مؤيدو عملة فيسبوك يفكرون في الابتعاد عن المشروع

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

مؤيدو عملة فيسبوك يفكرون في الابتعاد عن المشروع

تواجه عملة فيسبوك الرقمية المسماة ليبرا (Libra) مزيدًا من المشاكل، إذ أثار التدقيق القانوني المكثف في العملة الرقمية قلق ومخاوف بعض المؤيدين والمستثمرين الأوائل للمشروع، وذلك وفقًا لما أفادت به صحيفة فاينانشيال تايمز.

وقالت الصحيفة: إن بعض المستثمرين الأصليين في مشروع العملة الرقمية على فيسبوك يفكرون في المغادرة، موضحين قلقهم من أن الاهتمام التنظيمي الإضافي سيضغط على مشاريعهم التجارية الأخرى.

وقال اثنان من مؤيدي مشروع ليبرا للصحيفة: إنهم قلقون بشأن الأضواء التنظيمية التي تجذبها العملة المشفرة ويفكرون في قطع العلاقات، فيما قالت الصحيفة: إن ثلاثة مؤيدين مبكرين على الأقل ناقشوا ابعاد أنفسهم عن العملية.

وتعهد الأعضاء الثمانية والعشرون في اتحاد ليبرا، والذي يضم (Visa)؛ و (Mastercard)؛ و (Uber)؛ و (Spotify)، باستثمار 10 ملايين دولار على الأقل في المشروع، الذي كشفت عنه فيسبوك في شهر يونيو، بهدف تغيير سوق المدفوعات العالمية.

وأثار مشروع العملة الرقمية المقترحة ردود فعل عنيفة من هيئات الرقابة الدولية والسياسيين، بما في ذلك تحقيق رسمي من قبل مسؤولي مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي.

وأصدر مسؤولو حماية البيانات في الولايات المتحدة؛ والاتحاد الأوروبي؛ والمملكة المتحدة؛ وأستراليا؛ وكندا هذا الشهر بيانًا شديد اللهجة بشأن المخاوف المتعلقة بالخصوصية.

كما أثار المشروع أيضًا مخاوف بشأن خطر غسل الأموال والتهرب الضريبي والإخلال بالاستقرار المالي الأوسع، إلى جانب جذب العملة للاهتمام السياسي الأمريكي.

وأوضح أحد المؤيدين للمشروع قلقه من دعم ليبرا علنًا خوفًا من جذب انتباه الوكالات التي تشرف على أعماله التجارية الخاصة.

وقال أحد الشركاء المؤسسين: أعتقد أنه سيكون من الصعب على الشركاء الذين يرغبون في أن يُنظر إليهم على أنهم يمتثلون للجهات التنظيمية أن يكونوا  داعمين لمشروع ليبرا.

وأدى ابتعاد داعمي ليبرا عن الحديث علنًا عن دعمهم للعملة الرقمية إلى شعور فيسبوك بالغضب من الأعضاء، ومع تزايد التوتر بين فيسبوك وشركائها، فإن المنظمون يواصلون التدقيق في مقترحات ليبرا.

وفي حين أن الأعضاء المؤسسين لعملة ليبرا يدعمون بشكل عام مفهوم العملة الجديدة التي يمكن أن توسع الشمول المالي، إلا أن اثنتين من الشركات قالتا: إنهما أجرتا مناقشات حول ماهية الخطوات التالية الصحيحة.

وقال أحد مؤيدي ليبرا: كان ينبغي إجراء بعض المحادثات حول النواحي التنظيمية قبل الإعلان عن العملة، وذلك من أجل محاولة فهم كيف سيفكر المنظمون، وتلافي حدوث الكثير من ردود الفعل.

البوابة العربية للأخبار التقنية مؤيدو عملة فيسبوك يفكرون في الابتعاد عن المشروع



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/31SaJku
via IFTTT

هاكر مضطر لدفع أكثر من مليون دولار لتعويض الضحايا

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

هاكر مضطر لدفع أكثر من مليون دولار لتعويض الضحايا

أمرت المحكمة أحد المتسللين الذين قاموا بعمليات احتيال وتصيد احتيالي ضد مئات الشركات في جميع أنحاء العالم بسداد أكثر من 1.1 مليون دولار (أكثر من 922،000 جنيه إسترليني) من العملات المشفرة لضحاياه، في أول حالة من نوعها لشرطة العاصمة البريطانية.

واستهدف جرانت ويست Grant West – الذي كان يعمل تحت الاسم المستعار (Courvoisier) – العديد من الشركات المعروفة في جميع أنحاء العالم منذ عام 2015، وحصل على عملة مشفرة بقيمة مليون جنيه إسترليني تقريبًا بعد هجمات التصيد على مئات الشركات في جميع أنحاء العالم.

واستهدف ويست شركات، مثل أوبر، وذلك باستخدام عمليات الاحتيال عبر البريد الإلكتروني للحصول على البيانات المالية لعشرات الآلاف من العملاء، ومن ثم بيع تلك البيانات على المنتديات السرية مقابل عملة بيتكوين المخزنة في حسابات ومحافظ متعددة.

وصادرت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية التابعة لشرطة العاصمة (MPCCU) هذه الحسابات بعد اعتقال ويست في شهر سبتمبر 2017 بعد تحقيق دام عامين.

كما صادرت الشرطة أيضًا بطاقة (SD) تحتوي على 78 مليون اسم مستخدم وكلمة مرور فردية وتفاصيل 63 ألف بطاقة ائتمان وخصم.

واستعادت السلطات أيضًا جهاز حاسب محمول استخدمه ويست لشن هجمات التصيد، والذي يحتوي على معلومات مالية شخصية لأكثر من 100 ألف شخص في ملف يعرف باسم (fullz).

وتضمنت إحدى عمليات الاحتيال التظاهر بأنه خدمة توصيل الطعام (Just Eat) ومحاولة سرقة المعلومات المالية لما يصل إلى 165 ألف عميل.

وبالرغم من أن هذا الهجوم لم ينجح في الحصول على البيانات المالية، إلا أن الشرطة قالت: إن أفعاله كلفت الشركة 200 ألف جنيه إسترليني.

وكانت قيمة الأموال المصادرة من الحسابات والمحافظ الرقمية في وقت القبض عليه تبلغ زهاء 1.6 مليون جنيه إسترليني، لكن القيمة المتقلبة للعملات الرقمية أدت إلى انخفاض قيمة الأموال المضبوطة إلى 922،978 جنيه إسترليني.

وحكمت المحكمة على ويست في شهر مايو 2018 بالسجن لمدة 10 سنوات وثمانية أشهر بسبب عدد من الجرائم، بما في ذلك التآمر للاحتيال وحيازة الممتلكات الإجرامية.

ووافق ويست على بيع الأصول الرقمية ودفع ثمنها لتعويض ضحاياه عن الأضرار الناجمة بعد تهديده بمواجهة أربع سنوات إضافية إذا رفض مصادرة الأموال.

البوابة العربية للأخبار التقنية هاكر مضطر لدفع أكثر من مليون دولار لتعويض الضحايا



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/33XcGxW
via IFTTT

كبرى دور النشر الأمريكية تقاضي Audible بسبب ميزة جديدة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

قدم بعض من كبرى دور النشر الأمريكية اليوم الجمعة دعوى قضائية ضد شركة الكتب الصوتية (أوديبل) Audible – المملوكة لشركة أمازون – بسبب انتهاك حقوق الطبع والنشر، وذلك بهدف منع الشركة من إطلاق ميزة مقررة باسم (التسميات التوضيحية المسموعة) Audible Captions تعرض النص مكتوبًا على الشاشة أثناء رواية الكتاب.

ورفع الدعوى القضائية سبعة أعضاء في جمعية الناشرين الأمريكيين، بما في ذلك: HarperCollins Publishers، و Penguin Random House، و Hachette Book Group، و Simon & Schuster، و Macmillan Publishers.

وقالت جمعية الناشرين الأمريكيين في بيان: “تريد (أوديبل) أساسًا توفير النص وكذلك صوت الكتب دون إذن من أصحاب حقوق الطبع والنشر، على الرغم من امتلاكها حق بيع الكتب المسموعة فقط”.

وكان شركة (أوديبل) قد أعلنت الشهر الماضي عن ميزة Audible Captions، وهي تستخدم تقنية التعلم الآلي لتحويل الكلمات المنطوقة إلى كلمات مكتوبة، الأمر الذي يسمح للمستخدمين بالقراءة أثناء الاستماع إلى الكتاب الصوتي.

ولأن شركة (أوديبل) متخصصة أصلًا في الكتب الصوتية فقط، التي لها تراخيص منفصلة عن الكتب المادية والكتب الإلكترونية. لذا، فإن توفير الكتب مع النص والصوت، يعد انتهاكًا، إذ لم تحصل الشركة على التراخيص اللازمة لإعادة إنتاج النسخ المكتوبة من المنتجات.

البوابة العربية للأخبار التقنية كبرى دور النشر الأمريكية تقاضي Audible بسبب ميزة جديدة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2zecADZ
via IFTTT

أمازون تبيع آلاف المنتجات غير الآمنة أو المحظورة على متجرها

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أجرت صحيفة وول ستريت جورنال تحقيقًا وخلصت فيه إلى شركة أمازون تبيع الآلاف من المنتجات التي هناك خطأ في تسميتها، أو حُظرت، أو أُعلنت أنها غير آمنة من قِبل الوكالات الفيدرالية الأمريكية. ووجدت أيضًا أن ما لا يقل عن 4,152 عنصرًا يناسب تلك المعايير كانت متاحة للشراء بحرية على واجهة متجر أمازون.

وذكرت الصحيفة في تقريرها الذي نشرته اليوم الجمعة أن قائمة المنتجات التي هناك خطأ في تسميتها، أو الممنوعة، أو غير الآمنة، مما عثرت عليها كانت “مروعة”، بما في ذلك منتجات تحمل ترخيص إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية FDA مع أن الإدارة لم تفحصها مطلقًا.

ووجدت الصحيفة أيضًا أدوية تفتقر إلى تحذيرات السلامة الخاصة بالأطفال، ووسائد نوم محظورة للأطفال، وعقاقير طبية مستوردة بطريقة غير مشروعة، وإلكترونيات زُعم زورًا أنها متوافقة مع معايير السلامة لمختبرات التأمين، وألعاب بكميات غير آمنة من الرصاص، أو عرضة لخطر الاختناق.

وقالت وول ستريت جورنال: إن العديد من المنتجات التي عُثر عليها تحتوي على علامة (اختيار أمازون) Amazon Choice الخاصة بالشركة، وهو أمر يجب ألا يُوثق به تلقائيًا، ولعل الأسوأ من ذلك، وفقًا للصحيفة، هو أنها وجدت 157 عنصرًا تبيعها أمازون مع أنها تذكر صراحة أنها محظورة.

ويُعتقد أن المشكلة تكمن في شبكة أمازون الضخمة من بائعي الطرف الثالث الذين يبيعون بحرية على متجر أمازون، وحتى أن بضائعهم قد تُشحن من مستودعات الشركة إن شاركوا في برنامج (مستوفى من أمازون) Fulfilled by Amazon. وقد يكون من الصعب التمييز بين أمازون نفسها أو البائعين الخارجين في تحديد من يبيع المنتج. وهنا فرق كبير بين الشراء من أمازون نفسها، أو الشراء من مكان آخر عن طريق أمازون، إذ إن أمازون لا تتحمل المسؤولية القانونية عن المنتجات غير الآمنة من المتاجر الخارجية لأنها ليست – من الناحية الفنية – هي التي تبيعها.

يُشار إلى أن مثل هذه الحالات لم تكن شائعة على أمازون، ولكن مع الكم الهائل من البائعين الذين يبيعون عن طريق أمازون، فلم تعد آلية المراقبة التي تقوم بها الشركة – والتي تشمل مجموعة من العمال البشر ونظامًا للتعلم الآلي – قادرة على مواكبة هذا الكم الهائل من المنتجات.

البوابة العربية للأخبار التقنية أمازون تبيع آلاف المنتجات غير الآمنة أو المحظورة على متجرها



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2MzuREu
via IFTTT

فيسبوك تنشر وثيقة تؤكد علمها المسبق بقضية كامبريدج أناليتيكا

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

نشرت شركة فيسبوك اليوم الجمعة وثائق جديدة تكشف عن علمها المسبق بأن شركة (كامبريدج أناليتيكا) Cambridge Analytica كانت تجمع بيانات الملفات الشخصية للمستخدمين، وذلك قبل ثلاثة أشهر من التقرير الصحفي الذي كشف عن أن شركة الأبحاث السياسية كانت تستخدم المعلومات لاستهداف الناخبين في انتخابات الرئاسة الأمريكية في عام 2016.

وكشفت الوثائق أن موظفي فيسبوك بدأوا يتحادثون فيما بينهم مبدين مخاوفهم بشأن شركة كامبريدج أناليتيكا في شهر أيلول/ سبتمبر 2015. وفي الوثائق، حذر موظفو فيسبوك الشركة البريطانية والأطراف الخارجية الأخرى من أنها تستخدم بيانات الشبكة الاجتماعية بطرائق قد تنتهك سياساتها. وقال الموظفون: إنهم تواصلوا مع الشركات المعنية للتحقيق في استخدامها لبيانات فيسبوك.

ويُعتقد أن المراسلات بين الموظفين تضفي مزيدًا من الضوء على ما علمته فيسبوك في ذلك الوقت ومتى علمت به. وفي شهر نيسان/ أبريل 2018، شهد (مارك زوكربيرج) – المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك – أمام مجلس الشيوخ الأمريكي بأن الشركة علمت في عام 2015 أن “كامبريدج أناليتيكا قد اشترت البيانات من مطور تطبيقات على فيسبوك كان قد حصل على المعلومات من المستخدمين أنفسهم”. وأضاف أنه طالب الشركة بحذف البيانات والتوقف عن استخدام بيانات فيسبوك.

وفي شهر تموز/ يوليو الماضي، قدمت هيئة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية شكوى ادعت فيها أن فيسبوك قد أدلت ببيانات مضللة في الإيداعات العامة من خلال الادعاء بأن مخاطر إساءة استخدام البيانات كانت افتراضية، مع أنها كانت تعلم بالفعل بحالات سوء الاستخدام.

وفي الشكوى، قالت لجنة الأوراق المالية والبورصة: إن الموظفين في مجموعة الدعاية السياسية التابعة لفيسبوك أرادوا التحقيق في عملية مسح البيانات المحتملة التي قامت بها كامبريدج أناليتيكا في شهر أيلول/ سبتمبر 2015، أي قبل ثلاثة أشهر من تقرير صحيفة الجارديان الذي كشف عن أن كامبريدج أناليتيكا استخدمت بيانات فيسبوك.

وقالت فيسبوك في منشور على مدونتها اليوم الجمعة: إن الوثيقة “لها القدرة على الخلط بين حدثين مختلفين يحيطان بمعرفتنا بكامبريدج أناليتيكا”. وضمنت الشركة في المنشور رابطًا إلى المراسلات ذاتها التي سُربت في وقت سابق، والتي قالت: إنها وافقت على إصدارها – أي المراسلات – بصورة مشتركة مع المدعي العام في مقاطعة كولومبيا (كارل راسين).

وقال متحدث باسم مكتب راسين: “لقد ناضلت مقاطعة كولومبيا لإخراج هذه الوثيقة إلى العلن لأننا نعتقد بأن للشعب الأمريكي الحق في معرفة ماذا ومتى عرفت فيسبوك نقاط الضعف في بياناتها. ووفقًا للمحادثات التي تتضمنها هذه الوثيقة، فقد كان موظفو فيسبوك منذ أيلول/ ستبمبر 2015 يثيرون إنذارات بشأن الشركاء السياسيين ويشككون في امتثالهم لسياسات بيانات فيسبوك”.

وقالت فيسبوك في منشورها: إنه في ذلك الوقت، “شارك أحد موظفي فيسبوك شائعات لا أساس لها كان يقف ورائها أحد منافسي كامبريدج أناليتيكا، والتي ادعت أن شركة تحليل البيانات كانت تأخذ البيانات العامة”. وقالت فيسبوك: إن أخذ بيانات ملفات التعريف العامة تختلف عن البيانات التي استخدمتها كامبريدج أناليتيكا؛ وحصلت عليها من أصدقاء المستخدمين الذين لم يوافقوا على مشاركة بياناتهم للعامة. ويُقال: إن كامبريدج أناليتيكا باعت البيانات؛ التي حصلت عليها من المستخدمين وأصدقائهم عن طريق إجراء اختبار الشخصية الذي طوره مطور التطبيق (ألكسندر كوغان).

البوابة العربية للأخبار التقنية فيسبوك تنشر وثيقة تؤكد علمها المسبق بقضية كامبريدج أناليتيكا



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Nra19L
via IFTTT

الذكاء الاصطناعي يحل مشكلة الزواج الأبدية!

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

د. عمار بكار، إعلامي وكاتب متخصص في شؤون الإعلام الرقمي والمستقبليات

بقلم: د. عمار بكار


الزواج هو ذلك الارتباط الدائم بين رجل وامرأة يحلمان بتحويل تلك العلاقة إلى جنة خاصة بهما على الأرض، لكن هذا الحلم يتبدد جزئيا أو كليا عندما يكتشف كلاهما الفروق التي بينهما، ويتحول ذلك في كثير من الأحيان إلى مشكلات يومية لا تنتهي.

هذه حقيقة يخافها كل مقدم على الزواج، وهي المشكلة التي يعلن بعض خبراء الذكاء الاصطناعي أنهم سيجدون الحل النهائي لها إلى الأبد، وذلك من خلال مساعدة الراغبين في الزواج في اختيار الزوج أو الزوجة المناسبة تماما لكل شخص، بما يحقق السعادة الأبدية بينهما.

بعض المواقع أخذت خطوة إضافية غير مألوفة وطلبت تحليل DNA للمشتركين معها

إذا كنت ممن يؤمنون بأن الحب يأتي من أول نظرة، وهو سر السعادة وسحر الوجود، فهؤلاء العلماء لن يقنعونك. ولكن لو كنت أن ترى أن نجاح الزواج يأتي من التوافق الكامل بين الزوجين، فإن هؤلاء التقنيين، وبعضهم من خريجي كبرى الجامعات في العالم، يرون أنهم سيحلون مشكلة تزايد نسب الطلاق وفشل العلاقات الزوجية في العقود الأخيرة، حيث سيتمكن الناس من اختيار أكثر من يحقق معهم التوافق العقلي والاجتماعي والعاطفي، في جهود ضخمة تمولها مواقع وتطبيقات الزواج والمواعدة والتعارف بين الجنسين، حيث يوجد أكثر من 5000 موقع من هذه المواقع حول العالم، تحقق دخلا وصل هذا العام إلى 1,66 مليار دولار مع توقعات باستمرار نموها لتتجاوز 2 مليار دولار في عام 2023.

تعمل هذه التقنية من خلال جمع نوعين من المعلومات:

النوع الأول، معلومات عن الراغبين في الزواج وبناء العلاقات العاطفية، وهم يحصلون على هذه المعلومات من إجابات المشتركين في المواقع والتطبيقات على عدد كبير من الأسئلة تصل إلى 250 سؤال في بعض الحالات، بالإضافة للمشاركة في اختبارات الشخصية بأنواعها. مع الزمن، أدركت هذه المواقع أن هذا لا يكفي لأن بعض الناس يرسمون صورا مثالية أو مزيفة عن أنفسهم، أو أنهم لا يفهمون ميولهم الشخصية فعليا، فلجأت إلى تطوير تقنيات لتحليل الشخصية من خلال السلوك اليومي على الإنترنت أو ما يكتبونه على فيسبوك أو تويتر، حيث يقوم المشترك معهم بإعطائهم الصلاحية للدخول حتى على رسائله الخاصة، بالإضافة للداتا الخاصة بالأماكن التي يذهب إليها وما يبحث عنه على غوغل، وغيره.

هناك أيضا تجارب مكثفة على فهم شخصية الإنسان العاطفية بطرق عديدة أخرى منها مثلا تحليل حركات الجسد أثناء تعارفه على شخص من الجنس الآخر، أو تحليل صوته، وهذه كلها تجارب يقوم بها علماء يجمعون بين القدرة التقنية والتخصص في علم النفس، حتى أن تخصصا جديدا باسم علم النفس الحاسوبي (Computational Psychology) بدأ يدرس في الجامعات الأميركية.

كل هذه المعلومات تستخدم بشكل تقني آلي بحت يستخدم أنظمة “التعلم العميق” لبناء بروفايل غني عن الشخص وميوله ورغباته.

النوع الثاني من المعلومات يشارك في بنائها علماء النفس وتقوم على البحث عن النماذج الناجحة في العلاقات الزوجية والعاطفية، من خلال تحليل تجارب المتزوجين، ودراسات الحياة الزوجية، ونظريات العلاقات الشخصية. أضف إلى ذلك أن هناك شركات تجمع ملاحظات آلاف أخصائيي العلاج الزوجي عبر السنوات وتحولها لبيانات منظمة يمكن أيضا الاستفادة منها في الإرشاد الزوجي بالإضافة لبناء نماذج الزواج الناجح.

مواقع التعارف الكبرى التي بدأت قبل أكثر من 15 سنة تملك قاعدة معلومات عملاقة عن التجارب الناجحة التي تمت من خلال مواقعهم، وهم يستخدمونها لهذا الغرض أيضا، وخاصة أن هناك إحصائيات أن نسبة الأميركيين الذين بدأ التعارف بينهم على الإنترنت تزيد عن 20% في السنوات العشر الأخيرة. موقع eHarmony يمثلا يدعي أن 2% من الزواجات في أميركا تتم من خلاله حيث يتم يوميا عقد 120 حفل زفاف لمشتركين في الموقع.

بعض المواقع أخذت خطوة إضافية غير مألوفة وطلبت تحليل DNA للمشتركين معها، على أساس أن هناك جينات تسمى بـ MHC تحدد الشخص الذي تنجذب إليه، ورغم أن الإثباتات العلمية على ذلك محدودة، ولكنها لقت إقبالا لا بأس به من الجمهور الباحث عن الشريك المثالي في حياته.

بعض المواقع تستخدم تقنية الواقع الافتراضي (VR) لخلق لقاءات عاطفية افتراضية بين الشخصين بدون أن يكون بينهما لقاء فعلي، حتى يحدد كل منهما مدى رغبته في الطرف الآخر، وتطبيقات أخرى تستخدم تقنيات التعرف على الوجه للبحث عن الشخص المثالي مقارنة بصورة لشخص مشهور أو شخص يعرفه المشترك معهم حتى يبحثوا له عن الأقرب شبها له.

هل ستنجح هذه المواقع والتطبيقات؟

شخصيا أرى أنها ستحقق الكثير من النجاح في المستقبل، ولكنها لن تضع يدها على الوصفة الكاملة للتوافق بين الزوجين لأن الحب والانسجام العاطفي فيه كم هائل من الأسرار التي لم يكشفها علم النفس بعد.

بعض المواقع تستخدم تقنية الواقع الافتراضي (VR) لخلق لقاءات عاطفية افتراضية

من جهة أخرى، ستتطور هذه التطبيقات بشكل مذهل لأنها تسلك طرقا تمكنها من أن تعرف عن المشتركين معها أكثر مما يعرفونه عن أنفسهم أو يعرفه أهلهم، وهي تبني على نتائج تجارب إنسانية عديدة جدا تتجاوز تجارب أي شخص واحد، وبالفعل أعلن أحد كبار المواقع أن نسبة الطلاق بين المتزوجين عن طريقه لا تزيد عن 3,8% وهي متدنية جدا طبعا، ولكنه لا يمكن البناء عليها حاليا لأنه لم تمر فترة طويلة على هذه الزواجات.

أفضل ما يميز “الخطابة الاصطناعية” أنها آلية، وتحلل الإنسان دون أن يتدخل في الأمر إنسان آخر، وهذه السرية مريحة للناس في هذا الجانب الخاص جدا من حياتهم، وأكبر ما يعيبها أنها تصطدم مع الثقافات والعادات السائدة.

هل تنجح التكنولوجيا فيما فشل فيه الإنسان عبر العصور؟ ربما، ولكن الأجمل في الأمر أنه سيمكنك دائما أن تلوم التكنولوجيا ولا تلوم نفسك عندما يفشل زواجك.


د. عمار بكار

إعلامي وكاتب متخصص في شؤون الإعلام الرقمي والمستقبليات، والرئيس التنفيذي لشركة ييس تو ديجيتال ومركز ARC للأبحاث الاستراتيجية. عمل في عدة مناصب إعلامية واستشارية خلال أكثر من 20 سنة.


 

البوابة العربية للأخبار التقنية الذكاء الاصطناعي يحل مشكلة الزواج الأبدية!



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Ns45xu
via IFTTT

هواوي: تأثير القيود التجارية الأمريكية أقل من المخاوف

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

هواوي: تأثير القيود التجارية الأمريكية أقل من المخاوف

قالت شركة هواوي تكنولوجيز الصينية للهواتف الذكية اليوم الجمعة: إن نشاطها التجاري أقل تأثرًا بالقيود التجارية الأمريكية مما كانت الشركة تخشى في البداية، وإنها مستعدة تمامًا للعيش والعمل مع العقوبات الأمريكية لفترة طويلة قادمة، وذلك بحسب ما أفادت به وكالة رويترز.

وكانت هذه هي الرسالة التي وجهت إلى الصحفيين في الحدث المنعقد في مقر الشركة، لكنها لم تكن موجهة بالطبع للجمهور الحقيقي الحاضر، بل لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل استمرار المعركة بين الطرفين.

وتأثرت أعمال هواوي البالغة 100 مليار دولار بشدة منذ منتصف شهر مايو بعد أن وضعت واشنطن ثاني أكبر شركة للهواتف الذكية في العالم في قائمة الكيانات، والتي تهدد بقطع وصولها إلى المكونات والتقنيات الأمريكية الأساسية.

وقال رين تشنغ Ren Zhengfei، مؤسس شركة هواوي والرئيس التنفيذي للشركة، في أول تقييم له لتأثير الحظر في شهر يونيو: إن القيود التجارية الأمريكية ستؤثر على الإيرادات بقيمة 30 مليار دولار هذا العام.

بينما قال إريك شو Eric Xu، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة بالتناوب، في مؤتمر صحفي للإعلان عن رقاقة ذكاء اصطناعي جديدة: إن التأثير لن يصل إلى المستويات التي كان يُخشى منها، وعلينا الانتظار حتى صدور نتائجنا المالية في شهر مارس.

وأضاف “إن فترة السماح لمدة 90 يومًا ليس لها قيمة بالنسبة لشركة هواوي، وقد اعتدنا على العيش والعمل بموجب قائمة الكيانات، ونحن مستعدون للعمل والعيش في مثل هذا الموقف لفترة طويلة”.

وقررت وزارة التجارة الأمريكية هذا الأسبوع تمديد فترة السماح لمدة 90 يومًا، مما يسمح لهواوي بالشراء من الشركات الأمريكية لتزويد العملاء الحاليين.

كما تحركت الإدارة الأمريكية في الوقت نفسه لإضافة 46 شركة من شركات هواوي الفرعية إلى قائمتها السوداء الاقتصادية، مما يجعل القيود الحالية أكثر صعوبة في التعامل معها.

البوابة العربية للأخبار التقنية هواوي: تأثير القيود التجارية الأمريكية أقل من المخاوف



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/328ffLZ
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014