إبسون تعلن عن طرح طابعاتها SureColor SC-F500

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

إبسون تعلن عن طرح طابعاتها SureColor SC-F500

أعلنت شركة إبسون عن طابعتها الجديدة المزودة بنظام تبخير الأصباغ بقياس 24 إنشًا المسماة (SureColor SC-F500)، والتي تم تطويرها لمساعدة شركات الدعاية والتسويق ومعامل طباعة الصور ومنتجي الملابس ومكاتب نسخ المستندات على زيادة الخيارات المتاحة للعملاء من خلال طباعة مرنة وعالية الجودة.

وسواء كان الغرض يتمثل في إنتاج أغلفة الهواتف المطبوعة أو الأكواب أو لوحات فأرة الحاسب أو قمصان التيشيرت أو الوسادات، فإن الطابعة (SC-F500) تحقق فترات تنفيذ سريعة واعتمادية عالية وتكلفة إجمالية منخفضة للاقتناء للشركات والمنشآت الصغيرة.

كما أن الطابعة (SC-F500) لا تستلزم معرفة متخصصة لإعدادها أو تشغيلها أو صيانتها، ويشكل هذا الطراز جزءًا من حل الطباعة الشامل والمتكامل من إبسون، والذي يتضمن الأحبار وبرمجيات الحاسب والورق، وكلها مصممة للعمل معًا في انسجام تام.

وللحفاظ على مرونة الشركات وتجاوبها مع احتياجات العملاء، فقد صمم الطراز (SC-F500) مع الأخذ بعين الاعتبار سهولة الاستخدام والإنتاجية والكفاءة.

ويتحقق ذلك من خلال الميزات التي تتكامل مع تقنية تبخير الأصباغ الراسخة من إبسون، بما في ذلك:

  • حلول الحبر القابل لإعادة التعبئة (يمكن استخدام زجاجات 140 مل حتى عند الطباعة).
  • الاتصال عبر الشبكة اللاسلكية (أول طابعة من إبسون في فئة تبخير الأصباغ).
  • التبديل التلقائي للوسائط (التبديل بين الورق المقطع‏‎ وبكرات الورق بسهولة).
  • أداة محاسبة LFP من إبسون (لحساب تكاليف الطباعة بدقة).
  • واقي رأس الطباعة (لمنع الغبار).
  • شاشة لمس بقياس 4.3 إنشًا (لسهولة الاستخدام).

وقال جيروون فان بيم، مدير مبيعات شركة إبسون الشرق الأوسط، في هذا الإطار: نحن متحمسون لتقديم هذه الطابعة المزودة بنظام تبخير الأصباغ والتي تم إعدادها لإتاحة فرص جديدة للعديد من الشركات والمنشآت الصغيرة.

وأضاف “هذه أول طابعة بقياس 24 إنشًا في سلسلتنا من طابعات تبخير الأصباغ، ويسعدنا كثيرًا أن نرى عدد الأغراض التي يدعمها الطراز (SC-F500)، ومن المثير للإعجاب حقًا المجموعة المتنوعة من الهدايا والمواد الترويجية التي يمكن إنتاجها”.

وأكمل مدير مبيعات شركة إبسون الشرق الأوسط كلامه قائلًا: نحن على ثقة بأن مجموعة الميزات الجديدة والمحسنة التي قدمناها في هذا الطراز ستساعد الشركات على متابعة عملها لفترة أطول، مع تقليل الحاجة إلى تدخل المستخدم. ومن المؤكد أن هذه الطابعة ستكون مفيدة لأصحاب الشركات والمنشآت الصغيرة الطموحين الذين يتطلعون إلى اقتناص ميزة تنافسية، من دون الحاجة إلى الاستعانة بموظفين متخصصين لتشغيل الطابعة.

البوابة العربية للأخبار التقنية إبسون تعلن عن طرح طابعاتها SureColor SC-F500



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2TUaNxf
via IFTTT

شركات التكنولوجيا تتعاون من أجل أمن البيانات

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

شركات التكنولوجيا تتعاون من أجل أمن البيانات

أعلنت شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل جوجل؛ وإنتل؛ ومايكروسوفت؛ وريد هات؛ وبايدو؛ وآي بي إم؛ وعلي بابا، اليوم عن تشكيل اتحاد الحوسبة الموثوقة لتحسين أمان البيانات المستخدمة.

ومن الشائع تأمين البيانات عند التخزين أو الانتقال إلى وجهتها، لكن ليس عند استخدامها فعليًا، وتتعاون شركات التكنولوجيا على تطوير تقنيات ومعايير مفتوحة المصدر تعمل على تسريع اعتماد الحوسبة الموثوقة.

وتخطط المؤسسة، التي أنشأتها مؤسسة لينكس (Linux)، للجمع بين بائعي الأجهزة والمطورين وخبراء المصادر المفتوحة وغيرهم للترويج لاستخدام الحوسبة الموثوقة وتطوير معايير المصدر المفتوح الشائعة وحماية البيانات بشكل أفضل.

وقالت مؤسسة لينكس اليوم في بيان مشترك: تركز الحوسبة الموثوقة على تأمين البيانات قيد الاستخدام، وغالبًا ما تعالج الطرق الحالية كيفية تأمين البيانات البيانات أثناء التخزين والنقل عبر الشبكة.

وأضافت “يُعد تشفير البيانات قيد الاستخدام أكثر الخطوات صعوبة في توفير دورة حياة مشفرة بالكامل للبيانات الحساسة”.

وأوضحت المؤسسة أن الحوسبة الموثوقة تسمح بمعالجة البيانات المشفرة في الذاكرة دون كشفها لباقي النظام وتقليل التعرض للبيانات الحساسة وتوفير تحكم وشفافية أكبر للمستخدمين.

وقال الاتحاد: إن المجموعة تشكلت لأن الحوسبة الموثوقة ستصبح أكثر أهمية، وذلك بسبب انتقال المزيد من المؤسسات بين بيئات مختلفة، مثل السحابة العامة؛ أو الخوادم المحلية.

وقدمت شركات التكنولوجيا سلسلة من مساهمات المشروع المفتوح المصدر، بما في ذلك إطار عمل إنتل (SGX)، وهو مجموعة تطوير برمجيات (SDK) لحماية التعليمات البرمجية في طبقة الأجهزة باستخدام الجيوب المحمية.

وأسهمت شركة مايكروسوفت في إطار العمل المفتوح المصدر (Open Enclave SDK)، والذي يسمح للمطورين بكتابة تعليمات برمجية وإنشاء تطبيقات للتشغيل داخل بيئات التنفيذ الموثوقة (TEE).

بينما ساهمت شركة ريد هات (Red Hat) المملوكة لشركة آي بي إم (IBM) عبر مشاركة (Enarx) لتشغيل تطبيقات بيئة التنفيذ الموثوقة (TEE)، وهي أداة لتلخيص البيئات الآمنة إلى الحد الذي يمكن إنشاء وتشغيل تطبيقات خاصة بدون خادم.

البوابة العربية للأخبار التقنية شركات التكنولوجيا تتعاون من أجل أمن البيانات



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2L1Bufp
via IFTTT

الاتحاد الأوروبي يخطط لقوننة التعرف على الوجه

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

الاتحاد الأوروبي يخطط لقوننة التعرف على الوجه

يخطط الاتحاد الأوروبي لفرض قيود صارمة على تكنولوجيا التعرف على الوجه، إذ تستكشف بروكسل قوانين لمنح المواطنين حقوقًا صريحة في بياناتهم وطرق لفرض قيود صارمة على استخدام تقنية التعرف على الوجه في محاولة للقضاء على المراقبة العامة القادمة إلى المواطنين الأوروبيين.

وتنوي المفوضية الأوروبية وضع لائحة تمنح مواطني الاتحاد الأوروبي حقوقًا صريحة بشأن استخدام بياناتهم للتعرف على الوجه كجزء من عملية إصلاح شاملة في الطريقة التي تنظم بها أوروبا الذكاء الاصطناعي، وذلك وفقًا لمسؤولين كبار تحدثوا إلى صحيفة الفاينانشال تايمز.

ويهدف الاتحاد الأوروبي إلى الحد من الاستخدام العشوائي لتكنولوجيا التعرف على الوجه من قبل الشركات والسلطات العامة.

ومن المفترض – بموجب الخطة – منح المواطنين الأوروبيين صلاحيات معرفة متى يتم استخدام بيانات التعرف على الوجه، مع استثناءات مقيدة بإحكام لضمان الاستخدام المناسب.

وتأتي مبادرة بروكسل وسط الكشف عن استخدام التعرف على الوجه لمراقبة الحشود في مناطق، مثل محور السكك الحديدية (King Cross)، في لندن، والتي أدت إلى إجراء تحقيق من قبل مكتب مفوض البيانات البريطاني.

ومن شأن التحرك لقوننة تكنولوجيا التعرف على الوجه بشكل صريح أن يعزز حماية المواطنين، إلى جانب القيود المنصوص عليها في اللائحة العامة لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي (GDPR).

وبالرغم من أن جمع البيانات البيومترية الممكن استخدامها لتحديد هوية الأشخاص محظور بموجب قوانين (GDPR)، إلا أن هيئات حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي لم تفرض أية غرامة على أي شركة تنتهك هذا الحظر.

وأدى الاستخدام المتزايد لتكنولوجيا المراقبة في الأماكن العامة إلى تسليط الضوء على تكنولوجيا التعرف على الوجه من الناحية القانونية.

وقالت إليزابيث دينهام Elizabeth Denham، مفوضة المعلومات في المملكة المتحدة: إنها تشعر بقلق عميق إزاء بدء استخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه بين قوات الشرطة والأمن في المملكة المتحدة.

وبدأت هيئة حماية البيانات الوطنية في السويد في وقت سابق من هذا العام تحقيقًا في استخدام التعرف على الوجه من قبل مدرسة لسجلات الحضور اليومية.

ومن المحتمل أن يؤثر قانون الاتحاد الأوروبي الجديد الذي يستهدف الاستخدام العشوائي للتكنولوجيا على كيفية السماح للشركات الخاصة وسلطات الشرطة والأمن باستخدام التعرف على الوجه في المراقبة في المناطق العامة.

وتعد خطط بروكسل لتشريع تكنولوجيا التعرف على الوجه جزءًا من مسعى الاتحاد الأوروبي لإنشاء قوانين تستند إلى قواعد أخلاقية تحكم الذكاء الاصطناعي.

البوابة العربية للأخبار التقنية الاتحاد الأوروبي يخطط لقوننة التعرف على الوجه



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2zfWE3U
via IFTTT

كاسبرسكي: النسخ المعدلة من برمجيات طلب الفدية تتضاعف

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كاسبرسكي: النسخ المعدلة من برمجيات طلب الفدية تتضاعف

اكتشف باحثون لدى كاسبرسكي في الربع الثاني من العام الجاري 16,017 نسخة معدلة جديدة من برمجيات طلب الفدية، بينها تعديلات تنتمي إلى ثماني عائلات جديدة من هذه البرمجيات الخبيثة.

ويفوق هذا الرقم ضعف عدد العينات الجديدة التي تم اكتشافها في الربع الثاني من العام الماضي 2018، والذي بلغ 7,620.

وقد أبرز تقرير كاسبرسكي الخاص بتطور مشهد التهديدات التقنية للربع الثاني من 2019 أن أكثر من 230,000 مستخدم تعرضوا لهجمات في هذه الفترة من العام، مستعرضاً مجموعة من النتائج المهمة الأخرى.

ويمكن أن تكون الهجمات التي تشن باستخدام تروجانات طلب الفدية ناجحة بالقدر نفسه إذا ما استهدفت أفراداً أو مؤسسات، ووذلك بالنظر إلى اتسام وظيفتها بالسهولة مع مستوى عال من الفعالية.

وتشفر هذه التروجانات ملفات على حاسوب المستخدم الضحية لتطالبه الجهة الكامنة وراءها بدفع فدية مالية لقاء فك تشفير هذه الملفات.

وتعد الزيادة في النسخ المعدلة من هذه البرمجيات الخبيثة وظهور عائلات جديدة منها، دلالة خطرة على تكثيف العمل بهذا النوع من النشاط الإجرامي.

وشهد الربع الثاني من العام الجاري عدداً كبيراً من محاولات الإصابة ببرمجيات طلب الفدية، فوفقًا لبيانات كاسبرسكي، تم استهداف 232,292 مستخدماً مختلفاً بهذه الهجمات، بما يزيد بأكثر من 46% عن الربع الثاني من العام الماضي 2018 الذي شهد استهداف 158,921 مستخدماً.

وجاءت بنغلاديش في طليعة البلدان الأكثر استهدافاً بحصة بلغت (9%) من الإجمالي المستخدمين المستهدفين حول العالم، فيما حلت أوزبكستان في المرتبة الثانية (6%) تلتها موزمبيق (4%).

وظلت عائلة (WannaCry) أكثر عائلات طلب الفدية مهاجمة للمستخدمين في الربع الثاني من 2019، بنسبة بلغت 23.4%.

وما زالت هذه العائلة من البرمجيات الخبيثة تشكل خطراً قائماً على الرغم من أن مايكروسوفت أصدرت تصحيحاً برمجياً خاصاً بنظام التشغيل ويندوز لإغلاق الثغرة الأمنية المستغلة من قبل برمجيات طلب الفدية، وذلك قبل شهرين من انطلاق الهجمات المدمرة واسعة النطاق قبل عامين.

واحتلت عائلة برمجيات (Gandcrab) لطلب الفدية حصة قدرها 13.8%، على الرغم من إعلان الجهة الكامنة وراءها عن التوقف عن توزيعها ابتداء من منتصف الربع الثاني.

ولوحظ في الربع الثاني من العام زيادة في عدد النسخ المعدلة الجديدة من برمجيات طلب الفدية، على الرغم من إيقاف توزيع عائلة (Gandcrab) في أوائل يونيو، بعد أن كانت إحدى أكثر برمجيات التشفير الخبيثة شعبية بين مجرمي الإنترنت، وبقائها لأكثر من 18 شهراً في قائمة أكثر عائلات برمجيات طلب الفدية تفشياً، وذلك وفقاً لفيدور سينيتسن Fedor Sinitsyn، أحد الباحثين الأمنيين لدى كاسبرسكي، والذي أشار إلى أن تراجع هذا الانتشار لم يقلل الإحصاءات المتعلقة ببرمجيات طلب الفدية.

وأوضح الباحث أن السبب في ذلك يعود إلى وجود العديد من التروجانات الأخرى التي ما زالت واسعة الانتشار، قائلًا: تعد حالة (GandCrab) مثالاً جيداً على مدى فاعلية أسلوب طلب الفدية، حيث يقوم منشئوها بإيقاف نشاطهم التخريبي بعد ادعائهم بأنهم حققوا قدراً هائلاً من المال عن طريق ابتزاز الضحايا.

وتوقع الخبير الأمني أن تحل جهات تخريبية جديدة محل (GandCrab)، داعياً المستخدمين إلى حماية أجهزتهم عن طريق تثبيت تحديثات الأنظمة والبرمجيات بانتظام واختيار حلول أمنية موثوق بها لحماية أجهزتهم.

وتنصح كاسبرسكي المستخدمين الأفراد باتخاذ التدابير التالية لتقليل خطر الإصابة ببرمجيات طلب الفدية:

  • الحرص على تحديث نظام التشغيل للتخلص من الثغرات الأمنية المكتشفة حديثاً واستخدام حل أمني قوي ذي قواعد بيانات محدثة.
  • تجنب دفع الفدية عند تشفير الملفات باستخدام برمجيات طلب الفدية، فالدفع لمجرمي الإنترنت سوف يشجعهم على مواصلة إصابة المزيد من الأجهزة والإيقاع بمزيد من الضحايا، ومن الأفضل اللجوء إلى أداة خاصة بفك تشفير الملفات.
  • الاهتمام دائماً بحفظ نسخ احتياطية محدثة من الملفات لاستبدالها بالقديمة في حالة ضياعها، سواء بسبب البرمجيات الخبيثة أو حتى عند تعطل الجهاز لأي سبب، والحرص على تخزينها على السحابة لمزيد من الموثوقية.

البوابة العربية للأخبار التقنية كاسبرسكي: النسخ المعدلة من برمجيات طلب الفدية تتضاعف



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2NqCGf1
via IFTTT

كيفية استخدام أداة الخصوصية الجديدة في فيسبوك للتحكم في بياناتك

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كيفية استخدام أداة الخصوصية الجديدة في فيسبوك للتحكم في بياناتك

أطلقت شركة فيسبوك بالأمس ميزة جديدة تتيح لك الاطلاع على البيانات التي تشاركها التطبيقات والمواقع الإلكترونية عن نشاطك لفيسبوك، والتحكم فيها.

تحمل هذه الميزة اسم (النشاط خارج فيسبوك) Off-Facebook Activity، وهي تتيح لك تتبع بياناتك التي يمكن لتطبيقات الجهات الخارجية الوصول إليها، وكيفية استغلالها لهذه البيانات. على سبيل المثال؛ إذا كنت تشتري هاتف جالاكسي نوت 10) عبر الإنترنت، فيمكن لفيسبوك معرفة ما كنت تبحث عنه وإظهار الإعلانات المستهدفة لهذا الهاتف.

باستخدام ميزة الخصوصية الجديدة، يمكنك إخبار فيسبوك بفصل أي معلومات شاركتها المنصة عن حسابك، وسوف تتوقف عن عرض تلك الإعلانات المستهدفة. يأتي إطلاق هذه الميزة بعد تغريم فيسبوك مبلغ 5 مليارات دولارِِ من قِبل (لجنة التجارة الفيدرالية) FTC؛ والزام المنصة بحماية خصوصية المستخدمين بشكل أفضل.

كما سبق وأعلن فيسبوك خلال الشهر الماضي عن بعض الميزات والأدوات الجديدة لتعزيز شفافية الإعلانات، ومساعدتك في معرفة كيفية وصول الشركات المعلنة إليك، وكيفية تأثير معلوماتك على الإعلانات التي تراها، مع تسليط الضوء على عناصر التحكم التي يمكنك استخدامها لتخصيص تجربة استخدامك لفيسبوك بسهولة، ومنها:

  • ميزة (لماذا أرى هذا الإعلان) Why am I seeing this ad؟ لتوضح لك الأسباب ذات الصلة بظهور أي إعلان أمامك أثناء تصفحك لفيسبوك.
  • ميزة (تفضيلات الإعلان) Ad Preferences التي حصلت على تحديث لتُظهر لك المزيد عن الشركات التي تُحمّل قوائم بياناتك.
  • ميزة جديدة تُسمى (لماذا أرى هذا المنشور؟) Why am I seeing this post؟ لتُساعدك في التحكم فيما تراه من أصدقائك وصفحاتك ومجموعاتك في خلاصة الأخبار.

اعتبارًا من الآن؛ تتوافر ميزة الخصوصية الجديدة (النشاط خارج فيسبوك) Off-Facebook Activityفي ثلاث دول: إيرلندا، وكوريا الجنوبية، وإسبانيا. ووعدت الشركة بالاستمرار في طرحها للمستخدمين في جميع أنحاء العالم خلال الأشهر القادمة.

إليك كيفية استخدام ميزة حذف نشاطك خارج فيسبوك:

عند توافر هذه الميزة في حسابك يمكنك اتباع الخطوات التالية:

  • انتقل إلى حسابك على فيسبوك.
  • اضغط على قائمة (الإعدادات) Settings.
  • تحت قسم (معلومات فيسبوك الخاصة بك) Your Facebook Information، ستجد خيار (النشاط خارج فيسبوك) Off-Facebook Activity؛ اضغط عليه.
  • سترى ملخصًا للمعلومات التي أرسلتها تطبيقات ومواقع أخرى إلى فيسبوك، وستكون لديك عدة خيارات منها: إدارة نشاطك، أو  مسح جميع السجلات، أو اختيار فصل نشاط خارج فيسبوك عن حسابك في المستقبل، ويمكنك القيام بذلك لكل نشاطك خارج فيسبوك، أو لتطبيقات ومواقع ويب محددة فقط .

كيفية استخدام أداة الخصوصية الجديدة في فيسبوك للتحكم في بياناتك

ماذا يحدث عندما تقوم بمسح نشاطك خارج فيسبوك؟

بمجرد مسح نشاطك خارج فيسبوك، ستقوم المنصة بإزالة معلومات التعريف الخاصة بك من البيانات التي تقوم التطبيقات والمواقع الإلكترونية إرسالها إليها، وهذا يعني أن فيسبوك لن يعرف مواقع الويب التي قمت بزيارتها، أو ما بحثت عنه، لذلك لن ترى أي إعلانات مستهدفة من تلك المواقع على حساباتك على فيسبوك، وإنستاجرام.

ما يمكنك القيام به الآن حتى وصول هذه الميزة:

إذا كنت ترغب في التحكم في الإعلانات التي تراها على فيسبوك، فاتبع الخطوات التالية:

  • انتقل إلى حسابك على فيسبوك.
  • اضغط على قائمة (الإعدادات) Settings.
  • مرر للأسفل حتى تصل إلى قسم (الإعلانات) Ads.
  • اضغط على خيار( تفضيلات الإعلان) Ad Preferences.
  • سيظهر لك قسمين: الأول: يحتوي على المعلنين الذين حمّلوا قائمة بها بياناتك، واستخدموها في إعلانات، والثاني: يحتوي الشركات التي قامت بمشاركة قائمة بها بياناتك، اضغط على كل قسم لمعرفة من قام بذلك. في الوقت الحالي؛ يمكنك اختيار إخفاء الإعلانات عن أي من المعلنين.

البوابة العربية للأخبار التقنية كيفية استخدام أداة الخصوصية الجديدة في فيسبوك للتحكم في بياناتك



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/31STwr1
via IFTTT

يوتيوب تقرر إغلاق ميزة المراسلة الخاصة الشهر المقبل

تسريب يكشف تنصت مايكروسوفت على محادثات إكس بوكس

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أفاد تقرير إخباري بأن شركة مايكروسوفت تعاقدت مع موظفين للتنصت على التسجيلات الصوتية لمستخدمي منصة الألعاب (إكس بوكس) وهم يتحدثون في بيوتهم، وذلك بغية تحسين ميزات التعرف على الصوت التي توفرها المنصة.

وقال موقع (مذربورد) Motherboard: إن الصوت الذي تنصت عليه المتعاقدون كان يُفترض أن يُسجَّل بعد الأمر الصوتي (إكس بوكس) أو (هاي كورتانا) Hey Coratna، ولكن المتعاقدين قالوا إن التسجيلات كانت تبدأ أحيانًا وتُسجَّل عن طريق الخطأ.

ويعد هذا التقرير الأحدث في سلسلة من التسريبات التي أظهرت أن مايكروسوفت تعاقدت من أشخاص للتنصت إلى الصوت الذي تُسجِّله بواسطة العديد من منتجاتها. وكان موقع (مذربورد) قد أفاد في السابق بأن مايكروسوفت سمحت لمتعاقدين بالتنصت على بعض مكالمات خدمة التراسل سكايب، بالإضافة إلى الصوت المسجل بواسطة المساعد الرقمي كورتانا.

وقال أحد المتعاقدين السابقين الذين عملوا بالنيابة عن شركة مايكروسوفت؛ لموقع (مذربورد): “لقد جاءت الأوامر الخاصة بإكس بوكس في البداية كشيء ناشز نوعًا ما، ثم أصبحت نصف ما نفعله، قبل أن تصبح معظم ما نفعله”.

وقال المتعاقد السابق: إنهم عملوا على التسجيلات الصوتية من إكس بوكس من عام 2014 إلى عام 2015، قبل أن تطلق مايكروسوفت مساعدها الرقمي كورتانا على المنصة في عام 2016. مع الإشارة إلى أن منصة (إكس بوكس ون) أُطلقت في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من عام 2013 مع إمكانية التحكم بها عن طريق الأوامر الصوتية من خلال نظام (كينكت) Kinect.

وعندما علم بعض المستخدمين بقدرة نظام كينكت على الاستماع إلى مستخدمي إكس بوكس وأبدوا قلقهم من ذلك، قالت مايكروسوفت وقتئذ: إن نظام كينكت لمنصة (إكس بوكس 360) – السابقة لمنصة إكس بوكس ون – صُمم وبُني مع حماية قوية للخصوصية، وسيواصل نظام كينكت الجديد هذا الالتزام. ثم في عام 2016، انتقلت مايكروسوفت إلى دعم تلقي الأوامر الصوتية عن طريق كورتانا.

يُشار إلى أن مايكروسوفت أزالت كورتانا من إكس بوكس في شهر تموز/ يوليو الماضي، ومع ذلك، لا يزال المساعد الرقمي قادرًا على التحكم بمنصة الألعاب عن طريق التطبيقات الخاصة به على نظامي أندرويد وآي أو إس.

وكانت مايكروسوفت قد قالت يوم الأربعاء الماضي: إنها حدَّثت سياسة الخصوصية الخاصة بها لإعلام العملاء بأنها كانت تجمع بيانات صوتية لمستخدميها بمساعدة موظفيها، بالإضافة إلى متعاقدين خارجيين. وكان الهدف من ذلك تمكينها من تقديم خدمات قائمة على الصوت في كل من سكايب وكورتانا.

يُشار إلى أن مايكروسوفت تعد الأحدث بين شركات التقنية التي تعترف بمثل هذه الممارسات، وذلك بعد أن ذكرت تقارير إعلامية يوم الثلاثاء أن فيسبوك تدفع لمتعاقدين خارجيين لنسخ المقاطع الصوتية من مستخدمي خدماتها.

وتواجه شركات التقنية في الولايات المتحدة انتقادات واسعة من المشرعين والمنظمين بسبب ممارسات الخصوصية لديها، خاصةً أنها تسمح لبشر بالتنصت على تفاصيل شخصية للغاية.

البوابة العربية للأخبار التقنية تسريب يكشف تنصت مايكروسوفت على محادثات إكس بوكس



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2NpfiP6
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014