تسريب يكشف سعر الاشتراك الشهري لخدمة بث الألعاب آبل آركيد

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تعتزم شركة آبل طرح خدمة بث الألعاب (آبل آركيد) Apple Arcade مقابل 4.99 دولارات أمريكية شهريًا، وذلك وفق ما أفاد موقع 9to5Mac اليوم الاثنين.

وكانت الشركة الأمريكية قد بدأت قبل يومين اختبارًا داخليًا حصريًا لموظفيها يتيح لهم إمكانية الوصول المبكر إلى خدمة (آبل آركيد) – التي أعلنت عنها خلال حدث خاص أقامته في 25 آذار/ مارس الماضي.

ووصفت آبل حينئذ الخدمة بأنها “طريقة مبتكرة للوصول إلى مجموعة من الألعاب الجديدة كليًا التي لن تكون متاحة على أي منصة هواتف محمولة أخرى أو في أي خدمة اشتراك أخرى”. فبدلًا من الدفع مقدمًا لكل لعبة، سيمنح الاشتراك في الخدمة اللاعبين فرصة تجربة أي لعبة في الخدمة من دون مخاطرة.

وسوف تسمح خدمة (آبل آركيد) لمستخدمي نظام آي أو إس، وماك أو إس، وآبل تي في، بدفع اشتراك شهري ثابت مقابل الوصول إلى 100 لعبة، ولكن حتى الآن لم تعلن الشركة عن السعر المقرر للاشتراك الشهري.

وقال موقع  9to5Mac اليوم: إنه حصل على معلومات عن سعر اشتراك (آبل آركيد) للمستهلكين، وذلك بعد أن تمكن من الوصول إلى المبكر إلى الخدمة، مع موظفي الشركة، مقابل 0.49 دولار أمريكي، بالإضافة إلى شهر تجريبي مجاني حتى موعد انتهاء المرحلة التجريبية التي قيل إنها سوف تنتهي مع إطلاق النسخة النهائية من نظام (آي أو إس 13).

وذكر الموقع أنه وجد في إحدى واجهات تطوير البرمجيات المستخدمة في تطبيق الخدمة على متجر (آب ستور) رسالة ترويجية تحدد سعر الاشتراك الشهري للخدمة بـ 4.99 دولارات في الشهر، بالإضافة إلى شهر تجريبي مجاني. وكما أعلنت آبل سابقًا، فإن الخدمة سوف تكون متاحة لجميع أفراد حسابات المشاركة الأسرية.

وبما أن آبل لم تُعلن عن السعر المقرر للاشتراك الشهري للخدمة، فقد أشار موقع 9to5Mac إلى أنه قد يتغير قبل الإعلان الرسمي عن إطلاقها الذي يُرجح أن يتم في 10 أيلول/ سبتمبر المقبل خلال حدث الإعلان عن الجيل الجديد من هواتف آيفون.

البوابة العربية للأخبار التقنية تسريب يكشف سعر الاشتراك الشهري لخدمة بث الألعاب آبل آركيد



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2YYgFLI
via IFTTT

جوجل تغلق خدمة كانت تشارك بعض بيانات أندرويد مع شركات الاتصالات

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أفادت وكالة رويترز اليوم الاثنين بأن شركة جوجل أغلقت خدمة كانت تقدمها لشركات الاتصالات اللاسلكية في جميع أنحاء العالم، بسبب مخاوفها من أن مشاركة بيانات مستخدمي نظام أندرويد قد تجر عليها تدقيق المستخدمين والمنظمين.

ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة أن إغلاق الخدمة – التي تعرض لشركات الاتصالات اللاسلكية نقاط الضعف في تغطية شبكاتها، والتي لم يُعلن عنها من قبل – تسبب في خيبة أمل لدى الشركات التي استخدمت البيانات كجزء من عملية صنع القرار الخاصة بها بشأن مكان توسيع التغطية أو ترقيتها، وذلك على الرغم من أن البيانات التي تُشارك مع الشركات كانت مجهولة المصدر؛ أي لا تكشف هوية المستخدمين، ولكن قرار الإغلاق يوضح مدى قلق جوجل في ظل التركيز المتزايد في كثير من دول العالم على خصوصية البيانات.

وكانت خدمة (رؤى الشبكة المحمولة) Mobile Network Insights – التي أطلقتها جوجل في شهر آذار/ مارس 2017 – تعمل كخريطة تُظهر نقاط قوة التغطية، وسرعات الاتصال التي تقدمها شركات الاتصالات اللاسلكية في كل منطقة. وكانت جوجل تقدم الخدمة لشركات الاتصالات مجانًا بغية مساعدتها في إدارة عملياتها.

وأوضحت رويترز أن الخدمة كانت تقتصر في مشاركة البيانات فقط على المستخدمين الذي يوافقون على مشاركة سجل المواقع الجغرافي، وبيانات الاستخدام، وعمليات التشخيص مع جوجل. وقد كانت البيانات التي تُشارك مع شركات الاتصالات اللاسلكية مُجمَّعة، أي أنها لم تكن تكشف عن الموقع الجغرافي لأي مستخدم بعينه.

ونقلت الوكالة عن أربعة أشخاص أن جوجل أغلقت الخدمة في شهر نيسان/ أبريل الماضي بسبب مخاوفها المتعلقة بخصوصية البيانات. ومن جانبها، أكدت المتحدثة باسم جوجل (فيكتوريا كيو) إغلاق الخدمة، ولكنها رفضت توضيح السبب، مكتفية بالقول إن الأمر كان تغييرًا في أولويات المنتجات.

ويُعتقد أن إغلاق خدمة (رؤى الشبكة المحمولة) من جوجل يعد أحدث مثال على اختيار عملاقة خدمات الإنترنت إنهائها بدلًا من المخاطرة بتعرضها للاختراق، أو مزيد من التدقيق من قبل المشرعين، خاصةً بعد أن حظرت (اللائحة العامة لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي) – التي دخلت حيز التنفيذ في العام الماضي – على الشركات مشاركة بيانات المستخدمين مع أطراف ثالثة دون موافقة صريحة من المستخدمين، أو سبب فني مشروع.

يُشار إلى أن الخدمة التي أغلقتها جوجل ليست الوحيدة في هذا المجال، إذ تعتمد شركات الاتصالات اللاسلكية على أدوات أخرى، مثل تلك التي تقدمها شركة فيسبوك، والمسماة (الرؤى القابلة للتنفيذ) Actionable Insights، والتي يبدو أنها لا تزال مستمرة.

وأصبحت ترتيبات مشاركة البيانات بين شركات التقنية شائعة على مدار العقد الماضي مع الطفرة التي حصلت في استخدام الهواتف الذكية والتطبيقات، ولكن البيانات التي تُجمع، وكيفية مشاركتها لم تكن دائمًا واضحة للمستخدمين. فعلى سبيل المثال، تنص سياسة البيانات الخاصة بجوجل، والتي يوافق عليها مستخدمو أندرويد، على أنها تجمع وتشارك معلومات جودة الاتصال بالشبكة، ولكنه لا تذكر أن المعلومات تُشارك مع شركات الاتصالات اللاسلكية.

أما خدمة (الرؤى القابلة للتنفيذ) من فيسبوك، فهي تشارك مع شركات الاتصالات معلومات عن أعمار المستخدمين، وأجناسهم، وغير ذلك من السمات الشخصية التي تُجمع من تطبيقاتها، الأمر الذي يساعد تلك الشركات على وضع خريطة ديمغرافية بغية استخدامها في أغراض التسويق.

البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل تغلق خدمة كانت تشارك بعض بيانات أندرويد مع شركات الاتصالات



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2TRnkSg
via IFTTT

أمريكا تعلن رسميًا منح هواوي 90 يومًا أخرى للشراء من موردين أمريكيين

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت الولايات المتحدة اليوم الاثنين أنها ستمدد المهلة المقدمة لشركة هواوي التي تسمح لها بشراء مكونات من شركات أمريكية لتزويد العملاء الحاليين، ولكنها أضافت أيضًا أكثر من 40 كيانًا من كيانات هواوي إلى قائمتها السوداء الاقتصادية.

ومع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اقتراح يوم أمس الأحد أنه لن تُمدد المهلة، إلا أن وزير التجارة الأمريكي (ويلبر روس) أعلن اليوم عن تمديدها رسميًا، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسهم شركات تصنيع الرقائق الأمريكية، التي تبيع لشركة هواوي، بما في ذلك: كوالكوم، وإنتل، وميكرون تكنولوجي.

وقالت وزارة التجارة في بيان: إن التمديد لمدة 90 يومًا “يهدف إلى منح المستهلكين في جميع أنحاء أمريكا الوقت اللازم للابتعاد عن معدات هواوي، نظرًا لاستمرار تهديد الأمن القومي والسياسة الخارجية”. وقال روس: “بينما نواصل حث المستهلكين على الابتعاد عن منتجات هواوي، فإننا ندرك أن المزيد من الوقت ضروري لمنع أي تعطل في الخدمات”.

وكانت الحكومة الأمريكية قد أدرجت شركة هواوي على القائمة السوداء في شهر أيار/ مايو الماضي، مدعيةً أن الشركة الصينية ضالعة في أنشطة مخالفة للأمن القومي الأمريكي، أو مصالح السياسة الخارجية. وبعد فترة وجيزة، سمحت وزارة التجارة لشركة هواوي بشراء بعض السلع الأمريكية الصنع في خطوة تهدف إلى الحد من أثر ذلك على عملائها الحاليين الذين يُشغِّل كثير منهم شبكات هواوي في الريف الأمريكي، وهو السبب ذاته الذي اضطر الحكومة الأمريكية إلى تمديد المهلة الآن، وفق ما قال روس.

وفي الوقت نفسه، قال روس: إن الحكومة أضافت 46 كيانًا تابعًا لمجموعة هواوي إلى ما يسمى “قائمة الكيانات” – وهي قائمة بالشركات المحظورة فعليًا من القيام بأعمال تجارية مع شركات أمريكية – مما يرفع العدد الإجمالي إلى أكثر من 100 كيان من كيانات هواوي التي فُرض عليها الحظر. وتشمل هذه القائمة الكيانات التابعة لهواوي في دول مثل: الأرجنتين، وأستراليا، وروسيا البيضاء، والصين، وكوستاريكا، وفرنسا، والهند، وإيطاليا، والمكسيك، والعديد من الدول الأخرى.

ويجدد تمديد اليوم، الذي ينتهي في 18 تشرين الثاني/ نوفمبر القادم، اتفاقًا يسمح للشركة الصينية بصيانة شبكات الاتصالات الحالية وتوفير تحديثات البرامج لهواتف هواوي.

وقالت وزارة التجارة اليوم الاثنين: إنها تطلب الآن من المصدرين، أو من يصدر مواد مستوردة بعد معالجتها، أو الناقلين، الحصول على بيان شهادة من أي كيان تابع لهواوي قبل استخدام الرخصة العامة المؤقتة.

يُشار إلى أنه عندما منعت وزارة التجارة الأمريكية شركة هواوي من شراء سلع الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام، كان ينظر إلى الأمر على أنها تصعيد كبير في الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

وتتهم الولايات المتحدة هواوي بالضلوع في أنشطة تتعارض مع مصالح الأمن القومي أو السياسة الخارجية. وكمثال على ذلك، أشار أمر القائمة السوداء إلى قضية جنائية معلقة ضد الشركة في المحكمة الفيدرالية، بسبب مزاعم بانتهاك شركة هواوي العقوبات الأمريكية ضد إيران. وقد أنكرت هواوي ضلوعها في الأمر.

وفي الوقت نفسه، تقول الولايات المتحدة: إن الهواتف الذكية وأجهزة الشبكات من هواوي يمكن أن تستخدمها الصين للتجسس على الأمريكيين، وهي مزاعم نفتها الشركة مرارًا وتكرارًا. ولا تزال أكبر شركة لتصنيع معدات الاتصالات السلكية واللاسلكية في العالم ممنوعة من شراء قطع الغيار والمكونات الأمريكية لتصنيع منتجات جديدة دون تراخيص خاصة إضافية.

يُشار إلى أنه من بين 70 مليار دولار أنفقتها شركة هواوي لشراء مكونات في عام 2018، كانت حصة الشركات الأمريكية، بما في ذلك كوالكوم، وإنتل، وميكرون، نحو 11 مليار دولار.

البوابة العربية للأخبار التقنية أمريكا تعلن رسميًا منح هواوي 90 يومًا أخرى للشراء من موردين أمريكيين



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Z8XslO
via IFTTT

3 نصائح لمساعدة مستخدمي أجهزة آبل على حماية خصوصية حساب جوجل

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

3 نصائح لمساعدة مستخدمي أجهزة آبل على حماية خصوصية حساب جوجل

تجذب محركات البحث البديلة مثل: DuckDuckGo أعدادًا متزايدة من المستخدمين المهتمين بالخصوصية في الفترة الأخيرة، ولكن لا شك أن جوجل لازالت تهيمن على مجال محركات البحث حتى الآن، حتى بالنسبة لمستخدمي منتجات آبل، ولكن العديد من المستخدمين قد لا يعلمون بوجود عدة طرق لجعل حساب جوجل الخاص بهم أكثر خصوصية.

قد يظن الكثيرون من مستخدمي منتجات آبل أن خصوصيتهم بأمان تام، ولكن إذا كنت تستخدم (جيميل) Gmail، أو جوجل درايف، أو محرّر مستندات جوجل أو أيًا من المنتجات الأخرى للشركة. فيجب عليك التعرف على إعدادات حساب جوجل وضبطها  لحماية بياناتك وخصوصيتك.

فيما يلي 3 طرق لجعل حساب جوجل أكثر خصوصية على  على نظامي التشغيل iOS وMacOS :

1- التحكم في نشاط الويب، والتطبيق:

يتضمن نشاط الويب، والتطبيق عمليات البحث التي قمت بها من خلال محرك البحث، وتطبيق الخرائط، ومتجر التطبيقات، حيث تحتفظ جوجل بهذه البيانات إلى أجل غير مسمى بشكل افتراضي، ولكن يمكنك التحكم في هذا من خلال اتباع الخطوات التالية:

  • من الصفحة الرئيسية في حساب جوجل الخاص بك، اضغط على علامة تبويب البيانات والتخصيص Data & personalization.
  • مرر إلى الأسفل حتى تصل إلى فحص الخصوصية وحدد عناصر التحكم في النشاط Activity controls.
  • اضغط على خيار نشاط الويب، والتطبيق Web & App Activity الذي يوجد بجواره زر تبديل؛ وإذا كان مُفعلًا اضغط عليه لإيقافه.
  • لحذف أي شيء محفوظ؛ اضغط على خيار إدارة النشاط Manage activity، وقم بحذف ما تريده.

2- إيقاف تتبع موقعك:

تستخدم جوجل مجموعة كبيرة من التقنيات لتتبع المستخدمين، حيث تجمع هذه البيانات للمساعدة في تحسين خدماتها الإعلانية، وكذلك لدعم خدماتها.

يجب عليك أولاً اكتشاف ما تعرفه جوجل عن أماكن تواجدك، قم بزيارة myactivity.google.com وستجد مجموعة كبيرة من الإعدادات للتحكم في جمع بياناتك التي تجمعها الشركة. يتضمن ذلك نشاط الويب والتطبيق الموجود أعلاه، بالإضافة إلى: معلومات عن الجهاز، ونشاط الصوت، وسجل البحث والمشاهدات على يوتيوب، وسجل الموقع الجغرافي.

يوجد أيضًا قسم يحمل اسم (نشاط آخر) Other activity، يشتمل على إعدادات إعلانات جوجل، وعمليات الشراء، والاشتراكات، ومجموعة من المعلومات الأخرى، حيث يوجد أكثر من 20 نوع من البيانات في قسم (نشاط آخر) وحده.

للتحكم في سجل الموقع الجغرافي اتبع الخطوات التالية:

  • تحت خيار (سجل الموقع) Location History، ستجد خيار (إدارة النشاط) Manage activity، اضغط عليه.
  • ستظهر لك قائمة بتنقلاتك السابقة، وتاريخ تسجيلها.
  • لحذف أي عنصر من هذا السجل، حدده وانقر على رمز سلة المهملات الأسود الصغير الموجود بجواره.
  • ثم إذا كان خيار الموقع مُفعلًا اضغط علي زر التبديل المجاور له لإيقافه.

3- إيقاف تتبع المشتريات:

كشفت بعض التقارير في الفترة الأخيرة أن جوجل تحتفظ بقائمة لجميع المشتريات التي يجريها المستخدمون عبر الإنترنت، وخاصة عند استخدام جيميل Gmail في إتمام عمليات الشراء، وتقوم بتخزينها في صفحة عبر حساب جوجل تحمل اسم المشتريات Purchases، ولا يعرف عنها المستخدم شيئًا.

تعرض صفحة المشتريات قائمة بجميع المشتريات، التي قام بها المستخدم على مدى السنوات الخمس الماضية، باستخدام خدمات أو تطبيقات عبر الإنترنت، مثل: أمازون، أو أي متجر إلكتروني آخر، بالرغم من عدم قيامه بالشراء مباشرة من خلال جوجل.

للتحكم في صفحة المشتريات بحسابك على جوجل، يمكنك اتباع ما يلي:

  • انتقل إلى حساب جوجل الخاص بك، واضغط على علامة تبويب (المدفوعات والاشتراكات) Payments & subscriptions.
  • ستظهر لك 4 مجموعات من البيانات هي: المدفوعات، وعمليات الشراء، والاشتراكات، والحجوزات.
  • لإدارة بيانات أي قسم فيهم؛ اضغط عليه، ثم حدد أي عنصر تريد مسحه، واضغط على خيار مسح.

ينصح الخبراء بتغيير عنوان البريد الإلكتروني الافتراضي الخاص بحسابك على مواقع التجارة الإلكترونية مثل: أمازون، وإيباي، وغيرها، واستخدام خدمة بريد إلكتروني أخرى، وهذه طريقة أسهل بكثير لإيقاف هذا التتبع حاليًا.

البوابة العربية للأخبار التقنية 3 نصائح لمساعدة مستخدمي أجهزة آبل على حماية خصوصية حساب جوجل



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/30jPjfy
via IFTTT

أودي تختبر عمليات تجميع سيارة e-tron GT بالكامل باستخدام الواقع الافتراضي

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

بدأت أودي تستعين بالواقع الافتراضي في اختبارات تجميع سيارة Audi e-tron GT؛ إذ يختبر الموظفون من أقسام مختلقة كافة عمليات التجميع افتراضيًا باستخدام نظارات الواقع الافتراضي ووحدات التحكم فيه.

وقد طورت أودي في مقرها برنامج واقع افتراضي لأجل هذه العملية خصيصًا. تقوم هذه العملية على إجراءات المسح الشامل التي تنتج خريطة داخلية ثلاثية الأبعاد للمساحة الافتراضية. وهذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها هذه التقنية لاختبار عمليات تجميع سيارة e-tron GT في موقع نياكارسولم.

وللمرة الأولى، تجري أودي اختبارات سير العمل في خط التجميع والعمليات اللوجستية المرتبطة به باستخدام الواقع الافتراضي في ورش عملية إعداد الإنتاج. ويستعان بعملية إعداد الإنتاج – في المنظومات الإنتاجية – للتحقق من كفاءة العمليات.

وفي هذه الورش، يجري مسؤولو التخطيط بالتعاون مع زملائهم في أقسام العمليات اللوجستية والتجميع ومركز النماذج الأولية وضمان الجودة فحصًا لجميع خطوات العمل ويتحققون من جدوى العمليات المخططة؛ ومن مدى سلامة الخطوات من ناحية الهندسة البشرية؛ ومن مدى صحة وضعيات المعدات وغيرها من العوامل.

ومن المعتاد حتى الآن أن تُجرى هذه الاختبارات في ورش العمل على نماذج أولية حقيقة. وقال ماركوس موينو، رئيس عمليات تخطيط الإنتاج في نيكارسولم: ” سيارة e-tron GT هي أول سيارة من مجموعة فولكس واجن لا تستعين بنموذج أولي حقيقي في ورش عملية إعداد الإنتاج”.

وتعد ورش عملية إعداد الإنتاج ثمرة التعاون الحثيث بين قسم تخطيط عمليات التجميع في موقع نيكارسولم، وقسم تخطيط عمليات التجميع في إنغولشتات، ومختبر أودي للإنتاج. وقد طوّر فريق مختبر أودي للإنتاج برنامج الواقع الافتراضي في مقرهم ليُستخدم البرنامج لأول مرة في نيكارسولم ضمن تخطيط إنتاج سيارة e-tron GT.

ويدفع اعتماد الورش على التقنيات الرقمية الشركة في طريق التحول الرقمي. من جانبه علَّق بيرند ويدمان، رئيس عمليات تخطيط التجميع في موقع إنغولشتات، قائلًا: “إن استخدام التقنيات الرقمية في ورش العمل أمر منطقي، وخطوة متسقة باتجاه إجراء مزيدٍ من التطوير على منهجية عملية إعداد الإنتاج القائمة حاليًا. كما أن الورش الافتراضية تسهل التعاون الجيد بالغ الكفاءة بين المشاركين في الورش من المواقع المختلفة. ونختبر ذلك حاليًا بين موقعي إنغولشتات وسان خوسيه شيابا في المكسيك”.

ويعزز التحول الرقمي التعاون بين فرق العمل والمواقع، فيما يوفر الموارد، نظرًا لتقليل عدد رحلات العمل، على سبيل المثال. وعلى هذا النحو، توفر هذه التنقية فرصةً كبيرة لمجموعة فولكس واجن بالكامل. واختتم ماركوس موينو قائلًا: “لقد اتَّخذت علامة أودي لنفسها موقعًا رياديًا بابتكار منهجية الواقع الافتراضي في ورش عملية إعداد الإنتاج”.

وتشكل عمليات المسح الشاملة عنصرًا أساسيًا في تنفيذ ورش عملية إعداد الإنتاج بالواقع الافتراضي؛ حيث يُجرى مسح ثلاثي الأبعاد لأقسام الإنتاج ولمبانٍ كاملة باستخدام برنامج إلكتروني وأجهزة مخصصة. وتتعاون أودي مع شركة ناشئة في ميونخ لتصميم نسخة افتراضية من منشأة الإنتاج. وستكون النتيجة على أعلى مستويات الدقة؛ بحيث تكون قياسات دورات الإنتاج، على سبيل المثال تركيب مقصورة القيادة الخاصة بسيارةR8 أو e-tron GT، بالغة الدقة.

وعلى أساس هذه البيانات، يُخَطط الإنتاج وتُجهَّز الدورات والمعدات المستخدمة. في الوقت نفسه، ينتج عن عملية المسح سحابة نقطية يمكن استخدامها في إعادة بناء المعدات أو البنية التحتية افتراضيًا. وبذلك يستطيع موظفو أودي تحديث خطتهم ونظم تخطيطهم رقميًا، مما يوفر الوقت والمال. ويمثل النموذج الشامل في موقع بولينرهوفه خطوة أخرى مهمة باتجاه التحول الرقمي.

البوابة العربية للأخبار التقنية أودي تختبر عمليات تجميع سيارة e-tron GT بالكامل باستخدام الواقع الافتراضي



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2NerK49
via IFTTT

اتصالات تجري أول مكالمة 5G من أعلى برج في العالم

تعرف على سيارة Bentley EXP 100 GT عن طريق تطبيق الواقع المعزز

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014