صفقة اليوم.. برنامج MicroMasters في إدارة الأعمال من جامعة ماريلاند مع خصم 13%

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

صفقة اليوم.. برنامج MicroMasters في إدارة الأعمال من جامعة ماريلاند مع خصم 13%
  • برنامج مايكروماسترز في إدارة الأعمال MicroMasters® Program in MBA Core Curriculum.
  • عدد الدورات: 7
  • المدة: سنة (392 – 490 ساعة دراسية).
  • الجامعة: كلية (روبرت إتش سميث) Robert H. Smith لإدارة الأعمال بجامعة ماريلاند.
  • في برنامج MicroMasters لإدارة الأعمال؛ ستتعلم كيفية تطوير رؤى تجارية فعالة، وقيادة الآخرين بشكل صحيح لتحقيق الأهداف الإستراتيجية. 
  • ستتعلم أيضًا المجالات الوظيفية المختلفة للشركة، وكيفية تحديد مناطق النجاح، وكيفية عمل الوظائف معًا لتحقيق النجاح في السوق.
  • سوف تكون قادرًا على إنشاء فرق عمل ناجحة، وقيادتها، والتأثير على الآخرين، وتقديم نتائج عالية الجودة في الوقت المحدد وفي حدود الميزانية.
  • المحاضرين: 22 أستاذًا خبيرًا من جامعة ماريلاند.
  • الحصول على شهادة إتمام.
  • مستوى الخبرة المطلوبة: جميع المستويات.
  • اللغة: الإنجليزية.
  • التوفر: أونلاين.
  • السعر الأصلي قبل الخصم: 1500 دولارِِ.
  • السعر الحالي بعد الخصم: 1299 دولارًا.
  • نسبة الخصم: 13%.
  • الحصول على الصفقة: من هنا.

برامج (مايكروماسترز) MicroMasters؛ هي سلسلة من الدورات التعليمية للخريجين عبر الإنترنت في تخصص علمي محدد بهدف تطوير الحياة العملية، أو المهنية للمُتعلم، وتقدمها أشهر الجامعات العالمية من خلال منصة EDX، كما تتيح لك تطوير مهارات مستقلة من أجل التقدم الوظيفي أو الحصول على أوراق اعتماد الدراسات العليا من جامعات معنية، أي ما يعادل فصل دراسي من درجة الماجستير الكاملة.

صُممت برامج MicroMasters؛ لتكون الجسر بين درجة البكالوريوس، ودرجة الماجستير،  مما يسمح للموظفين بمواصلة تعليمهم دون التأثير على التزاماتهم الوظيفية والالتزامات الشخصية. لذلك تعمل هذه البرامج على سد الفجوة بين المرشحين للوظائف الحاصلين على درجة البكالوريوس فقط، والشركات التي تريد موظفين حاصلين على درجة متقدمة من خلال تقديم أوراق اعتماد تعادل 25 إلى 50 في المئة من درجة الماجستير.

إذا كنت مهتمًا بتطوير حياتك المهنية؛ نقدم لك اليوم فرصة الحصول على برنامج MicroMasters في إدارة الأعمال الأساسي من كلية (روبرت إتش سميث) Robert H. Smith لإدارة الأعمال بجامعة ماريلاند الأمريكية مع خصم 13% من سعره المعتاد.

عادة ما يصل سعر هذا البرنامج إلى 1500 دولارِِ، ولكن اليوم نقدم لك فرصة الحصول عليها مقابل 1299 دولارًا، أي بخصم يصل إلى 13 في المئة من سعره المعتاد؛ وذلك لفترة محدودة لزوار البوابة العربية للأخبار التقنية.

صُمم برنامج MicroMasters في إدارة الأعمال لتطوير شبكاتك المهنية، والاجتماعية، حيث سيساعدك في العثور على أشخاص مثلك يتطلعون إلى التقدم في حياتهم المهنية من جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى وجود الكثير من المناقشات التي تُسهل الدراسة، سيتم تشجيعك على التفاعل مع الزملاء في الوقت الفعلي من خلال تشكيل مجموعات دراسة صغيرة، وعقد ساعات عمل افتراضية، ومناقشة المقالات، والتوجهات الحالية في مجال إدارة الأعمال التجارية.

ستتعلم على يد 22 أستاذًا خبيرًا من جامعة ماريلاند؛ كيفية تطوير رؤى تجارية فعالة، وكيفية قيادة الآخرين بشكل صحيح لتحقيق الأهداف الإستراتيجية. وستتعلم أيضًا المجالات الوظيفية المختلفة للشركة، وكيفية تحديد مناطق النجاح، وكيفية عمل الوظائف معًا لتحقيق النجاح في السوق.

سوف تكون قادرًا على إنشاء فرق عمل ناجحة، وقيادتها، والتأثير على الآخرين، وتقديم نتائج عالية الجودة في الوقت المحدد وفي حدود الميزانية، وكذلك تقييم فرص الاستثمار في الشركات لزيادة قيمة الأسهم،   وابتكار الإستراتيجية التسويقية الصحيحة لفكرتك أو شركتك.

الدورات التدريبية التي يتضمنها البرنامج:

  • Marketing Management
  • Leadership and Influence
  • Financial Accounting
  • Strategic and Transformational IT
  • Data Analysis for Decision Making
  • Global Business Strategy
  • Corporate Finance

من شهادة البرنامج إلى درجة الماجستير:

أولئك الذين يحصلون بنجاح على شهادة برنامج MicroMasters لإدارة الأعمال مؤهلون للتقدم للالتحاق ببرنامج ماجستير إدارة الأعمال الكامل عبر الإنترنت في كلية (روبرت إتش سميث). وبمجرد قبولهم ستحتسب شهادة برنامج MicroMasters نحو 25% (14 ساعة معتمدة) من الدورات الدراسية المطلوبة للتخرج بدرجة الماجستير.

المستقبل الوظيفي:

متوسط ​​الراتب لخريج ماجستير إدارة الأعمال: 142 ألف دولارِِ، وفقًا لتقرير فاينانشال تايمز، تشمل الآفاق الوظيفية على المدى القريب مناصب مثل: استشاري إداري، ومدير المنتج، والمحلل المالي، ومحلل البيانات، بينما على المدى الطويل تتغير هذه الوظائف لتشمل: الرئيس التنفيذي، والمدير المالي، ومدير التسويق، وغير ذلك.

الحصول على الصفقة: من هنا.

البوابة العربية للأخبار التقنية صفقة اليوم.. برنامج MicroMasters في إدارة الأعمال من جامعة ماريلاند مع خصم 13%



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2N3c7gL
via IFTTT

روسيا تتهم جوجل وفيسبوك بالسماح بنشر دعاية سياسية خلال انتخابات محلية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

اتهمت روسيا كلًا من جوجل، وفيسبوك، ويوتيوب، بأنها سمحت بالإعلان السياسي خلال الانتخابات المحلية التي جرت اليوم الأحد رغم مطالبتها بحظر هذه الدعاية.

وقالت الهيئة الروسية لرقابة الاتصالات: إنها كشفت حوادث نشر دعايات سياسية من قبل الموارد التابعة لجوجل، وفيسبوك، ويوتيوب في يوم الانتخابات في روسيا.

وفي تصريح صحفي، اليوم الأحد، أشار المتحدث باسم الهيئة (فاديم أمبيلونسكي) إلى أن التشريعات الانتخابية الروسية تحظر نشر أي دعاية سياسية في “يوم الصمت” السابق للعملية الانتخابية، وفي يوم إجراء الاقتراع نفسه.

وتابع أن “هذه الممارسات يمكن اعتبارها تدخلًا في الشؤون السيادية لروسيا وعرقلة لإجراء انتخابات ديمقراطية في روسيا الاتحادية، وهي ممارسات غير مقبولة من طرف شركات أجنبية”.

وأكد المسؤول أن الهيئة ستبلغ اللجنة البرلمانية المعنية بالتحري في حوادث التدخل في شؤون روسيا الداخلية، بوقوع هذه الانتهاكات.

وأشار أمبيلونسكي إلى أن الشركات الأجنبية المذكورة تتجاهل توصيات موسكو الموجهة إليها سنويًا بعدم استخدام أدواتها الآلية الخاصة بنشر الإعلانات لنشر دعايات سياسية في الفترات التي يعتبر القانون الروسي نشرها فيها أمرًا محظورًا.

وصباح اليوم الأحد، توجه الناخبون إلى مراكز الاقتراع في 85 منطقة روسية، للمشاركة في أكثر من 5 آلاف حملة انتخابية متفاوتة المستوى، من بينها انتخابات بلدية وانتخابات محافظي مقاطعات، إضافة إلى انتخابات فرعية لمجلس النواب (الدوما) الروسي.

البوابة العربية للأخبار التقنية روسيا تتهم جوجل وفيسبوك بالسماح بنشر دعاية سياسية خلال انتخابات محلية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2PVutmh
via IFTTT

كل ما أردت معرفته عن جيل الألفية .. وكنت مترددًا في السؤال عنه

إل جي تستعرض قدرة الذكاء الاصطناعي على تعزيز سبل الراحة في أي مكان

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

في جلسة حوار قبيل انطلاق فعاليات معرض إيفا برلين 2019، تحدث د. آي بي بارك، الرئيس والمدير التقني لشركة إل جي إلكترونيكس، عن رؤية الشركة لمستقبلٍ يقوده الذكاء الاصطناعي وتزداد فيه سبل الراحة في أي مكان.

وفي معرض الحديث عن الركائز الثلاثة التي تشكّل استراتيجية إل جي بشأن الذكاء الاصطناعي وهي “التطور، الاتصال والانفتاح”، تطرّق د. بارك والخبراء الضيوف المشاركون إلى دور ابتكارات الذكاء الاصطناعي والاتصال في توسيع مفهوم الراحة التي يحققها المنزل ليشمل مختلف مجالات الحياة خارج جدرانه.

وركّزت نقاشات اليوم على دور منصة LG ThinQ المخصصة للأجهزة الذكية – والتي تجمع بين المنتجات والخدمات المعززة بالذكاء الاصطناعي، فضلًا عن تلك المعززة بتقنيات الواي فاي وقدرات إنترنت الأشياء – في تحقيق رؤية موحّدة للوصول إلى نظام بيئي قائم على الذكاء الاصطناعي. ولتوضيح مسيرة تطوّر LG ThinQ، طرح د. بارك مفهومًا للتعلّم الذكي من شأنه تمكين المكانس الكهربائية الروبوتية كي لا تعلق في الزوايا وتتجاوز العقبات الأخرى. وسيتم تسهيل مثل هذه الابتكارات بالاعتماد على رقاقة الذكاء الاصطناعي التي أبدعتها إل جي لأجهزتها في وقت سابق من هذا العام، وستستخدم تقنية LG Neural Engine للأجهزة والهواتف الذكية المعززة بالذكاء الاصطناعي.

وفي الوقت نفسه، ولربط المزيد من نقاط الاتصال الرقمية في حياة المستهلكين، تبحث إل جي عن سبلٍ لتنويع أنماط تفاعل المستخدم مع الجهاز بمستويات تتخطى حدود التعرّف على الصوت. ويشمل ذلك ابتكارات مثل وحدة Vision Pack للرؤية الذكية المضافة، وهي عبارة عن جهاز استشعار للرؤية متصل بالسحابة الإلكترونية. وقدّم د. بارك شرحًا عن خزانة تنظيف الملابس الذكية LG Styler المعززة بتقنية Vision Pack، والتي يمكنها التعرّف على نوع الملابس بصريًا، وتقديم التوصيات وفقًا لذلك. كما استعرض د. بارك الشاشة الذكية LG ThinQ Fit، وهي عبارة عن تطور لمفهوم المرآة الذكية، حيث تحدد كاميرات بتقنية الأبعاد الثلاثية قياسات جسم المستخدم بدقة لتكوين صورة رمزية واقعية، ومن ثم إجراء عمليات مطابقة الملابس افتراضيًا.

وسلط د. بارك الضوء على أهمية الانفتاح على شراكات جديدة. وتُعدّ استثمارات إل جي في فتح منصاتها أمام الآخرين عنصرًا رئيسيًا في توسيع قدراتها وتنويع ابتكاراتها. وانطلاقًا من هذه الفلسفة، أتاحت إل جي منصتها LG ThinQ حديثًا للشركاء والمطوّرين الخارجيين لتسريع تطوير تقنية الذكاء الاصطناعي.

وشملت قائمة الخبراء الضيوف في الجلسة شخصيات بارزة من مختلف المجالات التقنية، ممن شاركوا في عمليات استكشافٍ معمقة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتطويرها، وإمكانيات تطبيقها لتحسين نوعية الحياة. وكان من بين المتحدثين الضيوف دينو فلور، نائب الرئيس لشؤون التقنية لدى كوالكوم، وهي الشركة المسؤولة عن استراتيجية إل جي لتقنية 5G في أوروبا والشرق الأوسط وأوروبا؛ وموريس كونتي، الباحث الشهير في تقنيات المستقبل، والرئيس التنفيذي للابتكار لدى مصنع ألفا للأقمار الصناعية التابع لشركة تليفونيكا؛ ورالف ويجمان، الرئيس التنفيذي لمؤسسة آي إف إنترناشيونال فورم ديزاين.

وفي تعليقه، قال د. آي بي بارك: “يمثل التطور، والاتصال والانفتاح معاييرنا المعتمدة لنوع الذكاء الاصطناعي الذي من شأنه تحسين الحياة على نحو أفضل وملموس”. ومن جانبه، قال جينز هيثيكر، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة ميسي برلين، والمدير التنفيذي لمعرض إيفا: “لا يقتصر الأمر على تحسين ما نقوم به الآن، وإنما إجراء تحوّل نوعي في أسلوبنا في الحياة والتفكير. نحن محظوظون بعودة إل جي لمناقشة إحدى أكثر التطورات أهمية في تقنية المستهلك. ويُبدي جمهور إيفا اهتمامًا كبيرًا بكافة الابتكارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي؛ ومن الضروري إطلاعهم على ما هم مقبلون عليه في المستقبل على لسان إحدى أقوى الشركات المناصرة للذكاء الاصطناعي”.

وسيتمكن زوار جناح إل جي في القاعة رقم 18 في ميسي برلين هذا الأسبوع من اختبار تطبيقات الذكاء الاصطناعي الأكثر تطورًا للمستهلكين من إل جي في LG ThinQ Home، المصممة مع مجموعة من حلول نمط الحياة الذكية والمتصلة لتحقيق غدٍ أفضل.

البوابة العربية للأخبار التقنية إل جي تستعرض قدرة الذكاء الاصطناعي على تعزيز سبل الراحة في أي مكان



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2ZUzrPD
via IFTTT

التعليم: هل تصلح التكنولوجيا ما أفسده الدهر؟

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

د. عمار بكار، إعلامي وكاتب متخصص في شؤون الإعلام الرقمي والمستقبليات

بقلم: د. عمار بكار


التعليم يصنع المستقبل، سواء كان مستقبل الطلبة في المدارس والجامعات، أو مستقبل المجتمع كله.

ولكن الحقيقة الأليمة أن معظم برامج التعليم غير قادرة على ذلك، وتعاني من مشكلات كثيرة: تأهيل لا يتناسب مع التطورات السريعة للعالم، وخاصة مع ثورة المعلومات و( انفجار الذكاء التقني) في العالم، ومشكلات كثيرة غيرها.

هذا التفاوت الكبير بين الواقع والمأمول يجعل النقاش حول التعليم وتطويره ساخنا ومعقدا دائما، ويتوقع أن يزيد هذا في العقد القادم لأن التقنية الرقمية وتقنيات المستقبل ستحدث تغييرات حادة في مختلف القطاعات، وعدم مواكبة ذلك تعني فشل العملية التعليمية، والذي قد ينتج عنه مستقبل فاشل كذلك. 

الأمر الآخر والهام أن الذكاء الاصطناعي وتقنيات المستقبل ستحدث تأثيرا عميقا على خريطة الوظائف المتاحة للناس في المستقبل، مع تغلغل التكنولوجيا التي ستقضي على حوالي 40% من الوظائف اليوم. هذا كله يشرح لماذا توجد الآن منظمات وجهود مكثفة على مستويات كثيرة لمناقشة مستقبل التعليم وتطوير العملية التعليمية. 

لعل التغير الأساسي الذي قد يعالج المشكلة ويحصل حاليا بتدرج بطيء في العملية التعليمية هو التحول للفصل الدراسي الرقمي، والمنصات الرقمية في التعلم بدلا من الورق. هذا بطبيعة الحال سيغير طبيعة العملية التعليمية تدريجيا حتى تصبح مختلفة عما هي عليه الآن.

الأنظمة الرقمية بطبيعتها قائمة على تنوع المحتوى (ما بين النص والفيديو والصورة)، وهي تسمح بالتفاعل العالي بين الطالب وبين المادة الدراسية، كما تسمح بخلق شبكات اجتماعية تجمع الطلاب والمعلمين، بحيث يصبح التعلم على أفضل أوجهه. هناك بعض الأنظمة المطروحة حديثا من شركات تقنية تتضمن تجارب الواقع المعزز، والواقع الافتراضي، والتي تسمح بربط التجربة الحياتية العملية مع المادة النظرية، بينما الطالب جالس على جهازه ويلبس نظارة الـVR. الواقع الافتراضي سيسمح للطالب أن يدخل مصنع كيميائي بينما هو يقرأ عن صناعة مادة معينة، ويتفاعل مع معطيات ما يقرأ. هذا من شأنه أن يغير التجربة التعليمية بشكل كبير. 

ولكن المستقبل يحمل أكبر من ذلك بكثير. إذا أضفنا الذكاء الاصطناعي لهذه الأنظمة، بحيث صارت التقنية تحلل رغبات الطالب وإمكانياته وعاداته الدراسية، وتبدأ في بناء منهج دراسي متوافق مع ذلك، بما يخلق تجربة فريدة لكل طالب. هذا يعني أن التقنية ستساعد في تحقيق أقصى قدرات الطالب، وفي نفس الوقت المضي به نحو أهدافه الأكاديمية والعملية بدقة. 

يقول أحد مفكري التقنية الأمريكيين البارزين بأن القرن الـ21 لا يتكون من 100 سنة بل من 2000 سنة، لو قارنا التطور الذي سيحصل فيه بمستوى التطور في يومنا هذا. في تطور سريع مثل هذا لاينجو في الحياة العملية إلا من يملك قدرات إبداعية وتحليلية عالية (لأن الآلة لن تستطيع فعل ذلك)، ومن يملك القدرة العالية على التعلم الذاتي (لأن المتطلبات ونوعية الخبرات تتغير كل يوم)، ومن يملك القدرة على حل المشكلات العملية. هذا ما سيركز عليه تعليم المستقبل. 

هذا أيضا يعني شيء آخر: التعليم لن ينتهي مع انتهاء الدراسة الجامعية بل سيكون مستمرا بشكل منظم طوال سنوات حياتنا العملية. من يتوقف عن التعليم المستمر (على شكل دراسة أو تدريب) لن يمكنه مواكبة التطورات في أي قطاع من القطاعات. 

هناك مشكلة كبيرة حاليا بين الطلاب وهي الملل من المادة العميقة والطويلة، بسبب تعودهم على استقبال رسائل سريعة وبسيطة على أجهزة الموبايل طوال اليوم. التقنية ستسمح بتحويل المادة بحيث تكون ممتعة أكثر، وتكون على شكل جرعات صغيرة، وربطها بالألعاب والترفيه، بحيث تستطيع جذب الطلاب على التعلم بشكل مستمر. 

من ميزة الأنظمة التعليمية التقنية المتقدمة التي يتوقع أن تأتي خلال السنوات العشر القادمة أن تجعل الآباء والأمهات جزءا من العملية التعليمية، وخاصة مع اعتماد الأجيال الجديدة على أسرهم بشكل أكبر، وهذا يعني ان هذه الأنظمة ستضع جزءا أساسيا من المتابعة على الأسرة أو المدرس الخصوصي. 

التقنية ستسمح بجمع بيانات كل طالب منذ أول يوم دراسي في حساب موحد يحمل كل تطوره الدراسي، ويوضح قدراته الخاصة، والموضوعات التي يميل إليها، وكيفية معالجته للمشكلات، وهذه البيانات ستساعد على التقييم المستمر من الجهات التعليمية، للطالب أولا، ولكن الأهم لمجموع الطلاب، وملاحظة المشكلات، ومعالجتها. أنظمة البيانات الضخمة عندما تستخدم في التعليم ستعني أن هذا الجمود في تطوير التعليم سينتهي، وسيكون التطوير مستمرا بناء على معلومات دقيقة وواضحة عن الطلاب ومشكلاتهم واحتياجاتهم. 

أذكر مرة أنني طلبت من ابني وكان عمره ستة سنوات أن يسألني إذا صعب عليه شيء من مواده الدراسية، وأجابني باستغراب: لماذا أفعل ذلك وعندي يوتيوب؟ ، وكانت العبارة التي قطعت قول كل خطيب! 


د. عمار بكار

إعلامي وكاتب متخصص في شؤون الإعلام الرقمي والمستقبليات، والرئيس التنفيذي لشركة ييس تو ديجيتال ومركز ARC للأبحاث الاستراتيجية. عمل في عدة مناصب إعلامية واستشارية خلال أكثر من 20 سنة.

البوابة العربية للأخبار التقنية التعليم: هل تصلح التكنولوجيا ما أفسده الدهر؟



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2LA7VSt
via IFTTT

5 أدوات تساعد الشركات الصغيرة على تحليل البيانات بسهولة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

5 أدوات تساعد الشركات الصغيرة على تحليل البيانات بسهولة

برزت (علوم البيانات) Data Science كمنافس قوي لأكثر التقنيات تأثيراً في القرن الحادي والعشرين، حيث أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات من أهم الأدوات التي تساعد الشركات على التميز في سوق اليوم، ولذلك تحاول الشركات الصغيرة والكبيرة استغلالها لاكتساب ميزة تنافسية قوية.

تشير التقارير إلى زيادة استخدام الذكاء الاصطناعى بنسبة 270% على مدار الأربعة أعوام الماضية، أي زيادة بمقدار ثلاثة أضعاف عن العام الماضي وحده، وفقًا لاستطلاع أجرته مؤسسة (جارتنر) Gartner عام 2019.

تقوم الكثير من الشركات الصغيرة باستبعاد الاعتماد على تقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات باعتبارها أدوات معقدة، لا يمكن استخدامها وفهمها إلا من قِبل الخبراء، ولكن هذا تقدير خاطئ تمامًا، حيث أظهرت أبحاث ماكينزي أن تطبيق إستراتيجيات البيانات الضخمة قد أصبح سببًا رئيسيًا لنمو الشركات، وتعزيز قدرتها على المنافسة.

تساعد أدوات تحليل البيانات الشركات على فهم عملائها ومتطلباتهم، مما يساعد صناع القرار داخل الشركات على اتخاذ القرارات المناسبة باستمرار.

فيما يلي قائمة بأهم أدوات تحليلات البيانات التي يمكن أن تساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة على اكتساب ميزة تنافسية:

1- MixPanel:

أبرز 5 أدوات لتحليلات البيانات تناسب الشركات الصغيرة

تتيح لك أداة MixPanel تحليل وقياس وتحسين تجربة العملاء الخاصة بك بسهولة من خلال تحليل سلوك المستخدمين وتتبع ما يفعلونه عند زيارتهم للموقع، وتحديد أسباب مغادرتهم، وما هي المنتجات أو الصفحات التي يقضون فيها وقتًا أكبر، وأين يركزون انتباههم أثناء وجودهم على الموقع؟

تقدم MixPanel تحليلًا سلوكيًا معقدًا للمستخدمين عبر الإنترنت، كما أنها أصبحت أكثر قوة بفضل دعم التعلم الآلي، والذي يمكن أن يساعد في تحديد الأنماط الخفية للمستخدمين.

2- Crazy Egg:

تتضمن العديد من أدوات تحليلات البيانات شكلاً من أشكال تتبع المستخدمين، أو تحليل سلوكهم، ومنها الأدوات التي تقدم ميزة Heat Maps.

تعتبر Heat Maps التي تقدمها Crazy Egg من أفضل وأشمل خرائط تتبع المستخدمين، حيث توضح درجات تفاعل الجمهور مع بعض المناطق في الموقع، وتقوم بترجمة ذلك إلى دلالات لونية مختلفة، وغالبًا ما يرمز اللون الأحمر إلى المناطق الأكثر جذبًا لزوار الموقع.

وهو ما يساعدك على تحديد نقاط الضعف في موقعك، كما يمكنك أن ترى بالضبط أين يواجه المستخدمون المشكلات وأسباب ذلك، حتى تتمكن من إجراء التغييرات اللازمة لتصميم صفحات موقعك.

3- Optimizely:

أبرز 5 أدوات لتحليلات البيانات تناسب الشركات الصغيرة

تعتبر Optimizely منصة مخصصة لكل من التجريب والتخصيص، حيث تتيح لك اختبار الأفكار لحظيًا، وهو ما قد يكون له قيمة كبيرة بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة التي ترغب في التأكد من صحة قراراتها واستثماراتها.

تتيح لك هذه المنصة اختبار جميع المنتجات الرقمية، والحملات التسويقية، بما يشمل: التصميم، وتطوير المنتجات، ومبادرات التسويق، ومع تقنية Stats Engine الحاصلة على براءة اختراع، فإنك تحصل دائمًا على نتائج سريعة وموثوقة تساعدك في اتخاذ القرارات التجارية ببيانات حقيقية.

4- UserTesting:

تتيح لك منصة UserTesting تحسين تجربة المستخدم من خلال تعليقات المستخدمين والجمهور حول منتجاتك وخدماتك، مما يساعدك على اتخاذ قرارات أفضل بناءً على التجارب التي ترتكز على العملاء.

مع UserTesting؛ يمكنك الحصول على ردود الفعل في غضون ساعات، أو إجراء مقابلات مباشرة مع جمهورك لتصل إلى رؤى صريحة وحقيقية حول شعورهم باستخدام منتجاتك أو خدماتك حتى تتمكن من معرفة نقاط القوة والضعف والتطوير بناءً على بيانات حقيقة.

5- IBM Cognos Analytics:

تتيح لك IBM Cognos Analytics الحصول على مجموعة كبيرة من رؤى العملاء، وبيانات الأداء، بالإضافة إلى معالجة وتحليل مجموعات كبيرة من البيانات، بفضل اعتمادها على تقنيات التعلم الآلي، مما يساعدك على تعزيز النمو في جميع أنحاء شركتك.

يمكنك من خلال هذه المنصة إنشاء لوحات معلومات تفاعلية، وتقارير تفصيلية، واكتشاف تصورات متفوقة لبياناتك مع توصيات الذكاء الاصطناعي، واكتشاف الأنماط الخفية في بياناتك باستخدام أدوات الاستكشاف المرئية التي تساعد على تجنب التحيز، كما يمكنك أيضًا الاستفادة من أنظمة التحليلات التنبؤية لكسب المزيد من البيانات الخاصة بك.

البوابة العربية للأخبار التقنية 5 أدوات تساعد الشركات الصغيرة على تحليل البيانات بسهولة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2N0DqrW
via IFTTT

أبرز توقعات حدث آبل القادم للإعلان عن هواتف آيفون 11

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أبرز توقعات حدث آبل القادم للإعلان عن هواتف آيفون 11

ينتظر الوسط التقني حدث آبل القادم، والمقرر عقده يوم الثلاثاء القادم 10 سبتمبر للكشف عن أحدث تشكيلة من هواتفها، والتي من المتوقع أن تحمل اسم آيفون 11، وذلك بعد عدة أشهر من الشائعات والتسريبات المرتبطة بهذه الأجهزة.

وبالرغم من اقتراب موعد الإعلان عن الهواتف الجديدة، إلا أن الشائعات والتسريبات ما تزال تلاحق شركة آبل، حيث أوضح تقرير صادر عن الصين جميع مواصفات الهواتف الجديدة خلال الأسبوع الماضي، واسمائها – وهي (iPhone 11)؛ و(iPhone 11 Pro)؛ و(iPhone 11 Pro Max) -، وفي مفارقة غريبة من نوعها ظهرت تقارير أخرى من محللين بارزين حول هواتف آيفون لعام 2020 مع أن هواتف آيفون لعام 2019 لم تصل للمستخدمين بعد.

لذلك تواجه آبل بعض التحديات في جعل ما هو متوقع حقيقة، حيث إن بعض التغييرات تبدو ضرورية لزيادة مبيعات هواتف آيفون، وهو الأمر الذي عانت منه آبل العام الماضي لفقر هواتف آيفون لميزات جديدة تشجع العملاء على الشراء.

ما الجديد الذي ستقدمه آبل هذا العام؟

وفقًا لسلسلة من التقارير التي نُشرت خلال الأشهر القليلة الماضية، والتي كانت من مصادر موثوقة مثل: بلومبرج، ومحلل آبل البارز مينغ تشي كو Ming-Chi Kuo، من المحتمل أن تتشابه هواتف آيفون لعام 2019 إلى حد كبير مع هواتف العام القادم.

مما يعني أنه في حدث يوم الثلاثاء القادم؛ ستقدم آبل على الكثير من الترقيات مثل: كاميرات أكثر تقدماً، ومعالجات أسرع، والإصدار التالي من نظام التشغيل (iOS 13)، وربما ألوان جديدة. ومع ذلك؛ من المحتمل أن يكلف هاتف iPhone 11 نفس سعر هاتف iPhone XS للعام الماضي، والذي كان يبدأ بسعر 1000 دولارِِ.

فيما يلي أبرز التوقعات حول ما ستعلن عنه آبل لهواتف آيفون 11 خلال حدثها القادم:

1- كاميرا خلفية ثلاثية العدسات:

من المتوقع أن يكون أكبر تغيير قادم إلى هواتف آيفون لهذا العام في الكاميرا، حيث أشارت العديد من التقارير إلى أن هواتف آيفون الجديدة لهذا العام ستكون بكاميرا خلفية ثلاثية العدسات تمامًا كما هو الحال في معظم الهواتف الرائدة الموجودة في السوق حاليًا، وذلك وفقًا لتقارير صحفية وول ستريت جورنال، وبلومبرج، ومحلل آبل البارز (مينغ تشي كو) Ming-Chi Kuo.

تضم هواتف iPhone XS، و iPhone XS Max حاليًا كاميرا خلفية مزدوجة، العدسة الأساسية بدقة 12 ميجابيكسل، والعدسة الثانوية تليفوتوغرافي للتكبير. ولكن ليس من الواضح تمامًا أي من الهواتف الثلاث الجديدة ستدعم نظام الكاميرا الثلاثية، حيث أفادت التقارير بأن هذه الميزة ستكون مقتصرة على الهاتف الأعلى سعرًا.

2- معالجات أسرع:

كجزء من تحديث هواتف آيفون كل عام،تُقدم آبل عادةً ترقيات كبيرة للمعالج، مما يعزز السرعات، وعمر البطارية. وغالبًا ما يتم تصنيف معالجات آبل كأفضل أداء من قبل المحللين والمواقع التقنية.

من المتوقع أن تعمل هواتف آيفون 11 الجديدة بالمعالج الأحدث A13، المُصنع وفقًا لتقنية 7 نانومتر، والذي يقدم أداءً أقوى، واستهلاكًا أقل للطاقة بنسبة 10% من الأجيال السابقة، وفقًا لتقارير بلومبرج.

3- دعم ميزة الشحن اللاسلكي العكسي:

في وقت سابق من هذا العام؛ أعلنت آبل عن إلغاء شاحنها اللاسلكي AirPower  لهواتف آيفون، وسماعات AirPods، وساعة Apple Watches، مما جعل العديد من المحللين يتوقعون أن هواتف آيفون 11 ستدعم ميزة الشحن اللاسلكي العكسي التي تتيح للمستخدم شحن الأجهزة الأخرى لاسلكيًا من الهاتف.

إذا كان هذا صحيحًا، فستعمل آبل مرة أخرى على جذب انتباه شركة سامسونج، التي تعتبر أول شركة تدعم سلسلة هواتفها الرائدة Galaxy S10 بهذه الميزة والتي تعرف باسم Wireless PowerShare.

4- تحسين الكاميرا الأمامية:

أفاد المحلل مينغ تشي كو؛ أن كاميرا هواتف آيفون الجديدة ستُرَقَّى، حيث ستصل دقتها إلى 12 ميجابكسل، وهي زيادة كبيرة بالنسبة لدقة 7 ميجابيكسل الموجودة في تشكيلة هواتف آبل الحالية.

5- تحسين نظام التعرف على الوجه Face ID:

تقوم آبل أيضًا بإجراء تحسينات على نظام التعرف على الوجه لهواتف آيفون القادمة، حيث ستضم الهواتف مستشعر Face ID محدث، لتسهيل فتح الهاتف، والموافقة على المدفوعات عبر الهاتف بطريقة أكثر سلاسة، وفقًا لتقارير بلومبرج.

6- التخلي عن ميزة Touch 3D:

أشارت الكثير من التقارير إلى أن آبل ستتخلى في هواتف آيفون 11 عن ميزة (اللمس الثلاثي الأبعاد) Touch 3D، والتي كانت تُظهر قائمة مختصرة للإجراءات السريعة عند الضغط على بعض الأيقونات، مثل: إمكانية التقاط صورة سيلفي، أو تسجيل فيديو عند الضغط على أيقونة الكاميرا، أو الاتصال بشخص ما محدد عند الضغط على أيقونة الهاتف.

لكن الواجهة التي تعمل باللمس لن تختفي تمامًا، حيث يقال إن آبل قد طورت محرك النقر Taptic Engine، تحت اسم (leap haptics)، ومن غير الواضح أنواع الميزات التي سيوفرها هذا المحرك الجديد في هذه المرحلة، ولكن من الممكن أن يكون موجهًا نحو تحسين Haptic Touch لأن الأجهزة الجديدة لن تشتمل على ميزة 3D Touch.

7- بطاريات أكبر:

من المتوقع أن تعمل هواتف iPhone 2019 ببطاريات أكبر من سابقاتها، وتتراوح التقديرات بين 5 إلى 20% زيادة في سعة البطارية حسب الطراز، مما يُفترض أنه سيؤدي إلى عمر بطارية أفضل.

البوابة العربية للأخبار التقنية أبرز توقعات حدث آبل القادم للإعلان عن هواتف آيفون 11



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2A56RAx
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014