هواوي تستعد لإطلاق أول هواتفها بدون تطبيقات جوجل

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

هواوي تستعد لإطلاق أول هواتفها بدون تطبيقات جوجل

تستعد شركة هواوي الصينية بتاريخ 19 سبتمبر الحالي للكشف عن تشكيلة هواتفها الذكية الجديدة (Huawei Mate 30)، والتي من المتوقع أن تُشحن دون أي تطبيقات أو خدمات من جوجل، وذلك وفقًا لتقرير جديد من صحيفة نيكي آسيان ريفيو Nikkei Asian Review.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن قررت الحكومة الأمريكية عدم تمديد المهلة الجزئية المتعلقة بوضع الشركة الصينية على القائمة السوداء، ويهدد الحظر الأمريكي بضربة قادمة لمبيعات الشركة الصينية الرائدة عالميًا في مجال التكنولوجيا.

ويؤثر هذا القرار على تشكيلة (Huawei Mate 30)، كما أن جهازها القابل للطي (Huawei Mate X)، والذي من المتوقع أن يُطرح للبيع بحلول نهاية الشهر، سيكون خاليًا من منتجات وخدمات جوجل.

ويعني هذا عدم وجود متجر جوجل بلاي؛ أو متصفح جوجل كروم؛ أو بريد جيميل؛ أو منصة يوتيوب؛ أو خرائط جوجل المثبتة بشكل مسبق.

ومن المؤكد أن فقدان متجر تطبيقات جوجل بلاي هو الضربة الأكبر، إلى جانب مجموعة خدمات جوجل بلاي (Google Play Services)، التي تعتمد عليها العديد من التطبيقات الخارجية لكي تعمل بشكل صحيح.

ويتوقع المحللون أن تساهم هذه الخسارة في انخفاض مبيعات هواوي من الهواتف الذكية بمقدار 10 ملايين وحدة هذا العام.

ولا تظهر الولايات المتحدة أي علامات على تخفيف موقفها من كبرى شركات تصنيع معدات الاتصالات في الصين، إذ أكد الرئيس دونالد ترامب أن شركة هواوي تطرح مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

وقال: نحن لا نتعامل تجاريًا مع شركة هواوي، وسيتوقف التعامل بشكل كامل تقريبًا خلال فترة قصيرة جدًا، ويبدو أن ترامب لا يخطط لمناقشة فرض عقوبات على الشركة في المحادثات التجارية مع الصين المتوقع استئنافها في شهر أكتوبر.

وبينما كانت شركة هواوي تستعد للخسارة المحتملة فيما يتعلق بالوصول إلى نظام تشغيل الأجهزة المحمولة من جوجل، فإن أخبار موقف جوجل من حجب التطبيقات المثبتة بشكل مسبق من الهواتف القادمة كانت بمثابة صدمة للشركة في أواخر شهر أغسطس.

وفرضت وزارة التجارة الأمريكية في شهر مايو حظراً تجارياً على شركة هواوي، وحظرت تصدير البرمجيات الأمريكية والرقاقات إلى الشركة، لكنها منحت فترة سماح مدتها 90 يومًا لشركات معينة، مثل جوجل، من أجل حماية مصالح المستهلكين الأمريكيين.

وانتهت فترة السماح تلك في 19 أغسطس، وفي حين أن وزارة التجارة مددت فترة السماح لمدة 90 يومًا أخرى، إلا أن جوجل لم تكن مشمولة.

ولن تؤثر خطوة وزارة التجارة على هواتف هواوي الذكية المباعة في الصين المحظورة من تثبيت تطبيقات وخدمات جوجل من قبل الحكومة الصينية، لكنها تهدد بتعطيل نمو هواوي في الأسواق الخارجية، حيث اعتاد العملاء على استخدام بريد جيميل؛ وخرائط جوجل على هواتفهم.

وقال محلل صيني: قد تتراجع مبيعات الهواتف في الخارج بنسبة 30 في المئة أو أكثر، وتشير التقديرات إلى أن الشركة قد شحنت في العام الماضي زهاء 100 مليون هاتف ذكي في الصين و 100 مليون في الخارج.

وتتوقع شركة الأبحاث البريطانية IHS Markit أن تنخفض مبيعات هواوي الخارجية بمقدار 13 مليون هاتف ليصبح المجموع 88 مليون في عام 2019.

البوابة العربية للأخبار التقنية هواوي تستعد لإطلاق أول هواتفها بدون تطبيقات جوجل



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2A1HbVH
via IFTTT

فيسبوك وجوجل تواجهان تحقيقات حول مكافحة الاحتكار والخصوصية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك وجوجل تواجهان تحقيقات حول مكافحة الاحتكار والخصوصية

أطلقت مجموعتان من المدعين العامين في عشرات الولايات الأمريكية تحقيقات منفصلة حول مكافحة الاحتكار والخصوصية ضد فيسبوك وجوجل، مما يزيد من التدقيق التنظيمي ضد اثنتين من أكبر شركات التكنولوجيا وأكثرها انتشارًا في العالم.

ويبحث التحقيق مع شركة جوجل من قبل كبار منفذي القانون في الولايات في تأثير عملاقة البحث على سوق الإعلانات الرقمية وتأثيرها على المستهلكين، كما يبحث تحقيق منفصل لكنه متداخل في سجل خصوصية فيسبوك ونموذج الإعلان الخاص بها.

وتم تأكيد الخبر، الذي نشرته لأول مرة صحيفة وول ستريت جورنال، من قبل المدعي العام في نيويورك، ليتيتيا جيمس Letitia James، والتي قالت في بيان: أكبر منصة تواصل اجتماعي في العالم يجب أن تتبع القانون وتحترم المستهلكين.

وأوضحت ليتيتيا جيمس أن تحالف المدعين العامين من الحزبين يحقق في ما إذا كان فيسبوك قد خنقت المنافسة وعرضت المستخدمين للخطر.

ويشمل التحقيق المدعين العامين في كولورادو؛ وفلوريدا؛ وأيوا؛ ونبراسكا؛ ونورث كارولينا؛ وأوهايو؛ وتينيسي؛ ومقاطعة كولومبيا، ويركز التحقيق على هيمنة فيسبوك والسلوك المضاد للمنافسة الناجم عن تلك الهيمنة.

وقالت ليتيتيا جيمس: سنستخدم كل أداة تحقيق تحت تصرفنا لتحديد ما إذا كانت إجراءات فيسبوك قد عرضت بيانات المستهلك للخطر، أو خفضت من جودة خيارات المستهلكين أو زادت من سعر الإعلان.

وأوضحت فيسبوك أنها تعتزم العمل بشكل بناء مع المدعين العامين، وترحب بمحادثات مع صناع السياسة حول المنافسة.

وقال ويل كاسلبيري Will Castleberry، نائب رئيس فيسبوك للسياسة المحلية: لدى الناس خيارات متعددة لكل واحدة من الخدمات التي نقدمها، ونحن نفهم أنه إذا توقفنا عن الابتكار، فيمكن للأشخاص ترك منصتنا بسهولة، وهذا يؤكد المنافسة التي نواجهها، ليس فقط في الولايات المتحدة ولكن في جميع أنحاء العالم.

فيما أصدرت جوجل بيانًا ابتعد عن التعليق بشكل مباشر على مخاوف مكافحة الاحتكار، لكنه أوضح أن خدماتها تساعد الناس كل يوم، وتخلق المزيد من الخيارات للمستهلكين، وتدعم آلاف الوظائف والشركات الصغيرة في جميع أنحاء البلاد.

وقالت جوجل: نواصل العمل بشكل بناء مع المنظمين، بما في ذلك المدعون العامون، في الإجابة على الأسئلة المتعلقة بأعمالنا وقطاع التكنولوجيا.

يذكر أن قانون مكافحة الاحتكار التقليدي الأمريكي يركز على الشركات المهيمنة التي تلحق الضرر بالمستهلكين، مثل رفع الأسعار والسلوكيات المماثلة، لكن العديد من شركات التكنولوجيا تقدم منتجات مجانية يتم دفع ثمنها من خلال التجارة في البيانات الشخصية المستمدة من تلك الخدمات.

البوابة العربية للأخبار التقنية فيسبوك وجوجل تواجهان تحقيقات حول مكافحة الاحتكار والخصوصية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2UCDfEh
via IFTTT

آبل متهمة بسرقة الميزات وإضافتها إلى iOS

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل متهمة بسرقة الميزات وإضافتها إلى iOS

تتعرض شركة آبل لاتهامات بسرقة الميزات وإضافتها إلى نظامها التشغيلي آي أو إس (iOS)، إلى جانب استغلال التطبيقات الموجودة في متجر تطبيقاتها منذ فترة طويلة، وذلك وفقًا لتقرير جديد صادر عن صحيفة الواشنطن بوست.

ويتهم مطورو التطبيقات شركة آبل باستخدام متجرها على الإنترنت لنسخ أفضل الأفكار وإطلاق إصداراتها الخاصة.

وبحسب الصحيفة – التي تحدثت مع عدد من المطورين – فإن آبل تواصل منذ مدة طويلة استنساخ الميزات الموجودة في التطبيقات الخارجية وتضيفها إلى تطبيقاتها ونظامها التشغيلي (iOS).

وأوضح المطورون معاناتهم مع آبل ومتجر آب ستور (App Store) الخاص بها، وكيف أن دمج الشركة للأفكار في تطبيقاتها ونظامها التشغيلي قد خرب إبداعات المطورين.

وتشكل فكرة تطبيق (Clue) إحدى الميزات الحديثة التي استنسختها آبل، حيث تخطط عملاقة التكنولوجيا لدمج فكرة التطبيق في تطبيقها للصحة (Health).

وبالمثل، فإن آبل أضافت القدرة على استخدام أجهزة آيباد كشاشة حاسب ثانية، وهي ميزة تم تقديمها في البداية بواسطة تطبيق شهير يسمى (Duet Display).

وأصبحت العلاقة الهشة بين مطوري آبل والشركة فيما يتعلق بمتجر تطبيقاتها مصدرًا للخلاف، إذ بمجرد استعارة أفكار التطبيق أو الميزات ودمجها، فإن ذلك غالبًا ما يشكل نهاية تطبيق الجهة الخارجية.

وتعد خدمة آبل ميوزك (Apple Music) بمثابة الخدمة الوحيدة لبث الموسيقى المسموح لها بالوصول إلى بعض الوظائف المدمجة في نظام التشغيل (iOS)، مثل سيري (Siri).

كما حظرت آبل من منصتها التطبيقات التي على نمط ووكي توكي التي تتيح للمستخدمين إرسال رسائل صوتية فورية عبر ساعتها الذكية (Apple Watch).

ويقول مطورو البرامج: إن الوصول الفريد لشركة آبل وسلطتها على البيانات في متجر التطبيقات الخاص بها يجعل من ممارستها عملية مثيرة للقلق بشكل خاص.

وتشير صحيفة الواشنطن بوست إلى أن آبل قادرة على التنبؤ بالاتجاهات – من خلال استخدام المقاييس لمعرفة أي التطبيقات تحظى بشعبية ومقدار الوقت الذي يقضيه المستخدمون في استخدامها – مما يسمح للعلامة التجارية بتوجيه مستقبل منتجاتها.

ويمكن أيضًا استخدام البيانات لتحديد التهديدات الناشئة، وتتيح هذه القدرة للشركة إمكانية الاستحواذ على التطبيق قبل أن يصبح كبيرًا بما يكفي للمنافسة أو إخراج المطورين من السوق.

ويقول مطورو التطبيقات: عندما تستنسخ آبل الميزات فإن ذلك يؤدي عادةً إلى انخفاض صارخ في استخدام تطبيق الجهة الخارجية، وذكرت الصحيفة أن المطورين ليس لديهم ما يفعلونه في تلك الحالة.

ويُعد متجر آب ستور (App Store) مسؤولاً عن ما نسبته 71 في المئة من الإيرادات الناتجة عن عمليات الشراء داخل التطبيق، وذلك وفقًا لشركة أبحاث السوق (Sensor Tower)، مما يجعله يسيطر بشكل احتكاري إلى حد ما على النظام البيئي.

وبالرغم من أن معظم المطورين يواصلون العمل وفقًا لقواعد آبل، فقد بدأ بعض المبدعين الذين لديهم موارد مادية كافية في الاعتراض على ما يزعمون أنه سلوك احتكاري مضاد للمنافسة.

وقدمت خدمة بث الموسيقى سبوتيفاي في وقت سابق من هذا العام شكوى إلى الاتحاد الأوروبي تزعم من خلالها أن آبل قد تعاملت مع منصتها بشكل غير عادل من خلال منح خدمتها ميزة تنافسية.

البوابة العربية للأخبار التقنية آبل متهمة بسرقة الميزات وإضافتها إلى iOS



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/34uy3XC
via IFTTT

محلل بارز: أجهزة آيفون لعام 2020 تحصل على تصميم جديد تمامًا

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

محلل بارز: أجهزة آيفون لعام 2020 تحصل على تصميم جديد تمامًا

تخطط شركة آبل لإجراء تغييرات كبيرة على تشكيلة هواتف آيفون لعام 2020، وذلك وفقًا لتقرير جديد صادر عن المحلل البارز مينغ تشي كو Ming-Chi Kuo يسلط الضوء على توقعاته بشأن تشكيلة (iPhone 2020).

وبالرغم من أنه ما يزال يفصلنا عدة أيام قبل أن تكشف شركة آبل عن تشكيلة هواتف آيفون الجديدة لعام 2019، إلا أن الشائعات بدأت بالظهور حول هواتف الشركة لعام 2020، التي يفصلنا عن صدورها سنة كاملة.

ووفقًا للمحلل، فإن تشكيلة هواتف آيفون لعام 2020 ستتضمن ثلاث تغييرات رئيسية، بما في ذلك تميزها بتصميم جديد كليًا هو الأول من نوعه منذ إصدار الشركة لهاتف (iPhone X) في عام 2017.

كما أنه يفترض حصولها على دعم لشبكات الجيل الخامس (5G)، بالإضافة إلى حصول وظائف الكاميرا على ترقية.

ويتوقع المحلل أن تؤدي هذه التغييرات مع أجهزة آيفون للعام المقبل إلى زيادة المبيعات إلى مستويات قياسية جديدة.

وكان مينغ تشي كو قد أشار في وقت سابق من هذا العام إلى أن شركة آبل ستجلب دعمًا لشبكات الجيل الخامس (5G) إلى جميع طرز آيفون الرئيسية الثلاثة في العام المقبل.

ويشكل التصميم الجديد عامًلا ذو أهمية كبيرة لأن آبل قد قللت إلى حد كبير من معدل تقديمها لأشكال تصميمية جديدة.

واعتمدت الشركة في الأصل مبدأ تيك توك لإصدار الأجهزة، بحيث تحصل الأجهزة على إعادة تصميم رئيسية في العام الأول، ويليها تحسين هذا التصميم في العام التالي، لكن تباطأت مؤخرًا هذه الوتيرة.

واستمر تصميم (iPhone 6) لمدة أربع سنوات كاملة، حيث ظهر التصميم نفسه في هواتف (iPhone 6)؛ و (iPhone 6S)؛ و (iPhone 7)؛ و (iPhone 8).

ومن الواضح أن تصميم (iPhone X) يتبع هذا الاتجاه، بحيث أنه يتجه إلى عامه الثالث مع تشكيلة (iPhone 11) المتشابهة إلى حد كبير، والتي من المتوقع الإعلان عنها هذا الأسبوع.

وتُعد التفاصيل المتعلقة بإعادة التصميم قليلة، وذلك بالرغم من أن تقريرًا سابقًا للمحلل مينغ تشي كو  قد أشار إلى أن آبل تخطط لتعديل أحجام الشاشة لهاتفي OLED الرائدين.

ووفقًا لذلك التقرير، فإن الجهاز الأصغر يحصل على شاشة بقياس 5.4 إنشًا مقارنةً بحجم 5.8 إنشًا لهاتف (iPhone XS)، بينما يحصل الجهاز الأكبر على شاشة بقياس 6.7 إنشًا مقارنة بحجم 6.5 إنشًا لهاتف (iPhone XS Max).

البوابة العربية للأخبار التقنية محلل بارز: أجهزة آيفون لعام 2020 تحصل على تصميم جديد تمامًا



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2N1xP4A
via IFTTT

هواوي تعتزم طرح Mate X القابل للطي الشهر المقبل مع Kirin 990

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

قال الرئيس التنفيذي لشركة هواوي (ريتشارد يو) يوم الجمعة خلال الحدث الذي أقامته الشركة في إطار مشاركتها بمعرض الإلكترونيات الاستهلاكية IFA 2019 في العاصمة الألمانية برلين: إن هواوي قد تبدأ بيع هاتفها الذكي القابل للطي (ميت إكس) Mate X الشهر المقبل.

وقال يو: إنه يأمل أن يكون الهاتف معروضًا للبيع بالفعل، ولكن بسبب طرح شبكات الجيل الخامس، والحاجة إلى منح مطوري التطبيقات وقتًا لتكييف تطبيقاتهم مع حجم الشاشة الجديد، فقد استغرق الأمر وقتًا أطول من المتوقع. وأشار تقرير صدر الشهر الماضي إلى أن جهاز (ميت إكس) لن يكون متاحًا إلا في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر على أقل تقدير، والآن يأتي يو ليؤكد أن الإطلاق حاصل في تشرين الأول/ أكتوبر.

وقال يو: “قد نبدأ في الشهر المقبل بيعه على مستوى العالم. إن تصنيع هذا الهاتف ليس مكلفًا للغاية فحسب؛ بل إنه يواجه بعض التحديات من حيث الحجم والإنتاج الشامل”. وكشف يوم أن شركة هواوي قد تدمج معالجها الجديد (كيرين 990) Kirin 990 – الذي أُعلن عنه يوم الجمعة أيضًا – في الهاتف.

ويُعد هاتف (ميت إكس) – الذي أُعلن عنه في مؤتمر الجوال العالمي MWC 2019 في شهر شباط/ فبراير الماضي بمدينة برشلونة – المنافس الأبرز لهاتف سامسونج القابل للطي (جالاكسي فولد). وبعد أن أُجبرت سامسونج على سحب العينات بعد ظهور مشكلات في الشاشة، ظلت تؤجل الإطلاق حتى يوم الجمعة، إذ بدأت بيعه في كوريا الجنوبية، وسوف يبدأ في الوصول إلى بلدان أخرى اعتبارًا من 18 أيلول/ سبتمبر الجاري.

وبخلاف هاتف (جالاكسي فولد) – الذي يُفتح مثل كتاب ليكشف عن شاشة قابلة للانحناء من الداخل – فإن (ميت إكس) يُفتح نحو الخارج.

البوابة العربية للأخبار التقنية هواوي تعتزم طرح Mate X القابل للطي الشهر المقبل مع Kirin 990



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2ZMnsZz
via IFTTT

الصين تعتزم إطلاق عملة مشفرة شبيهة بعملة ليبرا من فيسبوك

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

قال مسؤول كبير في البنك المركزي الصيني: إن العملة الرقمية الجديدة التي اقترحتها الصين ستحمل بعض أوجه التشابه مع عملة (ليبرا) Libra من فيسبوك، وستكون بالإمكان استخدامها عبر منصات الدفع الرئيسية في الصين، مثل: (وي شات) WeChat، و(علي باي) Alipay.

وقال (مو تشانج شون) – نائب مدير إدارة مدفوعات بنك الشعب الصيني: إن تطوير العملة سيساعد في حماية سيادة البلاد من النقد الأجنبي مع توسع التطبيقات التجارية لهذه العملات.

وقال مو، وفق نص محاضرة ألقاها هذا الأسبوع ونُشرت على الإنترنت: “لماذا لا يزال البنك المركزي يفعل مثل هذه العملة الرقمية اليوم في حين يجري تطوير طرق الدفع الإلكترونية بهذا الشكل؟”. وأضاف: “إنها لحماية سياستنا النقدية ووضعنا القانوني للعملات. إننا بحاجة إلى التخطيط للمستقبل ليوم الحاجة”.

وقال مو: إن العملة المشفرة ستكون آمنة مثل الأوراق النقدية الصادرة عن البنك المركزي، ويمكن استخدامها حتى بدون اتصال بالإنترنت. ويمكن استخدامها أيضًا في وي شات التابعة لشركة تينسنت، وعلي باي المدعومة من شركة علي بابا.

وكان البنك المركزي الصيني قد شكل فريق بحث في عام 2014 لاستكشاف إطلاق عملته الرقمية الخاصة به لخفض تكاليف تداول النقود الورقية التقليدية وتعزيز سيطرة صانعي السياسة على عرض النقود. ومنذئذ لم يُعلن عن شيء، ولكن مو أعلن الشهر الماضي أن العملة الرقمية جاهزة تقريبًا. وذكرت مجلة فوربس المالية الأمريكية نقلًا عن مصادر أن العملة قد تكون جاهزة في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر القادم.

ويقول بعض المحللين: إن الصين بدت وكأنها تحث الخطى في الدفع نحو الأموال الرقمية بعد أن أعلن عملاق شبكات التواصل الاجتماعي الأمريكي فيسبوك عن خططه في شهر حزيران/ يونيو الماضي لإطلاق عملته الرقمية: ليبرا.

وقال مو: إن العملة الرقمية الصينية ستحقق التوازن بين السماح بعمليات دفع مجهولة المصدر، ومنع غسل الأموال. وقال؛ دون الخوض في التفاصيل: إن ذلك سيحمل بعض أوجه التشابه مع ليبرا في التصميم، لكنه لن يكون نسخة مباشرة.

وكانت العملة المشفرة المقترحة من فيسبوك قد أثارت مخاوف بين المنظمين العالميين من أنها يمكن أن تصبح بسرعة شكلًا مهيمنًا على الدفع الرقمي، وقناة لغسل الأموال نظرًا للتوسع الهائل عبر الشبكة الاجتماعية عبر الحدود.

وستكون ليبرا عملة رقمية مدعومة باحتياطي من الأصول في العالم الحقيقي، بما في ذلك الودائع المصرفية والأوراق المالية الحكومية قصيرة الأجل، والتي تحتفظ بها شبكة من الأمناء. ويهدف هيكلها إلى تعزيز الثقة وتحقيق الاستقرار في السعر.

وعلى غرار العملات المشفرة الأخرى، سوف تُشغَّل معاملات ليبرا وتُسجَّل بواسطة تقنية (سلسلة الكتل)، وهي سلسلة ضخمة مشاركة من المعاملات التي تحتفظ بها شبكة من الحواسيب.

وقال مو: إن الميزة التي تتمتع بها العملة الرقمية الصادرة عن البنك المركزي مقارنة بتلك التي أصدرتها خدمتا وي شات، وعلي باي، هي أن المنصات التجارية يمكن – من الناحية النظرية – أن تُفلس، مما قد يتسبب في خسائر للمستخدمين. ومن شأن قدرتها على الاستخدام دون اتصال بالإنترنت أن تسمح للمعاملات بالاستمرار في الحالات التي تتعطل فيها الاتصالات، مثل الزلزال.

البوابة العربية للأخبار التقنية الصين تعتزم إطلاق عملة مشفرة شبيهة بعملة ليبرا من فيسبوك



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2LA11wD
via IFTTT

آبل تؤكد استهداف مسلمي الإيغور وتعترض على تقرير جوجل

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أكدت شركة آبل اليوم الجمعة أن مسلمي الإيغور في الصين كانوا هدفًا لهجمات إلكترونية بسبب ثغرة أمنية في هواتف آيفون، ولكنها شككت في صحة التقرير الأمني الذي نشرته شركة جوجل، وذكرت فيه أن تتبع مستخدمي آيفون من الإيغور كان يحدث في الوقت الفعلي.

وقال باحثو مشروع (زيرو بروجكت) Zero Project التابع لشركة جوجل الأسبوع الماضي: إن 5 ثغرات أمنية أدت إلى “جهود متواصلة لاختراق مستخدمي أجهزة آيفون في مجتمعات معينة على مدار ما لا يقل عن سنتين”.

ولم يحدد الباحثون المجتمعات، لكن قناة (سي.إن.إن)، وموقع (تك كرنتش) التقني، إلى جانب مؤسسات إعلامية أخرى، ذكرت أن الهجمات كانت تهدف إلى مراقبة المسلمين الإيغور، وذكرت وكالة رويترز حديثًا أن الصين اخترقت شركات الاتصالات الآسيوية للتجسس على المسافرين الإيغور.

وقالت شركة آبل اليوم الجمعة: إن الهجوم “كان محصورًا بشكل ضيق” وأثر على “أقل من عشرة مواقع ويب تركز على المحتوى ذي الصلة بمجتمع الإيغور”، ولم يكن “اختراقًا جماعيًا” لمستخدمي آيفون، كما وصف باحثو جوجل. وأكدت آبل أيضًا أنها أصلحت المشكلة في شهر شباط/ فبراير، وذلك خلال 10 أيام من إبلاغ جوجل عنها.

وقالت شركة آبل: إن الأدلة تشير إلى أن هجمات مواقع الويب استغرقت شهرين فقط، وليس سنتين كما ذكر باحثو جوجل. وأضافت: “يولد منشور جوجل – الذي صدر بعد ستة أشهر من إصدار التصحيحات لنظام آي أو إس – انطباعًا خاطئًا عن (الاستغلال الجماعي) لرصد الأنشطة الخاصة لجميع السكان في الوقت الفعلي”، مما أثار المخاوف بين جميع مستخدمي آيفون من تعرض أجهزتهم للخطر. وقالت في منشور على مدونتها: “لم يكن هذا هو الحال قط”.

ومن جانبها، ردت شركة جوجل في بيان، وقالت: إنها متمسكة بنتائجها وستواصل العمل مع آبل والشركات الأخرى لإيجاد وإصلاح العيوب. وأضافت أن (بروجكت زيرو) ينشر بحثًا تقنيًا مصممًا لتعزيز فهم نقاط الضعف الأمنية، مما يؤدي إلى إستراتيجيات دفاعية أفضل”. وأردفت: “إننا نؤيد أبحاثنا المتعمقة التي كُتبت للتركيز على الجوانب التقنية لنقاط الضعف هذه”.

وتعد شركتا جوجل، وآبل من الشركات المتنافسة في سوق الهواتف الذكية، حيث تتنافسان عن طريق الهواتف الذكية، وأنظمة تشغيلها. أما فريق الباحثين في (بروجكت زيرو) يركز على العثور على الثغرات الأمنية الخطيرة من مجموعة واسعة من شركات البرمجيات والأجهزة، وليس فقط آبل. وكان الفريق قد أدى في العام الماضي دورًا رئيسيًا في العثور على ثغرات أمنية في الرقائق التي تنتجها شركة إنتل.

البوابة العربية للأخبار التقنية آبل تؤكد استهداف مسلمي الإيغور وتعترض على تقرير جوجل



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2ZGKG2S
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014