أزمة تزييف الأخبار قد تكون هي طوق النجاة لوسائل الإعلام

هل تذكرون لما كانت الجماهير تصدح بسقوط النظام المصري في يناير 2011؟ في ذلك الوقت قررت القنوات الإعلامية العربية أن تنحاز لتلك الجماهير وتتبنى خطابا عاطفيا يتجاوب مع تلك اللحظات التاريخية. في تلك الأيام، بدأ العد التنازلي لتلك القنوات، والتي تورطت في الانحياز العاطفي من قضية عربية إلى أخرى، وبدأ معها العد التنازلي لمصداقيتها كمصدر للأخبار والمعلومات.

نحن نعيش حاليا في زمن “ما بعد الحقيقة”، أي نحن في زمن يتم فيه استخدام كل المعلومات والآراء وحتى الشائعات بشكل استراتيجي للتأثير على الرأي العام. في 2016 اختار معجم أكسفورد كلمة ما بعد الحقيقة “Post-Truth” كأهم كلمة دخلت المعجم في ذلك العام، وهو في الحقيقة العام الذي يمثل الانطلاقة الهائلة لـ”تزييف الأخبار”.

حاليا، نجد أن تزييف الأخبار له تأثير مذهل في دول مثل روسيا، البرازيل، الهند، أميركا، وبريطانيا، وقد خلقت حالة من الاستقطاب الإعلامي (حيث كل وسيلة إعلام مع أو ضد اتجاه سياسي معين)، متوافقة مع حالة غير معتادة من الاستقطاب السياسي الحزبي كذلك.

هذه الحالة غير المسبوقة جعلت كثير من المفكرين والإعلاميين ينادون بالبحث عن حل للأزمة لأن ذلك قد يدمر الديمقراطية الغربية إلى الأبد. تخيل أن دولة مثل بريطانيا قد أخذت قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي بكل آثاره الحادة عليها وعلى أوروبا سياسيا واقتصاديا، بناء على تصويت تم بعد حملات مكثفة استخدمت فيها الأخبار المزيفة لتقنع البريطانيين بالاندفاع والتصويت للبريكست، ولتبدأ معها واحدة من أعنف أزمات بريطانيا السياسية خلال العقود الأخيرة. في مثل هذه الأجواء، تفقد الديمقراطية قيمتها وتصبح مطية للمتنفذين لا أكثر..

لكن الأزمات تحمل الفرص في رحمها أحيانا. أزمة تزييف الأخبار قد تكون هي طوق النجاة لوسائل الإعلام، التي قد يعود لها الجمهور بقوة بحثا عن المعلومة غير المزيفة، وبحثا عن شرح لما يحصل على الشبكات الاجتماعية من حملات وحملات مضادة. الجمهور يحتاج لأن يعرف ما يحصل بعيدا عن محاولات التأثير العاطفي المزيفة.

المشكلة الأكبر هنا هي مصدر التمويل. كيف يمكن لوسيلة إعلامية أن تحصل على دخل بديل للإعلانات بعيدا عن تأثير الممولين؟ الحل الوحيد المطروح حتى الآن هو أن يدفع الجمهور، سواء على شكل تبرعات، وهذا نموذج أثبت نجاحه في عدة حالات في الغرب، أو على شكل اشتراكات، غالبا للمواقع الإلكترونية الإخبارية وليس الصحف أو قنوات التلفزيون. هذا الحل مطروح بقوة حاليا، وكثير من تجاربه الغربية لاقت النجاح، بينما لا توجد لدينا تجارب عربية أو دراسات حول إمكانية نجاحه لدينا.

أدناه أضع عشر نصائح سريعة للزملاء في إدارات الوسائل الإعلامية لرفع مستوى المصداقية واجتذاب الجمهور الباحث عن الحقيقة:

1 ـ استخدام ما يسمى بالشفافية المتطرفة (Extreme Transparency). لقد تغير الجمهور وصار جزءا من عملية تقييم الأخبار، ويحتاج الإعلاميون ليشرحوا له من أين جاءت المعلومة، ومصادرها بالضبط، وقوة هذه المصادر، وكيف وصلوا للنتائج. هذه الشفافية قد تكشف ضعف وسائل الإعلام في أحيان كثيرة، ولكنها قد تمنح الجمهور الأمان في التعامل مع المادة التي تصلهم من وسيلة الإعلام.

2 ـ من أهم أركان الشفافية المتطرفة أن تعلن الجهة الإعلامية ميولها، وأن يعلن الإعلامي ميوله، بدون خجل، ولكن في نفس الوقت مع التأكيد أن هذا الميول لن يمنعه من نقل وجهات النظر الأخرى. إذا كنت لا تريد نقل وجهات النظر الأخرى في قضايا معينة فأعلن ذلك.

3 ـ جزء من الشفافية المتطرفة أن تذكر بوضوح عندما يكون الخبر غير مؤكد والبعد عن استخدام العبارات القديمة مثل “مصادر تقول” في محاولة غير مباشرة لتضعيف الخبر.

4 ـ توضيح لون مصدر المعلومة لأن معظم المصادر صارت “ملونة” أي منحازة لوجهة نظر معينة. لم تعد هذه مشكلة في أيامنا هذه، فمعظم المصادر صارت سعيدة بإعلانها لانحيازها لدولة معينة أو فكرة معينة. الرئيس الأميركي دونالد ترامب اشتهر بغضبه من المصادر واستخدامها بدون توضيح انحيازها الحزبي، وهو محق هذه المرة، لأن أكثر المصادر غير محايدة.

5 ـ الحرص على نقل وجهات النظر وعدم تجاهلها، لأن كل الآراء متاحة الآن للجمهور على الشبكات الاجتماعية، وشرح تلك الوجهات كجزء من الحكاية صار أمرا هاما حتى يفهم الجمهور الموضوع بشكل كامل ومريح لهم. بعض الزملاء يحاول الهرب من مزج المعلومات بالآراء. هذا لم يعد مجديا لأننا نعيش في زمن كل المعلومات فيه ملونة بألوان مصادرها.

6 ـ وجهات النظر الحكومية يجب أن تؤخذ من مصادرها الرسمية. أي مصادر غير رسمية يجب أن توضع في هذا الإطار بشكل واضح وعدم الاستغناء بها عن المصادر الرسمية.

من أهم أركان الشفافية المتطرفة أن تعلن الجهة الإعلامية ميولها، وأن يعلن الإعلامي ميوله

7 ـ دعم أي جهات مدنية أو مؤسسات إعلامية قد تتخصص في الفترة القادمة في دحض الأخبار المزيفة وتوضيحها، وتشجيع هذه الجهات على ذلك.

8 ـ إذا أردت مراعاة الجمهور وعواطفه فوضح وجهات النظر الأخرى في الموضوع نفسه. إذا قررت أن تطلق لقب “الشهيد” على أحد، وهناك من يعارض ذلك، أطلق اللقب ولكن اذكر أن هناك آخرون يعارضون ذلك، ووضح من هم.

9 ـ ابحث عن جمهورك الذي يبحث عن المعلومة الدقيقة، وراعِ احتياجاته.

10 ـ حافظ على هدوئك على الشبكات الاجتماعية ولا تسمح لحسابات تزييف الأخبار باستفزازك، كما لا تحاول الدخول في سباق مع من لا يبالون بدقة المعلومة.


د. عمار بكار

إعلامي وكاتب متخصص في شؤون الإعلام الرقمي والمستقبليات، والرئيس التنفيذي لشركة ييس تو ديجيتال ومركز ARC للأبحاث الاستراتيجية. عمل في عدة مناصب إعلامية واستشارية خلال أكثر من 20 سنة.


 

البوابة العربية للأخبار التقنية أزمة الإعلام قد يكون لها حل



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Hapjfi
via IFTTT

فيسبوك فشلت في تحذير المستخدمين قبل خرق 2018

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك فشلت في تحذير المستخدمين قبل خرق 2018

رفع مستخدمو فيسبوك دعوى قضائية ضد أكبر شبكة تواصل اجتماعي في العالم بسبب خرق البيانات عام 2018، قائلين: إن فيسبوك فشلت في تحذيرهم من المخاطر المرتبطة بأداة تسجيل الدخول (Facebook Login)، وذلك بالرغم من أنها حمت موظفيها.

وجادل المدعون في الدعوى القضائية أن الشبكة الاجتماعية كانت على دراية بالمخاطر الأمنية التي أدت إلى الاختراق في عام 2018، لكنها لم تحذر مستخدميها من هذه المخاطر.

وتعمل أداة تسجيل الدخول على توصيل المستخدمين بالتطبيقات والخدمات الاجتماعية الخارجية باستخدام بيانات الدخول إلى فيسبوك.

وتستند الدعوى، التي جمعت بين العديد من الإجراءات القانونية، عن أسوأ انتهاك أمني لشركة فيسبوك في شهر سبتمبر من عام 2018، عندما سرق المتسللون رموز تسجيل الدخول أو الرموز المميزة للوصول، والتي سمحت لهم بالوصول إلى ما يقرب من 29 مليون حساب.

وقال المدعون في الإيداع لدى المحكمة المحلية الأميركية للمنطقة الشمالية من كاليفورنيا في سان فرانسيسكو: لقد عرفت فيسبوك بوجود ثغرة أمنية فيما يتعلق بالرموز المميزة للوصول وفشلت في إصلاحها لسنوات، وذلك بالرغم من تلك المعرفة.

وأضافوا “اتخذت فيسبوك خطوات لحماية موظفيه من المخاطر الأمنية، لكنها لم تهتم للغالبية العظمى من مستخدميها”.

وكشفت فيسبوك عن القليل من التفاصيل منذ الكشف المبدئي عن الهجوم، قائلة: إنه أثر على مجموعة واسعة من المستخدمين، دون تفصيل الأرقام بحسب البلد.

وحصل المهاجمون على تفاصيل الملف الشخصي، مثل تاريخ الميلاد؛ والعمل؛ والتعليم؛ والدين؛ وأنواع الأجهزة المستخدمة؛ والصفحات المتابعة وعمليات البحث الأخيرة؛ وعمليات التحقق من الموقع، لما يصل إلى 14 مليون مستخدم.

بينما اقتصر الاختراق بالنسبة لـ 15 مليون مستخدمًا الآخرين على الاسم وتفاصيل الاتصال، وكان بإمكان المهاجمين مشاهدة المشاركات؛ وقوائم الأصدقاء؛ والمجموعات، لما يصل لزهاء 400 ألف مستخدمًا.

وقالت فيسبوك حينها: إنهم لم يسرقوا الرسائل الشخصية أو البيانات المالية، ولم يتمكنوا من الوصول إلى حسابات المستخدمين على مواقع الويب الأخرى.

وتركز القضية على مخاطر الأداة التي توفر تسجيل الدخول إلى تطبيقات وخدمات الطرف الثالث، بحيث إذا جرى اختراق حساب أحد المستخدمين على فيسبوك، فإن حساباته الأخرى قد تتعرض للخطر أيضًا.

ووفقًا لملفات المحكمة، فقد كانت فيسبوك على علم بهذا الخطر، إذ حذرت موظفيها من مشكلة الأمان باستخدام أداة تسجيل الدخول، دون تحذير المستخدمين.

البوابة العربية للأخبار التقنية فيسبوك فشلت في تحذير المستخدمين قبل خرق 2018



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2TD44aI
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014