مؤتمر الطاقة العالمي يشجع إطلاق المبادرات والابتكارات التكنولوجية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

مؤتمر الطاقة العالمي يشجع إطلاق المبادرات والابتكارات التكنولوجية

ركزت أعمال اليوم الثاني من مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين على مستقبل صناعة الطاقة، وتضمنت قائمة الموضوعات الرئيسية التي تمت مناقشتها، دوافع التحول نحو الطاقة المستدامة، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في حل مشكلات الطاقة ومستقبل النفط.

وشهد الحدث الذي يقام في أبوظبي تداول أبرز القضايا الأساسية مع حضور الآلاف من المتحدثين والمشاركين، ومن بينهم عدد من الوزراء وكبار الشخصيات وممثلي مؤسسات الطاقة العالمية وذلك خلال الجلسات النقاشية التي دارت خلال اليوم الثاني للمؤتمر حول موضوع “تداول الأعمال: فرصة للتغيير”.

وشهد الحدث البارز الذي يقام كل ثلاث سنوات مشاركة أبرز صانعي القرار ورواد الأعمال والخبراء العالميين، والذين استمعوا إلى الكلمات التي ألقاها المتحدثون من الإمارات ومختلف أرجاء العالم، وذلك ضمن الكلمات الست التي ألقيت على مدار اليوم.

وتضمنت فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر الذي تقام فعالياته في مركز أبوظبي الوطني للمعارض إلقاء مجموعة من الكلمات والخطابات.

وقالت فخامة كرستي كالجوليد، رئيسة جمهورية إستونيا، ضمن فعاليات مؤتمر الطاقة العالمي: إن ممارسات الطاقة المستدامة والصديقة للبيئة يجب أن تتماشى مع السياسات الاقتصادية الوطنية والعالمية في سبيل تحقيق التأثير المطلوب، وسيتحقق قدر أكبر من الفوائد الاقتصادية في حال تطبيق جميع التقنيات الخضراء على مستوى العالم، وإذا حدث ذلك، فمن الممكن أن نكون من مستخدمي الطاقة الخالية من الكربون خلال فترة أسرع بمقدار 5 أو 10 أو 20 سنة.

وأضافت “بالنسبة لي، فأنا أفضل قوى السوق التي تحركها عمليات وضع السياسات الذكية والفضاء القانوني والعمل بسرعة لتبعدنا عن الخيارات البديلة، ولقد أثبتت جميع الدول التي نجت من الفقر ووصلت إلى مصاف الدول المتقدمة، ومنها استونيا في السنوات الثلاثين الماضية، أن هذا الأمر لا يمكن أن يحدث سوى في حال تحقيق المواءمة بين الاحتياجات المجتمعية، وفي هذه الحالة، فإن الاعتماد على المصادر الخضراء المناسبة للبيئة، يصب في مصلحة السوق”.

وألقى كل من معالي عويضة المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، وسعادة سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي هيئة كهرباء ومياه دبي، كلمتين رسميتين تحدثا خلالهما عن خبرات دولة الإمارات العربية المتحدة، والتجارب التي شهدتها الدولة، وكيفية تعاملها مع التحديات التي فرضتها قضايا الطاقة.

وناقش معالي المهندس عويضة المرر أهمية دمج مصادر الطاقة المتجددة مع الأنواع الأخرى المتنوعة للطاقة، فيما تحدث سعادة سعيد محمد الطاير، الذي يعد من الشخصيات الرائدة فيما يتعلق بالتخطيط لمستقبل الطاقة في دبي والإمارات، عن إنجازات دبي المتواصلة في توليد الطاقة المتجددة وتوزيعها.

وقال سعادة الطاير: رغم امتلاكها أحد أكبر احتياطيات النفط في العالم، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة مستعدة لما بعد تسليم آخر برميل نفط، وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: بدأنا في خطواتنا الأولى واستعداداتنا المبكرة لاستدامة مواردنا لوداع آخر قطرة نفط، وتقود دولتنا في الوقت الحالي الجهود العالمية في قطاع الطاقة النظيفة والمتجددة من خلال استراتيجياتها واستثماراتها.

وأضاف “تهدف استراتيجية الطاقة 2050 في الإمارات إلى زيادة مساهمة الطاقة النظيفة ضمن إجمالي أنواع الطاقة إلى 50٪ بحلول عام 2050، في حين ستعمل استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 على توفير 75٪ من إجمالي الطاقة في دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2050”.

وأوضح سعادة الطاير كيفية تنفيذ هيئة كهرباء ومياه دبي مجموعة من مشاريع الطاقة المبتكرة، ومنها محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية التي تنتج 250 ميجاوات في حتا وتعد الأولى من نوعها في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، ومشروع الهيدروجين الأخضر الذي يستخدم الطاقة النظيفة لإنتاج الهيدروجين الأخضر الذي سيتم تخزينه وتوظيفه لاستخدامات متنوعة.

وأضاف الطاير “تولي قيادتنا الحكيمة أهمية كبرى للبيئة. لذلك فإننا سنواصل إطلاق مبادرات تهدف إلى ترشيد الاستهلاك، وخفض الانبعاثات الكربونية، وتشجيع أفراد المجتمع على إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية في المباني وربطها بشبكة هيئة كهرباء ومياه دبي، واستخدام السيارات الكهربائية، والمساهمة في المبادرات والبرامج الأخرى التي تهدف إلى الحد من انبعاثات الكربون وتعزيز الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر في دبي”.

وبعد ذلك صعد أمين ناصر، رئيس شركة أرامكو السعودية، إلى المنصة ليوجه الشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة ومؤتمر الطاقة العالمي لاستضافة هذا الحدث الضخم وتداول مواضيع تحظى بأهمية فائقة في كل مكان حول العالم.

وقال ناصر: إن تلبية احتياجات المجتمع من الطاقة المستدامة سيتطلب أن تكون منتجات الطاقة نظيفة إلى حد أبعد، وأن يتم تقديمها بطريقة جديدة ومبتكرة وفقًا لمتطلبات المعنيين والمجتمع والمستهلكين على أوسع نطاق.

وتحدث أيضًا عن عمل شركة أرامكو السعودية على مجموعة من التقنيات التي تتمتع بمزايا عديدة لا تقتصر على صناعة النفط والغاز مثل أنظمة وقود المحركات المتكاملة والمتطورة والتي تضمن كفاءة أكبر وتطلق انبعاثات أقل ويتمثل هدفها في أن تكون الشركة رائدة عالمياً في مجال التقاط الكربون وتخزينه وتحويل ما كان ينظر إليه في السابق باعتباره منتج للنفايات إلى شيء ذي قيمة.

كما أوضح جان برنارد ليفي، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي في شركة إليكتريك دي فرانس، كيف أن الموضوع الرئيسي لهذا اليوم يعبر بإيجاز عن التحديات الماثلة أمامنا.

وقال: بالنسبة إلى قطاع الطاقة، فإن الأسلوب المتعاد في تنفيذ الأعمال لا يعد خيارًا، فقد شهدنا على مر السنين حدوث تحولات عديدة في مجالات الصناعة، وتغييرات هائلة، حتى أننا تلقينا بعض الصدمات.

وأضاف “المناخ بلا شك يعد قضية واضحة. ولكن هل علينا أن نلتزم بالعمل على خفض الاحتباس الحراري العالمي درجتين إلى الأدنى كما يخبرنا العلم واتفاق باريس، أم أننا سنظل على المسار الحالي الذي يقودنا إلى 3 درجات أو ربما أكثر، ومن الواضح أننا جميعًا ملتزمون ببذل قصارى جهدنا لتحقيق الانخفاض بدرجتين أو مستوى أقل. ومع ذلك، فإن التحدي الملقى أمامنا هائل ويتطلب إحداث تغييرات ضخمة في كيفية إنتاج الطاقة ونقلها وتوزيعها واستهلاكها، ولكن علينا ألا نقع في الخطأ، فالعمل كالمعتاد ليس خيارًا”.

ابتكارات ترسم ملامح مستقبل الطاقة

وفي سلسلة من الجلسات الموازية، جرت مناقشات بين المشاركين حول الأوضاع الآنية في قطاعات الطاقة المختلفة وما قد يحمله المستقبل لكل قطاع، وقدم سعادة المهندس محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، خبراته خلال جلسة حوارية بعنوان “الطاقة الجديدة لأفراد المجتمع: تحفيز التحول نحو الطاقة المستدامة”.

فيما شهدت الجلسة العامة الافتتاحية نقاشًا هامًا يتعلق بالتأثيرات الناتجة عن تغيير طرق تفاعل المستهلكين مع أنظمة الطاقة في المدن والمجتمعات.

وخصصت واحدة من الجلسات الخمسة عشر الموازية، التي شهدتها فعاليات مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين في اليوم الثاني، لمناقشة تكنولوجيا البلوك تشين من حيث فرصها ومخاطرها، فيما خصصت جلسة أخرى لقضية الأمن السيبراني بعنوان “الأمن السيبراني: 3 خطوات من الانهيار”، وجلسة حول “دور الغاز في التحول العالمي للطاقة”.

وكانت هيئة كهرباء ومياه دبي قد استعرضت في جناحها في القاعة الرئيسية في مؤتمر الطاقة العالمي، نموذجًا لمجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية في دبي، والذي تخطط هيئة كهرباء ومياه دبي لتوسيعه وتطويره حتى يصبح أكبر مشروع للطاقة الشمسية في موقع واحد على مستوى العالم.

فيما تمكن الزائرون القادمون إلى جناح الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء من الاطلاع على معلومات مفصلة حول محطة غليلة لتحلية المياه في رأس الخيمة، والتي ستنتج 150 مليون جالون من المياه يوميًا، والخطط لإضافة 37 منفذًا مجانيًا لشحن السيارات الكهربائية في أبوظبي وعجمان وراس الخيمة والفجيرة وأم القيوين.

وشهد اليوم الثاني من مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين الإعلان الرسمي عن الفائزين في مبادرة “لاند آرت جنرايتر” (LAND ART GENERATOR)، وهي مسابقة للتصميم تهدف إلى تسليط الضوء على البنية التحتية للطاقة المتجددة.

وأقيمت مسابقة “لاند آرت جنرايتر” أبوظبي 2019 بالاشتراك مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل تحت شعار “العودة إلى المصدر”، حيث كان على الفرق المتنافسة تقديم مشاريع تصاميم لأعمال فنية ضخمة قادرة على توليد الطاقة النظيفة وتزويد شبكة الكهرباء في مدينة مصدر بها، وذلك باستخدام تقنيات طاقة نظيفة، مثل الطاقة الشمسية؛ وطاقة الرياح.

وقُدمت الجوائز من قبل سعادة المهندسة فاطمة الفورة الشامسي، الرئيس التنفيذي للجنة التنظيمية لمؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين والوكيل المساعد لشؤون الكهرباء والماء وطاقة المستقبل بوزارة الطاقة والصناعة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ووقع الاختيار على “ستارليت ستراتوس” للفنان شانغي بارك المقيم في نيويورك للفوز بجائزة أفضل تصميم البالغة 40 ألف دولار أمريكي.

واُعتبر المشروع مثالاً حياً على الطرق الحديثة المستخدمة في تصميم المدن، حيث يستخدم العمل الفني الفائز مجموعة متنوعة من ألواح الطاقة الشمسية التي تغير مظهرها طوال اليوم وتتحول إلى أجرام سماوية متوهجة في الليل.

ومن المنتظر أن يزود هذا المشروع في حال تنفيذه شبكة الكهرباء في مدينة مصدر بزهاء 2484 ميجاواط ساعي من الطاقة النظيفة سنوياً.

وجاء مشروع “صن فلاور” من تصميم ريكاردو سولار ليزاما وفيكتوريا كوفاليفا وأرماندو سولار في المركز الثاني فائزا بجائزة قدرها 10 آلاف دولار أمريكي، وهو عبارة عن هيكل على شكل وردة لها بتلات مثبت عليها ألواح للطاقة الشمسية، حيث يتم استخدام الطاقة الحركية الكامنة في الهيكل لتخزين الطاقة الشمسية التي يتم تجميعها أثناء فترة النهار.

ويتضمن المشروع قيام البتلات بعرض فني مع كل غروب للشمس، ويساهم هذا المشروع في حال تنفيذه بتزويد شبكة الكهرباء في مدينة مصدر بزهاء 1400 ميجاوط ساعي من الطاقة النظيفة سنوياً.

وكانت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل هي الراعي الرسمي لمسابقة مبادرة “لاجي أبوظبي 2019” المقامة بالشراكة مع المؤتمر العالمي للطاقة الرابع والعشرين، وقد تقدم للمسابقة نحو 300 مشاركة من 65 دولة، وتمت تصفية العدد لقائمة قصيرة من 28 فريقًا قبل اختيار القائمتين الفائزتين.

وقال يوسف باصليب، المدير التنفيذي لإدارة التطوير العمراني المستدام في شركة أبوظبي لطاقة المستقبل: إنه كان من الطبيعي أن تدعم مدينة مصدر الرائدة في أبوظبي عاصمة الاستدامة المسابقة.

وأضاف “المسابقة تنسجم مع أهداف المدينة الشاملة في مجال التطوير العمراني والتي تجسد ركائز الاستدامة المتمثلة في الاستدامة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية”.

محادثات هامة بين وزراء الطاقة الآسيويين وقادة قطاع الطاقة العالميين

شهد اليوم الثاني من المؤتمر انعقاد محادثات مهمة في الاجتماع الثامن لوزراء الطاقة الآسيويين التابع للمنتدى الدولي للطاقة، وبناءً على آخر اجتماع لوزراء الطاقة في مجموعة العشرين، فقد جرت سلسلة من المناقشات حول العمل الدولي المشترك ومواجهة تغير المناخ، كما عقدت “القمة العالمية لقادة قطاع الطاقة” والتي حضرها عدد من كبار المديرين التنفيذيين.

نقاشات اليوم الثالث من المؤتمر

يستأنف مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرون أعماله اليوم الأربعاء بجدول مكثف، حيث تجري مناقشة موضوع “الازدهار الشامل: الحاجة لسياسات جديدة”، ويشتمل برنامج اليوم الثالث على 13 جلسة متوازية وتقديم كلمتين.

البوابة العربية للأخبار التقنية مؤتمر الطاقة العالمي يشجع إطلاق المبادرات والابتكارات التكنولوجية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2ZTMdlB
via IFTTT

لينوفو تدعم الابتكار في المنزل الذكي عبر أجهزة جديدة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

لينوفو تدعم الابتكار في المنزل الذكي عبر أجهزة ذكية جديدة

تعمل لينوفو على الارتقاء بقدرات واستخدامات أجهزة أندرويد اللوحية والابتكارات في المنزل الذكي، وفي هذا الإطار، فقد أعلنت الشركة مؤخرًا عن طرح جهازين لوحيين ذكيين جديدين معززين بالمساعد الشخصي الذكي من جوجل (Google Assistant)، ويحملان اسم (Yoga Smart) و (Lenovo Smart Tab M8).

ويعمل الجهازان على تحويل الأجهزة اللوحية المتعددة الاستخدامات إلى أجهزة منزلية ذكية، تمتاز بالاستخدام البديهي السهل والمرن.

كما كشفت عن نسخة جديدة من الشاشة الذكية (Lenovo Smart Display)، بعد أن أعيد تصميمها مؤخرًا، لتظهر الآن بشكل رياضي وبحجم مدمج تحمل اسم (Lenovo Smart Display 7)، ليكون استخدامها مناسبًا في أي مكان تقريبًا داخل المنزل.

ويعتبر (Yoga Smart) و (Lenovo Smart Tab M8) جهازين مفضلين لأغراض الترفيه والوسائط، ويضمنان للمستخدمين تجربة غامرة ومريحة في المنزل الذكي، من دون الحاجة إلى استخدام اليدين، بفضل توافر خاصية نسق البيئة المحيطة من مساعد جوجل الشخصي، ما يجعل منها خيارًا مريحًا لمساعدة المستخدمين على توفير الوقت ضمن الأجهزة الحديثة المستخدمة حاليًا في المنزل الذكي.

Yoga Smart:

إلى جانب دعمه بالإمكانات الصوتية الواضحة والغنية، فإن جهاز (Yoga Smart) بشاشته البالغ حجمها 10.1 إنشًا، والمعززة بتقنية الوضوح العالي الكامل (FHD)، تجعل منه واحدًا من أفضل الأجهزة اللوحية لمضاعفة قدرات منصة المنزل الذكي.

وبالتزامن مع إطلاقه، فقد كشفت لينوفو أيضًا عن الجهاز اللوحي الآخر (Lenovo Smart Tab M8) الذي يمثل تجربة ترفيهية قصوى من لينوفو، لما يمتاز به من أداء قوي ووظائف استخدام متعددة، فضلاً عن أن شاشته ذات الوضوح العالي بحجم 8 إنشًا، تجعله جهازًا منزليًا ذكيًا بامتياز.

وبفضل منصة الشحن الذكية الخاصة به، يكون من السهل تحويله إلى منصة منزلية ذكية تعمل على مدار الساعة، ليكون مناسبًا تمامًا للعائلات متعددة الأجيال.

وبعد أن حل مكان سلسلة الأجهزة اللوحية (Yoga Tab 3)، فإن جهاز (Yoga Smart) يجمع بين أرقى التحديثات التي دخلت عالم المنزل الذكي، مع السمات المميزة التي جعلت منه الجهاز الترفيهي الأفضل بين المستخدمين.

كما يجمع بين الإمكانات المتطورة للصوت والفيديو، مع مسند خاص متعدد الوضعيات، ليتيح للمستخدم إمالة الجهاز أو حمله أو تعليقه، وهذا يعني توفير خيارات الاستخدام عند الوقوف أو الجلوس أو حتى في أثناء الاستلقاء لاستخدام الجهاز الذكي في جميع الأوقات، مع ضمان الحصول على تجربة كاملة في كل زاوية منه تقريبًا.

ونظرًا لتصميمه باستخدام المعدن والألمنيوم، فإن الجهاز يبدو وكأنه مصنوع يدوياً بدقة متناهية، وبلمسات نهائية ناعمة غير لامعة.

ويعتبر (Yoga Smart) جهازًا لوحيًا مثاليًا لمشاهدة العروض المفضلة، كما يضمن لمستخدميه تجربة مشاهدة واضحة تمامًا، من أي زاوية أو مسافة تقريبًا، كل ذلك بفضل الشاشة من نوع (FHD IPS) بحجم 10.1 إنشًا.

وتعمل أيضًا أحدث التقنيات الداخلية للتكامل بين اللمس والعرض (TDDI) على تعزيز التجربة الممتعة والاستجابة التفاعلية عند اللمس، كما صمم على نحو يساعد على تقليل الإجهاد الذي قد يصيب العينين.

وتتحقق متعة الاستماع بفضل وجود السماعات القوية المزدوجة من نوع (JBL Hi-Fi)، والتي تأتي معززة أيضًا بمكبرات صوت ذكية تعتمد على تفنية دولبي أتموس (Dolby Atmos)، ما يوفر صوتًا مريحًا تتردد أصداؤه في أرجاء المكان.

وباستخدام نسق البيئة المحيطة للمساعد الشخصي الذكي من جوجل، يمكنك تحويل الجهاز إلى إطار صور رقمي جميل، والتحكم بالموسيقى وبالأجهزة المنزلية الذكية، والوصول بسرعة إلى التحديثات المهمة.

Lenovo Smart Tab M8:

تكشف التعليقات الواردة من المستخدمين والبيانات المستقاة من أبحاث المستهلكين باستمرار، أنه في الوقت الذي تستخدم فيه الأجهزة اللوحية المحمولة في أثناء التنقل، إلا أنها قد تظل من دون استخدام لأكثر من 23 ساعة يوميًا إذا ما تركت في المنزل.

كما أن العديد من الأسر قد تنسى شحن هذه الأجهزة، وفي النهاية يهجرها مستخدموها وتتعرض للإهمال، على العكس تمامًا من الأجهزة المنزلية الذكية، مثل شاشة (Lenovo Smart Display) وساعة (Lenovo Smart Clock)، وهما جهازان متصلان باستمرار، ويمكن الاستفادة منهما بشكل دائم.

وفي ظل تنامي الإقبال على شراء الأجهزة الأكثر ذكاءً في المنازل، يمكن الآن للأجهزة اللوحية زيادة إمكاناتها الكامنة، بما في ذلك الشاشات الذكية للمساعدة في التحكم بمنزلك الذكي وتشغيل الفيديو والموسيقى، وحتى الإجابة عن الأسئلة، كما يكون كل ذلك ممكنًا من دون الحاجة إلى استخدام اليدين.

وبعد أن طرحت لينوفو جهاز (Lenovo Smart Tab M8)، أصبحت العائلات تمتلك أخيرًا جهازًا منزليًا مثاليًا متعدد الاستخدامات، فضلاً عن إمكانية المشاركة بين الكبار والأطفال، ما يضاعف خيارات استخدامه أيضًا كمنصة منزلية ذكية يمكن الاستفادة منها بشكل دائم.

وعند ربط الجهاز اللوحي بمحطة الشحن الذكية الخاصة به، يتم تحويله مباشرة إلى جهاز منزلي ذكي، يتميز بقدرته العالية للتعرف إلى الصوت، حتى عندما يكون بعيدًا عن اليدين من أي مكان في الغرفة من خلال السماعات المزدوجة عالية الأداء (الأنظمة المايكروكهربائية الميكانيكية).

وتستطيع اختبارات قدراته بتوجيه الأسئلة إلى المساعد الشخصي الذكي من جوجل، كأن تطلب منه معرفة الشخص الواقف على الباب الأمامي، وأنت تجلس على الأريكة أو المكتب أو السرير.

وصممت لينوفو جهاز (Lenovo Smart Tab M8) لضمان سهولة المشاركة، فضلاً عن كونه جهازًا لوحيًا مذهلاً لتشغيل الوسائط لمتعة كل فرد من أفراد الأسرة.

ويعمل الجهاز بمعالج رباعي النواة بتردد 2.0 جيجاهيرتز ويدعم الشبكة اللاسلكية بتردد 5 جيجاهيرتز التي صممت خصيًا لتشغيل الألعاب في أثناء الاتصال مع الشبكة أو بث الفيديو من دون حدوث أي توقف.

ويمكن من خلال الجهاز تمكين العديد من حسابات المستخدمين عن طريق خاصية التعرف على الوجه، أو كلمات المرور المتعددة لتحديد المستخدمين، حيث يمكنهم إنشاء حسابات معينة، ليدخل كل واحد منهم إلى ملفاته الخاصة، مع إتاحة الفرصة لكل واحد منهم لاختيار الخلفيات والتطبيقات وتخزين الملفات.

ويمكن لهذا الجهاز الاندماج بسهولة في أي منزل، حيث يأتي بغطاء معدني مميز كامل، وإطارات ضيقة صممت بدورها لتكمل ديكور المنزل الحديث.

وتم الأخذ في الحسبان عند تصميمه الاستخدامات والإعدادات المتعددة، ولن يظهر بأي حال غير منسجم مع بيئته بغض النظر عن مكانه، سواء في غرفة المعيشة أو المطبخ أو المكتب، وما إذا استخدم كجهاز لوحي أو منصة ذكية للمنزل.

Lenovo Smart Display 7:

تقدم لينوفو أيضًا للعائلات المزيد من الخيارات المناسبة لمنازلهم، وعلى وجه التحديد أحدث الإضافات إلى سلسلة شاشات (Lenovo Smart Display)، وهي شاشة (Lenovo Smart Display 7).

ومن أهم ما يميز هذه الشاشة المدمجة والمرنة أنها تتناسب مع أي مكان، مع اشتمالها على جميع الخصائص المرئية المساعدة التي يتوقعها المستخدم من أي شاشة ذكية، لاسيما وأنها تنتمي إلى فئة الشاشات التي تعمل باللمس من نوع (SD9 لتقدم عروضًا مذهلة في أرجائها بحجم 7 إنشًا.

وعند مقارنة الشاشة (Lenovo Smart Display 7) بالنسختين السابقتين، فإن الشاشة الجديدة تتميز بوجود إطار أقل سماكة، بالإضافة إلى وجود حساس الإضاءة المحيطة من أجل الحصول على صور أفضل وأكثر واقعية.

واستجابة لتعليقات العملاء وطلباتهم، فقد أضافت لينوفو سماعات أمامية إلى اليمين واليسار للحصول على صوت مجسم يمكن الاستمتاع به في غرفة أكبر لضمان المزيد من الوضوح.

وتحتوي الشاشة ذاتها أيضًا على قفل الخصوصية من نوع (TrueBlock)، وزر كاتم للصوت للمزيد من الخصوصية عند الحاجة.

البوابة العربية للأخبار التقنية لينوفو تدعم الابتكار في المنزل الذكي عبر أجهزة جديدة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2NcovuL
via IFTTT

دايسون تكشف عن المكنسة اللاسلكية Dyson V11TM

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

دايسون تكشف عن المكنسة اللاسلكية Dyson V11TM

كشفت دايسون الستار عن مكنسة (Dyson V11TM) اللاسلكية التي تعد ثمرة لما يتجاوز العقد من الزمن في تطوير محركات دايسون الرقمية واللاسلكية، حيث شارك 315 مهندسًا في المشروع، مع تصميم أكثر من 32500 جزءًا من النماذج.

وتأتي مكنسة (Dyson V11TM) مجهزة بثلاث معالجات دقيقة توفر مستوى جديد من الذكاء في أداء النظافة والمراقبة.

وتوجد المعالجات الدقيقة في مستشعر الحمل الديناميكي الذي يقع داخل رأس التنظيف في محرك دايسون الرقمي (V11) والبطارية.

وتفيد هذه التطورات بضبط قوة الشفط تلقائياً وفقاً لنوعية الأرض وتمكن المستخدم من معرفة مقدار وقت التشغيل المتبقي.

وقال جيمس دايسون: نعمل في تطوير المكانس منذ أكثر من 25 عاماً، ولن يتوقف التطور أبداً، ولم ينحصر تركيزنا عند تصميم مكنسة (Dyson V11TM) اللاسلكية في تحسين الأداء فقط، وإنما أردنا إضافة الذكاء لأدائها كي تساعد المستخدم في التنظيف بشكل أفضل.

رأس التنظيف ومستشعر الحمل الديناميكي:

يوفر مستشعر الحمل الديناميكي بفضل ذكاء رأس التنظيف مقاومة الفرشاة حتى 360 مرة في الثانية ويتواصل تلقائياً مع المعالجات الدقيقة للمحرك والبطارية لتغيير قوة الشفط بين السجاد والأرضيات الصلبة، مما يتيح تنظيف السجاد بعمق وتمديد وقت التشغيل على الأرضيات الصلبة.

ويعد رأس التنظيف قوي العزم أقوى منظف لاسلكي طورته دايسون على الإطلاق، ويتميز بشعيرات نايلون صلبة تتغلغل بعمق داخل السجاد لإزالة الأوساخ العميقة، بالإضافة إلى ألياف الكربون المضادة للشحنات، والتي تلتقط الغبار من الأرضيات الصلبة والشقوق المختلفة.

ويدور محرك رقمي متكامل شريط الفرشاة حتى 60 مرة في الثانية، كما ابتكر مهندسو دايسون طريقة لإحكام وضعية رأس التنظيف قوي العزم على الأرض، وذلك باستخدام قطعة إحكام مصنوعة من البولي يوريثان المرن.

شاشة لعرض تقارير التشغيل:

تعرض الشاشة معلومات عن الأداء، بما في ذلك وضع الطاقة المختار؛ والعد التنازلي لفترة التشغيل، مما يمنح المستخدم مزيداً من التحكم في عملية التنظيف.

وتذكر الشاشة المستخدم بموعد تنظيف الفلاتر للحصول على أفضل أداء، وإبلاغه بأي انسداد وكيفية إزالته، وذلك بفضل مغنطيس المستشعر الموجود ضمن الفلتر، كما تخبر الشاشة المستخدم في حال عدم تركيب الفلتر بشكل صحيح.

بطارية دايسون الأقوى حتى الآن:

يتمتع نظام البطاريات في مكنسة دايسون بسبع خلايا أكبر مصنعة من النيكل والكوبالت والألمنيوم تساعد في توفير طاقة شفط أكبر.

وتعمل البطارية ونظام المراقبة في مكنسة (Dyson V11TM) معاً لقياس مقدار وقت التشغيل المتبقي، ويقيس النظام قدرة الخلية ويستخدم خوارزمية تتعلم سلوك المستخدم عند استخدامه للجهاز مع مرور الوقت لحساب وقت التشغيل المتبقي، ويأخذ الوقت المتبقي المعروض على الشاشة وضع التنظيف والأداة ونوعية الأرضية في الاعتبار.

قوة شفط أكبر:

حلل مهندسو دايسون كافة تفاصيل محرك دايسون (V10) الرقمي السابق، وتم استخدام موزع ثلاثي في محرك دايسون الرقمي الجديد (V11) الذي يدور بسرعة تصل إلى 125 ألف دورة في الدقيقة.

ويوازن الموزعان الأول والثاني تدفق الهواء، ويقللان الاضطرابات، مما يساعد على زيادة الامتصاص، بينما يقلل الموزع الثالث الضوضاء ويحسن الصوت الصادر عن المكنسة.

ويتميز الدوار الميكانيكي، وهو الجزء الذي يدفع الهواء في المحرك، بتصميم شفرات أطول وأرق لزيادة المساحة الملامسة للهواء دون زيادة كتلة الدوار، مما يؤدي إلى تخفيف الحمل على الشفرات مقابل كل وحدة مساحة، وبالتالي تقليل تسرب الهواء ورفع كفاءة حركة الهواء بشكل عام.

ويرسل مستشعر الضغط داخل محرك دايسون الرقمي (V11) المعلومات إلى المعالج الدقيق، مما يسهل إمكانية الإبلاغ عن أي انسداد عبر الشاشة، حيث يشير الانخفاض المفاجئ والحاد في الضغط إلى انسداد، وإذا تم اكتشاف انخفاض أبطأ، فيشير ذلك إلى أن الفلتر يحتاج إلى الغسيل.

الفلترة المتقدمة:

يمكن أن يؤثر التعرض للغبار والمواد المسببة للحساسية على الصحة العامة، لذلك تم تطوير منظومة الفلترة المغلقة بالكامل في مكنسة (Dyson V11TM) لتلتقط 99.97 في المئة من الجزيئات الصغيرة حتى 0.3 ميكرون وطرح هواء أكثر نقاءً.

وتعمل 14 فرازة مخروطية على توليد قوة لدفع الجسيمات فائقة الدقة، مثل غبار اللقاح؛ والبكتيريا، إلى الحاوية، وتتوفر مكنسة (Dyson V11TM) بثلاثة أنواع ابتداءً من 2665 درهمًا إماراتيًا.

البوابة العربية للأخبار التقنية دايسون تكشف عن المكنسة اللاسلكية Dyson V11TM



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2NabUIw
via IFTTT

عملة فيسبوك مطالبة بالوفاء بالمعايير الأمريكية الصارمة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

عملة فيسبوك مطالبة بالوفاء بالمعايير الأمريكية الصارمة

قال مسؤول كبير في وزارة الخزانة الأمريكية: إن مشروع فيسبوك لإطلاق عملة رقمية مشفرة تسمى ليبرا (Libra) يجب أن يفي بأعلى المعايير الأمريكية الصارمة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب إذا كان الهدف هو البدء في العمل.

وصرحت وكيلة وزارة الخزانة للإرهاب والاستخبارات المالية في الولايات المتحدة، سيغال مانديليكر Sigal Mandelker، الصحفيين في العاصمة السويسرية، بأن أي مشروع للعملة المشفرة – بما في ذلك ليبرا – يجب أن يفي بالمعايير التنظيمية الأمريكية.

وقالت مانديليكر: سواء كانت العملة الرقمية بيتكوين، أو إيثيريوم، أو ليبرا، فإن رسالتنا هي نفسها لجميع هذه الشركات: يجب أن تكون مكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب مضمنة في التصميم الخاص بك من البداية.

وجاء حديث المسؤولة الأمريكية بعد اجتماعها مع مسؤولين حكوميين سويسريين وممثلين من بنك التسويات الدولية والهيئات المالية الدولية الأخرى لمناقشة العملات المشفرة بما في ذلك مشروع فيسبوك المسمى ليبرا، والذي يطلقه اتحاد مقره سويسرا.

وفي حين أن صناعة العملات الرقمية قد أولت اهتمامًا هائلاً بتطوير التكنولوجيا الأساسية، فإن الكثير منها لم تولِ اهتمامًا كبيرًا لضمان أن الشبكات التي تبنيها لا تمكن الإرهابيين وغيرهم من الجهات الفاعلة السيئة من إخفاء الأموال ونقلها.

وقالت المسؤولة في وزارة الخزانة: إنها ستلتقي هيئة الإشراف على السوق المالية السويسرية (FINMA)، وهي الهيئة الحكومية السويسرية المسؤولة عن التنظيم المالي، حيث ستناقش تطبيق الضمانات المناسبة لمكافحة غسل الأموال واتخاذ إجراءات ضد الشركات التي تنتهك هذه القواعد.

ومنحت هيئة الإشراف على السوق المالية السويسرية (FINMA) في شهر أغسطس أول التراخيص المصرفية والأوراق المالية في سويسرا لاثنين من مزودي خدمة البلوك تشين، وأقامت مركزًا للعملة الرقمية يطلق عليه اسم (Crypto Valley).

وقالت سيغال مانديليكر: إن سويسرا، مثلها مثل عدد من البلدان الأخرى، قد روجت لنفسها كمركز للتكنولوجيا والابتكار، ويتعين على أي بلد يروج لنفسه بهذه الطريقة أن يأخذ هذه المخاوف الخاصة بأقصى درجات الاهتمام.

وأوضحت أن مشروع فيسبوك ما يزال في المراحل المبكرة من التفكير بخطوات لمنع مثل هذه الجرائم، مضيفة أن المسؤولين السويسريين لديهم آراء متشابهة.

وقال دانتي ديسبارتي Dante Disparte، المتحدث باسم ليبرا: يؤكد اتحاد ليبرا على أن الشمول المالي والامتثال التنظيمي وحماية المستهلك ليست أهدافًا متنافسة.

وأشار وزراء مالية مجموعة السبعة ومحافظو البنوك المركزية في شهر يوليو إلى أن العملات الرقمية مثل ليبرا تثير مخاوف جدية ويجب تنظيمها بأقصى قدر ممكن من الدقة لضمان عدم إضرارها بالنظام المالي العالمي.

يذكر أن مشروع العملة الرقمية ليبرا يسعى للحصول على ترخيص لنظام الدفع تحت إشراف هيئة الإشراف على السوق المالية السويسرية (FINMA).

البوابة العربية للأخبار التقنية عملة فيسبوك مطالبة بالوفاء بالمعايير الأمريكية الصارمة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2ZSiJV3
via IFTTT

آبل تواجه ردود فعل ضعيفة على أجهزة آيفون الجديدة في الصين

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل تواجه ردود فعل ضعيفة على أجهزة آيفون الجديدة في الصين

واجهت شركة آبل – التي كشفت عن ثلاثة أجهزة آيفون جديدة – ردود فعل ضعيفة من قبل المحللين على وسائل التواصل الاجتماعي في الصين، حيث فقدت العملاقة الأمريكية قوتها أمام المنافسين في السنوات الأخيرة.

ويبدو أن السعر المخفض والميزات الجديدة ضمن سلسلة هواتف آيفون 11 – التي تم إطلاقها حديثًا في الصين – لا تكفي شركة آبل للفوز بالعملاء في أكبر سوق للهواتف الذكية في العالم، والمزدحم بأجهزة منافسة أرخص ومليئة بالميزات.

وقال ويل وونغ Will Wong، الذي يتتبع سوق الهواتف الصينية في شركة الأبحاث آي دي سي IDC: ستكون أسعار البيع الأكثر تنافسية والقدرة الأفضل للكاميرا هي نقاط البيع، لكن السوق ما زالت مليئة بالتحديات، سواء المنافسة في السوق أو عوامل الاقتصاد الكلي.

ويحتوي (iPhone 11) على كاميرتين خلفيتين، بما في ذلك عدسة واسعة الزاوية والجيل التالي من رقاقات المعالجة (A13)، وتبدأ الأسعار من 699 دولارًا، أي أقل من سعر آيفون الجديد في العام الماضي، والذي بدأ بسعر 749 دولارًا.

بينما يتضمن هاتف (iPhone 11 Pro) الأغلى ثلاث كاميرات خلفية، ويبدأ بسعر 999 دولارًا، في حين يبدأ سعر هاتف (iPhone 11 Pro Max) من 1099 دولارًا.

وكما كان متوقعًا، فإن الهواتف الجديدة لا تدعم شبكات الجيل الخامس، مما يجعلها متأخرة عن الهواتف الداعمة لشبكات الجيل الخامس التي صدرت من شركات هواوي وسامسونج وفيفو.

وانخفضت الحصة السوقية لشركة آبل في الصين خلال الربع الثاني بنسبة 5.8 في المئة بالمقارنة مع نسبة 6.4 في المئة في الفترة نفسها من العام الماضي، وذلك وفقًا لشركة الأبحاث كاناليس Canalys.

وحصلت شركة هواوي على زيادة في الدعم من قبل المستهلكين الصينيين بعد أن وجدت العلامة التجارية نفسها في خضم الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وأوضح نيل شاه Neil Shah، المحلل في شركة أبحاث السوق (Counterpoint)، أن السعر الأساسي – رغم تخفيضه من قبل شركة آبل – إلا أنه ما يزال مرتفعًا بالمقارنة مع أسعار المنافسين المحليين.

وقال شاه: تفتقر هواتف آيفون الجديدة لدعم شبكات الجيل الخامس، مما يجعلها أقل جاذبية للمستهلكين الصينيين، وتوقع أن تبيع آبل ما بين 30 و 35 مليون آيفون في الصين هذا العام، مما يشكل انخفاضًا عن رقم 63 مليون هاتف المباعة في عام 2015.

البوابة العربية للأخبار التقنية آبل تواجه ردود فعل ضعيفة على أجهزة آيفون الجديدة في الصين



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2LpgpwJ
via IFTTT

موزيلا تختبر خدمة Firefox VPN لحماية خصوصيتك

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

موزيلا تختبر خدمة Firefox VPN لحماية خصوصيتك

أعلنت مؤسسة موزيلا Mozilla أنها ستعيد إطلاق برنامج اختبار فايرفوكس التجريبي (Firefox Test Pilot) الذي أوقفته مؤخرًا، وذلك بغية السماح للمستخدمين بتجربة ميزات ومنتجات جديدة تركز على الخصوصية قبل أن يكونوا جاهزين للاستخدام العادي.

وتختلف الأهداف العامة للبرنامج الجديد قليلاً عن السابق مع التركيز بشكل أكبر على اختبار المنتجات التجريبية، وبدلاً من السماح للمستخدمين بتجربة أفكار جديدة من فريق فايرفوكس، فإن برنامج الاختبار سيسمح للمستخدمين بتجربة منتجات وخدمات جديدة قبل الإطلاق الرسمي.

ويُعد أول مشروع جديد في برنامج الاختبار التجريبي هو الإصدار التجريبي من خدمة (Firefox Private Network VPN)، والذي يتوفر الآن لمستخدمي فايرفوكس على أجهزة سطح مكتب في الولايات المتحدة.

وكانت موزيلا قد أوقفت برنامج الاختبار – الذي أطلقته لأول مرة قبل ثلاث سنوات – في شهر يناير من هذا العام، وتساعد خدمة (Firefox Private Network VPN) مستخدمي أجهزة سطح المكتب على حماية خصوصيتهم عبر الإنترنت.

وتقول موزيلا: إنها تريد أن تستغرق وقتًا طويلاً لتطوير البرنامج، وإن هذه النسخة الجديدة مختلفة بالفعل إلى حد ما عن النسخة السابقة، حيث أن المنتجات والخدمات قد تكون خارج متصفح فايرفوكس، وتبعد خطوة واحدة عن الإصدار العام.

وبحسب المؤسسة، فإن شبكة فايرفوكس الخاصة (Firefox Private Network) لا تتعلق بمحاولة الالتفاف على القيود الجغرافية وقد لا تحتوي على كلمة (VPN)، وبدلاً من ذلك فإنها تركز على منح المستخدمين إمكانية الوصول إلى شبكة خاصة عندما يكونون على شبكة لاسلكية عامة.

كما تركز شبكة فايرفوكس الخاصة على مساعدتهم في إخفاء مواقعهم عن مواقع الويب ومتعقبات الإعلانات، لكن الشبكة ما تزال توفر للمستخدمين العديد من ميزات (VPN) نفسها.

وتُوفر شبكة فايرفوكس الخاصة (Firefox Private Network) مسارًا مشفرًا وآمنًا لحماية الاتصال والمعلومات الشخصية في أي مكان وفي كل مكان يُستخدم فيه متصفح فايرفوكس.

واختارات موزيلا شركة كلاودفلير Cloudflare كشريك لإطلاق شبكة فايرفوكس الخاصة (Firefox Private Network)، وتوفر كلاودفلير الخادم الوكيل لذلك.

ويتوفر منتج (VPN) الجديد الآن كملحق لمتصفح فايرفوكس، وذلك بالرغم من أنه يتعين عليك أن تكون في الولايات المتحدة وأن تستخدم فايرفوكس على جهاز سطح المكتب للاستفادة من الخدمة.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تضمن فيها موزيلا خدمة (VPN) في متصفحها، إذ عقدت في العام الماضي شراكة مع ProtonVPN لتقديم خدمة مماثلة لمستخدميها مقابل 10 دولارات شهريًا.

البوابة العربية للأخبار التقنية موزيلا تختبر خدمة Firefox VPN لحماية خصوصيتك



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2NTgN8r
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014